تفسير سورة الحجرات - أ.د أحمد النقيب

3 | تفسير سورة الحجرات | الشيخ أ.د أحمد النقيب

أحمد النقيب

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه واحبابه ومن اتبع هداه. ثم اما بعد قال الله سبحانه قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم - 00:00:00ضَ

وان تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم من اعمالكم شيئا. ان الله غفور رحيم هذه الايات وما بعدها ذكر اهل العلم انها نزلت في اعراب بني اسد عندما اتوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اولادهم ونسائهم - 00:00:33ضَ

يقولون له قد اسلمنا ولم نقاتلك قد اسلمنا ولم نقاتلك كما فعل بنو فلان وعندئذ فنحن مؤمنون فنحن مؤمنون. وعندئذ انزل الله تعالى قوله قالت الاعراب امنا. قل لم تؤمنوا - 00:01:06ضَ

ولكن قولوا اسلمنا. وذكر اهل العلم ان الايمان والاسلام من الالفاظ التي اذا اجتمعت افترقت واذا افترقت اجتمعت فهي من هذه القرائن اذا اجتمعت افترقت اي اذا ذكر الايمان والاسلام في سياق واحد دل الايمان على الباطن - 00:01:35ضَ

والاسلام على الظاهر اما اذا افترقت اجتمعت اذا ذكر الاسلام بمفرده دخل فيه معنى الايمان فدل على الظاهر والباطن واذا ذكر الايمان بمفرده دل او دخل فيه معنى الاسلام فدل على الظاهر والباطن - 00:02:06ضَ

يعني هذه الاية قالت الاعراب امن. قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فذكر الاسلام والايمان فالاسلام هو الانقياد. الظاهر. الانقياد الظاهر والايمان هو الانقياد الباطن. فقالوا امنا فنفى الله تعالى عنهم الايمان واثبت لهم - 00:02:30ضَ

الاسلام فدل ذلك على ان الايمان غير الاسلام اما اذا افترقا قال الله عز وجل ان الدين عند الله الاسلام. فليس معنى ذلك ان الاسلام غير الايمان ولكن الاسلام هو الدين الذي ارتضاه الله الذي يدخل فيه ايه؟ الايمان - 00:02:57ضَ

قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن. يا ايها الذين امنوا هل معنى ذلك ان المخاطبين بذلك هم المؤمنون فقط اما المسلمون فلا يخاطبون بهذا لأ - 00:03:24ضَ

يدل هذا الخطاب على دخول المسلمين مع المؤمنين فيه. يا ترى هل هؤلاء الاعراب كانوا منافقين ام كانوا مسلمين حقا ينتظر منهم الايمان. على قولين عند اهل العلم. اختار البخاري وغيره - 00:03:43ضَ

انهم كانوا منافقين وحقق المسألة شيخ الاسلام ابن تيمية انهم لم يكونوا منافقين بل كانوا مسلمين ينتظر منهم الايمان وهذا كلام غير واحد ايضا كالطبري وغيره وهذا الكلام هو الحق في هذه المسألة - 00:04:07ضَ

لان الكلام فيه ادلة تدل على انهم ليسوا منافقين. بل ان الايمان متصور منهم منتظر منهم يدل على ذلك قول الله عز وجل ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم. آآ اداة لما بتنفي - 00:04:33ضَ

ما هو موجود ولكن ينتظر ينتظر وقوعه بعد ذلك الزمن. يبقى اذا هي لنفي الوقوع في ذلك الزمن. ولكن انتظروا وقوعه بعد ذلك الزمن. مثلا هل اتى الاستاذ اسمع هذه الاجابات لم يأتي - 00:05:02ضَ

اذا لم يأتي في ذلك الزمن. طب هيجي ولا مش هييجي؟ الله اعلم. لن يأتي. يبقى مش جاي مطلقا لما ياتي يعني ايه؟ اي لم يأتي في في زمن الخطاب ولكن ينتظر ان يأتي - 00:05:28ضَ

ينتظر ان يأتي اذا لما هذه تدل على نفي الحدث وقت الخطاب ولكن ينتظر حصوله بعد زمن الخطاب. اذا زمن الخطاب نفى الله تعالى عنه الايمان ولكن بعد زمن الخطاب ينتظر منهم الايمان - 00:05:47ضَ

وهذا الامر غير منطبق على المنافقين ده غير منطبق على مين؟ عن المنافقين. اذا هذا اول دليل يدل على انهم ليسوا منافقين. بل هم مسلمون ينتظر ومنهم الايمان الدليل الثاني قول الله عز وجل وان تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم من اعمالكم - 00:06:13ضَ

