شرح العقيدة الطحاوية

٢٧. شرح العقيدة الطحاوية | الشيخ عادل بن أحمد

عادل بن أحمد

بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم. المسألة في الزيارة والنقصان الايمان ونقصانه ونقصانه ونقصانه اختلف فيها العلماء على اقوال القول الاول وهو جمهور اهل العلم من اهل السنة. ومن المرجئة وغيرهم. قول الجمهور من جميع - 00:00:00ضَ

طوائفه اما الايمان يزيد وينقص. القول الثاني ان الامام يزيد ولا ينقص وهذا منصوب الى بعض ائمة اهل السنة. لان الضليل دل على زيادته وهذا امر لا يدخله فلا نقول بنقصانه لعدم وجود ورود الدليل في ذلك. هذا القول فيه بعد وسينكره لماذا - 00:00:34ضَ

بعض اهل السنة قالوا نقول لمن يزيد لان النصوص وردت بذلك. لكن لا نقول ماذا؟ ينقص. ينقص. وهذا القول معناه ماذا؟ معناه ان الانسان لو زاد ايمانه سيبقى زايدا دائما. لن ينقص بعد ذلك. ونحن نتفق ان لمن يزيد من طاعاته. اليس من الممكن ان يترك الانسان هذه الطاعات - 00:01:04ضَ

فنقول ما هو سبب الزيادة؟ فعل الطاعات سبب الزيادة وفعل الطاعات. معنى ذلك انه لو ترك هذه الطاعات يعني مثلا كان يواظب على السنن الراتبة. فزاد ايمانه يلزم من قول الذين قالوا لا نقول ينقص انه لو ترك سنن الرواتب يبقى ايمانه زائدا - 00:01:24ضَ

وهذا الذي باطل هم لا يقولون به. هذا لازم باطل هم لا يقولون به. فلزم عليهم ان يقولوا بانه ماذا ينقص. لانه الان لما ترك الرواتب ترك السبب الذي به زاد - 00:01:44ضَ

يا ماما. لازم ان يكون قد نقص. نعم؟ بالضبط. وايضا من الاستدلال العقلي ان كل شيء يزيد يدخله لا يوجد شيء يزيد الا وينقص. ليس هناك مسج جاء؟ لا. نص صريح بالنقصة - 00:01:54ضَ

نص صريح باثبات نقصان الايمان. صريح. لا يوجد. لا يوجد. هم. نعم. القول الثالث من قال ان الايمان لا لا يزيده ولا ينقص. وهو قول طائفة من المرجئة. ومن غيره. ولا ارتباط ما بين الارجاء - 00:02:14ضَ

والخلاف في الاركان الثلاثة الاولى. وبين الضر بزيادة الايمان ونقصانه تارة تجد من ذهب الى احد الاقوال يقول بزيادة ونقصانه ومن ذهب اليه لا يكون بزيادة ونقصانه اعني مثلا. الاشاعرة الذين - 00:02:34ضَ

من المرجئة منهم من يقول بزيادته ونقصانه. ومنهم من لا يقول بذلك بعدم ترتبها على حقيقة الايمان. يعني مسألة زيادة بالنقصان ليس لها علاقة بمسألة الارجاء. بل انك ترى من - 00:02:54ضَ

في مسألة الايمان هم الخوارج يقولون بانه لا يزيد ولا ينقص. مع ان الخوارج عكس المرجئة. وعندهم غلو في اثبات اركان الايمان في اثبات التصديق والعمل يقولون ان الانسان يكفل بترك احادي العمل. ومع ذلك يقولون الايمان لا يزيد ولا يقصى. اذا لا تلازم. لا تلازم بين قول من قال ان لمن لا - 00:03:14ضَ

يزيد ولا ينقص وبين قول الارجاع انه قد يكون موجودا في قول المرجاء وقد يكون موجودا في قول الخوارج. ولذلك هذا كلام مفيد في ماذا؟ مفيد في ان كأنه صح عن بعض السلف انه قال من قال الايمان من قال الايمان قول وعمل يزيد وينقص. فقد برئ من الارجاء - 00:03:34ضَ

اوله واخره من قال ان الايمان قول وعمل يزيد وينقص فقد بري من الارجاء اوله واخره. هل هذا الكلام صحيح على اطلاق من قال الامام قول وعمل اهل السنة يقول الايمان قول وعمل. يزيد وينقص. يقولون فقد بري من الارجاء اوله واخره. هل هذا الكلام صحيح - 00:03:54ضَ

ان كل من قال هذا بالي من الرجال اول واخره لا. لماذا؟ لانه وجد بعض المتأخرين في هذا الزمان يقولون الامام قول وعمل يزيد وينقص وهم ليسوا ليسوا من اهل السنة في الامام. لماذا؟ لكن يكفروا بجهود فقط يعني. بالضبط لانهم يقولون الكفر هو التكذيب فقط - 00:04:14ضَ

نعم فلا يصح الاستبداد بكلام السلف لان بعض المعاصرين عندما احتج عليه بهذا ادي مسألة ذكرها الشيخ محمد محمود خضر في كتاب الامام عند السلف المعاصرين. نعم لا يصح الازداد بقول السنة في هذا على ان من قال ان الكفر بالتجديد فقط ليس مرجل لا هو مرجي. فان قيل لماذا - 00:04:34ضَ

لم يقولوا هذا الجواب لانه لم يوجد عند السلف فرقة تقول بهذا القول هذه فرقة جديدة الان. سنة ما كان عندهم من يقول الامام قول عمل يزيد وينقص ثم يقول الكفر قول الفقر - 00:04:54ضَ

تناقض. فمذهب المرجئة من الناحية العقلية اقرب من مذهب المرجئة للمعاصرين. نعم لان الملحية العقلية المرجئة المتقدمة لمن قالوا ماذا؟ قالوا الايمان ماذا؟ قالوا الايمان نعم الايمان تصديق وقول والكفر - 00:05:04ضَ

واخرجوا العمل يعني كما ان الايمان في الفقهاء يعني الذين يقولوا قولا وتصديق الذين قالوا ايمان تصديق فقط قالوا كفر الحوت فقط. الجهمية اقترضوا عندما جعلوا للايمان تصديق فقط قالوا كفر التكبير فقط. الذين قالوا الايمان قول وتصديق نعم جعلوا كفر - 00:05:24ضَ

ها آآ جهود وتجديد. فيلزم من قول هؤلاء المعاصرين ان الايمان قول وعملا يكونوا كذلك ان الكفر قول وعمل. ان يقولوا ان الكفر قول وعمل. نعم هذا اذا اذا من قال هذا لا يصح ان يقال انه انه ماذا؟ انه خرج من الارجاء الا الا ان قال - 00:05:44ضَ

كذلك يكون بالقول والعمل. نعم؟ لعدم ترتبها بزيادة؟ نعم اقرأ جملة من اولها انا ما وجدت ومنهم من لا يقول بذلك. لعدم ترتبها على حقيقة الايمان. نعم الزيادة. عدم الترتب الزيادة والنقصانة - 00:06:04ضَ

هذا ادخلوه في البحث. فاذا فاذا لا اثر في خلاف في مسألة زيادته على كونهم مرجيا. فاذا قال احد الامام لا يزد ولا ينقص. فلا يدل على كونه من المرجئة - 00:06:24ضَ

يدل على انه ليس من اهل السنة. مفهوم؟ لانه قد يكون خارجي. الخارج يقول لا يزيد ولا ينقص. اذا قال مم اذا قال الامام يزيد وينقص فلا يدل على كونه فلا يدل قوله على انه من اهل السنة والجماعة بل قد يكون - 00:06:44ضَ

فلا ارتباط ما بين مسألة الزيادة والنقصان ومسائل التعريف السالفة ومسائل التعريف السالفة المسألة الرابعة عرف الايمان بانه اعتقاد بجنانه والفرق ما بين التصديق والاعتقاد ان شيء واحد بمعنى انه امر واحد. وعبادة واحدة. واما الاعتقاد فانه يشمل اشياء كثيرة من - 00:07:04ضَ

القلوب ولهذا قالت طائفة من السلف في تعريف الايمان قول وعمل. وهذا دقيق لانه يشمل قول قلبي وقول اللسان وقول القلب هو تصديقه وقول اللسان هو اعلانه الشهادة. والعمل يشمل عمل القلب - 00:07:34ضَ

وعمل الجوارح وعمل القلب من محبة الله والتوكل عليه والخوف منه ورجائه والانابة اليه وخشية الرب ونحن ذلك من اعمال القلوب. فاذا ما يتصل بالقلب من امور الايمان ليست شيئا واحدا. وليس هو التصديق فقط - 00:07:54ضَ

كثيرة في القلب والتصديق هو احدها. ولهذا فان التفاضل الزيادة والنقصان زيادة ونقصا باعتبار العمل الظاهر وزيادة ونقصان باعتبار عمل القلب باطني. بل حتى باعتبار التصديق كما سيأتي معنا. سيأتي معنا هذا في الكلام الى قول الطحاوي والايمان آآ واهله في اصله سواء. حتى التصديق يتفاضل - 00:08:14ضَ

فالناس يتفاوتون في الايمان من جهة زيادته وغوصانه في اعماله. الظاهرة وهي امور الاسلام من الصلاة والزكاة والصيام والحج والاستسلام لله في الاوامر والانقياد ونحو ذلك والانتهاء عن المحرمات وكذلك اعمال - 00:08:44ضَ

قلوب اعمال القلوب نوعان. اعمال واجبات فعل اعمال واجبة فعله. واعمال محرمة او واجبات التركيب. اما واجبة الفعل مثل محبة الله والانابة اليه والتوكل عليه. وخشيته وخشية والخوف منه والطمأنينة له ونحو ذلك من اعمال القلوب. واما واجبة الترك مثل - 00:09:04ضَ

منظمات اعمال القلوب التي منها الكبر والبطر وتزكية النفس وسوء الظن بالله ونحو ذلك هذه كلها فاذا اعمال القلوب مشتملة على تصديق ومشتملة على امور واجب ان يعملها قلبه. وامور - 00:09:34ضَ

ان ينتهي عنها القلب. وهذه كلها في الحقيقة متصلة. فالتصديق متأثر زيادة فالتصديق متأثر زيادة ونقصانا باعمال القلوب. لا شك انه كلما زاد عمل القلب زاد يعني مثلا كلما زادت المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم زاد التصديق بما جاء به. فاذا هو يقول ماذا؟ هل - 00:09:54ضَ

