شرح ( حديث أبي ذر رضي الله عنه) | العلامة عبدالله الغنيمان
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد في تمام في الحديث يقول صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ
عن ربه تبارك وتعالى انه جل وعلا قال يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا - 00:01:20ضَ
يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها من وجد خيرا فليحمد الله - 00:01:48ضَ
وما وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه هذا يؤخذ منه ان الله جل وعلا غني بذاته عن كل ما سواه فهو الغني المطلق الذي لا يحتاج الى شيء وطاعة الطائعين - 00:02:15ضَ
لا تزيد في ملكه ولا في شيء من صفاته ولا فيما هو كامل به تعالى وتقدس وكذلك معصية العاصين لا تؤثر في ملكه ولا في ما هو من خصائصه تعالى وتقدس - 00:02:39ضَ
وانما ذلك يعود الى الطائع والعاصي ولهذا يقول جل وعلا قل هو الله احد الله الصمد الأحد الذي لا نظير له والصمد الذي استغنى بنفسه عن كل ما سواه وكل ما سواه يصمد اليه بحاجته - 00:03:02ضَ
حاجته متعلقا بربه جل وعلا لا غنى له عن ذلك المخلوق فقير بالذات فكر ملازم له لا ينفك عنه ابدا الرب جل وعلا غني بذاته عن كل ما سواه لا يتصور العبد انه اذا - 00:03:32ضَ
الله جل وعلا انه يزيد ذلك شيئا في ما يتعلق رب العالمين وخصائصه وانما هي الطاعة له. اذا اطاع فحظه واذا عصى فعليه الله لا يظلم احدا كما سبق لهذا - 00:04:04ضَ
هل يجوز للانسان يقول اني يقوم كذا بخدمة ربي اخدم ربي او ان الله جل وعلا لا يخدم وانما يعبد لاجل ان يسلم العبد من العذاب الذي يترتب على المعصية - 00:04:33ضَ
الله جل وعلا خلق الخلق ليس لانه يحتاج الى شيء منهم انما خلقهم ليبتليهم هل يطيع لانه جعل الجزاء غيبي والغيب ما كل يقتنع به اذا كان غايبا ولا سيما - 00:04:57ضَ
اذا كان من الامور التي قد لا تدرك يعني لا يكون لها شيء تقاس عليه مشاهد ولا يدركها كل انسان فهذا كثير من عباد الله يكفيهم في ذلك الخبر خبر من الله جل وعلا من رسوله - 00:05:35ضَ
وكثير منهم لا يقتنع الا بما يشاهد او بما يدركه عقله ابتلى الله جل وعلا العباد هل يطيعون امرهم انه جل وعلا لا يخبر بخلاف الواقع وخبره هو الصدق والحق - 00:05:59ضَ
في ظهر علمه فيهم لانه جل وعلا لا يأخذ بعلمه وانما يأخذ بالعمل الذي يكون ظاهرا لهذا قال لنعلم كيف تأنت نعلم يعني ليظهر علمنا بارزا لهذا قال في هذا - 00:06:21ضَ
لو ان اولكم الى اخركم وهذا يدلنا ايضا مسألة اخرى انه تعالى لا يعجزه شيء فهو اذا اراد شيئا قال له كن فيكون. تعالى وتقدس ثم وقوله جل وعلا يا عبادي كما مضى - 00:06:52ضَ
نداء ودعاء لهم ويعلام لهم بما يجب ان يعرفوه ويعتقدوا هو امن في المخلوقات كلها ولكن هل يدخل فيه الملائكة كما يقول بعضهم انه يدخل في الجن لان الجن من الاجتنان وهو الاختفاء - 00:07:29ضَ
انه لا يدخل لا يدخل لنا الملائكة غير المكلفين من بني ادم من الجن وهم الذين اخبر الله جل وعلا انه يملأ جهنم منهم جهنم الجنة والناس اجمعين اه فجور الانسان وكفره - 00:08:03ضَ
وشروده على ربه لا يضر بذلك الا نفسه ولن يضر الله جدي وعاشية ولن يعجز الله مآله الى الله جل وعلا وسوف يحاسب جعل مثلا الزيادة التي يعني يمكن ان العقل - 00:08:30ضَ
يتصورها بقول الله وان اولكم الى اخركم. جعل الزيادة والنقص في الملك ليس في ما يعود على الله جل وعلا في ذاته في ملكه ما زاد ذلك في ملكي شيئا - 00:08:59ضَ
ولا نقص ذلك من ملكي شيئا فله الملك التام المطلق وتقدس طاعة العباد ومعصيتهم تعود اليهم ثم قال بعد هذا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد - 00:09:19ضَ
فسألوني اعطيت كل انسان منهم مسألته ما ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا دخل البحر ادخل البحر المخيط المقصود به الابرة التي يحاط بها هجرة اذا دخلت في الماء - 00:09:54ضَ
ما تحمل شيء من الماء وانما تبتل فقط هل هذا مثل يعد نقص اذا كان في البحر مثلا قد يكون العقل مثل العقل انه يقول انه فيه نقص ما ولكنه - 00:10:31ضَ
غير مؤثر لا اثر له وملك الله لا ينقص اصلا ولا اثر للنقص في هو تام كامل ولهذا من تمام ملكه انه لا احد يشفع عنده الا باذنيه ولا تنفوا الشفاعة الا - 00:10:53ضَ
اذا اذن والاذن المقصود به الامر ثم قال جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه هذا لتمام الملك فله الملك كله تعالى وتقدس ولهذا في هذه الدنيا قد لا يظهر لكثير من الناس - 00:11:18ضَ
تصور انه يملك شيء وانه يتصرف فيه والحقيقة انه لا يملك وانما الملك لله الله جل وعلا وهو الذي ملك شيئا على وجه الله الاعارة سوف يسلم منه او هو يتركه لغيره - 00:11:43ضَ
هذا هو الواقع الملك كله في الدنيا والاخرة لله جل وعلا والناس وان كان عندهم تصور انهم يملكون اشياء هذا تصور ناصر في الواقع وبين انه جل وعلا على كل شيء قدير - 00:12:05ضَ
في هذا والشيء على كل شيء اخواننا الكرة مطلقة لا يجوز ان يستثنى منها شيء ولكن الامور التي قد يقدرها الذهن وهي لا حقيقة لها لا تعد شيئا ولا تسمى شيئا - 00:12:32ضَ
مثل كون الانسان مثلا في مكانين في ان واحد لو انه حي ميت في ان واحد هذا الشيء نتصور انه الظهر فقط والا لا حقيقة له ومن هذا القبيل يذكره بعض المشككين الذين - 00:12:59ضَ
يحبون الامور التي يشكك الناس او يظهرونها وينشرونها مثل ما يمثلون به في هذا يقولون هل الله جل وعلا قادر على ان يخلق مثل نفسه وفي تفسير الجلالة السيوطي في اخر سورة المائدة - 00:13:24ضَ
بالله ما في السماوات وما في الارض وهو على كل شيء قدير قال وخص العقل من ذلك ذاته فليس عليها بقادر هذا الكلام الذي لا قيمة له ولا فائدة فيه اصلا - 00:13:57ضَ
والعقل يخصه شيئا من ذات الرب جل وعلا مقصوده ان هذا عموم مطلق ما في السماوات وما في الارض وعلى كل شيء قدير على كل شيء فجعل مثلا وجود موجود مثل الله تعالى الله وتقدس انه شيء - 00:14:17ضَ
وهذا في الواقع وساوس وساوس من الشيطان فقط والا هو سؤال باطل من اصله لان هذا مستحيل امر مستحيل والامر مستحيل ليس شيء بل المعدوم قد لا يسمى شيئا ولكن - 00:14:49ضَ
المعدوم ينقسم الى قسمين معدوم مطلق هذا ليس بشيء اصلا ومعدوم ومقيد بان يكونوا معدومة في الوجود الان وانه سيوجد مثل ما قال الله جل وعلا من اتى على الانسان حين من الدهر - 00:15:12ضَ
لم يكن شيئا مذكورا عليه دهور طويلة ما كان شيئا مذكور ولكنه مذكور في علم الله مألوم فيه فهو شيء في علم الله وليس شيئا في الوجود وهكذا الامور التي ستحدث - 00:15:34ضَ
ولا نعرف عنها شيء فهي الوجود عدم لا وجود لها ولكنها في علم الله شيء ليس موجودة هذا يدخل في السجن اما مثل هذا فهو وساوس واول من قال هذا السؤال واورده - 00:15:55ضَ
كما ذكر العلماء لو ملك من ملوك الهند في فتوحات الاسلام الاولى انه سأل المسلمين الهرم ربكم نستطيع ان يخلق مثله ان قلتم نعم لزم ان يكون له مثيل وان كنتم لا - 00:16:24ضَ
اعجزتم الله جل وعلا يكون وهو على كل شيء قدير اجابوه قالوا هذا امر مستحيل امر ممتنع والامر الممتنع ليس بشيء لا وجود له يقال لهؤلاء مثل هذا الشيء يقول ان قدرة الله جل وعلا - 00:16:49ضَ
انها مطلقة لا لا يجوز ان تقيد كما ان علم الله جل وعلا هام شامل ومشيئته عامة شاملة لهذا الذين اخرجوا من مشيئته العباد كانوا ضالين وكذلك من مخلوقاته اخرجوا ذلك لانهم - 00:17:13ضَ
لم يؤمنوا بعموم المشيئة ولا بعموم الخلق كونه الخالق وحده تظل ولزم من ذلك وقوعهم في الشرك فهم لا ينفكون عن الشرك كما ان المتكلمين الذين يزنون صفات الله جل وعلا وافعاله بعقولهم - 00:17:51ضَ
يكون الشرك ملازما لهم لأنهم الأصل جعلوا المخلوق هو الاساس وقاسوا رب العالمين عليه وهذا قياس شركي هذا من الشرك نسأل الله العافية ولهذا نقول ان الشرك يكون ملازما لهم لا ينفكون عنه بحال - 00:18:21ضَ
ولا يسلم من الشرك الا الموحد الذي علم ان الله جل وعلا لا مثل له ولا نظير له نافذاته ولا في اوصافي ولا في فعله وكل هذه الامور ثلاثة وقعوا في المخالفات فيها فاوقعهم ذلك - 00:18:46ضَ
في الشرك بالله جل وعلا ولهذا نقول ان الشرك انواعه كثيرة وفروعه كذلك ومسائله متعددة ما قل من يسلم به الا من فهم عن الله وسلم من سلمه الله جل وعلا من ذلك - 00:19:11ضَ
هذا من اعظم المخالفات فالواجب ان يعلم الانسان علما يقينيا بان الله صمد وانه غني بذاته عن كل ما سواه وان قدرته صالحة لكل شيء لا يعجزه شيء كان وتقدس - 00:19:33ضَ
