تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم
257 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر
التفريغ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى ثالثهم عثمان ذو النورين ذو الحلم والحيا بغير ميل بحر العلوم جامع القرآن منه استحت ملائك الرحمن - 00:00:01ضَ
قال رحمه الله تعالى منه استحت ملائك الرحمن كما في الصحيح كما في الصحيح عن عطاء وسليمان ابن يسار وابي سلمة بن عبدالرحمن ان عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه او ساقيه - 00:00:28ضَ
فاستأذن ابو بكر فاذن له وهو على تلك الحال فتحدث ثم استأذن ثم استأذن عمر فاذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوى ثيابه - 00:00:49ضَ
قال محمد يعني ابن ابي حرملة الراوي عنهم ولا اقول ذلك في يوم واحد فدخل فتحدث فلما خرج فقالت عائشة رضي الله عنها دخل ابو بكر فلم تهتش له ودخل عمر ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك - 00:01:07ضَ
فقال الا استحيي من رجل تستحي منه الملائكة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:01:29ضَ
صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد لا يزال المصنف رحمه الله تعالى يذكر فضائل عثمان ابن عفان رضي الله عنه تذكر من فضائله رضي الله عنه وارضاه - 00:01:45ضَ
انه تستحي منه الملائكة ملائكة الرحمن وهذه منقبة وفضيلة لعثمان رضي الله عنه قال نبينا عليه الصلاة والسلام انا استحي من رجل تستحي منه الملائكة هذه من مناقبه قد مر معنا - 00:02:10ضَ
قريبا ذكر شدة حيائه هو رضي الله عنه وانه اشد امة محمد صلى الله عليه وسلم حياء والحياء من الايمان. كما قال عليه الصلاة والسلام الحياء شعبة من شعب الايمان - 00:02:35ضَ
فهو رضي الله عنه وارضاه اشد امة محمد صلى الله عليه وسلم تحليا بهذه الصفة اشدهم حياء من شدة حيائه رضي الله عنه تستحيي منه الملائكة يستحي منه الملائكة قال انا استحي من رجل تستحي منه الملائكة - 00:02:58ضَ
الحاصل ان هذه من مناقبه وفضائله رضي الله عنه وارضاه. نعم قال رحمه الله تعالى وعن سعيد بن العاص ان ما جاء في هذا الحديث قال في قالت في بيتي كاشفا عن فخذي فخذيه او ساقيه - 00:03:29ضَ
اه النووي رحمه الله في شرحه الحديث والحديث في صحيح مسلم قال مشكوك في المكشوف يعني اهوى الفخذ او الساق مشكوك في المكشوف ولهذا الاحتجاج به على ان الفخذ ليس - 00:03:52ضَ
العورة ليس ليس فيه حجة والمسألة فيها خلاف هل هل فخذ الرجل عورة او ليس بعورة؟ وجمهور الفقهاء على انها عورة لمجيء احاديث فيها التنصيص على ذلك الفخذ عورة. جاء في ذلك احاديث - 00:04:14ضَ
عن نبينا عليه الصلاة والسلام وان كان في افراد هذه الاحاديث مقال لكنها بمجموعها يشد بعضها بعضا وتنهض للاحتجاج بها فالفخذ عورة في اصح قولي اهل العلم في في هذه المسألة - 00:04:34ضَ
والاحتجاج بهذا الحديث على انها ليس بعورة اجاب عنه النووي رحمه الله بقوله آآ قال مشكوك في المكشوف قال مشكوك في المكشوف هل هو الساقان ام الفخذان فلا يصح الجزم بجواز كشف الفخذ اي استنادا الى - 00:04:59ضَ
هذا الحديث نعم قال رحمه الله تعالى وعن سعيد بن العاص ان عائشة رضي الله عنها وعثمان رضي الله عنه حدثاه ان ابا بكر رضي الله عنه استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراشه - 00:05:27ضَ
لابس عائشة فاذن فاذن لابي بكر وهو كذلك فقضى اليه حاجته ثم انصرف ثم استأذن عمر فاذن له وهو على تلك الحال فقضى اليه حاجته ثم انصرف. قال عثمان ثم استأذنت عليه فجلس - 00:05:47ضَ
