التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نحمده عز وجل ونثني عليه الخير كله. ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الله جل وعلا - 00:00:00ضَ
ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة قوله جل وعلا اشترى هذا توغيب لعباده بان يجاهدوا في سبيله وان ينصروا دينه وهو غني عنهم جل وعلا وليس في حاجة البتة اليهم سبحانه وتعالى - 00:00:21ضَ
ومع ذلك قال عز وجل ان الله اشترى وقال في اية اخرى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فدعا عباده ايضا الى اقراضه جل وعلا وهو الغني الذي قزائنه ملأى - 00:00:52ضَ
ومهما اعطى فان ملكه ماذا الا ينقص مهما قال جل وعلا فان ملكه لا ينقص سبحانه وتعالى يده سحاء اي كسيرة النفقة سحاء الليل والنهار جل وعلا ومع ذلك يقول جل وعلا اشترى من ذا الذي يخرج الله قرضا حسنا؟ نعم توفيقا لعباده - 00:01:17ضَ
ان تشكبوا فان الله غني يدعو ان تشكو فان الله ماذا انتقفوا فان الله لا يرضى لعباده الكفر. وان تشكوا فان الله غني عنكم نعم جل وعلا ان تكفروا وان تشكو نعم وان تشكو يرضغ لكم - 00:01:47ضَ
ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر. وان تشكروا يرضه لكم جل وعلا من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة مقابل هذا الشراء المقابل هو الجنة. نسأل الله من فضله. بان لهم الجنة - 00:02:09ضَ
ماذا يفعلون؟ يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون. يقتلون الكفار. ويقتلون اذا استشهدوا في سبيل الله جل وعلا وعدا عليه هذا جعله جل وعلا وعدا عليه سبحانه وتعالى لعلنا ننتبه بارك الله فيكم للدرس - 00:02:33ضَ
اجلس يا ولدي اجلس لعلنا ننتبه للدوس بارك الله فيك نعم فيقتلون ويقتلون. نعم وعدا عليه. جعل هذا جل وعلا وعدا عليه سبحانه وتعالى وهذا الوعد حقا. نعم وهذا الوعد الذي جعله حقا على نفسه جل وعلا تكرما منه سبحانه وتعالى. كما قال جل وعلا في اية - 00:03:02ضَ
وكان حقا علينا نصر المؤمنين نعم هذا الوعد الذي جعله حقا عليه جل وعلا في التوراة والانجيل والقرآن وهذا تأكيد لهذا الوعد ومن اوفى بعهده من الله نعم لعل الله عز وجل ليس هناك احد اوفى منه سبحانه وتعالى ومع ذلك قد كتب ذلك بالتوبة - 00:03:38ضَ
والانجيل والقرآن وجعل ذلك حقا منه جل وعلا على نفسه تفضلا وتكرما وفي صحيح البخاري ان الله عز وجل قال ان رحمتي سبقت غضبي وكتب ذلك في كتاب عنده فوق العرش. جل وعلا - 00:04:11ضَ
نعم ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم والذي بايعتم به. فابشروا بالربح في هذا البيع الانسان اذا كان عنده سلعة وقد اقبح في هذه السلعة ربحا كبيرا هذا يسوقه ولا ما يسوقه؟ هذا يسوقه - 00:04:41ضَ
فكيف اذا كان مقابل ذلك الجنة؟ وممن من الله سبحانه وتعالى. ولذا قال وجل فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وفي هذا ايضا طمأنينة لعباده نعم بان يستبشروا بصحة هذا البيع - 00:05:08ضَ
نعم وبتحقيق وعد الله الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ثم قال عز وجل معددا صفات المؤمنين ومبينا صفات الصادقين جعلنا الله واياكم منهم. امين اول لعل الشيخ مصطفى ينتبه اول هذه الصفات التائبون - 00:05:33ضَ
والله عز وجل اشد فرحا بتوبة عبده من شخص قد اضل راحلته في ارض دوية يعني ارض خالية ليس فيها احد. وعلى هذه الواحلة طعاما وشرابها واضلها حتى يأس منها. فجلس تحت ظل شجرة ينتظر - 00:05:58ضَ
الموت ينتظر رحمة الله او الموت ما شعر الا والدابة واقفة عند رأسه نعم. فقال من شدة الفرح سبق لسانه من شدة لعل الابن منيع ينتبه من شدة الفرح. اللهم انت عبد - 00:06:22ضَ
وانا ربك من شدة الفرح نعم فاول صفات هؤلاء التائبون العابدون عابدون لربهم مقبلون على العبادة والطاعة. الحامدون كثيري الحمد لله عز وجل والله عز وجل يحب الحمد ولذا قد حمد نفسه جل وعلا وافتتح كتابه بالحمد الحمدلله - 00:06:40ضَ
برب العالمين السائحون قيل معنى السائحون هنا الصائمون او واقعون وهذا في الصلاة هذا كناية عن الصلاة الساجدون نعم وهذا ايضا في الصلاة الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله. فهم امرون بالمعروف مع - 00:07:10ضَ
عملهم بالمعروف وانتهائهم عن المنكر هم امرون ونهون امرون بالمعروف وناهون عن المنكر حافظون لحدود الله بحيث لا يأتون معصيته بل يبتعدون عنها. ثم قال عز وجل وبشر المؤمنين هذي كم صفة يا ابا عبد الرحمن - 00:07:45ضَ
هذه تسع صفات هذه تسعة تائبون العابدون الحامدون السائحون الواقعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله هادي تسع صفات نسأل الله عز وجل ان نتصف بها او ببعضها. نعم. وبشر المؤمنين نسأل الله عز وجل ان - 00:08:11ضَ
بشرنا واياكم بجنات النعيم هذا وبالله تعالى التوفيق. جزاك الله خير. امين - 00:08:37ضَ