الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين. وانصر اللهم الاسلام والمسلمين. قال الامام البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح باب من الايمان ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه. حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة - 00:00:00ضَ

عن انس رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن حسين المعلم قال حدثنا قتادة عن انس رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب - 00:00:35ضَ

احب لنفسه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد قال البخاري رحمه الله تعالى - 00:00:55ضَ

باب من الايمان ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه الحديث الحديث اعم من الترجمة الترجمة قال من الايمان حديث يقول صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه - 00:01:18ضَ

المعروف في قاعدة خطاب الشرعي انه لا ينفى شيء من الواجبات الا لانتفاء ما هو واجب او ما هو فريضة فرض لازم هذا لان اكثر الشراح يقولون على هذا او كلهم - 00:01:48ضَ

ما شاء الله لا يؤمن الايمان الكامل وهذا في الحقيقة يجب ان يكون مقيدا لا يكون هكذا لا يؤمن الايمان الكامل الا من احب لاخيه ما يحب لنفسه فإن اريد بالكامل الكامل الواجب - 00:02:18ضَ

كمال الواجب فهذا نعم صحيح يريد الكمال المستحب لا يكون صحيحا لانه لا يمكن ان ينفى العموم لاجل انتفاء مستحب هذا ما عهد في خطاب الشرع فإذا المنفي هنا شيء واجب - 00:02:44ضَ

اما ان يكون انتفاء الايمان كليا واما ان يكون انتفاء الايمان الذي فيه النجاة الانسان من الاذان فإذا لم يكن كذلك فهو معرض لعذاب الله جل وعلا يعني ان لم يحب لاخيه ما يحبه لنفسه - 00:03:13ضَ

يكون مستوجبا لعذاب الله ان لم يعفو الله عنه لانه ترك واجبا وبهذا يتبين ان الايمان يختلف باختلاف موارده عند الناس منهم من يكون ايمانه يقتضي من يحب لاخيه ما يحب لنفسه - 00:03:36ضَ

ومنهم من لا يكون كذلك ويكون هذا ايمانه ناقص نقصا يعذب على فعله فيه ذلك ان لم يعفو الله جل وعلا عنه بمعنى ان ذلك ان هذا من الواجبات ثم - 00:04:05ضَ

اخونا ليس هو اخ النسب اخوه هنا اخوه في الدين ولا فرق بين كونه قريبا او بعيدا لان المسلم اخو المسلم مهما كان نوعه وجنسه وبلده يجب ان يحب له ويألم - 00:04:29ضَ

يحب لي ما يحبه ويألم لما يعلمه لان المسلمين كالجسد الواحد كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنون كالجسد الواحد هذا ارتباط ديني وهي وهو الارتباط الصحيح الذي ينفع - 00:04:57ضَ

اما ارتباط المنافع مثل الحياة الاشتراك في الوطن او في مصالح معينة او غير ذلك فهذه تنقطع وتنتهي لا لا لا حقيقة لها فيما بعد وانما الرابطة الصحيحة التي تنفع - 00:05:24ضَ

هي رابطة الدين هي هذه ان يكون المسلم يراعي المسلمين الاخرين ولهذا جاءت خطابات الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعاء وغيره في العموم لهذا لانهم شيء واحد وهذا امر معروف وكثير من - 00:05:53ضَ

سطحيين الذين ينظرون الى مصالح الحاضرة يجعلون ارتباط البلد باللغة وهذه لا تفيد شيئا هناك معايشة البهائم بهايم يألف بعضها بعضا واذا انفرد فرد احدها من الاخر صار له تألم وصياح - 00:06:26ضَ

هذا يكون مثله ولهذا كان الانصار رضي الله عنهم رجل واحد وصاروا فرقتين الاوس والخزرج فبقي القتال بينهم اكثر من مئة سنة بلدهم واحد ولغتهم واحدة ونسبهم واحد فلما جاء الاسلام ودخلوا في الاسلام - 00:06:57ضَ

صار احدهم يؤثر اخاه على نفسه ما هو معلوم؟ هذا دليل الواضح في كون الرابطة الصحيحة هي رابطة الدين وهذا منه هذا الحديث من هذا القبيل. نعم باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الايمان. حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد - 00:07:30ضَ

عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوالذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده. حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن علي - 00:08:02ضَ

عن عبدالعزيز بن صهيب عن انس رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وحدثنا ادم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن انس رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احد - 00:08:22ضَ

حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين لوالده الوالد والد لوالده وولده في هذا الحديث بين صلى الله عليه وسلم ان محبته يجب ان تكون مقدمة على جميع المحاب - 00:08:42ضَ

حتى محبة النفس ذلك لان الله يحبه اكثر من غيره ومحبة المؤمن يجب ان تكون تابعة لمحبة الله لان هذه فرع فرع عن محبة الله. يعني محبة الرسول فرع عن محبة الله - 00:09:06ضَ

كثير من الشراح يقولون ان اولا قوله والذي نفسي بيده يعني يكون بيده يعني بملكه وبقدرته من التأويل الفاسد الباطن اه قوله فوالذي بنفسه هذا قسم وهو كثير ما يقسم - 00:09:35ضَ

