كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)
(257) كرسي المتنبي - أَحَبُّ امرِئٍ حَبَّتِ الأَنْفُسُ - حلقة
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي. ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة السابعة والخمسين بعد المائتين ووصلنا الى مقطعة ايضا قصيرة آآ آآ رقمها مائة واثنتان وثلاثون - 00:00:00ضَ
اه يقول في مقدمتها واحضره ابو الفضل ابن العميد مجمرة يعني جعله يشاهد احضره وجعله يحضر فيرى مجمرة محشوة بالنرجس والاس والدخان يخرج من خلال ذلك. فقال مرتجلا. هذه الابيات التي يرى فيها مشهدا ما ثم يقول بعدها مرتجعا كثيرة - 00:00:18ضَ
ايضا في شأن المتنبي. طبعا هذه الحلقة يعني ستبث وسيكون آآ اعتقد انه سيكون يوم العيد. فانا احب يعني قبل ان ابدأ بشرح الابيات او قراءة الابيات ان اقول لكم كل عام وانتم بالف - 00:00:37ضَ
في خير اعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات وقد حل السلام والامن على جميع بلداننا العربية وتخلصت ايضا من طغاتها وتخلصت من وان شاء الله تعالى الذين فقدوا حريتهم بسبب السياسات الظالمة والدول الظالمة ان يخرجوا من سجونهم وان يعودوا الى اهاليهم سالمين - 00:00:51ضَ
ظالمين الله ايضا ان يتحرر المسجد الاقصى العيد القادم او حتى قبل ذلك وان يجمعنا جميعا اه في ساحات المسجد الاقصى محررين وفاتحين مصلين في ساحته وقد تطهر من دنس اليهود باذن الله تعالى. كل - 00:01:11ضَ
عام وانتم بالف خير. ودعونا نبدأ بالقصيدة اذا قال آآ واحضره ابو الفضل ابن العبيد مثمرة محشوة بالنرجس والآس والدخان يخرج من خلال ذلك فقال مرتجلا احب امرئ حبت الانفس واطيب ما شمه معطس - 00:01:31ضَ
ونشر من الندلاك النما مجامره الاس والنرجس. ولسنا نرى لهبا هاجه فهل هاجه عزك اقعس وان الفئام التي حوله لتحسد ارجلها الارؤس. احب يعني هو احب فاحبوا خبر لموجد المحذوف تقديره هو والمقصود ابن العميد. فكان يقول ابن العميد انت احب امرئ حبت الانفس. يعني اشد حبا يعني اكثر حبا - 00:01:50ضَ
انت اذا احب احبت النفوس شخصا فانك انت احب هذه الاشخاص المحبوبة فاحب امرئ حبت الانفس فلو حبت الانفس مائة فستكون انت في مقدمتهم ولو احبت الانفس عشرة فستكون انت في مقدمتهم. فانت احب المحبوب - 00:02:18ضَ
بين الى المحبين احب امرئ حبت الانفس واطيب ما شمه معطس. المعطس الانف ليش؟ لانه العطاس يأتي منه لما بتعطس بيطلع من الان فقال لك هذا الذي اراه انت كشخص احب انسان الى النفوس وهذا الذي اراه واشمه وهي المجمرة التي فيها البخور هذا اطيب - 00:02:39ضَ
ما شمه انف فلم يشم انف اطيب من هذه الرائحة ونشر من نشر الرائحة ونشر البيت الثاني ونشر من الند لكنما مجامره الاسود والنرجس. ونشر يعني وهذا مو قل واطيب ما شمه معتصم ونشر. يعني اطيب شيء شم هو هذا البخور وهو ايضا هذا النشر وهي الرائحة من الند. والند نوع - 00:03:02ضَ
