شرح النهاية في الفتن والملاحم | الشيخ د. عبدالله الغنيمان

٢٥. شرح النهاية في الفتن والملاحم (درس ٢٥) الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين وعلى اله وصحبه والتابعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ

ذكر شيء من اهوال يوم القيامة. قال الله تعالى فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء فهي يومئذ واهية. والملك على ارجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية - 00:00:23ضَ

وقال تعالى واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم خروج انا نحن نحيي ونميت والينا المصير يوم تشقق الارض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير - 00:00:48ضَ

وقال تعالى ان لدينا انكالا وجحيما. وطعاما ذا غصة وعذابا اليما يوم ترجف الارض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا. الى قوله كان وعده مفعولا وقال تعالى ويوم يحشرهم كان لم يلبثوا الا ساعة من النهار يتعارفون بينهم - 00:01:11ضَ

قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين وقال تعالى ويوم نسير الجبال وترى الارض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة - 00:01:40ضَ

بل زعمتم ان لن نجعل لكم موعدا ووضع الكتاب. فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم - 00:02:03ضَ

احدا وقال تعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة. والسماوات مطويات بيمينه. سبحانه وتعالى عما يشركون ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم - 00:02:23ضَ

ينظرون واشرقت الارض بنور ربها. ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون. ووفيت كل نفس ما عملت وهو اعلم بما يفعلون وقال تعالى فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون - 00:02:49ضَ

فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون وقال تعالى يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن ولا يسأل حميم حميما يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه - 00:03:17ضَ

وصاحبته واخيه وفصيلته التي تؤويه. ومن في الارض جميعا ثم ينجيه. كلا انها لظى نزاعة للشوى تدعو من ادبر وتولى وجمع فاوعى وقال تعالى فاذا جاءك الصاخة يوم يفر المرء من اخيه - 00:03:45ضَ

وامه وابيه وصاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه. وجوه يومئذ مسفرة. ضاحكة مستبشرة ووجوه يومئذ عليها غبرة. ترهقها قترة. اولئك هم الكفرة الفجرة وقال تعالى فاذا جاءت الطامة الكبرى - 00:04:10ضَ

يوم يتذكر الانسان ما سعى. وبرزت الجحيم لمن يرى. فاما من طغى واثر الحياة الدنيا. فان الجحيم هي المأوى. واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى. فان الجنة هي المأوى. يسألون - 00:04:38ضَ

عن الساعة ايان مرساها. فيما انت من ذكراها الى ربك منتهاها. انما انت منذر من يخشاها كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية او ضحاها وقال تعالى كلا اذا دكت الارض دكا دكا - 00:04:58ضَ

وجاء ربك والملك صفا صفا. وجيء يومئذ بجهنم. يومئذ يتذكر الانسان يا له الذكرى يقول يا ليتني قدمت لحياتي. فيومئذ لا يعذب عذابه احد ولا يوثق وثاقه احد. يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية. فادخلي في عبادك - 00:05:20ضَ

وادخلي جنتي وقال تعالى هل اتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية. تسقى من عين انية. ليس لهم طعام الا من ضريع. لا يسمن ولا يغني من جوع. وجوه يومئذ ناعمة. لسعيها راضية في جنة عالية - 00:05:48ضَ

لا تسمع فيها لاغية فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة واكواب موضوعة ونمار مصفوفة وزرابي مبثوثة وقال تعالى اذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة اذا رجت الارض رجا وبثت الجبال بسا فكانت - 00:06:15ضَ

ماء منبثا وكنتم ازواجا ثلاثة فاصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة واصحاب المشأمة ما اصحاب المشأمة والسابقون السابقون؟ اولئك المقربون في جنات النعيم الى قوله هذا نزلهم يوم الدين ثم ذكر فيها سبحانه جزاء كل من هذه الاصناف الثلاثة - 00:06:42ضَ

كما ذكر ما ما يبشرون به عند موتهم واحتضارهم في اخرها كأن الانسان يشاهد ذلك مشاهدة وقال تعالى فتولى عنهم يوم يدعو الداعي الى شيء نكر الايات وقال في اخرها بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر. الى اخر السورة - 00:07:12ضَ

