كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)

(271) كرسي المتنبي - إِذَا ضَرَبَ الأَمِيْرُ رِقَابَ قَوْمٍ - حلقة

أيمن العتوم

بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم. بكرسي المتنبي. ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة الواحدة والسبعين بعد المائتين في القصيدة مئة - 00:00:00ضَ

آآ وواحدة واربعين وقد وصلنا الى البيت العشرين قال المتنبي او اصلي الى البيت التاسع عشر قال المتنبي اذا ضرب الامير رقاب قوم فما لكرامة مد النطوعا. فليس بواهب الا كثيرا - 00:00:16ضَ

ليس بقاتل الا قريعا وليس مؤدبا الا بنصل كفى الصمصامة القطيعة. علي ليس يمنع من مجيء مبارزه ويمنعه الرجوع. علي قاتل البطل المفدى ومبدله من الزرد النجيع اذا اعوج القنا في حامليه وجاز الى ضلوعهم الضلوع. ونالت ثأرها الاكباد منه فاولته اندقاقا او - 00:00:36ضَ

نوع فحج في ملتقى الخيلين عنه. وان كنت الخبعثنة الشجيعة ان استجرأت ترمقه بعيدا فانت اسطعت شيئا ما استطيع. وان ماريتني فاركب حصانا ومثله. تخر له صريعا. غمام ربما مطر انتقاما فاقحط ودقه البلد المريع - 00:01:08ضَ

اذا قال في البيت التاسع عشر اذا ضرب الامير رقاب قوم فما لكرامة مد النطوعا. هي آآ آآ تفريع عن البيت الثامن عشر حين قال شرحناه في اخر الحلقة السابقة. قال لي هن المال افرشه اديما وللتفريق يكره ان يضيع. يعني القديم - 00:01:37ضَ

اه يعني جعل فراشا هذا الامير وجعل فراشا آآ او نطعن على الارض والنطع طبعا آآ فراش من جلد يمد على الارض يقطع فوقه رأس المحكوم بالاعدام هذا اسمه النطع - 00:01:57ضَ

فهو فعل الشيء ذاته مع المال فوضع الاموال على اه هذا النطع اه قال ايش اللي هون المال افرشه اديما. وللتفريق يكره ان يضيع. ففرق المال بهذه الطريقة كانها اشارة الى انه يفرق المال - 00:02:16ضَ

على هذا النطع كما يفرق اعليه الرؤوس فيجعل الرؤوس تفارق الاجساد تماما كما يجعل المال يفارق يديه. فقال في البيت التاسع عشر اذا اذا ضرب الامير رقاب قوم فما لكرامة مد النطوعة. مم - 00:02:35ضَ

اذا لم يمد النطع من اجل كرامة وانما من اجل ان يفرق الرؤوس عن الاجساد ويفرق المالع آآ آآ عن يديه فكما اه يجود اه بالمال على اوليائه يجودوا بقطع الرؤوس عن اجساد اعدائه - 00:02:54ضَ

فهو كريم اه اه امن لاوليائه شديد قاس على اعدائه اذا ضرب الامير رقاب قوم فما لكرامة مد النطوعة! ثم قال في البيت العشرين فليس بواهب الا كثيرا وليس بقاتل - 00:03:18ضَ

الا قريعا فطبعا استثناء نسميوه استثناء ناقص او مفرغ فهو معنى الشطر الاول لا يهب الا كثيرا بمعنى انه يهب الكثير يعني ليس من عادته ان يهب القليل ولا ان يعطي عطاء متواضعا انما اذا اعطى ادهش. واذا اعطى كاد - 00:03:38ضَ

عطاؤه وافرا. ولذلك ايش هو قال المتنبي في قصيدة اخرى؟ قال يا ذا الذي يهب الجزيل وعنده اني عليه لاخذه يتصدق يهب الجزيل يهب المال الكثير اه وهذا نفس الشيء فليس بواهب الا كثيرا - 00:04:00ضَ

