بلوغ المرام لابن حجر العسقلاني

28- شرح بلوغ المرام (كتاب الجنايات)- فضيلة الشيخ أد #سامي_الصقير- 3 جمادى الآخرة 1446هـ

سامي بن محمد الصقير

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد فنقل الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في كتابه بلوغ المرام - 00:00:00ضَ

عن ابن باب قتال اهل البغي. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا متفق عليه وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة ومات فميتة فميتة جاهلية - 00:00:15ضَ

اخرجه مسلم وعن ام سلمة بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد قال رحمه الله تعالى باب قتال اهل البغي - 00:00:36ضَ

هذا الباب من اهم الابواب ولا سيما في وقتنا الحاضر كثير من الناس حاولي خلطهم فيه حتى من بعض طلبة العلم فهو باب مهم وقد تكلم اهل العلم في هذا الباب - 00:00:54ضَ

تكلموا في الامامة وطرق وطرق ثبوتها وما يترتب عليها من احكام ثم ذكروا البغاة واحكامهم ونحن ان شاء الله نتكلم في اول الامر عن ما يتعلق بالامامة الامام في اللغة بمعنى الامامة لغة مصدر - 00:01:19ضَ

من الفعل اما من الفعل اما اي تقدم ويقال انه يعني قصده والامام اللغة هو من يأتم الناس به ويقتدون به وجمعه ائمة كما قال الله تعالى فقاتلوا ائمة الكفر - 00:01:47ضَ

والامامة لفظ الامامة يطلق في الشرع على امور ثلاثة الامر الاول الامامة الكبرى وهي الخلافة والملك ورئاسة الدولة والثاني الامامة الصغرى وهي امامة الصلاة ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام - 00:02:11ضَ

يؤتم به فلا تختلفوا عليه الثالث مما تطلق عليه الامامة في الشرق العالم المقتدى به ومن ذلك قول الله تعالى ان ابراهيم كان امة وقال الله تعالى في دعاء عباد الله الصالحين - 00:02:42ضَ

واجعلنا للمتقين اماما ثم ان الامام تطلق على اربعة اوجه امامة وحي وهي النبوة وامامة وراثة وهي العلم وامامة عبادة وهي امامة الصلاة وامامة مصلحة وهي الخلافة الامامة تطلق على امامة الوحي وهي النبوة - 00:03:03ضَ

وعلى امامة الامامة في الوراثة وهي العلم يرثني ويرث من ال يعقوب والثالث امامة الصلاة والرابع امامة مصلحة وهي الخلافة والامامة اعم من الخلافة فكل امام فهو خليفة ولا ولا عكس. اما شرعا - 00:03:39ضَ

فالامامة في الشرع اجمع ما قيل فيها حراسة الدين وسياسة الدنيا الامام في الشرع حراسة الدين وسياسة الدنيا وامامة المسلمين من مهمات الدين التي لا غنى للناس عنها ولولاها لما انتظم امر الناس - 00:04:08ضَ

ولا فسدت شؤونهم ودبة الخصومات بينهم وتفرقت الجماعات وانعدم الامن في البلاد فالناس لابد لهم من امام يلي امورهم وينظم شؤونهم ويصون اعراضهم ويحمي ويحمي البلاد والعباد ولهذا كان نصب الامام مقصد من مقاصد الشريعة - 00:04:36ضَ

لان به حراسة الدين وسياسة امور المسلمين وقد اجمع المسلمون على وجوب نصب الامام. وان نصبه امر واجب والامامة العظمى لها مكانة عالية ومنزلة رفيعة هذه المكانة وهذه المنزلة جعله الشارع - 00:05:06ضَ

لتناسب قدر هذا المنصب المهم وما يترتب عليه من عظم المسؤولية فان منصب الامامة انما وضع ليكون خلفا للنبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا وهذا من حكمة الله عز وجل - 00:05:35ضَ

ان جعل الامامة هذه المنزلة وهذه المكانة الشريفة فان الناس لا يسوسهم الا قوة الايمان وحزمه فلو ان الشارع فلو لم يعطه الشارع ما يناسب مقامه وعمله من احترامه وتعظيمه - 00:06:02ضَ

فان الناس حينئذ لا لا يتبعون اوامره ولا ينقادون له فكان من حكمة الله عز وجل ان جعل له مكانة ومنصبا وفظلا فمن ذلك مما يدل على فضل الامامة اولا ان الله تعالى امر بطاعة ولي الامر - 00:06:32ضَ

وقرن طاعته تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم بطاعتهم وهذا دليل على عظم شأنهم ورفعة قدرهم كما قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم - 00:06:54ضَ