لمثل هذا فيه ان الانسان يجوز له ان يقسم على الامور التي نريد تأكيدها ولو لم يطلب منه ذلك والقسم معناه ذكر المعظم عند الخبر الذي يقدر على عذاب الكاذب - 00:10:01ضَ

واثابة الصادق هذا هو معنى القسم اقسامات التي جاءت في كتاب الله بالنسبة لربنا جل وعلا كلها في المخلوقات التي تدل على قدرته وعلى الهيته وان الملك كله له والله له ان يقسم بما يشاء - 00:10:27ضَ

اما نحن فامرنا ان نقسم بالله او بصفة من صفاته كما قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا قال فوالذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم يعني الايمان الواجب عليه كما كما سبق - 00:10:55ضَ

حتى اكون احب اليه من والده وولده جاء في اخر الذي يأتي يقول والناس اجمعين الناس يدخل فيهم المخاطب يكون معنى ذلك حتى من نفس يكون احب اليه من نفسه - 00:11:17ضَ

التصريح في هذا في حديث ذكره البخاري في وادي هذا الموضع ثم المحبة المشهور عند الشراح والمتكلمين انها الميل الى الملائم هكذا يقولون الميل الى الملائم والمحبة يقولون كلما جرحتها وبينتها زاد الغموض فيها - 00:11:44ضَ

فهي واضحة بلفظها ولكن الحب الحقيقة ينقسم الى قسمين حب خاص يجب ان يكون لله فقط وهو الحب الذي يتضمن الذل والخضوع والتعظيم هذا يجب ان يكون لله وحده لا يكون لمخلوق - 00:12:20ضَ

ثم هذا ايضا الشيء ذاته حب الذات لا يجوز ان يكون الا لله هو الذي يحب لذاته اما المخلوقات كلها تحب لاوصافها نحب الرسول لانه رسول اما كونه مثل بشر - 00:12:50ضَ

ليس هذا مقتضى المحبة لانه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولان الله جل وعلا امر بحبه واحبه ولانه صار انقاذ الناس ونجاتهم على يده بفضل الله جل وعلا هذا من اعظم النعم نعم الله جل وعلا على - 00:13:14ضَ

الناس وارسل اليهم رسولا من جنسهم يخاطبونه ويخاطبهم ويعرفون صدقه ويعرفون نصحة وامانته وفصاحته وتبليغه وحرصه على ايمانهم فاذا كان من جنس من الناس وامنت به الامة هذه وجب على الامم الاخرى كلها الايمان بهذا - 00:13:42ضَ

وان لم يكن على لغتهم ثم يجب عليهم ان يتعلموا لغته حتى يعرفوا الرسالة التي جاء بها لانه لا يمكن معرفة الرسالة الا بهذا اما التراجم فتكون لبعض المعاني وقد تكون غير مطابقة - 00:14:18ضَ

وغير مأمونة ايضا الانسان لا يأمن حتى يعرف لغة الرسول وخطابه الذي جاء به نقول ان الحب ينقسم الى قسمين حب خاص وهذا الحب الخاص هو الذي يتضمن الذل والخضوع والتعظيم - 00:14:43ضَ

وهو حب التأله ان يكون الحب في القلب حب قلبي فيه التأله انه هو الاله الذي يحب ويخاف ويرجى ويملك الظر والنفع ولا يجوز ان يكون لله شريك في هذا الحب - 00:15:13ضَ

فمن وقع له شركة فيه فقد وقع في الشرك كما قال الله جل وعلا ومن الناس من من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله صار لهم محبة مع الله جل وعلا - 00:15:38ضَ

اه القسم الثاني حب مشترك هذا انواع هو لا ضير على الانسان فيه حب الحنو والشفقة حب الولد حب الالفة حب الزميل لزميله الصاحب لصاحبه حب ربعي من المخالطة والمنافعة والاشياء التي تجري بين الناس - 00:16:00ضَ

فهذه تكون حتى بين البهائم لهذا بعض الناس يقول ان المحبة التي يعني تكون بين الناس لا ظهر فيها حتى بينك وبين الكافر لأن الله جل وعلا اخبر عن الزوج انه - 00:16:36ضَ

يكون بينه وبين زوجه محبة ومودة والزوجة قد تكون كافرة هذه هذي طريقة الناس التي يتبعون الاهواء يبحثون عن الامور التي فيها اشتباه يتعلقون بها هذا كلام باطل لان محبة المحبة في مثل هذا - 00:17:05ضَ

اذا كان فيه مودة مثل محبة البهائم بعضها لبعض لا فرق بينها انما يجب ان يكون مؤمن يبغض الكافر لكفره ثم ان الذوات كما سبق انها لا تحب الاشيا لذواتها - 00:17:31ضَ

عندما تحب لاوصافها لهذا قلنا ان الذي يحب لذاته هو الله فقط المقصود ان المحبة المشتركة انواع متنوعة على حسب مصالح الناس وهذه يجب ان تكون خاضعة لما جاء في الكتاب والسنة - 00:17:56ضَ

الا اذا كان الامر امر طبيعي فقط ثواب فيه ولا عقاب اه محبة الرسول صلى الله عليه وسلم محبة في الله ولله ولا يجوز ان يكون هناك محبة مع الله - 00:18:25ضَ

لان المعية هذه تقتضي المشاركة ومحبة الله خاصة به كما سبب هذا امر لابد منه. فاذا قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين - 00:18:44ضَ

