اينما وجهت وجهي لا حفي عيني وجوه في حياة الناس يبدو مثل قطعان الغيوم ان الصمت يحكي عن تفاصيل الهموم. عن معاني فرحتك كل ما كان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:01:22ضَ

مرحبا بكم في لقاء متجدد من لقاءات برنامجنا مشكلات من الحياة لقاؤنا في هذا اليوم نتحدث فيه مشكلة جديدة حدثت في مجتمعاتنا في زماننا المعاصر في زماننا المعاصر لم تكن موجودة في الازمنة المتقدمة - 00:02:00ضَ

وان كان يوجد ما هو يماثلها ما هو مماثل لها في عصرنا الحاضر وجدت هذه المخدرات التي اصبح لها اشكال متنوعة ولها خطط اه يتبعها مروجوها وقد وصلت الى كثير من المجتمعات وكثير من البيوتات - 00:02:25ضَ

تجد الانسان متفوقا في دراسته سايرا على اكمل الوجوه ملازم للطاعات ثم بعد ذلك يطيح ثم بعد ذلك يسقط في هذا المرض مرض المخدرات فينتج عنه رسوب في دراسة ينتج عنه ابتعاد عن طاعة. ينتج عنه - 00:02:51ضَ

قلل في علاقة الانسان باسرته ومجتمعه ولذلك لابد من تدارس هذه المشكلة وايجاد حلول ناجعة لها حتى نكون بذلك ممن اصلح مجتمعاته كان في الزمان الاول الخمر موجودا لكنه ليس بمثابة هذه المخدرات - 00:03:14ضَ

التي اذا ادمنها المرء عسر عليه تركها. واذا ادمنها الانسان دمرت حياته كلها المخدرات مرظ لا بد من علاجه كان في الزمان الاول يوجد توجد تلك الخمور بانواعها. وكانت لها تأثيراتها وقد جاءت الشريعة بتحريم - 00:03:39ضَ

قمر تحريما قاطعا قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر - 00:04:04ضَ

ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة. فهل انتم منتهون؟ واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا. فان توليت ثم فاعلموا ان ما على رسولنا البلاغ المبين جاءت احاديث كثيرة نبوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم الخمر - 00:04:26ضَ

تبين ان الخمر ان الخمر محرم في الشريعة لا جدال فيه يقول النبي صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر في الدنيا ومات وهو يشربها لم يشربها في الاخرة بل قد جاء في الخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن في الخمر عشرة لعن بائعها ومبتاعها - 00:04:47ضَ

شاربها وحاملها والمحمولة اليه ولعن كل من له به اتصال بهذه آآ بهذا المشروب المحرم في الشريعة جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ان عنده لايتام - 00:05:14ضَ

تمرا فهل يخللها لينتفع بهؤلائك الايتام بنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وجاءه رجل اخر وقال يا رسول الله اه وساله عن الخمر يستشفى بها. فقال ان الله لم يجعل شفاء امتي فيما حرم عليها - 00:05:38ضَ

ونصوص تحريم الخمر كثيرة متعددة فاذا كان ذلك في الخمر فكيف القول في هذه المخدرات التي تتضاعف اثارها ومخاطرها وسلبياتها على مخاطر الخمر هذه المشكلة مشكلة المخدرات ما هي مظاهرها - 00:06:01ضَ

اذا نظرنا لاولئك الذين تعاطوا هذه المخدرات ماذا جنوا من تعاطيهم بالمخدرات نجد انهم جنوا مخاطر كثيرة من تلك المخاطر ان ديانة كل واحد منهم ضعفت وذلك لانه عندما تعاطى هذه المخدرات - 00:06:28ضَ

لم يتمكن من ذهاب الى مجالس ذكر ولم يتمكن من محافظة على شعائر الدين ولم يتمكن من فعل اعمال التطوعات من صيام تطوع وصدقة تطوع الى غير ذلك من اعمال التطوعات - 00:06:54ضَ

تظعف ايمان العبد وضعف يقينه بسبب هذه المخدرات التي تناولها من مظاهر هذه المشكلة ايضا تلك الاموال الكثيرة الضائعة المتلفة في هذه المخدرات لان المخدرات يدفع فيها اموال كثيرة وبالتالي الغني افتقر بسببها - 00:07:12ضَ