ومنها ايضا من فضائل الامامة ان الامام اعظم الناس اجرا اذا عجل كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل الا ظله وذكر منهم الاول امام عادل - 00:07:16ضَ

وانما كان الامام اعظم اجرا لانه يقوم بجلب المصالح ودرء المفاسد فاذا امر في جلب المصالح ودرب ودرء المفاسد كان له من الاجر بحسب ما دعا اليه من المفاسد وبحسب ما درأه من - 00:07:35ضَ

ايش؟ من المفاسد بحسب ما جلبه من المصالح وبحسب ما درأه من المفاسد فالناس في الدنيا في ظله فكان جزاؤه في الاخرة من جنس عمله ولهذا قدمه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لانه افضل السبعة واعلاهم رتبة - 00:07:58ضَ

ومن فضائل امامة قول النبي صلى الله عليه وسلم من اكرم سلطان الله تبارك وتعالى في الدنيا اكرمه الله يوم القيامة ومن اهان سلطان الله تعالى في الدنيا اهانه الله تعالى يوم القيامة - 00:08:23ضَ

هذا الحديث يدل على ان من اكرم السلطان واجله وعزره وقدره حق قدره وحفظ لهما اثبته الشارع له من الحقوق والواجبات كان جزاؤه كان جزاؤه من جنس عمله ان الله تعالى يكرمه في الدنيا برفعته - 00:08:43ضَ

وتسخير قلوب العباد اليه وفي الاخرة بدخول الجنة ومن اهان السلطان وذلك بالتجرأ عليه بقول او فعل وقد تعدى حدود الله عز وجل فجزاؤه ان الله تعالى يقابل هوانه بهوانه - 00:09:07ضَ

وهوان الله تعالى له اعظم واشد واعلم ان اهانة السلطان لها صور متعددة فمنها اولا ان يسخر باوامر السلطان وتوجيهاتها فاذا امر بامر او وجه توجيها يسخر منه ويقول انظروا ماذا يقول - 00:09:30ضَ

انظروا ماذا يأمر انظروا ماذا يوجه ومنها ايضا ان السلطان انه اذا فعل السلطان شيئا لا يراه هذا الشخص انتقده وقال انظروا الى ما يفعل يريد ان يهون من شأن السلطان - 00:09:58ضَ

لان السلطان اذا خون من شأنه استهان الناس به ولم يمتثلوا امره ولم يجتنبوا نهيه ولهذا الذي يهين السلطان نعم ومن صور اهانة السلطان ان ينشر معائبه بين الناس وان يذمه او يشنع عليه او يشهر به - 00:10:18ضَ

فجزاؤه ان الله تعالى يهينه لانه اذا اهان السلطان بمثل هذه الامور تمرد الناس عليه فعصوه وحينئذ يكون سببا هذا الذي اهان سببا للشر فجزاؤه ان الله تعالى يهينه ومما جاء ايضا في فضل السلطان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال السلطان ظل الله تعالى في ارضه - 00:10:43ضَ

يأوي اليه كل ضعيف وملهوف ومعنا السلطان ظل الله في ارضه ان الله تعالى يضلل به عن الفتن والشرور ويدفع به الاذى عن الناس كما ان الظل يدفع اذى حر الشمس - 00:11:14ضَ

فهو سلطان الله تعالى في ارضه اه المسألة الثانية او التي بعدها طرق ثبوت الامامة الامامة الكبرى او العظمى تثبت في واحد من امور اربعة الاول اجماع اهل الحل والعقد - 00:11:34ضَ

على اختيار صالح لها فاذا اجمع اهل الحل والعقد واهل الحل والعقد الامراء هم العلماء والامراء والوجهاء في البلد فاذا اجمعوا على اختيار صالح لها فانه يكون اماما امامة ابي بكر الصديق رضي الله عنه - 00:12:01ضَ

فانها كانت باجماع من الصحابة حينما اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة واتفقوا على اختيار ابي بكر رضي الله عنه الامر الثاني مما تثبت به الامامة الاستخلاف او العهد من الخليفة قبله - 00:12:27ضَ

بان يعهد الى شخص معين ان يكون هو الخليفة كما في خلافة امير المؤمنين عمر رضي الله عنه فانها كانت بعهد واستخلاف ونص من ابي بكر رضي الله عنه ولهذا لما - 00:12:49ضَ

طعن عمر رضي الله عنه وهو في سياق الموت قيل له يا امير المؤمنين الا تستخلف لنا فقال رضي الله عنه ان استخلف لقد استخلف من هو خير مني. يعني ابا بكر - 00:13:14ضَ

