شرح مقدمة ابن الصلاح ( معرفة أنواع علم الحديث ) د. ماهر ياسين الفحل
27- معرفة أنواع علم الحديث النوع 27 شرح الشيخ د.ماهرالفحل 27جمادى الآخرة1438
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين الحمد لله هذا هو المجلس الذي فيه شرح النوع السابع - 00:00:01ضَ
والعشرين قال ابن الصلاة علينا وعليه رحمة الله النوع السابع والعشرون معرفة اداب المحدث قال وقد مضى طرف منها اقتوته الانواع التي قبله يقول الشيخ علينا وعليه رحمة الله علم الحديث علم شريف - 00:00:32ضَ
لا شك ان هذا العلم هو من اشرف العلوم واعلى العلوم واجل العلوم لانه يتناول كلام النبي صلى الله عليه وسلم وكلام النبي هو اعلى كلام البشر وكلام النبي في الشريعة - 00:01:04ضَ
وحي من عند الله تعالى غير متلو اذا هذا العلم علم شريف وكما قيل بان العلم يشرف بشرف المعلوم وكلام النبي شارح لكلام الله تعالى قال يناسب مكارم الاخلاق ومحاسن الشيم. اذا هو علم يناسب مكارم الاخلاق ويناسب محاسن الشيم - 00:01:26ضَ
وينافر مساوئ الاخلاق ومشاين الشيم وهذا العلم يتناثر مع الاخلاق السيئة والعياذ بالله والامور الشينة قال وهو من علوم الاخرة لا من علوم الدنيا. ليحذر الانسان ان يطلب هذا العلم الشريف لاجل غرض من اغراض الدنيا - 00:01:56ضَ
بل انما يطلب به وجه الله فمن اراد التصدي لاسماع الحديث او الافادة او لافادة شيء من علومه فليقدم تصحيح النية تصحيح النية يجب ان يكون عند كل عمل يصحح الانسان - 00:02:20ضَ
مجلس ديننا يا فتى ايها الفتى اجلسي لا تعبث فالانسان عليه ان يجدد النية جدد النية دائما ويجعلها لله والدار الاخرة ولا يطلب بعلم الحديث دنيا زائلة ولا مكسبا ماديا - 00:02:43ضَ
ولا لاجل وظيفة انما يقصد به وجه الله سبحانه وتعالى قال فليقدم تصحيح النية واخلاصها ان يخلص الانسان النية يعني لا يدخل مع نيته نية اخرى وليطهر قلبه من الاغراض الدنيوية وادناسها. يجعل الامر خالصا - 00:03:10ضَ
وليحذر بلية حب الرئاسة ورعوناتها. يحذر ان يترأس على اخرين او يتأمر او يكون شيخ الدار الفلانية او البلاد الفلانية قالوا قد اختلف في السن الذي اذا بلغه استحب له التصدي لاسماع الحديث والانتصاب لروايته - 00:03:36ضَ
لما ذكر الكلام عن النية بنى بالكلام عن السن الذي يسمع به الاخرين ويحدث قال ما الذي نقوله انهما تحتيجا الى ما عنده استحب له التصدي لروايته ونشره في اي سن كان - 00:03:58ضَ
يعني متى حتيجي اليه؟ يتصدى والقاعدة انه من كان لديه علم فعليه ان لا يضيع نفسه حينما يحتاج اليه لابد ان تنبري لافادة الاخرين ونشره الحاجة ومع الحاجة امر زيادة وهو نشر العلم - 00:04:25ضَ
وبثه لامة محمد وكما قال ابن المبارك قال لا اعلم بعد النبوة درجة افضل من بث العلم في امة محمد قال وروينا عن القاضي الفاضل ابي محمد ابن خلان رحمه الله انه قال - 00:04:50ضَ
الذي يصح عندي من طريق الاثر والنظر في الحد الذي اذا بلغه الناقل حسن به ان يحدث هو ان يستوفي الخمسين ان يستوفي خمسين عام لانها انتهاء الكهول وفيها مجتمع الاشد - 00:05:09ضَ
قال سحيم ابن خثيل اخو خمسين مجتمع فشدي ونجدني مداراة الشؤون قال وليس بمنكر ان يحدث عند استيفاء الاربعين لانها حد الاستواء ومنتهى الجمال نبئ رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:05:31ضَ
