في بيوت نبي الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له في غابة الغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما - 00:00:15ضَ

تقلب فيه القلوب والابصار. ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين - 00:00:45ضَ

تفضل شيخ عبد المحسن الله اليكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا قال الامام الراغب رحمه الله تعالى في مقدمة تفسيره فصل - 00:01:20ضَ

في الحقيقة والمجاز الحقيقة مشتقة من الحق والحق يستعمل على وجهين احدهما في الموجود الذي وجوده بحسب مقتضى الحكمة نحو قولنا الموت حق والبعث حق والحساب حق والثاني للاعتقاد المطابق لوجود الشيء في نفسه - 00:01:35ضَ

وفي القول المطابق لمعنى الشيء الذي هو عليه نحو ان يقال ان اعتقاد فلان في البعث حق وقوله في الثواب والعقاب حق ويضاد الحق الباطل. واذا فهم الحق فهم الباطل لان العلم بالمتضاد - 00:01:56ضَ

اثنين واحد واما الحقيقة فانها تستعمل في المعنى تارة وفي اللفظ تارة فاما استعمالها في المعنى فعبارة عما ينبئ عن الحق ويدل عليه ولذلك قال عليه السلام لحارثة لما قال اصبحت مؤمنا حقا - 00:02:14ضَ

قال لكل حق حقيقة فما حقيقة ايمانك اي ما الذي ينبئ عن ذلك ويستعمل في العمل والاعتقاد والخبر. فيقال هذا فعل وخبر وقول لها حقيقة ويستعمل في ضدها المجاز والتسمح والتوسع - 00:02:35ضَ

فيقال هذا فعل واعتقاد وخبر فيها تجوز وتسامح وتوسع ولا فرق بين ان يكون مثل هذا الخبر بلفظ مجاز او لفظ حقيقة في انه يقال هو حقيقة اذا كان مطابقا لما عليه الشيء في نفسه - 00:02:56ضَ

واذا استعملت في اللفظ فالمراد به اللفظ المستعمل فيما وضع له في اصل اللغة من غير نقل ولا زيادة ولا نقصان والمجاز على العكس من ذلك وكلاهما ضربان احدهما في في مفردات الالفاظ. والثاني في الجمل. فالمجاز في المفردات اما ان يكون - 00:03:18ضَ

نقل نحو فلان عظيم الحافر ويراد به القدم او بزيادة النحو او انظر في انظر وارأيت لو كان على ابيك دين فقضيتيه اي قضيته او بنقصان نحو درس المنع بمتالع فاباني - 00:03:42ضَ

اي المنازل وربما يكون اللفظ الواحد من وجه حقيقة ومن وجه مجازا نحو قولهم فلان عظيم الاقدام فمن حيث استعمل القدم حقيقة ومن حيث اتى بلفظ الجمع مجازه مجاز واما المجاز في الجمل فمن حيث فمن حيث هي جملة لا يكون الا بحذف او زيادة - 00:04:07ضَ

اما الحذف فما كان المحذوف منه شيئا مستغنى عنه لدلالة لدلالة عليه فذلك من الايجاز نحو حذف المخبر عنه تارة والخبر تارة والمضاف تارة والمضاف اليه تارة والمفعول تارة والفاعل تارة - 00:04:36ضَ

وامثلتها مشهورة يستغنى عن ذكرها واما الزيادة فلا شبهة ان كل زيادة تقتضي زيادة معنى او بسط مختصر او شرح مبهم فانها مستحسنة متى حصل فيها شرائط البلاغة نحو ذكر نحو ذكر جبريل وميكائيل بعد ذكر الملائكة وذكر النخل والرمان بعد ذكر الفاكهة - 00:04:55ضَ

ما كان من نحو من نحو زيادة اللام في شكرته وشكرت له واما المستنكر المستكره عند اكثر المحصلين فكل زيادة ادعي في فيها ان وجودها وعدمها سواء كما زعم بعضهم ان ذلك كالكافي في قوله تعالى ليس كمثله شيء والوجه في قوله فاينما - 00:05:25ضَ

اتولوا فثم وجه الله اي الله. وقوله تعالى بسم الله اي بالله وقوله تعالى ما منعك الا تسجد اي ان تسجد وكل ذلك يجيء الكلام عليه في مواضعه في انها ليست بزيادة وان لها معاني صحيحة. انها ليست - 00:05:53ضَ

باحسنك. آآ وكل ذلك يجيء الكلام عليه في مواضعه في انها ليست بزائدة. وان لها معاني صحيحة وبعض الناس تحروا في ايات ذكرها الله تعالى على سبيل المثل تطلب الحقائق ورأوا ان ذلك المعنى اذا لم يكن له وجود على - 00:06:17ضَ