وليس بقاتل الا قريعة ولا يقتل اه ضعاف المقاتلين ولا اي مقاتل اه يقتل هؤلاء يوكل بهم من هو اقل منه قوة ويريد الشديد القوي من الفرسان ليقاتل. ايش قال وليس بقاتل الا قريعة. والقريع الفحل الكريم السيد - 00:04:18ضَ

شريف المقاتل الشجاع فلا يقتل الا هذا النوع. مم يعني يسمو بنفسه عن ان يقتل الضعاف والصغار وآآ قليلي التجربة في الحرب واعدمي المران فيها. انما يقتل الشجعان الاقوياء الفحول - 00:04:40ضَ

اذا فليس بواهب الا كثيرا وليس بقاتل الا قريعا. ثم قال في البيت الواحد والعشرين وليس مؤدبا الا بنصل كفى الصمصامة من تعب القطيع اذا ادب لا يؤدب بصوت هذا الصوت تأديب السيد لعبده هذا السيد الذي يعني آآ ربما يعود عبده الى فعلته او الى خطأه - 00:05:06ضَ

مرة اخرى فهو حتى لا يتعب نفسه يؤدب بالسيف. اي انه اقام السيف مقام الصوت فاذا اراد ان يؤدب او يستخدم اداة للتأديب فعادات السادة ان يستخدموا الصوت للعبيد. انما هو لا يستخدم الصوت بل يستخدم السيف. وليس مؤدبا الا بنصل والنصل حد - 00:05:31ضَ

طيب كفى الصمصامة التعب القطيعة. اه الصمصامة هي السيف او الصمصام سيف ايضا. والتعب اي كفاه اي كفته هذه الصمصامة. التعب. لانه ممكن اذا ادب في ان يعود العبد الى فعلته مرة اخرى فيتعب معه السيد. انما اذا ادب آآ بالسيف كان هذا التأديب قاطعا. وكان هذا التأديب - 00:05:54ضَ

او نهائيا فلا يستطيع اه اه او فلا يعود اما لانه بهذا السيف قد قتله او لان اه اذى السيف اكثر بكثير من اذى الصوت وبالتالي اه يفكر والمنهي او العبد او من قاتله هذا الممدوح يفكر الف مرة قبل ان يعود الى خطأه مرة اخرى. كفى الصمد - 00:06:20ضَ

قامت التعب القطيع والقطيع اللي هو الصوت آآ الذي آآ يقطع من جلد الابل. آآ وممكن يقطع من جلد البقر وفي السجون في السبعينات والثمانينات في السجون العربية كان الصوت من جلد - 00:06:43ضَ

الجنازير الدبابات يعني الجلد الذي اه يلف على جنازير دبابات او على هيئة الدبابة او على جزء منها. اه كان وكان ايضا احيانا من البقر فكان يعني آآ صعبا جدا - 00:07:03ضَ

ومؤلما جدا. ثم قال في البيت التاني والعشرين علي ليس يمنع من مجيء مبارزه ويمنعه الرجوع علي وهو الممدوح اسمه علي بن ابراهيم التنوخي. قال ليس يمنع من مجيء مبارزا واي ليس يمنع هو - 00:07:19ضَ

اللي هو علي نبارزه مفعول به من مجين. اه يعني من اراد ان يبارز عليا فعلي لا يمنعه اذ يبارز كل احد ومن اه اه رأى في نفسه قدرة على اه ان يتغلب على علي فيطلبه للمبرئ للمباراة - 00:07:36ضَ

فان عليا لا يمتنع من مبارزته حتى ولو كان اقوى الاقوياء واشجع الشجعان فدلالة على انه يواجه كل احد. اه ولكن اقول شف التعبير تبع المتنبي. اه قال ليس يمنع من مجيء مبارزه ولكن - 00:07:56ضَ

ويمنعه الرجوع لكنه يمنعه ان يرجع بمعنى انه يقتله يعني اه يسمح بمجيئه ولكنه لا يسمح بمغادرته. دلالة دلالة على ان هذا الممدوح قوي واقوى من كل قوي من الفرسان اذ انه لا يعود فارس من مبارزته سالما بل لا يعود حيا - 00:08:13ضَ

