كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)
(243) كرسي المتنبي - دَعَانِي إِلَيْكَ العِلْمُ والحِلْمُ والحِجَا - حلقة
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة الثالثة والاربعين بعد المائتين ووصلنا الى البيت الثاني والثلاثين في القصيدة مائة - 00:00:00ضَ
اثن وعشرين قال المتنبي. دعاني اليك العلم والحلم والحجاء وهذا الكلام النظم والنائل النثر ما قلت من شعر تكاد بيوته اذا كتبت يبيض من نورها الحبر كأن المعاني في فصاحة لفظها نجوم الثريا او - 00:00:20ضَ
كالزهو وجنبني قرب الصلاة لمقتها وما يقتضيني من جماجمها النسر واني رأيت الضر احسن كان منظرا واهون من مرأى صغير به كبر. لساني وعيني لساني وعيني والفؤاد وهمتي اود اللواتي لا اسمها منك والشطر. وما انا وحدي قلت ذا الشعر كله ولكن لشعري - 00:00:40ضَ
فيك من نفسه شعر ومن ذا الذي فيه من الحسن رونقا ولكن بدا في وجهه نحوك البشر واني وان نلت السماء لعالم بانك ما نلت الذي يوجب القدر ازارت بك الايام عتبي كانما بنوها لها ذنب وانت لها عذر - 00:01:07ضَ
اذا قال في البيت الثاني والثلاثين دعاني اليك اي جعلني اسوق ابلي نحوك وجعلني اقطع هذه المفاوز اليك ما الذي دعاني تأتيك لو لم تكن تتصف بهذه الصفات لما اتيتك. فما الصفات التي جذبت المتنبي الى هذا الممدوح؟ قال دعاني اليك العلم فانت صاحب علم - 00:01:27ضَ
وانت صاحب حلم اه فانت صاحب اه عقل وهذا الكلام النظم. اه انا الذي قلته لك هذا كلام نظم اه هو شعر عال لن تجد شاعرا يقول مثله. هم. والنائن النثر والنائل العطاء. النثر وما تنثره انت علينا نحن - 00:01:47ضَ
متفقين؟ نحن الذين توجهنا اليك هو النثر اي تنثره علينا من كرمك وعطائك. وما قلت دعاني اليك العلم والحلم والحجى وهذا الكلام النظم. اي ودعاني اليك هذا الكلام الذي انظمه لانها لانني - 00:02:10ضَ
فيك ما تستحق والنائل النثر والعطاء النثر اي والعطاء منك ان تنثر علينا اموالك. ثم قال في البيت الثالث والثلاثين وما قلت من يمكن ان تكون واو عطف فعطف ماء على العلم لانه دعاني اليك العلم ودعاني اليك ما قلت - 00:02:29ضَ
ويمكن ان تقول او استئنافية فتكون ماء ابتداء فتكون ما مبتدى وما قلت من شعر تكاد بيوته اذا كتبت يبيض من نورها الحبر. اه وتكون ما قلت من شعر يعني اه - 00:02:47ضَ
آآ صلة واذا كتبت جملة شرطية هي خبر هذا المبتدأ. اذا اعتبرنا الواو استئنافا وليست عطفا. وكلاهما جائز في المعنى وما قلت من شعر تكاد بيوته يعني الذي قلته من الشعر تكاد ابيات هذا الشعر اذا كتبت ستكتب طبعا - 00:03:01ضَ
ابر اسود اه هو هذا هو المعتاد لن تكتب بحبر ابيض ولا بحبر اه اه احمر وتكتب الابيات غالبا تحبر بحبر او بمداد اسود عقل تكاد بيوته اذا كتبت على الورق الابيض يبيض وهي سوداء يبيض من نورها الحبر لانها معان - 00:03:21ضَ
الى معان مزهرة. فاذا كتبت بحبر اسود ابيضت فصارت بيضاء. اه من نورها بسبب نورها. هاي من السببية. وطبعا الحبر هو مداد الذي يكتب به ومعروف الى اليوم طبعا وتجمع على حبور. غير الحبور التي معناتها معناها السرور وهي مصدر لكن هذه - 00:03:41ضَ
حبر اه المداد اه اه جمعها جمع حبر حبور. ثم قال في البيت الرابع والثلاثين كان المعاني في فصاحة نجوم الثريا او خلائقك الزهر اراد ان يفرع على البيت الثالث والثلاثين وان يبين او يفسر لم؟ كانت كان هذا الحبر الاسود - 00:04:01ضَ
ابيض ابيض من نوري آآ آآ هذا الممدوح قال كأن المعاني التي كتبت بحبر اسود في فصاحة لفظها يمدح الفاظه الفصيحة وقد كان فصيحا فما احد يختلف على ذلك كان المعاني في - 00:04:21ضَ