وقال تعالى يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الاصفاد ترابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار. هم. ليجزي الله تخشى وجوههم. وتغشى وجوههم - 00:07:42ضَ

ليجزي الله كل نفس ما كسبت ان الله سريع الحساب وقال تعالى رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من امره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يومهم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء - 00:08:06ضَ

لمن الملك اليوم لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت. لا ظلم اليوم. ان الله سريع الحساب. وانذرهم يوم الازفة اذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع. يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. والله - 00:08:31ضَ

بالحق وقال تعالى وقد اتيناك من لدنا ذكرا من اعرض عنه فانه يحمل يوم القيامة وزرا. خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا. يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا. الايات - 00:09:00ضَ

الى قوله فلا يخاف ظلما ولا هضما وقال تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا الشفاعة والكافرون هم الظالمون - 00:09:24ضَ

وقال تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون وقال تعالى يوم تبيض وجوه الاية وقال تعالى وما كان لنبي ان يضل ومن يغلل يأتي بما - 00:09:43ضَ

ظل يوم القيامة الاية وقال تعالى ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين فعميت عليهم الانباء يومئذ فهم لا يتساءلون وقال تعالى هذا يوم لا ينطقون. ولا يؤذن لهم فيعتذرون. ويل يومئذ للمكذبين - 00:10:03ضَ

قال ابن عباس اي لا ينطقون بحجة تنفعهم فاما قوله ثم لم تكن فتنتهم الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين. انظر كيف كذبوا على انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون. وكذا قوله تعالى يوم يبعثهم الله جميعا. فيحلفون له كما - 00:10:29ضَ

لكم ويحسبون انهم على شيء الا انهم هم الكاذبون هذا يكون في حال في حال اخر كما قال ابن عباس في جواب من سأله عن ذلك كما ذكره البخاري عنه - 00:10:58ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا وبعد القرآن مملوء من ذكري يوم القيامة ومن التخويف - 00:11:16ضَ

من الموقف الذي يكون بعد البعث محاسبة هناك اه الانسان خلق لامر عظيم اذا تصور العبد هذه الامور واستحضرها كما ينبغي فانه يوج القلب ويخشى ويخاف ولابد من تصور ذلك ولابد من الايمان به - 00:11:38ضَ

اولا لان هذا امر قطعي لا تردد فيه ولا شك فيه والانسان الان يعني في اخر الزمان وقد مضت الامم الكثيرة ومن منذ خلق الله ادم واسكنه هذه الارض تتتابع - 00:12:06ضَ

ثم كل جيل يفنى ما ترى واحد من هؤلاء الذين ذهبوا رجاء كلهم تحت الثراء يأتي يوم يخرجون كلهم في ان واحد في سعة واحدة قد هيئت لهم الارض ويقفون بين يدي الله - 00:12:34ضَ

فيجازيهم باعمالهم انما سعيد واما شقي ثم المعلوم عند الناس الان ان الانسان يستطيع انه يقدم نفسه فدا لولده او لوالده او ما اشبه ذلك اما يوم القيامة فهذا لا يكون ابدا - 00:13:03ضَ

ولهذا يخبر جل وعلا ان الانسان لو كان له ما في الدنيا كلها وانه يود ان يفتدي من عذاب الله في بنيه واقاربه وكل من في الارض ثم ينجو ولكن هيهات - 00:13:29ضَ

ثم كذلك المعروف ان شفقة على القريب امر ثابت في نفوس الناس وفي ذلك الموقف لشدة الهول ان ما احد يسأل احد وليس معنى ذلك انه لا يقصرونهم يعني كل واحد يبصر قريبه وقال ولكنه ما ما يتساءلون - 00:13:53ضَ

قد بلغت القلوب الحناجر ثم كذلك لا احد يتكلم هذا هو الان عند البعث والقيام ولكن فيما بعد يحصل كلام ومساءلة ومخاصمة ومجادلة ولكن اول الامر مثل ما قال الله جل وعلا كاظمين كاظمين يعني لا تكلموا - 00:14:22ضَ

لا احد يتكلم. قال جل وعلا فلا تسمع الا همسا يعني لا تسمع الا مشي اقدامهم فقط ما احد يتكلم انما كل واحد شخص بصره ينظر الى السماء ماذا يحصل له - 00:14:55ضَ