كلها في الحقيقة متصلة. فالتصديق متأثر زيادة نقصان باعمال القلوب. فاعمال القلوب تؤثر على تصديقه. فاعمال القلوب الواجبة اذا زادت لله. ازاي ده تصديقه؟ اذا زادت محبته الى الرسول زاد تصديقه. اذا زادت انابته الى الله بالعمل الصالحات زاد خشوعه وخضوعه بين يدي الله - 00:10:24ضَ

وزال توكله على الله. زال تصديقه وزال يقينه. وكذلك اذا انتهى عن المحرمات خضع لله. لم يكن متكبرا ذليلا لله عز وجل اصبح ذليلا لله يعني وين المترفع الى الخلق محبا لسلامته اي سلامة قلبه مبتعدا عما يفسد القلب هذه كلها مؤثرة في تصديقه. خلافا للمرجئة الذين - 00:10:44ضَ

كما سيأتي معنا بعد قليل ان التصديق لا يتفاضل. حتى الطحاوي يقال هذا. نعم. لان التصديق لا شك انه تفاضل وله اوجه في التفاضل سيذكرها الشارع. منها مثلا زيادة العلم بالادلة. لان هل من علم تفاصيل الاخرة؟ وتفاصيل اليوم الاخر لما يكونوا بعد الموت. هل يقينا بالاخرة كالذي لم يعلم؟ علم علما مجملا - 00:11:04ضَ

يكون يقينه التصديق اعلى. نعم. فاذا فاذا مضى الامر في زيادة الايمان وفي نقصانه. فاذا راجع في زيادة ايمانه الى زيادة الايمان في اركانه الثلاثة. وفي نقصانه الى نقصان الايمان في اركانه الثلاثة - 00:11:24ضَ

شاملة للاعتقاد والقول والعمل. نعم. فاذا زيادة الايمان نقول يزيد بطاعة الرحمن اي يزيد التصديق امن اعتقاده بطاعة الرحمن. ويزيد الاقرار باللسان بطاعة الرحمن. ويزيد العمل ايضا بطاعة الرحمن. فزيادة الايمان راجعة للثلاثة جميعا. لان الزيادة تارة تكون بالعمل - 00:11:44ضَ

الظاهر من زيادة الصلاة وصدقة وبر وجهاد في سبيل الله وطلب علم ونحو ذلك فيرجع هذا الى التصديق والى الاقرار بزيادة فيكون تصديقه واعتقاده اكثر واعظم وامتن واثبت وكذلك وهذا يحص يحسه الانسان من نفسه. فانه اذا زال ايمانه زاد لهجه. لهجه - 00:12:14ضَ

لها جوه بذكر الله لهج اللسان اكثر القول. اه. نقول لهجة بكذا اي اكثر ماذا؟ ترديده. زاد لهجوم بذكر الله تهليلا وتسبيحا وتحميدا وتكبيرا وتمجيدا. نعم اذا زاد ايمانه زاد ذكره. وانشغل بالذكر. نعم - 00:12:44ضَ

انتهى الموضوع وجميع ما صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من والبيان كله حق والايمان واحد واحد واهله في اصله سواء والتفاضل بينهم بالخشية والتقى ومخالفة الهوى وملازمة اه او لا؟ الافضل يعني. اه - 00:13:04ضَ

قال علامة الطحاوي رحمه الله وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كله حق وهذا يعني به ان المؤمن لا يفرق بين كلام الله - 00:13:36ضَ

بين الصنع فكل ما جاء في الكتاب او صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في امور العقيدة والشريعة هذا يجب التسليم وكل محق يجب الايمان به. وذلك كما قال الله عز وجل في وصف في وصف اليهود افتؤمنون - 00:13:56ضَ

ببعض الكتاب وتكفرون ببعض. فما جزاء من من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا الآن. وكذلك قوله لا نفرق بين احد من رسله. وكذا ذلك قوله ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله - 00:14:16ضَ

ويقولون نؤمن ببعض ببعض ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا. فالوقت الواجب هو الايمان بجميع ما انزل الله على رسوله في القرآن وبما صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:14:46ضَ

فالكل حق صابر صابر عن مشكات واحدة عن الرب فعز وجل وتقدست اسماؤه قال الضحايا بعدها والايمان واحد واهله في اصله سواء والتفاضل بينهم بالخشية والتقى مخالفة الهوى وملازمة الاولى. هذه العبارة منه تقرير لكلام ابي حنيفة واصحابه - 00:15:06ضَ

الذين يسمون مرجعة الفقهاء. بان الايمان شيء واحد واحد اي انه فيه اصل وجوره شيء شيء واحد اذا دخل في الايمان دخل بشيء واحد اذا وجد سمي مؤمنا واذا لم يوجد - 00:15:36ضَ

لم يسمى مؤمنا وهذا القدر القليل الذي هو الاصل آآ نظروا اليه بانه شيء واحد واما اسقى اهله في اصله سواء. يعني لا يتفاضلون عندهم في اصل الايمان ولا اصل اعمال القلوب. فيتفضلون هو شيء واحد. نعم - 00:15:56ضَ

طيب اما اصل الايماني يتساوى فيه المؤمنون فجعلوا ايمان الناس كايمان النبي وايمان ابي بكر رضي الله طبعا فهيما للنبي محمد عليه الصلاة والسلام بارك ايمان الرسل جميعا. بل جعلوه ايمان للملائكة - 00:16:16ضَ

الشيخ حسن حتى عقل يدل كيف يكون ايمانه؟ هم يثبتون التفاضل. لكن التفاضل عندهم في ماذا؟ في شيء خارج عن الايمان العمل الظاهر كما زاد بالخشية والتقى ملازمة الاولى. الشاهد الاولى من السنن مسلا. هم. الخارج هذا العمل الضال هذا هو الذي يتفاضل به الناس - 00:16:36ضَ

نعم وما زال من عمل القلب ليس من اصل الايمان. لا زال من عمل القلب عندهم ليس من اصل الايمان. هل هذا الشيء الذي يتساوى فيه الناس هو التصديق عند ده. واصل عمل القلب لانهم جعلوا التصديق من عمل جعلوا اصل عمل القلب من التصديق. ها كما قال ابو حنيفة انظر ماذا قال هنا - 00:16:56ضَ

نعم. ينصون على هذا ان التصديق لا يتفاوت. بل جعلوه كامام الملائكة جميعا جعلوه اصل الايمان لما كان واحدا اه لما او لمات لما كان اصل الايمان واحدا يعني ما يحصل به الايمان اول الامر جعلوا اهله - 00:17:16ضَ

وهذا كما سبق بيانه راجع الى ان التصديق عندهم وما يتصل به من اعمال القلب شيء واحد نص على ذلك ابو حنيفة ابو حنيفة في كتابه الفقه الاكبر. هذا الكتاب اختلف بالنسبة لابي حنيفة. بعض اهل العلم المعاصرين له - 00:17:36ضَ

في هذا الشيخ الحميدي في كتابه براءة الائمة الاربعة ما زال المتكلمين المبتدعة. قطع فيه بعالم صحة نسبة هذا الكتاب. لانها من رواية رجل ضعيف اسمه فهناك خلاف في صحة نسبة الكتاب اليه لكن على كل حال الاحلاف يقرون بنسبة هذا الكتاب الامامي. نص على ذلك ابو حنيفة في كتاب الفقه الاكبر. لماذا هذا كتاب الازهر انه لا يصح - 00:17:56ضَ

رجل ضعيف. ايضا هنا في بعض المسائل ليست في الايمان فقط. في باب المعتقد مخالفة لما لغوا الاعلام حاليا. ماذا يفعلون بها في بعض كتب القرآن مخلوق وهذه الاشياء التي لا يجوز القول بها. هذا هو الذي خالف. ذكر في ان القرآن كلاما يفهم منه ان القرآن مخلوق - 00:18:16ضَ

ابو حنيفة انا كلام صريح نقله عنه تلاميذه في الرد على من قال بان القرآن مخلوق. نعم. نعم. الازهر وايضا بدعة خلق القرآن الحقيقة ما اشتهرت هي كانت موجودة من قول الجهمية قبل ذلك. ولكن ما اشتهرت شهرة كبيرة الا بعد ابي حنيفة. نعم. كان في عهده - 00:18:36ضَ

قيمتها ثلاث مئة وخمسين يعني في اخر حياة الشافعي هو انتشرت صح؟ نعم اثنا عشر بعض الناس يستدلون بكلامهم في هذا الموضوع الشيخ الشيخ عبدالعزيز الحميدي له رسالة دكتوراة جيدة اسمها براءة الائمة الاربعة. مم. من مسائل المتكلمين المبتدعة. برأ فيها الائمة الاربعة من مسائل المتكلمين في - 00:18:56ضَ

ابواب التوحيد. الذي صح نسبته الى وحديث المسألة في الايمان. هو دي ليست المسألة من مسائل المتكلمين. نعم من اين جاي؟ شو قال يا ابو حنيفة بهذه المسألة؟ انه نظر للغة. نظر الى اللغة ان الامة لغة التصديق. كما قال انظروا الى ماذا قال - 00:19:16ضَ

لما كان اصل الايمان واحدا عنده يعني ما يحصل به الايمان اول الامر. اول ما تنطق بالشهادتين يكون في قلبك قد تصديق. اذ قال الناس متساوون في هذا. حتى هذا نحن - 00:19:36ضَ

سنسلم به. في اول الامر عندما ينطق الناس بالشهادتين لا تساويه في التصديق حتى في اول الامر لا يتزوج. لا هم ازا تزاولن في النطق. النطق واحد اصل النطق واحد. لكن هل تصديقهم الذي في القلوب واحد؟ لا؟ هناك واحد اسلم ممكن تقليدا لشخص يحبه. واحد اسلم بعد البحث عن الحق والاجتهاد في - 00:19:46ضَ

كان هذا يقيل ويكون اعلى. اه. هذا امر يعني يثبت ثابت عقلا يعني. من اسلم تصديقه اعلى. نعم. في ان التصديق واحد وان التوكل واحد التوكل والمحبة يعني ابو حديث يقول هذا في الفقه الاكبر وليست هذه الاشياء يعني معلومات بالفتنة - 00:20:06ضَ