فسبيل الحقيقة كان كذبا وذلك في نحو قوله تعالى خصمان بغى بعضنا على بعض. وقول ابراهيم عليه السلام بل فعله كبيرهم هذا حتى ان بعضا حمل قول النبي صلى الله عليه وسلم ان ابراهيم لم يكذب الا ثلاث كذبات - 00:06:39ضَ

كلها يماحك بها عن دينه. قال اني سقيم. وهذه اختي. وبل فعله كبيرهم. على الحقيقة وخفي عليه ان المذكور على وجه المثل اذا تحري به معنا صحيحا ام اذا تحري به معنى صحيح لم يكن كذبا - 00:06:59ضَ

نحو قولنا لمن نحثه على عمل فانك فاعلة كما يقال لمن نعاتبه في تضييع امر وقع منه الصيف ضيعت اللبن وانكر بعضهم قول المفسرين ان هذا كذا مضمر وقال الاظمار انما يستعمل فيمن له قلب وخاطر والله تعالى منزه عن ذلك - 00:07:19ضَ

وليس يراد بالاضمار هذا المعنى وانما يعني وانما يعني ان بنية الكلام تؤدي معنى ذلك من غير نطق به. نحو قولهم احشفا وسوء كيلة فان هذا الكلام يقتضي اتجمع علي وبه مضمون الكلمة وذلك معلوم للسامع. نعم - 00:07:45ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله طبعا موضوع الحقيقة والمجاز كما هو ظاهر من كلام المؤلف انه يثبته وهذا عليه اكثر اهل العلم آآ في جميع انواع العلوم - 00:08:09ضَ

ذهبوا الى اثبات الحقيقة هو المجاز والمشكلة في الحقيقة والمجاز في موضوع القرينة التي تنقل الكلام او تصرفه عن الحقيقة الى المجاز بمعنى اننا لو اثبتنا الحقيقة والمجاز كما ذهب اليه المؤلف - 00:08:28ضَ

فان المنازعة ستكون في القرينة التي تصرف اللفظ عن الحقيقة الى المجاز واذا تأملت كثيرا مما قيل فيه انه مجاز فيمكن ان يعترض عليه بان الصارف اه غير قوي فلا يكون مجازا - 00:08:53ضَ

فاذا نظر الى الحقيقة والمجاز من هذا الباب فانه يخف الاشكال الوارد على الحقيقة والمجاز لكن لا يعني هذا انه لا تبقى هناك مسائل مشكلة بل هناك مسائل مشكلة وواضحة الاشكال - 00:09:19ضَ

خصوصا فيما يتعلق باثبات الحقيقة الاولى لللفظ يعني ما هي الحقيقة الاولى لللفظ وهل يمكن ان يكون لللفظ اكثر من حقيقة؟ او لا مسائل يطول الحديث عنها وهي مرتبطة بتاريخ اللفظة - 00:09:39ضَ

وبقضايا يمكن ان يقال عنها انها غيبية تدخل في عمق التاريخ لا يستطيع الباحث ان يجزم بكثير من الكلمات في هذا الامر وان كان قد يجزم ببعضها لكن كثيرا منها الجزم به صعب - 00:10:01ضَ

وقضية الحقيقة والمجاز ترجع اصلا الى وضع اللغة وهل وضع اللغة بالتوقيف او هو بالتوفيق وهذه مسألة طال الحديث عنها كثيرا عند العلماء واختصارا الصواب ان اصل اللغة توقيف ثم يدخل بعد ذلك التوفيق والاجتهاد. هذا باختصار - 00:10:22ضَ

انا نقول اصل اللغة توقيف والمراد بالتوقيف ان يعلم الله ادم عليه الصلاة والسلام الكلام ويعلمه دلالات الالفاظ فمعرفة ادم عليه الصلاة والسلام للكلام ولدلالة الالفاظ ليس لها طريق الا - 00:10:47ضَ

التوقيف من الله سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك يأتي التوفيق لما نزل الى الارض ثم نشأت ذريته وتنامت هذه الذرية سواء كانت تتكلم آآ ما كان يتكلم به ادم عليه الصلاة والسلام - 00:11:08ضَ

او تنامت لغات بني ادم وكثرت وصار بنو ادم في جميع الارض وانقسمت اللغات على حسب ما هو معروف من تاريخ اللغات ايا ما كان من الامر فالمقصود ان بدايات - 00:11:32ضَ

اللغة لابد ان تكون بالتوقيف من الله سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك يأتي التوفيق اشاهد هذا شاهدوا هذا هو الحال التي يعيشها الانسان في كل حين عندنا الالفاظ ولدت والفاظ ماتت - 00:11:47ضَ

فالالفاظ التي ماتت لو بحثنا عن سبب موتها سنجد ان من اكبر اسباب موت تلك الالفاظ ان مدلولات هذه الالفاظ وما تحتويه لا يستعمل عند الناس فبدأ يموت هذا اللفظ - 00:12:09ضَ