وان اترك فقد ترك من هو خير مني يعني الرسول صلى الله عليه وسلم الامر الثالث مما تثبت به الامامة ان يجعل الخليفة قبله ان يجعل الامر شورى في اناس معينين - 00:13:31ضَ

كما حصل من عمر رضي الله عنه يعني كامامة عثمان فان عمر رضي الله عنه لما قيل له الا تستخلف لنا ثم قال ما قال جعل الامر شورى في اناس معينين بين ستة من الصحابة. رضي الله عنهم - 00:13:53ضَ

فوقع الاختيار على عثمان رضي الله عنه الامر الرابع مما تثبت به الامامة القهر والغلبة القهر والغلبة ويشير الى هذا اعني الى كونها مما تثبت به الامامة. قول النبي صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا وان تأملوا - 00:14:13ضَ

عليكم عبد اسمعوا واطيعوا وان تأمر عليكم عبد فهذا دليل على وجوب ايش؟ السمع والطاعة لقوله ان تأمر اي جعل نفسه اميرا القهر والغلبة طريق من طرق من طرق ثبوت الامامة - 00:14:39ضَ

كما في كما حصل في خلافة عبد الملك ابن مروان فانه خرج على ابن الزبير واستولى على البلاد واهلها حتى بايعه اهلها طوعا وكرها وصار اماما يحرم الخروج عليه بالاجماع. يحرم الخروج عليه بالاجماع. طيب هذه طرق - 00:15:04ضَ

ثبوت الامامة الامامة اذا ثبتت فانه يترتب عليها احكام الامامة اذا ثبتت والمراد امام العظمى فانه يترتب عليها احكام احكام تتعلق بالحاكم وما له من الحقوق واحكام تتعلق بالرعية وما له من حقوق - 00:15:32ضَ

اولا الحقوق الواجبة على الامام نحو الامة فمنها اولا حفظ الدين ان يحفظ دين الله عز وجل وذلك بنشر دين الاسلام والدعوة اليه وتعظيم العلم واهله ورد البدع والشبه والاباطيل - 00:15:59ضَ

فيحرص على بعث الدعاة وعلى نشر ما يكون سببا لانتشار دين الله عز وجل كذلك ايضا مما يدخل في ذلك مشاورة اهلي العلم والصلاح والمعرفة عملا بقول الله تعالى وشاورهم في الامر - 00:16:26ضَ

ثانيا من واجباته ووظائفه اقامة شعائر الاسلام من الاذان والاقامة والصلوات الخمس والجمع والجماعات وامر والنظر في امر في امر الصيام والفطر والاهلة والحج وغير ذلك بحيث يحرص على تيسير مثلا امور الحجاج واصلاح الطرق وتأمين السبل - 00:16:51ضَ

حتى يتمكنوا من ادائها على اكمل وجه كذلك ايضا اه مما يتعلق بوظائفه جباية الزكاة صاروا فيها في مصارفها الشرعية تنظيم الجيوش واعدادها دفاعا عن بلاد الاسلام وجهادا في سبيل الله - 00:17:23ضَ

ايضا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والنهي عن المنكر ثالثا اقامة الحدود الشرعية صيانة لمحارم الله عز وجل عن التجرؤ عليها او انتهاكها وحفظا في حقوق العباد حفظا لاموالهم واعراضهم - 00:17:48ضَ

ودمائهم ومنها ايضا نصب القضاة للحكم بين الناس لان الناس لابد ان يحصل ان يحصل بينهم خصومات وحكومات يحتاج الى نظر فمن وظائف الامام نص القاظي او القظاة خامسا من - 00:18:13ضَ

وظائفه تطبيق شريعة الله على عباد الله بحيث انه يسوسهم بشريعة الله سيحكم بينهم بما انزل الله قال الله تعالى وان احكم بينهم بما انزل الله سادسا العجل بين الناس - 00:18:37ضَ

الحقوق ايعدل بينهم تحقيقا لقول الله تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وقال عز وجل ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل - 00:19:01ضَ

العدل اعظم سبب لاستقامة احوال الرعية وثبات الدولة ودوامها سابعا من وظائفه حفظ البلاد عن الاعداء وذلك تحصين ثغورها وتأمين السبل ونشر الامن والاستقرار في البلاد بحيث ان الناس يأمنون على - 00:19:22ضَ

دينهم واموالهم واعراضهم ثامنا من وظائفه تقوية اقتصاد البلد او تقوية اقتصاد البلاد وذلك بعمارة الارض واستغلال ما فيها من الخيرات وتوفير اسباب العمل والمعاش للناس من زراعة وصناعة وغير ذلك - 00:19:53ضَ

