كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)
(275) كرسي المتنبي - نَفْسٌ لَهَا خُلُقُ الزّمانِ لأَنَّهُ - حلقة
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة الخامسة والسبعين بعد المائتين بفضل الله تعالى وصلنا الى البيت التاسع العشرين - 00:00:00ضَ
البيت العشرين في القصيدة مئة واثنتين واربعين قال المتنبي نفس لها خلق الزمان لانه مفني النفوس مفرق ثم جمع ويدلها كرم الغمام لانه يسقي العمارة والمكان البلقعة. ابدا يصدع شعب وفر وافر - 00:00:20ضَ
يلم شعب مكارم المتصدعا يهتز للجدوى اهتزاز مهند يوم الرجاء هززته يوم الوعا. يا مغنيا الفقير لقاؤه ودعاؤه بعد الصلاة اذا دعا اقصر فلست بمقصر جزت المدى وبلغت حيث والنجم تحتك فاربعة وحللت من شرف الفعالي وحللت من شرف الفعال مواضعا لم يحل للثقلان منها موضعا - 00:00:40ضَ
وحويت فضلهما وما طمع امرؤ فيه ولا طمع امرؤ ان يطمع نفذ القضاء بما اردت كانه انك كل ما ازمعت شيئا اجمعه. اذا قال في البيت العشرين نفس يمدح هذا الممدوح فيقول له نفس. نفس لها - 00:01:10ضَ
خلق الزمان او نفسه لها خلق الزمان. يعني ممكن تكون نفس اه اه مبتدأ وخبرها الجملة خلق زماني لها. اه وجاز الابتداء بنكرة ربما اه لانها موصوفة وان كانت الصفة محذوفة. ويمكن ان تكون خبرا لمبتدأ - 00:01:30ضَ
المحذوف تقديره له او هو نفس او هذا الممدوح نفسه نفس نعم. نفس لها خلق الزمان. يعني لها طبع الزمان نفس هذا الممدوح لها طبعه زمان نحن غالبا ما نقول ان الزمان غادر. يعني هو في في الحديث لا تسبوا الدهر ولا تسبوا الزمن فانني انا - 00:01:50ضَ
ظهر المأمور به في ديننا الا نسب الدهر ولا ننعته باي نعت قد يكون مسيء لان الزمن والدهر هو الله تعالى لكن وهذا ايضا عادة عندنا نحن الناس نقول يعني ان الزمان مفرق وان الزمان قاتل وان الزمان - 00:02:10ضَ
المهلك وهكذا. وهو ان كان المقصود به الهرم ثم الرحيل. فهذا طبيعي بين البشر قال هو نفس لها خلق الزمان لها طبع الزمان. فما الذي قصده بطبع الزمان؟ قال لانه اي لان لان الزمن من طبيعته - 00:02:32ضَ
لانه ماذا؟ مفني النفوس. ها يهلك النفوس الارواح البشرية. مفني النفوس. مفرق ما جما يفرق ما اجتمع من الناس يفرقهم بالموت. ها يفرق الاحبة. هم. قال ايش قال لك الشاعر وان رحيلا واحدا حال بيننا وفي الموت من بعد الرحيل رحيل. هم - 00:02:52ضَ
وله بيت اخر ايضا قال فيه نبكي على الدنيا وما من معشر جمعتهم الدنيا فلم يتفرغوا لم بتفرق اي بفعل الزمان. فهو يقول ان هذا الممدوح له طبع الزمان. وما هو طبع الزمان؟ يهلك - 00:03:22ضَ
النفوس ويفرق ما اجتمع. ولذلك يريد ان يقول انه شديد على اعدائه في قتل اعداءه في النفوس ادائه المقصود. مفرق ما جمع يعني ما اجتمع عليه من الجيوش ومن ومن البشر وما اجتمع عليه من اه تكالب عليه الاعداء يفرقهم او - 00:03:42ضَ
