من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )
296/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان
التفريغ
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الحافظ رحمه الله تعالى الاطعمة الاطعمة طعام ووسم بكل ما يتخذ وبكل ما يؤكل ويتخذ من القوت هذا معنى اسم بكل ما يؤكل - 00:00:00ضَ
ويتخذ من القوت وقيل ان الطعام اسم يقع على كل ما يطعم حتى الماء يطلق عليه انه طعام ذكرى هذا ابن فارس مقاييس اللغة وعلى هذا جاء قوله تعالى من شرب منه فليس مني - 00:00:38ضَ
ومن لم يطعمه فانه مني ضمير يعود على النهر وورد في الحديث صحيح في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في بئر زمزم او في ماء زمزم - 00:01:12ضَ
انها طعام طعم ووصفها بانها طعام وعلى هذا ان يقول الانسان لاهله اطعموني ماء فعلى هذا يقول ان الطعام يطلق في الغالب على ما يؤكل وقد يطلق على ما والاصل في الاطعمة - 00:01:32ضَ
هو الحلم لعموم قوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان الاصل الاطعمة الحلم في مسلم يستعين بها على طاعة الله تعالى - 00:02:05ضَ
لان الله جل وعلا انما احل الطيبات لمن يستعين بها على طاعته لا انا معصيته قوله تعالى على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا الحديث الاول - 00:02:32ضَ
عن ابي هريرة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال كل ذي ناب من اتباع فاكله حرام رواه مسلم الحديث الثاني واخرجه من حديث ابن عباس بلا فظ نهى - 00:02:56ضَ
وزاد وكلي ذي مخلب من الطير هذان الحديثان تحريم كل ذي نابل من السباع تحريم من اتباع ومخلب من الطير والكلام عليهما من وجوه الاول في تخريجهما اما الحديث الاول - 00:03:17ضَ
قد رواه مسلم في كتاب الصيد الذبايح طريق عبد الله بن مهدي مالك عن اسماعيل ابن ابي حكيم عن عقيدة ابن سفيان عن ابي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث - 00:03:53ضَ
اما الحديث الثاني روى مسلم ايضا الباب المذكور من طريق شعبة عن الحكم عم ميمون ابن مهران عن ابن عباس وذكر الحديث لعل الحافظ حديث ابن عباس اولا لانه بلفظ نهى - 00:04:23ضَ
والثاني ان فيه ذكر الطير من حديث ابي هريرة ليس فيه ذكر الطير حديث ابن عباس الثاني فيه ذكرى اتباع وذكرى الطير قد يقول قائل لماذا الحافظ ما اكتفى بحديث ابن عباس - 00:04:56ضَ
عن الحديث ابي هريرة لعل الحافظ لاحظ امرين الامر الاول الحديث ابي هريرة فيه لفظ حرام والامر الثاني حديث ابي هريرة من كلام النبي صلى الله عليه وسلم بينما حديث ابن عباس - 00:05:23ضَ
تعبير الصحابي بقوله نعم وفي الثاني قوله كل ديدات من السن والذي خلف الرباعية ان الاسنان الثنايا ثم بعد كل ثنية وبعد الرباعية تأتي الانياب هذا ومعنى الناس وقوله من السباع - 00:05:49ضَ
جمع السبع والسبع هو ما يكترث الحيوان ويأكل قهرا هذا معنى السبع وما يفترس الحيوان ويأكله قهرا والمراد بالحديث اتباع او كل ناب من السباع يعدو به على غيره بمعنى - 00:06:49ضَ
لابد الوصف الاول السباع والثاني ان المراد بالناس اسمعوا ايناب انما المراد به ما يعدو به على غيره ويفترس والا يقتصر الرسول صلى الله عليه وسلم على لما من سبع الا وله - 00:07:25ضَ
نعم ما من سبع الا ولا هناك كان يقتصر على اتباع يتضمن ذكر الانيال لكن قال العلماء ان التنصير على لفظ الناس مع ان السبع له ناس المراد به الناس - 00:08:02ضَ