ايضا وهو التاسع رعاية مصالح العباد بحيث انه يهتم بشؤونهم ويتفقد احوالهم يرفق بهم هذه اعظم الامور او اهم الامور المتعلقة بالواجبات التي على الامام نحو الرعية اما الواجبات او الحقوق التي تجب على الامة او على الرعية نحو الامام - 00:20:22ضَ

فمنها اولا السمع والطاعة السمع والطاعة والمقصود بالسمع والطاعة فهم المأمور بما يطلبه منه امره وتنفيذه والقيام به والسمع والطاعة من اعظم اسباب بانتظام امر الدول وتحقيق مقاصدها الدينية والدنيوية - 00:20:55ضَ

واعلم ان ما يأمر به ولي الامر ينقسم الى ثلاثة اقسام القسم الاول ان يأمر بما امر الله تعالى به او امر به رسوله صلى الله عليه وسلم كما لو امر بالصلاة الصيام الزكاة ونحو ذلك - 00:21:30ضَ

فتجب طاعته لامرين اولا طاعة لله لان الله امر بها وثانيا طاعة لولي الامر والقسم الثاني ان يأمر بما نهى الله تعالى عنه او نهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:21:56ضَ

من المعاصي فلا تجوز طاعته لقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الطاعة بالمعروف ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق والقسم الثالث ان يأمر بما لم يرد فيه امر ولا نهي في الشرع - 00:22:15ضَ

مما فيه مصلحة كحفظ الامن وصلاح المجتمع وسياسة الدولة فهذا تجيب طاعته فيه يجب طاعته فيه كالانظمة واللوائح التي يسنها ولي الامر بما فيها من المصلحة اتجب طاعته في ذلك - 00:22:40ضَ

ولو لم تجب طاعته في مثل هذا لما كان للامر بتاعة ولي الامر في الاية فائدة. نعم فهمتم؟ نعم. يعني لو قلنا لا نطيعهم الا اذا امر بالصلاة والزكاة الصلاة والزكاة والصيام امر بها الله - 00:23:06ضَ

وحينئذ يكون قوله واولي الامر له لا فائدة منه اذا نقول اذا امر ولي الامر بامر لا يخالط الشريعة ولا يعارض الشريعة مما فيه مصلحة الناس من الانظمة واللوائح والتنظيمات فانه تجب طاعته في ذلك - 00:23:24ضَ

لماذا نقول لانه لو لم تجب طاعة ولي الامر في مثل هذا لما كان للامر بطاعة ولي الامر في الاية الكريمة ثانيا من حقوق ولي الامر عدم الخروج من حقوق ولاة الامر عدم الخروج عليهم - 00:23:48ضَ

ومعنا الخروج على وعلى ولاة الامر نقض بيعتهم او شق عصا الطاعة لهم من قوم لهم شوكة ومنعه والخروج على ولاة الامر منابذتهم من كبائر الذنوب كما دلت على ذلك النصوص الشرعية - 00:24:12ضَ

ولما يترتب على ذلك من المفاسد العظيمة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من كره من اميره شيئا فليصبر فان من خرج فان من خرج من السلطان او عن من خرج من السلطان شبرا مات ميتة الجاهلية - 00:24:39ضَ

وفي رواية ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال من رأى من اميره ما يكره فليصبر فان من فارق الجماعة شبرا فمات الا مات ميتة جاهلية وقال النبي صلى الله عليه وسلم ايضا من خرج من الطاعة - 00:25:02ضَ

وفارق الجماعة فمات فميتته ميتة جاهلية وقال ايضا صلى الله عليه وسلم من اتاكم وامركم جميع على رجل واحد يريد ان يشق عساكم او يفرق جماعتكم فاقتلوه والقتل استباحة للدم - 00:25:22ضَ

ولولا ان هذا الامر وهو شق العصا والخروج امر محرم ومن كبائر الذنوب قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك. اذا من اعظم الواجبات بالنسبة لولي الامر هو ايش؟ عدم - 00:25:44ضَ

الخروج عليهم الثالث من الحقوق الصبر على جور الائمة وظلمهم والصبر على جور الائمة وظلمهم او ما قد يحصل منهم من اصول مذهب اهل السنة والجماعة وهو من محاسن الشريعة - 00:26:01ضَ

لانه يجلب المصالح ويدرأ المفاسد ما يكون به صلاح للبلاد والعباد ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث السابق من رأى من اميره شيئا يكرهه فليصبر فان من فارق الجماعة شبرا فمات - 00:26:25ضَ

فميتته ميتة جاهلية وقال صلى الله عليه وسلم انها ستكون بعدي اثرة وامور تنكرونها قالوا وما فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله تعالى الحق الذي - 00:26:48ضَ