يعني المحبة التي يملكها الانسان يجب ان تكون هكذا والمحبة التي امرنا بها اما المحبة التي هي قال له وذل وخضوع فلا يجوز ان تكون لا للرسول ولا لغيره يجب ان تكون لله وحده - 00:19:09ضَ

لكن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم مقدمة حتى على محبة النفس وذلك فيما جاء به من الهدى الذي لولا ذلك لكان الانسان من حطب جهنم ولان الله جل وعلا - 00:19:35ضَ

يحبه اكثر من غيره فهو احب الخلق اليه اتخذه خليله ثم الفرق بين محبة المخلوق ومحبة الله الله جل وعلا يحب ويحب وكلا الامرين قد انكره المتكلمون هذا من العجائب - 00:19:55ضَ

لان الذي ينكر محبة المخلوق لله معناه انهما عرفا معنى لا اله الا الله ولا تحلى بذلك والسبب في هذا انه قالوا ان هذا فيه اشتراك وفيه تشبيه والتشبيه كفر - 00:20:25ضَ

فلابد ان نبعد عنه اوتوا من هذه القبيل لانهم لم يفهم قول الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير اوليس كمثله شيء لا في صفاته ولا في افعاله ولا في ذاته ولا في ملكه ولا في حقه - 00:20:49ضَ

هذه امور اربعة اسمائي وصفاته وذاته وملكه وحقه هذا كله خاص به اه المحبة مثل غيرها من الصفات الله يحب ولكن حبه ليس كحب المخلوق الذي هو الميل الى الملائم - 00:21:16ضَ

وكذلك الغضب والرضا وغيره من امور اخرى آآ هنا فيه وجوب وتقديم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم على كل محبوب حتى نفس المخاطب كما جاء كما سيذكر ذكروا في - 00:21:44ضَ

مواضع اخرى في حديث عن عمر رضي الله عنه قال له يا رسول الله والله لانت احب الي من كل شيء الا نفسي. فقال لا يا عمر حتى اكون لك احب اليك من نفسك - 00:22:07ضَ

قال والله لانت الان احب الي حتى من نفسي قال الان يعني الان وصلت الى الواجب الذي يجب ومقتضى المحبة تقديم اقواله على اقوال غيره وتعظيم امره على امر غيره - 00:22:25ضَ

قال الله جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله تتبعوني يحببكم الله هذه علامة المحبة الصادقة يعظم سنة ويقدمها على كل قول وكل احد اما اذا ادعاها وهو يخالف فهذه دعوة - 00:22:50ضَ

باب حلاوة الايمان. حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي. قال حدثنا ايوب عن ابي فلان عن ابي قلابة عن انس رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان - 00:23:14ضَ

ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في كما كما يكره ان يقذف في النار هذا يدل على ان - 00:23:40ضَ

الايمان له حلاوة حقيقية وان المسلم قد يذوقها وقد لا يذوقها وهو دليل على تفاوت الايمان وزيادته ونقصه واختلاف الناس فيه منهم من يكون قد استكمل ومنهم من يكون دون ذلك ومنهم من يكون الايمان ضعيف - 00:23:58ضَ

ما يعرف الحلاوة حلاوة الايمان هذه والصحيح ان هذه الحلاوة حلاوة حقيقية نكون احلى من العسل عند الذين يتحلون بالايمان الكامل وحالة الصحابة تدل على هذا وكذلك حالة وغيرهم ممن تحلى بالايمان حقيقة - 00:24:25ضَ

لهذا تجده يستلذ المصائب والمؤلمات في طاعة الله وطاعة رسوله لانه واقع ينسى الالم عندما يكون متصفا بالايمان الكامل في طاعة الله وطاعته ما هو في كل شيء لهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما - 00:24:54ضَ

جاء العدو ورأى احدهم يصلي قائما ضربه السهم واستمر في صلاته ثم في الثاني ثم في الثالث الثالث لما حس انه قد يسقط ايقظ صاحبه صاحبه تسيل من لماذا ما اخبرتني باول الامر؟ - 00:25:32ضَ

كنت في ايات كرهت نقطعها والله لو لم اخف على المسلمين ما ايقظتك شوف كيف يعني استلذ الخطاب والمتابعة خطاب الله ونسي الالم الذي في جسده من اجل ذلك هذا من حلاوة الايمان - 00:26:00ضَ

هذا من هذا النوع وهذا كثير كثير المقصود الذي مثلا يقولون ان هذه حلاوة عقلية مثل كون الانسان كن مريضا ثم يكون هناك دواء استكرهوا بمرارته انه يقدم عليه ويأخذه لما - 00:26:26ضَ

يؤول اليه من الشفاء من حلاوة عقلية هذا غير صحيح هذه حلاوة وجودية حقيقية قد يذوقها الانسان وقد لا يذوقها هذه الثلاثة التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما - 00:26:55ضَ

مطلقا مثل ما مضى حتى يدخل في هذه كنفسه يحب الانسان لا يحبه الا لله فقط ما هو لاجل عمال تبذل او مصالح مشتركة او قرابة او ما اشبه ذلك من مناصرة وغيرها - 00:27:20ضَ