الذي يعدو به ويفترس قم بهذا يخرجون مثل الضبع الضبع لهناك لكن يقولون انه لا يعدو ولا يفترق سيأتي ان شاء الله الكلام على يتعلق بالضبع حديث مستقم لكن مثل الاسد - 00:08:24ضَ
الذئب النذر اجتمع به الوصفان انه سمع والثاني ان له نادا يفترس به هذا وجه ذكر الناس مع لفظة اتباع والا فمعلوم انه ما من سبع الا وله نعم وعلى هذا - 00:08:55ضَ
لم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم اكل كل ذي فاكل السباع حرام تنبيها على ان المراد الاختراع التعدي ولهذا ذكر الافظل ولهذا اذا كان له ولكنه ليس بسبع لا يعدو - 00:09:23ضَ
ولا يفترس فهو حلال مثل الظبع ان شاء الله الكلام في هذا اما ما له ناب ليس بسبع فهذا حلال كالابل مثلا البعير له ناب ولكنه لا لا يحرم لانه ليس بثبغ - 00:09:49ضَ
نخلص من هذا انه لا بد من اجتماع الوصية قوله وكل ذي مخلب من الطير اصل المخلب الذي يحسد به مأخوذ من الخلف وهو القطع الشق معروف عند العامة بالمقلب - 00:10:14ضَ
معروف عند العامة بالمخلف يطلق انا والطير والطير واضح وغيره له اظفار فهذا او هو نعم هو المخلف هو الظفر في كل تقوى سواء كان مما يمشي على الارض او مما - 00:10:40ضَ
يطير وبعضهم علماء اللغة يفرقون بين المخلب الظهر يقولون المكنب فيما يقول والظفر الصقر وقل له والحمام يقول له على هذا القول نعم ان المسألة فيها قولان القول الاول ان المقلب هو الظفر ولا فرق - 00:11:28ضَ
وكان يصيد او ما يصيد والقول الثاني التفريق وهو ان ما يصيد يطلق على اجزه مخلك وما لا يفيض يطلق عليه والمراد بالحديث مثل ما تقدم في الناس وكل ذي مخلب - 00:12:14ضَ
يعني ظفر يصيد به اما على القول الثاني اللي يفرق بين المخنب والظهر يصير المراد بالحديث مطلقا ما يصيب بمحنة بها لكن على القول الثاني وعلى القول الاول اذا قلنا ان المخلف هو الظفر مطلقا - 00:12:45ضَ
يصير الحديث المراد به ما له مخلب يصيد به اما ما له محلب لا يقيد به كالعصافير الحمام دجاج ونحوها فهذا مباح على هذه الطين معنى قوله وكل ذي مخلب اي مخلب يصيد - 00:13:09ضَ
اما على التفسير الثاني ما له داعي يقول يصيد به ولا لا التفسير الثاني الوجه الثالث الحديث دليل على تحريم كل ده كل ذي ناب من اتباع الاسد والذئب والنمر - 00:13:30ضَ
والخنزير والهرة والثعلب ونحوها وهذا مذهب الجمهور من اهل العلم من الحنفية والشافعية والحنابلة والمالكية في احدى الروايتين عن الامام ما لك وهي التي اقتصر عليها في الموطأ انه لما ساق في الموطأ - 00:14:05ضَ
ابي ثعلبة نهى عن كل ذي ناب من السباع قال وهو الامر عندنا والامر عندنا الرواية التي استقر عليها مذهب الامام مالك هي القول التحريم وجذب ابن رشد القرطبي في بداية المجتهد - 00:14:37ضَ
هذا هو الصحيح من مذهبه. هذا هو الصحيح من مذهبه والقول الثاني ان اكل كل ذي ناب من اتباع مكروه ولا يرقى الى درجات التحريم وهذا مروي عن الامام مالك - 00:15:02ضَ
وهو المشهور عند المالكية المشهور عند المالكي يقول ابن العربي المشهور عنه يعني عن مالك الكراهة وهؤلاء يستدلون لحديث الباب لكنهم يقولون ان النهي فيه مصروف عن التحريم الى الكرامة - 00:15:25ضَ
له اية سورة الانعام قوله تعالى قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتا عودة من مسموحا او لحم الخنزير ولحمة خنزير فيقولون ان الاية - 00:15:59ضَ
نصت على ان المحرم هو هذه الاشياء الثلاثة فما عداها لا يكون محرما لكن ان ورد فيه نهي فيقول النهي محمولا على على هذه وجهة نظرهم القول الاول في هذه المسألة - 00:16:20ضَ