وهو ابن اربعين وفي الاربعين تتناهى عزيمة الانسان وقوته ويتوفر عقله ويجوز رأيه وانكر القاضي عياض على ابن خلاد طبعا والخلات وفي عامها ستين وثلاث مئة والقاظ عياظ جاء بعده - 00:06:00ضَ
وقال اي فيما انكره كم من السلف المتقدمين ومن بعدهم من المحدثين من لم ينتهي الى هذا السن ومات قبله وقد نشر من الحديث والعلم ما لا يحصى هذا عمر بن عبد العزيز توفي ولم يكمل الاربعين - 00:06:24ضَ
وسعيد بن جبير لم يبلغ الخمسين وكذلك ابراهيم النخعي وهذا مالح بن انس جلس للناس ابن نيف وعشرين وقيل ابن سبعة عشرة والناس متوافرون وشيوخه احياء وكذلك محمد بن ادريس الشافعي - 00:06:48ضَ
قد اخذ عنه العلم في سن الحداثة وانتصب لذلك والله اعلم قلت القائل ابن الصلاح معقبا على كلام العالمين السابقين المستدرك والمستدرك قال ما ذكره ابن خلاد غير مستنكر وهو محمول على انه قاله في من يتصدى للتحريف ابتداء من نفسه من غير براعة - 00:07:14ضَ
من غير براعة في العلم تعجلت له قبل السن الذي ذكره فهذا انما ينبغي له ذلك بعد استيفاء السن المذكور فانه مظنة الاحتياج الى ما عنده واما الذين ذكرهم عياض ممن حدث قبل ذلك فالظاهر ان ذلك لبراعة منهم في العلم تقدمت - 00:07:47ضَ
ظهر لهم معها الاحتياج اليهم فحدثوا قبل ذلك او لانهم سئلوا ذلك اما بصريح السؤال واما بقرينة الحال واما السن الذي اذا بلغه المحدث ان بغى له الامساك عن التحديث فهو السن الذي يخشى عليه - 00:08:14ضَ
فيه من الهرم والخرف ويخاف عليه فيه ان يخلد ويروى ما ليس من حديثه ويروى ويروي ما ليس من حديثه والناس في بلوغ هذا السن يتفاوتون بحسب اختلاف احوالهم وهكذا اذا عمي وخاف ان يدخل عليه ما ليس من حديده فليمسك عن الرواية - 00:08:36ضَ
وقال ابن خلاد اعجب الي ان يمسك في الثمانين لما تحدث عن بدء بدء التحديث بدأ ان ان يتحدث بدأ يتحدث عن اخر التحديث قال اعجب الي ان يمسك في الثمانين - 00:09:02ضَ
ثم عللها قال لانه حد الهرم فان كان عقله ثابتا ورأيه مجتمعا يعرف حديثه ويقوم به ويتحرى ان يحدث احتسابا رجوت له خيرا قال ابن الصلاح معقبا على اهل قال ووجه ما قاله ان من بلغ الثمانين ضعف حاله في الغالب - 00:09:19ضَ
وخيف عليه الاختلال والاخلال او ان لا يفطن له الا بعد ان يخلط كما اتفق لغير واحد من الثقات منهم عبد الرزاق هنا ذكر بعض المختلطين بسبب طول العمر وسعيد ابن ابي عروبة وقد حدث خلق بعد مجاوزة هذا السن - 00:09:45ضَ
فساعدهم التوفيق وصحبتهم السلامة منهم انس بن مالك وسهل بن سعد وعبدالله بن ابي اوفى من الصحابة ومالك والليل وابن عيينة وعلي بن الجهل في عدد جم من المتقدمين والمتأخرين - 00:10:09ضَ
وفيهم غير واحد حدثوا بعد استيفاء مئة سنة منهم الحسن ابن عرفة وابو القاسم البغوي وابو اسحاق الهجيمي والقاضي ابو الطيب الطبري رضي الله عنهم اجمعين والله اعلم هنيئا لهؤلاء العلماء - 00:10:38ضَ
الذين مد الله في اعمارهم باصين للعلم ناكرين للخير بقيت علومهم واثارهم قال ثم انه لا ينبغي للمحدث ان يحدث بحضرة من هو اولى منه بذلك وكان ابراهيم والشعبي اذا اجتمعا لم يتكلم ابراهيم بشيء - 00:11:03ضَ