هو الكامل في ذاته والكامل في فعله والكامل في اوصافه هنا يختص به وكل كل هذه خصائص تخص وهذه مسألة حيث لم يفهم المتكلمون انه جل وعلا يختص بذلك وقعوا في المشابهات - 00:19:57ضَ
ورد النصوص من اجل ذلك فمثلا من الامور التي حديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا كل ليلة الى سماء الدنيا اذا بقي ثلث الليل الاخير - 00:20:29ضَ
يقول هل من داء يستجاب هل من سائل فيعطى هل من مستغفر فيغفر له حتى يطلع الفجر في رواية ثم يصعد رواه يهبط الى السماء الدنيا الى اخره هذا كلام واضح - 00:20:58ضَ
كلام عربي واضح وقاله من هو اعلم بالله من غيره من الخلق ان الناس من بني ادم وهو انصح من كل ناصح للامة وافصحوا من كل ناطق وهو اخوف لله من كل احد من الامة - 00:21:26ضَ
ثم يقول لنا هذا الكلام ثم نقول مثلا يعني يقصد بذلك نزول امره او نزول رحمته وما اشبه ذلك من التأويلات الباطلة طيب يكون نزول امره لانهم لا يثبتون الله في العلو. هم - 00:21:56ضَ
فنقول مثلا نفس التأويل هذا يبطل العقيدة عمره ينزل من اين من العدم وانتم تقولون ليس الله فوق ليس هذا المقصود الذي اوردت الحديث من اجله المقصود انهم قالوا لو قلنا بظاهر هذا الحديث - 00:22:23ضَ
لزم ان يكون ربنا جل وعلا نازلا اربعة وعشرين ساعة لانه كلما انتهى اخر الليل عندنا بدأ فيما بعدنا من جهة الغرب وهكذا حتى تدور على الارض اذا يقولون هذا يدل على ان هذا الحديث - 00:22:46ضَ
انه غير صحيح سبحان الله طيب هذا الكلام من اين اتى اتى من القياس الفاسد حيث تصوروا ان نزول الرب جل وعلا كان نزول الاجساد المعهودة انهم يعلمون ان الله جل وعلا - 00:23:10ضَ
يستمع في ان واحد للخلق كلهم الارض مملوءة والسماء اكثر من يعبد الله وكلهم يستمع لهم في لحظة واحدة هل تجدون شيئا من هذا القبيل من افعال الخلق لا يمكن - 00:23:35ضَ
ويوم القيامة يجمع يجمع بني ادم وبني الجن في صعيد واحد والملائكة ثم يحاسبهم في ان واحد وهو سريع الحساب كل واحد يظن انه يحاسب وحده وهو يحاسب الكل هل لهذا نظير المخلوقات - 00:23:59ضَ
كل افعال الله يجب ان تكون خاصة به والنزول منها من افعاله التي لا يشارك فيها احد فاذا عجز عقلك عن تصور ذلك فقف قل امنت بالله وقف لا تتصور ان انك تدرك شيئا من هذه الامور - 00:24:28ضَ
فلا يحيط به تعالى وتقدس المقصود هذا المثال فقط ما قالوا في القدرة قدرة الله النهائي يكون يعني يخرج منها كذا وكذا آآ هم يعجزون الله جل وعلا تعالى الله وتقدسه - 00:24:54ضَ
قوله جل وعلا في هذا احصاء الخلق اولهم واخرهم وحيهم وميتهم انه لو قاموا في صعيد واحد يعني السؤال اذا كان في مكان واحد وفي وقت واحد كونوا قد يكون تصوره يعني كونه يعطى كل يعطي كل واحد مسألته - 00:25:16ضَ
ان هذا شيء كبير جدا لهذا بذلك وقال انه لا ينقص من ملكي الا مثل ما اذا ادخلت المخيط البحر ورفعته ينقص البحر كلا وانما يخيط فقط يبتل مخيط المقصود الابرة - 00:25:46ضَ
فقط وبسرعة ما تنشب وتنتهي والبحر لم يتأثر ولم ينقص وكذلك ملكه وفي رواية انه قال في ابن ماجة وغيره ذلك ان عطائي كلام ومنع كلام فاذا اردت شيئا قلت له كن فيكون - 00:26:11ضَ
وهذا ايضاح وبيان لهذه الجملة ثم يدلنا هذا ايضا على ان كل شيء بيده وهذا يظهر تماما يوم القيامة لانه كما قال صلى الله عليه وسلم يحشرون حفاة عراة غرلا - 00:26:37ضَ
والحفاة يعني لا نعال ولا لباس ولا ظل ولا اكل ولا شرب ولا غير ذلك لهذا قال جل وعلا يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله الامر كله بيد الله ما احد يملك شيء - 00:27:11ضَ
واول من يكسى من بني ادم إبراهيم عليه السلام والا الناس كلهم عراة لما سمعت عائشة رضي الله عنها هذا الحديث الرجال والنساء ينظر بعضهم الى بعض قال يا عائشة - 00:27:32ضَ
الامر اعظم من ذاك لا احد يهمه النظر كل شاخص بصره الى نفسي ما يدري من بجواره لانه في ذلك الموقف ما يجد الا موطئ قدميه ما في جلوس ولا في - 00:27:56ضَ
الارض ضاقت بهم كل يجد لا يجد موطأ قدميه فقط يقف وقوف يوم يقوم الناس لرب العالمين وهذا اليوم مقداره خمسين الف سنة هؤلاء ما ما يأكلون مثل هذي او يتصورون - 00:28:15ضَ
الانسان اذا وقف عندهم يوم مثلا ومات مثل هذه المدة الطويلة كل هذه امور الاخرة لا تقاس بالشيء المعهود لنا والله جل وعلا لما خلق الخلق انشأ الخلق نشأة جديدة - 00:28:44ضَ
انشأهم على طريقة لا تقبل الموت لا يموتون والا يأتيهم الموت من كل مكان اسبابه كثيرة ولكن ما في موت فاذا كان مثلا يلقى في النار ولا يموت كيف يموت في مثل هذا - 00:29:07ضَ
وليس هذا على كل احد ربنا جل واخبر في ايات كثيرة ان المتقين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون المتقي الذي جعل بينه وبين المخوف واقيا يقيه بطاعة الله واجتنابه - 00:29:25ضَ
نواهيه لا يناله هذا الشقاء وهذا الامر العظيم كل هذا يعني يتألق النجم البيان صفات الله لان الله يعرف بصفاته فهو يتعرظ الى عباده بافعاله واوصافه ومخلوقات اه معرفة الله جل وعلا في هذه الدنيا عن هذا الطريق - 00:29:47ضَ
لانه جل وعلا غيب لا يشاهد وليس له مثيل ويقاس عليه من هذين الامرين صار الطريق معرفة الله جل وعلا واللصوص التي جاءت عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا منها - 00:30:27ضَ
الحديث منها ثم قال بعد هذا يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها مما وجد خيرا فليحمد الله عز وجل ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه - 00:30:54ضَ
هذا فيه مسائل هذه الاولى انه قوله جل وعلا انما هي اعمالكم احصيها لكم انه لا يفوت الله شيء. لا يفوت الله شيء من اعمال الانسان والاعمال يكون ظاهرة وتكون خفية - 00:31:23ضَ
والخفي اكثر من الظاهر يعني اعمال القلوب اكثر من اعمال الجوارح وقد تكون هي الاساس اعمال القلوب هي الاساس التي يعتبر الاعمال الظاهرة بها نجد مثلا الصدق والذل والخضوع خشية الخوف - 00:31:47ضَ
في قلب نقابلها مثل الكبر الترفع على الناس وما اشبه ذلك هذه اعمال سيئة وخبيثة تبطل الاعمال كلها فهي كثيرة جدا فهي محصاة الله يحصيها اوصيها على العبد وسوف اخرج له - 00:32:24ضَ
ويظهرها رب العالمين لكل واحد في الحديث الصحيح الذي صحيح البخاري ومسلم من ادي ابن حاتم انه قال صلى الله عليه وسلم واعلموا ان كل واحد منكم سيلاقي ربه ليس بينه وبينه ترجمان - 00:32:54ضَ
ولا حاجب يعجبه لهذا يقول العلماء اهل السنة كل لفظ كل لفظ من من اللقاء لفظ اللقاء في الكتاب والسنة يتضمن يتضمن المعاينة هو دليل على الرؤيا كل واحد منكم سيلقى ربه - 00:33:24ضَ
ولهذا فسر هذا ووضحه قال فيكلم ليس بينه وبينه ترجمان ولا حاجب يحجب يكلمه الكلام في هذا جاء ذكره كثيرا في كتاب الله وفي احاديث رسوله الانسان يسأل يسأل عن - 00:33:55ضَ
اعماله يسأل فيما افناه عن شبابه وعن ماله من اين اكتسبه وفيما انفقه وهل عمل بما علم اسئلة كثيرة ستأتي ولكن هذه هذه عمت وهذا من الاحصاء احصاء ان الله يحصي اعمالنا - 00:34:21ضَ
من سوف ينشرها لنا اظهرها لنا وكل ذلك للاعذار الى الناس الله جل وعلا تحب العذر اقامة الحجة مع ان الحجة الحجج قائمة الله جل وعلا حتى يعذر الانسان من نفسه - 00:34:52ضَ
ويعلم انه هذا العدل من الله الذي يحكم به يوم القيامة هو العدل الذي ينبغي ان يكون هو الذي فيه الناس فيه الخلق ولهذا في هذا المعنى لما ذكر الله جل وعلا في اخر سورة الزمر - 00:35:19ضَ
الناس لا يذهب بهم الى جهنم يذهب بهم الى الجنة قال في ختام الايات وترى الملائكة حابين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقظي بينهم بالحق وقيل الحمدلله رب العالمين - 00:35:49ضَ
يعني اخر ما قضي بين الملائكة ثم قال وقيل يقول العلماء جيء بهذه الصيغة صيغة كون الفعل للمجهول وقيل حتى يعم كل احد الامة اهل الجنة واهل النار وغيرهم بانهم قالوا الحمدلله رب العالمين - 00:36:13ضَ
على هذا الجزاء هو الحكم والعدل جيد جل وعلا هذه هذا من الاحصاء احصاء الاعمال التي يحصيها والتوفية يكون ظاهرة في ذلك الموقع والا الجزء من جنس العمل قد يكون شيء مقدم في هذه الدنيا - 00:36:40ضَ
ولكن لا يظهر لكل احد وقوله ممن وجد خيرا فليحمد الله يدلنا على ان كل خير يحصل للعبد فهو من الله فيجب ان يحمده عليه هو الذي يسره سهله هيأ اسبابه وقوى العامل عليه - 00:37:09ضَ
فهو منه تعالى فيجب ان يحمد عليه ولا يمكن ان الانسان يقوم الحمد لله جل وعلا ولهذا يجب عليه ان يعترف بالتقصير ما سبق في ذكر الحديث الذي سماه الرسول سيد الاستغفار - 00:37:42ضَ
