زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
3 - زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم - غزوة أحد ( 2 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
من لدنك رحمة انك انت الوهاب. وبعد ايها الاخوة في زاد المعاد وصلنا الى الفصل الذي فيه ذكر ما اشتمل عليه غزوة احد من الاحكام والفقه وهذا هذه الطريقة من ميزة ومن احسن ميز - 00:00:00ضَ
يعني كتاب ابن القيم رحمه الله وهو استنباط الاحكام والفوائد من السنن والغزوات فيه عدة ميز اكبرها ما صنف لاجل الكتاب وهو هدي خير العباد. ثم ما يستنبط منه من الاحكام - 00:00:20ضَ
سم يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. رشيد وسخر الزات يا شيخ ها النسخة الثالثة تركت الظاهر انه - 00:00:46ضَ
جعل في الظاهر انه مكانه في هناك لعل يكون نقل عن مكانه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال المصنف رحمه الله خصم فيما اشتملت عليه هذه الغزاة من الاحكام والفقه - 00:01:08ضَ
منها ان الجهاد يلزم بالشروع فيه حتى حتى ان من لبس وشرع في اسبابه وتأهب للخروج ليس له ان يرجع عن الخروج حتى يقاتل عدوه هذه المسألة اللي فينا مسألة ان يلزم بالشروع فيه كما هو نصوص القرآن - 00:01:31ضَ
واما من لبس قبل الدخول فيه هذه ما ذهب اليه المصنف عن ظاهر الحديث ما كان لنبي خاص بي الانبياء ومنها انه لا يجب على المسلمين اذا طرقهم عدوهم في ديارهم اذا طرقهم عدوهم اذا عدوهم في ديارهم الخروج اليه. بل يجوز لهم ان - 00:01:49ضَ
يلزم ديارهم ويقاتلوهم فيها اذا كان ذلك انصر على عدوهم. كما اشار به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم احد نعم لا يجب عليهم اذا كان يمكن التحصن اذا كان يمكن التحصن اما اذا كان - 00:02:22ضَ
لا يمكن التحصن بحيث يدخل عليهم البلد فهذا لا يجب عليهم الدفع ومنها جواز سلوك الامام بالعسكر في بعض املاك رعيته. اذا صادف ذلك طريقه. وان لم يرضى المالك مصلحة - 00:02:40ضَ
مباغتة العدو الى المكان المناسب اولى من هذا والمصلحة العامة او مقدمة المصلحة العظمى مقدمة على آآ المصلحة الدنيا على القاعدة الشرعية ومنها هنا قضية يقول لك درء المفاسد المقدمة على جلب المصالح. ها - 00:02:57ضَ
هنا نقول مصلحة اعظم ومصلحة عامة دخول الجيش الطريق عسكر لنصرة الاسلام والحديقة هذه خاصة العامة مقدمة على الخاص ومنها انه لا يأذن لمن لا يطيق القتال من الصبيان غير البالغين. بل يردهم اذا خرجوا كما رد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمر ومن معه - 00:03:27ضَ
لان هؤلاء يعني قد يسببون يعني شيئا للجيش من من ان يشغل بهم الناس ولا تقوم بهم الكفاية ومنها جواز الغزو بالنساء والاستعانة بهن في الجهاد. صحيح. ومنها جواز الانغماس في العدو كما انغمس انس بن النضر وغيره - 00:03:53ضَ
وهذه مسألة بحث شيخ الاسلام ابن تيمية في رسالة مستقلة انغماس في العدو اذا كان يؤثر فيهم وفعلها الصحابة كثيرا منها بشهود النبي صلى الله عليه وسلم ومنها بعده انغمسوا في العدو - 00:04:15ضَ
منهم من خرج سالما ومنهم من قتل كان ممن يخرج سالما يحمل عليهم الزبير ابن العوام يحمل ويبايعونه على الموت ومنهم عمرو بن معد كرب ومنهم من قتل شهيدا وهو انس بن المضر - 00:04:36ضَ
ومنها وليس هذا من باب النفس. لان هذا جهاد النفس ان يبقي فيها للتهلكة ما ليس هو اعظم منها الجهاد والاستشهاد هذا اعظم واقوى في نصرة المسلمين وقوتهم الربط على قلوبهم والارهاب في العدو - 00:04:57ضَ
ولذلك لما انغمس رجل في العدو في غزوة الروم فقال الناس سبحان الله يلقي بنفسه الى التهلكة فقال ابو ايوب اين نزلت هذه الاية ليس هذا ما صدنا محله. انما لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وقلنا نلتفت الى - 00:05:19ضَ
اه زرعنا وغرسنا فانزل الله عز وجل ولا تلقوا بايديكم الى التهلك يعني الاقبال على الدنيا ليس هو الجهاد وقال انكم تنزلون على غير منزله منها ان الامام اذا اصابته جراحة صلى بهم قاعدا وصلوا وراءه قعودا. كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة واستمرت على - 00:05:39ضَ
كذلك سنته الى حين وفاته ومنها لانه صلى من كثرة الجراحات صلى جاهز كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة واستمرت على ذلك سنته الى حين وفاته. شوف الحاشية - 00:06:05ضَ
قال وهو مذهب سيد ابن حضير وجابر ابن عبدالله وقيس ابن فهد وابي هريرة وبه قال الاوزاعي عندك ولا ايه وابي هريرة وابيه قال الاوزاعي واحمد وحماد بن زيد واسحاق وابن المنذر. وقال مالك في احدى في احدى روايتيه لا تصح صلاة القادر على القيام - 00:06:24ضَ
خلف القاعد وهو قول محمد بن الحسن وقال الثوري والشافعي واصحاب الرأي يصلون خلفه قياما. انظر المغني لابن قدامة والمحلى ونيل الاوطار ثلاث مذاهب لكن سنة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:47ضَ
وهو يقول خلفه قعودا استحبابا وان صلوا قياما فلا حرج مذهب الامام احمد استحبابا لانها سنة للفجر. هذا بشرط ان يكون الامام الراتب لمرظ بعجز عارظ او لمرض عارض في مرض عارض - 00:07:04ضَ
ومنها جواز دعاء الرجل ان يقتل في سبيل الله. وتمنيه ذلك. وليس هذا من تمني الموت المنهي عنه. كما قال عبدالله بن جحش اللهم لقني من المشركين رجلا عظيما كفوا عظيما كفره شديدا حرده - 00:07:34ضَ
اقاتله فيقتلني فيك. ويسلبني ثم يجدع ان في واذني. فاذا لقيتك فقلت يا عبد الله بن جحش فيما قلت فيك يا رب الله اكبر لان هذا ليس جزعا من الدنيا بل هذا فرحا بلقاء الله وحبا بالشهادة - 00:07:51ضَ
يتمنى ثم قال البراء ابن مالك اخو انس ابن مالك نهاوند. هم. لما دعا قال اللهم كان مستجاب الدعوة قال ادعو ان الله ينصرنا فقال اللهم اني اسألك ان تنصرنا عليهم - 00:08:11ضَ
وان تقتل في سبيلك وقتل وكانت له دعوات مستجابات ومنها ان المسلم اذا قتل نفسه فهو من اهل النار. لقوله صلى الله عليه وسلم في خزمان الذي ابلى يوم احد بلاء شديدا. فلما اشتدت به - 00:08:34ضَ
جراح نحر نفسه. فقال صلى الله عليه وسلم هو من اهل النار. شف قصته في الحاشية اخرجه ابن هشام عن ابن اسحاق قال وحدثني عاصم ابن عمر ابن قتادة قال كان فينا رجل اتي - 00:08:52ضَ
قريب لا يدري ممن هو لا اوتي ولا اوتي يعني اتي ماشي لا يدري ممن هو. لا يدرى احسن الله اليك لا يدرى ممن هو يقال له يقال له ازمان - 00:09:07ضَ
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا ذكر له انه نأمل من اهل النار. قال فلما كان يوم احد قاتل قتالا شديدا فقتل وحده ثمانية او سبعة من المشركين وكان ذا بأس فاثبتته الجراحة فاحتمل الى دار بني بني ظفر - 00:09:32ضَ
حمل يعني حمل فاحتمل الى دار بني ظفر قال فجعل الرجال من المسلمين يقولون له والله لقد ابليت اليوم يا قزمان فابشر قال بماذا يقال فقال بماذا ابشر والله فوالله ان قاتلت الا عن حساب قومي. ولولا ذلك ما قتلت. قال فلما اشتدت عليه جراحته واخذ سهما من كنانته - 00:09:52ضَ
فقتل به نفسه ورجاله ثقات لكنه مرسل. واخرجه البخاري ومسلم من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشرك نعم. التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عسكره. ومال الاخرون الى عسكرهم - 00:10:18ضَ
وفيما اصحابه وفي وفي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدعو لهم شاذة الا اتبعها يضربها بسيفه فقالوا ما اجزأ منا كما اجزأ فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما انه من اهل النار. فقال رجل من القوم انا صاحبه ابدا. يعني ساصحبه وراء - 00:10:40ضَ