وانما يحبه لانه مطيع لله جل وعلا فقط وهذا هذا معناه انه لا يتأثر هذا الحب لا بالبعد ولا بالقرب ولا بالبذل والعطاء ولا بالمنع لأنه ليس لهذه الأمور هو لله جل وعلا - 00:27:44ضَ

لله في هذا الفرع وثالثا يكره ان يعود الى الكفر والعود قد يكون عود يفهم منه الرجوع الى ما كان وقد يكون العود ليس المقصود به انه كان قبل ذلك على هذا الشيء - 00:28:07ضَ

انه يخرج من هذا الى شيء اخر يطلق على هذا وعلى هذا يكره ان يعود الى الكفر ان يصير كافرا اشد من كراهته لاشد الالام واعظمها ما فيه اشد من - 00:28:30ضَ

الام النار نسأل الله العافية يكره ان يكون كافرا كما يكره او اشد ان يقذف النار اه اذا كان بهذه المثابة فهو قد تحلى بالايمان وذاق طعمه يعني فيه يعني معروف مشهور لماذا جاءت التثنية هنا - 00:28:56ضَ

احب اليه من طيب الله ورسوله احب الي ما سواهما جاء في صحيح مسلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم يا خطيبا يقول ومن يعص الله ورسوله ومن يعص الله ومن يعصهما - 00:29:26ضَ

من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوي قال بئس خطيب القوم انت قل ومن يعص الله ورسوله انكر عليه جمع الظمير في هذا المعصية قالوا لان المعصية معصية احدهما - 00:29:48ضَ

مهلكة الا تقتضي الجمع وقالوا في اجوبة اخرى ولكن الصحيح والله اعلم الذي يدل عليه النصوص ان هذا من باب الادب الكمال والادب الا يجمع الظمير ولكن اذا جمعهما فقد جاز - 00:30:10ضَ

اما الذي يكون مثلا هذا من خصائص الرسول كونوا يجمع بين الظميرين من خصائص الرسول في اجوبة غير هذا والله اعلم نعم باب علامة الايمان حب الانصار. حدثنا ابو الوليد وحدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة. قال اخبرني عبد الله بن عبدالله - 00:30:32ضَ

ابن جبر قال سمعت انسا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اية الايمان حب الانصار واية النفاق بغض الانصار حدثنا ابو اليماني قال اخبرنا شعيب عن الزهور قال اخبرني ابو ادريس عائد الله ابن عبد الله ان عبادة ابن الصامت رضي الله تعالى عنه وكان شهد بدرا وهو احد - 00:31:03ضَ

ليلة العقبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من اصحابه بايعوني على الا بالله شيئا ولا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم - 00:31:27ضَ

ولا تعصوا في معروف. فمن وفى منكم فاجره على الله. ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن اساء ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه فبال - 00:31:47ضَ

على ذلك وعلامة الايمان حب حب الانصار هذا يعني زائدا على ما تقدم ان الانصار هم انصار الدين انصار الله ورسوله يجب ان يكون لهم خصوصية ليست لغيرهم والمهاجرون مقدمون عليهم - 00:32:07ضَ

وهذا داخل فيما سبق كون الانسان يحب لاخيه ما يحب لنفسه ولكن اذا كان الرجل له اثر كبير في دين الله جل وعلا وفي نصرته والقيام به فانه يحب اكثر - 00:32:40ضَ

من اجل ذلك نجدي هذا الامر اذا وجدت ظد فهذا دليل على النفاق ولهذا جعل نفاقا النفاق وابطال الشر ابطان الشر واظهار خلافي هذا شأن المنافقين الثاني يقول الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:33:01ضَ

حوله عصابة من اصحابه بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تسرفوا الى اخره يعني يدل على ان الايمان يتفاوت الانصار سبق ان اه بايعوا وهذه مبايعة اخرى على للتأكيد - 00:33:36ضَ

او للخصوصية التي خصوا بها يصبح هذا مقصود البخاري نخص بشيء عن غيرهم ولهذا امره ان يبايعوه مرة اخرى او ثالثة لاجل ذلك لاجل هذه الخصائص يجب ان يخصوا الحب اكثر من غيرهم - 00:34:04ضَ

باب من الدين الفرار من الفتن. حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبدالرحمن بن ابي صعصعة عن ابيه عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك ان يكون خير - 00:34:28ضَ

ما للمسلم غنم يتبع اتبعوا بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن كلمة يوشك معناها يقرب يقرب ان يكون ويكون هنا مثل ما سبق هذه تامة لا تتطلب - 00:34:51ضَ

اسما ولا خبرا يعني يوجد انها يوجد ما سبق قل اكون احب قولوا خير ما للمسلم غنم يتبع بها شاءت الجبال الشعف هي رؤوس الجبال المقصود بذلك انه ان الانسان لابد له من معيشة - 00:35:18ضَ

كونه يدمر ما له وينميه ليس ملوما لذلك بل هو مأجور لانه يستغني به عما في ايدي الناس طبعا الحاجة الى من رد يشتري بالمال دينه او جزءا منه فيكون هذا من الدين ايضا - 00:35:46ضَ

ولكن هذا يحتاج الى نية كون الانسان يفر من الفتن هو لحبه الدين وبغضه الكفر خوفا انه مما يرجع الى عن دينه او يفتن فيه ويكون قد نكص دينه وجهه كونه من الايمان هو من هذه من هذا المعنى - 00:36:14ضَ