علي ليس يمنع من مجيء مبارزه ويمنعه الرجوع. ثم قال في البيت الثالث والعشرين علي قاتل البطل المفدى ومبدله من الزرد النجيع. علي يقتل الابطال المفدون اي الابطال الذين تفديهم مجموعة اه من الابطال - 00:08:39ضَ

الاشداء للاخرين ايضا او من الفرسان. فكأنه يريد ان يقول انه يقتل البطل ومن يفديه. بمعنى ربما يفديه ثلاثة او اربعة او عشرة او مع هذا البطل فهو يقتله ويقتل من معه. فهو يستطيع ان يقاتل عشرة مجتمعين عليه مرة واحدة. ويقتلهم لشدة - 00:08:59ضَ

رأسه ومبدله هذا البطل اه بمعنى كما قلنا يعني في في البيت اه البيت العشرين وليس بقاتل الا قريعة. ليس من الفضيلة ان تقاتل انسانا ضعيفا ولا ان تلطم امرأة ولا ان تقاتل فتنصخ - 00:09:19ضَ

ها انما الفضيلة ان تقاتل من هو موصوف بالشجاعة والقوة والفروسية فتتغلب عليه. ولذلك ايش؟ قال اه وليس بقاتل الا قريعة في وقال في البيت الثلاث والعشرين علي قاتل البطل المفدى ومبدله من الزرد النجيع او الزرد اللي هو الحلقات - 00:09:36ضَ

الحديدية التي تكون في الدرع قال لك بدل بدل ان يكون درعه الذي يغطي جسده ويحميه من الزرد والحديد اه يبدله بالنجيع اه يجعلوا هذا مكان الزرابي نجيعا والنجيع دم الجوف. ولا يخرج دم الجوف الا اذا كانت الضربة شديدة. او اذا نفذت الطعنة - 00:09:57ضَ

الى عمق هذا الفارس. فيقول لك يصبح الزرد كله مملوءا بالدم الاحمر فلا يرى له حلقه ولا يعرف ان كان يلبس زردا او ثوبا من زرد او ثوبا من دماء. لشدة سيلان الدماء ولالتعابها على آآ صدره - 00:10:19ضَ

وعلى درعه علي قاتل البطل المفدى ومبدله من الزرد النجيعة. ثم قال في البيت الرابع والعشرين اذا اعوج القنا في حامليه وجاز الى الضلوع ونالت ثأرها الاكباد منه فاولته امتقاقا او صدوعا فحد - 00:10:39ضَ

في فحج في ملتقى الخيلين عنه وان كنت الخباثنة الشجيعة اذا عوج القنا في حامليه القناة مرت كثيرا جدا هذه استخدمت ربما اذا مش مئات المرات عشرات المرات في شر المتنبي. عواج ينحنى. القنى الرماح اه وهو جمع مفرده قناة. اه اذا اعوج القناة في - 00:11:01ضَ

عامليه. يعني اذا غاصت هذه القناة في جسد المطعون فاعوجت فصارت عوجاء اه وجاز الى ضلوعهم الضلوع. اجاز نفذ. يعني اجتاز هذا القنا الى ضلوعهم الضلوع. ها؟ آآ آآ يعني دخل الى اعمق عمق في داخلها جاز الى ضلوع القفص الصدري الضلوع الاخرى الاعضاء الاخرى من جسد الانسان - 00:11:22ضَ

ندلل الى ان هذه الطعنات نفذت عميقا. وفي رواية في الواحد قال لم تكن اذا جاز وجاز الى ضلوعهم وانما ان المتنبي قال واشبه في ضلوعهم الضلوع يعني آآ وهو طبعا آآ المتنبي ربما غير الكلمة اشبه لانها آآ لان البيت - 00:11:52ضَ

فصار يشبه اه بيتا اخر اتوقع انه لابي تمام. كيف يعني اشبه في ضلوعه الضلوع؟ انه هذا القنا اللي هو الرمح لما اعوج وصار داخل ضلوع هذا الفارس المقتول صارت انحناءته داخل ضلوعه تشبه - 00:12:13ضَ