يقول جل وعلا يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه. صاحبته يعني زوجته هؤلاء لماذا لكل امرئ منهم شأن يغنيه يعني شغل عن هذه الامور شغله ما يبصره وما يتوقع له - 00:15:20ضَ

والفرار ايضا له معنى اخر يفر المرء من اخيه وامه وابيه يفر لانه يعلم ان الحقوق سوف تؤدى والخلق في ذلك الموطن عراة غرلا تؤدى الحقوق من اين الحقوق تؤدى من الحسنات والسيئات - 00:15:53ضَ

ما معهم الا هذا فان كان عليه حق حتى لاقاربه لامه وابيه. وصاحبته وبنيه يطالبون ولهذا يفر منهم خوفا من المطالبة يكون في ذلك الموقف حالة يكره الانسان ان يرى من يعرفه - 00:16:29ضَ

خوفا ان يطالبه بحقوقه لانه يعلم ان الحق سوف يؤخذ منه ان كان له حسنات اخذت واعطي صاحب الحق وان كانت الحسنات قد فنيت اخذ من سيئات صاحب الحق ووضعت على الظالم ثم وظع في النار اسأل الله العافية - 00:16:59ضَ

ولهذا جاء في الصحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال تدرون من المفلس المعروف المفلس في الدنيا الذي ليس له مال هم يتكلمون على هذا الوضع قالوا من ليس له درهم ولا دينار - 00:17:34ضَ

قال لا. المفلس من يأتي يوم القيامة ومعه حسنات امثال الجبال ولكن يأتي وقد اخذ مال هذا وظرب هذا عرض هذا وشتم هذا فيؤخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته ولهذا من حسناته. فاذا فنيت حسناته - 00:17:56ضَ

اخذ من سيئاتهم ووضعت عليه ثم وضع في النار هذا الخاسر عمل حسنات ولكن ليست له واحد الحسنات وحسناته لغيره فاذا كان البهائم التي لا ذنب لها ولا تؤاخذ يقتص منها - 00:18:23ضَ

كما قال صلى الله عليه وسلم من الشاة القرنى للشاة الجلحاء يعني تتناطح الغنم وغيرها من البهائم وبعضها يكون له قرون والاخر لا قرون له لا قرون له فيؤخذ بالحق من صاحب صاحبة القرون. لانها - 00:18:50ضَ

ظلمة الاخرى فكيف العقلاء؟ كيف الذين خوطت بكلام الله جل وعلا؟ وحذر ذلك اليوم وارسلت له الرسل وجعل فيه العقل وانزلت عليه الكتب المقصود ان كتاب الله من اوله الى اخره فيه - 00:19:20ضَ

التحذير من ذلك الموقف وفيه الحث على العمل الصالح والنفقة مما رزق الله انظر كيف كرم الله جل وعلا. يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم يرزقنا ويأمرنا ان ننفق من رزقه الذي اعطانا حتى يثيبنا - 00:19:46ضَ

الانسان ما عنده شيء. كل الذي بيده من ربه جل وعلا من قبل ان يأتي يوم ما تنفع نفس الاخرى هذا اليوم الذي لا ينفع القريب ولا ينفع فيه الا من كان معه عمل صالح لله جل وعلا - 00:20:16ضَ

لهذا يؤخذ من هذا امران احدهما ان هذه الامة هي اخر الامم وعليها تقوم هذه الامور وتأتي هذه الامور على هذه الامة الثاني وقد من هذا ان هذا قريب انه قريب - 00:20:46ضَ

والواقع ان قربه يعني شيء محسوس والانسان عمره قصير فاذا مات ختم على عمله ثم قامت قيامته لأنه كما سبق القيامة نوعان قيامة عامة تشمل الخلق كلهم وهي النفخ في الصور - 00:21:12ضَ

ونهاية الدنيا واقبال الاخرة قيامة تخص كل شخص بعينه يخصه وهو الموت موته اذا مات انقطع عمله وختم عليه فلا يستطيع ان يزداد حسنة ولا يستطيع ان يمحو من سيئاته سيئة واحدة - 00:21:39ضَ