او قد يكون يفرق ما اجتمع لديه من مال لشدة كرمه. فكل مال يجتمع اليه يفرقه فهو مفرق ما جمع. ومفن النفوس اي انه يهلك اعداءه وربما يريد ان يصفه بالشدة والشجاعة والقوة. واعظم الصفتين كانت العرب تمدح بهما الممدوح هما الشجاعة والكرم - 00:04:02ضَ
وفي هذا الشطر ها يستشف منهما الشجاعة والكرم فمثل النفوس اي قاتل الاعداء فهو شجاع. ومفرق ما جمع اي تعطي ما اجتمع له من المال يفرقه على المعتفين وعلى المحتاجين فهو كريم. فعلى آآ يعني فمدحه بهاتين الصفتين اللتان - 00:04:22ضَ
اللتين يمدح بهما العرب في الشارع عادة. ثم قال في البيت الواحد والعشرين ويد لها كرم الغمام لانه ويثقل العمارة والمكان البلقاء. ويده في الكرم تشبه الغمام. اي انه آآ كيف من اين - 00:04:42ضَ
من ناحية النشوة الغمام. الغمام السحابة الماطرة. اي طبعا جمع مفردها غمامة. بالتاء المربوطة في اخرها. فهي السحابة اعطوا رأيك. فقال لك هذه السحابة الماطرة لا تفرق بين ارض مملوءة بالناس وارض خالية منهم. انها تسقي الجميع. تسقي العمارة. العمارة - 00:05:02ضَ
الارض المعمورة اه وسميت الارض بالمعمورة لانها عمرت اي ملئت بالناس. وفي القرآن الكريم وعمروها اكثر مما عمروها. اه نقصد الارض. فسميت بالمعمورة. فيسقي العمارة اي المكان الذي يكثر فيه الناس. والمكان - 00:05:22ضَ
البلقعة الخالي. فالغمام حين يهطل لا ينتقي ارضا دون ارض. انما يسقي الارض كلها بالناس والخالية منهم وكذلك هذا الممدوح. يعطي كل احد لا يستثني احدا ما بوزع على اصدقاؤه. ما بوزع من كما - 00:05:42ضَ
يفعل كثير من اصحاب السلطة هذا اليوم ليشتري الولاءات لا يفعل ذلك. لا يعطي هذا من اجل ان يشتري سكوته او هذا من اجل ان يشتري ولاءه او وذلك من اجل ان آآ آآ يعني ينطق بلسانه. لا لا يشتري الولاءات ابدا. انما يعطي كل احد. فلذلك هو كريم بالطبع. هم. قال لك ويد - 00:06:02ضَ
يد هذا الكريم. طبعا اليد بالاساس عند العرب اه له يد علي اي له فضل. يد اصلا هي كناية عن الكرم وعن الخير وعن الفضل وعن الاحسان. ويد لها الغمام لانه يسقي العمارة والمكان البلقع. ثم قال في البيت الثاني آآ والعشرين ابدا يصدع شعب وفر وافر ويلم شعب - 00:06:22ضَ
الاكارم المتصدعة. ابدا دائما هذي على يعني على الابدية يصدع يفرق يكسر يوسع. الشعب الشعب اللئن يعني شعب الشيء لئمه اي اتصاله اي تماسكه فهو يصدع ما تماسك من ماذا؟ شعب وفر - 00:06:42ضَ
والوفر الغنى والوافر الكثير. فيقول لك هو يصدع المال الكثير. اي يفرقه لا يبقي عنده منه شيئا ابدا يصدع الشعب. الشعب ما اجتمع. وافرح. شعب الغنى الوافر الكثير. فكل ما اجتمع لديه - 00:07:02ضَ
من مال كثير ومن غنى آآ وفير ماذا يفعل به يصدعه اي يفرقه على المحتاجين وعلى الفقراء. اه هذا طبعا هذه مقابلة هذا التصديق عكسه يلم فماذا يلم ماذا يجمع يجمع المكارم قال ويلم شعب مكارم متصدعة - 00:07:22ضَ