انه يعترف بالتقصير يعترف بذنبه ويعترف اولا من نعمة انه يبوء بنعمة الله عليه البوء يعني انه يقر ويعترف النعمة تحتاج الى شكر. والشكر يحتاج الى شكر شكر النعمة نعمة - 00:38:07ضَ
شكر ولهذا يقول اعرف الخلق بالله جل وعلا لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك يعني المدحة والثناء التي يستحقها جل وعلا ما يحصيها الخلق ما يستطيعونها ولهذا مدح نفسه - 00:38:32ضَ
واثنى على نفسه جل وعلا لان الخلق لا يستطيعون ذلك خلاف المخلوق فانه قاصر قصورا ظاهرا جدا لهذا صار مدحه لنفسه او ثنائه على نفسه نقص وعيب السلام عليه اختلاف رب العالمين تعالى وتقدس - 00:38:59ضَ
لما وجد خيرا فليحمد الله لانه منه الخير من الله الامن ليس منه شيء وانما يسره الله وسهل عليه الطريق حتى تحصل على هذا الذي يحمد عليه ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه هذا مثله مثل الاول - 00:39:25ضَ
لان التقصير من العبد نفسه والذنوب من غير ذلك يعني وجد السيئات وجد العذاب الذي يترتب على عمله اللوم عليه هو لان الله جل وعلا بريء من ذلك اعان الله وتقدس - 00:39:51ضَ
في هذا حديث له الفاظ كثيرة ولكن هذا الذي في صحيح مسلم آآ كنا في اول الكلام ان هذا الحديث قدسي ومن الامور المشهورة التي يعني القدسي ان الحديث القدسي هو ما اضيف الى الله - 00:40:18ضَ
قولا يقول انه معناه من الله ولفظه من الرسول هل هذا صحيح هذا المشهور معناه من الله يقال لهم مثلا اذا وش الفرق بينه وبين الحديث النبوي الرسول ومعناه من الله لان الله جل وعلا يقول - 00:40:42ضَ
ولا ينطق عن الهوى منه الا وحي يوحى ما يتكلم الا بما يوحيه الله جل وعلا اليه الصحيح يعني في تعريف الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله لفظه ومعناه من الله ولكنه - 00:41:08ضَ
يخالف القرآن القرآن هكذا يعني هو لفظه ومعناه من الله لكن القرآن معجز بالفاظه ومعانيه ومتحدا به ومتعبد بتلاوته من الاحكام التي تتعلق به اما الحديث الحديث ليس كذلك وهذا ايضا يدلنا على - 00:41:30ضَ
ان الله جل وعلا يتكلم بما يشاء وان كلامه جل وعلا ليس محصورا في شيء اذا اراد ان يتكلم تكلم بدأت الامور التي تظهر فيها قدح في العقيدة ما تمكن الاسلام في الارض - 00:41:57ضَ
اهله على الدول الكبيرة التي كانت في ذلك الوقت نسيطر على البلاد مثل الروم والفرس وغيرهم وقد اجتهدوا على ان يصدوا جيوش الاسلام ويقف في وجوههم ولكنهم ما استطاعوا بالقوة - 00:42:24ضَ
اه صاروا يعملون بالحيل ومن الامور اذا اجتمعوا عليها ان هذه امة ضعيفة ولم تتقوى الا بهذه العقيدة فيجب ان نفسد هذه العقيدة التي غلبوا فيها الناس على هذا وصاروا - 00:42:53ضَ
يحيكون المؤامرات احيانا يقتلون الامة خلفاء اه قتل عمر رضي الله عنه قتل عثمان قتل علي وهكذا كانوا يغتالونهم اغتيالا وقد لا يكون ظاهرا قد يزينون الامر لغيرهم اما غوغاء - 00:43:15ضَ
كما حدث في امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه تجمع عليه بقيادة الرافضة اولى الرافضة لان رئيسهم ابن سبأ يهودي جاء من صنعاء عبد الله بن وهب صار يحوك الامور - 00:43:45ضَ
وهذا ليس وحده معه مؤسسات من نصارى ومن مجوس ومن يهود ومن غيرهم ولكنهم اذا رأوا انسانا عنده جرأة جعلوه في الواجهة وجعله يتكلم بهذا الشيء ثم يضاف اليه ولهذا - 00:44:12ضَ
يذكر المؤرخون الذين يتكلمون في قضايا هذه قل اول من تكلم نفي القدر معبد الجوهني ومنهم من يقول بل اول من تكلم فيه رجل يقال له سيساويه من الاسواق يعني من الفرس - 00:44:36ضَ
بعضهم يقول اول من تكلم فيه رجل من اليهود منهم من يقول اول من تكلم فيه رجل من نصره وهكذا الواقع انه يعني ليس فرض وهكذا جاء فيما بعد تكلموا في صفات الله - 00:44:58ضَ
من اول من تكلم فيها انكرها جعد ابن درهم من درهم يؤخذها عن اليهود اه يظهر ان هذا كله مؤسسات اسست تفرقة المسلمين ولهذا لما حدثت الحرب الكلامية التي بين - 00:45:19ضَ
اهلا الاسلام تمزقوا ما حصلت فتوحات ولا حصل اتفاق ولا حصل فتفرقوا في هذا الشيء فهم نجحوا في هذا ولا يزالون يكون الامر على هذا المسلمين بالفعل وبالأقوال والدعاية وبكل ما يستطيعون ولا يزالون جادين - 00:45:48ضَ
الامر ولكن الامر بيد الله جل وعلا غير ان المسلمين يجب ان يكون عندهم تنبه لهذا واستعداد لرد كيد الكائدين ابطال دعواتهم المقصود ان الحديث من كلام الله لو قال يا عبادي الى اخره - 00:46:13ضَ
الله جل وعلا كلامه لا حصر له وهو يتكلم حقيقة كلامه بحرف وصوت يسمع من فهو يكلم جبريل وجبريل يبلغه من شاء من امره الله بتبليغه سواء كان من الكلام الخاص الذي هو مثل - 00:46:41ضَ
المتعبد به مثل القرآن او مثل هذا الحديث لا يزال يتكلم اذا شاء يكلم ملائكته وسيكلم عباده يوم القيامة هؤلاء الذين ينكرون الكلام يلزم منه انهم ينكرون الشر ينكرون الرسالة - 00:47:11ضَ
ان الرسالة للكلام الذي يوحيه الى عباده يأمر من يشاء بابلاغ رسالته له ومن الذين يقولون مثلا انهم اهل السنة الاشاعرة يزعمون انهم يتبعون الحق في هذا يقولون انهم يؤمنون بسبع صفات اجتمع عليها السمع والعقل - 00:47:34ضَ
ومنها من هذه السبع الكلام واذا جاءت العقيقة واذا هم يقسمون الكلام الى قسمين كلام يعني يجتمع الحق والصوت هذا يجعلونه ممتنعا على الله مثل الاكل والشرب والنوم تعالى الله وتقدس - 00:48:11ضَ
القسم الثاني معنى واحد يقوم بذات المتكلم وهذا الذي يصفون الله به وهذا غير معقول اصلا معنى واحد بمعنى واحد ثم يقولون هو عبارة عن امور اربعة عن الامر والاستفهام - 00:48:35ضَ
والخبر كله يكون معنا واحد على ذلك معنى واحد يقوم بذاته ولهذا قالوا على ذلك ان القرآن عبارة عن كلام الله العبارة تحتاج الى معبر من الذي عبر يعني كأن - 00:48:59ضَ
قال الله جل وعلا انه ما يستطيع الكلام فعرف عرف ما فيه نفسه الله وتقدس ما الذي يحمل على هذا للباطل الظاهر جلي ثم الكلام صفة كمال الله عاب على المشركين انهم يعبدون من لا يكلمهم ولا يرجع اليهم قول - 00:49:28ضَ
ولا يأخذ منهم خطابا صفة كمال والله له الكمال المطلق تعالى المقصود انهم يقولون مثل هذا ان الله يعني بهذه الصفة الذي دعاهم الى ذلك او في الوقوع في التشبيه - 00:49:57ضَ
هكذا يقولون التشبيه كيف التشبيه يأتي من هنا؟ يقولون الكلام اصله يحتاج الى ادوات لسان والى الاها نهوات والى حنجرة والى شفتين والى والى كلام من هذا؟ هذا كلام المخلوق - 00:50:23ضَ
كلامهم وهذا من الشواهد التي نقول انهم جعلوا انفسهم اصلا مقاس عليها صفات رب العالمين فوقعوا في الشرك وقعوا في الشرك انهم شبهوا الله اولا ثم نفوها ثانيا. وهؤلاء اولوا - 00:50:50ضَ
عندهم متعتب اما اول واما تفوض يعني الباطل صار متحتم والتأويل الذي الكورونا هو مصطلح من اصطلحوا عليه والا لا اصل له لا في دين الله ولا في لغة العرب - 00:51:14ضَ
انما وان كان التأويل جاء في كتاب الله جل وعلا على غير ما قصدوا لان التأويل الذي جاء بمثل قوله جل وعلا احسنوا تأويلا يعني اما يقصد به التفسير او يقصد به حقيقة الامر - 00:51:39ضَ
الذي يؤول اليه فقط هذين المعنيين اما المعنى الثالث الذي يقولون انه صرف اللفظ عن ظاهره الى معنى لا يدل عليه الا بدليل هذا محدث هم الذين جاءوا به وهو الذي يحملون عليه - 00:52:01ضَ
تأويلاتهم في صفات الله جل وعلا ومنها الكلام الشيء الثاني الذي اخذوه عن المعتزلة وهو ان الكلام حدث لان الحدث يقولون حنا استدللنا استدللنا على اول ما يجب الانسان بالحوادث - 00:52:23ضَ
والحوادث ما انحلت فيه فهو حادث لا يجوز ان تكون تحل الحوادث بما هو موجد للحوادث هذا اصل قول المعتزلة واخذه عنهم الاشعرية ذلك مثلا اذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم - 00:52:51ضَ
تكون قبل السين والسين قبل الميم وهذه القبلية تحتاج الى زمن هذا الزمن هو الذي حلت به هذه الاشياء فاذا هذا شيء يحدث بعد شيء حدثت الباء قبل السين والسين قبل الباء - 00:53:16ضَ
وهذا حدث ومن كان محلا للحدث هو حادث هكذا اصولهم يقولون الكلام على هذا الاساس يقول ان هذا اصله الذي تعرفون من انفسكم فانتم شبهتم اولا ثم نفيتم عطلتم ثانيا. فاجتمع عندكم الشر كله من هذا الباب - 00:53:34ضَ
ولو امنتم بان الله ليس كمثله شيء ما في ذاته ولا في فعله ولا في وصفه لسلمتم من هذا هذا الظلال البين اذن هذه اصولهم ثم القول الاول الذي يوجدونه - 00:54:04ضَ
هذا لا يلزم ان الكلام يكون بالنسبة اليه حسب اه ما يكون هو عليه اخبرنا جل وعلا ان السمع والبصر يتكلم اخواننا الجود تتكلم هل لها السنة ولها ولها لهوات ولها حناجر ولها حبال صوتية - 00:54:25ضَ
