كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)
(282) كرسي المتنبي - وَأَضْحَى وَبَيْنَ النَّاسِ فِي كُلِّ سَيِّدٍ - حلقة
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي. ونحن الان الله تعالى. في الحلقة الثانية والثمانين بعد المئتين ووصلنا الى البيت السابع عشر في القصيدة مئة وسبع واربعين قال - 00:00:00ضَ
المتنبي واضحى وبين الناس في كل سيد من الناس الا في سيادته خلف. يفدونه حتى كأن دماءهم لجاري هواه في عروقهم وتقفوا وقوفين في وقفين شكر ونائل فنائله وقف وشكرهم وقف - 00:00:20ضَ
ولما فقدنا مثله دام كشفنا عليه فدام الفقد وانكشف الكشف وما حارت الاوهام في عظم شأنه باكثر اما حار في حسنه الطرف ولا نال من حساده الغيظ والاذى باعظم مما نال في وفره العرف تفكره - 00:00:40ضَ
علم ومنطقه حكم وباطنه دين وظاهره ظرف. امات رياح اللؤم وهي عواصف ومغنى علا يودي ورسم الندى يعفو. فلم نر قبل ابن الحسين اصابعا اذا ما هطلنا استحيت الديم اللطف. ولا سعيا في قلة - 00:01:00ضَ
المجد مدركا بافعاله ما ليس يدركه الوصف. فلم نرى شيئا يحمل العبء حمله ويستصغر الدنيا ويحمله ولا جرس البحر المحيط لقاصد ومن تحته فرش ومن فوقه سقف. اذا قال في البيت السابع عشر - 00:01:20ضَ
اه ويتحدث عن الممدوح واضحى وبين الناس في كل سيد من الناس الا في سيادته خلفه. يقول الناس في كل زمان وفي كل مكان يختلف على ملوكهم يختلفون على رؤسائهم يختلفون على من يتولى الامر بينهم او فيهم فيكون سيدا عليهم فترى الناس يثورون عليه - 00:01:40ضَ
ناسا يحاولون ان ينتزعوا منه ملكه. وقد حدث ذلك حتى في زمن الصحابة وفي زمن يعني الفتن التي مر بها سادتنا الصحابة. وطبعا غيرها في التاريخ كثير يعني الثورات او الانقلابات او آآ الخروج على الحاكم - 00:02:00ضَ
على الملك كثير في التاريخ يعني يمكن آآ انه لا حصر له. فيقول كل الناس اختلفوا على ملوكهم وعلى سيادته لهم الا انهم لم يختلفوا عليك. طبعا هذا من المستحيل ان يكون لا ملك الا وعليه مختلف. هم - 00:02:20ضَ
وفيه مختلف ايضا اه فهو بيقول انت اه فرد من بين الملوك لم يمر في التاريخ ملك اتفق عليه مثل ما اتفق عليك فلم الناس فيك ولا في ملكك فبقيت في هذا الملك. ها. واضحى وبين الناس صار يعني اضحى. وبين الناس في كل سيد من الناس في كل سيد من - 00:02:40ضَ
الناس عبر الزمان يعني الا في سيادته خلفه يعني اختلاف. ثم قال في البيت الثامن عشر يفدونه. والتفديه حكيناها سابقا ايران ربما في الحلقة السرقة او التي قبلها قلنا التفدية يعني آآ ليست في السابقة التي قبلها وضربنا حوالي سبعة آآ امثلة من - 00:03:00ضَ
المتنبي على استخدام كلمة التفتية. نذكر الان في هذه الحلقة مثالا واحدا اللي هو القصيدة الكافية التي قال فيها. آآ آآ اه فدا لك من فدا لك من يقصر عن مداك فلا ملك اذا الا فداك. يفدونه حتى كأن دمائهم لجاريها - 00:03:21ضَ
وهو في عروقه تقفوا حتى كأن دماءهم لجار هواه. يعني ايش ؟ يقول لك الهوى هواه يعني هواه ثوب بهم له يجري في عروقهم جري الدماء ولكن الدماء تتبعه. يعني اولا يجري هذا الحب في - 00:03:41ضَ
عروقهم له ثم تتبعه الدماء. وهذا طبعا بيقدمك انه انت اغلى حتى من الدماء عليهم. اذ ان الدماء تأتي ثانيا في هذا الجريان في تلك العروق قال يفدونه حتى كأن دمائهم لجاري هواه يعني هذا الهوى الذي جرى في تلك العروق في عروقهم - 00:04:01ضَ