لكم رابعا من حقوق ولي الامر النصيحة النصيحة لولاة الامر من اهم امور الدين ولهذا قال صلى الله عليه وسلم كما في حديث تميم الداري الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة - 00:27:09ضَ

قيل لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم وقال صلى الله عليه وسلم ان الله يرضى لكم ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا - 00:27:35ضَ

وان تناصحوا من ولاه الله تعالى امركم وان تناصحوا هذا يدل على ان هذا مما امر الله تعالى به وقال صلى الله عليه وسلم ايضا ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم - 00:27:59ضَ

وفي رواية ثلاث لا يغل لا يغل بفتح على رواية لا يغل من الاغلال وهو الخيانة وعلى رواية الفتح من الحقد ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم. اخلاص العمل لله - 00:28:21ضَ

ومناصحة ولاة الامر ولزوم جماعة المسلمين فان دعوتهم تحيط بهم من ورائهم والنصيحة لولي الامر باب واسع يدخل تحته امور اولا من النصيحة لولي الامر لولاة الامر اعتقاد امامتهم فمن لم يعتقد - 00:28:40ضَ

امامة ولي الامر فانه لم ينصح له لانه اذا لم يعتقد الامامة والولاية فلن يكون منه سمع ولا طاعة وهذا قد يقع من بعض الجهال نجده اذا قلت اطع ولي الامر قال انا اصلا لا اعتقد امامته - 00:29:10ضَ

وليس في عنقه بيعة له. ولم ابايع وهذا من الجهل اذا من النصح وهو من امور واجبة اعتقاد امامتهم وامرتهم. ان تعتقد ان هذا الذي والله الله تعالى عليك انه امام - 00:29:32ضَ

لانك اذا لم تعتقد ذلك فلن يكون منك سمع ولا طاعة ثانيا نشر محاسنهم بين الرعية لان نشر محاسن ولاة الامر بين الرعية سبب لمحبة الناس لهم والناس اذا احبوهم - 00:29:49ضَ

سهل حينئذ انقيادهم لاوامرهم الناس اذا احبوا ولاة امورهم فانه يسهل عليهم ان ينقادوا لاوامرهم ثالثا من النصيحة ستر معائبهم ولاة الامر بشر كغيرهم يصيبون ويخطئون فمن النصيحة ان لا تنشر ما يحصل او ما قد يحصل منهم من معائب - 00:30:12ضَ

لان نشر معائب ولاة الامر يملأ قلوب الناس غيظا وحنقا وحقدا واذا امتلأت قلوب الناس واذا امتلأت قلوب الناس حقدا حينئذ يحصل التمرد على اوامرهم بل ربما والعياذ بالله يحصل الخروج عليهم - 00:30:45ضَ

وليس معنى هذا ان يسكت عما يحصل من المعائب بل الواجب ان يناصح بالطرق المعروفة بالطرق الشرعية وذلك باتصال اهل العلم واهل الفضل فاذا نقول نشر معايبهم هذا من مما يخالف النصيحة. ايضا من ذلك بذل الطاعة - 00:31:13ضَ

بذل الطاعة لهم ظاهرا وباطنا في كل ما يأمرون به او ينهون عنه بحيث انه ينقاد لذلك الا ان يكون في معصية كما تقدم واعلم انه لا يشترط في طاعة الامام او ولي الامر الا يعصي الله تعالى في نفسه - 00:31:37ضَ

فيجب طاعته فيما امر به. وان كان يعصي الله تعالى في نفسه لانك مأمور بطاعتهم. وان عصوا الله تعالى في انفسهم ولهذا قال الله تعالى واطيعوا الله واطيعوا يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم - 00:32:01ضَ

فحتى لو كان هناك تقصير او عصيان من ولي الامر في نفسه فان هذا لا يبيح خروج معصيته والخروج عليه او التمرد على ما يأمر به اه خامسا الدعاء لولاة الامر - 00:32:24ضَ

الدعاء لولاة الامر الصلاح والاعانة والتسديد من صفات عباد الله المخلصين الصادقين الذين يرجون الخير والصلاح للامة لان الدعاء لولي الامر يستلزم المحبة والالفة ويزيل الشحناء والبغضاء لان الانسان لا يدعو لشخص الا وتجد ان في قلبه محبة له - 00:32:46ضَ

وميلا اليه فما من شخص يدعو الله تعالى لاحد من المسلمين الا ويجد في قلبه نوعا من المحبة وارادة الخير بهذا فكيف اذا كان من دعوت له هو ولي امر المسلمين - 00:33:20ضَ

