التفريغ
شيخنا جزاكم الله خيرا واحسن اليكم يقول السائل اديت العمرة في رمضان وبقيت في مكة واريد الحج واريد التمتع فمن اين احرم وهل بقائي في مكة يجعلني من اهل البلد - 00:00:00ضَ
ما دمت اخذت عمرة في رمضان وبقيت في مكة الاولى لك ان تحج مفردا وهذه احدى الصور التي يكون افراد الحج افضل هذه الصورة هي التي يكون افراد الحج دون العمرة. يعني قد يقول قائل هل هنالك سورة يمكن ان يكون الافراد في اشهر الحج افضل من التمكن - 00:00:18ضَ
نقول في هذه الصورة وحدها هذه الصورة يمكن يكونوا كسوة اخرى الله اعلم لكن هذه الصورة وهو من جاء الى مكة قبل اشهر الحج. في رمضان فما قبل فاحرم بعمرة وبقي في مكة. بقي في مكة - 00:00:44ضَ
فانه والحالة هذا المشروع ان تلبي بالحج ولا تأخذ عمرة. لماذا لا يشرع ياخذ عمرة فيكون متمتع لانه لو امرناه بالتمتع للزم ان يفعل فعلا لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام الا في سورة واحدة في حال عائشة وحدها - 00:01:00ضَ
وعائشة عند العلماء منزلة على صورة خاصة لها ومن اشبهها ومن اهل العلم من يقول له ان يتمتع لكن الاظهر والله اعلم انه في هذه الحال المشروع ان تلبي بالحج ان تلبي بالحج - 00:01:24ضَ
لا بأس ان تتمتع تمتعا عاما. يعني تلبي بالحج والعمرة قارنه. وبهذا يحصل لك ثلاثة انساك اخذت عمرة في رمضان ثم بعد ذلك تلبي بالحج والعمرة قارنا معلنا فيكون عليك هدي قران ويجتمع لك ثلاثة انساك - 00:01:44ضَ
في سهرة واحدة بسفرة واحدة لانك جئت قبل رمظان فاخذت عمرة مستقلة ثم لما دخلت اشهر الحج تلبي بالحج والعمرة في اليوم الثامن وتكون قارنا او تلبي بالحج وحده وتكون مفردا - 00:02:08ضَ
اما ان تخرج الى الحل وتأخذ عمرة هذه الصورة فيها نظر ومن اهل العلم من يشدد في عدم مشروعيتها والجمهور يقول لا بأس ويقولون لو انه خرج من الحل لبى بعمرة ثم طاف دخل وطاف وسعى وتحلل يعني في اشهر الحج ثم احرم بالحج اليوم الثامن فانه متمتع - 00:02:28ضَ
الخاص والصورة الاولى اولى وافضل. نعم - 00:02:57ضَ