كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)
(295) كرسي المتنبي - وَأَصْبَرَ عَنْ أَمْوَاهِهِ مِنْ ضَبَابِهِ - حلقة
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبأ الموسوم بكرسي المتنبي. ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة الخامسة والتسعين بعد المائتين وقد وصلنا الى البيت السادس والثلاثين في القصيدة مئة وثلاث وخمسين - 00:00:00ضَ
قال المتنبي واصبر عن امواهه من ضبابه والف منها مقلة للودائق وكان هديرا من فحول طقتها مهلبة الاذناب خرص الشقائق فما حرموا بالركض خيلك راحة ولكن كفاها البر قطع الشواهق - 00:00:20ضَ
ولا شغلوا سم القنابل نحورهم عن الرقص لكن عن قلوب الدماسق. الم يحذروا مسخ الذي يمسخ العدا ويجعل قالوا ايدي الاسد ايدي الخرانق. وقد عاينوه في سواهم وربما ارى مارقا في الحرب مصرع مارق. تعود الا - 00:00:40ضَ
لا تقضي ما الحب خيله. اذا الهام لم ترفع جنوب العلائق. ولا ترد الغدران الا وماؤها من الدم كالريحان تحت الشقائق لوفد نمير كان ارشد منهم. وقد طردوا الاذعان طرد الوسائق اعدوا رماحا من خضوع فطاعة - 00:01:00ضَ
بهالجيش حتى رد غرب الفالق. فلم ارى ارمى منه غير مقاتل. واسرى الى الاعداء غير مسارق تصيب المجانيق العظام بكفه دقائق قد اعيت قسي البنادق. تمام. اذا قال في البيت - 00:01:20ضَ
السادس والثلاثين واصبر عن امواه من ضبابه والف منها مقلة للودائق. والوافي واصبر واو العطف معطوفة على اهدى في البيت الخمس والثلاثين الذي شرحناه في الحلقة السابقة. فقال لم ار اصبر منك يا سيف الدولة. او - 00:01:39ضَ
اما هجوك وجدوك اهدى في الفلا من نجومه وابدى بيوت من اداح النقانق. هذا في البيت الخامس والثلاثين ووجدوك ايضا اصبر امواه من ضبابه. الامواج جمع ماء تجمع على مياه وامواه. يعني اصبر ووجدوك اصبر على ما - 00:01:59ضَ
الفلاتف تعطش من ضبابه والضباب جمع ضب. والضب معروف بصبره على الماء قال لقد وجدوك اصبر من الضب على الماء اي انك تحتمل العطش اكثر مما يحتمله الضب. والضب ورد اكثر من - 00:02:19ضَ
مرة في الحديث الشريف ومنه قوله صلى الله عليه وسلم الضب لست اكله ولا احرمه. فهو ليس من ناحية فقهية ليس حراما آآ في ديننا الاسلامي ان تأكله ولكن الرسول قال ليس من طعام قومي فلم يكن يأكله. وفي حديث اخر يعني عن خالد بن الوليد رضي الله عنه انه - 00:02:39ضَ
يعني قشره وازدرده واكل الطب. طيب قال واصبر عن امواه من ضبابه والف منها مقلة للودائق هم. الاف يعني اه اكثر الفة منها من الضباب اين الضب مقلة المقلة المعروفة للودائق والودائق جمع وثيقة وهي حر الشمس. وضب - 00:02:59ضَ
وايضا معروف بانه يصبر على حر الشمس وتتقلب عينه في الشمس فلا يتأثر. ويصبر على العطش. فقال وجدوك لما هاجوك وجدوك اصبر من الضب على الماء والف للحر يلش لحر الشمس او لشعاع الشمس يدخل في العينين - 00:03:24ضَ
