بلوغ المرام (شرح المختصر) - كتاب الحج - 1444هـ
29- شرح بلوغ المرام كتاب الحج - فضيلة الشيخ أ د سامي بن محمد الصقير - 4 ذو الحجة 1444هـ
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر انا ولشيخنا ولوالديهم لمشايخهم ولجميع المسلمين امين. نقل الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في كتاب بلوغ المرام في كتاب الحج - 00:00:00ضَ
عن ابن عمر رضي الله عنهما ان العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبيت بمكة ليالي منى من اجل سقايته كيف اذن له؟ متفق عليه وعن عاصم ابن عدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ارخص لرعاة الابل في البيتوتة عن منى يرمون - 00:00:20ضَ
يوم النحر ثم يرمون الغد ليومين ثم يرمون يوم النفر. رواه الخمسة وصححه الترمذي وابن حبان. عن ابي بكرة رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر. الحديث متفق عليه. وعن سراء بنت نبهان رضي الله عنها قالت خطبنا - 00:00:40ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الرؤوس فقال اليس هذا اوسط ايام التشريق؟ الحديث رواه ابو داوود باسناد حسن. وعن عائشة رضي الله عنها عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك. رواه مسلم. عن ابن عباس - 00:01:00ضَ
الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرمل في السبع الذي افاض فيه رواه الخمسة الا الترمذي وصححه الحاكم. بسم الله الرحمن الرحيم وقال رحمه الله تعالى عن ابن عمر رضي الله عنهما ان العباس ابن عبد المطلب استأذن من النبي صلى الله عليه وسلم ان يبيت بمكة ليالي ايام - 00:01:20ضَ
تشريق وكذلك الحديث الذي بعده ان الرسول عليه الصلاة والسلام رخص للسقاة والرعاة ان يبيتوا خارج منى وان يرموا اي ان يجمعوا في الرمي. هذان الحديث ان يدلان على مسائل منها - 00:01:40ضَ
اولا وجوب المبيت في منى ليالي ايام التشريق. ووجه ذلك اولا ان الرسول صلى الله عليه وسلم بات بها وقال خذوا عني مناسككم. وثانيا ان الرسول عليه الصلاة والسلام رخص لهؤلاء. والرخصة لهؤلاء تدل على ان - 00:02:00ضَ
فيما سواهم عزيمة. وانه امر واجب. والاعذار التي يعذر الانسان بها في ترك المبيت في منى ليالي ايام التشريق على نوعين. النوع الاول اعذار عامة. وضابط ذلك كل من يتعلق به - 00:02:20ضَ
مصلحة الحجيج او يعمل في مصلحة الحجيج كالجنود والاطباء والكشافة والسائقين ونحوهم ممن تتعلق ومصالحهم بالحجيج. فهؤلاء يعذرون في ترك المبيت لانهم كالسقاة والرعاة. والنوع الثاني من الاعذار اعذار خاصة اي ان العذر يتعلق بالانسان نفسه كما لو مرض ونوم في مستشفى خرج منى او ضاع - 00:02:40ضَ
او لم يتمكن من الوصول الى منى بسبب الزحام. كما لو ذهب ليطوف ويسعى ولم يتمكن من الرجوع الا بعد طلوع الفجر فهذا كله من العذر الذي يسقط عنه وجوب المبيت. اما الحديث الثالث والرابع وهو ان النبي - 00:03:10ضَ
صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم النحر. وحديث سراء بنت نبهان ان الرسول عليه الصلاة والسلام خطبهم يوم الحادي عشر. وقال اليس هذا اوصى ايام التشريق؟ فهذان الحديثان يدلان على مشروعية الخطبة للامام او نائبه. وخطب - 00:03:30ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم بالحج ثلاث الخطبة الاولى في يوم عرفة والثانية في يوم النحر والثالثة في اليوم الحادي عشر فينبغي للامام او لنائبه ان يخطب هذه الخطب وان يبين في كل خطبة ما يناسبها من الاحكام - 00:03:50ضَ
فالرسول صلى الله عليه وسلم في خطبته في يوم عرفة بين قواعد الاسلام واسس التوحيد. وفي يوم النحر بين لهم ما يتعلق باحكام يوم النحر من جواز التقديم والتأخير. ولهذا سبق في حديث عبد الله ابن عمرو انه - 00:04:10ضَ
صلى الله عليه وسلم ما سئل عن شيء قدم ولا اخر الا قال افعل ولا حرج. فيعلمهم ما يحتاج اليه من اعمال يوم النحر ومن الاعمال التي تكون في اليوم الحادي عشر من الرمي واحكامه. اما الخطبة المتعلقة باليوم الحادي عشر في - 00:04:30ضَ
لهم احكام التعجل وما يلزم من الطواف والسعي لمن لم يقم طاف وسعى. ونحو ذلك. اما الحديث الذي بعد حديث عائشة رضي الله عنها ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها طوافك بالبيت وبالصفا والمروة يسعك لحجك وعمرتك - 00:04:50ضَ
وهذا يدل على ان القارن يلزمه طواف واحد وسعي واحد. فيطوف طوافا واحدا ويسعى سعي اذا واحدا هذا الطواف يكون لحجه وعمرته. وهذا السعي يكون لحجه وعمرته. اما الحديث الاخير وهو ان الرسول - 00:05:10ضَ
صلى الله عليه وسلم لم يرمل في السبع الذي افاض فيه الرمل هو سرعة المشي مع تقارب الخطى والرمل مشروع في الطواف اول ما يقدم. فيدخل في ذلك طوافان طواف العمرة للمعتمر. وطواف القدوم - 00:05:30ضَ
بالنسبة للقارن والمفرد هذان الطوفان هما اللذان يشرع فيهما الرمل. والرمل ايضا ملازم للاضطباع فكل موضع شرع فيه الرما شرع فيه الاطباع. فالرسول صلى الله عليه وسلم حين افاض يوم النحر لم يرمل في - 00:05:50ضَ
السبع الذي افاض فيه وهذا يدل على ان طواف الافاضة لا يشرع فيه الرمل ولا يشرع فيه الاضطباع حتى لو كان الانسان محرما لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يربو ولم يطبع. ولان الرمل انما يكون في الطواف اول ما يقدم - 00:06:10ضَ
وحتى لو قدر ان القارن والمفرد لم يطوفا للقدوم حين قدومهما ودخولهما الى مكة فلا يشرع لهما اذا افاض يعني اذا طاف طواف الافاضة ان يرمل او ان يضطبع لان الاضطباع والرمل خاص - 00:06:30ضَ
طواف القدوم فقط. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله على نبينا محمد - 00:06:50ضَ