كتاب صوتي - تفسير جزء عم "أحكامه وفوائده" للشيخ عبدالرحمن البراك

(27) تفسير جزء عم وأحكامه وفوائده - تفسير سورة الهمزة-كتاب صوتي - الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك

عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة ومزة هذه السورة مكية وهي تسع ايات. وقد افتتحت بتهديد كل كل همزة لمزة وقد افتتحت بتهديد كل همزة لمزة وهو الكثير الهمز واللمز - 00:00:01ضَ

وتضمنت وتضمنت السورة ذكر بعض صفاته الذميمة ذما له وتقبيحا التي تحطم كل ما يلقى فيها. فهي الحطمة ومن شأن هذه النار انها تطلع على وانها معصدة على اهلها نعوذ بالله من النار - 00:00:35ضَ

الايات ويل لكل همزة لمزة الذي جمع ما له وعدد يحسب انما له اخلد. كلا نار الله الموقدة التي تطلع على الافئدة انها عليم مؤصدة. في عمد تفسير قوله تعالى ويل اي هلاك وعذاب شديد. وهو لفظ يراد به - 00:01:16ضَ

الهم والتقبيح والوعيد. لكل همزة اي كثير الطعن والعيب في غيره. لمزا اللمس قيل الهمز باليد واللمز باللسان. وقيل الهمز في الوجه واللمز في الغيبة وكل هذه الاقوال جاءت عن مفسري السلف وهي متقاربة المعنى - 00:02:15ضَ

وترجع الى اصل واحد وهو الطعن واظهار العيب. وان كان اللمز اشد والتاء في الكلمتين للمبالغة في الوصف كما في قولهم. راوية وعلامة وفعلا وفعلة بضم ففتح. صيغة مبالغة للفاعل. اي المكثر المتعود - 00:02:45ضَ

الشيء كما يقال لعنه وضحكه اذا كان اذا كان اكثروا اللعن والضحك واذا سكنت العين فهي صيغة مبالغة للمفعول فيقال لعنة وضحكة اذا لعن وضحك منه وقوله ويل لكل همزة لمزة. وان كان وعيدا للمكثر المعتاد. فان - 00:03:25ضَ

كل من صدر منه ذلك نصيبا. فان لكل من صدر منه ذلك نصيبا من هذا ثم ذكر صفة الهمزة واللمزة فقال تعالى الذي جمع ما نوى وعدد قوله ما لا اي عظيما كما - 00:04:02ضَ

ما يفيد التنكير وعدده اي صار يعده المرة بعد المرة ويتفقده انصار يعد المرة بعد المرة ويتفقده اي صار يعده المرة بعد المرة ويتفقده حبا له وحرصا عليه وتلذذ ذنب احصاء وهو مع ذلك ممسك له. فلا ينفق في وجوه الخير. ويظهر - 00:04:35ضَ

هذا المال الكثير هو الذي غره. فصار يحتقر الناس ويهمز ويلمز كثيرا كما قال تعالى كلا ان ليطغى فيكون ذكر ما له بعد فعله من ذكر السبب بعد سبب قوله يحسب ان ما له اخلد يظن لفرط جالي وغروري - 00:05:20ضَ

ان ما له يجعله خالدا في الدنيا فلا يموت وهذا من باب التشبيه. اي ان حاله كحال من يظن انه لا يموت. والا فلا لا احد من البشر يظن ذلك في قرارات نفسه - 00:06:00ضَ

وقوله تعالى كلا ردع له وزجر على هذا الحسبان الباطل. فانه سيموت لا محالة وسيترك امواله وراء ظهره ثم لينبذن في الحطمة. اي والله ليلقين مهينا حقيرا في النار وسميت النار بذلك لانها تحطم بشدة كلما يلقى - 00:06:24ضَ

اي تكسره ايا كان. كما قال تعالى لا تبقي ولا تذر وما ادراك ما الحطمة. اي شيء اعلمك ما استفهام تهويل وتعظيم للنار. فمهما قدر في العقول من شأنها فهي اعظم - 00:07:03ضَ

من ذلك ولفظ الحطمة في مقابل لومزة ولفظ الحطمة في مقابل ولفظ الحطمة في مقابل الهمزة. فالهمزة جزاء الحطمة. والجزاء من جنس العمل ثم فسر الاستفهام ترقيا في التهوين. فقالتا تعالى نار - 00:07:31ضَ

الموقدة اي المسعرة التي لا تخمد. فهي تتقد ابدأ وليست سائر النار التي تتقد تارة وتخمد اخرى. كما قال تعالى كما قال قال تعالى فانذرتكم نارا تلظى وقال انا كلما خبت زدناهم سعيرا. واضاف الله الى نفسه المقدسة - 00:08:08ضَ

تعظيما لها وتخويفا للعباد منا. التي تطلع على الافدة. اي الى القلوب والى اجواف البدن. فهي تحرق كل شيء حتى تبلغ الافدا مع انهم لا يموتون. كما قال تعالى لا يموت فيها ولا - 00:08:49ضَ

يحيى وخص الافئدة بالذكر. لانها الطف ما في الجسد. ولان القلب محل العقائد والنيات فهو ملك الاعضاء فهي تابعة له في الصلاح انما اي تلك النار عليهم مؤصدة اي مطبقة مغلقة - 00:09:19ضَ

اي مطبقة مغلقة الابواب. فلا خروج منها. وهذا حبس الابد. يقال قالوا اوصدت الباب واصدته. لغتان بمعنى اي اغلقتم في عمد ممددة في عمد ممددة اي النار في عمد ممد - 00:09:51ضَ

عليهم من كل جانب. فهي محيطة بهم لتيئيسهم من الخلاص او هم في عمد اي موثقون بها. والله اعلم بمراده. وبكيفية وبكيفية ذلك فالجملة حالية اما من الظمير المنصوب في قوله انها اي النار - 00:10:20ضَ

او من الضمير المجرور في عليم الفوائد والاحكام اولا تحريم اللمز واللمز ثانيا التنفير من الحرص على المال وجمعه وتعديده ثالثا ان من الجان والغرور ظن الخلود بجمع المال. رابعا ان الشقي - 00:11:00ضَ

في النار طرح الحقير خامسا ان من اسماء النار. سادسا تعظيم امر النار باضافة الى الله ففي شاهد لقوله صلى الله عليه وسلم ان النار لا يعذب بها الا الله سابعا ان النار موقدة ووقودها ووقودها الناس - 00:11:28ضَ

حجارة ثامنا ان النار تطلع على ما في قلوب اهلها من الكفر وسوء الاعتقاد في مسهم من عذابها بحسب ذلك تاسعا ان النار موصدة على عليها. عاشرا ان النار ممددة في عمد - 00:12:01ضَ

عاشرا ان النار ممددة في عمد. الحادي عشر ان عذاب النار بالله ما وراءه عذاب. الثاني عشر تيئيس اهل النار من الخروج منها حال اهل النار. اعوذ بالله كان هذا المشروع برعاية اوقاف الشيخ - 00:12:26ضَ

علي ابن عبدالعزيز رحمه الله وغفر له ولوالديه وبارك في ذريته وجعله في موازين حسناتهم - 00:13:03ضَ