وقال لعائشة اجمعي عليك ثيابك ثيابك فقضيت اليه حاجا اجمعي عليك ثيابك فقضيت اليه حاجتي ثم انصرفت فقالت عائشة يا رسول الله ما لي لم ارك فزعت لابي بكر وعمر كما فزعت لعثمان. قال رسول الله صلى الله عليه - 00:06:05ضَ
وسلم ان عثمان رجل حيي وحيي واني خشيت ان اذنت له على تلك الحال الا لا يبلغ الي الا يبلغ الي في حاجته نعم يعني الا يوصل الي حاجته لما فيه من شدة الحياء - 00:06:27ضَ
هذا الحديث وفسر للذي قبله ان الحياء من عثمان هو من شدة حيائه من شدة من شدة حياء عثمان رضي الله عنه ولهذا في هذا الحديث قال ان عثمان رجل حي - 00:06:48ضَ
ان عثمان رجل حي فشدة حيائه ولدت حياء منه اه رضي الله عنه وارضاه. نعم قال رحمه الله تعالى بايع عنه سيد الاكوان بكفه في بيعة الرضوان بايع عنه حين ذهب لمكة في حاجة الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين - 00:07:08ضَ
سيد الاكوان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بكفه اي ضرب بها على الاخرى وقال هذه لعثمان في بيعة الرضوان لما غاب عنها فيما ذكرنا. وكان انحباسه بمكة سبب البيعة كما قال محمد بن اسحاق بن يسار في السيرة - 00:07:34ضَ
ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليبعثه الى مكة ليبلغ عنه اشراف قريش ما جاء له فقال يا رسول الله اني اخاف قريشا على نفسي وليس بمكة من بني عدي بن كعب من يمنعني - 00:07:54ضَ
وقد عرفت قريش عداوتي اياها وغلظي عليها ولكني ادلك على رجل اعز بها مني عثمان ابن عفان رضي الله عنه فبعثه الى ابي سفيان واشراف قريش يخبره ان يخبرهم ان لم يأتي لحرب وانه انما جاء زائرا - 00:08:14ضَ
هذا البيت ومعظما لحرمته فخرج عثمان رضي الله عنه الى مكة فلقيه ابان ابن سعيد ابن العاص حين دخل مكة او قيل او قبل ان يدخلها فحمله وبين يديه ثم اجاره حتى بلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:34ضَ
انطلق عثمان رضي الله عنه حتى اتى ابا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ارسلهم به ما ارسله به فقال لعثمان رضي الله عنه حين فرغ من من رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم - 00:08:54ضَ
ان شئت ان تطوف بالبيت فطف فقال ما كنت لافعل حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتبسته قريش عندها فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين ان عثمان رضي الله عنه قد قتل - 00:09:14ضَ
قال ابن اسحاق فحدثني عبد الله ابن ابي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين بل حدثني عبد الله ابن ابي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين بلغه ان عثمان رضي الله عنه قد قتل لا نبرح - 00:09:33ضَ
حتى نناجز القوم ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس الى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة فكان الناس يقولون بايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت - 00:09:53ضَ
وكان جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعهم على الموت انا عندي آآ قال ابن اسحاق فحدثنا عبد الله ابن ابي بكر - 00:10:10ضَ
تراجع في الاصل نعم كانت بيعة الرضوان تحت الشجرة فكان الناس يقولون بايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت. وكان جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعهم على الموت ولكن بايعنا على الا نفر - 00:10:26ضَ