لفظها نجوم الثريا كانها النجوم اللامعة المضيئة المشرقة الزاهية في السماء فالحبر اسود وهو صفحة السماء السوداء في الليل والكلام ابيض والمعاني بيضاء فكأنها النجوم او خلائقك الزور خلائقك المزهرة خلائقك الواضحة الزهور جميع - 00:04:38ضَ
الزهراء والزهراء المشرقة البينة الواضحة المنيرة. فقال اخلاقك وصفاتك الحسنة هي التي نورت سواد حبري اه اضافة الى فصاحة الفاظي فهذه المعاني الفصيحة هي التي ايضا نحسد ونحن عليها لاننا نقولها فيك. فما احد يحسن اه يكون فصيحا كما اكون انا فصيحا. وما - 00:05:00ضَ
ان يحسنوا القول مثل ما احسنه فيك. ولذلك هو قال آآ لما هجى ابن كروس في قصائد سابقة شرحناها. قال فيا ابن كروس يا نصف اعمى وان تفخر فيا البصيري تعادينا لان غير ركن - 00:05:24ضَ
علينا لفصحاء وتبغضنا لانا غير عوري. هم. ثم قال في البيت الخمس والثلاثين وهذا بيت يعني من اعظم انفات المتنبي يعني انا في العزة فيه متضخمة جدا يخاطب سلطانا فيقول له وجنبني قرب السلاطين مقتها وما يقتضيني من جماجمها النسر - 00:05:38ضَ
قال الذي جنبني الا اكثر الترداد على ابواب السلاطين كرهي للسلاطين. طبعا هذا البيت ينفي وحده وهو يقوله امام سلطان فكرة ان المتنبي ارتمى على ابواب السلاطين. ذهب الى صحيح - 00:06:00ضَ
لكن الذين ذهب اليهم ومدحهم لا يساوون عشرا من لم يذهب اليهم. آآ تسعة اعشار السلاطين ترجوه ان توبة فيهم شعرا فما فعل. لكن هذا العشر المتبقي الذي ذهب اليه معدود. فنحن لا نعتد بالسلاطين او بالامراء او - 00:06:20ضَ
يعني الامراء العاديين الذين مدحهم في البداية لانه كان يعني يبحث عن ذاته لكن بعدما ان استقر في بلاط سيف دولته كم سلطان المدح وانظر كم سلطانا طلب منه ان يمدحه فلم يفعل. هذه الفكرة حتى ما توخذ انت فكرة مغلوطة على المتنبي لانك يجب ان تأخذ المتنبي كلا - 00:06:40ضَ
متكاملا فما ينفع انك انت تقول والله وارتمى على باب كافور كان يبحث عن من يعطيه اكثر. لا يا سيدي ليس كذلك البتة من يعرف المتنبي يعرف ان هذه ليست آآ حقيقة ابدا بل هذه معلومة مغلوطة عنه. هو كان يبحث كما قلت كان يبحث عن ذاته كان يبحث عن طموحه - 00:07:00ضَ
كان يبحث عن سلاطين اه يتكئ عليهم من اجل ان يصل الى طموحه. كان يبحث عن جسر السلاطين والملوك والامراء لم كونوا الا جسرا يعبر فوقه يدوسهم باقدامه من اجل ان يصل الى غايته. واذا كان البيت يعبر تماما عن المتنبي وهذا ليس في اواخر - 00:07:20ضَ
ما قال متربي هذا ربما في نهاية الثلث الاول من حياة المتنبي قال هذا البيت. قال وجنبني قرب السلاطين اي جعلني اتجنب ان اقترب من السلاطين مقتها انني اكرههم. السؤال لما يكرهه المتنبي؟ لانهم ركن. ولانهم اه اه كل واحد لسانه فيه عية او عي. ولان - 00:07:40ضَ
هم اه ليسوا عربا ولانهم لا يحكمون بعزة انما هم تابعون اذلاء وكل يلعب فيه هواه. فما يجد في السلاطين تلك الهمة التي كان يريدها من نفسه ان تكون على سدة الحكم - 00:08:00ضَ
قال وجنبني قرب صدري. مقتها طبعا هذا فاعل مؤخر وقرب صلاة آآ مفعول به مقدم. يعني وجنبني مقت السلاطين الاقتراب منها فقرب مفعول به مقدم ها ثم قال مقتها وما الذي ايضا جنبني قربها؟ وما يقتضيني من جماجمها النسر اي ما تطلبه - 00:08:15ضَ
والنسور الجوارح من غذاء وطعام فانا عودت النسور على ان اقدم لهم طعاما وما الطعام الذي تعودت النسور على ان تأكله او ان اقدمه لها انه جماجم هؤلاء السلاطين. نريد ان نقتلهم ان اقطع رؤوسهم ان ارمي جثثهم للنسور لكي تنهشها - 00:08:35ضَ