عندهم ومثال ذلك لفظ مثال ذلك كثير من الان يعني كانت تستخدم فلا تكاد تجدها اليوم تموت الفاظها ودلالاتها مع موت هذه الالات وقديما وليس طبعا بعيدا لاني قريبا كان الاجداد يستخدمون - 00:12:30ضَ

اه ما يسمونه بالمثعوبة لان فيها ثعب يصب من طرفه الماء ولكنها غير موجودة الان فلا تكاد تجد هذه اللفظة بين الناس قد تجدها عند كبار السن لكن في وقتهم - 00:12:54ضَ

كانت لفظة داجة وتستخدم وتجد ان كل اهل القرية او المدينة يستخدمونها لوجود تلك الاداة فلما تغيرت الادوات ماتت هذه اللفظة بسبب عدم وجود هذه الاداة ولم تنقل هذه اللفظة الى اداة اخرى لتستمر - 00:13:12ضَ

فاذا هناك الفاظ تموت وهناك الفاظ تنشأ ان هناك الفاظ تموت هناك الفاظ تنشأ ولا اتكلم عن الدخيل ونتكلم عما تكون اصوله عربية عما تكون اصوله عربية. اما ما ينشأ - 00:13:32ضَ

من الدخيل او المولد فهذا ليس هو حديثي هنا وانما الحديث عما يكون اصله عربي فاذا نظرنا الى هذه المسألة وهي مسألة حقيقة والمجاز والى تاريخ اللغة بما ذكرت لكم الان من هذا الايجاز - 00:13:48ضَ

فمعنى ذلك ان الناس يتواطؤون على تسمية شيء ما بدلالة معينة وتشتهر هذه الدلالة عندهم حتى ينصرف الذهن اليها فاذا جاءت هذه الكلمة في سياق من السياقات فوقع الوهم او وقع السبق على ان المراد هذه الدلالة - 00:14:05ضَ

فهذه احد ما يمكن ان تعرف به حقيقته الكلام فيقال هذا هو المراد اولا فلا يمكن ان تنقل هذا المراد الا بصارف وقرينه الا بصارف وقرينه فلو قال قائل شربت من العين - 00:14:29ضَ

شربت من العين فان الذهن يتجه مباشرة الى العين التي تجري عين الماء لا يفهم غير هذا بهذا السياق الان من قوله شربت من العين هذا هو المراد لكن لو حملها على المجاز وقال انا اريد اني شربت من علم هذا العالم - 00:14:48ضَ

نقول له كلامك مم صحيح لكن لا يوجد في سياق الكلام ما يدل عليه لكن لو كان يتكلم ويقول ذهبت الى العالم الفلاني واذا به مليء بالعلم فشربت من هذه العين - 00:15:09ضَ

يفهم من السياق انه يريد العالم فاذا السياق ايضا مهم ومعتبر في هذا الجانب. فاذا عندنا دلالة اللفظ من حيث هو ثم دلالته في ماذا في السياق فلابد من اعتبار - 00:15:29ضَ

الحالين معا وانه لا يمكن ان توجد لفظة مفردة هكذا فيوجه الذهن الى مدلولها الا المدلول المتعارف عليه عموما المدلول المتعارف عليه عموما والالفاظ تختلف درجاته ودلالاتها لو اطلقت مفردة - 00:15:43ضَ

فانت اذا قلت الاسد لا يمكن لكائن ممن كان يسمع لفظة الاسد الا ويتجه الى ذلك الحيوان المعروف لا يتجه الى غيره اذا قيل الاسد لكن لو قلت العين يحتمل عندك ماذا يريد؟ هل يريد العين عين الماء او العين المبصرة او ماذا؟ اذا قلت العين مطلقة - 00:16:02ضَ

فاذا دلالات الالفاظ المجردة تختلف حسب قوة الاستعمال واشتهار الاستعمال وكثرة الاستعمال وظهور الاستعمال كل هذا يؤثر على اللفظة المفردة فاذا دخلت في سياق فالاصل ان السياق يدل على المراد منها - 00:16:24ضَ

لان السياق يدل على المراد منها. وموضوع المجاز والحقيقة كما تعلمون وسبق الحديث عنها طويل جدا. ولكن كما قلت لكم لو قبلنا الحقيقة والمجاز بهذا التقابل فان النقاش سيكون في صحة القرينة - 00:16:44ضَ

الصارفة لهذا اللفظ عن المدلول المعروف به المدلول معروف به وهو الذي اوقع كثيرا من اه علماء الكلام بمشكلة تأويل الصفات بل بلغ عند الفلاسفة الى ان حصل عندهم تأويل - 00:17:03ضَ