تبايع الناس ولم يتخلف احد من المسلمين حضرها الا الجد ابن قيس اخو بني سلمة فكان جابر رضي الله عنه يقول والله لك اني انظر اليه لاصقا بابط ناقته قد مال اليها يستتر بها من الناس - 00:10:50ضَ
ثم اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الذي كان من امر عثمان باطل. نعم هذي منقبة لعثمان. هذي منقبة معدودة في جملة فضائله ومناقبه العظيمة رضي الله عنه وارضاه - 00:11:07ضَ
ان ان النبي صلى الله عليه وسلم بايع عنه فوضع النبي صلى الله عليه وسلم احدى يديه عن الاخرى وجعل يده عليه الصلاة والسلام اه بديلا يد عثمان تبايع عن عثمان ووضع يده عن عثمان فكانت يد النبي صلى الله عليه وسلم في هذه - 00:11:24ضَ
البيعة عن عثمان خير من ايدي الصحابة لانفسهم. لان يد النبي عليه الصلاة والسلام اشرف فهذه مناقبه فهو يعد ممن بايع ويعد ممن بايع بل ان بيعة الرظوان كانت من اجله - 00:11:58ضَ
لما قيل انه قتل دعا النبي صلى الله عليه وسلم الى هذه البيعة ويعد عثمان ممن بايع لان النبي صلى الله عليه وسلم بايع عن عثمان فوظع احدى يديه صلوات الله وسلامه عليه على الاخرى - 00:12:19ضَ
فكانت يد النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان خير من ايدي الصحابة لانفسهم او ممن بايع ومما نقم هذه الخوارج على عثمان قالوا لم يبايع في بيعة الرضوان فعدوا المنقبة منقصة وهذا من سوء فهمهم - 00:12:40ضَ
وقبح فعالهم وقلبهم للامور والحقائق وحملها على غير وجهها فهو ممن بايع بل ان البيع كانت لاجله لما قيل انه قتل دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم للبيعة بل ان الذي دعاهم اليه كما جاء في - 00:13:03ضَ
الحديث بايعهم على الموت بايعهم على الموت والمقصود ليس الموت نفسه وانما المقصود هو الصمود و الصبر والثبات حتى لو كان بذلك حصول الموت الذي هو الشهادة في سبيل الله بمعنى الا يفر منهم احد - 00:13:26ضَ
يصبر على القتال لا يفر منهم احد الى الموت ان حصل او النصر ولهذا فان قول جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعهم الموت ولكن بايعنا على الا نفر - 00:13:50ضَ
بايعنا على ان الا نفر. الخلاف هنا في اللفظ فقط خلاف هنا في اللفظ فان معنى بايعنا على الموت اي بايعنا الا نفر هذا هو المعنى المراد معناه نصبر حتى نظفر - 00:14:14ضَ
عدونا وننتصر عليهم او نموت شهداء في سبيل الله قول جابر رضي الله عنه لم يبايعه مع الموت ولكن بايعنا على الا نفر المقصود والصبر المقصود في البيعة الصبر والثبات - 00:14:34ضَ
اه اه اما النصر واما الشهادة احدى الحسنيين احدى الحسنيين هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين؟ المقصود هذا اما النصر واما الشهادة. هذا هو المقصد في بيعنا حتى الموت الحاصل ان هذه من مناقب عثمان - 00:14:56ضَ
ان سيد الاكوان محمد صلوات الله وسلامه عليه سيد الاولين والاخرين اه تبايع عنه بكفه ضرب بها على الاخرى وقال هذه لعثمان. قال هذه لعثمان فهذه تعد منقبة عثمان رضي الله عنه وارضاه نعم - 00:15:23ضَ
قال رحمه الله تعالى وفي الصحيحين عن عثمان بن موهب قال جاء رجل من اهل مصر حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء القوم قالوا هؤلاء قريش قال فمن الشيخ فيهم؟ قالوا عبدالله بن عمر. قال يا ابن عمر اني سائلك عن شيء فحدثني عنه - 00:15:47ضَ
هل تعلم ان عثمان فر يوم احد؟ قال نعم. قال هل تعلم انه تغيب عن بدر ولم يشهد؟ قال نعم. قال هل تعلم ام انه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال نعم. قال الله اكبر. قال ابن عمر تعال ابين لك. اما فراره - 00:16:08ضَ
