التفريغ
وتقدم لنا الكلام حول هذه الاية الكريمة فلا شك الذين قالوا بالتسليس لا شك في كفرهم نعوذ بالله كما ذكر ربنا عز وجل ولا شك في شناعة قولهم نعوذ بالله من ذلك. ولذا قال الله عز وجل وما من اله - 00:00:00ضَ
الا اله واحد والله عز وجل واحد سبحانه وتعالى فهو المألوه وهو الرب جل وعلا وهو الذي له الوحدانية المطلقة والكمال المطلق جل وعلا وان لم ينتهوا عما يقولون اي يرجعوا عن مقالتهم هذه ليمسن الذين كفروا منهم عذابا - 00:00:28ضَ
باب اليم فهذا وعيد من الله عز وجل وتهديد لهم لعلهم يرجعون عن مقالتهم وعن ضلالهم فيقولوا بوحدانية الله عز وجل وقولهم سالس ثلاثة هذا الكلام غير معقول فهم يقولون ثالث ثلاثة ويقولون ايضا ان ثالث ثلاثة يعني واحد - 00:01:00ضَ
وان هذه ثلاثة باعتبار الاقاليم ولذا كانت مقالتهم كما انها مردودة شرعا هي ايضا مردودة عقلا فيقولون الاب والابن وروح القدس وان هذه وان هذه الاشياء الثلاثة تمثل الها واحدا - 00:01:33ضَ
وهذا والعياذ بالله يعني هذه المقالة يعني لا شك انها مردودة شرعا ومردودة عقلا. نعم. ولذا هم اذا طلبت منهم تفسير هذا التسليم قيس يختلفون ولا يتفقون على قول واحد - 00:01:59ضَ
نعم وذلك لان هذا القول غير معقول ولذا قيل ان لو اجتمع ثلاثة من النصارى لوجدت ان اقوالهم اربعة نعم فهم دائما مختلفون مخالفون. وكل من خالف الحق فهو لا شك انه في - 00:02:21ضَ
مستمر نعم افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم. يتوبون الى الله ويستغفروا عن مقالتهم التي تقدم ذكرها. ثم قال عز وجل ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من - 00:02:46ضَ
من قبله رسل وهذا رد عليهم لانهم قالوا بالوهية المسيح وامه ايضا مريم عليها السلام بلمسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام فاذا كان يأكلان الطعام وهم يقرون بذلك اذا هم ليسوا - 00:03:09ضَ
بارباب وليسوا بالهة بل الله عز وجل هو الواحد الغني جل وعلا انظروا كيف نبين لهم الايات ثم انظر انى يؤفكون وقد قال الامام ابن عباس ابن تيمية ان قولهم ان ان الله ثالث ثلاثة وان المسيح - 00:03:40ضَ
هو الله تعالى الله عن ذلك لقد كفر الذين قالوا انا ان الله هو المسيح ابن مريم وقولهم ايضا بانه ابن الله تعالى الله عن ذلك. قال هذه الاقوال كلها - 00:04:07ضَ
قال لهم وليست لي فرق منهم وجمهور اهل العلم يقولون ان هذه الاقوال لفرق منهم. فرقة قالت بكذا وفرقة قالت بالقول الاخر. وفوق قالت بقول ثالث واما هو رحمه الله يقول هذه مقالة الجميع. كلهم يقولون بذلك - 00:04:22ضَ
قال الله عز وجل قل اتعبدون من دون الله لانهم قد الهوا عيسى والهوا مريم قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم جل وعلا - 00:04:45ضَ
السميع لاقوالكم العليم بكم قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق. هذا غاية في هذا غاية في الغلو. نعود اعوذ بالله من ذلك ولذا نهاهم الله عز وجل ان يغلوا في دينهم غير الحق. ولا تتبعوا اهواء قوم - 00:05:03ضَ
قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا. عن سواء السبيل. وهم كبارهم الذين قالوا بهذا الضلال ودعوا غيرهم الى الاعتقاد بذلك دعوا الدهم والعامة الى ان يعتقدوا بهذه الاقوال. فالله عز وجل ينهاها - 00:05:30ضَ
اهم ان يتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا اضلوا غيرهم وضلوا هم في ذاتهم عن سواء السبيل لعن الذين كفروا من بني اسرائيل الله عز وجل لعن الذين كفروا من بني اسرائيل - 00:05:55ضَ
وتقدم ان اسرائيل هو يعقوب عليه السلام. ومعنى اسرائيل اي عبد الله فمنهم من كفر وحرف وبدل هؤلاء الذين كفروا وحرفوا وبدلوا لعنوا على لسان داود عليه السلام وعيسى ابن مريم عليه السلام. ذلك بما عصوا بسبب عصيانهم - 00:06:20ضَ
وكانوا يعتدون يعتدون وذلك بتجاوزهم للحق. وغلوهم في الباطل كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. فهذا من اسباب لعنهم انهم كانوا ايضا لا انهى بعضهم بعضا عن فعل المنكر لبئس ما كانوا يفعلون - 00:06:47ضَ
فعلم من ذلك ان عدم التناهي عن المنكر ان هذا موجب للعنة. نعوذ بالله من ولذا كان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب واجب من الواجبات التي تجب على كل - 00:07:16ضَ
لشخص نعم مكلف سواء كان رجلا ام امرأة لكن كل انسان بحسبه. ولذا في حديث ابي سعيد الخدري الحديث ريح من وعى منكم منكرا فليغيره بيده. فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه - 00:07:36ضَ
اضعف الايمان ترى كسيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم انفسهم فترك كثيرا من هؤلاء يتولون الذين كفروا من الوثنيين وعباد الاصنام. ولذا هم قالوا ان كفار قريش يقدمون على رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. وقد كذبوا - 00:07:59ضَ
بمقالتهم تلك لبئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون وان ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء. ولكن كثير ومنهم فاسقون - 00:08:31ضَ
لو كانوا حقيقة يؤمنون يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء لان ذلك منافي لهذا. فعلم ان موالاة الكفار كفر اكبر. ومن يتولهم منكم فان انه منهم فلا يتولى احد الكفار الا وهو منهم نعوذ بالله من ذلك. ولذا قال عز وجل ولكن كثيرا منهم فاسقون - 00:08:54ضَ
والفسق هنا الاكبر وهو الكفر. لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود اليهود هم اشد الناس عداوة لاهل الايمان. ومع اليهود الذين اشركوا. نعم لتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى - 00:09:25ضَ
ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون. هذا ليس كل النصارى. وانما طائفة منهم وجماعة منهم هؤلاء الذين لا يستكبرون ولذا قال عز وجل واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من - 00:09:55ضَ
اما مما عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا بالله وما جاءنا من الحق ونطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين. فاذا هذه المقالة او عفوا المقصود هنا بالنصارى اي طائفة منهم. وهم الذين لا يستكبرون واذا سمعوا - 00:10:18ضَ
ما انزل الى الرسول عليه الصلاة والسلام بكوا ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين ومنهم النجاشي الذي عندما سمع ما سمعه من سورة مريم - 00:10:48ضَ
عندما تلى عليه جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه صدر هذه السورة قال هذا مثل ما جاء به عيسى ابن مريم لم يتجاوز ما جاء به عيسى ابن مريم عليه السلام فامن - 00:11:10ضَ
واسلم فمن هؤلاء النجاشي نعم. وقد وعندما توفي عندما توفي صلى عليه عليه الصلاة والسلام صلاة الغائب. لانه كان بين قوم كفار. هذا وبالله تعالى - 00:11:25ضَ