وزاد بعضهم ففي رهاب رواية ببلد فيه من المحدثين من هو اولى منهم لسنه او لغير ذلك يقول روينا عن يحيى ابن معين قال اذا حدثت في بلد فيه مثل - 00:11:28ضَ
ابي مسهر وابو موسى هو علي ابن مصهر ام من الاعلى ابن مسهر ابن عبد الاعلى الدمشقي فيجب للحية ان تحلق. طبعا هكذا قاله هذا مبالغة قال وعنه ايضا ان الذي يحدث بالبلدة وفيها من هو اولى منه بالتحديث منه احمق - 00:11:41ضَ
ثم ذكر ادبا اخر قال وينبغي للمحدث اذا التمس منه ما يعلمه عند غيره في بلده او غيره باسناد اعلى من اسناده او ارجح من وجه اخر ان يعلم الطالب به ويرشده اليه. فان الدين النصيحة - 00:12:11ضَ
هكذا ينبغي على الانسان ان يتجرد لله تعالى في رزقه قال او ارجح من وجه اخر ان يعلم الطالب به ويرشده اليه. فان دين النصيحة ولا يمتنع من تحريث احد لكونه غير صحيح النية فيه - 00:12:30ضَ
نحن حينما نجلس في مجالس المذاكرة مع اخواننا الطلبة ونحن ايضا طلبة مثلهم حدث الجميع نحدث بالجميع ونحث الجميع ونحث انفسنا على النية الصادقة قال فانه يرجى له فصول النية من بعده. روينا عن معمر. قال كان يقال ان الرجل ليطلب العلم لغير الله - 00:12:52ضَ
فيابى عليه العلم حتى يكون لله عز وجل طبعا هذا ورد عن كثير انهم طلبوا العلم لغير الله فابوا العلم ان يكون الا لله قال وليكتب حريصا على نشره مبتغيا جزيل اجره وهذه نصيحة غالية - 00:13:19ضَ
قال وليكن حريصا على نشره مبتغيا يزيل اجرك وانت ايها الطالب كما انك تحرص الان على الطلب عليك ان تحرص على البذل بذل العلم ونشره في الافاق وقد كان في السلف من يتألف الناس على حديثه منهم عروة ابن الزبير عروة ابن الزبير - 00:13:37ضَ
كان عروة يتألف الناس على حديثه كما قال الزهري وكان يدفع الدراهم في بث حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وليقتني بمالك فيما اخبرناه ابو القاسم الفراوي بنيسابه. بعض الاحيان يقول روينا والاحياء الاخرى - 00:13:59ضَ
يسوق السمن وفي هذا ملمح مهم لاجل ان نحافظ على الاسناد الذي هو خصيصة هذه الامة فقال ابن الصلاح وهو ثلاثا ثلاثا واربعين وست مئة يقول اخبرناه ابو القاسم الفراوي بنيسابور - 00:14:19ضَ
وهنا حدد المكان قال اخبرنا ابو المعالي الفارسي قال اخبرنا ابو بكر البيهقي الحافظ قال اخبرنا ابو عبد الله الحافظ قال اخبرني اسماعيل محمد ابن الفضل ابن محمد الشعراني قال حدثنا جدي قال حدثنا اسماعيل ابن ابي ويلث قال كان مالك ابن انس اذا اراد ان يحدث توضأ - 00:14:42ضَ
وجلس على خذل فراشه وسرح لحيته تمكن في جلوسه بوقار وهيبة وحدثت فقيل له في ذلك فقال احب ان اعظم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا احدث الا على طهارة متمكنا - 00:15:07ضَ
وكان يكره ان يحدث في الطريق او هو قائم او يستعجل وقال احب ان اتفهم ما احدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن الصلاح بعد ان اورد هذه القصة للاسلام قال وروي ايضا عنهم - 00:15:32ضَ
انه كان يغتسل لذلك ويتبخر ويتطيب طبعا هو الطيب البخور هو من الطين وايضا بعضهم استعمل الدهن بالطيب بدأ مكان التبخر قال فان فان رفع احد صوته في مجلسه اي زجره ونهره - 00:15:56ضَ