وهذا الكتاب الذي يقول جل وعلا فيه ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه على القول الصحيح انه كتاب الحسنات والسيئات الكتب التي تسطرها الملائكة لان الله جل وعلا جعل لكل واحد من بني ادم عددا من الملائكة - 00:22:10ضَ

كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار وقال جل وعلا وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون قال جل وعلا ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد - 00:22:39ضَ

يعني يترقب مستعد للكتابة ما يلفظ من قول ما ترك شيئا كل ما يلفظ به يكتب فاما ان يكون له واما ان يكون عليه ولابد ولهذا قالوا ما يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها - 00:23:05ضَ

يا محصن كل شيء في الكتاب وينشر للانسان في ذلك الموقف ويقال له اقرأ كتابك بنفسك اليوم عليك حسيبا هل ينكر ما يستطيع لانه لو انكر لشهدت عليه جوارحه وسمعه وبصره وارجله وايديه - 00:23:32ضَ

وجلده ما قال جل وعلا حتى اذا ما جاعوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء. وهو خلقكم اول مرة - 00:24:05ضَ

يعني قبل هذه المرة التي هي خلق جديد خلقكم اول مرة وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون - 00:24:30ضَ

وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين الايات في هذا كثيرة جدا التي تحذر ذلك الموقف وتبين مصير الانسان ونهايته وانه لابد ان يقف بين يدي الله ولكن - 00:24:53ضَ

الناس في ذلك الموقف ثلاثة اقسام قسم منهم يسبق الى الجنة بلا حساب ولا عذاب وهؤلاء قلة من الناس وقسم اخر يسبق الى النار يذهب الى النار ايضا بلا مسائلة ومناقشة وانما تعرض عليهم اعمالهم عرظا فقط - 00:25:18ضَ

قالوا انظروا اعمالكم في حساب ولا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم دواوين لانهم ليس عندهم الا سيئات ليس لهم حسنات لانهم كفروا بالله وكفروا برسله والبقية القسم الثالث الذين يحاسبون الذين اتبعوا الرسل ولكنهم كثير منهم مخلط - 00:25:54ضَ

لهو الحسنات والسيئات وهذا اكثر الخلق هذه صفته فهؤلاء يحاسبون ويجازون ولابد ان الناس بينهم مظالم مظالم كثيرة والانسان يتكلم الناس فلان فيه وفلان كذا وفلان وقد يزدريهم وقد يتهكم بهم وقد - 00:26:24ضَ

يسخر منهم وقد مثلا يغتابهم فهذه ما تذهب هكذا. لا بد من المؤاخذة فيها لانها مخالفة ولانها ظلم الله جل وعلا اوجب على العبادة ان يكونوا اخوة والا يظلم احد منهم احدا - 00:26:57ضَ

في الحديث الصحيح الحديث القدسي الذي فيه يقول يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تتظالموا والظلم وضع الشيء في غير موضعه والظلم لابد ان يؤخذ منا الظالم ويعطى المظلوم حقه - 00:27:24ضَ

والمقصود ان الايات التي ذكر والايات التي لم يذكر كثيرة جدا في هذا وكلها واضحة وبينة يحذر الموقف الذي يكون بين يدي الله جل وعلا اخبر ان الغالب انه قسمان - 00:27:58ضَ

من يطغى ويؤثر الحياة الدنيا فهذا مأواه جهنم. والاخر من خاف مقام ربه ونهى نفسه عن هواها وعن اتباع الشيطان فهذا الذي يفوز في جنات النعيم. يبقى المخلطون الذين هم اكثر الناس - 00:28:18ضَ

يعني جمع بين الظلم وبين عدل وبين حسنات وبين سيئات فهؤلاء يحاسبون فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم بما كانوا باياتنا يظلمون والمحاسبة - 00:28:51ضَ

ليست المحاسبة جزافا ولا محاسبة دقيقة يقول جل وعلا ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما يعني ان يكن مثقال الذرة حسنة زادت على السيئات - 00:29:22ضَ

ضاعفها جل وعلا وادخله الجنة ومعلوم ان المؤمن انه اذا عمل حسنة فله عشر امثالها والسيئة ليس له الا السيئة نفسها وحدها لا تضاعف هل يصوغ ان المؤمن مثلا احاده التي هي السيئات تغلب العشرات - 00:29:49ضَ