لا يلتكم اي لا ينقصكم. لا ينقصكم من اعمالكم اي من ثواب اعمالكم على حذف مضاف لا ينقصكم من ثواب اعمالكم شيئا. شيئا. وكلمة شيئا نكرة. وقعت في سياق النفس - 00:06:40ضَ

للدلالة على حفظ الثواب ايا كان ذلك الثواب. اذا اي ثواب هيعملوه؟ اي خير هيعملوه ومحفوظ لهم آآ ينتظر الثواب عليه ان شاء الله. وهذا الامر لا يكون ايضا في المنافقين - 00:07:06ضَ

لان المنافقين حبطت اعمالهم فلا ثواب على اعمالهم وانما الذي يثاب على عمله هو المسلم الصادق اما المنافق فانه لا يثاب على عمله. وهناك فارق بين الاجزاء والاثابة فارق بين الاجزاء والاثابة. المنافق اذا صلى اجزأته صلاته. ولكن لا يثاب على صلاته - 00:07:26ضَ

اجزأته صلاته فلا يطالب ان يعيد صلاته. ما نقولوش ان انت صليت وانت منافق. فصلاتك باطلة يلزمك ان تأتي بالصلاة الاخرى. اجزأت صلاته. ولكن هل يثاب عليها؟ لا. لن يثاب عليها - 00:07:59ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان هناك ناسا يصلون يخرجون من صلاتهم لم يحوزوا الا النصف الا الثلث الا الربع الا العشر وهناك من يصلي ولا يخرج بثوابها من شيء. الذين يأتون الصالحات في الظاهر - 00:08:18ضَ

سر ولا يثابون عليها انما هم المنافقون. اما الذين يأتون بعمل ولو كان شيئا يسيرا ويثاب عليه فهذا ليس منافقا. وان تطيعوا الله ورسوله لا يردكم من اعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم. وهذا تذليل يدل ايضا على انهم ليسوا منافقين. بل هم مسلمون - 00:08:38ضَ

ربما وقع منهم بعض الخطأ واو بعض الزلل في اللفظ او في العمل فان الله تعالى غفور رحيم آآ كلمة انما بيسموها انها اداة مركبة. اداة مركبة وهذه الاداة المركبة - 00:09:10ضَ

آآ ايضا يعني يجعلون ان من دلالتها الحصر او القصر او الاختصاص ودائما لما كانت هي تدل على الاختصاص والحصر اذا ما بعدها يكون مرفوعا يكون مرفوعا لعظم هذه الاداة - 00:09:37ضَ

ولذلك اي اسم يقع بعد انما يكون مرفوعا انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا ها انما المؤمن فلان يبقى لابد ان يقع بعدها الاسم مرفوعا. ليه؟ لانها اداة قوية عالية. فمن شرفها وقوتها ان ما بعد - 00:10:01ضَ

لا يكون مرفوعا. والفعل ايضا اذا اتى بعدها يكون مرفوعا. انما يخشى الله من عباده العلماء. فيخشى فعل مضارع مرفوع. ولكن لم تظهر علامة رفع لانه معتل الاخر. المهم عندما نقرأ كلمة انما نستشعر ان هذا التركيب او هذه الاية فيها معنى الاختصاص - 00:10:25ضَ

فيها معنى الاختصاص. فقال الله انما المؤمنون انما المؤمنون الموصوفون بالايمان المختصون به الصادقون فيه من هم الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ثم لم يركبوا. هذا دليل على ان الريبة ربما تقع بعد الايمان. فاذا اطمئن القلب بالايمان - 00:10:55ضَ

بعد الايمان ثبت الايمان وتجذر في القلب وانتج واثمر. انتج واثمر اذا من المفسدات التي تفسد ريح الايمان الشك والريبة. الشك والريبة اذا هناك امراض تصيب الايمان شجرة الايمان المباركة هناك امراض تصيبها من هذه الامراض التي تصيب شهادة - 00:11:27ضَ

الايمان الربا. فقال الله في وصف المؤمنين الصادقين انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا. لم يقل امنوا بالله ورسوله وارتابوا. لأ لم يقل الذين امنوا بالله ورسوله فارتابوا. لأ. وانما قال - 00:12:00ضَ

ثم لم يرتابوا لان الريبة انما تحدث بمهلة بعد الايمان. اما ايمان فيه ربا من البداية اذا ليس بايمان ايمان فيه ريبة من البداية وتلبس بالريب من البداية اذا ليس هذا ايمانا - 00:12:27ضَ

ليس هذا ايمانا. ولذلك لما ابو سفيان اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال اشهد ان لا اله الا الله فقيل له اتشهد ان محمدا رسول الله؟ قال اما هذه ففي القلب منها شيء - 00:12:49ضَ