هم يقولون واحد في اصله انظر ماذا سيقول بعد ذلك؟ والتفاضل بينهم بماذا؟ بالخشية والتقى. والخشية والتقى من اعمال القلوب. الخشية من اعمال القلوب يجعلون الاصل الذي يثبت به ايمان واحد. وما زال على ذلك يمكن ان يزيد لكنه خارج عن الايمان. هذا هو هذا هو محل النزاع - 00:20:26ضَ

نعم. واما واما خشية القلب واحدة ونحو ذلك فجعلوه ما في القلب مما يحصل به الايمان جعلوه شيئا واحدا انظر قليلا مما يحصل مما لابد ان تفهم مذهبه جيدا. يعني هم لا ينكرون ان هذه الاعمال تزيد. هذا امر لا ينكره احد. لا يمكن لا يمكننا ان الخشية والتوكل - 00:20:46ضَ

لكن هذا التفاضل هل هو في شيء يحصل به الايمان ام في شيء زائد عن الايمان؟ لا عندهم في شيء زائد عن الايمان. نحن نقول لا هو ما كان يحصل به الايمان - 00:21:06ضَ

هو اصله يتفاضل. نعم؟ والذي بلغ عليه الادلة من الكتاب والسنة اهل الايمان متفاضلون فيما بينهم فالله فضل بعض الرسل على بعض. قال عز وجل تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض - 00:21:16ضَ

بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم. فتفضيل بعضهم على بعض نتيجة لسبب وهو تفاضل في الايمان فالرسل منهم اولو العزم وهم اعظم الرسل مقاما وارفعهم مكانة فاصبر كما صبر - 00:21:36ضَ

في منزلة واحدة عند الله. شيخنا هل صح انا اقول خمسة رسل فقط. هناك خلاف اهل العلم في اولوا العلم. اصح الاقوال انهم الخمسة. هو نوح عليه السلام وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد. وذكروا في ايتين في القرآن. في ماذا؟ في الشورى والاحزاب - 00:21:56ضَ

يعني شرعا لكم من الدين ما وصى به نوحا وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين. واذا اخذنا من النبيين ميثاقموا منك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى. فهذا القول - 00:22:16ضَ

بعض اهل العلم قالوا ماذا؟ ان اولي العازب ان الرسل هم كل الرسل. وقالوا ان من لبان الجنس ليست التبعيض. يعني فاصبر كما صبر اولي العزم من الرسل فتقول من ماذا؟ لبيان الجنس. ان كل الرسل من اولي العزم. نعم؟ بالضبط. ليست للتبعي. والاظهر - 00:22:26ضَ

الاول يعني. نعم. فنشكر الناس في منزلة واحدة عند الله. والتفاضل هنا يكون بايمان القلب ويقوم بفعل الجوارح. وهنا جعل الضحاوي التفاضل بالامور الظاهرة. قال بالخشية والتقى ومخالفة الهوى وملازمة الاولى. ولكن فعل الاولى كما قلنا فعل الاولى الافضل من الاعمال الصالحة والطاعات ولكن هذا - 00:22:46ضَ

الذي ذكره هو بعض التفاضل. لكن القلب فيه من التفاضل في اعمال القلوب وفي تصديق القلب ما ليس بمحل نعم يعني التفاضل بين الناس ليس له حد في اعمال القلوب. لان الايمان يزيد الى ما لا حد له. الى ما لا حد له. بل ايمان - 00:23:16ضَ

الرسل في الاخرة يزيد. حتى يمان النبي عليه الصلاة والسلام واعلى البشر ايمانا اعلى خفض ايمانا. نعم ايمانه في الاخرة ليس كايمان في الدنيا. لان ماشي. الخبر. نعم. ولهذا خص الله ابا بكر الصديق بانه صدق اه صدق - 00:23:36ضَ

من الى الصحابة فقال والذي والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم اكثر المفسرين على ان الذي جاء بصدق هو النبي عليه الصلاة والسلام وصدق به هو ابو بكر. فيصلح الاستدلال بهذه الاية على ان التصديق يتفاضل - 00:23:56ضَ

ان التصديق يتفاضل انه خص ابا بكر لماذا خصه بالذكر والذي صدق به ليس ابو بكر فقط الذي جاء بالصدق وصدق به الذي صدق بالنبي عليه ليس ابو بكر فقط. طب لماذا خصه بالذكر؟ لان التصديق هو اعلى فده لا داعي للتصديق يتفضل - 00:24:16ضَ

نعم؟ وخصه بالتصديق بان عنده تصديقا زائدا عن غيره. كذلك قوله عز وجل في سورة فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وسيجنبها الاتقى الذي يؤتي ما له ويتذكر وما لاحد عنده من نعمة - 00:24:36ضَ

نعم يؤتي ماله ويتزكى يبدي ماله ليزكي قلبه. او يؤتي ماله زكاة لله. لان الزكاة على الصحيح فرضت في مكة. لكن مقاديرها في المدينة في المدينة. نعم. فهذا الابتلاء لان الكفار كانوا يقولون - 00:25:06ضَ

انما اعتق بلالا لانه كان له يد عندهم. يعني بناء له معروف عند ابي بكر. فابو بكر اعتقه ليرد له هذا المعروف والله انزل هذه الايات في الدفاع عن ابي بكر. وما لاحد عنده من العبيد الذين اعتقهم من نعمة تجزى. تستحق الجزاء. ان هو لم يعتق - 00:25:36ضَ

ولم يعتق العبيد لكي يجازيهم على معروف قدموه اليه. الا ابتغاء وجه ربه ذلك. لو فعل هذا ابتغاء وجه ربه الاعلى. واضح هذا؟ فان هذه استثناء قطع يعني يعني لكن يفعل هذا ابتغاء وجه ربه. لكل واحد منكم الا ابو بكر. لا - 00:25:56ضَ

هذا الانتماء الذي هو اصل الدخول في الدين. الذي هو ابتغاء ما عند الله خص به ابو بكر. رضي الله عنه ليس لغيره. يعني هذه الايات قد يستأنس بها. على اثبات التفاضل - 00:26:16ضَ

في التصديق. واضح هذا؟ لان النبي لان الله خص ابا بكر بالذكر. مع ان غيره مصدق لفضله. يعني رضي الله عنه. نعم. يعني هذا قال انه ان ايمان الامة بايمان ابي بكر لرجح ايمان ابي بكر. ده حديس ضعيف؟ لا يصح. لكن معناه صحيح. ان ابو بكر افضل الامة يعني - 00:26:41ضَ

وقال التابعين الجليل ابو بكر ابو بكر شعبة. الطالب ما سبقهم ابو بكر رضي الله عنه بكثرة ايمان ولا صدقة ولا صلاة ولكن بشيء وقر في واقرئي ثبت في قلبه. لكن هذا كما قال في الحاشية هو مشهور من قول بكر ابن عبد الله المزني. لا اعرف هل صح الشعبة ام لا؟ لكن مع - 00:27:01ضَ

الكلام يعني ما سبقهم ابو بكر بكثرة صدقة ولا صلاة. ولذلك تجد في التابعين كما يقول شيخ الاسلام وغير ماذا؟ ماذا من هم اكثر عبادة بكثير من الصحابة؟ لان الصحابة ما كانوا يعني عنده اجتهاد كبير جدا - 00:27:31ضَ

نبدأ بعيد في في صلاة الليلة وفي صيام النهار. لكن بما سبقهم الصحابة بالايمان الذي في القلوب. نعم لان بكرة عندما كان ما الذي جعل ابا بكر افضل الامة؟ ما سبقهم يعني ما سبق الصحابة ومن بعدهم - 00:27:51ضَ

بكثرة صلاته. او بكثرة صدقته ولكن بشيء وقر في قلبه بعمل القلب. بتصديقه وعمل قلبه فهمت المعنى؟ ما الاشكال عندك؟ السنة او صدقتك؟ ليس عندكم؟ لا ليس عندي. ماذا عندك انت؟ عندي ما سبقهم ابو بكر بكثرة صدقة ولا صدقة - 00:28:11ضَ

ما سبقهم ابو بكر بكثرة ايمانه. لا هذا الاثر ليس هكذا. الاثر عندي على على الصحيح انا احفظه هكذا. ما سبقه ابو بكر بكثرة الصدقة ولا صلاة. هذا اظن هذا الاشكال هذا خطأ في الكتاب. ما سبقهم ابو بكر بكثرة صدقة ولا صلاة. ولكن بشيء وقر في - 00:28:31ضَ

قلبي. لان بكثرة بناءها سيكون اشكال يعني. معنى ذلك ان التصديق ليس من الايمان. فهمت؟ هو ذكر هذا الحديث هذا الاثر عن بكر ابن عبد الله المزني ليستدل به على ان التصديق - 00:28:51ضَ

يتفاضل فكيف يقول بكثرة امام متسقن الايمان؟ ما كنا احمل الا الصلاة يا شيخ ولكن لا يصح لا في الايمان لان عندما تنفي الايمان فانما تنفي كذلك التصديق التصديق الداخلي فيه. ما سبقهم ابو بكر بكثرة صدقة ولا صلاة ولكن بشيء وقر في قلبه. نعم - 00:29:01ضَ

هذا الشيء الذي وقع في العلم الذي هو التصدير. الناس يختلفون فيه. فيأتيك ثقة فيقول لك. حدث اتصدقه ويأتي اخر فتصدقه لكن التصديق الاول يختلف عن تصديق الثاني من حيث من حيث - 00:29:21ضَ

ومن حيث الجزم به والقوة والثبات واليقين والهذا ابو بكر رضي الله عنه حصل له من المقامات كما هو معروف في سيرته وما ليس لغيره. هذا التصديق ايضا فيه اشياء اه تؤثر فيه من جهة التفاضل - 00:29:41ضَ

بعد ذلك شيخ الاسلام في كتاب الايمان او وجوب تفاضل التصديق يعني بما يتفاضل التصديق سيتكلم اذا تنام الطحاوية كلام طحامي جعل الجعل فيه تفاضل جعل فيه جعل فيه التفاضل بامور خارجة عن تصديق القلب. كالخشية الظاهرة والتقوى الظاهرة ومخالفة الهوى وملازمة - 00:30:01ضَ