وصاحب الصنعة ترك صنعته بسبب هذه المخدرات. لان هذه المخدرات تجعل الانسان يترك الاعمال التي كان ازاولها ذلك ان ذلك الموظف المقتدر المكتسب جاءته هذه المخدرات فدمرت حياته ولم تمكنه من - 00:07:39ضَ

متابعة دوام في وظيفته ولم تمكنه من القيام مهام اعماله النجار ترك نجارته والصانع ترك صنعته وصاحب المصنع تدمر مصنعه بسبب هذه المخدرات من مظاهر هذه المشكلة ايضا تلك المشاكل الاسرية التي نتجت بسبب هذه المخدرات - 00:08:00ضَ

فان اه الزوجة ضعف بدنيا وضعف جنسيا ولم يتمكن من النفقة على زوجته واهل بيته. ظعف تواصله مع اهل بيته اصبح ضيق العطن يتخاصم مع كل احد يتشاجر مع زوجته وابناءه فحينئذ اثمرت - 00:08:28ضَ

هذه المخدرات ثمرة سوء بايجاد القطيعة بين الزوجين وبين الاب وابنائه كذلك هذه المخدرات لها اثار سيئة على مجتمعاتنا عق والديه وقطع رحمه بسبب تعاطيه لهذه اه القاذورات من مظاهر هذه المشكلة تلك التصرفات الرعنة التي يتصرفها اولئك المتعاطون للمخدرات - 00:08:54ضَ

كم من مال اتلفوه؟ وكم من شخص ضربوه؟ وكم من حقوق اعتدوا عليها بسبب ذهاب عقولهم كم من حادث مروري حدث بسبب تعاطي هذه المخدرات كم من وكم وكم من امور كثيرة نتجت عن تلك التصرفات الرعناء الناتجة من متعاطي - 00:09:27ضَ

المخدرات كذلك من مظاهر هذه اه المشكلة مشكلة المخدرات تردي صحة متعاطي متعاطي تلك القاذورات الذي يتعاطى المخدرات تتدهور صحته تدهورا مريعا مما يؤثر عليه في نفسه ومما يتطلب رعاية صحية لحاله. فيكلف مجتمعاتنا - 00:09:54ضَ

ولذلك فان هذه المخدرات تؤثر على صحة متعاطيها بل قد تؤثر على صحة اخرين. فذلك الذي يتعاطى الحشيش مثلا يخرج منه ويخرج منه دخان قد يستنشقه الاخرون فيؤثر عليهم في صحتهم بل قد يجعلهم يقدمون على تناول هذه القاذورات - 00:10:23ضَ

كذلك من مظاهر هذه المشكلة مشكلة المخدرات الامور النفسية المترتبة على تعاطيها سواء ما يتعلق متعاطي المخدرات في نفسه فانه وان احس بنشوة اول تناوله لهذه المخدرات لكن نفسيته بعد ذلك - 00:10:52ضَ

ستنقلب الى حال متدهورة سيئة لا يشعر بضيق يشعر بحرج يشعر بامور نفسية سيئة. وهذا ما يجعله يتعاطى المخدرات مرة اخرى فينتج له اثارا نفسية سيئة مضاعفة كذلك من اثار ومظاهر هذه المخدرات. افشاء الاسرار - 00:11:15ضَ

فان ذلك المتعاطي للمخدرات حال تعاطيه للمخدرات او المسكرات لا يمسك لسانه بان عقله قد فات وبالتالي فانه سيدلي بمعلومات لا يرغب ان يطلع عليها احد سواء كانت معلومات متعلقة بعمله او معلومات متعلقة باسرته او او معلومات متعلقة بتصرفاته - 00:11:49ضَ

وسلوكه ولذلك اه اه هو لا يمسك لسانه فسيتكلم بكلام سيكون وبالا عليه يعرف الناس اسراره ويطلعون عليها ومن ثم لا يتمكن من لا يتمكن من حفظ شيء من اموره السرية - 00:12:16ضَ

تعاطي المخدرات له اثار سيئة كثيرة ومن هنا لابد ان نتساعد جميعا في معالجة هذه المشكلة وقبل ان نحاول ان نتعرف على طرق علاج هذه المشكلة ينبغي بنا ان نتعرف - 00:12:39ضَ

الاسباب المؤدية الى تعاطي هذه المخدرات اذا نظر الانسان في احوال اولئك الذين تعاطوا المخدرات وجد ان الامور الدافعة لهم ليتناولوها يستخدموها امورا كثيرة نضرب لها امثلة اول ذلك رفقة السوء - 00:13:01ضَ