فالنسور تنتظرني حتى اتيهم بهذه الاطعمة وهذه الاطعمة انما هي لحوم الملوك تجنبت ان نقترب منهم ولكنك ايها السلطان مختلف او انني احذرك. هذا طبعا شدة عزة عند المتنبي. انني احذرك ايها السلطان. عادتي الا اقترب من السلاطين. فاما ان - 00:08:57ضَ
تكون من السلاطين الذين وجدت او او آآ اريد ان اجد فيهم مئام اه ويحققون ما اطمح اليه واما ان تكون من النوع الثاني من السلاطين الذين ارمي بجثثهم الى النسور لكي تشبع منها. طبعا - 00:09:22ضَ
هذي رؤيتي انا لهذا البيت وهذه رؤيتي ايضا الاحاطة بحياة المتنبي وفلسفة عقل المتنبي الذي رمي بكثير من الاساءات الاتهامات غير الصائبة. وحتى الشراح الكبار مثل العكبري قال في هذا البيت قولا لا يليق. انا ساقرأ هذا - 00:09:38ضَ
هذا القول ونقول اعلق عليه تعليق بسيط من اه اه شرح اه ديوانه اه برواية العكبري. شو قال؟ قال يشرح العكبري وجنبني قرب السلاطين مقتها وما يقتضيني من جماجمها النسر. قال المعنى يقول نهاني عن قربي من مجالس السلاطين بغضي لهم - 00:09:59ضَ
والطير تطالبني باكل لحومهم وتنتظر لما عودتها. وهذا بعلق العكبري. وهذا من كلامه البارد. وحمقه ولو قال هذا سيف الدولة علي ابن حمدان لا انتقد عليه. يعني لو قالوا واحد مثل امير مثل سيف الدولة لكان منتقدا عليه ان - 00:10:19ضَ
قل هذا الكلام فكيف لو قاله شاعر عادي؟ يا سيدي هذا ليس كلاما باردا ابدا. والله انه في يومنا هذا من اشرف القول. لانه السلاطين ابرز ازمنة يعني لم يكن لهم الا ان يحافظوا على كراسيهم. والا ان يعني آآ آآ يقتلوا حتى يبقى يعني هذا - 00:10:39ضَ
هذا الكرسي الذي يجلسون عليه مثبت بدماء الضحايا الذين ابدوهم من اجل ان يستمروا في مناصبهم. فلما تقول وقال وجنبني يعني يكون صحيحا لزماننا هذا اكثر من اي زمن اخر. وجنبني قرب السلاطين مقتها وما يقتضيني من جماجمها النسر. ثم قال في البيت السادس - 00:10:59ضَ
ثلاثين واني رأيت الضر احسن منظرا واهون من مرأى صغير به كبر اه قال لك انا رأيت ان يقع علي الضر ها وهو ان ارى ضرا واذى وخطبا ونائبة احسن منظرا - 00:11:19ضَ
هي واهون اه وايسر من ان ارى صغيرا متكبرا. من مرأى صغير به كبر. ويقصد ايضا ساطين. بعض الامراء هم حمقى هم جهلة هم اه اه وضيعوا النفوس انما الظروف صعدتهم. وهذا ايضا يصلح لزماننا. وهذا ايضا اشارة الى قول الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:11:35ضَ
اه اه وينطق فيهم الرويبضة. يعني يملك زمام الامر فيه من رويضة. قالوا وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال التافه يحكم في امر العام او كما قال صلى الله عليه وسلم. اذا قال لك مرأى صغير به كبره. اه ظرف تطلعه صار صار رئيس دولة وانما هو وضيع النفس هو - 00:11:59ضَ
لا لا يحسن وهو يحكم عربا لا يحسن ان ينطق سطرا واحدا بالعربية. ليس سطرا بالعربية في اخطاء سطر بالعربية ايا كان هذا السطر لا يحسن ان يقوله. فالمتنبي يقول انا اهون علي ان ارى الضر وايسر ان اراه سيكون - 00:12:19ضَ
في عيني من ان ارى ملكا وطيعا مترفعا وهو صغير. واني رأيت الضر احسن منظرا واهون من مرأى صغير به كبر ثم قال في البيت السابع والثلاثين يخاطب هذا الممدوح فيقول انك لست من هذا النوع من السلاطين ولا من هؤلاء - 00:12:39ضَ
الصغار المتكبرين انما انت نوع اقول في هذا البيت السابع والثلاثين لساني وعيني لساني وعيني والفؤاد وهمتي اود اللواتي اذا اسمها منك والشطر. يعني تمنيت عندما رأيت لسانك الفصيح عينك التي لا تقع الا على جميل وفؤادك الشجاع وهمتك العالية ان يكون لي مثلها - 00:12:58ضَ