قال فخرج معه كلما وقف وقف معه. واذا اسرع اسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا. فاستعجل الموت فوظع نصل سيفه بالارض وذباب وذبابة بين ثديه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه - 00:11:00ضَ
فخرج الرجل فخرج الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشهد انك رسول الله. قال وما ذاك؟ قال الرجل الذي ذكرت انفا ان انه من اهل النار فاعظم الناس فاعظم الناس ذلك. فقلت انا لكم به. فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا. فاستعجل الموت - 00:11:18ضَ
نصر سيفه بالارض وذبابه بين ثديه ثم تحامل عليه فقتل نفسه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ان الرجل الا ان الرجل ليعمل عمل اهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من اهل النار. وان الرجل ليعمل عمل اهل النار فيما يبدو للناس وهو من اهل الجنة - 00:11:38ضَ
وقد رواه وقد رواه ابو يعلى الموصلي في مسنده من حديث سهل بن سعد بنحو بنحو مما هنا واوله واوله وانه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم احد ما رأينا مثل ما ابلى فلان لقد فر الناس وما فروا في رواية ابي يعلى - 00:12:02ضَ
هذا يوم احد رواية الشيخين المتقدمة ليس فيها تحديد المكان العزوة وفي المتقدمة في عند ابن هشام وابن اسحاق يوم واحد ايوة وفيه سعيد بن عبدالرحمن القاضي وهو ان خرج له. هو وان خرج اضف الواو - 00:12:22ضَ
وهو ان خرج له مسلم قال الحافظ في التقريب صدوق له اوهام. ومع ذلك فقد قال الهيثمي في المجمع ورجاله رجال الصحيح. وفي لكن المشكلة هل هو الصحيح الذين لا اوهام لهم - 00:12:46ضَ
لان من الرجال في الصحيحين من ينتخبون له ومنهم من يريدون له في الشواهد والمتابعات سيكون هذا الشاهد انتخبوه يوافق ما قبله يخرجون له يعني لا يكون حديثه اصلا الا في حالة ان يكون - 00:13:06ضَ
من طرق نازلة ثبت عندهم صحيحا من طريق عالية او جلالة الراوي مثلا وعرفوا ان هذا حديثه مما ضبطه فيريدونه كما فعل يفعل بخاري مع معمر مثلا او يفعل مع الواد حماد بن سلمة - 00:13:29ضَ
ينتخبون منها الذباب رأسه اسفل المقبض جعله تحته وضغط نفسه عليه دخله في بطنه ده غير غير الاول ذاك الاول الذي جرح نفسه بنصله. اخذ نصل الرأس هذا قزمان واخذ يقطع يحرى نفسه - 00:13:55ضَ
يقطع نحر نحرها قال في في نقول نحر نفسه هذا المتن النقي نكمل الثاني له ايضا في رواية طيب الحاشي معك؟ ايه ايه باقي شيء ظريف. ومع ذلك لا وفي الباب - 00:14:36ضَ
عن ابي هريرة. وفي الباب عن ابي هريرة عند البخاري ومسلم قال شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن - 00:14:57ضَ
معه ممن يدعي الاسلام هذا من اهل النار. وفيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بلالا ان ان ينادي في الناس انه لا يدخل الجنة الا نفس مسلمة وان الله لا يؤيد هذا الدين للرجل الفاجر. لكن الذي في خيبر ليس هذا - 00:15:07ضَ
في خيبر اه رجل غل غلوا وجاءه سهم غرب لا يعرف نوم فقتل في ظهر الله اعلم انها هذه قضية وهذه قضية ومنها ان السنة بالشهيد انه لا يغسل ولا يصلى عليه - 00:15:24ضَ
ولا يكفن في غير ثيابه بل يدفن فيه فيها بدمه وكلومه الا ان الا ان يسلبها فيكفن في غيرها. فيكفن في غيرها. لا يغسل هذه السنة ولا يصلى عليه وان كانت فيها محل خلاف ووردت فيها روايات انه صلى على بعضهم وصلى - 00:15:53ضَ
تفعل وترك دل على انه سنة وفعلها سنة او مباح الا انه صلى على بعضهم في وترك بعضهم في بعض الغزوات ولا يكفن في غير ثيابه لان لا يستبدل الا قالوا الا الحديد والمصحف والجلد - 00:16:15ضَ
انها تؤخذ منه او ما مسته النار فانها تؤخذ لا تدخل معه بل يدفن فيها بدمه وكلومه لا يغسل. الا ان يسلبها يعني يأخذها العدو ويتركونه عاريا فيكفن مع حمزة - 00:16:36ضَ
ان صفية جاءت بكفن له كما صنع صلى الله عليه وسلم مع مصعب بن عمير ولم يجدوا الا بردة سلب لم يجدوا الا بردة ان جعلت على رأسه بدت قدماه وجعلت على قدميه بدا رأسه فجعل على رأسه وجعل على قدميه من الاذهر الاذخر - 00:16:56ضَ
اذا كفنوا لما لم يجدوا لهم ثيابا تكفي شف الحاشية اللي ذكر القول الثاني يصلى عليه قول لا يصلى عليه ولا يصلى عليه. قال حشا فيه انه قد ثبت في غير ما حديث عن في غير ما حديث عنه صلى الله عليه وسلم انه صلى على شهداء احد وغيرهم فقد اخرج - 00:17:16ضَ
والطحاوي في شرح معاني الاثار والبيهقي من حديث الشداد ابن الهاد ان رجلا من الاعراب جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فامن به واتبع ثم قال اهاجر معك اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعض اصحابه. فلما كانت غزوة خيبر غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها شيئا. فقسم وقسم له - 00:17:46ضَ
قسم مقسمة له فاعطى اصحابه ما قسم لهم. وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه اليه. فقال ما هذا؟ قالوا قسمه لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذه فجاء به الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا؟ قال قسمته لك قال ما على هذا اتبعتك ولكني تبعتك على ان - 00:18:08ضَ
ارم الى ها هنا واشار الى حلقه بسهم بموت فادخل فادخل الجنة. فقال ان تصدق ان تصدق الله يصدقك. الله اكبر لبثوا قليلا ثم نهضوا في قتال العدو فاوتي به الى - 00:18:31ضَ
فاوتي به النبي صلى الله عليه فاوتي به النبي صلى الله عليه وسلم يحمل قد اصابه سهم حيث اشار. قال النبي صلى الله عليه وسلم هو هو قالوا نعم. قال صدق الله فصدقه. ثم كفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:18:48ضَ
ثم قدمه فصلى عليه. فكان فيما ظهر من صلاته. اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك فقتل شهيدا. انا شهيد على ذلك. الله اكبر وسنده صحيح صححه الحاكم اقره الذهبي. واخرج الطحاوي في شرح معاني الاثار من حديث عبدالله ابن الزبير ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي - 00:19:08ضَ
يوم احد بحمزة فسجي ببردة ثم صلي عليه احسن الله اليك صلى عليه فكبر تسع تكبيرات ثم اوتي بالقتلى يصفون يصفون ويصلي عليهم وعليه معهم وسنده جيد وله شاهد عند احمد من حديث ابن مسعود وهو حسن لغيره. واخر من حديث ابن عباس عند ابن ماجة والدارقطني - 00:19:30ضَ
وانظر وانظر وانظر نسب الراية واخرج ابو داوود والدار قطن واخرج ابو داوود والدار قطني والحاكم من حديث انس ابن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بحمزة وقد مثل به - 00:19:59ضَ
ولم يصلي على احد من الشهداء من الشهداء غيره. يعني شهداء احد. وسنده حسن. ومراده الله اعلم انه لم يصلي على غيره استقلالا. فلا في الصلاة على غيره مقرونا به كما تقدم في حديث عبد الله بن الزبير - 00:20:22ضَ
ففي هذه الحديث مشروعية الصلاة على مشروعية الصلاة على الشهداء لا على سبيل الايجاب لان كثيرا من الصحابة استشهد في غزوة بدر وغيرها ولم يقل ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليهم ولو فعل ولو فعل لنقل عنه - 00:20:38ضَ
وقد جنح المؤلف رحمه الله في تهذيب السنن اليه فقال والصواب في المسألة انه مخير بين الصلاة عليهم وتركها لمجيء الاثار بكل واحد من الامرين وهذا احدى الروايات عن الامام احمد وهي الاليق باصوله ومذاهبه. نعم هذا الخلاصة انه - 00:20:54ضَ