من الطيب لكن ما مجامره جمراته التي اشعلت هذا هذا النوع من الطيب او هذا البخور ايش هو الاسود نرجسه والاس ايضا من الورد او من الزهور وكذلك النرجس وهما نوعانين معروفان فيقول لك كيف يعني اوقدت انت النرجس والاس لحاله رائحته طيبة فكيف اوقات - 00:03:27ضَ
فعليه الند وهو رائحة طيبة فصارت يعني صار الطيب مضاعفا كما يقولون ثم قال في البيت الثالث ولسنا نرى لهبا هاجه فهل هاجه عزك الاقعس؟ ما شفنا نار اشعلت هاجته احرقته يعني فنشرت الرائحة - 00:03:47ضَ
فما الذي جعل هذه الرائحة تنتشر؟ هل احرقها حتى انتشرت هذه الرائحة؟ فقال فهل هاجه عزك الاقعص؟ عزك مجدك والاقعص الثابت او العالي والمرتفع. ونقول ايضا عزة القعساء يعني عزة عالية مرتفعة او ثابتة اه مكينة. فقال - 00:04:05ضَ
ما الذي جعل هذه الرائحة تنتشر مع اننا لا نرى جمرا؟ هل هو النرجس والاس ام آآ ام هي آآ وثباتك وصفاتك الحميدة. ثم قال في البيت الرابع وان الفئام التي حوله لتحسد ارجلها الارؤس. الفئة بالجماعات التي حول - 00:04:25ضَ
حول المجمر او حول اه ابن العميد لتحسد ارجلها لهؤلاء الخدم يحملون هذه المجامر او يحملون هذه الروائح الطيبة فقالوا يخدمون ويطوفون بها حتى تنتشر الرائحة. فيقول ان جماعات التي حولك لا تحسد ارجلها الارؤوس ارجلها الارجل. تحسد الارؤس ارجلها. يعني ارجلها مفعول به مقدم والارأس فاعل - 00:04:45ضَ
مؤخرا فيقول حسدت الرؤوس الارجل مع ان الرؤوس اعلى من الارجل. لم؟ لان هذه الا رجل وقفت في خدمة هذا الملك. فلانها في خدمته فكأنها فكانه نالها منه يعني البركة والعظمة فيقول يا فالارؤس تمنت ان تكون مكان الارجل وهذا لا يحدث الا في مثل هذه الحالة - 00:05:11ضَ
فان الارجل آآ فان الارؤس عالية والارجل ليست كذلك طيب خلينا نكمل نذهب الى قصيدة جديدة هي القصيدة مئة وثلاث وثلاثون. مبيتي من دمشق على فراشي وقال يمدح ابا العشائر الحسين ابن علي ابن الحسين ابن حمدان ويذكر ايقاعه باصحاب با قيس ومسيره من دمشق. قال - 00:05:34ضَ
مبيتي من دمشق على فراشي اشاهوا لي بحر حشايا حاشي لقى ليل كعين الظبي لونا وهم كالحميا في المشاش وشوق كالتوقد في فؤاد كجمر في جوانحك المحاشي. تقدم كل مصل غير ناب. وروى كل رمح غير راش - 00:05:59ضَ
فان الفارس المنعوت خفت لمنصله الفوارس كالرياش. فقد اضحى ابا الغمرات يكنى كأن ابا العشائر وقد نسي الحسين بما يسمى ردى الابطال او غيث العطاش. لقوه حاصرا في درع ضرب دقيق النسج. ملتهب - 00:06:23ضَ
كأن على الجماجم منه نارا وايدي القوم اجنحة الفراش كأن جواري المهجاة ماء يعاودها المهند من عطاشي تولوا بين ذي روح مفات وذي رمق وذي عقل مطاش ومنعفر لنصل السيف فيه تواري الضب خاف من احتراشي - 00:06:44ضَ
تدمي بعض ايدي الخيل بعضا. وما بعجاية اثر ارتهاشي. ورائعها وحيد لم يرعه. تباعد جيشه كأن تلوي النشاب فيه تلو الخوص في سعى في العشاش ونهب نفوس اهل النهب اولى - 00:07:08ضَ