بان توفيق الله تعالى للامام توفيق للامة وصلاح الامام صلاح للامة ولهذا جاء عن غير واحد من السلف انه قال ومنهم الامام احمد لو ان لي دعوة مستجابة لصرفتها الى الامام - 00:33:41ضَ

لماذا نقول لان بصلاحه؟ صلاح الرعية. فصلاحه صلاح للامة فمن الامور المهمة بالنسبة الايمان او من النصيحة النصح لولاة الامر فيدعو لهم بالتسديد والتوفيق والاعانة ايضا من النصيحة لهم اعانتهم - 00:34:01ضَ

على ما تحملوا من مصالح الامة وذلك بمساعدتهم قدر الامكان لان هذا من التعاون على البر والتقوى واحق من اعين يعني في قوله وتعاونوا على البر والتقوى احق من من اعينهم ولاة الامر - 00:34:28ضَ

لانهم حينما يصدرون امرا او يوجهون توجيها هم لا يريدون مصلحة انفسهم وانما يريدون مصلحة الامة من النصيحة ايضا الذب عنهم وعن الوقوع في اعراضهم او الاشتغال بسبهم ومعائبهم الحذر - 00:34:50ضَ

من الوقوع في اعراض ولاة الامر او ان ينشغل بسبهم والحط من قدرهم لماذا؟ نقول لان هذا نواة الخروج عليهم نواة الخروج عليهم لانه اذا جاء شخص وتكلم في اعراضهم وسبهم وقدح فيهم واستنقصهم - 00:35:14ضَ

حينئذ ماذا يكون ابناء الناس؟ يستنقصونهم ويتمردون عليهم ويكون ذلك والعياذ بالله سببا في الخروج وليس هذا كما يظنه بعض الجهال ليس هذا تعظيما لذوات الامراء والولاة الامر. وانما هو تعظيم لما - 00:35:37ضَ

تحملوه من المسؤولية. نعم التي وكلت اليه التي وكلت اليهم بل وكلها الشارع اليهم والتي لا يمكن ان تقوم على الوجه المطلوب مع وجود من يقدح فيهم وفي اعراضهم وليعلم ايضا ان طاعة ولي الامر عبادة - 00:35:58ضَ

ان طاعتهم عبادة. ليست خنوع وخضوع بل هي عبادة لان الله تعالى امر بها وامر بها رسوله صلى الله عليه وسلم وكل امر امر الله تعالى به او امر به رسوله صلى الله عليه وسلم فهو - 00:36:19ضَ

عبادة من النصيحة لولاة الامر رد القلوب النافرة عنهم اليهم وجمع محبة الناس اليهم لما في ذلك من مصالح الامة وانتظام احوالها ومنها ايضا من النصيحة لولاة الامر احترامهم وتقديرهم وتوقيرهم التوقير والاحترام اللائق بهم - 00:36:37ضَ

يعاملون بما يجب لهم من الاحترام والاكرام وما جعل الله تعالى له من الاعظام لانهم يعني ولاة الامر هم قادة الامة وهم حماتها فوجب تقديرهم واحترامهم وان ننزلهم منزلتهم التي وضعها الله تعالى - 00:37:10ضَ

لهم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم بانزال الناس منازلهم ومنها ايضا ايقاظهم عند الغفلة وارشادهم عند الهفوة بالطرق الشرعية هذه اهم الامور التي تدخل في مناصحة ولاة الامر. اذا مناصحة او النصيحة ولاة الامر باب واسع - 00:37:38ضَ

باب واسع يدخل فيه الدعاء لهم نشر محاسنهم آآ الذب عن اعراضهم اعانتهم على ما تحملوا الى اخر ما ما ذكر ونسأل الله تعالى ان يوفقنا وان يوفق ولاة امرنا لما يحب ويرضى وان يوفق جميع ولاة المسلمين امين للحكم - 00:38:10ضَ

بكتابه والعمل بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم. شيخ زلك كونه نصيحة سرا ان شاء الله. النصيحة النصيحة لولاة الامر تكون سرا وليست جهرا وامام الملأ. لان المقصود النصيحة لا الفظيحة - 00:38:33ضَ

واظهار النصيحة امام الناس يترتب عليه من المفاسد اعظم مما يترتب على مما لو كانت سرا لانه ما الفائدة من اظهار النصيحة لولاة الامر امام الملأ هل تريد الرياء والسمعة وان يقال انك ناصح - 00:38:55ضَ

او تريد بالنصيحة المبطنة المبطنة اه ما يقدح في اعراضهم وما يستلزم تنقصهم التنفيذ عنهم يقول هذا كله ليس من هدي السلف الصالح رحمهم الله وما ذكر عن بعض العلماء في هذا الباب فهو اجتهاد منهم - 00:39:16ضَ