يجوز فعله وتركه يجوز فعله وتركه اللي هو صلاة الامام على الصلاة على الشهيد الامام او غيره امام المسلمين او غيرهم لكن الذين يقولون لا يصلى عليه يقول لان اقصى ما ذكر تسعة - 00:21:12ضَ
ان كان بعض العلماء يستنكر هذه كلها شاذة اربع اكثر ما جاء اربع والى تسع في كتاب احكام الجنائز للشيخ الالباني بحثا مفيد في هذا ويرى ذلك ومنها انه اذا كان جنبا كذلك علي لما صلى على سهل ابن حنيف - 00:21:46ضَ
ابن ابي طالب صلى عليه فكبر ستا. وكان يكبر اربعا فقال انه قد شهد بدرا يعني من اهل البدر ما يستحق ذلك وهي اذا اذا هي سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن - 00:22:20ضَ
يفعل احيانا يعني ست تكبيرات كغيرها من السنن الواردة هذا تنوع دعاء دعاء دعاء كلها يكرر الدعاء ومنها انه ومنها انه اذا كان جنبا غسل كما غسلت الملائكة حنظلة ابن ابي عامر - 00:22:35ضَ
هم قالوا انه حنظلة غسل بس تكفى او فاكتفى النبي صلى الله عليه وسلم بتغسيل الملائكة والا لانهم لم يعلموا به فاذا علم الناس به يغسل علموا انه جنب غسلوه تغسيل تطهير الجنابة - 00:23:09ضَ
ومنها ان السنة في الشهداء ان يدفنوا في مصارعهم. ولا ينقلوا الى مكان اخر فان قوم من الصحابة نقلوا قتلاهم الى المدينة. فنادى منادي رسول صلى الله عليه وسلم بالامر برد القتلى الى مصارعهم. قال جابر بين انا في النظارة. النظارة الذي ينظرون من بعيد - 00:23:31ضَ
كان لم يشارك ابوه شارك في احد. كانوا ينظرون من بعيد الى المعركة بين انا في النظارة جاءت عمتي بابي وخالي عادلتهما على ناضح فدخلت فدخلت بهم المدينة لندفنهما في مقابرنا. وجاء رجل ينادي الا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم ان ترجعوا بالقتلى - 00:23:52ضَ
في مصارعها حيث قتل حيث قتلت قال فرجعنا بهما فدفناهما في القتلى حيث قتلا فبين انا في خلافة معاوية بن ابي سفيان جاءني رجل فقال يا جابر والله لقد قد اثار اباك عمال معاوية فبدا - 00:24:18ضَ
خرج طائفة يعني لما حظروا المقابر في الارض حول احد اثاروا قبره فبدأ بعض جسمه ايوه اخرج طائفة منه قال فاتيته فوجدته على النحو الذي تركته لم يتغير منه شيء. قال فوريته فصارت سنة في الشهداء ان يدفنوا في - 00:24:35ضَ
وجاء في رواية عنه انه نقله منها ومنها ومنها جواز دفن الرجلين او الثلاثة في القبر الواحد فان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدفن الرجلين والثلاثة في القبر - 00:24:56ضَ
يقول ايهم اكثر اخذا للقرآن. فاذا اشاروا الى رجل قدمه في اللحد. ولذلك كانوا السنة ان يقدم في اللحد من جهة القبلة افضل الى قالوا لا يجوز الدفن في قبر واحد الا عند الحاجة والضرورة - 00:25:10ضَ
لكثرة القتلى وشقت الحفر او شدة الارض وحفرها فيدفن لا بأس للحاجة واما مع السعة فلا يجوز ثم من يقدم الى القبلة واللحد لجهة اللحد يقدم الافضل اللي بيفاضل بينهم بالقرآن كما في في الصلاة يوم القوم - 00:25:28ضَ
نقرأهم لكتاب الله واما من جهة تقديم الافضل في صلاة الجنازة ما الذي من جهة الامام عند عند الصلاة الافضل ثم ما وراءه ودفن عبد الله ابن عمرو ابن ود ودفن عبدالله ابن عمرو ابن حرام وعمرو والد جابر - 00:25:49ضَ
نعم. وعمرو بن وعمرو بن الجموح في قبر واحد لما كان بينهما من المحبة. فقال ادفنوا هذين المتحابين في الدنيا في قبر واحد الله اكبر الحاشية اخرجه ابن هشام عن ابن اسحاق قال حدثني ابي اسحاق ابن يسار عن اشياخ من بني سلمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ حين امر - 00:26:16ضَ
حين امر بدفن القتلى انظروا الى عمرو ابن الجموح وعبدالله ابن عمرو ابن حرام فانهما كانا متصافيين في الدنيا فاجعلوهما في قبر واحد واخرج احمد بسند حسن كما قال الحافظ - 00:26:40ضَ
كما قال الحافظ في الفتح عن ابي قتادة اتى عمرو ابن الجموح الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارأيت ان قتلت في سبيل الله حتى اقتل - 00:26:53ضَ
امشي برجلي هذه صحيحة في الجنة وكانت رجله عرجاء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقتلوا يوم احد هو وابن اخيه ومولى لهم. ومر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كاني انظر اليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة - 00:27:03ضَ
امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما وبمولاهما فجعل فجعلوا في قبر واحد وقوله هو وابن اخيه قال ابن عبدالبر في التمهيد ليس هو ابن اخيه وانما هو ابن عمه وهو كما قال فلعله كان اسن منه واخرجه - 00:27:21ضَ
من حديث جابر قال ودفن ابي وعمي يومئذ في قبر واحد. وسنده صحيح. والمراد به عمرو بن الجموح كما هو مصرح به في الرواية السابقة. وسماه عمه تعظيم وكما مر في الحديث الذي قال جاءت عنتي بابي خالي وخالي فهو اذا ابن عمه ابن عم ابيه ها - 00:27:38ضَ
هو خاله ثم حفر عنهما بعد زمن طويل. ويد عبدالله بن عمرو بن حرام على جرحه كما وضعها حين جرح. فاميطت يده عن جرحه فانبعث الدم فرد الى مكانها فسكن الدم. الله - 00:28:02ضَ
الشهداء جاء في بعض الاحاديث الضعيفة انهم لا تأكلهم الارض والصواب ان الشهداء منهم من لا تأكله الارض ومنهم من تأكله اما الذي صح انه لا تأكله الارض هم الانبياء. الانبياء هذا لا شك - 00:28:21ضَ
لكن كثير من الشهداء وجد انه لم تأكل الارض. منهم شهداء احد ومنه عمر بعد لما حفروا مس يعني سنة سنة السبع وثمانين من الهجرة لما اراد عبد الوليد بن عبد الملك امر بادخال - 00:28:38ضَ
حجرات النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد وما حوله من البيوت كتب الى عمر ابن عبد العزيز وكان امير المدينة هنشتري ما حول المسجد من البيوت اثمنها وادفع لهم - 00:28:58ضَ
فمن اطاع فاعطه وامن ومن ابى فاهدم عليه وثمنها وادفع اليه قيمته نتشاور مع مشاورة مع علماء المدينة الفقهاء السبعة ومنهم سعيد ابن سيد وجماعة من الفقهاء السبعة بل والعشرة - 00:29:13ضَ
وكلهم ابى ذلك قالوا كيف تفعل هذا؟ فكتب اليه ان ان الناس في المدينة او هذا العلماء كتب عزم عليه ان يفعل وارسل اموالا عند ذلك ثمن هذه فلما بدأوا في الهدم في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم التي فيها قبر وقبر - 00:29:32ضَ
صاحبيه خرجت عليهم رجل قدم. ففزعوا الناس. ظن خشيوا انها تكون قدم النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأوا واذا بها رجل عمر سكنت انفسهم رأوا انه رأوه كما كان. رجله كما هي - 00:29:54ضَ
لم يتغير منها شيء فانه كان شهيدا قتل شهيدا قتلة لكن هذا في بعد قتله في ثلاثة وعشرين لكن سنة سبعة وثمانين كان هذه القضية كم بينهن سنة اربعة وستين وحر المدينة - 00:30:16ضَ
الذي يعني سنيات وتغير او تذهب ومع ذلك حفظ الله جسد هذا الشهيد رضي الله عنه وارضاه قال جابر رأيت ابي في حفرته حين حفر عليه. فذكروا ذكر الشيخ وغيره انهم - 00:30:37ضَ
انه في سنة من السنوات عن بعض العلماء الصالحين انه رسالة سيول في نجد في منطقة الجبيلة وكان في مرتفع جبل وين سال الوادي فرأوا آآ قبورا قد بدت انهالت - 00:30:57ضَ
يقول فذهبوا فوجدوهم اناس مقابر الصحابة شهداء معارك حروب الردة حتى انهم وجدوا اجسادهم كما هي وشعرهم كما هو وعليهم كذا بردة ولف بعضهم بسعف وجعل عليه من سعف النخل فلما رأوهم حفروا لهم لم يتغير منهم شيء الا شعيرات في بعض الموضع من رؤوسهم - 00:31:20ضَ
آآ كما هم شهداء وقت ام شهداء الردة في زمن ابي بكر الصديق في السنة الثانية عفوا في السنة الثانية عشرة من او قبلها في الحادية عشرة زمن الصديق كما هي. رضي الله عنهم وارضاهم - 00:31:46ضَ