باهل المجد من نهب القماش يشارك في الندام اذا نزلنا لا تشارك في الجحاش ومن قبل النطاح وقبل يأني تبين لك النعاج من الكباش. فيا بحر البحور ولا اوري ويا ملك - 00:07:28ضَ
الملوك ولا احاشي كانك ناظر في كل قلب فما يخفى عليك محل غاشي ااصبر عنك لم تبخل بشيء ولم تقبل علي كلام واشي. وكيف وانت في الرؤساء عندي عتيق الطير ما بين الخشاشي. فما خاشيك - 00:07:47ضَ
للتكذيب راج ولا راجيك للتخييب خاشي. تطاعن كل خيل سرت فيها. ولو كان النبيط على الجحاش ارى الناس الظلام وانت نور واني فيهم لاليك عاش. بليت بهم بلاء الورد يلقى - 00:08:07ضَ
صوفا هن اولى بالخشاش. عليك اذا هزلت مع الليالي وحولك حين تسمن في فراشي. اتى خبر الامير فقيل كروا فقلت نعم ولو لحقوا بشاشي يقودهم الى الهيجال جوج يسن قتاله والكر ناشي - 00:08:27ضَ
واسرجت الكوميت فناقلت بي على اعقاقها وعلى غشاشي من المتمردات يذب عنها برمح في كل طائرة الرشاش ولو عكرت لبلغني اليه حديث عنه يحمل كل ماشي اذا ذكرت مواقفه لحاف وشيك فما ينكس الانتقاش تزيل مخافة المصبور عنه - 00:08:47ضَ
الهي ذا الفياش عن الفياش وما وجد اشتياق كاشتياق ولا عرف انكماش كانكماش. فصرت اليك في طلب المعالي وصار سواي في طلب المعاني اذا القصيدة في مدح ابي العشائر وهو الذي مدحه قبل سيف الدولة - 00:09:17ضَ
ابو العشائر عندما مدحه بمجموعة من القصائد اشار على سيف الدولة قال له عندي شاعر واعد لسا كان صغير اول طلقة عندي شاعر واعد فاجعله شاعر بلاطك فخذه يعني كأنه اهداه اليه او يعني دله او دل سيف الدولة عليه فصار بعدها شاعر سيف الدولة وربما خسر خسر ابو العشائر - 00:09:40ضَ
ببعثه الى سيف الدولة لانه لو ظل عنده لصارت شهرة ابي العشائر وهو من اولاد عمومة سيف الدولة لصارت شهرته طاغية او طغت على شورت سيف الدولة ولكن المتنبي هو الذي يرفع الملوك وليس للملوك هم الذين رفعوه. فلما صار عند سيف الدولة اعلى ذكرى - 00:10:04ضَ
في الدولة في الادب وفي النقد وفي التاريخ وفي الشعر الى يوم الدين. ما دامت العربية موجودة. طيب شو قال؟ يمدح ابا العشائر الحسين ابن علي قال مبيتي من دمشق على فراشي هذا البيت الاول. حاشاه لي بحر حشايا حاشي. يعني بقول بت مبيتي يعني هذا - 00:10:24ضَ
وعن مبتلى مبيتي على فراش بت في دمشق على فراش واراد ان يصف هذا الفراش فقال حشاه لي بحر حشايا حاشي وطبعا فراش نكرة وهذه جملة فعلية بعد نكرة والقاعدة المحوية تقول الجمل بعد النكرات - 00:10:45ضَ
طفات وبعد المعارف احوال. فاراد ان يصف الفراش فقال حشاه لي بحر حشايا حاشي. وحر حشاي يعني احشائي الملتهبة كأنه اخذ الالتهاب الذي في احشائي فجعله حشو هذا الفراش فانا ابيت على نار - 00:11:02ضَ
هيك بده يقول معنى البيت. فانا ابيت على لهيب مبيتي من دمشق على فراشي حشاه لي بحر حشايا حاشي. طبعا كثرة الحشاء حشا وحشايا وحاشي جعلت يعني اللفظ شوية ثم قال في البيت الثاني لقى ليل كعين الظبي لونا وهم كالحميا في في المشاشي. يعني لقى لين - 00:11:20ضَ