وتقفوا معناتها آآ تتبع ولذلك ايش قال الله تعالى آآ ولا تقفوا ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كانوا والقافية سميت القافية في الشعر بالقافية لانها تقفو البيت اي تتبع البيت. فقال لك اولا يجري في - 00:04:21ضَ
عروق هؤلاء الذين يفدونه اه هواه حبه ثم تتبعه الدماء فكأن حبه اغلى من دمائهم. ولذلك يفدونه. ثم قال في البيت التاسع عشر وقوفين في وقفين شكر ونائل فنائله وقف وشكرهم - 00:04:41ضَ
قال لك وقوفين يعني يقفون في موضعين وقوفين هاي حال من يفدونه يفدونه وقوفين يعني في موضعين او حالهم اه في هذين الموضعين. في وقفين وقفين مثنى وقف. والوقف المخصوص او ما حبس على جهة مخصوصة - 00:05:01ضَ
فنقول هذا وقف الله تعالى هذا محبوس اي لا يتصرف به الا لوجه الله تعالى. فهم ايضا ها وقفوا في وقفين فجعلوا شيئين مخصوصين له او واحد له وواحد له. فقال شكر ونائد - 00:05:21ضَ
طبعا شكري لهذي الكلمة الاولى هذا بدل تفصيل. لانه جاء بعد وقفين وقوفين في وقفين ففصل الوقفين ما هما فقال شكر ونائل. والشكر يعني ان تثني على من آآ اكرمك. والنائل مع انت العطاء. مم. وهي مصدر مناسبة مصدر على وزن اسم الفاعل. اسم الفاعل - 00:05:41ضَ
بمعنى المصدر هاد الاذن الصرفي في اللغة العربية. اذا شكر بدل بدل تفصيل ونائل. طيب كيف تفصيلهم هذول الاثنين شكر ونائل؟ قال فنائله وقف. نائله عطاؤه فعطاؤه وقف وقف مخصوص بهم وشكرهم له وقف عليه مخصوص له. فهو يخصهم بالعطاء وهم يخصونه بالشكر فلا - 00:06:01ضَ
كورونا سواه لانه لانهم لا يجدوا كريما مثله ولا يأتيهم عطاء مثل مثل ذلك الذي يأتيه آآ يأتيهم منه. هم وقف وشكرهم وقف. ثم قال في البيت العشرين ولما فقدنا مثله دام كشفنا عليه. فدام الفقد - 00:06:27ضَ
وانكشف الكشف. ولما فقدنا مثله يعني مش فقدنا مثله اضعناه يعني اضعنا صفات التي يتصف بها فما وجدناها في سواه فرحنا نبحث عن هذه الصفات والاخلاق العالية الحميدة الكريمة في غيره. فما وجدنا. فقال ولما فقدنا مثله اي فقدنا - 00:06:47ضَ
صفات التي يتمتع بها دام كشفنا استمر بحثنا كشفنا بحثنا عليه يعني على من يكون مثله مش لان مفقود كجسد مفقودة صفاته فكأنه هو المفقود لاننا اه نقيس الانسان بعطائه يعني بما يقدم من - 00:07:07ضَ
نفع للناس بهذه الصفات التي يتصف بها. واذا دام كشف العيب فدام الفقد يعني استمر آآ آآ الفقد فلم نجد مثله وانكشف الكشف انكشف يعني افتضح. الكشف البحث. فافتضح بحثنا فمهما بحثنا ومهما فتشنا - 00:07:27ضَ
ومهما نقبنا على ان نجد آآ ممدوحا او سيدا بصفاته فاننا لن نجد اذ يفتضح هذا البحث في النهاية ويستسلم الانسان او الباحث لانه لن يجد بمثل صفاته. ولما فقدنا مثله دام كشفنا عليه فدام الفقد - 00:07:47ضَ
وانكشف الكشف. ثم قال في البيت الواحد والعشرين وما حارت الاوهام في عظم شأنه باكثر مما حار في حسنه الطرف او ما حارت تحيرت يعني الاوهام اللي يعني العقول يعني ليس الوهم الخيال يعني ان تتخيل اه مثال - 00:08:07ضَ
اللهو او نموذجا له في عظم شأنه. يعني تحيرت العقول في مستوى وعظمته ها ليس تحيرها في عظمة باكثر مما حار في حسنه الطرف مما تحيات العيون في حسنه. يريد ان كل من نظر اليه رعاه عظيم - 00:08:27ضَ