ما ذكر عن بعض اهل العلم رحمه الله من كونهم يناصحون جهرا ويعلنون ذلك نقول هو اجتهاد منهم وقد يكون الامر في زمنهم وفي احوالهم قد يتطلب ذلك لكن عموما المتبع - 00:39:43ضَ

قولا امرنا باتباع هو هدي الرسول صلى الله عليه وسلم. وهدي اصحابه والسلف هذه الامة. نعم مو بحذيفة تميم محتاج طيب الدين النصيحة الدين النصيحة قد كررها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا بعظم امرها - 00:40:00ضَ

والنصيحة هي النصيحة من النصح وهو تخليص الشيء من الشوائب ومما يعلق به وهو بذل ناصح للنصوح الخيط يعني ارادة الخير من الناصح المنصورة النصيحة قيل لمن؟ قال لله النصيحة لله - 00:40:44ضَ

تكون بامور اولا عبادته سبحانه وتعالى. القيام بعبادته لان هذا الامر هو الذي خلق الله تعالى الخلق من اجله. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فمن اعظم النصيحة لله او جماع النصيحة لله - 00:41:06ضَ

عبادته وطاعته ثانيا ولكتابه وهنا لم يقل لله ولرسوله ولكتابه. قدم الكتاب على الرسول بان الكتاب يبقى والرسول لا يبقى النصيحة لكتاب الله تكون بامور. اولا ان يتلوه حق تلاوته - 00:41:24ضَ

تلاوة لفظية وتلاوة معنوية وتلاوة عملية وثانيا من النصيحة لكتاب الله العمل به ومن النصيحة لكتاب الله نشره بين الناس وبثه بين الناس من النصيحة لكتاب الله تعالى احترامه وتعظيمه - 00:41:48ضَ

وعدم اهانته وابتذاله ثم قال ولرسوله والنصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم يجمعها طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما عنه نهى وزجر والا يعبد الله الا بما شرع - 00:42:09ضَ

هذه النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم. طاعته فيما امر لان طاعته من طاعة الله من يطع الرسول فقد اطاع الله. من اطاعني فقد اطاع الله. ومن عصاني فقد عصى الله - 00:42:32ضَ

فيما امر وتصديقه فيما اخبر يعني مما صح عنه سواء كان هذا الخبر خبرا عن امور مستقبلة يكون في المستقبل او في يوم القيامة او كان خبرا عن الامم الماضية - 00:42:45ضَ

واجتناب ما عنه نهى وزجر الزجر اشد النهي ما نهيتكم عنه اجتنبوا ما نهيتكم عنه حنا الشاهد ما نهيتكم عنه فاجتنبوا اجتنابوا ما عنه نهى وزجر والا يعبد الله الا بما شرع - 00:43:03ضَ

الا يعبد الله الا بما شرع اي لا تتعبد لله عز وجل الا بما شرعه رسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وقال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد - 00:43:25ضَ

فلا تتعبد لله عز وجل الا بما شرع وذلك بالتأسي والاقتداء والاهتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم لله ولرسوله وللائمة المسلمين ائمة المسلمين نوعان علماء وامراء العلماء مشرعون والامراء منفذون - 00:43:45ضَ

العلماء مشرعون ليس معنى يشرعون انهم يأتون بشريعة من عندهم لا مشرعون ان يبينون اي انهم يبينون شريعة الله عز وجل والامراء ايش؟ او ولاة الامر منفذون لان كل دولة - 00:44:08ضَ

او رئاسة لا بد ان تقوم على ثلاث على ثلاث سلطات سلطة تشريعية وسلطة تنفيذية وسلطة قضائية تحاسب هذا وهذا اذا العلماء مشرعون والامرا منفذون وطاعة والنصيحة لولاة والنصيحة للعلماء اولا اخذ العلم عنهم - 00:44:26ضَ

وثانيا نشر علمهم بشتى الوسائل من طباعة الكتب وفي وسائل التواصل في وقتنا الحاضر وفي غير ذلك وثالثا نشر محاسنهم ورابعا الرد عن اعراضهم اذا اخطأوا لان العلماء حتى وهم علماء لا لا بد ان يقع منهم خطأ - 00:44:56ضَ

لو كان كل عالم كل ما يصدر منه حق فمعنى ذلك اننا جعلناه نبيا اذا كان يقول هذا العالم فلان ابن فلان. ما كل ما اختاره من الاقوال وكل ما وكل ما قاله من اقوال - 00:45:19ضَ