الله اذا وقالوا لما قالوا لجلودهم لما شهدتم علينا؟ قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء اذا اراد ان ينطق شيئا انطقه ولا يلزم ان يكون في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:54:59ضَ
انه كان يقول اعرف حجرا في مكة كان يسلم علي. يقول السلام عليك يا رسول الله حجر اجل له لسانه وقد سمعوا تسبيح الطعام والنوى في ايديهم وهم يأكلونه يسبح لله جل وعلا - 00:55:21ضَ
ومن الامور المشهورة قضية الجذع كذا يعني جذع نخلة لان الرسول صلى الله عليه وسلم من اراد ان يبني المسجد كان مربدا للانصار حوش لهم فيه نخل وفيه قبور مشركين - 00:55:41ضَ
اه تطلع النخل وجعلها اعمدة المسجد فكان يستند على واحد منها يخطب ثم فيما بعد قال لامرأة من الانصار لها نجار غلام فليصنع لي اعوادا اكلم الناس عليها صنع له المنبر - 00:56:03ضَ
اول ما قام على المنبر سمعوا لذلك الجذع حنين مثل حنين الناقة اذا فقدت ولدها المسجد سمعوه اهل المسجد سمعوا كلهم تنزل صلى الله عليه وسلم من المنبر والتزم وصار يهدأ حتى سكت - 00:56:29ضَ
يقول لو تركتهن بقي احن الى يوم القيامة لانه فقد ذكر الله الذي يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فهننا اليه هذا جذع له لسان وله شفتين وله المهم لان هذا القياس قياس - 00:56:52ضَ
اداهم الى الشرك الوقوع في الشرك تعطيل رب العالمين من اوصافه وكذلك يقال له كيف يخاطب الله جل وعلا عباده يوم القيامة؟ باي شيء تتبعت مثلا كتب الحديث حيث الذي تولاها اكثر من تولاها من هؤلاء - 00:57:15ضَ
من الاشاعرة تجد كل خطاب تقريبا يأتي الله يصرف يقول ينادي يقولون فيه ينادى حتى لا يكون المنادي هو الله هذا تصرف في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يقولون المنادي ملك - 00:57:40ضَ
ملك يأمره الله ينادي وقياس ذلك ان الله يحاسب يعني يقول انه يأمر من يحاسب يصير الملك من الله جل وعلا هذا باطل طويل عريض ولكن الواجب على المسلم ان اول ما يعتقد - 00:58:03ضَ
ويفر في قلبه اليقين الذي لا يتردد فيه ولا يشك فيه ان الله فوق سماواته وفوق خلقه كله فاذا سجد يقول سبحان ربي الاعلى وهم يقولون الله في كل مكان - 00:58:27ضَ
هذه عقيدة هذه عقيدة فاسدة باطلة خلاف الفطر وخلاف العقول وخلاف ما جاءت به الرسل كله ويكون صاحبها ضال يعني يمكن يقول سبحان ربي الاسفل او الذي عن يميني او عن شمالي او خلفي او امامي - 00:58:48ضَ
الله وتقدس هذه العقيدة الفاسدة كثير من الناس يتساهل في هذه يقول ان هذه عقائد بين المسلمين لا ينبغي ان تكون جالبة للخلاف بيننا وبينهم كل هذه هي الاساس التي يجب - 00:59:11ضَ
ان يكون الخلاف فيها واذا لم يعتقد الانسان ان الله بما اخبر عن نفسه واخبره عنه الرسول فيعتقد ايش يعتقد الباطل نسأل الله العافية المقصود يعني ان هذا الحديث كغيره من الاحاديث. ولهذا البخاري رحمه الله في صحيحه - 00:59:31ضَ
ما اراد ان يرد على هؤلاء اكثر من ذكر هذه الاحاديث ذكر حديث كثيرة لهذا من امور قد وقعت وامور ستقع يستدل بها على ان الله اذا شاء ان يتكلم تكلم - 00:59:55ضَ
هو يتكلم بمشيئته جل وعلا اخبر عن امه امور تكون يوم القيامة ومنها الحديث الذي ذكر في الرجل رجل معين هو اخر من يخرج من النار من اهل التوحيد قل اذا خرج - 01:00:15ضَ
النار ولا يستطيع ان يلتفت يصبح يشاهد النار يدعو ربه قل يا رب يا رب اصرف وجهي عن النار لا اسألك غير هذا وقد اذاني قتبها ونتنوى يعني حرها وروائحها الخبيثة - 01:00:37ضَ
الخبز كله في النار يجمع الخبز كله ويجعل في النار يقول الله له لعلك تسأل غير هذا يقول لا وعزتك لا اسألك غير هذا فيصرف وجهه عن النار فاذا صرف وجهه عن النار - 01:01:05ضَ
رفع له شجرة خظرا ينظر اليها تصبر ولكن ما يصبر ينادي يا رب يا رب اوصلني الى تلك الشجرة لاستظل بظلها واشرب من مائها يقول الله جل وعلا له الم تسأل الم تعطي العهد انك لا تسأل غير ما سألت - 01:01:23ضَ
كنقول يا ربي لا تجعلني اشوف خلقك والله يعذره لانه يرى ما لا صبر له عنه فيقول له ايضا لعلك تسأل غيرها اذا وصلت قل لا وعزتك هذا يقسم انه ما يسأل غيره - 01:01:49ضَ
فيوصله الى تلك الشجرة اذا وصل اليه رفع له شجرة احسن منها ينظر اليها ولا يصبر فيسأل يا رب وصلني الى تلك ثم اذا اوصله اليها بعد ما يقول له ويلك يا ابن ادم - 01:02:09ضَ
الم تطع العهد انك لا تسأل غير ما سألت قل ربي لا تجعلني شبه خلقي اذا وصل الشجر الثالثة او الثانية يا اهل الجنة اذا شاهدها فتح الباب ينظر ما في داخلها عند ذلك لا يصبر - 01:02:30ضَ
يا رب ادخلني الجنة يدخله الله الجنة ويقول له قبل ذلك ارأيت ان اعطيتك مثل ما في الدنيا منذ خلقت الى ان فنيت من النعيم يستكثر هذا ويقول اتسخر بي وانت رب العالمين - 01:02:52ضَ
استحق مثل هذا ولا طريق ضحك الرسول صلى الله عليه وسلم من داره ثم قال الا تسألوني مما اضحك قالوا مما تضحك يا رسول الله رب العالمين اذا قال اتسخر بي وانت رب العالمين - 01:03:18ضَ
يضحك الله ويقول لا ولكني على كل شيء قدير ثم يكون لك ذلك وعشرة امثاله مع حديث ابي هريرة قال عن ابي هريرة قال لك ذلك ومثلهما. فقال له ابو هريرة لا يابسة ابو سعيد لا يا ابا هريرة - 01:03:39ضَ
وعشرة امثاله لان كلاهما في الصحيحين حديث الشفاء هلا وهذا المقصود هذه محاورة رب العالمين وبين هذا الرجل الفرد الذي هو اخر من يدخل الجنة وادنى اهل الجنة منزلة الله يكلم اهل الجنة ويكلم عباده ويكلم الملائكة - 01:03:59ضَ
فلا حجر عليه والواجب مثل هذا ان يكون الاساس ان الله جل وعلا يفعل ما يشاء والكلام صفة كمال والله له الكمال المطلق من كل وجه احسن الله اليك من اول كتاب يا شيخ ونعم حيث وقفت اقرأ من حيث وقفت - 01:04:23ضَ
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال المؤلف رحمه الله تعالى وتلقا هذا القول عن هؤلاء طوائف من اهل الاثبات من الفقهاء واهل الحديث من اصحاب مالك والشافعي واحمد - 01:04:50ضَ
وغيرهم ومن شراح الحديث ونحوهم وفسروا هذا الحديث بما ينبني على هذا القول وربما تعلقوا بظاهر بظاهر من اقوال مأتون كما روينا عن اياس بن معاوية انه قال ما ناظرت بعقلي كله احدا الا القدرية. قلت لهم ما الظلم؟ قالوا ان تأخذ ما ليس لك. او - 01:05:11ضَ
وان تتصرف فيما ليس لك. قلت فلله كل شيء. يعني هذا القول بن اياس بن معاوية ليس معناه انه احتج عليهم بهذا الذي يقال ما نظرت احدا بكل عقلي قلت لهم ما الظلم - 01:05:31ضَ
قالوا ان تأخذ ما ليس لك او ان تتصرف فيما ليس لك قلت فلله كل شيء يعني انه اذا كان له كل شيء تصرفه بحق كل تصرف يتصرفه بحق ماذا معنى ذلك - 01:05:54ضَ
انه لو مثلا ادخل رجلا من من يعبد الله النار ولكن ليس هذا مرادا ياسر بن معاوية لان هذا للعموم بعموم مثله لان مثل اهل الباطل اذا جاؤوا بالعمومات هذه التي هي تشتمل على باطل - 01:06:19ضَ
التفصيل معهم قد يطول. قد يكون فيه عظة شيء يخفى يقابلون بشيء مثل ما قالوه مثل ما جاء عن ربيعة مما قال له معبد بن الجهني هذا الذي كان ينكر القدر مثل هذا نفسه - 01:06:47ضَ
قال لربيعة ناشدتك الله هل الله يرضى ان يعصى قال له ربيعة جوابا له ناشدتك الله هل الله يعصى قصرا كأنما القمع حجرا هذا عام وهذا عام اه ليس هذا هو التفصيل في الواقع وهذا هو الجواب الصحيح - 01:07:08ضَ
ولا يدل هذا على ان ان اهل السنة يحتجون بالقدر او يحتجون الامور التي قد تشتمل على باطل وانما يريدون ابطال الحجة المبطل بشيء مثل ما يكون ومثله ما ذكرت لكم عن من قول - 01:07:38ضَ
عبد الجبار المعتزلي قدري بمناظرته ابي اسحاق الاسرائيلي لما دخل في المجلس وقال عبدالجبار سوف اخزيه ثم قال لما صار يسمع كلامه سبحان من تنزه عن الفحشاء ابو اسحاق يعرف مقصوده - 01:08:00ضَ
اهل السنة تقول ان الله قدر على العاصي المعصية وعقبه عليها. يكون هذا فحشة فاجابه على الفور قوله قال سبحان من لا يكون في ملكه الا ما يشاء يعني انتم - 01:08:28ضَ
القدرية تقولون ان الله اراد من العاصي الطاعة ولكن العاصي اراد المعصية فوجدت ارادة المعاصي ولم توجد ارادة الله. فمعنى ذلك انه يقع في ملكه ما لا يشاء قال له عبد الجبار - 01:08:47ضَ
ايحب ربنا ان يعصى فاجابه بنظير ذلك. قال ايعصى ربنا قصرا؟ يعني يعصى وهو لا لا يشاء ولا يريد فقال له ارأيت ان حكم علي بالردى ااحسن الي ام اسأ - 01:09:07ضَ
قال ان كان منعك حقك فقد اساء وان كان منعك فظله فهو يؤتي فظله من يشاء. فكأنما القم حجرا قال الحاضرون والله ليس عن هذا جواب اه المقصود العمومات هذه قد يكون فيها - 01:09:25ضَ