عظام صدره او ضلوعه ضلوع صدره فصارت تشبهها يعني تنفل عظم القفص الصدري او عضمه من الجسد الضلوع اه تشبه اه الرماح. وطبعا اه تشبيه آآ صورة قاسية جدا اه لكنه اه عدلها الى وجاز الى ضلوع. لسة هذا ايش طبعا اذا هي الشرطية هذه. اذا شرطية واعوج فعل الشرط - 00:12:33ضَ

جواب الشرط سيكون في البيت السادس والعشرين. يعني البيت الرابع والعشرين والخامس والعشرين. سيكون الجواب شرطي الذي بدأه في البيت الرابع والعشرين هو في البيت السادس والعشرين طيب قال في البيت الخامس والعشرين ونالت ثأرها الاكباد منه. اذا اذا اعوج القناة في حامليه وجاز الى ضلوعهم الضلوع ونالت ثأرها الاكباد منه - 00:13:03ضَ

فاولته اندقاقا او صدوعا. كانه لما دخل هذا الرمح الى كبد هذا الفارس فأرت منه الاكباد فاولته اعطته يعني اندقاقا يعني انكسارا وصدوعها ايضا تصدعا اي اه تحطما وانكسارا ايضا. فيريد ان يقول انه - 00:13:23ضَ

وكأنه كأنه كان هناك ثأر بين الاكباد وبين هذا الرماح. فلما وصلت اليها هذه الرماح دقت هذه الاكباد. والاكباد لينة جدا ومن مبالغات المتنبي يريد ان يقول اه انه اه يريد ان يعلل يفسر لمن دقت الضلوع او اندقت الرماح داخل هذه الضلوع فقال لك - 00:13:43ضَ

هناك ثأر بين الاكباد وبين هذه الرماح. فلما وصلت اليها دقتها وصدعتها ونالت ثأرها الاكباد منه فاولتهم دقاقا او سدوعا. ثم قال في البيت السادس والعشرين فحد فهي الفاء الواقعة في جواب الشرط او الرابطة للجواب. فحد مل يعني حاد عن الدرب مال عنه. فحد في ملتقى الخيلين عنه. اذا - 00:14:03ضَ

طاقة الخيلين يعني قصد الجيشين اذا التقيا ففي هذه اللحظة حد عنه مل عنه ولا تبقى امامه لانك ان واجهته فسيكون الموت نهايتك بلا شك فحج في ملتقى الخيلين عنه وان كنت وان كنت تملك يعني. وان كنت الخبعثنة الشجيعة - 00:14:28ضَ

خبعثنا من اوصاف الاسد. قيل انه الاسد. وقيل انه النمر وهو يعني اشد انواع السباع فتكا. فقال حتى وان كان وان كنت اسدا شجاعا او كنت تملك قلب اسد شجاع يعني يثبت عند النزال - 00:14:48ضَ

فاياك ان تقابل هذا الفارس الكمي وهو الممدوح علي بن ابراهيم فان آآ آآ التقى الخيلان او التقت التقى الجيشان فحد في ملتقى الخيلين عنه مل عنه واهرب لان نهايتك محتومة - 00:15:08ضَ

اذا واجهته فحد في ملتقى الخيلين عنه وان كنت الخباثنة الشجيعة ثم قال في البيت السابع والعشرين ان استجرأت ترمقه وبعيدا فانت استعتم شيئا ما استطيع. بالمناسبة هذه مشهدية تضاف الى سلسلة مشهديات المتنبي - 00:15:28ضَ

انه الان انت حتى عن ملتقى الخيلين لانك رأيته امامك قادما لا تستطيع ان تواجهه لانك تعرف ان الموت نهاية وهذه المواجهة مع هذا الفارس فحت عن ملتقى الخيلان فاخذت زاوية بعيدة. فهنا شجاعتك - 00:15:46ضَ

اه قمة شجاعتك وقمة جرأتك في هذه المنزلة البعيدة هي فقط ان ترمقه اي اي ان اي ان تمد نظرك اليه وتحاول ان تراه من بعيد. فاذا استطعت على هذا او على هذا الفعل بمعنى قدرت ان تنظر من بعيد وهو لا يراك طبعا وهو لا يقابل - 00:16:03ضَ