من الضب الذي لا لا تهمه تلك الحرارة. يريد ان يدلل على شدة صبر سيف الدولة وقوته وشكيمته وان يخلف كل الاعداء فيه بانهم ظنوه مترفا ومنعما ها ومبزبزا فلا يستطيع القتال اذا دخل الصحراء. ثم قال في البيت السابع - 00:03:44ضَ
ثلاثين وكان هديرا من فعول تركتها مهلبة الاذناب خرس الشقائق. قال كانوا يهدرون يرفعون الصوت يعني آآ يسبونك ويشتمونك وآآ يرفعون صوتهم وانت بعيدا وانت بعيد عنهم والهدير صوت البعير. اه اذا تردد في الحلق او في الحنجرة دون ان يفتح فمه. هم. وكان هدير - 00:04:04ضَ
من فحول او قال ان كان هدير كهدير الفحول والفحول جمع فحل والفحل ذكروا يعني ذكروا الابل مليان. من فحول تركتها فلما غزوتهم او لما قاتلتهم تركتها ديرهم الذي كانوا يرفعون صوتهم في - 00:04:31ضَ
يا بك تركتهم ماذا؟ تركتهم مهلبة الاذناب. والمهلب المقطوع الذنب. مهلبة الاذناب خرس الشقائق والشقائق جمع شقشقة والشقشق ايضا صوت البعير اذا هاج فقال لك ما طلع لهم صوت بعد ما قاتلتهم خرصة. جماعة خرس. وانقطع ذنبهم فما يحيرون. او جبنوا امامك يريد انه - 00:04:52ضَ
اذلهم اشد اذلال. وكان هديرا من فعول تركتها مهلبة الاذناب خرص الشقائق. ثم قال في بيت الثامن والثلاثين فما حرموا بالركض كراحة ولكن كفاها البر قطع الشواهق. قال لك خيلك معودة على التعب. يعني اه اه لا ترتاح - 00:05:19ضَ
فاذا ارتاحت تشعر بان هناك شيئا غريبا يحدث وان يجب ان تقاتل دائما فلا ترتاح ابدا. قال فما حرموا بخيلك راحة ويريد ان يقول انه نخيله لا ترتاح معنى ذلك انه هو الذي لا يرتاح وبالتالي يدخل من حرب الا حرب. ولكن - 00:05:39ضَ
حين دخلت هذه الحرب معهم فلحقتهم الى الصحراء شو قال؟ كنت بالوضع الطبيعي تلحق الروم الى اه شمالي سوريا او شمال الشام في اقصى الشمال فتجد الشواهق اي الجبال الشاهقة. فالان هم هم - 00:05:59ضَ
لم يوقفوك عن حرب اذ انك تحارب دائما تدخل من حرب الى حرب. ولكن بدل حرمك ان تصعد الجبال فسحت في الارض في ارض الصحراء المستوية. مم. فقاتلتهم في في الفلات المستوية. فما حرموا بالرفض خيلك راحة ولكن - 00:06:19ضَ
البر البر يعني البر الارض. المستوية المنبسطة. قطع الشواهق والشوائق لجميع الشاهق وهو الجبال العالية قل استعضت عن قتال الروم بقتالهم كنت تقاتل في الجبال فقاتلت في السهل فلا ترتاح ابدا. فمعنى ذلك انك صاحب حرب - 00:06:39ضَ
لا يهدأ. ثم قال في البيت التاسع والثلاثين ولا شغلوا سم بنحورهم عن الركز لكن عن قلوب التماسق قال ولا شغلوا سم القناع والصم القناع الرماح الصلبة الصلبة الشديدة بنحورهم عن الركز والركز ان - 00:06:58ضَ
ان تمسك بالرمح فتركزه. هم. توقفه وانت مستعد للقتال لكن دون ان تطعن به. فهذا اسمه ركزوا الرماح او يكون بعد القتال تركز رماح كناية عن انتهاء المعركة وعن راح يعني انتصارك في هذه المعركة. ولذلك ايش اه قال المتنبي في قصيدة - 00:07:17ضَ