اولى بكم من امتثال الاوامر واجتناب النواهي. وعلى هذا فان في هذه الجملة مصائب. المسألة الاولى قول واهله في اصله صواب. يرد عليه بان نص الايمان اما ان يكون لغويا واما ان يكون شرعيا. فاذا كان المراد - 00:30:31ضَ

فان الامام يصدق على ما به على ما به يدخل المرء فيه. لان من يصدق ان يطلق يطلق على ما به يدخل المرء فيه. وايضا يكون اصله فيما بعد ذلك من الزيادات. بمعنى انه يدخل - 00:30:51ضَ

في الايمان بتصديق وبكلمة ثم بعد ذلك يكون تصديقه غير تصديقه الاول. تصديقه يزيد ولما تعلم شيئا من تصديقه. وتقول كلمته غير كلمته. يقول حتى النطق يزيد بالذكر وبقراءة القرآن او بغير ذلك. نعم. واخلو في اصله سواء - 00:31:11ضَ

يريد او يرد يرد يرد مع مين؟ يعني يرد على الطهاوي. اه. في قوله اهله على اصله سواء كلمة اصله فيها اجمال وعدم وضوح هل المقصود بالاصل الاصل الشرعي حين دخل ام - 00:31:31ضَ

هنا حين دخل في الاسلام شيئا واحدا؟ لا المفروض هل المقصود ان عندي ليس اجاب؟ هل المقصود بالاصل انه الاصل مصطلح اذا دخل في الاسلام او المقصود الاصل الشرعي الذي يتابعه ويمشي معه. الذي يستمر معه. فهذا عندي عندي - 00:31:51ضَ

نعم؟ نعم عندكم؟ طيب خلاص يتابعوه صحيح يعني الاول ما هو؟ الاصل الشرعي حين دخل في الاسلام. الثاني هو ماذا؟ الاصل الذي يستمر معه. ها يعني الاصل الذي دخل به في الاسلام غير الاصل الذي يستمر معه الذي يستمر ما هو يزيد. نعم. يمشي معه. والذي يلازم الانسان - 00:32:11ضَ

وانه اصل واحد لا يزيد. اذا كان يدعي نعم. هذا فيه اجمال. وايضا لا يتفق هذا الذي دخل به في الاسلام وذاك الذي يتابعه ويستمر معه في حياته نعم. لا يتفق اصل الايمان اول - 00:32:41ضَ

واصل الايمان الذي يصاحبه وكل احد يعرف من نفسه الفرق بين اصل ايمانه حين اسلم واصلا واصل ايمانه حين رسخت قدمه. حسم اسلامه. واصله ايماني حين ولد مسلما ولم يتعلم العلم - 00:33:01ضَ

واصله ايماني حين تعلم العلم يزيد الايمان ويزيد اصله. ولا دليل من الكتاب والسنة على هذه الكلمة. اي التعبير باصل فيه وعدم التفريق فيه ما بين الايمان اللغوي والشرعي. نعم. ولا يتفق هزا دخل به - 00:33:21ضَ

لا يتفق هذا وذاك. هذا الاول الذي هو اصل الايمان. ذاك الثاني هو الايمان الذي يستمر معه كما اننا نرد على المرجاة يعني يعني هذا يسمى ماذا؟ حال الابتداء وحال ها عكس الابتداء الاستدامة - 00:33:41ضَ

الاستدامة الدواب. يعني مسلا المرجاة من شبهاتهم الغبية وادي شبهة غبية جدا يعني. ليقول من شم رائحة العلم يقولون ما انتم تقولون العمل عمل الجوارح يعني لا يصح الايمان الا به. يقولون لو كان عمل الجوارح لا يصح الايمان الا به - 00:34:01ضَ

ما دخل الانسان في الاسلام الا بعد ان يأتي بعمل جوارحه. فكيف اجاب عن هذا؟ نقول اصل الايمان الابتلاء لا يشترط النطق بالكلمة. وقصد الالتزام باداء العمل عندما يطالب به. فاذا جاء وقت العمل وامتنع كان مرتدا - 00:34:21ضَ

لا يفرقون بين الابتلاء والاستدامة. بين الابتلاء والاستدامة. واضح هذا؟ فنقول لهم يقولون تمام اصله واحد فمن اصلع واحد خلاص اننا لا يحتاج شيئا اخر بعد ذلك في اصله نقول يحتاج يحتاج ان يعمل. عندما يخاطب بالعمل واضح هذا - 00:34:41ضَ

كذلك يقولون لو انه نطق بالشهادتين ومات. لم يعمل وقد يدخل الجنة. فكيف يجب ايضا؟ طب انا جاي في مجالي مانع خلافنا ليس في الذي خلافنا ليس في الذي لم يتمكن من العمل - 00:35:01ضَ

نعم خلافنا في الذي تمكن من العمل ولم يعمل. ايضا في الحقيقة هذا الذي نطق بالشهادتين ومات هو عمل. عمل ما العمل الذي عمله؟ نعم قصد ان يعمل. ليس مجرد ان هو لم ينطق بشهالتين فقط. نطق بالشهادتين. وعزم بقلبه ان يلتزم - 00:35:21ضَ

لو مات وليس في قلب هذا العزم سيكون منافقا. ويكون كافرا. يعني اللي نطق بالشهادتين هو ينوي انه لن يعمل اي شيء. نطقة بالشلاتين مثلا حتى يرضيه لن يعلم انه يموت وانه مريض مرض في الغالب سيموت بهم. ها؟ ونطق بالشهادتين حتى يرضي اباه مثلا. ولد كافر اراد ان يرضي اهله - 00:35:41ضَ

ولا واثقا بانه ينطقتين بالشارتين ولا يعتقدوا معناهما ولن يعمل بعد ذلك. سيكون كافرا يعني نطق بالشهادتين في احكام الدنيا نحكم الاسلام لكن عند الله وكافر. لان نزاعنا مع المرجئة ليس هو في مسألة الاسماء. انما هو في الاحكام - 00:36:01ضَ

لان هذه شبهة ثالثة اذا ذكرت الان شبهتين. شبهة ماذا؟ الشبهة الاولى يقولون لو ان العمل كان لا يصح الايمان الا بهما دخل الانسان الشهادتين قلنا فرق بين الابتلاء والاستدامة. الشبهة الثانية يقولون لو نطق بالشهادتين ومات قلنا لا هذا كان عازما على العمل. هذا عمل. شبهة ثالثة يقولون - 00:36:21ضَ

كيف نحكم عليه بالكفر؟ عدم عدمه القطع بان فلانا لم يعمل اي عمل صعب. نقول لا اشكال. الكلام في احكام ممكن في الدنيا خلاص نحكم بقى بالاسلام الظاهر. لكن فيما في احكام الاخرة عندكم سيكون الناجحين عندنا لن يكون ناجيا. وده خلاف مؤثر خلاف حقيقي. في مسألة الاحكام في الاخرة. اه - 00:36:41ضَ

نعم. كما في المنافق مثلا. نعم. قد لا نستطيع ان نتحقق. قد يكون لا ان تتحقق على فلان لا يصلي ابدا. قد يكون يصلي في بيته. وانت لا تعرف خلاص لانه لم يأت امامك بناقود. لكن في احكام الاخرة عندكم سيكون ناجيا عندنا لن يكون ناجيا. فاذا خلاف مؤثر. نعم. طيب - 00:37:01ضَ

واذا هو يتكلم عن مسائل الابتلاء والاستدامة. اصل الايمان في الابتلاء واستدامة الايمان بعد ذلك. عندما كان داعية مشورة في بلادنا الباصات لماذا لا توجب الشهادة حتى يكون الانسان مؤمنا؟ ويكون ان الابكم لا يستطيع التلفظ بهذه الشهادة وهو يرى انه - 00:37:21ضَ

لا يشترط الشيرتين في نطق في اثبات الاسلام. اه. هناخد غلاة الجهمية. هذا قول كفر. هم. لغلة الجميع يقولون ادخل بالشهادتين شرط ها؟ كمان؟ لا. حكم الاسلام في الدنيا. اه. الدنيا يسمونها كافرة. لكن عند الاخرة في الاخرة - 00:37:41ضَ

وكان نجيب سيكون مسلما. آآ نعم؟ معرفتك فيه. اه المعرفة تكفي. وان كنت لا اعلم العقيدة فجهدا كنت افهم عنده هذا عنده مانع انظر انت فكيف تقيس من عندهم انا على من كان سليما من المانع - 00:38:01ضَ

نعم. اهلا وسهلا في الثانية. اما اصل الايمان اذا قلنا هو التصديق فان تصديقه يتفاوض التصديق نفسه الذي هو حد الايمان. نعم. هو حد الايمان حده اصله يعني لا يوافق على كلمة الاصناف. كما مضى معنا في المسألة الاولى ان كلمة الاصل نعم كلمة اهله في اصل سواء كلمة مجملة فيها اشكال - 00:38:21ضَ

ولكن تنزلا معه لباب التنزل. تليفون التنزل موافقة الخاص. لو لو افترضنا ان هناك حتى وهناك اصل. حتى هذا الاصل يتفاوت. نعم ان التصديق تافه. فالتصديق نفسه الذي يحد الايمان. لانه عرفوا الايمان بانه اقرار باللسان. وتصديق بالجنان. هذا التصديق الذي هو في تعريف الايمان - 00:38:51ضَ

عندهم يتفاوت الناس فيه. وايضا يزيد في المعين وينقص. حتى الشخص الواحد يعني الناس يتفاوتون فيما بينهم. والشخص الواحد احيانا تصديقه يزيد واحيانا تصديقه نعم. قال هذا التصديق الذي هو في تعريف الايمان يتفاوت الناس فيه. وايضا يزيد في - 00:39:11ضَ

وينقص لزيادة تأصيل كالتصديق ونقصانه ونقصانه ونقصانه ولزيادة التصديق ونقصانه يقصد التصديق الذي في تعريفه نعم حتى نعم. حتى التصديق هذا فيه فيه تفاوت. اسباب. هذه اسباب ذكرها شيخ الاسلام - 00:39:31ضَ

مكتب الايمان. نعم. الصبر الاول ان مصاري الشرع كثيرة سواء في امور اعتقادية او في امور عملية وهذه كلها يجب الايمان بهذا بها على الاجمال والتفصيل. فامام وتصديقه فايمان وتصديق من كان - 00:39:51ضَ

