التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين قال الله جل وعلا في محكم التنزيل ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين لما قال عز وجل ولو كانوا اولي قربى وذلك بسبب شركهم لا يجوز الاستغفار لهم وتقدم - 00:00:00ضَ
ان الله عز وجل قد قال في محكم التنزيل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. جل وعلا فانما المغفرة تكون لمن مات على التوحيد. جزاك الله خير. من مات على التوحيد - 00:00:27ضَ
ومن مات على الاسلام نعم فاذا كان عنده معاصي فهذا تحت مشيئة الله عز وجل. ان شاء الله عز وجل غفر له ابتداء دخل الجنة وان شاء جل وعلا عذبه فيكون ثم بعد ذلك يكون مصيره الى النار. واما المشرك والكافر - 00:00:52ضَ
فهذا خالدا في النار نعوذ بالله من ذلك ولو كانوا اولي قربى حتى ولو كانوا من قرابة الانسان. من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم. وهذا يفيد ان جميع من كان مشركا - 00:01:17ضَ
من العرب فانهم يكونون في النار نعوذ بالله من ذلك وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة الا عن موعدة وعدها اياه الله عز وجل بين حال ابراهيم. وذلك انه ذكر - 00:01:43ضَ
ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن عمه طبعا هذا جاء في البخاري ومسلم انه عندما عرض عليه الاسلام ولكنه لم يسلم وذلك لانه كان عنده عبدالله بن ابي امية - 00:02:12ضَ
وابو جهل انظروا الى الصحبة السيئة ماذا يحصل منها؟ ماذا يحصل منها؟ فقالوا تدع ملة عبد المطلب فمات على الشوك نعوذ بالله نعم يعني لولا ان هذين الشخصين عندك ان يمكنا اسلم - 00:02:32ضَ
ولكن قالوا تدعم ملة عبد المطلب وهم عندهم عصبية لابائهم وعبد المطلب ابوها نعم والد ابي طالب قال انا على على ملة عبد المطلب فمات والعياذ بالله على الشرك نعوذ بالله من ذلك - 00:02:57ضَ
وهذا يفيد ايضا ان عبد المطلب ايضا في ماذا؟ في النار هذا يفيدنه في النار لانه قال نعلم ملة عبد المطلب فاذا كان او رسول عليه الصلاة والسلام اخبر عن عمه ابي طالب انه شفع له - 00:03:21ضَ
ولكن ليس في الخروج من النار لانه لا يستطيع على ذلك وانما في التخفيف في تخفيف العذاب. نعوذ بالله. نعم من عذاب الله نعم قال لاستغفرن لك ما لم انهى عنك - 00:03:41ضَ
وقيل انه بما ان ابراهيم استغفر لابيه اذا نحن سوف نستغفر لابائنا فبين الله جل وعلا حال ابراهيم. وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه قال ابراهيم سوف استغفر لك - 00:04:02ضَ
فلما تبين له انه عدو لله تبوأ منه تبوأ من والده عليه السلام. ان ابراهيم لاواه حليم الاواه كسير الرجوع كسير التوبة الرجوع للحق وكثير التوبة الى الله سبحانه وتعالى - 00:04:27ضَ
فابراهيم رجع عن موعدته لابيه عندما تبين له انه مات على الشرك والكفر واما استغفار السابق هذا عندما كان والده في حال الحياة كان في حال الحياة لعله يسلم. نعم. يشرع ان تدعو؟ نعم. لاي شخص كافر بالاسلام والهداية - 00:04:53ضَ
ما دام ماذا ما دام حيا ولد في صحيح البخاري عندما ابو الطفيل الدوسي عندما الطفيل بن عمرو عفوا الطفيل بن عمرو الدوسي رضي الله عنه عرض الاسلام على دوس فابوا - 00:05:21ضَ
فقالوا يا رسول الله ادعوا عليهم. فدعا لهم بالهداية جعلهم بالهداية. فالدعاء للكافر ما دام حيا بالهداية هذا امر مشروع. نعم فعندما مات والد ابراهيم على الكفر قال الله عز وجل فلما تبين له انه عدو لله لموته على الشرك والكفر. تبوأ منه - 00:05:39ضَ
ان ابراهيم العوام الحليم. كثير الرجوع. الله. حليم. نعم ومن حلمه قيامه بذبح ولده حتى فداه الله عز وجل ب كبش عظيم بذبح عظيم. نعم ان ابراهيم العواه حليم وايضا قد وصف الله عز وجل ابونا اسماعيل بانه حليم - 00:06:09ضَ
ولكن اسحاق وصف بانه يا شيخ ابراهيم عليم اسحاق عليم ولام عليم واما اسماعيل فهو حليم وصف. وصف بانه حليم نعم وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون. حتى - 00:06:41ضَ
عليهم الحجة ويتبين لهم ما امر الله عز وجل به وما نهى عنه؟ نعم ان الله بكل شيء عليم. ان الله له ملك والارض يحيي ويميت الامر لله جل وعلا - 00:07:11ضَ
له ملك السماوات والارض ولذا كما تقدم ان نبينا عليه الصلاة والسلام ما استطاع ان يخرج عمه من النار ولا ابراهيم قبل عليه السلام ايضا فيما يتعلق بابيه من النار. ولا نوح عليه السلام - 00:07:35ضَ
فيما يتعلق بولده قال الله عز وجل له انه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم. اني اعظك نعم ان الله له ملك السماوات والارض يحيي ويميت جل وعلا. وما لكم من دون الله من - 00:08:00ضَ
ولي ولا نصير. ليس لاحد كائنا من كان. من دون الله من ولي يتولاه ولا نصير ينصره. نعم فاذا الله جل وعلا هو الولي وهو النصير. سبحانه وتعالى. وكما قال عز وجل نعمل - 00:08:24ضَ
ولي ونعم النصير سبحانه وتعالى. فالله عز وجل ولينا وهو نصيرنا جل وعلا فهذا وبالله تعالى التوفيق - 00:08:47ضَ