ومتصدعة في الشطر الثاني اي متفرق مبعثر. اه فكل مكرمة مبعثرة هنا فبعض الناس اتصفوا بالشجاعة. بعض الناس اتصفوا بالكرم. بعض الناس اتصفوا او الممدوحين اتصفوا بالحلم. بعضهم اتصف بالعلم. بعضهم اتصف بحسن الخلق. ها هو هذه اسمها مكارم متصدعة اي متفرقة. وزع الله - 00:07:42ضَ
على هذه المكارم او هذه الاخلاق الكريمة على الناس اه فاخذ كل واحد منهم منها بحظ او بنصيب لكن هذا الممدود جمعها كلها فجعلها فيه. فقال اه ويلم شعب مكارم المتصدعة. فاجتمعت فيه - 00:08:02ضَ
قبائل كلها. ثم قال في البيت الثالث والعشرين يهتز يعني يضطرب يرفض طبعا اهتزاز اضطرابا الفرح. اضطرابا الجزلان اهتزاز المسرور يهتز للجدوى. والجد والعطاء. يعني حين يعطي او يهتز للجدوى للعطاء او للعطايا حين يبذل المال - 00:08:22ضَ
يهتزون الجدوى اهتزاز مهند مثلما يهتز المهند. اين يهتز المهند ويضطرب وتراه يعلو ويهبط ويصعد ويأخذ يمنة ويسرة اي يوم الرجاء هززته يوم يوم الوعي. يوم الرجاء يهتز هو للعطاء يوم الرجاء - 00:08:42ضَ
فيه يوم يرجو الفقراء عطاءه فيهتز لهم. مثلما يهتز المهند والسيف يوم الوعا. والوعا وغى كلاهما بالعين وبالغين اصوات الحرب. وهما ايضا رمز للحرب. فتقول انت دخلت الوضع او يوم الوضع هو يوم الحرب. الشيء - 00:09:02ضَ
آآ ذاته ولكنهم اصوات يعني ما ينتج من اصوات لكن هذه الاصوات لا تنتج في حفل موسيقي ولا في حفل غناء تنتج في الحرب فهي كناية عن الحرب. فلما تقول يوم الوغى او يوم الوعا يعني الحرب. يعني المعركة يعني الشدة. اه. فقال لك - 00:09:22ضَ
هذا الممدوح حين يأتيه احد راجيا عطاءه وراجيا يعني كرمه فيهتز له او اقبل عليه او يعطيه المال مثلما يهتز السيف صاعدا وهابطا في المعركة او في الوهم يحتج للجدوى اهتزاز مهنة يوم الرجاء هززته يوم الوعاة. ثم قال في البيت الرابع والعشرين يا مغنيا امل - 00:09:42ضَ
بقي لي لقاؤه ودعاؤه بعد الصلاة اذا دعا هادي هي النداء للنداء يا مغنيا اه يعني اجعله غنيا. امل للفقير. يعني كل امل للفقير في آآ ان يلقاك وكل رجاء للفقير في ان يحصل على المال منك تغنيه تعطيه - 00:10:11ضَ
آآ اتكون عند حسن ظنه لا تخيب امله ولا رجاءه ولا ظنه. فما ظن فيك احد الخير الا يده عندك يا مغنيا امل الفقير لقاؤه. طبعا اه اه يا مغنيا لقاؤه ام للفقير. يعني - 00:10:35ضَ
هذا اسم فاعل اه مسبوق بنداء اه ونكرة وملون فيعمل عمل الفعل. يعني كأنه قال يا من اغنى لقاؤه ام فلقاؤه هذه الكلمة اللي في اخر الشطر الاول لقاؤه فاعل لاسم الفاعل. وامل الفقير امل مفعول به الاسم الفاعل - 00:10:55ضَ
تقدير يا من اغنى لقاؤه حين يلتقي بالناس يغني امل الفقير فيكون عند حسن ظنه. ودعاؤه يعني دعاء هذا الفقير آآ باللقاء بان يعني يدعو الله تعالى ان يسهل الطريق الى لقاء هذا الممدوح فيستجيب - 00:11:15ضَ