مقتصرا على الاجماليات من جهال المسلمين لا سكائمان وتصديق من صدق بكل ما علمه علم مثلا ان بعض انواع الربا محرمة وان بعض انواع البيوت محرمة تصدق بهذا التصديق. الذي لم يعلم هذه الاحكام الفقهية تصديقه نقص. نعم - 00:40:11ضَ

حتى بالنسبة للفروع الفقهية العلم بها العلم بها اه تصديقها هذا يتفاوت. نعم من جهال المسلمين لا ستائمان وتصديق من صدق بكل ما علمه. فالعالم تصديقه مجمل وتصديق وتصديقه مفصل بكل ما علم الجمع بين - 00:40:31ضَ

واما الجاهل فتصديقه مجمل وما علمه من الشريعة قليل صدق به. لكنه تصديق ببعض الامور فمن صدق بكل الفروع سواء فروع في العقيدة او فروع الشريعة من صدق بها جميعا فتصديق - 00:41:01ضَ

اعلى ممن صدق تصديقا اجماليا لا تفصيل فيه. الذي حتى في بدء صورة ايمان كالذي صدق ان هناك ملائكة. ولم يعلم اسماء الملائكة وتفاصيل اعمالي وتفاصيل صفاتهم. هذا تصديق مجمل بخلاف من علم هذه التفاصيل تصديقه مفصل. فاذا التصديق نفسه من - 00:41:21ضَ

الاوامر الشنيعة والايمان بالنصوص مختلف من مختلف من جهة مختلف مختلف من جهة الاجمال جهة الاجمالي والتفصيل المفهوم. اما الاعمال الظاهرة ايضا امتثالا للاوامر واجتنابا تؤثر في التصديق ويؤثر فيها التصديق ويدل على ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح - 00:41:41ضَ

الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يلتهب نهضة يرفع الناس اليه فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن. وهذا حديث يستدل به البل. من - 00:42:11ضَ

شيخ يرفع الناس اليه ابصارهم حين يا ناس ينظرون الي حين ينتهكوا. يعني هو يسرق المال الكثير امام الناس ولا يستحيلا من الله ولا من الناس. يسرق على نيافة؟ نعم - 00:42:31ضَ

ليس يسمى سرقة السرقة في اللغة غير السرقة في الشريعة. في لغة هذا يسمى سرقة. نعم. لكن في الشرع السرقة هو اخذ ما خفي من حرز اما هذا يسمى التهاب. والنبي عليه الصلاة والسلام قال في الحديث هو حديث صحيح. ليس على منتهب ولا مختلس قطع. ليس على منتهب ولا مختلس قطع انما القطع - 00:42:51ضَ

يكون على من فالمتهم الذي يأخذ المال امام الناس. ياخذ المال امام الناس. او المختلس الذي يأخذه من غير حرز. نعم فهذا ليس فيه قطع دابا نقاطعو على السارق الذي يأخذه خفية من حرز. المهم ان هذا الرجل انتهب لهبة. نعم ذات شرف ذات شرف يعني ذات قدر مال كثير يعني. يرفع اليه - 00:43:11ضَ

الناس وابو سارة. يعني غصب مالا كثيرا امام الناس. لا يفعل هذا حين ينتهبها وهو مؤمن. فان الذي يقول لاصله من؟ الكمال المستحب. لا في خطأ الم الوجه الم نتفق قبل ذلك ان شيخ الاسلام قال ماذا؟ لا ينفع سليمان الحقيقة الشرعية لا تلف لنفس مستحب فيها. نعم. الحقيقة - 00:43:31ضَ

لا تنفى لنفي مستحب فيها. عندما يأتي شرع دليل في الشرع يقول لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه. اما ان يكون نفي لاصل الايمان او كمال الوجه. فيكون كافر واما لكماله الواجب. هم. فالاصل في حمل نفي الايمان على ماذا؟ الى الامام. على نفي اصله ان امكن. فان لم يمكن لدليل اخر. عندنا ادلة اخرى تدل ان الزاني - 00:43:51ضَ

ليس كافر وله تحت المشيئة وان شارب الخمر والحديس محمود على ان الايمان اعلى من الاسلام نعم ونفي الايمان قد يكون نفي للاسلام اذا كان نفيا لاصل الايمان سيكون نفي للايمان والاسلام. وقد يكون نفيا لاي شيء؟ ما هي الدرجة الاعلى تسمى ماذا؟ مستحبة - 00:44:11ضَ

مستحبة. لا تسمى كمال الواجبة. كمال الواجب كمال المستحب. الكمال المستحب لا ينفى الايمان لاجله. قال انت كمال شيخ الاسلام في كتاب الايمان ان الحقيقة الشرعية لا تنفى لنفي مستحب فيها. يعني مثلا عندما يقول النبي عليه الصلاة والسلام لا صلاة لمن لم يقرأ بيوم الكتاب. اما هذا نفي لاصل - 00:44:31ضَ

ولا لصحتها واما نفي لكمالها الواجب. لكن لا ينفع ان نقول الكمال المستحب. فهمت؟ فنحن نوافقنا على ما لا على اصل وان الصلاة باطلة. لانه لها دليل على الصرف من الاصل الى الكمال الواجب. لكن هنا عندنا دليل على الصرف من الاصل الى الكمال الواجب. ولا الاجماع بالادلة القطرية انها - 00:44:51ضَ

ليسوا كفارا وحديث عندما كان يتعجب ان السارق والزانية يدخلون الجنة نعم رغم انف ابي ذر وان زنا وانصرف رغم انف ابي ذر. شيخ لماذا سموه؟ كمال الواجب وكمال المستحب. هذه كيف هذا اصطلاح؟ يعني الان الان - 00:45:11ضَ

عندما يمشي الشارع الايمان وجدنا نصوص تنفي الايمان فيقصد بها ماذا؟ نفي الاسلام مثلا. واضح هذا؟ قوله قوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى هذا نفي اصل الايمان ام الكمال الواجب؟ اصل الايمان. الذي يصدق في التحكيم كافر - 00:45:31ضَ

قال ابن القيم حتى يحكموك في مرتبة الاسلام. فيما شجر بينهم. فهمت؟ فالان الشريعة نفت الايمان قوله تعالى ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي هذا فيه معنى النفي. ما اتخذوه من اولياء. فهمت؟ فنسي الايمان. اما ان يقصد به نفي اصله فيكون - 00:45:51ضَ

نعم واما ان يقصد به نفي كمال الواجب. لكن لا يمكن ابدا ان يأتي نص في نخل الايمان ويقصد نفي ماذا لا في شيء مستحب. لان هذا هذه القاعدة لغوية حتى انا دايما كنت امثل بماذا؟ عندما تقول فلان ليس كاتبا. فلان - 00:46:11ضَ

ليس كاتبة اما ان يكون انه لا يكتب ابدا فيكون هذا نفي الاصل الكتابة؟ واما ان يكون لا. يخطف الاملاء لا ينفع ان تقول خط السيل. لا نعلم. خط السيء هذا كمان. هل الذي خطه سيء ينفع تقول ليس كاتبا؟ لا. يخطئ. فانت عندما تنسي الحقيقة - 00:46:31ضَ

قاعدة لغوية. عندما تنفي حقيقة الشيء لا ينفع ان تنفي الكمال فيه. الكمال هو ان يكون خطه جميلا. لان حجر كان خطه سيئا جدا يعني. ليقرأ هو خط السيء كاتبا. عمل اصطلاح كمال الواجب. المرء يبقى - 00:46:51ضَ

مسلم مسلم. يبقى مسلم ولكنه مرتكب لكبيرة من الكبائر. فلذلك لا يؤمن احدكم حتى يحب اليقين ويحب لنفسه نقول من لم يحب لاخيه ما يحب قد وقع في كبيرة. لان من من الكبائر المنضبطة كما ذكر شيخ الاسلام نفي الابل. قال شيخ الاسلام الكبير بكل ما توعد - 00:47:21ضَ

في الدنيا حد في الدنيا او عذاب في الاخرة او بلا في ايمان. لا. قال شيخ الاسلام الحقيقة الشرعية هذه قاعدة لا تنسى لنفي لنفي عمل المسلمين. لا. لنفي مستحب فيها نعم. نكمل اللي هي فيه. مستحب الان في لا ينفع ان تنفي الحقيقة لاجل مستحب كما مثلت في - 00:47:41ضَ

فلان ليس كاتبا يعني. انت تنفي الحقيقة اما لزوالها بالكلية. واما لزوال واجب من واجباتها. اما لزوال واجب من واجباتها نعم؟ من كان عنده مشكلة هذا كان يحمله على ان يشرح الحديث هكذا يعني في المستحب او - 00:48:01ضَ

الذي عنده سيقولها سيقول شيء مستحب نعم فالنبي عليه نفى الايمان هنا نفى الايمان ويدل على هذا كما يدل على هذا الحديث الاخر. اذا زنا العبد ارتفع الايمان فكان على رأسه كالذلة. واذا ترك - 00:48:21ضَ

فاذا وحينما يفعل هذه الكبيرة كبيرة الزنا او كبيرة شرب الخمر او كبيرة السرقة او ما شابهها حين يفعل ينتفع عنه وصف الايمان لكن هل يكتفي بالكلية لا؟ نقول هو فاسق ما معنى ينتفي عنه وصف الايمان؟ يعني ينتفي عن الكبيرة؟ اه نقول هو - 00:48:41ضَ

بكبيرته مؤمن باسلامه. او تقول هو فاسق وتسكت. لكن لا ينفع ان تقول هو مؤمن. ولذلك الشيخ حافظ في في ثم ماذا يقول؟ والفاسق المليء ذو العصيان لم يدفع عنه مطلق الايمان. لم يدفع عنه ما معنى مطلق الايمان؟ ما معنى مطلق الايمان؟ اصل الايمان. لم نقل مطلق الايمان اصل الايمان - 00:49:01ضَ

لكن ينفى عنه الايمان المطلق. هذا اصطلاح ايضا هو مسلم فاصل. يقول هو مؤمن باسلامه. لان عنده اصل الايمان فاسق بكبيرته. لكن لا ينفع تقول مؤمن باسلامه وتسكت. فلا يظن ان انه ليس مرتكبا للكبيرة. او تقول هو فاسق وتسقط. فهمت - 00:49:21ضَ