قول النبي صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله وان المعرفة فعل القلب لقول الله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم حدثنا محمد بن سلام قال اخبرنا عبده عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قال - 00:36:46ضَ

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امرهم امرهم من الاعمال بما يطيقون. قالوا انا لسنا كهيئتك يا رسول الله ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه. ثم يقول - 00:37:09ضَ

ان اتقاكم واعلمكم بالله انا النبي صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله وان المعرفة فعل القلب الله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم كسبت قلوبكم ليس المعنى الاستقلال استقلال القلب بالكسب - 00:37:30ضَ

القلب لا يستقل الا بالنية والمقاصد التي يتبعها العمل لابد ان تكون الجوارح تابعة للقلب كما جاء في الحديث حديث النعمان بن بشير في القلب مضغة اذا صلحت سائر الجسد واذا فسدت - 00:37:59ضَ

وفي حديث اخر انه الملك الملك الاعظم والمقصود بذلك ما يدبر الانسان ويفكر فيه. سواء كان واكثر ما يأتي في الكتاب والسنة اضافة ذلك للقلب الحقيقة ان بين القلب وبين الدماغ - 00:38:29ضَ

ارتباط لان الدماغ ايضا فيه الفكر وفيه الامور التي كلها يكون مرتبطة بالجسد كله لهذا حفظه الله جل وعلا من المؤثرات الخارجية العظام التي احاط احاطه بها حكمة لله جل وعلا والمقصود يقول ان - 00:38:56ضَ

العلم هو ما يكون في القلب معرفة القلب وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ان اتقاكم وعلمكم بالله انا لان العلم جاء به هو صلوات الله وسلامه عليه الذي وهبه الله جل وعلا - 00:39:27ضَ

العلم الكامل وعلمه بلا ان يتعلم علمه الله جل وعلا كل شيء من الاشياء التي يختص بها المخلوق اما الذي يختص بها الله جل وعلا فهي لا تدخلوا في هذا - 00:39:58ضَ

اه المقصود بهذا ان هذا جزء من الايمان كما سبق ان الايمان يتكون من اربعة اجزاء من المعرفة التي هي العلم ومن القول ومن الفعل اراد ان يبين هذا ان العلم - 00:40:25ضَ

هو الاصل في هذا علم القلب هو الاصل يصدر عنه لابد من ذلك وفي هذا الرد على الذين ينكرون مثل هذه ان هذا واضح نعم من كره ان يعود في الكفر كما يكره ان يلقى في النار من الايمان. حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن قتادة - 00:40:51ضَ

عن انس رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما. ومن احب عبدا لا يحبه الا لله. ومن يكره ان يعود في الكفر بعد اذ - 00:41:25ضَ

انقذه الله كما يكره ان يلقى في النار كذا صار البخاري اذا يأتي الحديث وفيه انواع فيجعل لكل نوع ترجمة لهذا كثر تراجمه سادت على نصوص الحديث باكثر ويقولون فقهه - 00:41:45ضَ

البخاري في تراجمه هذا شبه المكرر وكثير من الناس مثل هذا هذا في الواقع يدل على علمه وانه يجب ان تستنتج الامور كلها من النصوص ولا هناك علم حقيقي الا من هذا - 00:42:13ضَ

الشرعي الذي ينفع باب تفاضل اهل اهل الايمان في الاعمال. حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن عمرو ابن يحيى المازني. عن ابيه عن سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار - 00:42:40ضَ

ثم يقول الله تعالى اخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان فيخرجون منها قد اسود فيلقون في نهر الحياء او الحياة شك مالك فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل. المتر - 00:43:06ضَ

انها تخرج صفراء ملتوية. قال قال وهيب حدثنا عمر الحياة. وقال خردل من خير. حدثنا محمد بن قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن ابي امامة ابن سهل انه سمع ابا سعيد الخدري - 00:43:26ضَ

الله تعالى عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين انا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دونها ما دون ذلك. وعرض علي عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وعليه - 00:43:46ضَ

يجره قالوا فما اولت ذلك يا رسول الله؟ قال الدين الباب تفاضل تفاضل اهل الايمان في الاعمال الاعمال دخل فيها اعمال القلوب واعمال التي يعملها الانسان اما بقول او بفعل - 00:44:06ضَ

شامل يعني ان الزيادة والنقص يكون من هذا والواقع ان هذا واضح اعمال القلوب ايضا يتفاضلون فيها مثل التصديق الذي يقول كثير من الناس الايمان هو التصديق ويقول انه هذا الذي جاء في اللغة واللغة لم تغير - 00:44:31ضَ

اه تصديق بعظ الناس يكون امكن واتم من بعضهم فانه لا يقبل الشك وبعضهم لو شكك لشك لهذا تفاضلوا في هذا كله اما الاعمال فهو امر ظاهر كل من كان - 00:45:01ضَ

اعماله اتم واكمل واكثر افضل وارفع درجة عند الله جل وعلا وعلى هذا صارت الجنة درجات ذكر البخاري هذا الذي يكون يخرج من النار وفي مثقاله ادنى من حبة من خردل - 00:45:22ضَ

من ايمان هذا يخرج من النار وهذا دليل على ان كثير من اهل الايمان يدخلون النار بذنوبهم ثم يخرجون منها ولا يبقى فيها احد من اهل الايمان اصلا ولكنهم خروجهم يتفاوتون فيهم من هو - 00:45:52ضَ