والله دعاءه فأنت كأنما تنفذ امر الله في استجابة الدعاء حين يدعو الناس ان يلتقوك وان يعني يأخذوا منك او ان تعطيهم هذا المال او هذا الكرم. ودعاؤه يعني ودعاء هذا الفقير باللقاء. بعد الصلاة اذا دعا يدعو الله - 00:11:35ضَ
تعالى بعد الصلاة ان ييسر له لقاءك فانت تلبي هذا الدعاء وكأنك انت الذي تستجيب يعني ييسرك الله لتستجيب دعاء الناس ها ويسرك الله لكي يعني تستجيب رجاء الناس فيك في ان يلتقوك ويأخذوا ويحصلوا على - 00:11:55ضَ
المال والكرم منك يا مغنيا امل الفقير لقاؤه ودعاؤه بعد الصلاة اذا دعا ثم قال في البيت الخامس والعشرين اقصر يكفي توقف لقد بالغت آآ وتجاوزت كل شيء اقصر يقول له يعني انت اذهلتنا اذهجتنا بما اعطيت فلو انك - 00:12:15ضَ
وقفت قليلا او يعني تخففت قليلا من هذا الاندفاع. اقصر فلست بمقصر ولكنك لا تقصر. انا متأكد انك لن ان تستجيب هذه هذا الطلب مني او هذا الرجاء مني اقصر فلست بمقصر لست بمتوقف - 00:12:38ضَ
المدى تجاوزت المدى الغاية والوسع والافق والفضاء وكل شيء يعني يستصعب الوصول اليه فقد جزته هم يستصعبون الوصول الى هذا الشيء انت وصلت اليه وتجاوزته جزت المدى ايش قال؟ يا آآ آآ - 00:12:58ضَ
آآ اقصر فلست بمقصر جزت المدى وبلغت حيث النجم تحتك فاربعا. يعني وبلغت الغاية حتى تجاوزت النجوم فصارت النجوم تحتك. فاربعة يعني فاربعا. يعني فتوقف فاقصر فحس يعني اربع حس - 00:13:23ضَ
ومثلها في القرآن الكريم نسفعا بالناصية. هي بالنون ولكنها يعني بالالف ولكن تلون. فالاساس تقول فاربعا حذف النون هنا ايش بالضرورة؟ فاربعة يعني فتوقف فقد بلغت الغاية وجاوزت الحد فمن وقد اتعبت كل من جاء بعدك - 00:13:43ضَ
اه فايش قال لك هو طوعا هو الا ما قال لك دايما بستخدم فكرة انه انت فوق النجوم. هي النجوم غاية ما يريد الانسان المدى فهو هذا الممدوح او هو حين حتى الشاعر حين يمدح نفسه او المتنبي حين يمدح نفسه ويضع نفسه فوق النجوم. او حين يطلب من الناس ان تكون - 00:14:04ضَ
لهم همم بقول لك لا يجب ان تكون همتك فوق النجوم. ما تقنع بشيء بسيط جدا. ولذلك ايش قال اذا غامرت في شرف مروم فلا اقنع بما دون النجوم. تمام - 00:14:22ضَ
طيب ثم قال في البيت السادس والعشرين وحللت من شرف الفعال مواضعا لم يحل للثقلان منها موضعا. وحللت نزلت ها الحل ترحل الحل للنزول الترحال للرحيل عكس بعض. فحل في المكان اقام ونزل فيه. وحللت من شرف بسند. هاي من السببية. وحللت من شرف - 00:14:35ضَ
الفعال او الفعال بشرف يعني بسبب اه فعالك الشريفة مواضعا نزلت في مواضع عالية جدا لم لم ينزلها احد من الانس والجن قبلك. لم يحلل الثقلان منها موضعا. انت حللت مش بس موضع واحد مواضع - 00:14:55ضَ