قال فلما انقنا ركزنا الرماح بين مكارمنا والعلا وبتنا نقبل اسيافنا ونمسحها من دماء العدا. فقال هم ما شغلوا رماحك عن ان تكون عن عن عن ان تستقر بعد طعنهم لكنهم شغلوها - 00:07:37ضَ
اه فانت تطعن في كل حال فانت في كل انت تدخل كل حرف. لكن شغلوها عن قلوب الدماسق. والدماسق جمع دومستق. اه تحذف من متاح عند عند الجمع زي مثلا غضنفر تجمع على غضافر. وفرزدق على فرازق - 00:07:56ضَ
الشيء اذا يحذف الحرف الرابع تقريبا في هذا النوع من الجمع اذا كان خماسيا زي فرز دق واظن فر ودمستق. فقال هم ما شغلوا رماحك عن ان تطعن لكنهم شغلوها عن ان تطعن قلوب الدماسق. اي ان تدخل في قلوب الروم - 00:08:14ضَ
قتالهم هم فانت تقاتل على اية على اية حالة لكن الان انشغلت عن قتال الروم بقتالهم اه ولذلك ايش قال عن نفسه المتنبي لكنه يصلح لسيف الدولة هنا قال تعود ان يغبر في السرايا ويدخل من قتى من في قتامي. فهو في حرب دائمة. فقال لما فعلوا ذلك ما - 00:08:34ضَ
عن الحرب بل انت اشتغلت عن عن حرب محددة او معين او من نوع معين هي حرب الروم فصرت تحارب العرب الذين ثاروا عليه ثم قال في البيت الاربعين الم يحذروا هذا استفهام يفيد التقريع لهم - 00:08:54ضَ
استفهام استنكاري معنوي البلاغ التقريع والتوبيخ. الم يحذروا مسخ الذي يمسخ العداء ويجعل ايدي الاسد ايدي الخرانق قال الم الم تحذروا ايتها العرب؟ الم تحذري ايتها القبائل التي خرجت على سيف الدولة ان يمسخك سيف الدولة كما مسخ الله تعالى - 00:09:11ضَ
اليهود قردة وخنازير؟ الم يحذوا مسخ تغيير الخلق او الخلقة؟ الم يحذروا مسخ الذي يمسخ العداء سيف الدولة يمسح العداء اي يحوله من خلق الى خلق اخر اما بالهزيمة فتتغير وجوههم واما بالقتل فتتغير او - 00:09:30ضَ
والجراح فتتغير ايضا اجسادهم او اه اه بالاثر النفسي او بالفقر بعد ان كانوا غنى او القلق والاثر النفسي والحزن والندم بعد ان كانوا مرتاحين غير نادمين. الم يحذروا مسخ الذي يمسخ العداء ويجعل ايدي. طبعا لازم يكون ويجعل ايديه. وسكنها - 00:09:50ضَ
اه للضرورة في الموضعين ايدي الاسدي وايدي الخرانقي. يفترض ان تكون ايدي الاسدي وايدي الخرانق. قال ويجعل ايدي جمع اسد ايدي الخرانق والخرانق جمع خرنق. وهي الانثى من اولاد الارانب. قال لك سيف الدولة بقتاله للاعداء - 00:10:10ضَ
اه يمسخهم خلقا اخر كما لو انه مسخ الاسد الى ارانب. فحولهم بعد ان كانوا يتظاهرون بان الوجود الى ارانب خائفة مذعورة لا تحير شيئا وتهرب من امام سيف الدولة. فكانوا اسودا في غيابه ارانب في - 00:10:30ضَ
ثم قال في البيت الواحد والاربعين آآ وقد عاينوه في سواهم. وربما ارى مارقا في الحرب مصرع مارق. قال انتم لستم اول مرة تجربوا سيف تجربون سيف الدولة. لقد تموه في حربه مع الروم. فكان ينتصر عليهم لم يقفوا الروم - 00:10:50ضَ