يوم احد فاشهد ان الله عفا عنه وغفر له. واما تغيبه عن بدر فانه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لك اجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه - 00:16:28ضَ
واما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان احد اعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان فكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان الى مكة - 00:16:48ضَ
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى هذه يد عثمان فضرب بها على يده فقال هذه لعثمان فقال له ابن عمر رضي الله عنهما اذهب بها الان معك - 00:17:04ضَ
هذا الاثر عظيم جدا عظيم جدا للغاية وفيها فقه الصحابة وفهمهم ونصحهم وحسن ديانتهم في ايضا في الوقت نفسه الفساد العريض في فهوموم الخوارج وحملهم الامور على غير محاملها ونقمتهم على من ينقمون عليه من المسلمين - 00:17:20ضَ
مبني على سوء الفهم. وحمل الامور على غير حقيقتها ولهذا يكون فيهم من اه الفظاظة والغلظة والشدة والقسوة ما هو عائد الى سوء فهمهم ولهذا الشنائع فعالهم من سوء فهمهم - 00:17:51ضَ
قبحه وحملهم للامور على غير محاملها فهذا رجل من الخوارج جاء من مصر جاء رجل من اهل مصر حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء القوم من هؤلاء القوم؟ قال قالوا هؤلاء قريش - 00:18:17ضَ
قال فمن الشيخ فيهم؟ قالوا عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال يا يا ابن عمر يا ابن عمر اني سائلك عن شيء فحدثني عنه هل تعلم ان عثمان فر يوم احد - 00:18:43ضَ
قال نعم قال هل تعلم انه تغيب عن بدر ولم يشهد قال نعم قال هل تعلم انه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال نعم. قال الله اكبر تكبيرة هذي ما هي - 00:19:00ضَ
ما هي هذه التكبيرة؟ الله اكبر كبر في المجلس فرح ان نتبين الامر وانكشف امر عثمان واتضح ان انه ليس بهذه المكانة ولا يستحق هذه الخلافة ولا الى اخره. مما يعتقد هذه - 00:19:20ضَ
هذا مما يعتقده الخوارج فيه رضي الله عنه وارضاه فكبر هذه التكبيرة فرحا بهذه الاجوبة التي استظهرها من ابن عمر رضي الله عنه وارضاه قال الله اكبر التكبيرة هذي تكبيرة فرح - 00:19:38ضَ
تكبيرة فرح لانه يظن ان انها ان الامر انكشف واتضح بشهادة هذا الصحابي الجليل وان هذه بزعمه سوءات لعثمان ومناقص. ولا يستحق ان يكون هو الخليفة بزعمه وفيه مثل هذه - 00:20:03ضَ
الصفات التي اه الذميمة بزعمه فقال الله اكبر قال ابن عمر تعال ابين لك ما ينتهي الامر عند عند هذه هذه الامور تعال ابين لك هذي فيها فقه لا بد ينتبه له تعال ابين لك - 00:20:23ضَ
لابد ان يقف عندها الانسان ما يأتي الى بعض الامور ويأخذها هكذا على ظاهرها دون ان يتبين الحقيقة لابد من تبين الحقيقة لابد من التثبت والنظر في مثل ما امر الله فتى فتبينوا في القراءة فتثبتوا - 00:20:45ضَ
التبين والتثبت حتى تعرف الامور على حقائقها وتحمل على محاملها الصحيحة هو الواجب ولهذا كم من اشخاص سيقت امور عنهم في مساق الدم ولهم اعذار بينة. لكن ما ما تبينها من نقلها عنهم. ولم يحرص على تبيينها. او تبينها - 00:21:07ضَ
وهذا من الخطأ ولهذا انظر هذا الفقه العظيم قال له عبد الله ابن عمر رضي الله عنه تعال ابين لك ليس الامر فقط انتهى عند هذا الحد تكبر وتمشي ابين لك - 00:21:40ضَ
اما فراره يوم احد اما فراره يوم احد فاشهد ان الله عفا عنه وغفر له والعفو جاء في في جاء في القرآن ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم - 00:21:58ضَ
الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم وما جاء في العفو هل هل يذم عليه الشخص وقد عفا الرب سبحانه وتعالى عنه عفا الله عنه - 00:22:18ضَ
قال اشهد ان الله عفا عنه. وهذا العفو في القرآن هذا العفو في القرآن ولهذا في الباب نفسه باب العفو المحاجة التي بين ادم وموسى لما حج هذا موسى عليه السلام - 00:22:39ضَ
قال اخرجتنا وذريتك من الجنة قال تلومني على شيء كتبه الله علي لاحظ هنا موسى لم يلم ادم على الذنب وان مع الاخراج قال اخرجتنا لان الذنب تاب منه الشيء الذي تاب منه الانسان وتاب الله عليه ما يلام - 00:23:03ضَ
الله تاب على ادم التائب من من الذنب الذي تاب الله عليه من ذنبه كمن لا ذنب له. فليس في هذا اي ملامة ليس في هذا اي منامة قال قال في جواب ذلك - 00:23:31ضَ
ابن عمر اشهد ان الله عفا عنه وغفر له. وغفر له. هذه الاولى انتهت ليس فيه اي ملامة على عثمان رضي الله عنه وارضاه. والذي حصل من حصل من عدد - 00:23:55ضَ
وتاب الله عنهم اجمعين واما تغيبه عن بدر في غزوة بدر فانه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لك اجر رجل - 00:24:12ضَ
مما شهد بدرا وسهمه التغيب الذي حصل التغيب الذي حصل من عثمان عن غزوة بدر هو باب من ابواب الطاعة الرسول عليه الصلاة والسلام فهو معدود في المناقب معدود في مناقبه - 00:24:37ضَ
مناقبه من جهات من جهة انه قام على عمل جليل وكان ذاك المرض الذي ماتت فيه زوجته رضي الله عنه فقام عليها مريضة في شدة المرض فهذا من باب الاحسان العظيم - 00:25:02ضَ
ومن جهة انه طاعة للرسول عليه الصلاة والسلام لانه تخلف بامر النبي عليه الصلاة والسلام التخلف نفس طاعة للرسول عليه الصلاة والسلام لان لان الرسول صلى الله عليه وسلم امره به - 00:25:23ضَ
ومن جهة ان النبي عليه الصلاة والسلام جعل له قسما من الغنيمة مثل من حضر وايضا الاجر ثابت له وايضا الاجر ثابت له ان لك قال عليه الصلاة والسلام اجر رجل مما شهد بدرا وسهمه - 00:25:43ضَ
فجعل له سهم من الغنيمة وجاء له اجر لان التخلف انما كان بامر النبي صلى الله عليه وسلم فهو راغب وحريص وطامع في الحضور لكن النبي صلى الله عليه وسلم امره ان يبقى في تمريض زوجته - 00:26:08ضَ
هذه منقصة او منقبة الخوارج يعدونها منقص له يقول تخلف عن بدر تخلف عن عن بدر ولا ينظرون الى لكن انظر فقه العلماء عدد ممن في السير يعدون عثمان عثمان ممن شهد بدرا - 00:26:26ضَ
له قسم واجر والتخلف الذي حاصل جزء من العمل الذي امر به النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك الوقت فهو ما قطعوا واديا ولا ساروا مسيرا الا وهو معهم لكن حبسه العذر رظي الله عنه - 00:26:55ضَ
وارضاه فلم تعد هذه آآ منصة كما يزعم الخوارج بل هي من مناقبه قال واما تغيبه عن بيعة الرظوان فلو كان احد اعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان فكانت بيعة الرضوان بعدما ذهب عثمان الى مكة - 00:27:15ضَ
يشير بهذا لما ذكره العلماء بعد ان بيئة الرظوان كانت لاجل عثمان طبيعة الرضوان كانت لاجل عثمان لما اشيع انه قتل وان قريش قتلت عثمان فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة وبايعهم تحت - 00:27:45ضَ
الشجرة البيعة التي عرفت بالرضوان لان الله انزل لقد رضي الله المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى هذه يد عثمان انظر الفضيلة قال هذه يد عثمان - 00:28:05ضَ
فضرب به بها على يده اي الاخرى. عليه الصلاة والسلام فكان كل واحد من الصحابة يأتي ويضع يد نفسه في يد النبي صلى الله عليه وسلم ويبايع فيما يتعلق بعثمان وضع النبي صلى الله عليه وسلم يد نفسه على يد نفسه وقال هذه يد عثمان هذه - 00:28:30ضَ