انا ملقى في ليل يعني فوق انني انام على فراش حشوه النار فكأنني انام على نار فلا استطيع ان انام لشدة بهمي ولحري الهم او شدته قال ايضا وملقى في ليل شديد السواد واراد ان يعبر عن شدة سواد - 00:11:45ضَ
فقال كعين الظبي وعين الظبي يضرب بها المثل في السواد. قال لقى ليل اي ملقى في ليل كعين الظب لونا وهم مش بس شديد السواد فانا لا ارى فيه شيئا. قال طبعا هذه شدة ظلمة الليل وهي انعكاس لشدة ظلمة النفس. فيريد ان يقول - 00:12:08ضَ
انني مستوحش وان نفسي التي بين جنبي في ظلام وليس شرطا ان يكون الظلام الحقيقي. هم. قال وهم من كالحمية او الحمية الخمر قال وانا ايضا اعيش في هم او ملقى في هم كالحميا والحمية الخمر - 00:12:30ضَ
جديدة اه التي تجعل الحمى تصعد لرأسك قال كالحومية في المشاش والمشاش العظام. وقصد رؤوس العظام قصده يريد ان يقول انه ان اهلكني الهم ونخرني الهم كما تنخر الخمرة الشديدة العظام. لان الخمرة اذا كانت شديدة ايش - 00:12:50ضَ
ترخي المفاصل بتقعد الانسان تجعل كانه يعني مفاصله اصبحت تؤلمه الما شديدا. فقال لك الهم الذي في اعماقي مثل اثر الخمر او اثر الهم في اعماقك اثر الخمر الشديدة في المفاصل اذا اسقطتها. وهيك شو قال طبعا حسان بن ثابت - 00:13:14ضَ
قال اه كلتاهما حلب العصير عن الخمر لما هو قدمها له الساقي فكسرها بالماء فقال له قتلت يعني قتلت كسرت بالماء. قتلت دعا عليه فهاتها لم تقتني. يعني هات خمرة صافية. اه قال له كلتاهما البيت الشاهد هنا كلتاهما حلب العصير فعاطني بزجاجة - 00:13:35ضَ
ارخاهما للمفصل بدي وحدة صافية كلها خمر لكي تسقط ركبي ارخاهما للمفصل تماما. اه قال وهم من كالحميا في المشاش طبعا البيت المتربي لا يشرب الخمر كما قلنا سابقا في كثير من القصائد وسيرته دلت على ذلك تاريخه دل على ذلك لكنه يريد ان يدلل على اثر الهم في العظام - 00:14:00ضَ
قال اثار الخمر في العظام مثل اثر همي في نفسه فكما يسقط تسقط الخمرة الجسد الانساني فيرتخي فلا يستطيع ان يقوم ولا يقف على قدمين. كذلك اسقط الهم جسده فلم يستطع ان يقف على قدميه - 00:14:20ضَ
ثم قال في البيت الثالث وشوق اه؟ قال لك او ملقى في شوق كالتوقد شوق النار كالتوقف في فؤاد كالجمر بقلب شبهه بالجمر في جوانح كالمحاش. والمحاش ما احرقته النار. محشته النار اي احرقته وسودته - 00:14:38ضَ
والجوانح هي عظام الصدر الجزء الاعلى من القفص الصدري فقال لك شبه ثلاث تشبيهات. قال لك شوقي شبهه بالنار شوقه بالنار وقلبه بالجمر وعظامه بما تخلفه النار اذا اتت على شيء فاحرقته وسودته - 00:15:03ضَ
بمخلفات النار بمخلفات الشيء المحترق قال لك اذا ما احترقت فصارت السوداء شوق بالتوقد في فؤاد كجمر في جوانحك المحاشي ثم قال في البيت الرابع سقى الدموي هذا دعاء طبعا - 00:15:22ضَ