وقد لا تكون عشرات ايضا قد تكون اكثر قال جل وعلا مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء - 00:30:24ضَ

يعني ان هناك مضاعفة فوق هذا ان الحسنة سبعمائة حسنة واحدة تكون سبع مئة حسنة لهذا قال والله يضاعف لمن يشاء يعني فوق هذا زائد على ذلك فالمقصود ان هذا اليوم يجب انه يكون نصب عينيك دائما وان تتذكر موقفك بين يدي الله - 00:30:44ضَ

وتتذكر المخاصمة وطلب الحقوق لا تحاسب نفسك يوم تفكر ماذا حدث؟ ماذا عملت في هذا اليوم من كان كذلك فانه يرتدع ويخاف اما اذا نسي انت ليس منزينا. ملائكة تسجل عليك كل شيء - 00:31:15ضَ

والعمر اعظم مما يتوقعه العبد ولكن رحمة الله جل وعلا واسعة واذا مات الانسان على الاسلام فلا شك انه من الفائزين وانا له ما ناله والا الاهوال الهواة العظيمة جدا - 00:31:50ضَ

اول ما يحدث للانسان من الهول ومن الرعب والخوف الموت الموت ليست سهلا ما الملائكة التي تأتي لقبض روحه ويشاهدها ويسمع كلامها دون الحاضرين ثم بعد ذلك ظلمة القبر وضغطة القبر وسؤاله وفتنته وعذابه - 00:32:19ضَ

لان الانسان اذا مات ليس معنى ذلك انه يكون جسما جسدا هامدا بل هو في الواقع ينتقل الى حياة اخرى حياة لا نعلم حقيقتها ولكنه يألم وينعم فيها وهذا ايضا مخوف - 00:32:53ضَ

ثم بعد ذلك ما هو اهون وافظع وهو البعث والوقوف بين يدي الله واهوال يوم القيامة كانت الشمس فوق الرؤوس والنار محيطة بهم من جميع الجوانب اين المفر ما في مفر لا بد ان يجزى الانسان بما عمل - 00:33:21ضَ

وهو يأتي الى ربه جل وعلا فردا كما ولدته امه جزاء الا بالحسنات والسيئات. نسأل الله جل وعلا لطفه ان الامر امر ليس سهلا الا من لطف لطف الله به ورحمه - 00:33:51ضَ

نعم قال وكذلك قوله تعالى واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين. وما كان لنا عليكم من سلطان. بل كنتم قوما فحق علينا قول ربنا انا لذائقون. فاغويناكم انا كنا غاوين - 00:34:16ضَ

فانهم يومئذ في العذاب مشتركون. انا كذلك نفعل بالمجرمين. انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتاركوا الهتنا لشاعر مجنون اي شاعر مجنون يعني للرسول - 00:34:47ضَ

سموه الشاعر وسموه مجنون وهذا اضطراب. اضطراب واختلاف كيف يكون شاعر ثم يكون مجنون ثم يكون ساحر ما يكون السيطرة الاولين وهكذا اختلفت اقوالهم مما يدل على انهم ليس عندهم بهذا دليل. اصلا وانما هي كلها - 00:35:10ضَ

جنون واكاذيب يلفقونها ويرونه بها وسيتذكرون هذا في ذلك اليوم ويذكرهم الله به يقال للرسول الذي جاء يدعوهم الى النجاة والى السلامة والى السعادة يرمونه بجنون او بانه شاعر او بانه كاذب - 00:35:34ضَ

وبغير ذلك مما ذكر الله عنهم فذلك اليوم يذكرون في هذا الشيء ذلك الشيء نعم بل جاء بالحق وصدق المرسلين. يعني انه جاء بالحق من الله وقد سبقته سبقه المرسلون جاء بما بمثل ما جاءوا به. هذا معنى كونه صدق المرسلين - 00:36:00ضَ

يعني انه جاء بمثل ما جاء المرسلون السابقون فهم متفقون على ان العبادة لله وحده ولا يجوز ان يعبد غيره وان الامر له كله وان المرجع اليه وانه سيبعثهم يجازيهم بما يستحقون - 00:36:30ضَ

الايات الى قوله ولقد نادنا نوح فلنعم المجيبون. يعني باء بطن ايات مسائلة الجنة نذكرها وهي فاقبل بعظهم على بعظ يتساءلون قال قائل منهم اني كان لي قرين يعني في الدنيا - 00:36:51ضَ