وقد يكون فيها اجمال يحتاج الى تفصيل ولا نقول المثل هذا هذا مذهب معاوية انه يرد القدرية بهذا بهذا الذي يقولونه ان الظلم هو التصرف في ملك الغيب بلا حق - 01:09:45ضَ
واذا تصرف الله شيء جل وعلا بشيء فهو كله ملكه ولكن هذه المقامات الذي يريدون ان يبطلوا كلام المبطن بشيء نحو نحو كلامه فيوقفه ولهذا وقف عند ذلك ما استطاع ان يجيب - 01:10:03ضَ
الله اليك وليس هذا من اياس الا ليبين ان التصرفات الواقعة هي في ملكه. فلا يكون ظلما بموجب حدهم. وهذا مما لا بموجب الحد حدهم الذين ينقلون ان الظلم هو التصرف في ملك الغير - 01:10:26ضَ
بغير حق هذا يعني لا ينعكس ولا لا ينطرد ولا ينعكس لان الانسان قد يتصرف في ملكه سيكون تصرفه ظلم قد يكون تتصرف مثلا في ملك غيره بحق ولا يكون ظلم - 01:10:46ضَ
هو تعريف غير غير صحيح وهذا مما لا نزاع بين اهل الاثبات فيه. فانهم متفقون مع الايمان بالقدر على ان كل ما فعله الله فهو عدل وفي حديث الكرب وفي حديث الكرب الذي رواه الامام احمد عن عبد الله ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اصاب عبدا قط - 01:11:04ضَ
هم ولا حزن فقال الله اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اسألك بكل اسم هو لك سميته به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن ربيع قلبي - 01:11:29ضَ
ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي. الا اذهب الله همه وغمه وابدله مكانه فرحا. قالوا يا رسول الله افلا نتعلم قال بلى ينبغي لمن سمعهن سمعهن ان يتعلمهن. في هذا الحديث رواه الامام احمد - 01:11:53ضَ
وغيره وهو حديث ينبغي ان يحفظ ويسأل يسأل العبد ربه به وقوله اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك هذا كله من كل الله جل وعلا وهو الذي اوجد العبد واوجد له الابن وكذلك - 01:12:12ضَ
الام التي هي امته مقال ناصيتي بيدك الناصية هي مقدم الرأس والمعنى ان التصرف كله بيده انه لا يملك شيء لهذا قال ماض في حكمك الحكم الذي هو حكم قدري - 01:12:38ضَ
وكذلك الحكم الشرعي لان الحكم ينقسم الى قسمين حكم قدري وحكم شرعي والقدري لا يتخلى والشرعي قد يتخلف كلاهما ماض في الانسان وهذا يجب الحكم الشرعي انه يمضي ويجب ان يمتثل ولكن قد علم اما للقدر فلا حيلة - 01:12:58ضَ
فلا حيلة فيه ثم قال عدل في قضاؤك. هذا من الشواهد قضاؤه يعني ما قدره وما شاء فهو عدل وحق لا يظلم ربنا احد تعالى وتقدس ثم قال يعني بعد هذه الثناء والاعترافات - 01:13:27ضَ
وسيلة يتوسل بها هذا من اعظم الوسائل انه يسأل ربه جل وعلا في مثل هذه الامور ثم يسأل بعد ذلك نسألك بكل اسم هو لك هنا يجب ان تكون الهمزة همزة قطع - 01:13:54ضَ
ولا يصح ان تكون اه همزة وصل ولا يصح ان تكون همزة قط بكل اسم هو لك سميت به نفسك اه الذي سمى هو الله. ما هو الخلق يسمونه؟ بل هو الذي يسمي نفسه - 01:14:14ضَ
او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقي لو استأثرت به في علم الغيب عندك يعني جعل الامور اربعة اشياء ما شيء سمى به نفسه واظهره واشهره بين الخلق - 01:14:34ضَ
عرفوا او انه انزله في كتبه فكتاب اسم جينز في كتابك ليس المقصود به كتاب معين كل الكتب التي انزلها فيها اسماء وتقدس او علمته احدا من خلقك يعني انه - 01:14:54ضَ
ما اظهره للناس للخلق ولا انزله في كتبه ولكنه علمه من يشاء من عباده وهذا مثل ما ذكر في قصة سليمان سمعنا في صلاة الفجر قال لي ايكم يأتيني بعرشها قبل ان يأتوني مسلمين - 01:15:16ضَ
قال عفريت من الجن انا اتيك قبل ان تقوم من مقامك واني عليه لقوي امين قال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليشكر لي - 01:15:43ضَ
اشكر ام اكفر كل علماء التفسير هذا الذي عنده علم علم من الكتاب ورجل علمه الله الاسم الاعظم اسمه الاعظم الذي اذا دعي به اجاب بدأ ربه جل وعلا بهذا الاسم فحضر في لحظة - 01:16:06ضَ
هذا معناه انه علم هذا الرجل هذا الاسم ولم يعلمه سليمان سليمان افضل منه لانه نبي من انبياء الله المقصود انه قد يعلم جل وعلا من يشهى من عباده ما لم ينزله في كتابه - 01:16:27ضَ
والقسم الرابع استأثرت به في علم الغيب عندك لم يعلمه احد ولم ينزله في كتبه استأثر به وهذا دليل على ان اسماء الله لا حصر لها وانها ليست محصورة لا في - 01:16:49ضَ
التسع والتسعين ولا في الالف ولا في غيرها اسماء كثيرة لا حصر لها ويدل على هذا ايضا قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا احصي ثناء عليك والثناء على الله يكون في باسمائه واوصافه - 01:17:12ضَ
علي يعني التردد والاشياء هذي ترديدها في ذلك مدحا لله وثناء عليه وحمده وكذلك قوله في حديث الشفاعة فيفتح الله علي من الثناء ما لا احسنه الان. وفي رواية ما لا يحضرني الان لكن الشاهد - 01:17:33ضَ
هو عظيم يجب ان يعظم منه المصحف المصحف كما يقول شيخ الاسلام يجب ان يعظمه الناس. يعظموه وقد رأينا الان في تصرفات الناس العجيبة في المصحف تجده يضعه على الارض - 01:17:55ضَ
اليه وقد يضع فوقه فوقه اشيع وقد يستدبره وقد يمد رجليه اليه من التعظيم هذا قد يكون يدل على الاستهانة لا يجوز مثل هذا يجب ان يعظم المصحف فلا تستدبروا ولا تمد رجلك اليه ولا تضعه على الارض التي تدوسها بقدميك وان كانت الارض طاهرة - 01:18:22ضَ
مسألة مسألة الطهارة ومسألة مسألة التعظيم. تعظيم المصحف يجب ان يكون له قدر في قلوب المسلمين واذا شاهدت مثلا ما يفعله الطلاب في المدارس يعني يأسف الانسان احسن بكثير ماذا يعني هذا الاهمال - 01:18:51ضَ
لابناء المسلمين حتى يتساهلوا بالمصحف الى هذا الحد على كل حال يعني هذه الامور يجب ان تظهر وتشهر حتى يعرفها المسلمون ربيع قلبي اذا كان القرآن هو ربيع القلب معناه انه لا يمكن يشبع منه. ولا يمكن يبحث عن دليل من غيره - 01:19:14ضَ
وان كانت السنة مكملة لهذا ومفسرة لانها توضحه وتبينه فهي لا تنقطع عنه ولا تنفصل عنه ربيع قلبي ونور صدري ونور الصدر يعني يقتضي انك تعمل انك تعمل بهذا ويكون نورا لك تستضيء به - 01:19:43ضَ
في اعمالك كلها وفي تصرفاتك وفي عبادتك ومن لم يكن كذلك معناه انه معرض نوعا ما وقوله وجلاء حزني يعني اذا كان اصابه من حزن الدنيا ينجلي بالقرآن اذا رجع اليه - 01:20:05ضَ
الهموم كلها تزول عندما ترجع الى كتاب ربك وتتأمل انها كلها من منتهية تظمأ وتنتهي. كما تنتهي الدنيا ولكن هذي اسرع وذهاب همي وغمي يعني يذهب في هذه لانه يدخل في الربيع - 01:20:26ضَ
يدخل في الجنة وهذه الجنة الذي يقول فيها شيخ الاسلام ابن تيمية ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الاخرة هي الجنة في مثل هذا يجب ان يكون الانسان عنده شيء من ذلك - 01:20:49ضَ
ان لم يكن كاملا يكن والله اذا اذا قال هذا مثلا صادقا مقبلا ما عنده تردد في هذا او انه يقوله من باب التجربة. اذا كان هكذا ما ينفع. ولا ولن يجزي شيء - 01:21:09ضَ
بل يكون بالجزم واليقين اذا اصاب لا يقول هذا شيء ان يذهب يذهب الله همه وغمه ويبدله مكانه فرحا ولهذا الصحابة قالوا لما سمعوا ذلك الا نتعلمه؟ قال بلى ينبغي وكلمة ينبغي قد تدل على الوجوب - 01:21:29ضَ
ينبغي لكل من سمعها ان يتعلمها يعني امر يسير وفيه فضل كبير عظيم ما ينبغي ان يستهان به نعم الله اليك فقد بين ان كل قضاء في عبده عدل. ولهذا يقال كل نعمة منه فضل وكل نقمة منه عدل. ويقال اطعتك بفضلك والمنة لك - 01:21:51ضَ
وعصيتك بعلمك او بعدلك والحجة لك. فاسألك بوجوب حجتك علي وانقطاع حجتي الا ما غفرت لي. هذا ايضا هذا من التوسل الذي يرجى ان الانسان اذا قاله ان الله يستجيب له - 01:22:14ضَ
يعني اولا الاعتراف بان الله جل وعلا هو المتصرف في كل شيء وان تصرفه حق وعدل وحكمة وثم يتوسل اليه بانه انه عصاه بعلمه او بعدله وليس يقول عصيتك بقدرك - 01:22:30ضَ
ما يقولها المبطلون بعلمك انك تعلم هذا وانك جل وعلا وكلت الي امر ما قمت به مقصر قصرت فيه فوقعت بتقصيري كذلك عندي تعمدت ذلك فاسألك انك تغفر لي والحجة لك - 01:22:57ضَ
سواء غفرت لي وعفوت عني لو اخذتني بفعلي المقصود ان هذا من الاعترافات التي اشتمل عليها ايضا الحديث السابق احسن الله اليكم وهذه المناظرة من اياس كما قال ربيعة بن ابي عبد الرحمن لغيلان حين قال له غيلان ناشدتك الله اترى الله يحب ان يعصى فقال - 01:23:23ضَ
ناشدتك الله اترى الله يعصى قصرا يعني قهرا فكأنما القمه حجرا. فان قوله يحب ان يعصى لفظ فيه اجمال وقد لا يتأتى في المناظرة تفسير المجملات خوفا من من لدد الخصم فيؤتى بالواضحات. يعني الاجمال ايش في هذا؟ فيه اجمال - 01:23:53ضَ
يعني فيه باطل في حق وباطل بان يشتمل الحق باطل وهذا الاجمال قوله انه مثلا انه يحب ان يعصى اول هذا قل كله يحب. الله قال لو اخبر انه ما انه لا يحب لنا ان نعصيه - 01:24:15ضَ