تقدموا كل نصل غير ناب وروى كل رمح غير راش فقال يدعو الشاعر الله تعالى ان يسقي الدم كل مصل والنصل هو حد السيف غير ناب. والنابي نبى السيف اذا نبو السيف انه لم - 00:15:37ضَ
يعد قاطعا فقال لك هذا سيف غيرنابل اي انه سيف قاطع. فيدعو الله له بالسقيا يسقى من ماذا؟ من دم الاعداء. سقى الدم كل نصل غير ناب. وروى كل رمح غير راش. ويدعو الله ان - 00:15:57ضَ
ان تروى رماح الممتوح من الاعداء. وهو رمح غير راش والراشي الضعيف يعني. اه واحيانا يضرب علي الراشي علي الريش الذي على السهم او على الرمح التي تقلل من قوته فهو غير رشي يعني غير موضوع عليه هذه الزينة - 00:16:14ضَ
فاذا هو آآ يصيب هدفه اسرع واقوى وروى كل رمح غير راش ثم قال في البيت الخامس فان الفارس المنعوت خفت لمنصره الفوارس كالرياش. وتروى كلمة المنعوت المبغوت الذي بوكت فجأة - 00:16:33ضَ
فان الفارس ويقصد ابا العشائر. ها فان الفرس المنعوت الذي صارت لو لو اخذناه على الرواية الاولى المنعوت اي الموصوف الذي سارت صفته بين الناس. اي سارت صفاته من الشجاعة والفروسية والقوة والشدة صارت بين الناس - 00:16:54ضَ
صار علما بها او عرف بها او عرفت به فان الفارس او المبعوث الذي بغت فاخذ على حين غرة لكنه لم يباغت اي لم يخف ولم يتراجع ولم ينقص. ماذا حدث؟ بالعكس هو الذي هجم على اعدائه فطارت اعداءه من امامه. فقال فان الفارس - 00:17:14ضَ
كالمنعوتة او المبغوتة خفت هربت تطاير لمنصله لسيفه لضربه بالسيف. الفوارس والفوارس فاعل خفت يعني هربت من امام الفوارس كالرياشي. يعني تطايرت مع انها هي حاولت ان تباغته لكنه كان ثابتا ورابط الجاشي فهجم عليهم فكر عليهم فتطايروا من امامه كتطاير الريش - 00:17:35ضَ
فريش ريش الطائر يتطاير في الفضاء. كذلك التطاير من امامه ذعرا وخوفا منه فان الفارس المنعوت خفت لمنصله الفوارس كالرياش. ثم قال في البيت السادس فقد اضحى ابا الغمرات يكنى كأن ابا العشائر غير فاشل - 00:18:00ضَ
اه طبعا هو اسمه ابو العشائر او لقبه ابو العشائر واسمه الحسين بن علي بن الحسين بن حمدان. فقال بعد ما ذاع صيته وشدته قاؤه الرعب في قلوب اعدائه صار يسمى ابا الغمرات - 00:18:20ضَ
بدل ابي العشائر. وابا الغمرات الغمرات الشدائد نفردها غمرة وقد ذكر ذلك المتنبي من قبل حين قال وتسعدني في غمرة بعد غمرة سبوح له منها عليها شواهد هذا طبعا في قصيدة اخرى - 00:18:35ضَ
قد اضحى ابا الغمرات يكنى لكثرة دخوله في المعارك. كأن ابا العشائر كأن لقبه كنيته الاصلية غير فاشي غير متفشيا او غير منتشرة اذ اه اه يعني اه كنيته الطبيعية - 00:18:52ضَ
اه لم يعد احد يناديه بها بل صاروا ينادونه بصفته واقدامه في المعركة فصاروا ينادونه ابا الغبرة. دعونا نتوقف عند هذا البيت سادس في هذه القصيدة مائة وثلاث اه اه وثلاثون - 00:19:08ضَ
ونلتقيكم ان شاء الله في الحلقة القادمة الحلقة الثامنة والخمسين بعد المائتين فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:19:23ضَ