فاقتدي بك او فاحتدي حذوك او فاتمثل بهذه الصفات فيك. اود اللواتي ذا اسمها هذا اسمها يعني منك والشطر والشطر ولو كان لي نصفها. الشطر النصف. وقالوا بعضهم هذه الشطر جاءت آآ يعني حشوا كان يكفي ان - 00:13:27ضَ
قل اود اللواتي ده اسمها منك والشطر اضاف لكي يستقيم او لكي تكون القافلة. لكن الشطر ربما كان يريد ان يقول ان شطر الشيء نصفه. لان شطر الشيء فكأنه اراد ان يقول لو ان لي لسانك وعينك وفؤادك وهمتك او حتى لو لي نصفها لكنت انا في احسن حال. اود اللواتي لا اسمها من - 00:13:47ضَ
انت وش شاطر؟ ثم قال في البيت الثامن والثلاثين. ومعنا وحدي قلت ذا الشعر كله ولكن لشعري فيك من نفسه شعر. هذه الابيات التي قلتها وهي من الجمال والفصاحة والبلاغة والسمو ما فيها اه لم اقلها وحدي اذ اعنتني انت عليها كيف اعنتني عليها بسجاياك؟ فقد وجدت فيك - 00:14:07ضَ
ادت ان تمدح فلو كنت فلو لم تكن هذه الصفات حقيقية فيك لما استطاع شعري ان يكتب او ان يقول او ان ينظم فلما نظمت هذا الشعر كنت انت الشعر لانك اعنتني عليه بكتابته فيك لانه وجد فيك ما يكتب - 00:14:27ضَ
وما انا وحدي قلت ذا الشعر كله ولكن لشعري فيك من نفسه شعر لقد وجدت فيك صفاتا تمدح فلذلك كان الشعر هذا الشعر ثم قال في البيت التاسع والثلاثين ومن ذا الذي فيه من الحسن رونقا ولكن بدا في وجهه نحو كالبشر. يعني من هذا الاستفهام يفيد التعجب والنفي. من - 00:14:45ضَ
الذي يكون في وجهه الطلاقة والبشر والحسن والسمت الحسن. لا يوجد لكن ها ولكن بدأ في وجهه يعني في وجه شعري. شعري لما جاء اليك لم يكن فيه طلاقة. فلما رأى وجهك الحسن والبشر الموجودة في وجهك صار هو طلقا حسن - 00:15:07ضَ
انطلق فعبر عن المعاني بكل ما يملك من فصاحة وبلاغة. لان وجهك استمد من البشرة والانطلاقة من من بشر وجهك وانطلاقته. ومن ذا الذي فيه من الحسن رونقا رونق الملاحة طبعا والحسن ولكن بدا في وجهه نحو آآ ولكن - 00:15:27ضَ
بدا في وجهه نحو كلبشو ثم قال في البيت الاربعين واني كانه يقسم واني وان نلت السماء يعني انت اه بمجدك السماء لعالم هي خبر ان بانك من انت الذي يوجب القدر فقدرك ومنزلتك اعلى من ذلك. وتروى - 00:15:47ضَ
واني وان نلت السماء اي نلت السماء بابياتي فوصلت ابياتي الى اخر مدى ممكن ان تصل اليه؟ لا اعلم بانك ما نلت الذي يوجب القدر اي ما قلت فيك ما يساوي منزلتك. على الامرين نلت او نلت - 00:16:05ضَ
ثم قال في البيت الاخير ازالت بك الايام عاتبي كانما بنوها لها ذنب وانت لها عذر. لما سمعت بمثلك اه واتيتك كنت اعرف ان الايام تعاندني وان الايام تذنب في بالاساءة الي وبنوها حاسدون ها بنوها لها ذنب مذنب - 00:16:23ضَ
في حقي ولكن عندما التقيتك كنت انت عذرهم اي انت الذي ازلت هذه العتبة على الايام اذا عتبت على الايام انها لا تعطيني ما اريد فلما وصلت اليك ازلت هذه العتبة فاعطيتني ما اريد. وكان بنوها يذنبون في حقي فلما وصلت اليك وجدت منك السماحة كنت عذرهم عن - 00:16:43ضَ
بهم فاطمأنت نفسي بنوها لها ذنب وانت لها عذر انت الذي بكرمك تعتذر عن اساءات الزمان فاقبل انا هذا هذا الاعتذار. اذا هذا البيت ينهي هذه القصيدة المئة وثلاثة وعشرين. وان شاء الله تعالى نلتقيكم في الحلقة القادمة. الحلقة الرابعة - 00:17:03ضَ
والاربعين بعد المائتين فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:17:23ضَ