يقول ائنك لمن يعني من المؤمنين التنبيه عن الرسول ثم يقول لاصحابه هل انتم مطلعون؟ يعني مطلعون في النار فاطلع فرآه في سواء الجحيم يعني صاحبه القرين الذي كان له في الدنيا. رواه في وسط النار - 00:37:16ضَ

فقال له يخاطبه تالله ان كدت لترضين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين وهذا من العجائب سبحان الله العظيم اذا اراد الرجل من اهل الجنة ان يطلع على النار اطلع عليها. واذا اراد ان يخاطب احدا من اهل النار خاطبه - 00:37:39ضَ

مع ان النار في اسفل سافلين والجنة في اعلى عليين ولكن الامر بارادة الله ومشيئته. اذا اراد الشيء فلا شيء يحول بين وبين ارادته تعالى وتقدس قال والايات المقصود هو يذكر بهذا يقول ان - 00:38:04ضَ

هذا لا يشكل علينا لان الله جل وعلا اخبر في مواضع انه لا احد ينطق لا ينطقون لا يتكلمون واخبر في مواضع من القرآن انهم يتساءلون وان بعضهم يسأل بعض - 00:38:31ضَ

وانهم يتكلمون الجواب عن هذا ان مواقف القيامة مختلفة في اماكن لا احد يتكلم ولا احد ينطق وفي اماكن فك بينهم وبين الكلام يخل بينهم وبين الكلام يتكلمون ويتساءلون وبعضهم يلوم بعض - 00:38:50ضَ

المتبع يلوم التابع ويقول لولا انت لكنت من المؤمنين فيرد عليه ما قال جل وعلا في مواضع فلهذا يقول هذه تختلف باختلاف المواقف والمواضع وان الامر كما قال الله جل وعلا في اماكن ومحلات - 00:39:17ضَ

لا احد يتكلم وقد جاء في الحديث انس انه قال الرسول صلى الله عليه وسلم عند تطاير الصحف وعند الميزان وعند نصب الصراط ما احد يتكلم لهذا يقول اذا نصب الصراط ما يتكلم الا الرسل والرسل كلامهم يقولون الله - 00:39:45ضَ

سلم اللهم سلم فقط الامر شديد جدا. كيف مثلا الانسان يعبر على النار من فوق جسر يتحرك يضطرب ما تثبت عليه غدا فهل يمكن الانسان لو نسب له خشبة مثلا بين سطح واخر وقيل امش عليها ما استطاع. وهو يرى الذي تحته. ما يستطيع - 00:40:12ضَ

فكيف اذا كانت النار تحته وهو حار اشد الحرارة فمن اين الكلام هنا ما في في هذا الموضع وكذلك في مواضع اخرى فالمقصود ان الامور التي تكون يوم القيامة مختلفة - 00:40:43ضَ

واليوم طويل طويل جدا اه مر معنا انه قال انه اربعون اربعين سنة ولكن الواقع انه جاء اكثر من هذا خمسين الف سنة في يوم مقداره خمسين الف سنة كما جاء في الحديث الصحيح الذي فيه ذكر مانع الزكاة وذكر - 00:41:04ضَ

انه اذا كان مثلا زكاته الابل ولا غنم ولا او ذهب وفضة ان اذا كان الذهب وفضة تصفى عليه ثم يكوى بها في في يوم مقداره خمسين الف سنة وان كانت - 00:41:31ضَ

بهائم ابل او غنم انه يبطح لها في قاع قرقر فالتطأه باخلافها وتغضه تعظه بانيابها كلما انتهى اخرها رد عليه اولها في يوم مقداره خمسين الف سنة حتى يرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار - 00:41:53ضَ

هذا معناه انه ايظا يحتاج الى جواب الجواب ان هذا اليوم يكون مقداره هذا المقدار على قوم. وعلى قوم يكونوا اقل وقد قال الله جل وعلا في المتقين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. نعم - 00:42:16ضَ

شيخنا قول ابن عباس اي لا ينطقون بحجة نعم اقول قول ابن عباس هذا يومي لا ينطقون قال اي لا ينطقون بحجة تنفعهم هذي حجة تنفعهم ولا غيرها ولكن في الوقت الذي يؤذن لهم بالنطق. ما ما ليس لهم حجة - 00:42:38ضَ