من في الحسن بهيا في آآ جلاله وجماله. وكان حسنه لا يقل عن عطائه. ومع ان عطاءه اوعى لا يقل عن عظمة منزلته ومع ان منزلته عالية الا ان ايضا هذه آآ حسنه لا يقل عن - 00:08:47ضَ
من منزلته في هذا العلو. هم. وما حارت الاوهام في عظم شأنه باكثر مما حار في حسنه الطرف الطرف العين. هم لذلك يشقى للكثير اتوقع فادركت ان الطرف العين يعني قد قال مرحبا واهلا وسهلا بالحبيب المتيم - 00:09:07ضَ
ثم قال في البيت الثاني والعشرين ولا نال من حساده الغيظ والاذى باعظم مما نال في وفره العرف. اه يريد ان يقول ايضا ولا بلغ ها نال من حساده الغيظ والاذى. الغيظ فاعل والاذى اسم معطوف طبعا. يعني الغيظ والاذى فاعل. اه لماذا؟ فما نال الغيظ - 00:09:27ضَ
والاذى من حساده اي نقص منهم واكل منهم لان الحسد يأكل قلب صاحبه. قال لك لما رأوا مكانته ومنزلته حسدوه. فراح ذلك الحسد والغيظ يأكل من اجسادهم. يأكل من اه جسومهم ها؟ فقال لك هذا الاكل الذي اكل الحسد والغيظ من - 00:09:47ضَ
رسوم اعدائه ومن جسور حساده ليس باعظم مما نال في وفره العرف. الوفر المال. العرف العطاء المعروف العطاء. قال لك لقد اكل المال اه لقد اكل الكرم والجود من ماله اكثر مما اكل اه الغيظ والاذى من حساده. ومع اننا - 00:10:07ضَ
نرى ان الغيب والاذى قد اكل كثيرا من حساده الا ان هذه الوفرة والكثرة ليست باكثر من مما اكل العطاء من ماله يريد ان يقول انه كريم جدا واغاض اعداءه جدا ايضا. فاغاظته لاعدائه عظيمة - 00:10:31ضَ
كادت تفتك بهم وتقتلهم ولكنها مع عظمها ليست اعظم مما فتك العطاء والكرم والجود بماله. هم ولا نال من حساده الغيظ والاذى باعظم مما نال في وفره العرف. ثم قال في البيت الثالث والعشرين - 00:10:51ضَ
مم تفكره علم ومنطقه حكم وباطنه دين وظاهره ظرف. طبعا في تجاوز عروضي في هذا البيت كل الشراب تقريبا القدامى قالوه وهو طبعا موجود في الشطر الاول يعني قصدي معروف عند اهل العوض آآ في الشطر الاول ايش؟ قال تفكره علم ومنطقه - 00:11:10ضَ
حكم لازم ما يخليها التفعيل آآ مفاعيل الاخيرة لانه تفكره علم ومنطقه حكم هذا الطويل فعول فاعل فعول المفاعل لازم تيجي في العروض. يعني تفعيلة العروض اللي هي اخر تفعيلة في الشطر الاول لا يجوز - 00:11:30ضَ
العروبيون يقول لا يجوز ان تكون تفعيلة العروض اي هي اخر تفعيلة في الشطر الاول في بحر الطويل لا يجوز ان تكون مفاعيل الا اذا كان هناك تصريع. يعني روي الشوط الاول يساوي روي الشطر الثاني. اذا لم يكن هناك تصريع فيجب ان تكون مفاعل. هنا لا - 00:11:48ضَ
للتصريح لانه هنا الروي في الشوط الاول الميم وروي القصيدة كلها الفاء المضمومة. فاذا خالف في التصريع فيجب ان نأتي فاعل يجب ان يأتي بمفاعل وليس مفاعل ولكنه خالف المتنبي هنا كانه تمرد على العروب ولكن نقده في ذلك كله - 00:12:07ضَ
اهل العلم بالعروض وانا ايضا معهم. يعني يفترض ان ولذلك ايش المعابري صححه؟ قال لو انه قال تفكره علم ومنطقه حجا. صحيح يعني عقل اه لا اه اه لكان صوابا او قل ومنطقه تقن - 00:12:27ضَ
فلكانت مفاعلن والواحد قال قريبا من هذا الكلام قال لو قال تفكره علم ومنطقه تقى او قال ومنطقه هدى قال استقام الوزن معه او العروض ولم تكن هناك ضرورة. هم. ولم يكن محتاجا اليها المتنبي. كانه اراد ان يقول انني اكبر من تقويمكم - 00:12:44ضَ