اكثر من هذا ايمانا ويخرج قبله هكذا ولكن هذا ضعيف الايمان ما بقي في قلبه لهذا المقدار من الايمان ولكن هذا المقدار نجا به بعد ما اخذ جزاءه تركه الواجبات - 00:46:14ضَ

وفعله المحرمات في النار وقد سبقه عقاب قبل هذا نقاب في القبر وعقاب في الموقف ولكن هذا لم يفي هذا العقاب لم يفي يستوجب آآ ادخل النار حتى يأخذ جزاءه - 00:46:41ضَ

ما يخرج جاء في حديث انه يخرج من النار من لم يعمل خيرا قط وهذا اشكل على كثير من العلماء لانه ما يدخل الجنة الا مؤمن لم يعمل خيرا قط - 00:47:08ضَ

هذا يقول جاء تفسيره كما في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه له اعمال ولكنها اخذت وزعت على الناس اليس هذا هو الخسارة ان يعمل اعمالا كثيرة - 00:47:31ضَ

ثم تؤخذ منه وتعطى غيره وقد لا يكفي هذا يؤخذ من سيئات الناس وتوضع عليه هذا لانه ولا من ناس بلسانه وبفعله وعمله وغير ذلك اه يعطى جزاءه ثم يدخل النار - 00:47:52ضَ

هذا لم يبقى له خير قط لكن الايمان الذي في القلب لا يوزع على الناس يبقى له وهذا من فظل الله اه يفسر هذا بهذا نعم الخير قط يعني لم يكن عنده عمل اصلا - 00:48:16ضَ

لان اعماله ذهبت وزيادة على هذا وضع عليه من سيئات الناس الذين ظلمهم ثم هذا فيه الرد على اهل الباطل مثل الخوارج والمعتزلة الذين يقولون ان من دخل النار لا يخرج منها - 00:48:39ضَ

لقول الله جل وعلا انك من تدخل النار فقد اخزيته ومن اخزاه الله لا يفلح لا يفلح هذا يعني اخذ لهذا النص لانه وافق الهواء فقط وتركت النصوص الاخرى مثل هذا كونه يخرج من النار - 00:49:06ضَ

اما اخوانهم المعتزلة فانهم خالفوهم في الاسم ووافقهم في الحكم شو الفائدة اذا مخالفة الاسم يعني خالفوهم في كونه كافرا يسمى كافر قالوا لا نسميه كافر ولا نسميه مؤمن هل هو بين المنزلتين - 00:49:35ضَ

وهذا جعلوه احد اركان دينهم لان لهم اركان خمسة الدين عندهم ليست هي الاركان التي مرت معنا في حديث عبد الله ابن عمر هل هي امور ابتدعوها؟ منها هذا المنزلة بين المنزلتين - 00:50:02ضَ

يعني ان هذا صاحب المعاصي خرج من الاسلام ولم يدخل في الكفر فقال فكان مثل الشاة التي تكون بين القطيعين مرة تنظر الى هؤلاء ومرة الى هذا اما في الاخرة بعد الموت فهو في النار عندهم - 00:50:27ضَ

هذا الحكم الذي يوافق الخوارج فيه وهذا كله باطل ومخالف للنصوص كثيرا من هذا النص وقوله بين انا نائم الى الاخرة. اولا رؤيا الانبياء وحي وحي يجب ان يعمل به - 00:50:50ضَ

وهذه وهذا منها ورأى الناس وفسر هذه القمص الدين وعمر كان ظافيا قميصه يجره قلبه لانه كامل ففي دليل على تفاوت الناس في الايمان في الايمان والعمل هو واضح في مثلي هذا نعم - 00:51:11ضَ

باب الحياء من الايمان حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك بن قال اخبرنا مالك بن انس عنب عن ابن شهاب عن سالم ابن عبد الله عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الانصار وهو يعظ اخاه في الحياة - 00:51:40ضَ

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فان الحياء من الايمان الحياء الذي يعمل الذي يحمل العبد على فعل الخير وترك الشر اما الحياء الذي يكون يكون خور يمنع الانسان ان يقول الحق - 00:51:58ضَ

وانه يجامل الناس ويسير معهم وان كانوا على بعض فهذا ليس هو هذا الحياء المطلوب هذا وان سمي حيا فهو ليس بالحيا انما الحياء الذي يجمل به العبد لانه يترك ما - 00:52:30ضَ

يلام عليه ويستحيا من فعله عند اولي العقل والبصائر ان الخلائق قد تنقلب قد يحب الباطن والخبيث ويبغض الحق فلا عبرة في هذا عبرة ما هو الميزان الشرع ميزان الشرع الذي - 00:52:57ضَ

يكونوا الفعل محمودا عليه والترك يكون ايضا محمودا عليه فاذا ترك هذا وفعل هذا هذا الحياء من الله من الله ومن رسوله وكذلك من المؤمنين يستحي ان يخالفهم بامر الله جل وعلا ولا يكون - 00:53:27ضَ

الحامل عليه مراعاة الناس فقط عليه امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم مخلصا في هذا هذا مر معنا سبق انه من الايمان ان الحياة من الايمان ولكن يجب ان يفسر بهذا - 00:53:57ضَ