والا في مواضع ما ينطقون لا هم ولا غيرهم كما قال جل وعلا نعم قال والايات في ذكر يوم القيامة واهواله جدا مثل الايات التي في اخر سورة هود ان في ذلك لاية لمن خاف عذاب الاخرة - 00:42:59ضَ

ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود. وما نؤخره الا لاجل معدود يوم يأتي لا تكلم نفس الا باذنه فمنهم شقي وسعيد فاما الذين فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق - 00:43:25ضَ

خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك. ان ربك فعال لما يريد واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك عطاء غير مجدود. الاية - 00:43:49ضَ

يعني فيها تقسيم الناس الى قسمين شقي وسعيد فقط. وهذا اكثر ما جاء ليس هناك في قسم ثالث يكون بين هؤلاء اما ما جاء في ذكر الاعراف لما قال جل وعلا - 00:44:13ضَ

ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار كم قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا؟ فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ قالوا نعم فاذن مؤذن بينهما اللعنة الله على الظالمين. الى ان قال - 00:44:41ضَ

وبينوا على الاعراف رجال واعراف كأنها اماكن مرتفعة تطل على الجنة وعلى النار يعرفون كلا بسيماهم يعرفون اهل الجنة ويعرفون اهل النار لم يدخلوها وهم يطمعون. يعني ما دخلوا الجنة ولكنهم يطمعون - 00:44:59ضَ

فهذا هذا الطمع قال كثير من المفسرين هذا يدل على ان الله جل وعلا سيدخلهم الجنة لانه جعل فيهم الطمع ما جعل فيهم الطمع الا وسيدخلون. فاذا ما في قسم ثالث - 00:45:27ضَ

اما في الجنة او النار وان كانا يحبسون وقتا ما ثم يدخلون الجنة في هذه الايات التي ذكر فيها الاستثناء قال فاما الذين شكوا ففي النار خالدين فيها ما دامت السماوات والارض - 00:45:47ضَ

الا ما شاء ربك ان ربك فعال لما يريد وقال في اهل الجنة الا ما شاء ربك عطاء غير مجدول عيني غير مقطوع. لا ينقطع ابدا وكذلك العذاب لا ينقطع - 00:46:12ضَ

وقد زعم بعض الناس ان هذه الاية التي في في اهل النار انها تدل على ان النار قد تفنى ويفنى من فيها لقوله الا ما شاء ربك وهذا غير صحيح - 00:46:34ضَ

لانه جاء ايات كثيرة في الخلود الابدي وقال جل وعلا كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها وكلما هذه لا نهاية لها كلما جاء شيء بعده يفر. وقال في اية اخرى - 00:46:54ضَ

كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب هذا الشيء الذي لا نهاية له اما ذكر الخلود بالتأبيد. التأبيد هو الذي لا نهاية له. فهذا في حق اهل الجنة كثير في القرآن - 00:47:16ضَ

واما في اهل النار فجاء في ثلاث ايات من كتاب الله جل وعلا الاية الاولى في اخر سورة النساء قال والدين فيها ابدا كان ذلك على الله يسيرا والاية الثانية - 00:47:39ضَ

في اخر سورة الاحزاب والثالثة في اخر سورة الجن فهذه جاءت تأبيد فيها لاهل النار خالدين فيها ابدا ولو لم يأتي الاية واحدة كفى والذين يقولون انها هم فريق من المعتزلة - 00:48:06ضَ

من اهل البدع واستدلوا على هذا قوله الا ما شاء ربك ان كان روي عن عمر ولكنها رواية ضعيفة لا تثبت وكذلك قالوا ان الله جل وعلا يقول لابثين فيها احقابا - 00:48:32ضَ

الاحقاب مهما كانت تنتهي الحقيقة ان هذا استدلال غير صحيح استدل بامر مجمل مبهم ويترك الامر المفصل الواضح الجلي ولكن هذا من الامور المشتبهة التي قد مثلا الانسان يبتلى بشيء من ذلك - 00:48:54ضَ

سيقع في المحظور قال جل وعلا فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله الايات صريحة في بقاء اهل الجنة والنار ما دامت السماوات والارض ولكن - 00:49:20ضَ

