بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نحمده عز وجل ونثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم بين اما بعد فقال الله جل وعلا في محكم التنزيل - 00:00:00ضَ

وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون يعني ان الله عز وجل عندما ينعم على عباده بنعمه الكثيرة وعلى رأسها الوحي ما كان الله جل وعلا ليتركهم حتى يكمل لهم دينهم - 00:00:27ضَ

ويتم عليهم النعمة اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا نعم حتى يبين لهم ما يتقون ما يتقى ويحذر مما نهى الله عز وجل عنه نعم ان الله بكل شيء عليم. جل وعلا - 00:00:55ضَ

ان الله له ملك السماوات والارض فالملك لله لهما في السماوات وما في الارض وما بينهما ما بين السماء والارض وما حتى استوى. نعم فكل شيء لله جل وعلا وبالذات هذا يتبين في يوم القيامة - 00:01:28ضَ

لمن الملك اليوم لله الواحد القهار لان الناس في يوم القيامة يأتون حفاة عراة غرور لن غرلا يعني غير مخنتنين كما ولدتهم امهاتهم نعم فالملوك واصحاب الاموال واصحاب الجاه لا يأتون الا حفاة عراة - 00:01:57ضَ

مازال باقي الناس نعم. قالت عائشة ورجال والنساء يا رسول الله يعني هي استحت كيف النساء ايضا عراة ورجال قال الامر اعظم من ذلك. كل واحد مشغول بماذا؟ بنفسه نعم كل واحد مشغول بنفسه فلا حول ولا قوة الا بالله - 00:02:29ضَ

وما لكم له ملك السماوات والارض يحيي ويميت جل وعلا هو الذي احياكم ثم يميتكم ثم يحييكم فالله عز وجل يحيي ويميت سبحانه وتعالى وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير. ليس للعباد - 00:02:58ضَ

ولي ولا نصير من دون الله فالله عز وجل هو المولى وهو النصير. فنعم المولى ونعم النصير. لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة. ساعة العسرة اي في غزوة تبوك - 00:03:26ضَ

لانها وقعت في وقت شدة الحوض وبداية نزول السمار وما كانوا يسافرون في هذا الوقت فوقعت في وقت شديد فالله عز وجل موضاه على نبيه وعباده من المهاجرين والانصار قال - 00:03:56ضَ

جل وعلا لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار. وفي صحيح الامام مسلم لن يدخل منكم احد الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا برحمة الله - 00:04:24ضَ

فنسأل الله عز وجل رحمته نسأله رحمته الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم وذلك بالتخلف ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف رحيم. نسأل الله عز وجل ان يتوب علينا وعليكم يا كريم يا رب العرش العظيم - 00:04:42ضَ

وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض ببعض الثلاثة الذين خلفوا هم كعب ابن مالك وهلال ابن امية ومغارة ابن الربيع او لا قد تخلفوا فعندما جاء الرسول عليه الصلاة والسلام صدقوا - 00:05:12ضَ

بي توبتهم الى الله عز وجل وقالوا لم يمنعنا مانع يعني ما هناك مانع يمنعنا الا نعمل كسل وعدم الجد والنشاط في الخروج معك نعم وقد بين ذلك كعب بن مالك الانصاري رضي الله تعالى عنه - 00:05:42ضَ

وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان ملجة من الله الا اليه. اللهم لا ملجأ لنا الا اليك اللهم لا ملجأ لنا - 00:06:08ضَ

الا اليك لا ملجأ لنا من كائن اليك. اين نذهب اللهم تب علينا كما تبت عليهم اللهم اللهم تب علينا كما تبت عليه اللهم الجأ من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا. تبنا اليك - 00:06:38ضَ

ان الله هو التواب الرحيم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين فنسأل الله عز وجل ان يتوب علينا وعليكم وعلى والدينا واهالينا وذوياتنا. اللهم اتركنا تقواك واجعلنا من الصادقين. اللهم اجعل اجعلنا ممن يخشاك يا كريم في السر والعلانية يا - 00:07:07ضَ

يا رب يا رب العرش العظيم ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراب ان يتخلفوا عن وسوا لله ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه. ذلك بانهم لا يصيبهم ظبأ ظمأ ولا نصب ولا مخمصة - 00:07:36ضَ

ما عطش ولا نصب تعب ولا مخمص جوع. في سبيل الله ولا يطأون موطئا يغيظ الكفر فاو وذلك بخروجهم بخروجهم في سبيل الله ومن ذلك اقامة الدروس والاجتماع على طاعة الله عز وجل - 00:08:03ضَ

فهذا مما يغيظ الكفار ويغيظ الملحدين ومن كان في قلوبهم نفاق نعم كعبد الرحمن ابن راشد وغيره ممن يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم يأبى الله الا ان يتم نوره. نعم. هذا الدين دين الله جل وعلا. انت عليك بنفسك - 00:08:29ضَ

نعم انت عليك بنفسك اقبل على ربك عز وجل هذا الدين دين رب العالمين ناصر دينه جل وعلا نعم ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو ليلا الا كتب لهم به - 00:08:59ضَ

عمل صالح ان الله لا يضيع اجر المحسنين ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة. ولا يقطعون واديا الا كتب لهم ليجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون نعم نسأل الله عز وجل - 00:09:19ضَ

ان يحشرنا مع رسوله صلى الله عليه وسلم وعباده المؤمنين. هذا وبالله تعالى توفيقه - 00:09:46ضَ