هل قبل منه ذلك؟ لا قيل له اذا لم تقلها سقطت رأسك بين يديك. لو ما قلتهاش خلاص هتطير رقبتك لانه لا يقبل ايمان فيه ريب. فيه شك فيه ظن. ولذلك الريب كان مرض انما يأتي بعد ماذا - 00:13:06ضَ

بعد الايمان واحد يؤمن وبعد ما يؤمن ويستقر الايمان في قلبه يتسرب الى قلبه مرضه الايه؟ الشك. مرضه شك اما المؤمنون فان الشك لا يرد قلوبهم البتة انما المؤمنون الذين امنوا - 00:13:28ضَ

الله ورسوله ثم لم يرتابوا طيب هذا في الباطن اذا قلوبهم مستقرة مطمئنة. طوف الظاهر قال الله وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله. هذا ذروة سنام الاسلام ذروة سنام الاسلام الجهاد في سبيل الله. عز المسلمين وشرف المسلمين في هذه - 00:13:50ضَ

شعيرة الذي ضيعت الجهاد في سبيل الله وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله. لماذا قدم الاموال على النفس؟ هل لان الانسان تعلقه بالمال اعظم من تعلقه بالنفس؟ لأ امال لان المال يقدر عليه - 00:14:23ضَ

يقدر عليه كل انسان. ممكن انسان يجاهد حتى بنصف صاع من تمر بنصف صاد من بر بكثرة من خبز ممكن ولذلك لما المطوعين جاءوا آآ تجهيز جيش العسرة. فمنهم من جاء بنصف ساعة - 00:14:49ضَ

ومنهم من جاء بكسرة خبز. عندئذ همزهم المنافقون ولمزوهم اذا يمكن للانسان ان يشارك في الجهاد ولو بالقليل. ولو بالقليل. ويمكن اذا لم يخرج بنفسه ان يجهز غازيا. وقال النبي عليه الصلاة والسلام من جهز غازيا - 00:15:14ضَ

او خلفه في اهله بخير فقد غزا اذا ممكن انا ما اجاهدش لمرض. لافة لاي شيء ولكن ادفع غيري للجهاد. اذا المال دائرته اوسع. المال ديرته اوسع. فلما كان الجهاد - 00:15:40ضَ

ما لي اوسع ولا عذر فيه كان كان مقدما على ماذا؟ على النفس. ولكن من حيث النوع فان الجهاد بالنفس اشرف فان الجهاد بالنفس اشرف. لان النفس اذا زهقت لا تعوض. اما المال اذا فقد فانه ماذا؟ يعوض - 00:16:01ضَ

ولذلك في بعض السياقات تجد ان القرآن قدم النفس على المال واخرى قدم المال على ماذا؟ على النفس. فافهم ذلك الامر. اعرف ليه قدم المال مرة؟ وليه قدم النفس مرة؟ لما قدم - 00:16:25ضَ

مال قدمه لتنوعه وعمومه. ولما قدم النفس قدمها لماذا؟ لشرفها وعزتها وعلى كل حال فان الصادقين في ايمانهم من اعظم الدلائل على صدقهم العملية انهم يجاهدون باموالهم وانفسهم ثم اسمع في سبيل الله. هنا الاخلاص - 00:16:45ضَ

لا يجاهدون حمية ولا عصبية ولا رفعة ولا لكي يسمعونا بجهادهم احدا وانما يفعلون الون ذلك في سبيل الله. وصفهم ربنا عز وجل في جملة طيبة جدا ومدحهم في قوله - 00:17:15ضَ

هم الصادقون. لو قال اولئك الصادقون لكفى. ولكنه اكد الخبر ونسبته للمبتدأ. اكد الخبر ونسبته للمبتدأ والصدق. فقال اولئك هم الصادقون ثم قال الله تعالى قل اتعلمون الله بدينكم. اتعلمون - 00:17:35ضَ

مضاعف وعلم بمعنى شعر والتضعيف هنا يدل على نوع من التكلف اي انهم يتكلفون الاخبار عن حالهم يتكلفون الاخبار عن حاله. نحن مؤمنون. نحن اتيناك باهلنا ونسائنا ولم نفعل كما فعلت بنو فلان - 00:18:08ضَ

نحن ها كانهم يخبرون باحوالهم وكأنهم يشعرون الناس بما هم عليه وعندئذ انزل الله تعالى قوله قل اتعلمون الله بدينكم اي بما انتم عليه من لا من او ايمان مزعوم والله يعلم ما في السماوات وما في الارض وما في - 00:18:37ضَ

هذا السياق اعم من من؟ فانها تشمل العاقل وغير العاقل. ما تشمل العاقل وغير العاقل والله يعلم ما في السماوات وما في الارض والله بكل شيء عليم اه عندما قالوا له اننا لم نقاتلك وانما اتيناك مؤمنين - 00:19:07ضَ