ان الانس والجن مهما آآ فعلوا الاقوام السابقين الذين سبقوك حاولوا في الغاية وفي الفضل وفي الكرم وفي الجود ان يصل الى موضع من مواضعك او هم فعلوا ولكن كل ما فعلوا اه لو قرنته الى ما فعلته انت فلم يصلوا الى موضع من - 00:15:15ضَ
من مواضيعك الكثيرة التي وصلت اليها لا الانس ولا الجن. اه الثقلان الانس والجن. في القرآن الكريم سنفرغ لكم ايها اقلام وسمي بالثقلين الانس والجن لانهما قيل في احدى التفاسير او في احدى التفاسير لانهما يثقلان الارض بذنوب - 00:15:35ضَ
وحللت من شرف الفعال مواضع لم يحلوا الثقلان منها موضعا. ثم قال في البيت السابع والعشرين وحويت فضلهما اي ثقلان الانس والجن. وما امرؤ فيه ولا طمع امرء ان يطمع. يعني انت تجاوزت - 00:15:55ضَ
كل ما فعله الانس والجن قبلك ثم انك ايضا اخذت فضلهما جميعا فحويته ملكته وجمعته الى اليك. وما طمع امرؤ فيه وما طمع امرؤ ان يصل الى منزلتك ولا طمع امرؤ ان يطمع ولا فكر حتى في ان يصل - 00:16:14ضَ
يعني لم يصل الى منزلتك ولا فكر في ان يصل الى منزلك. يعني هو في الخيال ان يصل الى منزلتك. وبالتالي هو ما في ذلك او لا يستطيع ان يصل لانه انت اكبر من ان لقد وصلت الى منزلة اكبر من ان يفكر فيها الخيال. ثم يعمرون - 00:16:34ضَ
ان يطمع يعني فما فكر انسان ان يفكر في تلك المنزلة التي وصلت اليها في ان يصلها يعني. مم وحللت من شرف الفعال مواضعا لم يحمل الثقلان منها موضعا. وحويت فضلهما وما طمع امرؤ فيه ولا طمع امرؤ ان يطمع. ثم قال في - 00:16:54ضَ
الثامن والعشرين نفذ القضاء. خلاص حسم الامر قضي الامر الذي فيه تستفتيان نفذ القضاء بما اردت. يعني ما تريده ها يمضي معه القدر فكأنك انت الذي تصنع القدر او تكتب القدر او كأن الله يجعل القدر موافقا لما تريد - 00:17:12ضَ
وكأن فيه كأن فيه اشارة ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. فنحن نصنع اقدارنا الانسان الذي يتكل على الظروف او يعني تذرع او او يعني يسوغ لنفسه الكسل بسبب الظروف. هذا آآ هو كسول. اه لكن اذا انت يعني قتلت - 00:17:34ضَ
وانت يعني مضيت وانت ايش قال الله تعالى فاذا عزمت فتوكل الله وعزمت فان الامور تجري على ما تريد لان لا يسلبك الارادة. انما انت تسني نفسك الارادة. انت تضع نفسك موضع الكسل. هم. قال نفذ - 00:17:54ضَ
قضاء بما اردت كانه لك كل ما اسمعت شيئا ازمعه. يعني كلما نويت شيئا ازمعت آآ نويت او عزمت على شيء ازمع عزم على ما اردت فجار فجرى القدر معك. او فجر القدر كما جريت فما تريد امرا من الامور مهما - 00:18:14ضَ
ما كان صعبا الا تحقق. نفذ القضاء بما اردت كانه لك كل ما ازمعت شيئا اسمعه. دعونا نتوقف عند البيت والعشرين في هذه الحلقة نلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة الحلقة السادسة والسبعين بعد المائتين فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة - 00:18:34ضَ
الله تعالى وبركاته - 00:18:54ضَ