وهذه من ايات الله بشهادة الله لصحة هذا الدين ان اهله الصادقين فيه وقال جابر رأيت ابي في حفرته حين حفر عليه كأنه نائم وما تغير من حاله قليل ولا كثير. وقيل له افرأيت اكفانه؟ فقال انما دفن في - 00:32:08ضَ
خمر وجهه وعلى رجليه الحرمل. فوجدنا النمرة كما هي والحرمل على رجليه على هيئته. وبين ذلك ست او اربعون سنة ستة واربعين سنة بينها احد وذلك. ها الحرمل نبتون ورقه ورقه كورق - 00:32:31ضَ
الخلاف ونوره كنور الياسمين ما شفناه هو الياسمين نسمع به. ها هذا يقول قال في اللسان اللسان كثيرا يقول قال ابو حنيفة اذا ذكر النباتات لسان العرب قال ابو حنيفة - 00:32:50ضَ
هذا ابو حنيفة غير الامام ابي حنيفة المعروف الفقيه المعروف هذا رجل معتني النباتات بانواعها كلف فيها ولغتها واسمائها وصفتها تضمنه في كتابه اللسان نعم وقد اختلف الفقهاء في امر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:11ضَ
ان يدفن الشهداء احد في ثيابهم هل هو على وجه الاستحباب والاولوية؟ او على على وجه الوجوب على قولين. الثاني اظهر على قولين ثاني اظهرهما وهو المعروف عن ابي حنيفة يعني على الوجوب - 00:33:34ضَ
نعم. والاول هو المعروف عن اصحاب الشافعي واحمد. فان قيل فقد روى يعقوب ابن شيبة وغيره باسناد جيد ان صفية ارسلت الى النبي صلى الله عليه وسلم ثوبين ليكفن فيهما حمزة فكفنه في احدهما وكفن في الاخر رجلا اخر قيل حمزة - 00:33:48ضَ
كان الكفار قد سلبوه ومثلوا به وبقروا عن بطنه. واستخرجوا كبده فلذلك كفن في كفن اخر. وهذا القول في ضعف نظير قول نظير قول من قال يغسل الشهيد وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اولى بالاتباع - 00:34:07ضَ
يعني القول بانه يجوز تكفينه قول قول ضعيف يعني المصنف ناصر قول ابي حنيفة القائل بالوجوب انه لا يكفن الا اذا سلك الا اذا سلب ثيابه والقول من قال ان الشهيد يغسل كذلك يقول قول ضعيف - 00:34:24ضَ
ومنها ان شهيد المعركة لن يصلى عليه. لان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصلي على شهداء احد ولم يعرف عنه انه صلى على احد ممن استشهد معه في مغازيه - 00:34:47ضَ
وكذلك خلفاؤه الراشدون ونوابهم من بعدهم فقد ثبت في الصحيحين من حديث عقبة بن عامر ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على اهل احد صلاته على الميت ثم انصرف - 00:34:58ضَ
الى المنبر وقال ابن عباس صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتل احد. قيل ان صلاته عليهم قال عندي يقول تقدم تخريجه عندك مخرج ولا هذا المصرف اللي من بر؟ لا ها حديث قتلى واحد ابن عباس - 00:35:13ضَ
تقدم تخريجه اه بن ماجد هو من حديث مقسم عن ابن عباس اسناده ضعيف قيل ان صلاته عليهم فكانت بعد ثمان سنين من قتلهم قرب موته. كالمودع لهم. ويشبه هذا خروجه الى البقيع قبل موته. يستغفر لهم - 00:35:31ضَ
كان مودي الى الاحياء والاموات فهذه كانت توديعا منه لهم لا انها سنة الصلاة على الميت. ولو كان ذلك كذلك لم يؤخرها ثمان ثمانية سنين لاسيما عن كيان المكتوبة عندي ثمان - 00:36:19ضَ
تقرأها ثمان سنين او ثمان سنين ما في ياء لم يؤخرها ثمان سنين لا سيما عند من يقول لا يصلى على القبر او يصلى عليه الى شهر على كل هذا صلاته على هؤلاء - 00:36:35ضَ
رضي الله عنهم دلت على انه يصح الصلاة على الميت ولو بعد اكثر من شهر دلت على انه يصلى على القبر واستدل بها على انه يصلى على الشهداء لان النبي صلى الله عليه وسلم استدرك ما فات - 00:36:53ضَ
والصواب انه ليس باستدراك ولكنه توديع لكني يستفاد منها الصلاة على القبر صلاة الميت والصلاة ولو زاد عن شهر ما دام انه لم يصلى عليه ومنها ان من عذره الله في التخلف عن الجهاد لمرض او عرج يجوز له الخروج اليه وان لم يجب عليه كما خرج عمرو ابن الجموح وهو اعرج - 00:37:11ضَ
منها ان المسلمين اذا قتلوا واحدا منهم في الجهاد فخرج غيره من الصحابة وهو كبير في السن ابو ايوب قال له اولاده انك كبير في السن والله قد عذرك فخرج في زمن يزيد ابن معاوية - 00:37:40ضَ
في غزو الروم جا من معاوية في في غزوة يزيد حتى مات على حصار القسطنطينية فدفن تحت سورها وهو كبير السن والاعمى خرج وقال اني اريد ان اقاتل هذا سوى تولى - 00:37:57ضَ
عمرو بن ام مكتوم وقالوا هؤلاء انك اعمى خرج اسمه عمرو الشيخ عبد الله عمرو وعبدالله قيل عمرو وقيل عبد الله وامر ومنها ان المسلمين اذا قتلوا واحدا منهم في الجهاد يظنونه كافرا فعلى الامام ديته من بيت المال. لان رسول الله صلى الله عليه وسلم اراد ان يدي اليمين - 00:38:19ضَ
ابا حذيفة امتنع حذيفة من اخذ الدية وتصدق بها على المسلمين يعني لانه اراد اخطأوا فيه لانه جاء دخل في المعركة بعد فظنه المسلمون انه من المشركين لانه كان في موقعه - 00:38:50ضَ
واليمان هذا اسمه لكن يقال له اليمان لانه ترك ذهب من بني عبس وهي مضرية واختار في الانصار وهي يمنية قال قومه اليماني سموه اليماني يقال اليماني ويقال اليماني من باب حلف ياء النسوة - 00:39:07ضَ
توصلون في ذكر بعض الحكم والغايات المحمودة التي كانت في وقعة احد. وقد اشارت غير الاحكام هذه حكم وفوائد نعم وقد اشار الله سبحانه وتعالى الى امهاتها واصولها في سورة ال عمران حيث افتتح القصة بقوله واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعدا للقتال الى - 00:39:33ضَ
امام ستين اية منها تعريفهم سوء عاقبة المعصية والفشل والتنازع. وان الذي اصابهم انما هو بشؤم ذلك. كما قال تعالى ولقد صدقكم الله وعده باذنه حتى تقتلونهم بالسيف. الحس القتل بالسيف - 00:39:56ضَ
حتى اذا فشلتم متنازعتم في نمر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون. منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة. ثم صرفكم عنهم ليبتليكم عنكم فلما ذاقوا عاقبة معصية للرسول وتنازعهم وفشلهم كانوا بعد ذلك اشد حذرا ويقظة تحرزا من اسباب الخذلان - 00:40:14ضَ
منكم من يريد الدنيا الذين رأوا الغنائم وتركوا موقعة موقعهم من من جبل الرماة موقعهم من الجبل تعال لا تكن من الذين استحيا فاستحيا الله منه انتبه ومنكم يعيد الاخرة الذين قاتلوا حتى قتلوا - 00:40:34ضَ
ثم صرفكم عنهم سبحان الله بعد ما كانوا على ظهورهم يقتلون ويأسرون يريدون صرفهم عنهم انكسروا نعم لاحظ قد صرفكم تنبيه على انه هو الذي قدر ذلك بسبب بسبب فعله - 00:41:06ضَ
نعم ومنها الناحية الثانية لكن الشاهد من هذا قال فلما ذاقوا ذلك عاقبة معصية للرسول كانوا اشد حذر. انتفعوا منها فائدة عظيمة ومنها ومنها ان حكمة الله وسنته في رسله واتباعهم جرت بان يدالوا مرة ويدال عليهم اخرى. لكن تكون لهم العاقبة فانهم لو انتصروا - 00:41:24ضَ
دائما دخل معهم المؤمنون وغيرهم. ولم يتميز الصادق من غيره. ولو انتصر عليهم دائما لم يحصل لم يحصل المقصود من البعثة والرسالة. فاقتضى حكمة الله ان جمع لهم بين الامرين ليتميز من يتبعهم ويطيعهم للحق. وما جاءوا به ممن يتبعهم على الظهور والغلبة خاصة - 00:41:49ضَ
ومنها ان هذا وش هي يا شيخ انت؟ طيب العبارة هنا وما جاءوا به ها ممن واقتضت حكمة الله ان جمع لهم بين الامرين كذا العبارة اه تميز من يطيعهم ويتبعهم بالحق وما جاءوا به - 00:42:08ضَ
ايوا لما جاءوا به ممن يتبعهم على الظهر والغلبة خاصة. صحيح لان من الناس من يقول هؤلاء اقوى فانا معهم ها لكن المؤمن لا يؤمن يتبعه لاجل الحق ومنها ان هذا من اعلام الرسل كما قال هرقل لابي سفيان. هل قاتلتموه؟ قال نعم. قال كيف الحرب بينكم وبينه؟ قال سجال يدال علينا المرة - 00:42:50ضَ