العلوج من الروم لم يقفوا امام آآ جيشه. فهل ستقفون انتم؟ وربما ايضا جربتم حربه لقبائل عربية القصيدة الباقية ربما قوم اخرين من العرب ثاروا على سيف الدولة فكتبت تلك القصيدة اللي فيها آآ وليسوا باول معشر - 00:11:12ضَ
الخطأ فتابوا. هم فيقول لقد جربتموه سابقا فلما اقدمتم على هذه الفعلة؟ المجرب لا يجرب انتم تعرفون انه سيلحق بكم الهزيمة. هل كنتم عقلاء اذ اقدمتم على الحرب وانتم تعرفون انكم ستنهزمون امام سيف الدولة؟ ام انكم تجربون حظكم؟ اذا انتم جهلاء انتم حمقى. وقد عاينوه في سواه - 00:11:33ضَ
وربما ارى مارقا في الحرب مصرع مارق. والمارق العاصي الذي يمرق من الدين. وفي الحديث عن آآ يعني قال يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فقل لقد مرق قبلكم او لقد مرق قبلكم غيركم عليه - 00:11:55ضَ
فصرعهم. الم تتعظوا بالمارقين السابقين الذين عصوه وخرجوا عليه وشغبوا عليه فقتلهم وانهاهم من قبائل عربية سابقة فلو كنتم عقالا او عاقلين للتعقم بمصير غيركم المارقين الذين سبقوكم فلا تمرقون مرة اخرى. هم. ولقد قال يشهد الكيس او العاقل من اتعظ - 00:12:18ضَ
بغيره مش اتعظ بنفسه. يعني شاف غيره فاتعظ. هم اذا وقد عاينوه في سواهم وربما ارى مارقا في الحرب مصرع مارق ثم قال في البيت الثاني والاربعين تعود اي سيف الدولة الا تقضي من - 00:12:48ضَ
حب خيله اذا الهاب لم ترفع جنوب العلائق. تعود سيف الدولة الا تقدم تأكل. يعني تأكل الشعير او الحب كما قال بعدها وقيل فاعل مؤخر والتقدير الا تقدم خيل الحب. فالخيل في الاساس اذا ارادت اذا وضعت العلائق وقالت جنوب العلائق - 00:13:03ضَ
عليقة والعليقة المخلاة التي توضع الكيس هذا الذي يوضع في فم الفرس لكي يأكل او لكي تأكل. فقالت الخيل من طبيعتها اذا وضع في فمها او وضعت المخلات في فمها ترتفع تبحث عن مرتفع ترتفع عليه فتأكل بعدها - 00:13:23ضَ
فقال لك الخيل خيل سيف الدولة ابت ها ان تأكل وحتى تصعد وهي بالعادة تصعد على نشز من الارض. اول شي مرتفع بسيط من الارض. فقال لك لكن خيي سيف الدولة ابت ان تصعد الا على هام الاعداء - 00:13:43ضَ
الا على جماجمهم فانتظرت حتى قتل سيف دولة الاعداء فصعدت على جناجمهم لتأكل ما وضعه له سيف ما وضعه لها سيف الدولة الى الحب ومن الشعير. هم. تعود الا تقدم الحبة خيله اذا الهام. جمع هام وهي الرأس او قصد جماجم الاعداء. جماجم القتل - 00:14:01ضَ
لم ترفع جنوب العلائق. اه جنوب يعني اجناب. العلاقة حكيناها جميع عريقة وهي المخلاة. هم اطراف اه اه جنوب قد تكون. طيب. ثم قال في البيت الثالث والاربعين ولا تلد الغدران. اي وعود خيله الا تلد الغدران والغدران جميع - 00:14:21ضَ