لعروض ها يعني لما استخدمه من العروض قولوا ما شئتم انما انتم تقولون وانا انام كما قال وايضا في بيت الذي يصدق عليه دائما انام ملء عيوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم. طيب نرجع للبيت بعد ان تحدثنا عن الضرورة العروضية او - 00:13:04ضَ
تجاوز العروبي قال تفكره علم. يعني اذا تفكر تفكر عن علم ليس عن جهل ولا عن قلة خبرة انما علم. كونوا ايش رأيه سديدا ما ينطق به يكون عن علم لانه قد ثقف هذا الموضوع او هذا الامر فاذا تكلم به او تفكر فيه ثم نطق - 00:13:24ضَ
دان صواب الرأي لانه لا يتفكر الا في علم ومنطقه حكم منطقه يعني اذا نطق كلامه يعني حكم يعني حكم وباطنه دين هذا شوف التفكر والكلام الان الظاهر والباطن. واضح التصوف في الموضوع او التصوف الفلسفي في الموضوع - 00:13:44ضَ
قال وباطنه دين يعني في اعماقه يستقر الدين ها وظاهره ظرف وظاهره طبعا هذا الدين لم يمنعه ان يكون ظريفا. ظرف يعني لها عدة معاني ولكن المقصود بها الظرف الكياسة اللباقة انه يكون حسن التعامل مع الاخرين لبق. مو والله جامد. ويعني عبوس ومقطب - 00:14:04ضَ
دائما وكل من يتعامل معه يعني يجد منه غلظة في اللسان وسوء تعامل لا ظريف لطيف خفيف على يسع الناس بحسن ابتسامته هذا الظرف ها؟ قال لك لكن هذا ظرف آآ لا يجور على دينه والدين ايضا - 00:14:30ضَ
لا يجور على ظرفه فيجعله مقطبا. ها هو ظرف لا يجور على دينه فيرق دينه ها. اذا هو جمع الاثنين. فهو ذو اعماقها وباطنه اعماقه ذو دين او فيه صلاح وظاهره فيه لباقة ولياقة او اناقة في الحديث - 00:14:50ضَ
مع الناس ويحبون التعامل معه لظرفه ثم قال في البيت الرابع والعشرين امات رياح اللؤم وهي عواصف ومغنى العلا يودي ورسم الندى يعفو. امات يعني اسكن اوقف واجه شوف الرياح - 00:15:10ضَ
الرياح طبعا ايش اه رياح شديدة قال لك وهي عواصف هاي واو الحل. اه الرياح وهي عاصفة والرياح وهي عاصفة ان تدمروا كل شيء فهو عايش اماتها. قال لك ومغنى العلا يودي. والمغنى المنزل. ولذلك ايش هو قال في القصيدة النونية ايضا الشهيرة التي قالها اه في شعب - 00:15:26ضَ
المغاني الشعبي طيبا في المغاني بمنزلة الربيع من الزمان. ولكن الفتى العربية فيها غريب الوجه واليد واللسان. مغاني منازل يعني ومغنى العلا يودي ومنزل العلا يودي يعني يهلك. اه او دمات يعني اه ورسم والرسم ما بقي من المنزل الاطلال يعني. ورسم الندى - 00:15:46ضَ
يعفو يعفو يعني ايش؟ اه تعفو عليه الرياح السافيات فتزيله وتبقيه اثارا وبعد حين لا يبقى من الاثار هذه شيء ها فقال لك هو وقف امام الرياح وهذه الرياح رمز او كناية عن النكبات والكوارث والاعداء - 00:16:06ضَ
الحروب فصدها فلولا انه صدها لهلك منزله من العلا لقضت هذه الرياح او هؤلاء الاعداء هذه النكبات على مكانته ومنزلته من العلا ولا ابادته وعفت عليه تلك الرياح. اه اه فلم - 00:16:26ضَ
له اثرا ولكنه صدها ووقف في وجهها حتى استطاع التغلب عليها. هم. امات رياح اللوم وهي عواصف ومغنى العلا ورسم الندى يعفو ثم قال في البيت الخامس والعشرين فلم نر قبل ابن الحسين اصابعا اذا ما هطلنا استحيت الديم اللطف. قال لك اصابع - 00:16:46ضَ