وندال عليه الاخرى. قال كذلك الرسل تبتلى. ثم تكون لهم العاقبة. الله اكبر صحيح البخاري ومسلم الحديث ومنها ان يتميز المؤمن الصادق من المنافق الكاذب فان المسلمين لما اظهرهم الله على اعدائهم يوم بدر - 00:43:17ضَ
وطار لهم الصيت دخل معهم في الاسلام ظاهرا من ليس معهم فيه باطنا. فاقتضت حكمة الله عز وجل ان سبب لعباده محنة ميزت بين المؤمن والمنافق فاطلع المنافقون رؤوسهم في هذه الغزوة وتكلموا بما كانوا يكتمونه كانوا اول ما ظهر يوم بدر اسلموا واظهروا الاسلام - 00:43:33ضَ
لما جاء يوم احد ورأوا غزو المشركين الى المدينة قالوا خلاص اجتسم محمد واصحابه اظهروا النفاق كشفهم الله من حكمة الله ان يجعل هذه الغزو بهذه الطريقة حتى ينكشف المنافقون - 00:43:54ضَ
نعم وظهرت وظهرت مخبأة وظهرت مخبأتهم وعاد تلويحهم تصريحا. وانقسم الناس الى كافر ومؤمن ومنافق انقسام انقساما ظاهرا وعرف المؤمنون ان لهم عدوا في نفس دورهم وهم معهم لا يفارقونهم فاستعدوا لهم وتحرزوا منهم. قال الله تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما - 00:44:12ضَ
ما انتم عليه حتى يبيز الخبيث حتى يميز الخبيث من الطيب. وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء. اي ما كان الله ليذركم على - 00:44:36ضَ
ما انتم عليه من التباس المؤمنين بالمنافقين حتى يميز حتى يميز اهل الايمان من اهل النفاق. كما ميزهم بالمحنة يوم احد. وما كان الله ليطلعكم على الغيب الذي يميز به بين هؤلاء وهؤلاء فانهم متميزون في غيبه وعلمه وهو سبحانه يريد ان يميزهم تمييزا مشهودا فيقع - 00:44:46ضَ
الذي هو غيب شهادة وقوله الله اكبر ولكن الله يجتب من رسله من يشاء استدراك لما يقول وما كان الله ليطلعكم على الغيب لتعرفوا التمييز منهم خفايا القلوب ما يطلع الله عليها احدا حتى رسوله صلى الله عليه وسلم. قال ولتعرفنهم في لحن القول. يعني فيما يظهر منهم من لحن كلامهم ما يلحن من كلامهم - 00:45:07ضَ
لكن هنا اطلعهم على ذلك بافعالهم ولكن الله ولكن الله يشتمل من رسله من يشاء. استدراك لما نفاه من اطلاع خلقه على الغيب سوى الرسل فانه يطلعهم على ما يشاء من غيبه - 00:45:32ضَ
نعم فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول فحظكم انتم هنا الرسل ليس كل غيبه طلعهم عليه ما شاء من غيبه قلت له يا عم علي ليش اكل هذا؟ - 00:45:48ضَ
ومن جهل يعني ضلال الصوفية انهم يقولون ان الله اطلع رسوله على الغيب كله كل سابق واللاحق والاتي وكذا ويستدلون بمثل هذه الاية هذا يظهر على غيبه اجعله هذا من باب العموم - 00:46:06ضَ
يقول ايش فان من علمك من فان من علمك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم الملوح والقلم ما اطلع عليه احد عز وجل فحظكم انتم وسعادتكم في الايمان لكن الجواب عن قول الحديث - 00:46:27ضَ
معاذ قال فوضع كفيه اصابعه بين كتفي علمت ما في السماوات وما في الارض فقال فيما يختصم الملأ الاعلى فقلت في الكفارات والدرجات مم تصححونه هم يضعفونه لان فيه ذكر السورة رأيت ربي في احسن صورة - 00:46:49ضَ
ما في ما في ولا تقول لله صورة ووضع اصابعه ينكرونه لكن اذا جاءوا عند قضية آآ الغيب قالوا والحديث يدل على ذلك فلا بد ان يثبتوا على شيء الجواب عليه - 00:47:22ضَ
الغيب الذي سأله عنه فيما يختصم المرأ الاعلى فاطلعه على ما بين السماوات وما في الارض من خصومات الملأ الاعلى من الملائكة وما كانوا فيه يختصمون ما كان لي من علم بالملأ الاعلى اذ يختصم - 00:47:40ضَ
قبله ما كان له فاطلعه عليه. فقال في الدرجات والكفارات ثم سأله عنه فبين ما هي الكفارات وما هي الدرجة؟ بالعلم الذي اوحى اليه. وهذا نوع من انواع الوحي ليس كل شيء حتى علم اللوح والقلم - 00:48:01ضَ
يقول عز وجل ولو كنت اعلم الغي عنه ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء نعم فحظكم انتم وسعادتكم في الايمان بالغيب الذي يطلع عليه رسله اين امنتم به وايقنتم فلكم اعظم الاجر والكرامة. الله اكبر - 00:48:23ضَ
ومنها استخراج عبودية اوليائه وحزبه في السراء والضراء. وفيما يحبون وما يكرهون وفي حال ظفرهم وظفر اعدائهم بهم. فاذا ثبتوا على الطاعة والعبودية فيما يحبون وما يكرهون. فهم عبيده حقا وليسوا كمن يعبدوا الله على حرف. على حرف واحد من السراء والنعمة والعافية - 00:48:41ضَ
اذا اذا ذهبت عنه ذهب ومنهم من يعبد الله على حرب ومنهم من يعبد الله فان اصابه خير اطمأن به. اي بسببه وان اصابته فتنة انقلب على وجهه لانها على حرف طرف - 00:49:02ضَ
هكذا انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين ليس مستيقظا مادام انه خير الاسلام فيه خير وكذا فهو الدنيا ما هم الا الدنيا اعوذ بالله جعل فتنة الناس كعذاب - 00:49:21ضَ
ومنها انه سبحانه لو نصرهم دائما واظفرهم بعدوهم في كل موطن وجعل لهم التمكين والقهر لاعدائهم ابدا لطغت نفوسهم وشمت ارتفعت فلو بسط لهم النصر والظفر لكانوا في الحال التي يكونون فيها لو بسط لهم الرزق فلا يصلح عباده الا السراء والضراء. العبارة - 00:49:48ضَ
فلو بسط لهم النصر والظفر في الحال التي يكونون فيها لو بسط لهم الرزق في شي العبارة عندك؟ هكذا محذوف اين هو فيها تقدير يعني قبل التقدير حنا نخاف انه ساقط من النسخة - 00:50:09ضَ
منها انه سبحانه لو نصرهم دائما واظفرهم بعدوهم في كل موطن وجعل لهم التمكين والقهر لاعدائهم ابا ابدا لطغت نفوسهم مثل ما قالوا يوم حنين اذا اعجبتكم انفسكم اعجبتهم فخذلهم الله في اول الجولة بسبب هذا - 00:50:39ضَ
طيب وشمخت وارتفعت فلو بسط لهم النصر والظفر فكانوا في الحال التي يكونون فيها لو بسط لهم الرزق قد تكون بسيط كلها لو بسط لكنهم عندنا فتحوا النصر والظفر جعله. السياق - 00:51:03ضَ
الله الرزق لعباده لبغوا في الارض ايه ما يخالف الاية يعني كما في الاية والله الظاهر والظاهر ان المراد المصنف يعني انه البغي فكانوا في الحالة التي يكونون فيها لو بسط لهم الرزق - 00:51:27ضَ
يعني اذا آآ عدل ولو بسط من اجل يعني تربطكم بالاية الجواب الذي في الاية نبغوا في الارض فلا يصلح عباده الا السراء والضراء يعني ليلجأوا اليه في الضراء ويشكروه في في السراء - 00:51:54ضَ
نعم فلا يصلح عباده الا السراء والضراء والشدة والرخاء والقبض والبسط. هو المدبر لامر عباده كما يليق بحكمته. انه بهم خبير بصير. سبحانه منها انه اذا امتحنهم بالغلبة والكسرة والهزيمة ذلوا وانكسروا وخضعوا فاستوجبوا منه العز والنصر - 00:52:11ضَ
خلعة النصر انما تكون مع ولاية الذل والانكسار. قال تعالى ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة. وقال ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا. فهو سبحانه اذا اراد ان يعز عبده ويجبره وينصره. هناك في بدر قال وانتم اذلة - 00:52:32ضَ
في حنين قال فلم تغني عنكم شيئا لما كانوا اعجبتهم الكثرة فهو سبحانه اذا اراد ان يعز عبده ويجبره وينصره كسره اولا. ابدا شوي حتى ما يشوش ايوه ومنها ومنها انه اذا امتحنهم بالغلبة والكسرة والهزيمة ذلوا وانكسروا وخضعوا فاستوجبوا منه العز والنصر فان خلعة النصر انما تكون مع ولاية الذل - 00:52:50ضَ
قال تعالى ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة. وقال ويوم حنين ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا سبحانه اذا اراد ان يعز عبده ويجبره وينصره كسره اولا ويكون جبره له ونصره على مقدار ذله وانكساره. لا اله الا - 00:53:22ضَ
