التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فقال الله جل وعلا واذا ما انزل سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون - 00:00:00ضَ
نعوذ بالله من ذلك الله جل وعلا في هاتين الايتين يبين لنا اقسام الناس فيما يتعلق بنزول الايات والسوء فالناس ينقسمون تجاه نزول هذه الايات والسور العظيمة من كتاب الله جل وعلا الى قسمين - 00:00:37ضَ
القسم الاول وهم اهل الايمان جعلنا الله واياكم منهم تزيدهم ايمانا هذه الايات العظيمات وهذه السور الجليلات تزيدهم ايمانا لان انها من الله عز وجل. وقد قال الله جل وعلا وننزل - 00:01:05ضَ
من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين فهذه الايات والسور هي شفاء شفاء بارك الله فيكم من الامراض الحسية والامراض المعنوية والمقصود بالامراض المعنوية من ضعف الايمان من الشبه من الهموم من ضيق الصدر - 00:01:27ضَ
فهذا القرآن شفاء يعني لا شك يا سعادة من جعل القرآن صاحبة وجعل القرآن ديدنه دائما يقرأ في كتاب الله جل وعلا. ويتدبر كلام الله جل وعلا. واذا اشتكى سواء كانت - 00:01:54ضَ
اقوى حسية او كانت الشكوى معنوية. رجعا الى هذا القرآن. وقرأ هذا القرآن ونفس عندما قرأ نفث على نفسه وقد جاء في الصحيحين من حديث الزهري عن عوة ابن الزبير عن عائشة رضي الله تعالى عنها. كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اشتكى - 00:02:17ضَ
قرأ بقل هو الله احد. وبقل اعوذ برب الفلق. وقل اعوذ وقل نعم. وقل اعوذ يربي الناس قل اعوذ برب الناس فيقرأ هذه السور الثلاث ويكررها ثلاثا وينفس يبسط يديه الشريفتين عليه الصلاة والسلام ويمسح على سائر جسده - 00:02:45ضَ
نعم. فيا سعادة من جعل القرآن له شفاء ورحمة واتخذه صاحب وتدبر ما فيه وتعلم الاحكام والعلم الذي فيه نعم فاهل الايمان تزيدهم هذه الايات ونزولها ايمانا وهم يستبشرون يستبشرون - 00:03:14ضَ
الله في الدنيا وفي الاخرة. اما وعد الله في الدنيا ووعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد - 00:03:40ضَ
او بهم امنا نعم هذا في الدنيا وفي الاخرة الجنة. نسأل الله الجنة واما الذين في قلوبهم مرض ويدخل فيهم اهل الكفر نعوذ بالله. الله جل وعلا ذكره للنفاق وهم القسم الثاني ويدخل في في - 00:04:02ضَ
في فيهم اهل الكفر فزادتهم رجسا الى رجسهم هم اعتقاداتهم رجز واعمالهم رجس واقوالهم رجس انما المشركون نجس والمقصود نجس النجاسة المعنوية وليست الحسية ولذا اباح الله عز وجل الزواج بنساء اهل الكتاب. نعم - 00:04:25ضَ
فهذه النجاسة النجاسة المعنوية. نعم انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام ادعمهم هذا فزادتهم رجسا الى رجسهم. وماتوا وهم كافرون نعوذ بالله اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة او موتين ثم لا يتوب - 00:04:58ضَ
هنا ولا هم يذكرون يا ايها الاخوة هذه الحياة دار ابتلاء وفتنة وامتحان وكذا في البرزخ في القبر عندما يوضع الانسان في قبره اول ما يسأل اختبارا عن ربه وعن دينه وعن نبيه صلى الله عليه وسلم - 00:05:27ضَ
وايضا في يوم القيامة تعلمون مدة هذا اليوم خمسين الف سنة يشدد فيه على الكافر نعوذ بالله ويخفف فيه على المؤمن جعلنا الله واياكم منهم يا كريم يا رب عرش العظيم - 00:05:56ضَ
والشمس هذه العظيمة الشديدة الحرارة تدنو من رؤوس العباد بمقدار ميل حتى قالوا راوي لادو يميل المكحلة المكحلة او الميل المعروف وحتى الميل المعروف لا شك. نعم فيلجم العرق الناس الجاما - 00:06:17ضَ
فمنهم في ظل العرش وهم السبعة وغيرهم جعلنا الله واياكم منهم السبعة الذين جاء ذكرهم في حديث آآ نعم في حديث ابي هريرة المتفق على صحته. نعم فجعلنا الله واياكم منهم - 00:06:39ضَ
وايضا منهم في ظل عمله. هناك من يكون في ظل العرش. وهناك من يكون في ظل عمله. كما جاء في حديث عقبة الانسان في ظل صدقته في يوم القيامة اخرجه الامام احمد وهو حديث صحيح - 00:07:00ضَ
نعم وايضا الذي ينظر معسر انت لك دين للشيخ احمد العسيري دين على شخص مقدار المليون فانذره انذره المعسر ايضا الذي ينظر المعسر. ايضا يضل هذا جاء في صحيح الامام مسلم. هذا جاء في صحيح - 00:07:19ضَ
الامام مسلم في صحيحه منهم في ظل العرش منهم في ظل عمله فانا اسأل الله عز وجل ان نكون واياكم في ظل عرشه او على الاقل في ظل العمل يا كريم يا رب العرش العظيم. فهذه الدار دار فتنة - 00:07:42ضَ
نسأل الله عز وجل ان يختم لنا ولكم بحسن الختام يا كريم. هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:08:01ضَ