وهو ماء الماء الذي ترد عليه الخيل لكي تشرب. قال هذه خيل سيف الدولة معودة الا ترد الغدران الا وماؤها اي ماؤها للغدة من الدم كالريحان تحت الشقائق. قال لك لازم يقتل الاعداء فتسيل دماؤهم على الارض فتصل الى هذا الى مورد الماء - 00:14:41ضَ
فيختلط مورد الماء الابيض او النبت اللي حوله الذي لونه اخضر بالدم ولونه احمر. فقال لك ايش؟ كالريحان وهو او زهره ابيض وهو يعني اشارة الى الماء تحت الشقائق والشقائق جمع شقيقة وهو نور او نبت احمر - 00:15:01ضَ
سب الى النعمان بن منذر فقالوا شقائق النعمان. فكنا او آآ عن الدم بالشقائق وكنا عن الماء بالريحان. فقال لك الخيل معودة الا تشرب من الماء الا اذا اختلط الا اذا مزج سيف الدولة ماءها الذي تشربه بدماء اعدائها - 00:15:21ضَ
صورة بديعة ولا ترد الغدران الا وماؤها من الدم هذه السلبية من حرف جر في جسمه من الدم كالريحان تحت الشقائق ثم قال في البيت الرابع والاربعين لوفد نمير كان ارشد منهم وقد طردوا الاذعان طرد الوسائق. لوفت هاي اللام الابتداء كقوله تعالى - 00:15:41ضَ
لانتم اشد رهبة في صدورهم من الله. وكقوله تعالى وللاخرة خير لك من الاولى. هي لام الابتداء زائدة للتوكيد. فقال لك لو بن نمير جماعة نمير. نمير يبدو انها خضعت. هم. يقال طبعا في الاكبر ان او في الواحد ان نمير قبيلة من قيس - 00:16:03ضَ
تلقوا سيف الدولة حين قصد الى بني عامر بن صعصعة واظهروا له الخضوع فسلموا استسلموا لسيف الدولة. وقبل ان يصلهم سيف الدولة ماذا فعلوها هي؟ قالوا لوفد نوير كان اخش ابنهم يعني كان اكثر رشدا منهم كانه اعقل من قشير بل عجلان. هؤلاء خضعوا لسيف الدولة - 00:16:23ضَ
فسلمت آآ بيوتهم وممتلكاتهم ونساؤهم واطفالهم وانفسهم. كان ارشد منهم وقد طردوا هاي واو الحال وقد طردوا يعني وفد نمير والجماعة عايدة على النمير. ماذا فعلوا هؤلاء عندما جاءهم سيف الدولة؟ طردوا الاذعان والاظعان جمع ظعينة حكيناها. طرد الوسائقي الوسائق جمع وسيلة - 00:16:43ضَ
وهي القطعة من الحمر الوحش. يعني قبل ان يأتي جيشنا في الدولة ماذا فعل اه اه وفد نمير او قبيلة نمير حملت النساء على الضعن وضربت اكفال هذه الابل. اه وجعلتها تهرب يعني تخرج من البيوت واستسلموهم - 00:17:03ضَ
فسلموا هم وسلمت نساؤهم. وطبعا واضح هيئة الذعر لانه استخدم الوسائق والوثيقة المجموعة من الحمر الوحش وهذه كان في القرآن الكريم في قوله تعالى آآ آآ كأن ايش فرت من قسوة كانهم حمر مستنفرة حمر - 00:17:23ضَ
قطيع من حمر الوحش فرت من قسورة. وكانه استعارة القصورة لسيف الدولة. الاسد القصورة. فكان هذا القصورة الذي فرت منه الحمر والحمر اللي هي الوثائق جمع وثيقة وهي مجموعة الحمر الوحشية. ثم قال في البيت الخامس والاربعين اعدوا رماحا من خضوع فطاع - 00:17:43ضَ
بها الجيش حتى رد غرب الفيالق. اعدوا رماحا من خضوع. كانت رماحهم ليست رماح المواجهة انما رماح الخضوع لسيف الدولة. انما رماح خضوع الانسان في الدولة. فطاعنوا بها الجيش اي كان اظهارهم الولاء للجيش كانها مطعنتهم له. وبالتالي طاعتهم هي المطاعنة هنا. او مطاعنتهم هي الطاعة لهذا الجيش. فطاعة - 00:18:03ضَ