يكره لكم هذا يكره الله جل وعلا ويبغضه ولكن هو مشتمل على القدر يعني ما يقع شيء الا بتقدير الله وسبق ان التقدير ليس معناه ان الله يرظي من انسان على هذا الفعل - 01:24:34ضَ
وانما هو خبر الله وكتابته خبره عن علمه الذي علم به الاشياء قبل وجودها وكتبها ان هذا المخلوق انه سيوجد وانه سيعمل هذه المعصية بقدرته واستطاعته واختياره هو يختاران فيجب ان يكون مقتديا بابيه ادم - 01:24:54ضَ
ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا اما اذا كان مثلا متبعا في ذلك قول عدوه بما اغويتني نويت يعني امرك بالسجود وامتنعت واغواك انت اللي غويت باختيارك قدرتك - 01:25:27ضَ
فيجب ان يكون العبد انه يألم امر الله وقدره وتقديره حكمه وشرعه فهذا الاجمال الذي يقولون فيه اجمال الاجمالات قد لا تتأتى في المناظرات يعني التفصيلات لقد لا تتأتى في المناظرات فيؤتى بالاجمال - 01:25:49ضَ
يوقف المبطل عند باطني احسن الله اليك فقال افتراه يعصى قصرا فان هذا الزام له بالعجز الذي هو لازم للقدرية. ولمن هو شر منهم من الدهرية الفلاسفة وغيرهم وكذلك يا سرى ان هذا ان هذا الجواب المطابق لحدهم خاصم لهم. ولم يدخل هذا هو الحلق الذي يقوله شيخ الاسلام ليس كما - 01:26:13ضَ
ذكر ابن رجب رحمه الله في في شرح الحديث انه ذكر ان هذا انه يستدل به قول معاوية وكذلك قول ربيعة وكذا وقول ابي اسود الدؤلي لما سأله اه لما سأل عن عن هذه المسألة - 01:26:42ضَ
قال ارأيت ما يأمن الناس هي شيء يستقبلونه اول شيء فرغ منه ان مضى بل هو شيء قد فرض منه مضى فقال له سعد الا يكون ذلك ظلما؟ يقول فنفرت وقلت سبحان الله - 01:27:05ضَ
الله له كل شيء وبيده كل شيء وله ملكه من كل وجه هذا مثله مثل هذا وليس هذا دليل على مذهب القدرية انه يحتج بالقدر وسبق ايضا ذكرت لكم ان انهم يحتجون - 01:27:27ضَ
حديث اه ادم موسى انهم محتجون على ظهر وجهه ولا يدل على لا يدل على الباطل نعم احسن الله اليك ولم يدخل معهم في التفصيل الذي يطول وبالجملة فقوله تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما - 01:27:49ضَ
ولا هضما قال اهل التفسير من السلف لا يخافوا ان يظلم فيحمل عليه سيئات غيره ولا يهضم فينقص من حسناته ولا يجوز ان يكون ان يكون هذا الظلم هو شيء ممتنع غير مقدور عليه. فيكون التقدير لا يخاف ما هو ممتنع لذاته خارج عن الممكنات والمقدورات. هذا لا يعقل - 01:28:17ضَ
ومع ذلك تفسير شره الحديث كلهم على هذا شيء هذا غير مقدور عليه. وسير ممتنع يعني الظلم وانما سماه ظلما يعني مشاكلة فقط معنى المشاكلة يعني حتى يكون اللفظ مثل اللفظ الثاني فقط - 01:28:39ضَ
اما المعنى فهو ما غير مقصود ينزه المتكلم ان يكون هذا مقصوده بالكلام لان هذا عبث لا فائدة فيه الله جل وعلا قادر على الظلم ولكن نزه نفسه انه يكون يقع منه - 01:29:00ضَ
ولهذا قال جل وعلا ان الله لا يظلم مثقال ذرة. وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما يعني يكون مثقال الذرة حسنة زائدا على السيئات يضاعف جل وعلا هذه هذا المقدار حتى يدخل - 01:29:20ضَ
يدخله به الجنة الله اليك فان مثل هذا اذا لم يكن وجوده ممكنا حتى يقولوا انه غير مقدور ولو اراده كخلق المثل له فكيف يعقل كخلق المثل له. المثل له يعني - 01:29:42ضَ
هذا شيء من المستحيل الممتنع لا يمكن فيكون الظلم مثل هذا تعالى الله وتقدس نعم فكيف يعقل دون تعجيز؟ تعجيز لله جل وعلا. يعجزون الله عنهم هذه الامور كيف الله ان يخبر عن نفسه - 01:30:06ضَ
انه ليس بظلا من العبيد ولا يظلم احد وما ظلمهم ثم يقولون هذا امر مستحيل امتنع هذي جرأة جرأة على الله جل وعلا نعم كله السبب في هذا اتباع علم الكلام - 01:30:28ضَ
ترك ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم احسن الله اليك فكيف يعقل وجوده؟ فضلا ان يتصور خوفه حتى ينفى خوفه. ثم اي فائدة في في نفي خوف هذا؟ وقد علم من سياق - 01:30:48ضَ
الكلام ان المقصود بيان ان هذا العامل ان هذا العامل المحسن لا يجزى على احسانه بالظلم والهضم فعلم ان الظلم والهضم المنفي يتعلق بالجزاء كما ذكره اهل التفسير. وان الله لا يجزيه الا بعمله. ولهذا كان الصواب الذي دلت عليه النصوص - 01:31:06ضَ
ان الله لا يعذب في الاخرة الا من اذنب. كما قال لاملأن جهنم الصواب الذي عليه الائمة عندك كذا طيب القرعة اللي عندك ولهذا كان الصواب الذي دلت عليه النصوص - 01:31:26ضَ
ان الله لا يعذب في الاخرة الا من اذنب. كما قال تعالى لاملأن جهنم منك وممن تبعك منهم اجمعين لو دخلها احد من غير اتباعه لم تمتلئ منهم. ولهذا ثبت في الصحيحين في حديث تحاجي الجنة والنار من حديث ابي هريرة وانس ان النار لا - 01:31:50ضَ
تمتلئ ممن القي فيها حتى ينزوي بعضها الى بعض وتقول قطن قط فيه اختصار كثير النار لا تمتلي ممن القي فيها حتى ينزوي بعظها الى بعظ ما يزوي بعضها الى بعض بفعلها - 01:32:10ضَ
حتى يضع عليها رجله جل وعلا كما جاء نص السبب يعني ان وكما جاء في الصحيح ان النار افتخرت على الجنة وهذا ايضا على ظاهره النار تتكلم اذا شاء الله والجنة تتكلم كلاما حقيقي - 01:32:30ضَ
قالت يدخلني الجبارون والمتكبرون ووجوه الناس والملأ الذي تملأ مناظرهم عيون الناس فهي تفتخر بهذا هذا مثل ما قال الله جل وعلا عن هؤلاء قالت الجنة ما لي يدخلني ان سقط الناس وضعفاؤهم - 01:32:55ضَ
اه حكم الله بينهما يعني حكم الله بين الفصل بينهما قال للنار انت عذابي اعذب بك من اشاء وقال الجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء ولكل واحدة منكما علي ملؤها - 01:33:20ضَ
هذا وعد من الله وسهم عليم من انه يملأ الجنة ويملأ النار. يقول فاما النار فلا يزال يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد ربك لا يظلم احد يظع فيها رجله - 01:33:40ضَ
فينزوي بعضها الى بعض وتقول قط قط يعني قد امتلأت يتظايق على من فيها وتمتلئ بهم واما الجنة فلا يزال فيها فضل فينشئ الله لها هل قال لم يعملوا عملا لا يدخلهم فظل الجنة - 01:34:00ضَ
يسكنه من فظل الجنة هذا مما يخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا وانه سيفعله الحديث لا يقولون بهذا ولا يستطيعونه اصلا انا لله رجل وانه يضعها في النار - 01:34:23ضَ
ما يؤمنون بهذا لانه امر واضح وجلي ويجب ان يعتقد ويؤمن به كما قاله صلى الله عليه وسلم لان من لم يؤمن بان الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ عن ربه جل وعلا ما امره به وانه انصح الخلق للخلق وافصح الناس وانه اعلم الناس بالله - 01:34:44ضَ
وانه اخوف الناس لله ما شهد ان محمدا رسول الله هؤلاء يقدمون عقولهم كلام سادتهم وكبرائهم على قول الرسول صلى الله عليه وسلم بل على حتى قول الله جل وعلا تعالى الله - 01:35:08ضَ
احسن الله اليك ولهذا ثبت في الصحيحين في حديث تحاج الجنة والنار من حديث ابي هريرة وانس ان النار لا تمتلئ ممن القي فيها حتى ينزوي بعضها الى بعض وتقول قط قط بعد قولها هل من مزيد؟ واما الجنة فيبقى فيها فضل عما يدخلها من اهل الدنيا فينشئ الله لها خلقا اخر - 01:35:29ضَ
هذا ايضا يدلنا على ان الاستفهام الذي ذكره الله جل وعلا في سورة قاف وتقول هل من مزيد انه هذا لطلب الزيادة وليس الامتناع من الزيادة كما يقول بعض المفسرين - 01:35:52ضَ
ولهذا كان الصواب الذي عليه الائمة فيمن لم لمن لم يكلف في الدنيا من اطفال المشركين ونحوهم ما صح به الحديث. وهو ان الله اعلم وهو ان الله اعلم بما كانوا عاملين فلا نحكم - 01:36:13ضَ
لكل العالم بما كان لانه سئل عن اطفال المشركين وقال الله اعلم بما كانوا عاملين. هذا مش صحيح اما الحديث الذي سيأتي انهم يقول يكلفون يوم القيامة في الارصاد كما جاءت به الاثار - 01:36:34ضَ
اذا لم تصح الاحاديث فيه وان كان بعضهم صح صح حديثي الاسود حديث لم تصح بهذا ثم ما ذكروه في مثله في هذا ان الله جل وعلا يأمر انسانا من النار فيخرج - 01:37:01ضَ
فيقول لهم انا رسول نفسي كنت ارسل الناس رسولا منهم انا رسول اذهبوا فاقتحموا في النار اه بعضهم يقول يذهب بعضهم يتوقف يقول كيف نذهب؟ انا قررنا منها كيف نذهب نتقحم بها - 01:37:21ضَ
ان يرثها تكليف بما لا يطاق هذا قد يقال انه امر لا يستطاع انه يؤمر بهذا وعلى كل حال يعني الامر موكول الى علم الله في هذا الله اعلم بما كانوا عاملين ولكن - 01:37:43ضَ
الذي دلت عليه القواعد قواعد الشرع ان الله لا يأخذ بعلمه وانما يأخذ بالعمل بما يعمله الناس يأخذهم علي ما علمه جل وعلا فهو محيط بكل شيء ثبت في حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى - 01:38:03ضَ