يعني ما يلم بالمؤمن من شيء فهو تمهيد لنصره لان الفرج مع الكرب والنصر مع الصبر فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا لذلك حتى ينكسر العبد بين يدي الله - 00:53:43ضَ
وينخلع من من قوته وحوله ويضعف ويتوب وينيب عند ذلك يأتيه النصر اما ما دام طاغي ينبغي كم حال الطغاة والبغاة الذين ما نفعهم ذلك بغوا في الارض وافسدوا اكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب - 00:54:05ضَ
ما لو انهم انكسروا لله يونس لما تابوا وانابوا اعاد الله عليهم ورفع عنهم العذاب الذي استوجب ان ينزل به ومتعناهم الى حين انهم كسروا لله نعم ومنها انه سبحانه هي لعباده المؤمنين منازل في دار كرامته ان تبلغها اعمالهم ولم يكونوا بالغيها الا بالبلاء والمحنة فقيض لهم الاسباب التي - 00:54:28ضَ
اوصلهم اليها من ابتلائه وامتحانه. كما وفقهم للاعمال الصالحة التي هي من جملة اسباب وصولهم اليها كما في الحديث سنن ابي داوود صحيح انه ان العبد المؤمن اذا كانت له عند الله منزلة لم يبلغها بعمله - 00:54:56ضَ
ابتلاه الله بنفسه وماله وولده ثم اعانه على ذلك. يعينه حتى يبلغه اياه له منزلة عند الله ما بلغها بالعمل فيبتلى. نسأل الله العافية والسلامة ولكن العبد يسأل الله العافية - 00:55:15ضَ
ويسأله كرامته كما في الحديث سلوا الله اليقين والعافية بما اوتي احد بعد اليقين خيرا من العافية ان يعافى ما كل مبتلى يصبر ويثبت منهم من البلاء يضره اه يخفف الله عنه - 00:55:34ضَ
نعم ومنها ان النفوس تكتسب من العافية من العافية الدائمة والنصر والغنى طغيانا وركونا الى العاجلة. وذلك مرظ يعوقها عن جدها في سيرها الى الله والدار الاخرة. فاذا اراد بها - 00:55:58ضَ
ربها ومالكها وراحمها كرامته قيد لها من الابتلاء والامتحان. ما يكون دواء لذلك المرض العائق عن السير الحثيث اليه. فيكون ذلك البلاء والمحنة بمنزلة الطبيب اسق العليل الدواء الكريه. ويقطع منه العروق المؤلمة لاستخراج الادواء منه. ولو تركوا ولو تركه - 00:56:13ضَ
طلبته الادواء حتى يكون فيها هلاكه الله المستعان منها ان الشهادة عنده من اعلى مراتب اوليائه. والشهداء هم خواصه والمقربون من عباده. وليس بعد درجة الصديقية الا الشهادة سبحانه يحب ان يتخذ من عباده الشهداء تراق دماؤهم في محبته ومرضاته لما ذكرهم - 00:56:33ضَ
يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء ذكر المرتبة الثالثة الشهداء والصالحين بعدهم ها من ايش ما ادري وين الجملة شهادة ان الشهادة من اوليائه - 00:56:59ضَ
من عباده عجيب ذكر الشهيد شاهد ولا ما ذكر ان شاء الله. طيب التقي يحب ان يتخذه من اولياءه وهو سبحانه يحب ان يتخذ من عباده شهداء تراق دماءهم في محبته ومرضاته. ويؤثرون رضاه ومحابه على نفوسهم. ولا سبيل - 00:57:31ضَ
الى نيل هذه الدرجة الا بتقدير الاسباب المفضية اليها من تسليط العدو ومنها ان الله سبحانه اذا اراد ان يهلك اعداءه ويمحقهم قيض لهم الاسباب التي يستوجبون بها هلاكهم ومحقهم من اعظمها بعد كفرهم - 00:58:17ضَ
بغيهم وطغيانهم. ومبالغتهم في اذى اوليائه. ومحاربتهم وقتالهم والتسلط عليهم. فيتمحص بذلك اولياؤه من ذنوبهم وعيوبهم ويزداد بذلك اعداء من اسباب محقهم وهلاكهم. قد ذكر سبحانه وتعالى ذلك في قوله ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. يمسسكم - 00:58:34ضَ
مرحبا فقد مس القوم قرح مثله. وتلك الايام نداولها بين الناس. وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين هذه هي ذكر اتخذ منكم شهداء كما الماء مسألة للسابقة - 00:58:54ضَ
الله لا يحب الظالمين ليس نصرهم لانه يحبهم. لا بل وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين. هذا هو المحق ازداد طغيانهم قال كما قال عز وجل واملي لهم ان كيدي متين - 00:59:12ضَ
اعمالهم واعطائهم اشياء من القوة مكر بهم يمكر بهم عز وجل ويكيدهم ويمهلهم حتى اذا اخذهم اخذهم اخذ عزيز وليس لهم ما ما يشفع او يشفع له وليمحص الله الذين امنوا يمحق الكافرين وجمع لهم في هذا الخطاب بين تشجيعهم وتقوية نفوسهم واحياء عزائمهم وهممهم وبين حسن - 00:59:29ضَ
وذكر الحكم الباهرة التي اقتضت ادانة الكفار عليهم فقال ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله. فقد استويتم في في القرح والالم وتباينتم في الرجاء والثواب كما قال ان تكونوا تعلمون فانهم يعلمون كما تعلمون وترجون من الله ما لا يرجون. فما بالكم تهنون وتضعفون عند - 00:59:55ضَ
القرح والالم فقد اصابهم ذلك في سبيل الشيطان. وانتم اصبتم في سبيلي وابتغاء مرضاتي. الله اكبر. ثم اخبر انه يداول ايام هذه الحياة الدنيا بين الناس وانها عرض حاضر الايام - 01:00:15ضَ
تلك الأيام يؤخذ على العموم بمعنى الوقائع لان العرب تسمي الوقائع ايام. قد يكون يوم احد يوم بدر وتطلق على الايام التي هي ظروف الزمان ايوه يقسمها دولا بين اوليائه واعدائه بخلاف الاخرة. فان فان عزها ونصرها ورجائها خالص للذين امنوا - 01:00:29ضَ
ثم ذكر حكمة اخرى وهي ان يتميز المؤمنون من المنافقين. فيعلمهم علم رؤية ومشاهدة بعد ان كانوا معلومين في غيبه. وذلك العلم الغيبي لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب. في سياق الاية - 01:00:54ضَ
ويعلم الذين امنوا ونعم الذين نافقوا قيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله قيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله وادفعوا قالوا لو نعلم القتال لاتبعناكم هم لكفر يومئذ اقرب منهم - 01:01:08ضَ
قبلها ها وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالى. نعم. وليعلم الذين ناموا وقيل لهم تعالوا ايضا يظهر علمه عز وجل بالغيب ظاهر لا يخفى عليه شيء لكن علم الظهور علم ظهور - 01:01:26ضَ
ويقع ذلك للناس يقع ذلك للناس ويرونه. نعم ثم ذكر حكمة اخرى ثم ذكر نعم. نعم. وذلك نعم. وذلك العلم الغيبي لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب وانما يترتب الثواب والعقاب. قبل ان ذكر ثم ذكر حكمة اخرى وهي - 01:01:46ضَ
يتميز المؤمنون من المنافقين فيعلمهم علم رؤية ومشاهدة بعد ان كانوا معلومين في غيبه. وذلك العلم الغيبي لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب. وانما ما يترتب الثواب والعقاب على المعلوم اذا صار مشاهدا واقعا في الحس. مشاهدا واقعا في الحس. نعم - 01:02:08ضَ
اولئك الذين يموتون وهم كفار يموتون عفوا قبل ان يبلغهم وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وفي علم الله انهم كفار يمتحنوا يوم القيامة ليظهر ذلك والله عالم بهم انهم لن يؤمنوا - 01:02:26ضَ
قال عز وجل وردوا لعادوا لمن هم عليه اه هم معلومون في عنده في غيبه لكن مع ذلك يقيم عليهم الحجة يبعث لهم يوم القيامة انهم يحتجون انهم ما بعث اليهم من الرسول - 01:02:45ضَ
فيمتحنون فمن سبق في علمه انه من اهل النار ومن سبق في علمه انه من اهل الجنة اطاعه اذا جاء في الحديث آآ انه يقول انا رسول نفسي اليكم سيأتيهم ويقول ادخلوا النار - 01:03:04ضَ
يمثل لهم نار وجنة يقولون فيأبى الكفار ويسحبون الى النار ويطيع من علم في سابق علمه انهم انهم مؤمنون فتكون عليهم جنة سبحان الله ايه لانهم يطيعون ربهم ثم ذكر حكمة اخرى وهي اتخاذه سبحانه ومنهم شهداء فانه يحب الشهداء من عباده. قد اعد لهم على المنازل وافضلها. وقد اتخذهم لنفسه فلابد - 01:03:32ضَ