وهل يمكن ان ان نقول هو مسلم ونسكت؟ ممكن تكون المسلمة تسكت؟ لكن كيف ما تقول هو مؤمن وتسكت؟ لانك لو قلت هو مؤمن انت له الايمان المطلق هكذا. نعم - 00:49:41ضَ

انه لا لا يدفع عنه آآ وصف الايمان الكامل ما زال مؤمنا لا يضر مع الامام ذنب. يبقى ايمانه كاملا الايمان المطلق يشمل كل انواع الكمال الايمان المطلق الايمان الكامل يشمل اصل الايمان والواجب والمستحب. اما مطلق الايمان مطلق الشيء اصله. والشيء المطلق كماله. نعم - 00:49:51ضَ

فنقول ماذا؟ يقول هو قال فانني هو حينما يفعل هذه الكبيرة كبيرة الزنا الى اخره؟ اه شرب الكاميرا او خبيرة السرقة او ما شابهها فحين يفعل طالب لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن لكن هنا زاد - 00:50:21ضَ

هنا هل زال تصديقه بالكلية؟ لا لكن التصديق القوي المستحضر بالله وبالدار الاخرة وبالعقال وبالحساب وبالعذاب وما يكون بعد ذلك ومن العقوبات في الدنيا هذا التصديق المتجزئ متجزئ. اجزاء اه اجزاء - 00:50:41ضَ

هو التصديق الزائد. لكن اصل التصديق معه لو زال عنده اصل التصديق لكفر. نعم. متجزئ يعني نعم يجوز لو يتجزأ نقول التصديق يتجزأ ان هو يزيد وينقص. هذا التصديق غاب عنه حين وقع المحظور حين فعل الحرام. لانه لو كان عنده التصديق الكامل هذا - 00:51:01ضَ

الصديق القوي ان النادي الاهلي سأل عنه هو التصديق القوي. التصديق القوي الكامل. اما اصل التصديق معه. نعم. اه قال لا الزاني حين يزني وهو مؤمن. فالاعمال الظاهرة امتثالا للواجب وانتهاء عن المحرم. هذه - 00:51:21ضَ

تزيد بالتصديق قال قال تعالى واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا التقسيم الايمان الكمال لا يوجد خوارج الا اصل الايمان صحيح؟ اذا يقع كل يوم من يزول بالكلية لان لم يقل الا يزيد ولا ينقص نعم - 00:51:41ضَ

ترجع الى اركان الايمان اذ اذ تخصيص بعض الاركان دون بعض آآ ليس عليه دليل قال وزيادة الايمان ترجع الى كل اركان الايمان. يعني لما نقول الايمان يزيد وينقص يرجع الى كل اركان الايمان الى التصديق - 00:52:01ضَ

والقول والعمل. وتخصيص بعض الاركان دون بعض. فتقول العمل يزيد. والتصديق لا يزيد ليس عليه دليل. لان المرجئة قالوا ماذا؟ يتفاضلون بالخشية ملازمة اولى يقول هذا ليس من الايمان اصلا. يعني هو يريد ان يقول حتى لو بعض اهل السنة قالوا الايمان قول وعمل واعتقاد. وقال والذي يزيد هو القول والاعتقاد - 00:52:21ضَ

فقط والعمل والقول والعمل فقط والاعتقاد لا يزيد. هذا تحكم ليس عليه دليل. بل الزيادة ترجع الى ماذا؟ الى كل. الى كل الاركان. هذا معنى قوله تخصيص بعض اركان دون بعض ليس عليه دليل. زيادة التصديق وزيادة العمل وزيادة الاقرار. الاقرار هذا يكون باللسان - 00:52:41ضَ

طب كيف يزيد الانقرار يعني؟ بذكر هم يقولون اصل الامام هو الموجود يعني يبقى دائما. نعم. ويزيد فقط يعني تصديق القول الذي الذي يزيد عنده مواجهة الفقهاء لمن لا يزيد اصلا - 00:53:01ضَ

الايمان كله لا يزيد. الذي يزيد عنده ماذا؟ التصديق اصله لا يزيد. الذي زاد لهم ماذا؟ العمل. والعمل هذا ليس من اصل الايمان عندهم. العمل ليس من اصل الايمان. فالعمل هذا خارج عن مسمى الايمان. فالذي يزيد هو شيء خارج عن مسبب الايمان. لان العمل عند مرضاة الفقهاء خارج عن حقيقة الايمان - 00:53:21ضَ

كما قال والايمان واحد واهل في اصله سواء. والتفاضل بينهم بالخشية والتقى وملازمة الاولى. اه. فالتفاضل ليس في الايمان انما في في شيء خارج عن الايمان. هذا التفاضل نعم. قد يكون السبب في رفع الدرجات في الاخرة. لكن ليس سببا في التفاضل في ايمانه. واضح هذا؟ على ان - 00:53:41ضَ

لا يزيد ولا ضد اصله. نعم. انما الذي لا ينقص عنده شيء خارج عن الايمان. ما هو الخارج عن الايمان؟ لهذا الصواب في اصل الزواج. واضح هنا يعني؟ حتى الفقهاء. نعم حتى الفقهاء؟ نعم. وايضا - 00:54:01ضَ

التصدير وزيادة العمل وزيادة النكرات كذلك فضلهم ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. وقوله ايمان نكرة تفيد الاطلاق في هذا المقام. يعني ايمانا من جهة العمل وايمانا من جهة الاقرار وايمانا من جهة - 00:54:21ضَ

التصديق والاعتقاد وقوله يزداد ايمانا يشمل الزيادة في كل اركان الايمان. نعم. السبب السادس ان اعمال. السبب السادس من ماذا؟ اه من اسباب زيادة التصديق. التصديق. نحن كل هذا نتكلم عن اسباب زيادة التصديق. نعم. اللي قلنا السبب الاول هو مسائل الشرع كثيرة. فكلما زاد علمك - 00:54:41ضَ

فين الشرع زاد يا ايمان؟ السبب الثاني الاعمال الظاهرة ايضا تؤثر في التصديق. كلما اجتهدت في الدعاة زال زال التصديق في قلبك زاد ايمانك. نعم الثالث اعمال القلوب ايضا. نعم. السبب الثالث اما اعمل اعمال القلوب مختلفة. منها الانابة الى - 00:55:01ضَ

ومحبة الرب والخمور له والتنزل بمناجاته والانس بتلاوة كتابه والتعرض لنفحاته في الاوقات الفاضلة لو فتحتي اي اي كرمه سبحانه وتعالى هناك اوقات فاضلة كالثلث الليل الاخير كيوم الجمعة ساعة الاجابة هذه نفحات. نفحات يعني اوقات اختص الله - 00:55:21ضَ

فيها عبادة بمزيد فضل. بمزيد كرم. نعم. هذه امور تزيد من اعتقاد القلب وكل احد يعلم ان حاله مع الله وجود هذه الامور ومجاهدة النفس فيها ليست كحاله بدونه. وايقانه بالجنة والنار وبالنعيم وبالعذاب وتوكله على الله - 00:55:41ضَ

ويقينه وقوته في الايمان تختلف فيما اذا قام بهذه العبادات وفيما اذا تهاون بها. فاذا ايقان وعبادات القلوب تزيد في التصديق والتصديق زيادته يؤثر فيها من قلب واحد. واذا قلنا عمل القلب نسميه كذا ونسميه كذا فباعتبار الايضاح. وباعتبار الايضاح - 00:56:01ضَ

لكن في حقيقة ان قلبه شيء واحد اذا جاءه التوكل قوي التصديق. واذا قوي التصديق قريت محبة الله. واذا قريت محبة الانابة اليه وامتثال اوامره والرغبة فيما عنده فالقلب اذا تفريقه اعماله انما هو للاباح والبيان - 00:56:31ضَ

والا فكل عمل قلبي مؤثر عن العمل الاخر. سد في الاعتقاد وانابة الخضوع وامتثالا ظاهرا وامتثالا ان اعظم المؤمنين ايمانا اكثرهم خضوعا وذلا لله وعدمه. ترفع عن الخلق ترفع كبره - 00:56:51ضَ

التلفون كبر. لان هذا الذي في القلب بعضه يؤثر على بعض فالصلاة يؤثر على الثواب في وعلى حسنها وعلى حسنها تصديق القلب. اي يؤثر على حسن الصلاة تصحيح القدر. وخشيته - 00:57:11ضَ

انابة وخضوعه الى اخره وكذلك هي تؤثر في هذه الاعمال. اذا فالتفريق ما بين التلازم بين عمل القلب وعمل الجوارح وهذا التنازل بين البطن والظاهر في الجسد صلح الجسد كله واذا فسد الجسد الجسد كله الا وهي القلب. فعمل القلب يؤثر على عمل - 00:57:31ضَ

وزيادة عمل الجوارح يزيد عمل القلب فتلازم وترابط بين الظاهر والباطن. يزيد وحدهما بزيادة الاخر وينقص احدهما بنقص الاخر؟ نعم اذا التفريق ما بين اعمال القلوب كقولنا هذا تصديق وهذا توكل وهذا خشى وهذا انابة بانه تفريق منطقي صحيح - 00:57:51ضَ

بمعنى يمكن ان ترى هذه بناء هذه يمكن ان ترى هذه بلا هذه ولا صلة بينهما هذا بحث بحث نظري لا حقيقة له. معنى بحث النظر لا حقيقة له. كما كنا منذ قليل نقول ان وجود رجل يحافظ على النوافل ولا يصلي الفرائض ابدا. هذا بحث - 00:58:11ضَ

كذلك نقول اعمال القلوب عندما نقسم اعمال القلوب نقول التوكل والخشية والانابة. التفريق بينهم تفريق ذهني ليس تفريق عيني. عيني يعني في الواقع. ذهني يعني نظري. يعني يمكن ان تقول محبة وخوف - 00:58:31ضَ

توكل وانابة. هذا تفريق. لكن في الحقيقة اذا وجد عمل من هذه الاعمال لازم ان توجد باقي الاعمال. بانها تلازم وتنتفع هذه بلا هذه يعني ادعموا هذه بلادي يعني مثلا - 00:58:51ضَ