الصاحب السيء يجعل صاحبه يقدم على الافعال التي لا تحمد عقباها ومن ذلك تناول المخدرات قد يكون صاحبك متناولا للمخدرات فاذا جلست جلست معه فحينئذ يدعوك الى ما يتعاطاه ويحاولوا ان يجعلك تسير على الطريق الذي سار عليه. وبالتالي تسقط في هوة المخدرات - 00:13:27ضَ

وكم من انسان طلب منه اصحابه تجربة تناول سيجارة حشيش واحدة فكانت سببا من اسباب استمراره بهذا السوء وادمانه له وعدم قدرته للتخلص منه ومن هنا فينبغي بالانسان ان يكون عاقلا - 00:14:00ضَ

فيقدم نفسه على اولئك الاصحاب الذين يردونه ويجعلونه يقدم على تناول هذه المخدرات كذلك من اسباب هذه المشكلة السفر الى المواطن الموبوءة عندما يسافر الانسان الى بلدان تكون هذه القاذورات في متناول يد الجميع - 00:14:25ضَ

ويجد ان هذه القاذورات مع كل احد. بل قد تكون هذه القاذورات مما يسمح النظام في ذلك البلد ببيعها بنسب قليلة فبالتالي اه يحذر الانسان من السفر الى هذه المواطن الموبوعة - 00:14:52ضَ

ومن فضل الله عز وجل ان الدنيا واسعة. فاذا كان السفر الى محل سيؤثر على دينه وخلقك وسيجعلك اه تقدم على ما لا يحمد عقباه فحين اذ ينبغي بك ان تختار - 00:15:12ضَ

لدا اخر ان تختار بلدا اخر لا تجد فيه هذا المنكر الوبي هذان سببان من اسباب تعاطي المخدرات ولعلنا ان شاء الله نتناول بقية الاسباب ونتناول طرقا من طرق علاج هذه المشكلة - 00:15:32ضَ

وقصصا حول هذه المشكلة بعد فاصل قليل اينما وجهت وجهي لا حفي عيني وجودي في حياتي الناس يبدو مثل قطعان الغيوم يحكي عن تفاصيل الهموم ارحب بكم بعد هذا الفاصل - 00:15:54ضَ

وكنت قبله قد ذكرت لكم سببين من اسباب اقدام بعظ الناس على قاذورات المخدرات اولهما رفقة السوء التي تجعل الانسان يقدم على هذه القاذورات ويستسيغها ويستسهلها ولا يدرك عواقب تناوله لها - 00:16:33ضَ

وثانيها السفر الى تلك البلاد الموبوءة التي توجد فيها هذه المخدرات قد تباع على الارصفة قد باعوا على قد تباع على الموائد قد تباع في المحلات والبقالات وغيرها من المحلات البسيطة - 00:16:57ضَ

ومن هنا فيحذر الانسان من السفر الى تلك البلدان ويختار من البلدان ومن المدن ما يكون خاليا من هذه القاذورات لان العبد وان امن على نفسه في الحال لكنه لا يأمن في المآل. وكم من انسان ذهب الى مثل هذه البلدان فاعطي المخدر بطريقة - 00:17:18ضَ

ان لم يحس بها ولم يشعر بها اما في مشروب او في مشموم او في غير ذلك مما يتناوله ويتعاطاه فادى به ذلك الى ادمان هذه المخدرات ولذلك على الانسان ان يكون عاقلا فلا يعرض نفسه لتلك المواطن التي تجعله او - 00:17:45ضَ

يمكن ان تجعله يسلك هذا المسلك الوبي من اسباب تعاطي المخدرات ايضا ما يشعر به بعض الناس من القلق والكآبة فعندما يحس بضيق اما بسبب امور مالية او امور نفسية او امور اسرية او اجتماعية او وظيفية او غير ذلك يلجأ الى - 00:18:09ضَ

معالجة ذلك بتناول مسكرات او مخدرات وهذا ليس طريقا من طرق العلاج الحقيقي للمشكلة التي وقع فيها لان القلق والاكتئاب والخوف من المستقبل ليس علاجه بظم مشكلة اخرى اليه. وانما علاجه بايمان بالقضاء - 00:18:34ضَ

والقدر علاجه ببذل الاسباب المؤدية الى زوال هذه المشاكل علاجه بالصبر واحتساب الاجر عند الله عز وجل هناك اذا طرق علاجية صحيحة لهذا الامر. اما تناول المخدرات والقاذورات هذا ليس طريقا صحيحا - 00:18:58ضَ