لابد ان ينيلهم فلا بد ان ينيلهم درجة الشهادة وقوله والله. وهنا انه يوم بدر لما لما الفداء عن القتل الاسرى السبعين ها خيروا بين الفداء وبين ان يقتل منهم مقتلة فيما بعد. فاختاروا الشهادة - 01:04:08ضَ
ان المقتل شاهد اختاروها فاخذ منهم يوم بدر قتل منهم سبعون سبحان الله وهم شهداء هؤلاء شهداء وقوله والله لا يحب الظالمين. لا. تنبيه لطيف تنبيه لطيف الموقع جدا على كراهته وبغضه للمنافقين الذين - 01:04:40ضَ
خذلوا عن نبيه يوم احد ان خذلوا خزلوا ها انفصال ها يمكن للزاي اوجه على ان لحظة وين قل تنبيه لطيف الموقع جدا على كراهة كراهة وبغضه للمنافقين يعني وجودها - 01:05:04ضَ
يمكن بتأويل لكنها بدأنا محذوفة عندنا يستغنى عنها ها تنبيه اللطيف والموقعي جدا على ان ها ايوه الذين خذلوا عن نبيه يوم احد فلم يشهدوه ولم يتخذ منهم شهداء لانه لم يحبهم فركسهم وردهم ليحرمهم ما خص به المؤمنين في ذلك اليوم - 01:06:09ضَ
وما اعطاه من استشهد منهم فثبت هؤلاء الظالمين عن الاسباب التي وفق لها اولياءه وحزبه. يعني جعل قوله والله لا يحب الظالمين عائدة الى المنافقين مع ان سياقها في الاول في الكافرين الذين - 01:06:48ضَ
ادين على المؤمنين ثم جاء ذكر المنافقين فيما بعد هو حزبه ها ما فيها نسخ ثاني ولا شيء ثم ذكر حكمة اخرى فيما اصابهم ذلك اليوم وهو تمحيص الذين امنوا وهو تنقيتهم وتخليصهم من الذنوب من افات النفوس وايظا فانه خلصهم ومحصهم - 01:07:04ضَ
ومن المنافقين فتميزوا منهم فحصل لهم تمحيصان تمحيص من نفوسهم وتمحيص مما كان يظهر انه منهم وهو عدوهم ثم ذكر حكمة اخرى وهي محق الكافرين بطغيانهم وبغيهم وعدوانهم. ثم انكر عليهم حسبانهم وظنهم انهم يدخلوا الجنة بدون الجهاد في سبيله - 01:07:47ضَ
الصبر على اذى اعدائه. وان هذا ممتنع بحيث بحيث ينكر على من ظنه على بحيث ينكر على من ظنه وحسبه قال ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. اي ولما يقع ذلك منكم فيعلمه علم وقوع. والا - 01:08:06ضَ
علمه السابق اه عالم بهم عز وجل. نعم. فانه لو وقع لعلمه فجازاكم عليه بالجنة فيكون الجزاء على الواقع المعلوم لا على مجرد العلم. فان الله لا يجزي العبد على مجرد علمه فيه دون ان يقع معلومه. ثم وبخهم على هزيمتهم من امر كانوا يتمنونه. ويودون لقاءه. فقال - 01:08:26ضَ
قد كنتم تتمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه وانتم تنظرون قال ابن عباس ولما اخبرهم الله تعالى على لسان نبيه بما فعل بشهداء بدر من الكرامة رغبوا في الشهادة. رغبوا. احسن الله اليك. رغبوا في الشهادة - 01:08:48ضَ
فتمنوا قتالا يستشهدون فيه فيلحقون اخوانهم. اراهم الله ذلك يوم احد وسببه لهم. فلم يلبثوا انهزموا الا ما شاء الله منهم فانزل الله تعالى ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه وانتم تنظرون - 01:09:04ضَ
ومنها ان وقعة احد كانت مقدمة وارهاصا بين يدي موت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فثبتهم ووبخهم على انقلابهم على اعقابهم. سم اثبتهم مكان فثبته ها وابضخهم على انقلابهم على اعقابهم ان مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل بل الواجب له عليهم ان يثبت على دينه وتوحيده ويموت عليه او يقتل - 01:09:23ضَ
فانهم انما يعبدون رب محمد وهو حي لا يموت. فلو مات محمد او قتل لا ينبغي لهم ان يصرفهم ذلك عن دينه. وما جاء به فكل نفس ذائقة الموت وما بعث محمد صلى الله عليه وسلم ليخلد لا هو ولا هم بل ليموتوا على الاسلام والتوحيد. فان الموت لا بد منه سواء ما - 01:10:06ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم او بقي. ولهذا وبخهم على رجوع من رجع منهم عن دينه لما صرخ الشيطان. ان محمدا قد قتل. فقال وما الا رسول قد خلت من قبله الرسل. افإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم. ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا. وسيجزي الله الشاكرين - 01:10:26ضَ
على اعقابكم انقلبتم ما كان في تلك الحالة ظرف هو انقلاب عن الدين كما قال المصنف او انقلاب عن الجهاد ها يعني بس هل هو يقال انقلبوا عن دينهم كل يوم؟ فر منهم اناس - 01:10:46ضَ
هذي تحتاج الى مراجعة شفنا بالله التفسير قلبتم على اعقابكم قد يكون المصنف عبر بدينهم يشمل الاعمال ويشمل من وقع فيه شك مثلا كيف يموت ها يقول قال ابو جعفر يعني تعالى ذكره بذلك. وما محمد الا رسول كبعض رسل الله الذي ارسلهم الى خلقه. داعيا الى الله والى طاعته. الذين حين انقضت اجالهم - 01:11:13ضَ
ماتوا وقبظهم الله اليه. يقول جل ثناؤه فمحمد صلى الله عليه وسلم انما هو فيما فيما الله به صانع من قبضه اليه عند انقضاء مدة اجله كسائر كسائر رسله الى خلقه الذين مضوا قبله. وماتوا عند انقضاء مدة اجالهم. ثم قال - 01:11:52ضَ
لاصحاب محمد معاتبهم على ما كان منهم من الهلع والجزع. حين قيل لهم باحد ان محمدا قتل. ومقبحا اليهم انصراف من صرف منهم عن عدوهم وانهزام وانهزامه عنهم. ايوة حين قيل وما قبلك - 01:12:12ضَ
اي نعم. قال ثم قال لاصحاب محمد معاتبا على ما كان منه من الهلع والجزع. هلع. وجزع ايوه حين قيل لهم باحد ان محمدا قتل ومقبحا اليهم انصرافا من انصرف ايوه - 01:12:30ضَ
من انصرف منهم عن عدوهم وانهزامه عنهم افإن مات محمد ايها القوم لانقضاء مدة اجله او قتله عدو او قتل اوعدوا انقلبتم على اعقابكم. يعني ارتددتم عن دينكم الذي بعث الله محمدا - 01:12:45ضَ
يعني ابن جرير يقول ارتدته ايوا يعني ارتدتم عن دينكم الذي بعث الله محمدا بالدعاء كأن الان يعني اذا كان هذا حصل لكم في بدر هذا الهلع معناه لو مات محمد صلى الله عليه وسلم فيما بعد - 01:13:02ضَ
ومثل ما حصل المرتدين. يعني تكون الاية شاملة للضرب. شامل الظرف هذا تنبيه على ما بعد ومن هذا الذي قاله ابن القيم كانت مقدمة وارهاصا بين يدي موت النبي صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. ايوة. جميل - 01:13:20ضَ
نعم يعني ارتدتم عن دينكم الذي بعث الله محمدا بالدعاء اليه ورجعتم عنهم كفارا بالله بعد الايمان به وبعد ما قد وضحت لكم صحة ما دعاكم محمد اليه. وحقيقة ما جاءكم به من عند ربه. ومن انقلب على عقبيه يعني بذلك. ومن يرتدد منكم عن دينه ويرجع كافرا بعد ايمانه. فلن يضر - 01:13:38ضَ
الله شيئا يقول فلن يوهن ذلك عزة الله ولا سلطانه. ولا يدخل بذلك نقص في ملكه بل نفسه يضر بردته وحظ وحظ نفسه ينقص بكفره وسيجزي الله الشاكرين. يقول وسيثيب الله من شكره من شكره على توفيق - 01:13:58ضَ
بدايته اياه لدينه بثبوته على ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ان هو مات او قتل واستقامته على منهاجه وتمسكه بدينه بعده هيك الروايات. ثم ذكر الروايات ايه يعني فيما بعد - 01:14:17ضَ
عند المؤمنين فيما بعد ايه وهناك من من حصل له نوع من هذا لكنه لكنهم آآ يعني نوع من من المنافقين المنافقين او من في قلوبهم مرض لكن بما بعدها ظهرت الردة شيء واضح - 01:14:37ضَ
نعم نعم في صحيح النفاق كله عرفه فعمر لما دعك من بعضهم لكنه عرف هذا في ذلك لما اراد ان يصلي عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال له عمر يا رسول الله تصلي عليه وهو منافق - 01:15:01ضَ
وقد قال كذا وكذا. ظهرت تصبح يقول ليخرجن الاعز منها الاذل الى اخره كان يقول في الاذلة يقصد النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. وافقتها الاية ولا تصلي على احد منهم. نزلت فيه به - 01:15:36ضَ