طفل مقتول فانكر عليه لما قيل له اليس من ابناء المسلمين؟ قال انتم من ابناء المشركين لا يجوز انك تكثر الاطفال ولا ولا يحكم بانهم في النار ليس لهم عمل يعني عملوه - 01:38:29ضَ
كان هذا بعض الناس اختلفوا فيه منهم من يقول نسكت عن هذا منهم من يقول يكونون خدا من الجنة ومنه الى اخره. وكل الاقوال تحتاج الى دليل لا بد من دليل - 01:38:48ضَ
فيها مما يقول الإنسان بلا دليل فلا يجوز احسن الله اليكم فلا نحكم لكل منهم بالجنة ولا لكل منهم بالنار. بل هم ينقسمون بحسب ما يظهر من العلم فيهم اذا كله يوم القيامة بالعرصات. كما - 01:39:01ضَ
جاءت بذلك الاثر. قد يقال مثلا ان جاء في في الصحيح ان عائشة رضي الله عنها شاهدت يعني في طفل مات وقالت هنيئا له عصفور من عصافير الجنة فقال لها صلى الله عليه وسلم وما يدريك - 01:39:17ضَ
الله اعلم بما كانوا عليه هذا ما يدل على انه قد يكون من اهل النار اه اطفال المسلمين كلهم في الجنة وان الكلام هذا في اطفال المشركين اذا ماتوا في صغرهم لانهم ما كلفوا - 01:39:39ضَ
الله اعلم آآ كثير من العلماء يرى انهم ناجون انهم من اهل الجنة لانه ليس لهم امل فاذا كان التكليم مثلا السؤال الذي ذكروه انه جاء فيه حديث انهم يكلفون - 01:39:59ضَ
للمجنون والذي ما بلغته الدعوة والذي كان لا يسمع شيئا انه جاء هكذا ثلاثة يحتجون على الله يوم القيامة انسان لم تبلغه الدعوة وانسان ذهب عقله وانسان ما يسمع ما الناس فيه - 01:40:17ضَ
ان يكون ابكم يقول الله جل وعلا انه يأمرهم من يذهب ويدخل النار فمن كانت سبقت له السعادة امتثل دخل وصارت عليه سلاما والذي يمتنع يقول انت لرسلي اشد امتناع - 01:40:39ضَ
هذا الذي يقول انه يوكل الى علم الله والله اعلم. وليس هذا لكل احد في والله اعلم الله اعلم بما كانوا عاملين العلم يجب ان يكون بعلم. نعم وكذلك قوله تعالى من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام - 01:41:04ضَ
عبيد يدل الكلام على انه لا يظلم محسنا فينقصه من احسانه او يجعله لغيره. ولا يظلم مسيئا فيجعل عليه سيئات بل لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. وهذا كقوله ام لم ينبأ بما في صحف موسى وابراهيم الذي وفى الا تزر وازرة وزر اخرى وان ليس للانسان الا ما سعى - 01:41:29ضَ
فاخبر انه ليس على احد من وزر غير من وزر غيره شيء. وانه لا يستحق الا ما سعى. وكلا القولين حق على ظاهره نعم كونه يعني يقول المحسن يجزى باحسانه والمسيء - 01:41:54ضَ
ولا يحمل على هذا من سيئات هذا الشيء ولا يؤخذ من حسناتي هذا هذا شيء كلاهما يقول على ظاهره نعم احسن الله اليك وان ظن بعض الناس ان تعذيب الميت ببكاء اهله عليه ينافي الاول فليس كذلك. اذ ذلك النائح يعذب بنوحه لا يعذب بنوحه - 01:42:13ضَ
لا يحمل الميت وزره. ولكن الميت يناله الم من فعل هذا كما يتألم الانسان من امور خارجة عن كسبه يبدو كائن الحي التعذيب يكون اعم لانه يتأذى يعني بيتألم مما يسمع او - 01:42:41ضَ
وليس هذا من اه من العقاب الذي يكون يحمل عليه عمل غيره يعني الانسان مثلا قد يشاهد مريضا او يشاهد مثلا مبتلى يتألم هل هذا من عمل ذلك المبتلى؟ نقول لا هذا - 01:43:03ضَ
ولكن هو قد يؤجر على هذا الشيء الذي يرى ان الميت انقطع عمله كما يتألم الانسان من امور خارجة عن كسبه وان لم يكن وان لم يكن جزاء الكسب. والعذاب اعم من العقاب كما قال صلى الله عليه - 01:43:27ضَ
وسلم السفر قطعة من العذاب. وكذلك ظن قوم انتفاع الميت بالعبادات البدنية من الحي. وكذلك ظن قوم انتفاع الميت بالعبادة البدنية من الحي ينافي قوله وان وان ليس للانسان الا ما سعى - 01:43:49ضَ
فليس الامر كذلك فان فان انتفاع الميت بالعبادات البدنية من الحي بالنسبة الى الاية كانتفاعه بالعبادات المالية. يعني ان الاية التخصيص كما في النصوص الصدقة تصل الى الميت وكذلك الحج وكذلك الصوم هذا من نصوص وهي اعمال مالية - 01:44:05ضَ
غير ان الحج مالي وبدني اه اقول كذلك الاعمال الاخرى مثلها يكون هذا ايضا من المخصصات ولا يكون ذلك يعني ناسخا ومن الامور المتفق عليها ان الميت ينتفع بالصلاة عليه - 01:44:32ضَ
وهذا دعاء من الدعا وكذلك الدعاء في غير الصلاة وكذلك الاستغفار له والشفاعة تنتفع بها ذكر ذلك يوم القيامة فاذا يعني حصر انتفاع الميت بالصدقة بالصوم بالحج حسب ما جاءت به النصوص كما يقوله من يقول ليس صحيحا - 01:44:58ضَ
والفقهاء يقولون كل كربة يعملها الانسان خالصة لله ثم يقول اللهم اجعل ثوابها لفلان حيا او ميتا انتفع به شرط ان تكون هذه القربة ليست فريضة ليست من الفرائض يعني نافلة - 01:45:29ضَ
النوافل التي يفعلها مثل قراءة مثل استغفار مثل صلاة النافلة وما اشبه ذلك يعملها مخلصا لله ثم اذا فرغ قال اللهم اجعل ثوابها لفلان سواء كان قريبا له او غير قريب - 01:45:52ضَ
فانه ينفعك هذا جعلوا ذلك عاما كل قربة يفعلها الانسان ثم يجعل ثوابها لحي او ميت يصل اليه. مقصودهم بالقربى ما عدا الفرائض. لان الفرائض يجب ان لا تكن انني من افترضت عليه يؤديها. نعم - 01:46:10ضَ
احسن الله اليك ومن ادعى ان الاية تخالف احدهما دون الاخر فقوله ظاهر الفساد بل ذلك بالنسبة للاية كانتفاعه بالدعاء والاستغفار والشفاعة. وقد بينا في غير موضع النحو من ثلاثين دليل - 01:46:33ضَ
من شرعهم يبين انتفاع الانسان بسعي غيره. اذ الاية انما نفت استحقاق السعي وملكه. وليس كل ما ما لا يستحقه الانسان ولا يملك لا يجوز ان يحسن ان يحسن اليه مالكه ومستحقه بما ينتفع به منه. فهذا نوع وهذا نوع. وكذلك ليس كل ما لا يملكه - 01:46:48ضَ
والانسان لا يحصن لا يحصل له من جهته منفعة. فان هذا كذب في الامور الدينية والدنيوية. وهذه النصوص النافية للظلم تثبت العدل في الجزاء. وانه لا يبخس عامل عمله. وكذلك قوله فيمن عاقبهم. وما ظلمناهم ولكن ظلموا - 01:47:08ضَ
قوا انفسهم فما اغنت عنهم الهتهم التي يدعون من دون الله من شيء وقوله وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين. بين ان عقاب المجرمين عدلا لذنوبهم. لا لانا ظلمناهم فعاقبناهم - 01:47:28ضَ
بغير ذنب والحديث الذي بالسنن لو عذب الله اهل سماواته وارضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم. ولو رحمهم لك انت لهم خيرا من اعمالهم. يبين ان العذاب لو وقع لسوء - 01:47:46ضَ
يبين ان العذاب لو وقع لكان لاستحقاقهم ذلك لا لكونه بغير ذنب. وهذا يبين ان من الظلم المنفي عقوبة ان من الظلم لمن في عقوبة من لم يذنب. وكذلك قوله تعالى - 01:48:01ضَ
وقال الذي امن يا قومي اني اخاف عليكم مثل يوم الاحزاب مثل دأب قوم نوح وعادوا وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد. يبين ان هذا العقاب لم يكن ظلما. وادبهم يقول لكان - 01:48:15ضَ
اه عذبهم وهو غير ظالم لهم. لان الانسان لا يمكن ان يقوم بما يجب عليه مهما اجتهد ومهما اوتي من القوة والقدرة فان الله جل وعلا له على الانسان اشين - 01:48:35ضَ
قد لا يستطيع الانسان يجب عليه ان يكون عبدا لله من كل وجه الانسان قد يكون عبدا لنفسه وقد يكون عبدا لشهواته وقد يكون عبدا المقصود انه لا ينفك عن المعاصي ابدا - 01:48:56ضَ
كما قال صلى الله عليه وسلم كل بني ادم خطا وخير الخطائين التوابون ولما قال صلى الله عليه وسلم انه لا احد يدخل الجنة بعمله. قالوا ولا انت؟ قال ولا انا - 01:49:13ضَ
الا ان يتغمدني الله برحمته فهي رحمة الله جل وعلا. نعم احسن الله اليكم يبين ان هذا العقاب لم يكن ظلما. استحقاقهم ذلك وان الله لا يريد الظلم. والامر الذي لا يمكن القدرة عليه لا يصلح ان ان يمدح - 01:49:33ضَ
ان يمدح الممدوح بعدم ارادته. وانما يكون المدح بترك الافعال اذا كان الممدوح قادرا عليها. فعلم ان الله قادر على ما نزل عنه من الظلم وانه لا يفعله. وبذلك يصح قوله اني حرمت الظلم على نفسي. وان التحريم هو المنع وهذا لا يجوز ان - 01:49:54ضَ
فيما هو ممتنع لذاته فلا يصلح ان يقال حرمت على نفسي او منعت نفسي من خلق مثلي او جعل المخلوقات خالقا ونحو ذلك من المحالات واكثر ما يقال بتأويل ذلك ما يكون معناه اني اخبرت عن نفسي بان ما لا يكون مقدورا لا يكون مني وهذا المعنى مما - 01:50:14ضَ
يتيقن المؤمن انه ليس مراد الرب وانه يجب وانه يجب تنزيه الله ورسوله عن ارادة مثل هذا المعنى الذي لا يليق الخطاب اذ هو مع كونه اذ هو مع كونه شبه التكرير وايضاح الواضح - 01:50:35ضَ
ليس فيه مدح ولا ثناء ولا ما لا ولا ما يستفيده المستمع فعلم ان الذي حرمه على نفسه هو امر مقدور عليه. لكنه لا يفعله لانه حرمه على نفسه. وهو سبحانه - 01:50:53ضَ