لان الاحاديث الواردة في هذا الموضوع صريح لا يحتمل التعويل والنهي كما هو معلوم في الاصول لا يترك عن اصله الذي هو التحريم الا بدليل واما اية الانعام ليس فيها دليل - 00:16:53ضَ
لمن يقول لان اية الانعام من سورة الانعام وسورة الانعام مكية الاية المحرمات في هذه الاشياء الثلاثة نزول الاية في مكة والاية كما ذكر المفسرون جاء في في معرض الطب - 00:17:28ضَ
قال اهل الجاهلية الذين كانوا يحرمون اشياء من الازواج الثمانية البحيرة والثائبة والوصيلة والحامي نحو ذلك ثم في المدينة نزلت سورة المائدة وجاء فيها ذكر المحرمات عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما ويل لغير الله به. والمنخرقة والموقودة الى اخره - 00:18:00ضَ
وجاء ايضا في السنة تحريم اشياء منها كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلف من الطير ومنها ايضا تحريم اللحوم الحمر الاهلية كل هذه الاشياء ما حرمت الا بقى بالمدينة - 00:18:35ضَ
بعد نزول اية الانعام سنوات فهذا يدل على ان اية الانعام نصت على المحرمات وقت نزول الاية هذا من جهة واية الانعام قصفت الرد على المشركين هذا من جهة اخرى - 00:18:56ضَ
ثم نزيد في المحرمات بعد نزول الاية وعلى هذا اية المائدة وما جاء في السنة ما علاقتها باية الانعام هل هي اية الانعام او من باب تحريم شيء بعد شيء - 00:19:19ضَ
نعم الثاني هو المعتمد الثاني هو المعتمد اما القول بالنفخ فهذا ليس بصواب بل اية الانعام اية محكمة باقية على ما هي عليه وما جاء فيما بعد انما شأنه شأن بقية الشريعة. الشريعة ما جاءت دفعة واحدة - 00:19:41ضَ
نعم جاء في الشريعة شيئا بعد شيء خصوصا بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم الى المدينة هكذا بالنسبة المحرمات وعلى هذا القاعدة ان كل ما ثبت تحريمه في نص - 00:20:04ضَ
من كتاب او سنة صحيحة فهو حرام هذه القاعدة كل ما ثبت تحريمه بنص من القرآن او سنة صحيحة فهو حرام يزاد على الاية المذكورة ثمان الذي يحتدل باية الانعام - 00:20:23ضَ
يلزمه ان يقول بحل الحظرة الاهلية مع انه لا يقول بحملها لان هي ما ذكرت في هذه الانعام الوجه الرابع بهذا يبدو سبب الخلاف بين اصحاب القول الاول والقول الثاني - 00:20:44ضَ
نعم هو معارضة اية الانعام اصحاب القول الاول تمسكوا بالاحاديث ولو الف زائدة على ما في احد الانعام واصحاب القول الثاني تمسكوا بظاهر الاية بسبب ان الاية ظاهرة في الحصى - 00:21:04ضَ
ظاهرة الحصر فقالوا ما جاء في الاحاديث يكون محمولا على الكراهة الخلاصة في هذه النقطة اما الوجه الرابع فان الحديث دليل على تحريم كل دي مخلب من الطير يصيد به - 00:21:26ضَ
النثر والغراب وجميع اذا هذا مذهب الجمهور من اهل العلم الحنفية الشافعية الحنابلة وفريق من المالكية فريق من المالكية القول في كل ذي مخلف من الطير قريب من القول في كل غناب من اتباع. يعني الجمهور في جهة - 00:21:46ضَ
فريق من المالكية في جهة اما الجمهور اللي يلوم حديث الباب اما القول الثاني وهو فريق المالكية الذين ذهبوا الى جواز كل ذي مخلف من الطير على القول المشهور عندهم - 00:22:27ضَ
فهؤلاء استدلوا بعموم اية الانعام كما تقدم الانعام هو القول الاول الجواب عن اية الانعام هو مثل ما تقدم الوجه الاخير ذكر العلماء شيخ الاسلام ابن تيمية كما في الفتاوى - 00:22:51ضَ