انت هربت اصلا ونظرت اليه من بعيد فان استطعت ان تقوم بهذه النظرة وهي نظرة وهي في وانت في مأمن فانت استطعت شيئا ما استطيعا فانت قمت او صنعت شجاعة لم يصنعها احد من قبل. ان استجرأت ترمقه بعيدا اي من بعيد. فانت اسطعت شيئا - 00:16:23ضَ

ما استطيع لانه لو رآك حتى وانت بعيد فانه قاتلك لا محالة وهذه مش هدية مع مبالغة في الشعر المتنبي. ثم قال في البيت الثامن والعشرين وان ما رأيتني. اذا لم اذا لم تكن مصدقا لما قلته لك - 00:16:45ضَ

تون اه او اذا جادلتني في هذا الامر وشككت في انني اقول لك هذه الحقيقة انك ان قاتلته فستكون مقتولا واذا قدرت على ان ترمقه من بعيد وانت في مما من فانت اشجع الشجعان. ان مريتني قل له يقول المتنبي لهذا الشخص المتخيل - 00:17:02ضَ

عنده. اذا كنت تجادلني في هذه الحقيقة فتعال اثبت لك صدق ما ادعيت او صدق ما قلت. قال وان ما رأيتني من المماراة المجادلة يعني. مم. فاركب حصانا اركب حصان انت - 00:17:23ضَ

ومثله مثله تخيلوا في خيالك يعني مش تواجهوا ها الحقيقة تخيلوا مجرد تخيلك مجرد تخيلك له سيجعلك تخر عن حصانك صريعا مقتولا آآ ليس لك حول ولا قوة وان ماريتني فاركب حصانا ومثله تخر او تخر له صريعة. تخر طبعا جواب الشرط وان ماريتني - 00:17:38ضَ

فاركب حصانا ومثله تخر له صيعا او تخر له صيعا على ان جواب الشرط اه فاركب حصانا ومثله تخر له صريعا اي مشروعا قبل ان تلقاه. بل لمجرد تخيلك له. ثم قال في البيت التاسع والعشرين غمام - 00:18:06ضَ

ربما مطر انتقاما فاقحط ودقه البلد المريء. غمام هو هذا المندوع غمام لكن هذا الغمام المطر الشديد اه فيه حلال او حالتان اما ان يكون نعمة او نقمة. نعمة يجعل الارض تخصب والمزروعات آآ تنمو والاشجار - 00:18:26ضَ

تسمق او يكون سيلا عرما وطوفانا كبيرا فيغرق. فهو اما نعمة واما نقمة. فهو يريد ان يقول انه نعمة نقمة على اعدائه واختار في هذا البيت النقمة على اعدائه فقال - 00:18:49ضَ

غمام ربما مطر انتقاما انتقاما من اعدائه. فترك النعمة وذهب الى النقمة. قال مطرا قاما اي عذابا فاقحط جعله قحط مع انه الماء يسقي لا يقحط القحط الجذب الذي لا زرع الارض القحط الارض الجذب التي لا زرع ولا شجر فيها. مم - 00:19:05ضَ

حتى ودقه والوتق المطر الشديد ولذلك شق الله تعالى في سورة الروم آآ في سورة الروم نعم قال تعالى فترى الودق يخرج من خلاله الوادق المطر الشديد. فاقحط ودقه البلد المريعة. هاي مليح فعيل بمعنى فاعل او بمعنى مفعل. البلد المريع البلد الممرع - 00:19:32ضَ

اي المخصم فجاء هذا السيل فاخذ فجرف المزروعات وجرف الاشجار وجرف المحاصيل وجرف الثمار فترك بلد قحطا فقال هو مثل هذا النوع من الغمام لاعدائه. اذا مطر انتقم منهم فكان - 00:19:56ضَ

جدبا وقحطا عليهم. غمام ربما مطر انتقاما فاقحط ودقه البلد المليع. دعونا اذا نتوقف عند هذا التاسع والعشرين في هذه القصيدة مائة وواحدة واربعين. نلتقيكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة. الحلقة الثانية والسبعين بعد - 00:20:16ضَ

بعد المائتين فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:20:36ضَ