كله حق وصواب صار هذا ماذا؟ ها نبي. اذا كان الصحابة رضي الله عنهم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاذ وغيره من الصحابة في المسائل الخلافية تجد انك انت بنفسك تخالفهم. تقول القول الاول كذا وكذا وهذا والى هذا ذهب ابن عباس. والقول الثاني كذا والى - 00:45:34ضَ

ابو بكر. والراجح القول الاول. فكيف بمن دونهم بل لا لا يساميهم ولا يوازيهم اذا من النصيحة للعلماء الذب عن اعراضهم وستر وسترها آآ الذب ايضا عن اخطائهم من النصيحة ايضا - 00:45:56ضَ

العلماء اعانتهم على ما تحملوا من اعباء من نشر علمهم يعني تعينهم على نشر علمهم كما تقدم بشتى الوسائل. اما النصيحة لولاة الامر فقد سبق بسطها والكلام عليها. ثم قال ولائمة المسلمين وعامتهم - 00:46:20ضَ

النصيحة لعامة الناس يجمعها ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك. لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه فتحب لهم ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك فترشدهم فتعلمهم اذا جاهلو - 00:46:41ضَ

وترشدهم اذا غفلوا وترشدهم اذا وتذكرهم اذا نسوا وتعظهم اذا غفلوا وهكذا فتنصعهم القيام بنصيحة اخوانك المؤمنين هي ان تحب لهم ما تحب لنفسك وان تحفظ لهم اعراضهم ودماءهم واموالهم الى غير ذلك - 00:47:02ضَ

هذه رؤوس اقلام راح علينا الوقت ان شاء الله في في خير دقيقتان مثلا. نعم رؤوس اقلامه اقلام رصاص اقلام ناشف ها تفضل موجودة من اراد الحق وجد ان شاء الله ان شاء الله. موجود في التسجيل - 00:47:25ضَ

مصورة موجودة صوتا ها مكتوب فيه كتب. فيه كتب مكتوبة يعني هذه الامور يعني فيما يتعلق الولاية والامامة فيها كتب لسلف الامة يعني فيها فيها مقالات كثيرة وقد كتب في يعني ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية - 00:48:11ضَ

والفت فيها مؤلفات ومن اجمع ما الف اه يعني في وقت المعاصر او الحاضر كتاب الشيخ رحمه الله عبد السلام بن برجس العبد الكريم بعنوان المناصحة ولاة الامر او نحو ذلك نسيت العنوان. كتاب جيد يعني فريد في بابه - 00:48:37ضَ

شف عنوان معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة. الشيخ عبد السلام رحمه الله كتاب من اجمع ما كتب اولا نظرا اولا الى جمعه وثانيا اختصاره - 00:49:00ضَ

وثالثا بسهولة اسلوبه وطريقته مع ما نقل مع النقول التي فيه عن سلف الامة وعن العلماء المعاصرين فيحسن لكل واحد ان يقرأه واظنه موجود في عالنت حمل الكتاب لا حتى بغير حق - 00:49:21ضَ

اصلا يا شيخ عموم الحديث اصبروا انكم ستجدون بعدي اثرة واصبروا حتى تلقوني على الحق. فكوني بعضهم يسخر من هذا او يقول اذا كان بحق اذا كان بحق اصلا ما ما يقول اخذ مالك. هذا اخذ اخذ - 00:49:54ضَ

شرعي. نعم. يعني اخذ بالك من التعزير او نحو ذلك هذه هذا امر شرعي عبد السلام ابن برجس ال عبد الكريم معاملة الحكام يعبد الله وان لا نعبد الله ايه. تقصد انتم الا يعبد - 00:50:12ضَ

تنصب فيما بعد الا واحد اثنين المعنى واحد يا ترفع يا تنصب ما بعدها ازا جعلتها مبني لما لم يسمى فاعله فما بعدها تكون نائب فاعل. نائب فاعل. والا يعبد الله اي. الا بما شرع. مم - 00:51:01ضَ

وان لا ايه. او الا يعبد يعبد العبد الله. طويلة. هي نفس المعنى طويلة نقصد على الماء. نعم. يقصد المعنى من حيث النحو وان سكنت فتسلم تقول والا يعبد الله - 00:51:17ضَ

الا بمصر ولذلك يقال سكن تسلم. تسلم. مرة اخرى. وقال الاخر السكون احلى ما يكون السكون احلى ما يكون. بس هذا السكون احلى ما يكون. حجة الضعيف الذي يعني ما يحسن النحو - 00:51:35ضَ

يخطئ يقف عند كل كلمة ويجوز ان يفعل ان كذا ما ما يحرك الاخر ها تغنم ان كنت تعلم - 00:51:55ضَ