ابن القيم في مدارج السالكين الذكر والحكمة في تحريم اتباع ذكروا ان الحكمة في هذا ان هذه التباع فيها القوة التي مؤداها تعدي اذا تعود الانسان على اكل هذه السباع - 00:23:23ضَ
صار عنده شبح صار يميل الى ما تميل اليه البطش والانتقام حب التعدي على الاخرين حرمت والله اعلم في هذا المعنى ثم امر اخر يكره العلماء وهو صلابة لحمها غير صالحة - 00:24:08ضَ
في معدة الانسان لكونها وذكر ابن القيم ابن تيمية رحمه الله ان اسباب تحريم الحيوان السبب الاول اما للقوة السبوعية وهذا في السباحة السبب الثاني لخبز مطعمها الحيوانات التي تأكل - 00:24:48ضَ
او لانها في نفسها مستخبثة وهذا مثل الحشرات اذا ثلاثة ان قوة تبعية هذا في السباع واما لخبز مطعمها وهذا فيما يأكل سواء من السباع او من الطيور واما نعم - 00:25:23ضَ
بخبثها في نفسها وهذا يكون الحشرات الحديث الثالث جابر الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبرة عن لحوم الحمر الاهلية واذن في لحوم الخيل متفق عليه - 00:25:53ضَ
وفي لفظ البخاري ورقة هذا الحديث موضوعه تحريم لحوم الحمر الاهلية واذا حث لحوم الخير هذا الحديث رواه البخاري ثلاثة مواضع صحيحة المغازي في غزوة خيبر ثم رآه رواه في الصيد - 00:26:23ضَ
والذبايح في باب لحوم الخير اخرجه مسلم والذبائح كلاهما من طريق حماد ابن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى - 00:27:05ضَ
وذكر الحديث وهذا اللفظ موجود في البلوغ اما لفظ البخاري نعم البخاري ما عنده لا فؤادين بخاري عنده لفظ ولهذا يوجد في بعض نسخ البلوغ وفي لفظ للبخاري للتنوير هذا غلط - 00:27:31ضَ
الصواب وفي لفظ البخاري وفي لفظ البخاري اذا قلنا وفي لفظ للبخاري يعني كأن البخاري شارك مسلما في لفؤاد نعم ورواه بلال قطب رخص هذا هو السر في كون الحافظ - 00:28:03ضَ
ثورة رواية البخاري اورد لكم البخاري لان الحافظ لو قال متفق عليه وسكت ان لفظ انه عند البخاري ومسلم والامر ليس كذلك الثاني في شرحها الفاظه قوله لها تقدم لنا - 00:28:21ضَ
اكثر من مرة ان النهي طلب الكف هذا الفعل وزير وقوله يوم خيبر يقال يوم خيبر ويقال عام خيبر تقدم لنا ايضا ان غزوة خيبر كانت في اخر المحرم سنة سبع - 00:28:45ضَ
من الهجرة نقل هذا الحافظ البي اسحاق ونسب ابن القيم في بلاد المعاد الى الجمهور انتبهوا الى الجمهور وقوله الحمر الاهلية الحظر مفرده حمار ثمار يطلق على الذكر اما الانثى - 00:29:13ضَ
فيقال اتان وربما قالوا للانثى حمارا ربما قالوا لها حضارة لكن هذا والحمار معروف ووصفه بالاهلية في بعض الاحاديث الانسية لاخراج حمار او الحفر الوحشية انها صيد كما تقدم وكما سيأتي ان شاء الله - 00:29:45ضَ
الاسبوع القادم في قصة ابي قتادة عندما صار قاد حمارا قوله وادل اطلق لهم الفعل ومثله لكم رخص فان معناه سهل ويسر الجزء التالت الحديث دليل نفوة الخيل قبل الوجه الثالث - 00:30:25ضَ
هي جماعة الافراد والخيل الله مفرد معناه لو قيل ما مفرد قيل؟ فقل فرس ومع هذا الخيل تجمع ايضا على خيول يجمع على احيانا الوجه الثالث الحديث دليل على تحريم اكل لحوم الحمر الاهلية - 00:30:55ضَ
لان النهي للتحريم نقل ابن عبد البر الاجماع وانه لا خلاف في تحريمها ورد عن ابن عباس القول بالحل ولكن الصواب ان هذا لا يثبت في اضواء البيان وتحريمها لا ينبغي ان يشك فيه منصف - 00:31:33ضَ
لكثرة الاحاديث لكثرة الاحاديث الصحيحة الواردة بتحريمها وذكر ان البخاري ومسلم ان البخاري ومسلما روي تحريمها عن ثمانية من الصحابة وذكر ابن القيم مختصر السنن ان تحريمها ثبت عن عشرين صحابية - 00:32:08ضَ