وقال قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي فمن رفع صوته عند حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنما رفع صوته فوق صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:16:25ضَ
قال ابن الصلاح وروينا او بلغنا عن محمد ابن احمد ابن عبد الله الفقيه انه قال القارئ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام لاحد فانه تكتب عليه خطيئته - 00:16:46ضَ
قال القارئ لحديث رسول الله اذا قام لاحد فانه تكتب عليه خطيئة اي ينبغي ان يعظم حديث النبي حينما يكون قارئا له ولا يقوم لاحد حينما يكون في حال يقرأ فيه اخبار النبي واحاديثه - 00:17:04ضَ
قال له يستحب له مع اهل مجلسه ما ورد عن حبيب ابن ابي ثابت انه قال ان من السنة اذا حدث الرجل القوم ان يقبل عليهم جميعا والله اعلم قال ولا يصل الحديث سردا - 00:17:24ضَ
يمنع السامع من ادراك بعظه وليفتتح مجلسه وليختمه بذكر ودعاء يليق بالحال قال ومن ابلغ ما يكتسيحه به ان يقول الحمد لله رب العالمين اكمل الحمد على كل حال والصلاة والسلام الاتمان - 00:17:42ضَ
على سيد المرسلين كلما ذكره الذاكرون وكلما غفل عن ذكره الغافلون اللهم صلي عليه وعلى اله وسائر النبيين وال كل وسائر الصالحين نهاية ما ينبغي ان يسأله السائل ويستحب للمحدث العارف عقد مجلس الاملاء - 00:18:04ضَ
ويستحب للمحدث العارف عقد مجلس لاملاء الحديث فانه من اعلى مراتب الراوي والسماع فيه من احسن وجوه التحمل مجلس الاملاء لما يكون الطالب مستعد والتلميذ مستعد ويجلس يملي اخبار النبي بالسند المتصل - 00:18:32ضَ
قالوا السماع فيه من احسن وجوه التحمل اي السماح بلفظ الشيخ واقواها اقواها من حيث الحجة وليتخذ مستمليا يبلغ عنه اذا كان المجلس الكبير يتخذ شخص يبلغ عنه الاخبار ويرددها حتى يفقهها من بعد - 00:19:00ضَ
قال وليتخذ مستمليا يبلغ عنه اذا كثر الجمع فذلك دأب اكابر المحدثين لمثل هذا اي هذه سنة اهل الحديث وممن روي عنه ذلك مالك وشعبة ووكيع وابو عاصم ويزيد ابن هارون في عدد كثير - 00:19:21ضَ
من الاعلام السالفين قال وليكن مستبليه محصلا متيقظا كي لا يقع في مثل ما روينا ان يزيد النهار سئل عن حديث فقال حدثنا به عدة فصاح بهم التمليه يا ابا خالد - 00:19:41ضَ
عدة ابن من؟ فقال عدة ابن فقدتك وهنا لم يكن هذا المستملي نبيها قال وليستلم على موضع مرتفع من كرسي او نحوه فان لم يجد استملى قائما وعليه ان يتبع لفظ المحدث فيؤديه على وجهه - 00:19:59ضَ
ان يأتي بالعبارة كما هي من غير خلاف والفائدة في استملاء المستملي توصلوا من يسمع لفظ المملي على بعد منه الى تفهمه وتحققه بابلاغ المستمد واما من لم يسلم الا لفظ المستبلي فليس يستفيد بذلك جواز روايته لذلك عن المؤمن مطلقا من غير بيان للحال فيه - 00:20:26ضَ
قالوا في هذا كلام قد تقدم في النوع الرابع والعشرين ثم قال ويستحبوا افتتاح المجلس بقراءة قارئ لشيء من القرآن العظيم فاذا فرق استنصت المستمع اهل المجلس ان كان فيه لغط - 00:20:55ضَ
ثم يبسمل ويحمد الله تبارك وتعالى ويصلي على رسول الله طبعا القارئ والخطيب والمؤلف يبدأ بحمد الله على نعم الله عامة وعلى هذه النعمة خاصة وكذلك الصلاة على النبي لانه صلى الله عليه وسلم هو الذي اوصل لنا - 00:21:15ضَ