الحي الذي يحمل على فعل الخير وترك ما يلام الانسان عليه او يذم او يكون فيه ايضا فعل فيه شيء من مدح في الاخلاق المروءة مروءة الانسان وان كان لو فعله - 00:54:21ضَ

كان غير معاقب يكون محمودا على مثل ذلك الله اليكم يقول السائل ما هو رد المرجئة على احاديث البخاري التي اوردها في الباب؟ من ان الاعمال داخلة في الايمان وكذا الايات التي نصت على زيادة الايمان - 00:54:50ضَ

المرجعة الواقع خذوا شيء وتركوا اشياء وهكذا شأن اهل الباطل ولا يهمهم كونهم مثلا نصا من النصوص لأنهم تبنوا شيئا معين فاخذوا فاذا جاءت النصوص ان كانوا يريدون مثلا الجواب اولوها - 00:55:14ضَ

واخر التأويلات التي يأولونها يهم غيرهم من يقولون هذه اخبر احد ونحن عندنا اصول دلت عليه العقل لا يمكن ان نترك هذه الاصول في اخبار الاحد هذا واخر شيء يقولونه - 00:55:39ضَ

واذا قيل لهم مثلا ان هذا دل عليه القرآن ايات القرآن ليست اخبار احد امور قطعية تقولون يقولون القرآن وان كانت دلالته يعني ثبوته قطعي الدلالة والنية اذا يعني سلم ما سلم شيء منه من هذه - 00:56:00ضَ

هذا شأن اهل البدع هكذا هذه يعني اسئلة اجوبة الواقع تدل على الضلال وعلى البعد عن الحق وان الذي يكون مثل هذا يخاف انه انسلخ من الدين نهائيا ولكن هذه طريقة اهل البدع - 00:56:30ضَ

يردون الشيء الذي يخالف نهجهم ومرادهم مهما كان سواء كان الاحاديث الثابتة او من ايات الله جل وعلا واذا كان الرد صراحة يعني لجأوا صراحة يكون موجبا الخروج من الدين لجأوا الى التأويل - 00:56:54ضَ

عليكم يقول السائل مما يستدل به المبتدعة على انتقاص الصحابة رضي الله تعالى عنهم ردهم على النبي صلى الله عليه وسلم واعتراضهم على بعض اوامره مثل ما جاء في الحديث - 00:57:22ضَ

ما جاء في الحديث لسنا كهيئتك وكذا امرهم وكذا عندما امرهم يوم الحديبية ما الجواب عن ذلك طالبوا مقصودهم في هذا الاجتهاد ويقولون لسنا لان الله غفر لك ما تقدم من ذنبك. اما نحن فلنا ذنوب - 00:57:34ضَ

نريد ان نزيد في العمل لا يرد عليهم ان هذا غير صحيح فهذا ليس هو رد عن رسول وانما هو اجتهاد منهم بهذا النظر في هذه في هذا الاتجاه تبين لهم انه اعلمهم بالله واتقاهم لله - 00:57:58ضَ

انه يترك الشيء الذي يعني اتركه خوفا لله او لانه لا يجب ولا يحسد ولهذا قال لمن استقل افعاله من رغب عن سنتي فليس مني لان النقص الذي يعتري المسلم - 00:58:24ضَ

الغالب انه يأتي من جهتين ما من الزيادة في على المشروع الغلو واما من النقص منه يعني اما غلو واما جفاء الشيطان ينظر للانسان اذا كان عنده يعني رغبة واقدام زين له - 00:58:55ضَ

الزيادة حتى يهلك وان كان عنده ايضا كسل وزين له الترك احسن الله اليكم يقول السائل ما حكم ما حكم القسم بوالذي نفسي بيده او لعمري او لعمرك مالي عمري - 00:59:17ضَ

فليست من القسم وانما هو باللغة واما القسم والذي بنفس يده فهذا كثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا بأس للانسان ان يقول انا اقول ذلك ومعنا الذي نفسي بيده كما سبق - 00:59:38ضَ

الذي يتصرف بحياتي ويملكها والله جل وعلا هو المالك لحياة الخلق يحيي ويميت الله اليكم يقول السائل انتشر في الاونة الاخيرة في المساجد خاصة المحاريب والمنابر اسم الله عز وجل - 00:59:58ضَ

يقابلها اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم هل في ذلك حرج بتسوية الله مع نبيه صلى الله عليه وسلم؟ ام ان في الامر اولا الكتابة في المساجد مكروهة وقد تصل الى التحريم - 01:00:21ضَ

وقد جاء التحذير منها لانها تشغل المصلين ثم كتابة في المحراب امام المصلين على اليمين الله على محمد لا يجوز يعبدون محمد هذه من البدع في الواقع. البدع التي ينبغي ان تجتنب - 01:00:39ضَ

بما فيها من اشتغال المصلي ولما فيها من الايهام ما قصدهم بهذا انهم يعبدون محمد بلا شك ولكن فيها شيء من الايهام الشيء الثاني ان كتابة الايات فيها امتهان للقرآن - 01:01:04ضَ

فهي لا يجوز ان تكتب على جدران وتكن زينة للجدران هذا يدخل في التحريم لان كلام الله يجب ان يعظم ويصان ان يكن زينة لبيت او جدار او لسيارة او لشيء من ذلك - 01:01:25ضَ