التي الاشارة الى ماذا يد النبي عليه الصلاة والسلام قال هذه يد عثمان انظروا السرف انظر المنقبة هذا كله يغفله الخوارج تعمى قلوبهم اعينهم عنه وتصم ويقولون ما حظر بيعة الرضوان - 00:28:54ضَ
ما حضر بيعة الرضوان فلما بين فلما بين ابن عمر الامر موضح الحقيقة اصبحت المناقص المزعومة في فهوم هؤلاء مناقب قال له اذهب بها الان معك ما تذهب بها على طريقتك الاولى عوجاء - 00:29:16ضَ
عثمان كذا وعثمان كذا وعثمان كذا وانت ما تفهم اي شي الان اذهب معه اذهب بها معك. وهي واظحة على حقيقتها قال اذهب بها الان معك. انظر جمال الكلام والنصح. نعم - 00:29:45ضَ
قال رحمه الله تعالى وروى البيهقي عن انس رضي الله عنه قال في في حسب الروايات في الروايات يعني في حول فتنة مقتل عثمان و المزاعم التي لاجلها عمل هؤلاء على الخروج على عثمان الى ان قتلوه كما سيأتي - 00:30:02ضَ
الاشياء التي اه حملوها على عثمان هي هذه هذه هذه الثلاث ومعها ربما يعني اه ثنتين اه او او او ثلاث امور كلها حملت على غير محملها ما منها واحدة كانوا فيها على صواب - 00:30:30ضَ
من من ضمنها هذه الثلاث ومن ضمنها آآ اه تحريك المصاحف مرة معنا الكلام وان هذا بمحظر الصحابة وان وانه هو الحق والنصح لدين الله تحريك المصاحف هي هو ليس تحريق المصاحف هو جمع للقرآن - 00:30:49ضَ
وهذي من مناقبه ولهذا يعد في مآثر عثمان العظيمة جمع القرآن ويقال عنه جامع القرآن هذي منقبة والخامسة حماية الحمى. ولما استوضح استوضحت الامور في هذا كانت حمم حماها لابل الصدقة - 00:31:11ضَ
هذه كلها من مناقبه لكنهم سنعوا عليه بهذه الاشياء حاملين لها على غير محملها نعم قال رحمه الله تعالى وروى البيهقي عن انس رضي الله عنه قال لما امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعة الرضوان - 00:31:32ضَ
كان عثمان بن عفان رضي الله عنه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اهل مكة تبايع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب باحدى يديه على الاخرى فكانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:31:55ضَ
عثمان رضي الله عنه خيرا من ايديهم لانفسهم. ورواه الترمذي وقال حسن صحيح نعم اه هذا الحديث في اسناده ضعف لكن يشهد له آآ حديث ابن عمر الذي قبله وهو في الصحيحين - 00:32:12ضَ
في قصة ابن عمر حديث عثمان بن موهب الذي تقدم فان فيه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى هذه يد عثمان فضرب بها على يده فقال هذه لعثمان - 00:32:32ضَ
اه ما جاء في حديث انس وان كان في في اسناده ضعف لكن يشهد له اه الحديث الذي قبله عند المصنف ما جاء في هذا الحديث فكانت يد رسول الله - 00:32:46ضَ
صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله عنه خيرا من ايديهم اي الصحابة لانفسهم آآ هذا المعنى واضح واضح يعني وحق النبي صلى الله عليه وسلم خير من ايدي الصحابة لانفسهم - 00:33:03ضَ
ان يد النبي عليه الصلاة والسلام اشرف بعد هذه المقدمات التي اتى بها ان المصنف رحمه الله وقد احسن الصنيع انتقل على اثر هذا اه سوق الاحاديث التي تتعلق بالفتنة فتنة مقتله - 00:33:24ضَ
مباشرة انتقل اليها بعد ان قدم بهذه المقدمات العظيمة في بيان مناقب عثمان ومآثره العظيمة رضي الله عنه وارضاه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك - 00:33:47ضَ
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا - 00:34:06ضَ