بلا انابة. انابة بلا توكل. توكل بلا محبة. هذا لا يمكن. نعم؟ بمعنى يمكن ان ترى هذه بلا هذه. في في النظر. في العقل نعم اما في الحقيقة لا. طيب هذا بحث من الظالم لا حقيقة له. فالايمان ايمان القلب واعمال القلوب مترابطة. بعضها اخذ ببعض. فاذا زال التوكل - 00:59:11ضَ

ازالة التصديق اللي قوي التصديق واليقين باسباب الاعمال الظاهرة قوي التوكل وقوية الخشية وقوية المحبة وقوي الرجاء وهكذا. يمكن ان نقول يمكن لكل احد ان يشعر في نفسه نعم. صحيح يعني قال لماذا؟ قال اهل العلم ان الذي يسب الله ورسوله - 00:59:31ضَ

مثلا كفر الظاهرون باطلا لان هذا فعل ظاهر يدل على عدم التعظيم. فيدل على انتفاء التعظيم الواجب في القلب. وانتفاء التعظيم المحبة. معرفة ان هذا الفعل هو بنفسه يعني. هو كان - 00:59:51ضَ

طيب فهمت سؤالك؟ يعني يجعل ان هذا فعل تنقص؟ ها؟ تقصد شعور في ليس تنقصا يعني لماذا؟ عرفي هو خلاص اذا كان هو لا يعرف الغرفة. ده هو سفر مسلا في اه بلد اخر يعني؟ نعم. هم؟ لا. السب لابد ان يكون راجع الى المادة العرفي النفسي - 01:00:11ضَ

واضح حاجة؟ وفي عرفه العرفي هو. لا في عرفي وهذا ليس سبا وليس وليس سخرية؟ ليس سخرية خلاص لكن يقال له ان هذا التنقص ينبغي ان تتركه. هل اما السب نفسه لا احد يجهل انه محرم. نعم. السب نفسه والتنقص. لا - 01:00:41ضَ

نعم. بالقصد والفعل احسنت. قصده الفعل شرط من شروط التكفير. وهذا الذي يسميه العلماء لمنع الخطأ منع الخطأ. خطأ. ما هو الخطأ؟ عدم قصد الفعل. اهل السنة لا يشترطون قصد الكفر. لكن يشترطون قصد الفعل - 01:01:01ضَ

كحديث اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح لم يقصد القول. هو عبد الاشتباه هل آآ الشيخ الالباني رحمه الله كان يقصد هزا عند الشيخ الالباني كلامه في هذا فيه اشكال عندما قال من سب الدين لا يكفر وقد يؤذن بالجهل او بسوء التربية - 01:01:21ضَ

كان في اشكال في الحقيقة لانه اطلق الكلام لم يقل سب الدين في عرفي او كذا هذا يعني زلة عظيمة منه عليه رحمة الله. نعم قد يعذر بالجهل او بسوء التربية. طبعا الجهل في سب الدين نقل اسحاق بن الروهين كما في الصالم الاجماع على عدم اعتباره لماذا - 01:01:41ضَ

انه عائد الى نقد حقيقة اصل الدين. ليس معنى هذا انه انه كما يقول البعض يعني انه مسائل المعتقد التي لا يعذر فيها. وهناك مسائل كثيرة مسائل المعتقد يعذر فيها - 01:02:01ضَ

الدليل على معرفتها هو الدليل النظري. كالعلم بوجوب افراد الله مثلا بالذبح والنذر والدعوة وغير ذلك. هذا لابد فيها من بلوغ الدليل. اما التعظيم هو امر ملازم لا ينفك عنه. فلو قال انا لا اعرف انه لا ليس واجبا علي الا استهزئ نقول اذا انت لست بمؤمن اصلا. لان من ادم بشيء عظمه - 01:02:11ضَ

والالتزام مناقض للتعظيم. فلذلك اسحاق ابن رواه نقل الاجماع كما في الصال والمسنون. من سب الله ورسوله كفر ظاهرا وباطنا سواء كان عالما بالتحريم او ذاهلا عنه ليس عالما بالتحريم. لماذا؟ لان عدم العلم بالتحريم يكفي ان يعلم ان هذا السب. يكفي ان يعلم ان هذا السب. وقال شيخ الاسلام في - 01:02:31ضَ

وايضا وهؤلاء الذين استهزأوا نعم كانوا يعلمون ان هذا محرم ولكن لم يعلموا انه كفر ومع ذلك كفروا. كانوا يعلمون انه محرم انه تنقص الانسان اللي امن بشيء اعظم هو الذي يعبد البقر يعظمه لا يقبل ان يستهزأ به. ان يستهزأ بها. نعم. فكلام الشيخ البليغ فيه اشكال طبعا. اما قوله انه - 01:02:51ضَ

قد يعقد بسوء التربية فرد عليه بعض المعاصرين فقالوا يلزم من هذا ان من ولد لابوين كافرين يعظم بسوء التربية لان النبي عليه الصلاة والسلام قال رواه يهودانه ابواه هم اللذان هم الذين جعله يهوديا ونصرانيا فيلزم من هذا ان يعذر اليهود والنصرانيين بسوء التربية فهذا ناقص او هذا مانع سوء التربية هذا مانع لم يقل - 01:03:11ضَ

من اهل العلم يعني. نعم عفوا يا شباب هذا بحث نظري لا حقيقة له. هذا بحث بهزا البحث. البحث هو نقول ان هناك فرق بين التوكل والخشية والانابة. نعم. التفريق بينها يمكن في العقل. لكن في الواقع في القلب نعم هناك فرق بين ان يكون هناك ترابط - 01:03:31ضَ

لا ينفع ان ينتفي التوكل مثلا تقول لا يتوكل على الله تماما. انا لا اتوكل على الله ابدا. ومع ذلك انا احب الله واخاف الله. هذا مستحيل. لو كنت تحب وتخاف منه - 01:03:51ضَ

تتوكل عليه. نعم. لابد ان نعلم ان المكفرات القلبية ليحكم على صاحبها بالكفر الا اذا نطق او عمل عملا من اعمال الجوارح يدل على ما في قلبه. المنافق ما يعلم كفر - 01:04:01ضَ

وعنده كف القلب ناقض قلبي الشك مثلا. واضح هذا؟ نعم. له رجل يحافظ على سننه لا على الانسان يعني انا مثالي يعني للشيء الذي هو نظري في العقل العقلي قد يتصوره ولا حقيقة له في الواقع ان تقول يمكن ان يوجد شخص يقوم الليل - 01:04:21ضَ

طول النهار حسام النوافل وانما يأتي رمضان يقول لا اصوم رمضان. او لا اصلي الفرائض. نعم انا هي في في الواقع لا يوجد. نعم بعض الاصوات تفاوت الناس وتفاوت الناس في تصديق القلب وهناك اوجه اخرى ذكرها اهل العلم في مواطن - 01:04:41ضَ

وخاصة المطعمية في كتاب الايمان. فانه ذكر ثمانية اوجه في توافد في تفاوت الناس في اصل الايمان او في التصديق في الاعتقال واسوان واسباب الزيادة والنقصان بما يتعلق باعتقاد باعتقاد الناس. المسألة الثالثة قوله التفاضل - 01:05:01ضَ

وملازمة الاولى. هذا صحيح. لكن هذا وجه تفاضل وليس كل اوجه الامر الاول ان التفاضل قد يكون منة من الله وتكرما بان يمن على احد فيكون افضل من احد يعني بلا سبب بالضبط. لا يوجد سبب. لكن ليس سبب من العبد من نفسه. هذا فضل الله يأتيه من يشاء. الله عالم - 01:05:21ضَ

قال وليس الله باعلم بالشاكرين. قد يكون هذا سبب تابعا لزيادة الايمان. ما معناه؟ يعني الله عز وجل وجد هذا الرجل هذا الرجل ليس عنده سبب بزيادة الايمان. كلاهما ليس عنده سبب. فبنى على احدهما ولم يمن على الاخر. لانه اذا علم انه لما يمن على هذا سيشكر. وهذا سبب. ولما - 01:05:51ضَ

لا يمن على هذا ان يشكر. لو قال انه فيهم خير. لا اسمعه. نعم. طيب وكذلك فتدنا بعضهم ببعض. هذا ليس في الحقيقة. ليقولوا هؤلاء الكفار يقول هؤلاء فقراء المسلمين فقراء الصحابة من الله عليهم من بيننا يعني هؤلاء الذين هداهم الله هؤلاء الذين زاد ايمانهم - 01:06:11ضَ

فاجابه الله بقوله ماذا؟ اوليس الله باعلم بالشاكرين؟ فقد يمن بالهداية على العبد انه يعلم انه سيشكره. ماذا كنت تقول؟ انا الاية يصح يصح الاستدلال به يعني في في حق البلدان ماذا؟ نقول كما كما ان الله لو علم خيرا في الكفار لاسمعه. كذلك لو علم - 01:06:31ضَ

في المؤمن لزاده ايمانا. النصيحة بالايات التي تتكلم عن الكفار بما يناسبها في حال المؤمنين. بما يناسبها يعني حال المؤمنين. نعم فيكون افضل من احد والله يغفر لمن يشاء ويعدل من يشاء. ولكن مشيئته مقيدة - 01:06:51ضَ

الحكمة ليست ناشئا مطلقا بلشيئا مقيدا بالحكمة. الله يشاء وحكيم خلافا لين شعائر الذين يقولون مشيئتهم مطلقا وينفون الحكمة. نعم تفاضل يكون تفاضل يكون بامور زمانية صحبة النبي عليه الصلاة والسلام واله زائدة عن الامور التي ذكرها. وهي الخاشية والتقى ومخالطة الهوى - 01:07:11ضَ

وقد ورد في الاثر قول قول ابن عمر رضي الله عنهما لا تسب اصحاب محمد عليه الصلاة والسلام. فلا مقام ساعة خير من عمل احدكم عمره الناس عن التحسين كلهم موقوف على ابن عمر - 01:07:41ضَ

او كما جاء عن بعض الصحابة رضي الله عنهم قد قال عليه الصلاة والسلام ايضا في الحديث الذي في الصحيحين لا تصبوا من عبد الرحمن ابن عوف لما نيلة لما نيلا بن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه نيل اية - 01:08:11ضَ

نعم. سبه بعض الناس. نال منه اي سبه. هو الذي نال منه. نال منه ما نسب او انتقص. اه. فهو الذي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهب احد ذهبا ما ادرك مض احدهم ولا نصيبه - 01:08:31ضَ