وسرد اسماءهم وذكر احاديثهم وهذه الاحاديث بعضها في الصحيحين وبعضها ليس في الصحيحين وقد ورد في هذه الاحاديث وصف الحظر الاهلية بان هذه في بعضها وصفها بانها رجس او نجس - 00:32:44ضَ
وهذا يدل على ان علة التحريم هي المجاسة وان تحريمها لعينها لا لمعنى كما قيل انها حرمت ينهج الليلة او حرمت خشية قلة الظهر لانها تركض فهذه علل لا يلتفت اليها - 00:33:11ضَ
الصواب في تحريم في علة تحريمها انها النجاسة ان هذه العلة يدل على انها حرمت لا لمعنى لانه لو كان تحريمه لقلة الظهر نعم لكانت الخيل اولى بالتحريم كانت القيل اولت التحريم بتحريم الاكل - 00:33:47ضَ
ان ركوب الخيل اكثر من ركوب الحمير وقلة والقين اقل من الحمير. اقل من الحمير ومع هذا الخيل مباحة انا احد القولين كما في هذه المقصود ان الحمر الاهلية محرمة - 00:34:16ضَ
وقد ورد حديث طالب ابن ابقر المزني لما جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله انها اصابتنا السنع انك حرمت اللحوم الحمر عندي ما اطعم اهلي الا ثمان حضور - 00:34:38ضَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم اطعم اهلك عمرك انما حرمتها من اجل جوال القرية الجوال القرية يعني من اجل انها يأكل الجنة هذا الحديث رواه ابو داوود البيهقي وغيرهما - 00:35:04ضَ
ولا السلامة فيه على الاباحة لان هذا في الحديث اولا اسناده ضعيف والامر الثاني ان متنه مخالف للاحاديث الصحيحة الدالة على تحريم يكون الاعتماد علينا يقول البيهقي بعد ان ساق هذا الحديث - 00:35:28ضَ
هذا حديث مختلف في اسناده ومثل هذا لا يعارض به الاحاديث الصحيحة وقال المنذري المنذري في خطر السنن اختلف في اسناده اختلافا كثيرا المقصود ان هذا الحديث ضعيف وهو يذكرون العلم به - 00:35:59ضَ
الرجل الاخير الحديث دليل على اباحة لحوم الخيل هذا مذهب الشافعي واحمد وبه قال جماعة من الصحابة والتابعين ابن الزبير قال ابن عبيد وعلقمة الاسود غيرهم وهو قول محمد ابن الحسن - 00:36:29ضَ
وابي يوسف من الحنفية ودليلهم حديث الباب وجه الدلالة ظاهرة جدا وان الرسول صلى الله عليه وسلم اذن في لحوم الخيل في الوقت الذي حرم فيه لحوم الحمر فدل على اختلافهما - 00:37:05ضَ
دل على خلاف حكمهما ولو كان حكمهما واحدا لفظ التحريم شاملا لهما لكن قال في هذا حرم في الحمر وقال في هذا دليل على الاباحة القول الثاني تحريم لحوم الخيل - 00:37:28ضَ
وهذا احد القولين في مذهب ابي حنيفة ومالك وروي عنهما القول بالقراءة الكراهة قولا ثالثا السلفية والمالكية عندهم القول بالتحريم وعندهم القول بالكراهة وقد ذكر ابن عبد البر في كتابه الكافي - 00:37:56ضَ
ذكر الكراهة عن الامام مالك الشنقيطي ايضا في اضواء البيان ذكر القولين عن ما لك ذكر التحريم وذكر قال والتحريم اشهر عندهم تحريم عندهم وصحح صاحب الهداية وصحح صاحب الهداية من الحنفية القول بالتحريم عند الحنفية - 00:38:27ضَ
يقائلون بالتحريم لحوم الخيل بدل بدليلين الدليل الاول اية سورة الانعام ويقول الله تعالى والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة وزينة وجه الاستدلال ان الله تعالى خلق الخيل والبغال والحمير للركوب وللزينة - 00:39:01ضَ
انه ذكر هذا الى ولم يذكر سبحانه وتعالى منفعة الاكل مع ان منفعة الاكل المنافع العظيمة الاكل من المنافع العظيمة فلو كانت الخيل ينتفع بها في الاكل لذكرت منفعة الاكل - 00:39:46ضَ