المعاد وكله كله ركبوا مطية المجاز واستخدموا التأويل الذي هو عملة الوجه الثاني لعملة المجاز. يعني المجاز والتأويل هما وجهان لعملة واحدة المجاز والتأويل وجهان لعلة واحدة فيقع التأويل بالمجاز - 00:17:23ضَ

ويوصل بالمجاز الى التأويل ولهذا ليس هناك حد يعرف به المجاز المقبول من المجاز غير المقبول حتى عند من يقول به. فمن جني مثلا وهو من كبار علماء اللغة وصل الى نظرية - 00:17:45ضَ

وهي ان اغلب الفاظ العرب مجاز يعني الحقيقة عنده ايش اقل وهذا ايش؟ تطرف في هذا الباب. يعني تطرف في هذا الباب ولكن مثل هذا الرجل كلامه اذا تأملته كلام معتبر من حيث هو - 00:18:03ضَ

عالم باللغة وبفقه اللغة ان الرجل بقر فقه اللغة بقرا وكتب فيه كتابات متعددة واقصد من ذلك انه لا يستهان بعبارة هذا الرجل وهو من جن فيقال هذا كلام باطل. نحن نعم لا نوافقه لكن ايضا لابد ان نعتبر له - 00:18:21ضَ

علمه ودرجته في هذا الباب فهو امام مبرز في علم فقه اللغة فكونه يأتي من مثله له اعتبار قوة هذا العالم وان كنا لا نوافقه على النتيجة لان بعض من يقرأ من طلاب العلم - 00:18:45ضَ

اذا قلت هذا قول ابن جني وبن جني كان معتزليا وابن جني كان من علماء اللغة قد يقلل من شأن هذا القول بهذه الاعتبارات ولا ينظر الى الجانب الاخر وهو كون ابن جني من - 00:19:03ضَ

علماء اللغة الكبار الذين لهم شأن وباع في فقه اللغة مما ذكره المؤلف يمكن ان يستدرك عليه في قول هذان خصمان بغى بعضنا على بعض هو جعلها على سبيل المجاز - 00:19:20ضَ

يعني قال وبعض الناس تحروا في ايات ايات ذكرها الله تعالى على سبيل المثل تطلب الحقائق يعني كأنه بيقول ولسبق ان ذكره ان قوله هذان خصمان اختصموا في ربهم ان هذا مثال - 00:19:39ضَ

فاذا كان مثالا فمع ذلك انه ماذا؟ مجاز وهذا على وجه اذا قيل ان المراد بالخصمين الملكين اذا قيل ان المراد بالخصمين الملكين وانهما جاء لينبه داوود عليه الصلاة والسلام على ما وقع - 00:19:55ضَ

منه من شأن المرأة واذا قيل قصماني بغى بعضهم على بعض هل انا قرأت وخطأ اه معذرة آآ خصمان بغى بعضهم على بعض معذرة فاذا قيل انها آآ وهو قول طبعا جماهير آآ من اهل العلم متقدمين - 00:20:17ضَ

انها في شأن المرأة وان الملكين نزلا لينبه داود عليه الصلاة والسلام على ما وقع عنده فغفر الله له سبحانه وتعالى ذلك فهذا يكون على سبيل المثال فاذا كان على سبيل المثال فلا يقال ان هذا مجاز - 00:20:43ضَ

واما عن القول الاخر وهو قول المتأخرين وليس للمتقدمين فيها مثل هذا القول ان الخصمين خصمان من بني اسرائيل جاء اليه في وقت خلوته وتسور عليه المحراب وحصل ما حصل فهذا سيكون على - 00:21:00ضَ

الحقيقة سيكون على الحقيقة لكن المقصود من ذلك انه حتى على سبيل كونها في الملائكة فلا يقال ان هذا من باب المجاز وكذلك الثلاث كذبات او الكذبات التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم بالحديث الصحيح - 00:21:19ضَ

عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهي لا شك من باب المعاريض لانه اتخذ هذه المعاريض مندوحة الى امر يريده امران كانا في ذات الله قال اني سقيم وقال بل فعله كبيرهم هذا - 00:21:38ضَ

والثالثة كان له فيها حظ وهو انه قال عن زوجه هي اختي وقصد اخته في ماذا؟ في الايمان وهو محق في هذا وغائم الخصم منه انها اخت في النسب هذه ايضا - 00:21:55ضَ

على الحقيقة ولا تعمل على المجاز ولكن ابراهيم عليه الصلاة والسلام توصل بها الى آآ امر ديني اه نقف عند هذا فيما يتعلق بالحقيقة والمجاز وموظوعه كما تعلمون طويل وسبق نقاشه اكثر من مرة في هذه - 00:22:12ضَ

المجالس ولعل ننتقل لتفسير الطبري سبحانك اللهم وبحمدك نشهد الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:22:31ضَ