وبها الجيش حتى رد هذا الخضوع يعني غرب وغرب الشيء غرب اي شيء حده. فغرب السيف حد السيف الفيالق الفيلق جمع فيلق. والفيلق الكثير من الجيش. فخضوعهم وطاعتهم لسيف الدولة رد عنهم حد الجيش - 00:18:27ضَ
فانكفأ الجيش سيف الدولة عنهم فسلموا بعد ان كانوا قد هربوا نساءهم ثم اعادوا بعد سلم سيف الدولة لهم نساءهم الى بيوتهم. هم. اعدوا رماحا من خضوع فطاعنوا بها الجيش حتى رد غرب الفيالق. ثم قال في البيت. السادس والاربعين - 00:18:47ضَ
الم ارى يتحدث عن سيف الدولة فلم ارى يعني في حياتي ارمى منه غير مقاتل واسرى الى الاعداء غير مسارق كل يعني مخادع ومسارق اللص يعني اللي يسرق الشيء بغتة وفي غفلة من عيون الناس. فقال لم ارى في حياتي اشد - 00:19:07ضَ
ده او اصوب رميا ارمى يعني اسم تفضيل من رمى رمى اه بالرمح. مم. ارمى منه غير مخات لا يخادع اعداءه وجوههم وينذرهم قبل ان يصل اليهم. لانه غير خداع. هم. يعني اه يواجه يعني او يصنع الحرب - 00:19:27ضَ
وموجهة واعلام يعلمهم انني سافعل كذا وكذا فاما ان تستسلموا واما ان اتيكم بجيشي. فلما ارى ارمى منه غير واسرى الذي يسري يسير في الليل يعني الى الاعداء غير مسارقين لا يباغتهم ولا يسرقوا آآ منهم - 00:19:47ضَ
طمأنيتهم اه ولا يفعلوا يعني ولا يقدموا على الحرب الا بعد ان يعلن عنها. ثم قال في البيت السابع والاربعين وهو البيت الاخير تصيب المجانيق العظام بكفه دقائق قد اعيت قسي البنادق. والمجانيق جمع منجنيق ها وهو الة في الحرب - 00:20:07ضَ
زي الدبابة او زي المدفع اليوم كانت توضع فيها الحجارة وتقذف. وطبعا اه اه دقة اصابة المنجنيق ليست كبيرة لانه اصلا يعني ما فيش تصوير يعني هي محاولة رمي صخرة كبيرة في اتجاه معين فقط تصيبه وقد تأتي قريب من المكان لكنه قال كان راميا بالمنجنيق - 00:20:27ضَ
كانه يرمي بالبنادق ها دقائق يعني جمع دقيقة كان دقيقا في هذه الرمي وفي هذه الاصابة مع ان الرمية والاصابة ليستا دقيقتين في المنجنيق قد اعيت قد اتعبت اه وكانت ادق يعني. قسي البنادق والقسي جميع قوس. والبنادق جميع بندقة. وهي طبعا التي - 00:20:47ضَ
توضع في هذا القوس لكي يرمى بها الطير وهي صغيرة زي حبة صغيرة. ربما اخذت البندقية اليوم اسمها من الرصاصة هذه التي تخرج من البندقية فقال كانت اصابته بالصخرة الكبيرة من مكان بعيد مثل اصابته اه دقيقة كاصابته البندقة التي - 00:21:07ضَ
ترمى بها الطير الصغير. اذا دعونا نتوقف عند هذا البيت في نهاية هذه القصيدة التي رقمها مائة وثلاث وخمسون في هذه الحلقة ونلقاكم وفي حلقة جديدة وقصيدة جديدة في الحلقة السادسة والتسعين بعد المائتين فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:21:27ضَ