اما وانها لم تذكر ذكرت في الاية التي قبلها والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع. ومنها تأكلون قالوا هذا دليل على ان الخيل كلام الخيل ما تؤكل كأنهم هم الان بالمفهوم مفهوم التعليم - 00:40:14ضَ
مفهوم التعليل. قالوا لما ان لا بالتعليل ذكرت الركوب والزينة يفهم من هذا ان الاكل لا يباح القول الدليل الثاني له ما ورد في سنن ابي داوود النسائي ابن ماجة - 00:40:36ضَ
الامام احمد في حديث خالد ابن الوليد رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل اكل لحوم الخيل والبغال وفي رواية غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة خيبر - 00:40:59ضَ
وذكر الحديث وفي وحرام عليكم اللحوم الحمر الاهلية وخيلها وبغالها وغيرها وبغالها هذا الحديث الراجح هو القول الاول وهو اباحة لحوم لان الاحاديث يحلها ظاهرة الدلالة ان شاء الله في الاسبوع القادم - 00:41:27ضَ
ان الحافظ ذكره مع حديث جابر حديث اسمى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمدينة فاكلناه هذا دليل على الاباحة ومن ادلة القائلين في الاباحة وقد روى - 00:42:11ضَ
صحيح عن عصا انه قال قلت لابن جريج لم يزل سلفك يأكلونه الخير قلت قال ابو جريج قلت الصحابة قال نعم اما هذا القول الثاني اية الانعام والخير والبغال النحل نعم - 00:42:37ضَ
الخير والبغال فهذا ليس بصريح الدلالة انا التحريم لامرين الامر الاول ان سورة النحل المكية اجماعا والحديث الواردة في الخيل في غزوة خيبر غزوة خيبر كما مر قبل قليل بعد الهجرة - 00:43:22ضَ
لان في اخر المحرم سند انتبه فلو فهم النبي صلى الله عليه وسلم المنع من اية سورة النحل ما اذن الصحابة رضي الله عنهم باكل لحوم الخيل عام خيبر اكل لحوم الخيل - 00:43:55ضَ
بل ان هذا مأخود من مفهوم التعليم وحديث جابر واسمى منطوقان صريحان وفي الخصوم يقدم انا اما حديث خالد ابن الوليد ما هو حديث معلول في امور ثلاثة اولها انه حديث ضعيف - 00:44:22ضَ
اتفاق المحدثين الامر الثاني ان في متنه نكارة لان خالدا يقول غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر خالد ما اسلم الا بعد عام قيظة والامر الثالث ان هذا الحديث مخالف - 00:44:57ضَ
لرواية تصفيقات ان الرسول صلى الله عليه وسلم رخص في لحوم الخيل الحديث الاخير الليلة وعن ابن ابي اوفى قال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة غزوات نأكل الجرائد - 00:45:20ضَ
متفق عليه هذا الحديث موضوعه اباحة اكل الجراد هذا الحديث رواه البخاري في كتاب الذبائح والصيد باب اكل الجراد ومسلم ايضا من طريق ابي يعقوب قال سمعت ابن ابي اوفى يقول - 00:45:48ضَ
وذكر الحديث الوجه الثاني في الفاظه قوله سبعة على ان نناهب على ان مطلق نائب عن المصدر انونا نعم غزوات سبعة كما في قوله تعالى فجددوهم ثمانين جلدة على المسؤولية انه نائب عن - 00:46:19ضَ
وقوله نأكل هذا لفظ مسلم يا اخوان نأكل الجراد لفظ البخاري نأكل معه الجراد يأكل معه الجراد لكن هذه المعية هل المراد بها معية الغزو فقط او المراد بها معية الغزوة واكل الجراد - 00:47:01ضَ
محتمل غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل معه الجراد يعني نأكل في هذه الجراد الغزوات الجراد تكون المعية معية الغزوة فقط ويحتمل ان المراد نأكل معه الجراد فالمعية بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:47:44ضَ