زي مسارب الغيث. اه مقاطر الندى او مقاطر المطر او مشارب القطر قال لك فلم نرى قبل ابن الحسين وهو الممدوح ابن الحسين اسمه احمد بن الحسين على اسمي الشاعر نفسه. هم. اصابعا اذا ما هطلنا يعني اذا ما انسكبنا - 00:17:06ضَ
تحية الدين والديم جمع الديمة والديمة الغمامة الماطرة اللطف جمع واطفاء وهي السحابة المسترخية لكثرة مائها. فقل لك يعني اصابعه اذا بطلت استحيت امامها الغيوم الماطرة شديدة المطر. دلالة على ان يعني طبعا هذا استخدام استهلك - 00:17:26ضَ
فكثيرا في شأن المتنبي وفي غير شعره تشبيه الكرم آآ بالديمة او بالسحابة الماطرة فمطره شديد آآ فكرم هو اشد من المطر فكأن المطر كأن المال الذي يعطيه مطر هاطل من الغمام. فانظر كثرة المطر والماء الهطل من - 00:17:48ضَ
من هذا الغمام الا ان كرمه يهطل على المعتفين وعلى السائلين وعلى الناس اكثر مما يهطل المطر على الارض مجدبة القاحلة فلم نرى قبل ابن الحسين اصابعا اذا ما هطلنا استحيت الديم اللطف ثم قال في البيت السادس والعشرين ولا ساعيا ماضيا اه في قلة المجد - 00:18:08ضَ
لمدركا قلة اعلى المجد فيعني يسعى الى معالي الامور مدركا بافعاله بما فعله ها ما ليس يدركه يعني يصلوا اه الى امور من معالم او الى منازل من معالي الامور لو اردنا ان نصفها لما احطنا بها وصفا ولو استخدمت - 00:18:31ضَ
كل براعتي وكل طاقتي المتنبي يتحدث اه طاقتي في ان اصفها لما استطعت اذ وقف ام شعري امامها كليلا ولا ساعيا في قلة المجد مدركا بافعاله ما ليس يدركه الوصف ثم قال في البيت السابع والعشرين فلم نرى شيئا يحمل - 00:18:51ضَ
احمله ويستصغر الدنيا ويحمله طرف. قال ما رأينا قبله احدا يستطيع ان يحمل المهمة ويقوم بالامور الجسام خير قيام فمن مثله يحمل العبء المهمة الثقل للامور العالية حمله كما يحملها هو ويستصغر الدنيا ويرى الدنيا صغيرة امام - 00:19:11ضَ
عظمته وقوته وصبره وثباته. مع ان الدنيا ايش؟ يعني تنهشه بانيابها وتنزل على رأسه بخطوبها لكنه استصغرها فاستصغر الدنيا كلها ولكن هذا الانسان الذي استصغر الدنيا كلها هذا الممدوح اه اه يعني حمل - 00:19:31ضَ
المهمات على الجسام العظيمة خير آآ حمل ها كان يحمله طرف والطرف الفرس. معقول انسان يحمل فرس يستطيع ان يستنصر الدنيا اه ويحمل ويقوم بالمهمات خير القيام يتعجب طبعا تعجب المفارقة - 00:19:51ضَ
تعجب المتنبي الذي يعني ايش فيه طريقته في التعجب. اه فلم نرى شيئا يحمل العبء حمله ويستصغر الدنيا ويحمله طرف ثم قال في البيت الثامن والعشرين ولا جلس البحر المحيط لقاصد ومن تحته فرش من فوقه سقف يقول لك ما عمري شفت - 00:20:09ضَ
محيط اه طبعا لعطائه يعني اه سعة علمه يجلس اه يقصده الناس اه ومن تحته قصده فرش اسرة الملك يعني ومن فوقه سقفه هل رأيتم بحرا تحته فرش وفوقه سقف؟ ان هذا من عجب العجب - 00:20:29ضَ
او من اعجب العجاب ولكنه حدث مع هذا الممدوح لقد كان بحرا في علمه وفي جوده وكان يجلس من تحته فرش من فوقه سقف قصده في القصر يعني هذا يعني جمع العجائب. مم. وما ولا جلس البحر المحيط لقاصد ومن تحته فرش ومن فوقه سقف. دعونا نتوقف - 00:20:49ضَ
عند هذا البيت في هذه القصيدة نلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة. الحلقة الثالثة والثمانين بعد المائتين فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:21:09ضَ
- 00:21:19ضَ