انيس هذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام هذا لاصحابه نعم هذا قصة له قصة لحديس القصة قال ان لي خالد بن الوليد فقالت تسبوا اصحاب اصحاب السابقين وهو خير من اصحابه. لكن خالد اه من مسلمة الفتح. اما عبدالرحمن من السابقين - 01:08:51ضَ

نعم هذا حديث اهل العلم على ماذا؟ لان هناك خلافا بين اهل السنة نعم لا تفضيل اعيان الصحابة لكل واحد من الصحابة افضل من كل واحد من التابعين. لان بعض العلماء قالوا ماذا؟ تفضيل الصحابة على من بعدهم تفضيل جنس ليس تفضيل اعياد - 01:09:11ضَ

هذا الحديث يدل ان التفضيل تفضيل ماذا؟ لانه مهما من الذي بعدهم سينفق احد ذهبا. من يستطيع ان يفعل هذا؟ ولو انفق احد ذهبا لن يبلغ نصف مت قمح. يعني كيلو قمح من الصحابة افضل من احد ذهبا. ليس مبالغة. والمبالغة المراد النبي عليه الصلاة والسلام اذا بالغ لا - 01:09:31ضَ

حتى اذا قال مبالغة واذا كان كذبا. نعم. كنت اقصد كما نقول الف سلامة. نعم. لأ هذا مبالغة لابد ان احق لانه قال والذي نفسي بني اقسم. اقسم ان نفقة القليل جدا من الصحابة لن تبلغ مدة واحدة - 01:09:51ضَ

فمهما فعلت يعني ان تبلغ فضل الله بل معنى الحديث مهما فعلت لن تبلغ فضل الصحابة. لماذا؟ لان الله اختارهم لصحبة نبيه. هو ده الاختيار؟ من الله عز وجل وانا نصف وهذا فضل خاص وهو فضل زماني لانهم صحبوا رسول الله عليه الصلاة - 01:10:11ضَ

الصلاة والسلام الامر الثالث تفاضل يكون اه باعمال القلوب دون الاعمال الظاهرة وقد تكون الاعمال الظاهرة قليلة لكن اعمال القلوب عظيمة قال ابن القيم ان الرجلين ليقومين في الصف وما بين صلاتيهما كما بين السماء والارض في الفضل بحسب ما قام في القلوب - 01:10:31ضَ

فقد تكون الاعمال الظاهرة قليلة واعمال القلوب عظيمة. ان الشخص لا يصلي فقط الا الفرج لكي يصلي بخشوع واخلاص. وشخص اخر النوافل لكن لا يخشى وقد يقع في الرياء وقد يقع في العجب لا شك ان الاول افضل. نوم عالم الصلاة الجاية - 01:10:51ضَ

قال هذا. قال يا حبذا نومنا كياس او فطرين. يخبرون بي قيام الحمقى وصومهم والذرة من صاحب تقوى. افضل من امثال الجبال من المغتربين يعني معنى كلامه ماذا؟ ان ان المؤمن الذكي نعم الكيس الذكي قد ينام الليل ولا يقوم - 01:11:11ضَ

صوب النهار. لكن عمله عند الله افضل من الذي يصوم النهار ويقوم الليل. لماذا؟ لان الاول عنده تقوى ومراقبة للقلب والثاني ليس فيتفاوتون بحسب ما يقوم في الاعمال في القلوب من الاعمال. هذا معنى قول بكر بن عبد الله الموزني الذي مضى معنا. ما سبقه الله - 01:11:31ضَ

في قلبي. نعم. واعمال القلوب يؤجر عليها الضوء في الواجبات ويؤجر ايضا على الانتهاء عن المنهيات اعمال القلوب من الكبر والبطل ورؤية النفس. آآ رؤية النفس وسوء الظن بالله رؤية افتخار. افتخار افتخر بنفسه. يعجب بنفسه. العجب. وان يوجد فرق بين الكبر والبطن - 01:11:51ضَ

البتر كفر النعمة. كفر النعمة. لا البطر كفر النعمة او رد الحق. الا ترى ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الكبر بطل الحق وغمط الناس. فهذا من الكبر ايضا. بطل الحق. معنى بطل الحق؟ رده. واذا كان في النعمة؟ يعني انت تقول له دليل لا - 01:12:21ضَ

رد يعني هو يرد وحتى لا يظن انه مخطئ. مم. نعم. يعني مثلا قد يفتي بفتوى خطأ ويعلم انها خطأ فلا حتى لا يقول الحق. واذا قل بطل النعمة كما قال كما قال تعالى وكم اهلكنا من قرية - 01:12:41ضَ

بطرت معيشتها. يعني كفرت بنعمة معيشتها. اه الذي اعطاهم الله. فالمطر اذا كان في الحق يكون ردا. ان كان النعمة يكون كفرا. كل هذا يجمعه الكفر. الكبر اعم. ورؤية النفس يقول فيه الكبر والعجب كذلك. يدخل فيه الكبر والعشب. ونحو ذلك - 01:13:01ضَ

سوء الظن بالله. سوء الظن بالله من اعظم الذنوب. بل قد يكون كفرا. او سوء الظن بالخلق. بعض الناس دائما يظنون يظن يصيب الخلق. يقول فلان هذا من وراي فلان هذا - 01:13:21ضَ

يسيء الظن بالناس بدون ادلة بغير قطعية. يعني بالمسلمين كل هذه اعمال قلوب. لو تركها يؤجر عليها. مجرد نعم عبادة عظيمة جدا. مجرد تركيب. ومنها اعمال في القلوب يؤجر على فعلها. نعم - 01:13:31ضَ

ومنها اعمال يؤجر على فعل بعضها ويأثم على فعل بعضها. فيؤجر على فعل بعض الاعمال ويأثم على فعل بعض ميدانا للتفاضل في هذا يروى عن الحسن البصري رحمة الله عليه انه سئل - 01:13:51ضَ

ماذا سبق الصحابة رضي الله عنهم؟ فضلوا فضلوا مع ان عبادة من بعدهم يعني التابعين اكثر من عبادة فقال الحسن كانوا يتعمدون يعني رضي الله عنهم كانوا يتعبدون اخرت في قلوبهم وهؤلاء يتعبدون والدنيا في قلوبهم. فعمل الله كأنه - 01:14:11ضَ

سوء زنبي يعني كانه رياء وشيء للتابعين يعني؟ نعم. لا هو يقول ما هو الان اننا لابد ان نجيب عن هذا الاشكال. كيف الصحابة افضل والله لا يظلم احدا شيئا. وكما قلت عبادة التابعين اكثر بكثير. قصص العبادة في التابعين اكثر بكثير لم تلجأ للصحابة هذه القصة. بل الخوارج الم يقل نبيه تحقدون - 01:14:41ضَ

صلاتي وقيامك واخواني كان اكثر عبادة من الصحابة. هم عصروا الصحابة. صح؟ اه. لماذا؟ فلابد ان نثبت التفاضل بالقلوب بمقامة القلوب وعندما يقول الدنيا في قلوبهم هذا ليس ذنبا مطلقا له. نعم. نعم يعني هو متعلق بالدنيا وزوجة الصحابة في الدنيا ليس كزوجة من بعدهم. زهد الصحابة في الدنيا - 01:15:01ضَ

السحابة افضل من التابعين بالنسبة للصحبة اما بالنسبة عبادهم افضل منهم. اتجهوا؟ نعم. لا لا. تفاضل التفاضل بالصحبة ده وجه من اوجه التفاضل. لان هذا الوجه ليس باختياره. ما هو اللي يبقى الان. لماذا جعلهم الله اصحاب نبيه - 01:15:21ضَ

مسعود قال هذا ان الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم اصفاهم قلبه. ونظر في قلوب اصحابه فوجد قلوب اصحابه افضلهم قلوبا. اذا لماذا الله اختارهم اصلا؟ لاجل القلوب. اما الله لا يختارهم بدون سبب. سبحانه وتعالى. اختار من - 01:15:41ضَ

افضل الناس قلوبا. بجد؟ نعم. فان الامر راجع الى القلب في داعية. ليس لمجرد الصحبة. لان الصحبة ثبتت بسبب من الله عز وجل قدره وانهم كانوا افضل الناس قلوبا. من باب الورع وغير ذلك. قال وليكتشف قال العمل الظاهر واحد بل ربما يكون اكثر - 01:16:01ضَ

متابعين يعني. لهذا صار الابتلاء بحسن العمل. وحسن العمل فيه اخلاص ومتابعة. ليبلغهم ايكم احسن عملا. اخلصوا واصوبوا اخلاص ومتابعة. فكلما زاد الحزن في الاخلاص والمتابعة زاد الاجر. واذا اتفق هذا وهذا في المتابعة. طب الاية دي التابعون - 01:16:21ضَ

وهذا كلام جميل. يوافقون الصحابة في ماذا؟ في ماذا؟ في المتابعة. التابعون ليسوا مبتدعين. متبعة لموافقة السنة الصحابة ليسوا مبتدعين لكن سبقهم الصحابة فيما لا في الاخلاص. نعم. ولو لم صحبهم في اخلاص قصدهم - 01:16:41ضَ

وهل يتفقان في عمل القلب؟ وهل يتفقان في الاخلاص؟ وهل يتفقان في حسن العمل الباطن وفي الخشية وفي الانابة؟ متفقة لا يتفقان بل يكون بينهما من التفاوت ابعد ابعد ابعد ما ابعد ما بين السماء والارض - 01:17:01ضَ

فتحصن من هذا ان قوله اهله في اصله سواء ليس صوابا بل هو غلط وليس ايمان الرسل كايمان عامة اتباعه وليس امام الناس كايمان الصحابة رضي الله عنهم ولاس ايمان الصالحين كايمان الفاسقين وليس - 01:17:21ضَ

ايمان المقربين كايمان سائر خلق الله من المكلفين. هذا فيه اختلاف. فهم يختلفون اعظم الاختلاف في ايماننا ايمانهم بالله واسمائه وصفاته وربوبيته والوهيته وما في قلوبهم من العلم الاجمالي والعلم التفصيلي وما في - 01:17:41ضَ

من الاعمال الصالحة. وكذلك ما عملوه ظاهرا من الاعمال الصالحة وانطقوا. نهاهم الله عنه فهم يختلفون في ان اعظم الاختلاف - 01:18:01ضَ