فاي المعنيين ارجح ان حملناه على المعنى الاول الغزوة يسير قوله معه تأكيد لقوله غزونا اذا قلنا ان الاحتمال الثاني ان المعية معية اكل هذا تأسيس اولى من التأكيد من التأكيد - 00:48:14ضَ
قوله الجراد جرادة جرادة تطلق على الذكر وعلى الانثى الى الامانة قالوا انه مشتق لانه ما ينزل على شيء الا اكله وجرده اذا نزل على الزرع اكله حتى انه يأكل - 00:48:49ضَ
النخل يعني الخور يأكل ولا يبقي الا الجريدي يعني الاسير الجراد اصناف احمر وبعضهم اصفر انا ما رأيت لكن في الزمن القديم لما كان الجراد متوفر ها ونحن صغار نوعان - 00:49:30ضَ
نحمر هذا يسمونه واحسن انواع الجراد مرة هذا يسمونه العوام الزعيري هذا وهو ردي اردى انواع الجراد يقولون اول ما ينمو الجراد يكبر يصير مكن اذا ضعف وهذل تحول الى الصفار صار افضل - 00:50:17ضَ
اما الابيض ما رأيت يكافحونه ولا من اول كان يجي كان يضرب كأنه في سنة من السنوات قال لي بعض كبار السن انه انعدم التمر نهائيا جاء الجراد واكل النخل النخل توه مطلع - 00:50:47ضَ
اكل الطلع كله واكل الخبز ايضا يقولون فزاد التمر في تلك السنة حتى يقول لي انه في رمضان ما وجدوا تمرا يفطرون به يفطرون على التمر يفطرون على طعام يصنعونه - 00:51:19ضَ
خبز مثلا في البيت ولا غيره اكل التمر وخطير واذا جاء على المزروعات اذا جاء على النقل ايضا قتلته ولهذا يقولون يعني يقول لي الشخص هذا يقول اذا انهم خابوا ان الجراد مدبل - 00:51:38ضَ
النخل مطلع يقومون على النخل ويتعاونون اصحاب المزارع كلهم يجتمعون على نقل فلان يصلحونه ثم فلان يتعاونون شلون يكمونه يقضون لي من النقم ويلفون به الزم اللي توه طالع ذا يلفونه - 00:52:00ضَ
في حروب بينه وبين الجراد والا فان الجراد يأكله ومع هذا الجراد احتمل الفقع ولهذا ذكر عبودي الاسترسال ها في كتابه الامثال العامية بنجد اولاد الفقع الجراد يقولون ما هو كافر من الجراد؟ ما يضر - 00:52:23ضَ
ولا ولا فجأة طبعا الله اعلم لان الجراد يأكل من جميع الاشجار ترى الارض بينما الفقع الفقع من الارض يصير فيه مادة تراثية الفجأة تقيل على المعدة وقد يؤثر اذا اكثر الانسان من اكله - 00:52:58ضَ
انتبهوا انتم اذا جاء الجراد فودوها اذا جاء الفجر الرجل الاخير الحديث دليل على اباحة اكل الجراد قد نقل النووي وغيره الاجماع على حل سواء مات اصطياد بذكاء كل هذا حلال - 00:53:24ضَ
وقضية الجراد الذكاء هذا الظاهر انه غير وارد وما كانوا يعرفون ان الجرائد لكن احيانا يموت الجراد حتى انفه ان كانوا في الزمن القديم يأتون بخياش فياش رز فياش الرز الاول موب الرز الثاني ذا الحين - 00:54:00ضَ
ياسر الرز الاول كبر الرز هذا ونصفه تقريبا زيادة يجيبون الخيش ويملون الجراد وانا مالي مرة مليانة لكن اكيد انه في شيء ميت ثم ايضا طريقتهم يطبخونه على وحدة وحدة - 00:54:22ضَ
قدر كبير يسمونه حجري الخير شيخ ويكبونه بحجري على شوي شوي لمين ينزلوا على شوي شوي بالماء اذا انتهى غطوك سرعة ولا هذا اللي فوق يبي يطير يخلف الله اللي بيروح - 00:54:52ضَ
شوي له حركة بقى ومعنى هذا ان الجراد حلال ولو مات مر علينا في اول الطهارة الحديث حلت لنا ميتتان وذكر الجراد السمك والجراد والكبد والطحال هذا وتقدم ان الحديث فيه كلام والصواب انه موقوف على - 00:55:15ضَ
ابن عمر لكنه حكم الرفع لكن ينبغي الابناء من الجراد ما مات بسبب المبيدات بسبب المبيدات فهذا يحرم ولكن بسبب القاتل الله تعالى اعلم - 00:55:52ضَ