عن فعله مقدس عنه. يبين ذلك ان ما قاله الناس بحدود في حدود الظلم. يتناول هذا دون ذلك كقول بعضهم الظلم وضع الشيء في غير موضعه كقولهم من اشبه اباه فما ظلم. اي فما وضع الشبه غير غير موضعه. ومعلوم ان الله سبحانه حكم عدل لا يضع الاشياء - 01:51:09ضَ
الا مواضعها ووضعها غير ووضعها غير مواضيع ووضعها غير مواضعها ليس ممتنعا لذاته بل هو ممكن لكنه لا يفعله لانه لا يريده. بل يكرهه ويبغضه. اذ قد حرمه على نفسه. وكذلك من قال الظلم اضرار اضرار غير - 01:51:32ضَ
فان الله لا يعاقب احدا بغير حق وكذلك من قال هو نقص الحق. وذكر ان اصله النقص كقوله كلتا الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا. واما من قال هو التصرف في ملك الغير فهذا ليس بمطرد ولا منعكس فقد يتصرف الانسان في ملك غيره بحق - 01:51:52ضَ
الحدود يجب ان تكون مضطردة ومنعكسة يعني التعريفات يجب ان تكون هكذا. والا ما يكون صحيح. وهذا غير مضطرد ولا منعكس. يعني انه يوجد مثلا انه يكون تصرف في ملك الغير - 01:52:14ضَ
ويكون حق يجوز انه بالعكس مثلا يتصرف في ملكه ويكون ظلم هذا موجود الانسان مسئول عن اعماله كلها يجوز ان يكون تصرفه في ماله آآ الشرع بالحق والا يكون ظالما - 01:52:36ضَ
وين كان؟ وان كان ملكه نعم احسن الله اليكم واما من قال هو التصرف في في ملك الغير. فهذا ليس بمطرد ولا منعكس. فقد يتصرف الانسان في ملك غيره بحق ولا يكون - 01:52:58ضَ
ولما وقد يتصرف في ملكه بغير حق فيكون ظالما. وظلم العبد نفسه كثير في القرآن وكذلك من قال فعل المأمور خلاف ما امر ونحو ذلك ان سلم سلام عليكم. ان سلم صحة مثل هذا الكلام - 01:53:15ضَ
سلم صحة هذا الكلام يعني انه هذا فيه نظر ما هو بصحيح نعم ان سلم صحة مثل هذا الكلام فالله سبحانه قد كتب على نفسه الرحمة وحرم على نفسه الظلم. فهو لا يفعل خلاف ما كتب ولا يفعل ما حرم - 01:53:36ضَ
فهو لا يفعل خلاف ما كتب ولا يفعل ما حرم. وليس هذا الجواب موضع بسط هذه الامور التي نبهنا عليها فيه التي نبهنا عليها فيه التي نبهنا عليها في وانما نشير الى النكت. وبهذا يتبين القول المتوسط وهو - 01:53:54ضَ
ان الظلم الذي حرمه الله على نفسه مثل ان يترك ان يترك حسنات المحسن فلا يجزيه بها. ويعاقب ويعاقب البريء على ما لم يفعله من السيئة على على ما لم يفعلوا من السيئات. ويعاقب هذا بذنب غيره او او يحكم بين الناس بغير القسط ونحو ذلك من الافعال التي ينزه الرب - 01:54:12ضَ
لقسطه وعدله وهو قادر عليها وانما وانما استحق الحمد والثناء لانه ترك هذا الظلم. وهو قادر عليه وكما ان الله منزه عن صفات النقص والعيب. فهو ايضا منزه عن افعال النقص والعيب. وعلى قول الفريق الثاني - 01:54:32ضَ
ما ثم فعل يجب تنزيه الله عنه اصلا. والكتاب والسنة واجماع واجماع سلف الامة وائمتها يدل على خلاف ذلك ولكن متكلموا اهل الاثبات لما ناظروا متكلمة النفي الزموهم لوازم لم ينفصلوا عنها الا بمقابلة الباطل بالباطل. وهذا مما عابه - 01:54:52ضَ
الأئمة وذموه كما عاب الأوزاعي والزبيدي والثوري واحمد واحمد بن حنبل وغيرهم مقابلة القدرية بالغلو في الإثبات وامروا بالاعتصام بالكتاب والسنة. وكما عابوا ايضا على من قابل الجهمية. نفاتس مقابلة القدرية - 01:55:12ضَ
الذي يكون بالباطل هو الجبر وكلاهما باطل وان كان كل واحد منهما فيه حق ولكن باطله اكثر يجب ان يكون الانسان متبعا للحق الخالص لا يكون يعني دخوله في رد باطل بباطل ان الباطل يكون الحق كفيلا بادحاط - 01:55:33ضَ
وابطاله كما قال جل وعلا بكتابه تعالى انه انه ان الباطل يكون زاهقا بالحق هو كذلك كتابه كفيل بابطال كل باطل يقوله اهل الباطل ومن بعد ذلك سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فالاكتفاء بهذا هو الواجب. ولا ندخل في - 01:56:02ضَ
كلام المتكلمين ونرد باطلا بباطل لان هذا يغني عنه الحق وايضا لا يجزي شيئا ترد باطل بباطل. وهذا الذي انكره الائمة يجب ان يكون الانسان ثالثا للحق متبعا له عارفا للباطل مجتنبا له - 01:56:35ضَ
وهذا بتوفيق الله جل وعلا نسأله جل وعلا ان يرزقنا الاعتصام بكتابه بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. ولا يجعل الامر ملتبسا - 01:57:00ضَ
علينا فنضل والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد هذا سائل يقول احسن الله اليك ما تفسير قول الله تعالى فلا تضربوا لله الامثال التي يكون فيها قياس المقصود القياس لا يجوز ان يقاس الله جل وعلا - 01:57:23ضَ
هذا شيء من خلقه لا تقاس صفاته على صفات المخلوقين ضرب الامثال بهذا والله ليس كمثله شيء في ذاته ولا في امره وحكمه وشرعه امره جل وعلا لا يمكن ان يكون كامر مغلوب - 01:57:50ضَ
وكذلك فعله تعالى وتقدس وهو المتفرد بهذه الامور فهي من خصائصه هذه لا يجوز ان يدخلها القياس الله اليك. وهذا سائل يقول جاء عند بعض شراح الحديث في دنو ربنا في عشية عرفة - 01:58:12ضَ
يباهي الله بعباده ملائكته انه دنو دنو ملائكته او دنو رحمته وهل يقصد بالدنو النزول في عشية عرفة اي نعم هذا الصحيح انه ينزل بذاته جل وعلا الى اهل عرفة يقرب منهم - 01:58:34ضَ
ولا يكون لغيرهم في هذا الحديث الذي جاء به فهو مثل الحديث الذي في الصحيحين في نزوله اخر الليل اما تفسيره بالملائكة وبالرحمة فهو تفسير باطل. تأويل باطل هذا شأن - 01:58:53ضَ
اهل الباطل يفسرون افعال الله التي يخبر الرسول انها تتعلق به في ملائكة والا بامر مخلوق مثل الرحمة الله وتقدس عن ذلك نود منكم شرح حديث خلق الله ادم على صورته - 01:59:15ضَ
الحديث قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن ليس هكذا حديث حديث عن عبد الله ابن عمر اذا قاتل احدكم فليجتنب الصورة فان الله خلق ادم على صورته وفي لفظ فليجتنب الوجه. فان الله خلق ادم على صورته - 01:59:41ضَ
يعني المقصود بالصورة الوجه فهو على ظاهره يجب ان لا نعدل عن ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو اعلم الخلق بالله وافصح الخلق ولا يستدرك عليه اما الذي - 02:00:03ضَ
يأتي بأمور ارى خلاف هذا وكلها من انكار الصورة. يعني ان الله ليس له صورة او ليس له وجه الله اخبر ان له وجه وانه اكبر من كل شيء جل وعلا - 02:00:24ضَ
فاذا تكلم الرسول صلى الله عليه وسلم بكلام واضح فصيح يجب ان يقبل منه ولا يتأول ويؤتى بخلاف ما قاله لان هذا حقيقة رد رد لكلام الرسول صلى الله عليه وسلم - 02:00:39ضَ
وليس هذا كما يقول ابن قتيبة ليس هذا غريبا وليس مثل يعني اغرب مني ذكر اليدين. الله له يدين وله رجلين وله وجه تعالوا تقدس وله صورة في الحديث الاخر الذي فيه - 02:00:57ضَ
بمسند الامام احمد عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الرؤيا رأيت ربي في احسن صورة الصورة يعني كل كل موجود له صورة الذي لا يكون لها الوجود هو الذي ليس له صورة - 02:01:19ضَ
لان الصورة هي الهيئة التي يكون عليها وفي الحديث الشفاعة ان الله جل وعلا يأتي الى اهل الموقف بعد ما يذهب الكفار كلهم الى النار يقول لهم ما الذي ابقاكم وقد ذهب الناس - 02:01:39ضَ
يقولون تركناهم احوج ما كنا اليهم ولنا رب ننتظره يقول انا ربكم يقول يأتيهم بصورة غير الصورة التي رأوه فيها اول مرة. هذا لفظ مسلم في صحيحه فيقولون اعوذ بالله منك هذا ربنا حتى يأتينا. هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا. فاذا جاء ربنا عرفناه - 02:01:59ضَ
يقول هل بينكم وبينه اية؟ فيقولون نعم. الساق ويكشف عن ساقه فيخرون له سجدا ويبقى كل منافق اذا اراد ان يسجد مر على قفاه ولا يستطيع السجود ثم تلا قوله جل وعلا يوم يدعون الى السجود فلا يستطيعون. خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة وقد - 02:02:27ضَ
يدعون الى السجود وهم سالمون يعني في الدنيا احسن الله اليكم هذا سائل يقول ما الفرق بين البدعة والسنة الحسنة اول بدعة الحسنة هي البدعة حسنة ما فيه حسنة ولكن البدعة قد يطلق عليها لغة - 02:02:55ضَ
انها بدعة وهي ليست بدعة يقول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح. التراويح ليست جماع بدعة لان الرسول صلاها صلاها ثلاث ليال في ليلتين في المسلمين جماعة ولكنه خاف ان - 02:03:14ضَ
تفرظ عليهم فتركها قوله نعمة البدعة يعني انها هذا في اللغة لغة فقط يعني اجتماعهم جميعا كلهم واجعل لهم اماما يهتم بهم والا فاصلها سنها الرسول وصلى بهم التراويح ليس هناك بدعة حسنة - 02:03:33ضَ
البدع كلها سيئة الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 02:03:54ضَ