لمعالجة هذه الامور. بل هو يزيدها سوءا. فهذه المخدرات وان اسعدت قليلا الا انها تجعل صاحبها يشعر بالندامة وتجعل صاحبها يشعر بالحزن والكآبة لاوقات عديدة اه مديدة كذلك من اسباب اه تعاطي هذه المخدرات - 00:19:19ضَ

ما يعتقده بعضهم من ان تعاطي المسكرات او المخدرات نوع من انواع الوجاهة وعندما يكون في يده سيكار كبير يكون ضاما لشيء من هذه القاذورات من المخدرات يظن انه بذلك اصل - 00:19:47ضَ

وحوجيها لانه آآ تزيى آآ اظهر شيئا مخالفا لما بين ايدي الناس ووالله ليس هذا من الوجاهة في شيء والناس العقلاء والناس العقلاء ينظرون اليك بنظرة ازدراء وتنقص ولا ينظرون الى اليك حين استعمالك لهذه الامور بنظرة الوجاهة والتقدير والاحترام. لا والله لا ينظرون اليك بها - 00:20:03ضَ

هذا النظر ومن هنا فهذه الوساوس الشيطانية التي يلقيها الشيطان في قلبك على ان استعمال هذه القاذورات من مظاهر الوجاهة وساوس خاطئة وساوس غير حقيقية وساوس تخالف واقع الامر وتخالف اعتقادات الناس - 00:20:33ضَ

ومن هنا لا ينبغي بك ان تلتفت الى هذه الوساوس من اسباب انتشار هذه المشكلة اولئك المتاجرون بالسوء تجار المخدرات ومروجو المخدرات فانهم قد اه آآ فانهم قد تسببوا في تناول كثير من الناس لهذه القاذورات والمخدرات - 00:20:57ضَ

ولذلك علينا جميعا ان نعالج هذه ان نعالج هذا السبب فنقول اولا يجب على تجار هذه المخدرات ان يعرفوا ان اثامهم عظيمة. وان جرمهم كبير وان كل من تعاطى مخدرا بسببهم فان عليهم - 00:21:23ضَ

من وزره واما تلك المكاسب الخبيثة التي حصلوها بسبب ترويج هذه المخدرات فهي مكاسب لا قيمة لها هي مكاسب غير مباركة هي مكاسب وبال على صاحبها. هي مكسب خبيث. يقول النبي صلى الله عليه - 00:21:46ضَ

سلم اي ما جسد النبت على سحت فالنار اولى به انظر الى قول الله جل وعلا فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم. انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق انفسهم - 00:22:08ضَ

صحيح جنيت المال واصبحت عندك ارصدة طائلة لكن ذلك المال ليس في مصلحتك وبال عليك وبال عليك لا تؤجر فيه في اخره لا تؤجر به في اخرة ولا تنعم به في دنيا - 00:22:25ضَ

بل زهقت نفسك بسببه ومن هنا فهذا المال لا بركة فيه ولا منفعة فيه ولا يثمر لك في دنيا ولا اخرة. ان وجد عندك نوع من البهرج في الخارج بسبب هذا المال الخبيث - 00:22:43ضَ

والكسب السيء لكن حقائق الامور وما في داخل نفسك يخالف هذا البهرج الذي يراه الناس هناك اسباب متعددة لتناول المخدرات لكننا لا نستطيع ان نستوعبها وانما ذكرت نماذج منها انتقل لاذكر طرق العلاج - 00:23:02ضَ

التي نتمكن بواسطتها باذن الله من علاج اه هذه المشكلة هناك طرق آآ متعددة اولها اجتناب الاسباب المؤدية الى تعاطيها الرفقة الفاسدة نجتنبها البلاد الموبوءة بهذه المخدرات والمسكرات لا نقربها. المواطن التي توجد فيها ولو خفية - 00:23:26ضَ

من مراقص وملاهي وغيرها نجتنبها. كل سبب يذكرنا بهذه المخدرات نجتنبه. لو قدر ان انسانا قد تعاطى هذه المخدرات فنقول له تلك الاسباب التي تجعلك تعود لتناول هذه المخدرات اجتنب - 00:23:54ضَ