المقصود انه عرف حتى انه قال بعضهم يعني تقتلهم يا رسول الله قال لا يقال ان محمدا يقتل اصحابه والشاكرون قال المصنف والشاكرون هم الذين عرفوا قدر النعمة فثبتوا عليها حتى ماتوا وقتلوا. فظهر اثر هذا العتاب وحكم هذا الخطاب يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:15:51ضَ
ارتد من ارتد على عقبيه وثبت الشاكرون على دينهم. فنصرهم الله واعزهم وظفرهم باعدائهم. وجعل العاقبة لهم ثم اخبر سبحانه وانه جعل لكل نفس اجلا لابد ان تستوفيه. سبحان الله - 01:16:22ضَ
وتأويل هذه الاية متى؟ بعد موت النبي ظهر اثرها افان مات او قتل انقلبتم على عقابي ظهرت يوم بعد موتنا مثل ما قال لنزل في هذه نزلت في واحد نزلت في بدر - 01:16:37ضَ
واتقوا فتنة لا تصيب بعد ما اختصموا في في الغنائم وكذا يسألونك عنها قال وبعدها بايات واتقوا فتنة لا تصيبن الذين منكم خاص. يقول الزبير ما علمت انها فينا حتى يكون يوم الجمل - 01:16:57ضَ
كان يوم الجمل ما علمت انها فينا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى وجعل العاقبة لهم ثم اخبر سبحانه انه جعل لكل نفس اجلا لابد ان تستوفيه ثم تلحق به فيرد الناس فيرد الناس كلهم حوض المنايا - 01:17:14ضَ
موردا واحدا وان تنوعت اسبابه ويصدرون عن موقف القيامة مصادر شتى فريق في الجنة وفريق في السعير ثم اخبر سبحانه ان جماعة كثيرة من انبيائه قتلوا وقتل معه اتباع لهم كثيرون. فما وهن من فما وهن من بقي منهم بما اصابهم - 01:17:38ضَ
في سبيله ما ضعفوا وما استكانوا وما وهنوا عند القتل. ولا ضعفوا ولا استكانوا بل تلقوا بل تلقوا الشهادة بالقوة والعزيمة والاقدام فلم فلم فلم يستشهدوا فلم يستشهدوا مدبرين مستكينين اذلة - 01:17:56ضَ
بل استشهدوا اعزة كراما مقبلين غير مدبرين. والصحيح ان الاية تناول الفريقين كليهما ثم اخبر سبحانه عمي استنصرت بهم عما استنصرت به الانبياء ثم اخبر سبحانه عما استنصرت به الانبياء واممهم على قومهم من اعترافهم وتوبتهم واستغفارهم وسؤالهم رباهم ان يثبت اقدامهم - 01:18:13ضَ
وان ينصرهم على اعدائي على اعدائهم فقال وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا. وكأي ابن النبي فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله - 01:18:36ضَ
والله يحب الصابرين وما كان قوله ذكر الانبياء ومن معهم بماذا قيل ربانيين؟ وقيل جماعات قاتل معه وقتل معه. جماعات كثيرة ثم قال وما كان قولهم؟ فيها قراءة يا شيخ - 01:18:51ضَ
قراءته وما كان قولهم وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا. وجه انتصب قولهم وما كان قوله واسمها ما بعده قالوا ربنا ربنا اغفر لنا - 01:19:19ضَ
هذا اسمه المصدرية الجملة وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة والله يحب - 01:19:55ضَ
سنين لما علم القوم ان العدو انما يدال عليهم بذنوبهم وان الشيطان انما يستذلهم ويهزمهم بها وانها نوعان تقصير في حق او تجاوز لحد وان النصرة منوطة بالطاعة قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا. ثم علموا ان ربهم تبارك وتعالى ان لم يثبت اقدامهم وينصرهم. لان - 01:20:14ضَ
اغفر لنا ذنوبنا هذا تقصير في الحق اسرافنا في امرنا تجاوز الحد ثبت اقدامنا. ثم علموا ان ربهم تبارك وتعالى ان لم يثبت اقدامهم وينصرهم لم يقدروا هم على تثبيت اقدام انفسهم. ونصره على اعدائهم - 01:20:35ضَ
فسألوه ما يعلمون انه بيده دونهم وانه ان لم يثبت اقدامهم وينصرهم لم يثبتوا ولم ينتصروا. فوفوا فوفوا المقامين حقهما. مقام المقتضي وهو التوحيد والالتجاء اليه سبحانه ومقام ازالة المانع من النصرة وهو الذنوب والاسراف. ثم حذرهم سبحانه من طاعة عدوهم. واخبر انهم ان اطاعوهم خسروا الدنيا والاخرة - 01:20:53ضَ
وفي ذلك تعريض بالمنافقين الذين اطاعوا المشركين لما انتصروا وظفروا يوم احد ما اخبر سبحانه لما رأوا نصرتهم خذلوا عن المؤمنين وتركوه المشركون يتمنون ان ينخزل الجيش او ينخذل متى تكون لهم الغلبة؟ فهم لم يصبروا ولم يثبتوا - 01:21:17ضَ
ثم اخبر سبحانه انه مولى المؤمنين وهو خير الناصرين. فمن والاه فهو المنصور. ثم اخبرهم انه سيلقي في قلوب اعدائهم الرعب الذي يمنعهم من الهجوم عليهم والاقدام على حربهم. وانه يؤيد حزبه بجند من الرعب ينتصرون به على على اعدائهم. وذلك الرعب بسبب ما في قلوبهم من الشرك - 01:21:41ضَ
بالله وعلى قدر الشرك يكون الرعب. فالمشرك بالله اشد شيء شيء خوفا ورعبا. والذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بالشرك لهم الامن والهدى فلاح والمشرك له الخوف والضلال والشقاء ثم اخبرهم انه صدقهم وعده في نصرتهم على عدوهم وهو صادق الوعد وهو الصادق الوعد وانهم لو استمروا على الطاعة - 01:22:02ضَ
امر الرسول استمرت نصرتهم ولقد صدقكم الله وعده لكن السبب الخذلان لم يستمروا على الطاعة خذوا العقوبة اما الله فصدقهم وعدهم بالنصر سابقا انهم سألوا من اين اوتينا؟ الم ننصر؟ الم نوعد بالنصر؟ قال صدقكم - 01:22:25ضَ
اذ تحسونهم باذنه. حتى اذا حتى اذا فشلوا ثم تنازعت وعصيتم من بعدي وعصيت من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم عنه - 01:22:46ضَ
ولكن انخلعوا عن الطاعة وفارقوا مركزهم فانخلعوا عن فانخلعوا عن عصمة الطاعة ففارقتهم النصرة فصرفهم عن عدوهم عقوبة وابتلاء وتعريفا لهم بسوء عواقب المعصية وحسن عاقبة الطاعة فيهم رسول الله - 01:23:04ضَ
نزلت فيهم هذه العقوبة يعلم الانسان انه مهما كان على حال من الصلاح الرفقة الصالحة انهم قد يخذلون لانهم وقعوا في المخالفة العظيمة ثم اخبر انه عفا عنهم بعد ذلك كله وانه ذو فضل على عباده المؤمنين. قيل للحسن كيف يعفو عنهم وقد سلط عليهم اعداءهم حتى قتلوا منهم - 01:23:23ضَ
حتى قتلوا منهم من قتلوا ومثلوا بهم ونالوا منهم ما نالوه. فقال لولا عفوه عنهم لاستأصلهم. ولكن بعفوه عنهم ولكن بعفوه عنهم دفع عنهم عدوهم. بعد ان كانوا مجمعين على استئصالهم. سبحان الله. شوفوا الفقه - 01:23:47ضَ
هذا الرجل يقول وش هو العفو سبعين قتل وتمثيل كان يقول ما حصل عفو عفوة استأصلهم كانوا عازمين على غزو المدينة واستئصال الباقي. لما عفا عنهم دفع عنهم سبحان الله - 01:24:03ضَ
سبحان الله ثم ذكرهم بحالهم وقت الفرار مصعدين اي جادين في الهرب والذهاب في الارض او صاعدين في الجبل لا يلوون على او صاعدين ها على على القراءتين اذ تصعدون ولا تلون على احد تصعدون - 01:24:22ضَ
هنا قرأت بمعنى بمعنى تجرون انفسكم في الصعيد وتصعدون قراءة تصعدون على الجبل وذلك المصنف قال ايش الفرار مسعدين اي جادين في الهرب. والذهاب في الارض او صاعدين قراءة تصعدون - 01:24:43ضَ
الصاعدين في الجبل لا يلوون على احد من نبيهم ولا اصحابهم والرسول يدعوهم في اخراهم الي عباد الله انا رسول الله. في اخر الجيش الناس هربت وبقي ثبت وثبت معه من ثبت من الصحابة - 01:25:07ضَ
ويقول لي انا رسول الله انا كذا يعني موجود حي. هلم الي. اعود نعم الي عباد الله انا رسول الله فاثابهم بهذا الهرب والفرار غما بعد غم غم الهزيمة والكسرة وغم صرخة الشيطان فيهم بان محمدا قد قتل - 01:25:21ضَ
لاحظ الام الاول لما فروا حصل لهم غم وهزيمة عظيمة وانكسار وثم صرخ فيهم الشيطان ان النبي قد قتل فانالهم هم اعظم من الاول. نسوا الاول فلما عرفوا ان رسول الله قد حي رجع اليهم الفرح - 01:25:38ضَ
الغمين ما اثابكم غما بغم وقيل جزاكم غما بما غمتم رسوله بفراركم عنه. واسلمتموه الى عدوه. فالغم الذي حصل لكم جزاء على الغم الذي اوقعتم - 01:26:03ضَ