داخلين في دينك. وقد اتيناك بالنساء والذراري والاولاد. وهذا يدل على صدقنا وما الى ذلك ظنوا ان اتيانهم مسلمين مؤمنين منا يمنون بها على رسول الله عليه الصلاة والسلام يعني غيرك بيتكسرم عشان يسلموا - 00:19:36ضَ

احنا بقى من لا حد قاتلنا ولا قاتلناك. لنتقاتلتنا ولا احنا قتلناك وبالتالي احنا جايين عن ايه؟ عن رغبة. فهذه منة تميزنا عن غيرنا وتجعل لنا سبقا وفضلا. وعندئذ قال الله يمنون عليك ان اسلموا. واصل المنة - 00:20:02ضَ

هو ان يعدد ان يعدد صاحب الشيء نعمته على المنعم عليه. يبقى صاحب النعمة يعدد نعمته او نعمه النعمة يمكن ان تطلق ويقصد بها النعم. يعدد نعمته او نعمه على المنعم عليه. هذا بين البشر قبيح - 00:20:26ضَ

هذا بين البشر قبيح. ولو وقع لا يكون الا بضوابط بان ينازع ولي الامر ولايته كما فعل الخوارج بعثمان رضي الله تعالى عنه واخذ يعدد مناقبه فلا بأس اذا كانت هناك ضرورة شرعية. لكن الاصل ان تعداد المنعم على المنعم - 00:20:54ضَ

وعليه بالنعم بين البشر قبيح لكن ان يعدد الله تعالى نعمه على خلقه فهذا ممدوح. وخطاب الالاء والمنن والنعم من افضل الخطاب الذي يتضمن معنى التعظيم والتوحيد. يمنون عليك ان اسلموا - 00:21:23ضَ

ماشي قل لا تمنوا علي اسلامكم لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين يعني ان كنتم صادقين فان المنة لله سبحانه وتعالى وفي مجلس الاحد علمنا ان المطيع يرى انه مستعمل. فطاعته - 00:21:47ضَ

ليست بارادتي. وانما هي بارادة الله عز وجل. اما القدري فانه يرى انه يفعل كل كل شيء بارادته ولا فضل لله عليه يعني القدر بيصوم بيصلي بيعمل كل حاجة بشطارتي - 00:22:20ضَ

بتعب وعرق ليس لله تعالى ارادة. وبالتالي انا بعمل للطاعات بارادتي انا انا غير مستعمل وانما انا عامل اما الموحد المتسنن فانه يرى انه مستعمل يرى انه مستعمل. فالله تبارك وتعالى هداه - 00:22:41ضَ

للخير ووفقه اليه واعانه عليه وسدده فيه فاظهر ذلك الخير يبقى كم من انسان لا يصلي الفجر وكم من اناس لا يقرأون القرآن اذا الذي يقوم لصلاة الفجر والذي يقرأ القرآن والذي يحضر مجالس العلم ده كله ان - 00:23:03ضَ

اما هذا قد وقع بفضل الله تعالى ومعونته قوله سبحانه بل الله يمن عليكم. اذا المنة لمن؟ لله سبحانه. بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين. ان الله يعلم غيب السماوات والارض. غيب اي ما غاب - 00:23:27ضَ

اي ما غاب ان الله يعلم غيب السماوات والارض والله بصير بما تعملون اه نقرأ هذه الايات التي بها ختام هذه السورة المباركة سورة الحجرات اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم - 00:23:55ضَ

قالت الاعراب امنت قل لم تؤمنوا ولكن ان قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وان تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم من اعمالكم شيئا. ان الله غفور رحيم الذين امنوا بالله ورسوله - 00:24:23ضَ

لم يغتابوا وجاهدوا. وجاهدوا باموالهم في سبيل الله. اولئك هم الصادقون قل اتعلمون الله بدينكم والله يعلم والله يعلم ما في السماوات وما في الارض. والله بكل شيء يمنون عليك ان اسلموا. قل - 00:25:16ضَ

لا تمنوا علي اسلامكم. بل الله يمن عليكم هداكم للايمان ان كنتم صادقين والارض بما تعملون. اتفضلوا يا اخوان اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لأ معلش نريد ان يكون الصوت عاليا - 00:26:06ضَ

اسلمنا ولما يدخل الايمان فيه يقولوا بكم انما المؤمنون الذين امنوا بالله رسوله وجاهدوا. وجاهدوا في سبيل الله يا من عليك ان اسلموا. قل لا تمنوا علي اسلاما الحمد لله رب العالمين - 00:27:03ضَ

- 00:29:29ضَ