صاحب السوء المروج الذي يروج البلاد التي قد سافرت اليها واكتسبت هذا السوء اه بواسطتها كل هذه اجتنبها. وبذلك باذن الله عز وجل بل يجعلك الله تجتنب هذا السوء وهذا المنكر - 00:24:14ضَ

كذلك في استشعار الاجر العظيم المرتب على ترك هذا هذه القاذورات ما يجعلك تقدم على تركها ويجعلك لا تعود اليها مرة اخرى. فان الله عز وجل ينيلك اجرا عظيما. بسبب صبرك على - 00:24:34ضَ

ترك هذه اه القاذورات يقول كذلك آآ اجتناب المواطن واجتناب الاسباب المؤدية الى تناول المخدرات من القربات يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابو داوود باسناده من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يجلس على مائدة - 00:24:55ضَ

يدار فيها الخمر الامر الثاني مما نفعله لتجنيب انفسنا مشكلة المخدرات نصيحة من يتعاطاها وكل من عرفنا عنه تعاطي هذه القاذورات يجب علينا ان نساهم في نصيحته والدين النصيحة. لا يقول الانسان انا سلمت منها ولا علي من غيري. لانك اذا لم تنصح غيرك - 00:25:20ضَ

فسينتقل هذا الوباء اليك. وان لم ينتقل اليك انتقل الى بيتك اما لاولادك او لخدمك او لغيرهم. ولذلك لك لا بد ان تساهم في النصيحة تطويقا لهذا المنكر وتقليلا له. وبذلك باذن الله عز وجل تسلم مجتمعاتنا. والله اذا - 00:25:50ضَ

لم تنصح غيرك عنها فلا تأمنن نفسك ان تقدم اليها عقوبة من الله لانك فرطت في نصيحتك لخلقه كذلك من طرق العلاج ان نقف وقفة جازمة ضد اولئك الذين يهربون هذه المخدرات او يروجونها. لا نستحي منهم - 00:26:14ضَ

هم قد اخذوا منا افسدوا مجتمعاتنا يريدون افسادنا وافساد ابنائنا فلماذا نجاملهم لماذا لا نقف صفا واحدا في وجوههم؟ اذا علمنا عن انسان انه قد تعاطى شيئا من هذه القاذورات علينا حينئذ - 00:26:41ضَ

ان نقوم اذا علمنا عن شخصنا انه يهرب هذه المخدرات او يروجها علينا ان نبلغ عنه لا نجامله في هذا كذلك لابد من ان يكون هناك خطاب عام بتوضيح الاثار السيئة لهذه المخدرات - 00:27:01ضَ

آآ لا نجامل في مثل هذا الامر. في ختام لقائي هذا اذكره بقصتين القصة الاولى قصة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه اخذ اعطي شارفا من مغانم بدر فاعطاه النبي صلى الله عليه وسلم شارفا اخر جمل - 00:27:22ضَ

من اجل ان يهيئ لزواجه بفاطمة رضي الله عنها اوقفه امام بيت وكان حمزة رضي الله عنه في البيت يشرب الخمر قبل تحريمها فخرج فقتل او ذبح الجملين ودب اسنمتهما وبقر بطونهما فلما جاء علي ابن ابي طالب - 00:27:43ضَ

ذا بمنظر فظيع. جاء اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فجاء النبي صلى الله عليه وسلم. فوقف على حمزة وبدأ يتكلم ومعه في ذلك فرفع حمزة بصره قليلا قليلا ثم قال وهل انتم الا عبيد لابي - 00:28:06ضَ

اما القصة الثانية ملك من ملوك بني اسرائيل جاء برجل فخيره بين خمسة امور اما ان يقتل او يزني او يشرب الخمر او يقتل فاختار ان يشرب الخمر فقتل وزنا - 00:28:25ضَ

وفعل المنكرات فقتل بعد ذلك بسبب هذا كله. ولذلك سميت الخمر ام الخبائث شكرا لاستماعكم لنا ومشاهدتكم لنا واسأل الله ان يوفقنا واياكم لكل خير والى لقاء اخر وصلى الله على نبينا محمد - 00:28:53ضَ

اينما وجهت وجهي لا حفي عيني وجوه في حي ايات الناس يبدو مثل قطعان الغيوم. وكأن صمت يحكي عن تفاصيل الهموم. عن معاني فرحتك كل ما كادت تقوم مشكلات في الحياة - 00:29:16ضَ

ليتها الا تدوم. مشكلات في الحياة ليتها ان لا تدوم - 00:29:56ضَ