يبقى قوله ما دامت السماوات والارض. ما معناه هذا القرآن نزل بلغة العرب وباسلوبهم والعرب اذا كانوا ارادوا ان يذكروا شيئا لا ينقطع قالوا ما دامت السماوات والارض عطاء غير مجلود اي غير مقطوع. هم. وكذلك سورة عم يتساءلون وسورة اذا الشمس - 00:49:42ضَ

وسورة الى السماء انفطرت. وسورة اذا السماء انشقت. وسورة المطففين بكمالها سورة المرسلات والنازعات وسورة هل اتى على الانسان وسورة والسماء ذات البروج؟ واذا زلزلت العاديات والقارعة واخر الهاكم التكاثر والهمزة. وقد قال الامام احمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا - 00:50:12ضَ

عبدالله ابن بحير والسور كلها ليس فيه سورة من سور القرآن الا واشتملت على ذكر يوم القيامة ولكن في بعض السور يكرر ويردد ويعظم في المقال الحاقة ما الحاقة وما ادراك ما الحاقة؟ او القارعة من قال - 00:50:42ضَ

فهذا للتحويل والتعظيم الذي عظمه الله يجب ان يعظم. وهو يدل على امر فظيع مخوف جدا. نعم قال وقد قال الامام احمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا عبد الله ابن بحير الصنعاني القاص ان عبدالرحمن ابن يزيد الصنعاء - 00:51:03ضَ

اخبره انه سمع من ابن عمر رضي الله عنهما انه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره ان ينظر الى يوم القيامة كانه رأي العين فليقرأ اذا - 00:51:28ضَ

الشمس كورت واذا السماء انفطرت. واذا السماء انشقت واحسبه قال وسورة هود. وكذا رواه الترمذي ولكن هذا يحتاج الى فهم الى من يفهم القرآن ويعرف معانيه ثم يؤمن به يكون كانه يشاهد يوم القيامة - 00:51:44ضَ

لان خبر الله جل وعلا حق لابد من وقوعه فاذا فهم الانسان ذلك وامن به الواقع انه كانه مشاهد كانه يشاهد اذا الشمس كورت التكوين هو الجمع القذف بها. مثل ما يقال الكورة - 00:52:08ضَ

جمعت ورميت في النار ما جاء في الحديث واذا النجوم انكدرت يعني ذهبت وذهب ضوئها وبطلت وهذه معناها ازالة هذا الكون كله وتغييره ثم اعادته من جديد كما اخبر جل وعلا ان السماوات - 00:52:32ضَ

تبدل غير السماء والارض تبدل كذلك غيرها ولكن فيها واذا البحار سجرت يعني جعلت نارا تتلهب البحار تكون نار نيران والموؤدة الطفلة الصغيرة التي قتلت بلا ذنب واذا الموؤدة سئلت - 00:52:57ضَ

في اي ذنب قتلت ما لها ذنب اذا كانت هي تسأل كيف الفاعل الفاعل لحقارته وظلمه فهو هالك بلا شك وما يعني امور ما ترك الله شيئا الا وبينه وضحه - 00:53:28ضَ

ويوم القيامة في القرآن ذكره كثير جدا لقرب القيامة ولان القيامة تقوم على هذه الامة. نعم واحسبه قال وسورة هود وكذا رواه الترمذي عن عباس العنبري عن عبد الرزاق به. ورواه احمد عن ابراهيم بن خالد - 00:53:53ضَ

عن عبد الله ابن بحير عن عبد الرحمن ابن يزيد من اهل صنعاء وكان اعلم بالحلال والحرام من وهب ابن منبه. عن ابن عمر فذكر نحوه. وفي الحديث الاخر شيبتني هود واخواتها. والايات في هذا كثيرة اذا قالوا ان نشدت - 00:54:17ضَ

شيبتني هود واخواتها يعني خواتها السور من القرآن نعم قال والايات في هذا كثيرة جدا في اكثر سور القرآن العظيم. وقد ذكرنا في كتابنا التفسير ما يتعلق بكل اية من هذه الايات الدالة على صفة يوم القيامة من الاحاديث والاثار المفسرة - 00:54:37ضَ

ذكر الاحاديث والاثار الله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا - 00:55:07ضَ