الوحيين عن الله تعالى ويتحرى الابلغ في ذلك ثم يقبل على المحدث ويقول من ذكرته او ما ذكرت رحمك الله او لو غفر الله لك او نحو ذلك وكلما انتهى الى ذكر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:42ضَ
يعني كلما ذكر النبي صلي عليه قال وذكر الخطيب انه يرفع صوته بذلك واذا انتهى الى ركه الصحابي قال ويحصل بالمحدث الثناء على شيخه في حالة الرواية عنه بما هو اهلا له - 00:22:08ضَ
فقد فعل ذلك غير واحد من السلف والعلماء كما روي عن عطاء بن ابي رباح انه كان اذا حدث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حدثني البحر وان يشيعنا انه قال حدثنا سفيان امير المؤمنين في الحديث - 00:22:25ضَ
رحم الله سفيان ورحم الله وكيع وسائر العلماء وامة محمد صلى الله عليه وسلم اجمعين قالوا اهم من ذلك الدعاء له عند ذكره فلا يغفلن عنهم ولا بأس بذكر من يروي عنه بما يعرف به - 00:22:47ضَ
من لقب كغندر لقب محمد بن جعفر صاحب شعبة ولوين لقب محمد بن سليمان المصطيطي او نسمع الى ام من عرف بها كي يعلى ابن منية الصحابي وهو ابن امية - 00:23:07ضَ
ومنية امه وقيل جدته ام ابيه قال او وصف بصفة نقص في جسده عرف بها يا سليمان الاعمش وعاصم الاحول الا ما يكرهه من ذلك كما كما في اسماعيل ابن ابراهيم المعروف ابن علية - 00:23:28ضَ
وهي امه وقيل هي ام امي روينا عن يحيى ابن معين انه كان يقول حدثنا اسماعيل ابن علية فنهاه احمد بن حنبل وقال قل إسماعيل بن إبراهيم فانه بلغني انه كان يكره ان ينسب الى امه - 00:23:54ضَ
فقال قد قبلنا منك يا معلم الخير وقد استحب للمملي ان يجمع في املائه بين الرواية عن جماعة من شيوخه مقدما للاعلى اسناده او الاولى من وجه اخر ويملي عن كل شيخ منهم حديثا واحدا - 00:24:20ضَ
ويختار ما علا سنده ويختار ما علا سنده وقصر متنه فانه احسن واليق وينتقي بما عليه ويتحرى المستفادة منه وينبه على ما فيه من فائدة وعلو وفضيلة ويتجنب ما لا تحتمله عقود الحاضرين - 00:24:48ضَ
وما يخشى فيه من دخول الوهم عليه في فهمه وكان من عادة غير واحد من المذكورين ختم الاملاء بشيء من الحكايات والنوادر والانشادات باسانيدها وذلك حسن واذا قصر المحدث عن تخريج ما يمليه فاستعان ببعض حفاظ وقته فخرج له فلا بأس به - 00:25:13ضَ
فلا بأس بذلك قال الخطيب كان جماعة من شيوخنا يفعلون ذلك واذا نجس الاملاء فلا غنى عن مقابلته واتقانه واصلاحه هذا باب يؤكد عليه اهل الحديث غاية التأكيد حتى يكون الكتاب مظبوطا - 00:25:41ضَ
قال واذا نجس الاملاء فلا غنى عن مقابلته واتقانه واصلاح ما فسد منه بزيغ القلم وطغيانه قال ابن الصلاح قاتما لهذا النوع هذه عيون من اداب المحدث يعني ليست كل ما ليس كل الاداب لكن اذكر لك - 00:26:07ضَ
المسائل المهمة هذه عيون من اداب المحدث اجتزأنا بها معرضين عن التطويل بما ليس من مهماتها او هو ظاهر ليس منه مشتبهاتها والله الموفق وهو اعلم تم المجلس بحمد الله تعالى - 00:26:32ضَ
وثم هذا النوع اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرحمنا وامة محمد صلى الله عليه وسلم اجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:26:57ضَ