كل هذا من تعظيم تعظيم الله يجب ان يعظم كلامه ويقول العلماء تعظيم كلام الله واجب واجب تعظيم القرآن لا يجوز الاستهانة به يكون مثلا هذه الكتابات بالحيطان يعني زينة للحيطان - 01:01:48ضَ

لا يجوز اصلا لاجل هذه المحاذير يمنع من هذه الكتابات كلها لا يكون مثلا الناس حجة للانسان قد يقول مثل قائل مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم مملوء من كتابه بالقرآن وغيره - 01:02:15ضَ

من اللي ذكرها كتبها الرسول او الصحابة او العلماء ناس جهال ارادوا الزينة فيها هذا هذا حكمه ولا يكون ذلك قدوة الله عليكم. يقول السائل كيف الجمع بين حديث النبي صلى الله عليه وسلم - 01:02:36ضَ

من يكره ان يعود في الكفر بعد اذ نجاه الله كما كما يكره ويقذف في النار وحديث كل مولود يولد على الفطرة الفطرة ليست هي الدين الفطرة الصحيح انها كونه يكون قابلا للحق مريدا له - 01:02:56ضَ

ولكنه ولد لا يعرف شيء كما قال الله جل وعلا اخرجكم بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا ما هي الدين الفطرة هذا معناها ان يكون قابلا للحق مريدا له ولهذا قال ابواه يهودانه او يمجسانه او - 01:03:17ضَ

فيه معارضة بين هذا وهذا. نعم الله اليكم. يقول السائل هل تتبع شعف الجبال ومواقع القطر والفرار من الفتن المقصود به ما يكون من الفتن اخر الزمان؟ ام انه يكون في كل فترة؟ وان ذلك يختلف بحسب ايمان الشخص ومجتمعه الذي يعيش فيه؟ نعم هو - 01:03:39ضَ

هذا يختلف باختلاف الوقت واختلاف الناس هنا ناس مثلا يقاومون الامور يعني ما تؤثر عليهم ولكنهم لهم اثر في الدعوة وفي ارجاع الناس الى الخير هذا مخالطة الناس والصبر عليهم - 01:03:59ضَ

مع الأمن كونه يأمن على دينه افضل من كونه يعتزل الناس اما اذا خاف على نفسه الاعتزال خير له وهذا يختلف في الاوقات انه يكون خاصا لاخر الزمان فقط في كل زمان - 01:04:22ضَ

الله اليكم. يقول السائل الخوارج في هذا العصر من الاحزاب الضالة يستدلون بفتاوى بفتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كذلك كلام ابن عبد الوهاب والشيخ محمد ابن إبراهيم - 01:04:48ضَ

كيف الرد عليهم هذا مثل ما سبق ان اصحاب القهوة يستدلون بالامور المشتبهة التي قد تجتمع على كثير من الناس في الايات وفي الاحاديث يستدلون بها ولكنهم مثل ما قال الله جل وعلا - 01:05:02ضَ

اما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ياخذون هذا ويتركون الشيء الواضح الجلي سواء اخذوا هذا من الحديث ومن الايات او من كلام العلماء - 01:05:23ضَ

الامور الواضحة يجتنبونه وياخذون الشيء الذي فيه تعلق لهم هذا وصف اهل البدع الذي الذين وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم احسن الله اليكم يقول السائل يستدل الخوارج في زماننا هذا على تكفير الحكام باعيانهم - 01:05:42ضَ

انهم يحكمون بالديمقراطية ويسنون القوانين القوانين الوضعية ويشرعونها ولا يحاربون السحرة ولا مظاهر الشرك من عباد القبور وغيرها. فكيف الرد عليهم والتفصيل في تشريع القوانين الوضعية على كل حال هم - 01:06:03ضَ

يأخذون الامور مجملة يستدلون الاشياء يأخذون المجمل الذي يجب ان يفصل ويتركون الامور الواضحة كما سبق ويستبيحون الخروج والقتل في هذه الشبهات الامور وهذي اوظح واجلى بالله عليك وهذا يجب ان يرصد - 01:06:19ضَ

النظر فيه الى ما يترتب عليه يعني ولهذا حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من الخروج على سلطان ولا امراء قال وان الا ان تروا كفرا بواحة ليس عندكم فيه من الله شك - 01:06:46ضَ

فاذا كان هناك فيه فيه امور يتردد فيها لا يجوز الخروج لما يترتب عليه من الفساد ومن سفك الدماء ومن الاختلاف والتفرق هذا اشد واعظم المقصود يتركونهم يرتكبون هذه الامور المفسدة - 01:07:09ضَ

الواضحة ويأخذون امورا الحقيقة فيها اجمال او فيها على اكثر الناس ويجب ان يكون ذلك عن يعني اذا اراد الانسان من ينظر ان يجب ان يكون العلم وتفصيل من الكتاب والسنة - 01:07:28ضَ

هذه طرقهم من قديم من قديم الزمان الخوارج مبدأهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتن اذا جاءت تنسي الانسان الا ما يزينه الشيطان له واللي كيف مثلا تصور - 01:07:52ضَ

ان رجل يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم ويقول اعدل فانك لم تعدل صار هو افضل من الرسول فاذا لم يعدل الرسول من يعدل؟ الى هذا الحد - 01:08:14ضَ