التفريغ
اما بعد فتقدم الكلام على قول الله عز وجل فما لكم في المنافقين فئتين والله اوكسهم بما كسبوا اتريدون ان تهدوا من اضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا - 00:00:00ضَ
ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا الا الذين هذا استثناء - 00:00:21ضَ
يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق هذه الطائفة الاولى كما تقدم لنا فهؤلاء يصلون اي يكونون مع قوم بينكم وبينهم ميثاق بعدم القتال والمحاربة فهؤلاء ما هو حكمهم هؤلاء لا يقاتلون - 00:00:52ضَ
قال او جاءوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم حصرت اي ضاقت صدورهم ان يقاتلوكم. اذا هم لا يريدون ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم اذا كانوا معكم فهؤلاء ايضا لا يقاتلون. ولو شاء الله لسلطهم عليكم - 00:01:21ضَ
ولكن منعهم الله عز وجل فلا قاتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم اعتزلوكم اي في القتال. والقوا السلامة اي السلام اليكم. فما جعل الله لكم عليهم سبيلا. في - 00:01:51ضَ
فهاتان طائفتان لا يقاتلون وهم الذين يصلون الى قوم بيننا وبينهم ميثاق بعدم القتال فهؤلاء لا يقاتلون والطائفة الثانية حصرت صدورهم اي ضاقت ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم معكم فهؤلاء ايضا لا يقاتلون. بقي الطائفة الثالثة - 00:02:16ضَ
ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم فيظهر النفاق بانهم يريدون الامانة منكم ويأمنوا قومهم ايضا كلما ردوا الى الفتنة الى الشرك اوكسوا فيها اي وقعوا فيها ورجعوا الى الشرك والكفر فان لم يعتزلوكم هؤلاء اي الطائفة الثالثة ويلقوا اليكم السلم كما في الطائفتين الاولى والثانية - 00:02:46ضَ
كفوا ايديهم عن القتال اذا فخذوهم واقتلوهم حيث سقفتموهم واولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا في قتالهم. سلطانا مبينا حجة واضحة في قتال هؤلاء وهذا كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:03:24ضَ
واذا كان ايضا والله اعلم بعد عهده مثل هؤلاء فالحكم ايضا يكون واحد يكون الحكم في هذه الحالة واحد. ولا يختلف والله اعلم نعم وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ. اي لا يمكن لمؤمن - 00:03:53ضَ
ان يقتل مؤمنا وهذا يفيد عظم حرمة دم المسلم وقد جاء في حديث حديث عبدالله بن عمرو وجاء ان ان عليه الصلاة والسلام نظر الى الكعبة فقال ما اعظمك واعظم حرمتك - 00:04:19ضَ
وحرمة المسلم اعظم منك ولكن الصواب ان هذا الحديث موقوف على عبد الله بن عمر على عبد الله بن عمرو وليس بمرفوع نعم وقد جاء مرفوعا وموقوفا ولاقوا بالوقف وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ - 00:04:41ضَ
لا يمكن لمؤمن ان يقتل مؤمن من عظم حرمة دم المسلم ومن ما بين المسلمين بعضهم بعضا في المحبة والمودة والتآخي والتصافي والتساعد. نعم والتعاون نعم واذا كان يعني قد جاء في بعض النصوص تنزيل المؤمن منزلة النفس - 00:05:02ضَ
قال الله عز وجل واذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم العقرب سلموا على انفسكم على اي على اخوانكم المؤمنين فانزل المؤمن منزلة النفس منزلة نفسك ولذا تقدم في البقرة يقتلون انفسهم - 00:05:36ضَ
نعم ويخرجون فريقا منهم من ديارهم هنا يقتلون انفسهم اي يقتلون اخوانهم فيبعد ان المؤمن يقتل مؤمن نعم الا ان يكون خطأ ونسأل الله عز وجل ان يحفظنا واياكم لان قتل المؤمن امر عظيم - 00:05:57ضَ
امره شديد. نعم ومن قتل مؤمنا خطأ نأتي الى ما يترتب على قتل المؤمن للمؤمن خطأ يعني ماشي في السيارة ووقع هذا تحت السيارة نعم رما صيدا فاصابت مؤمن. نعم - 00:06:24ضَ
يعني هو لا يريد قتله و قد حصل الخطأ نعم طبعا القتل ثلاثة انواع اما قتل عمد نعوذ بالله واما قتل شبه عمد شبه العمد هو يريد ان يضرب لكن لا يريد - 00:06:49ضَ
ان يقتل واستعمل شيئا لا يقتل غالبا تعمل لابد ان يستعمل شيء لا يبطل غالبا نعم يعني عصا خفيفة ضرب فيها فكان في ذلك حتفه نعم فهذا يسمى شبه عمد - 00:07:09ضَ
واما ان يكون خطأ محض خطأ محض نعم هو يريد ان يرمي صيد اصاب مؤمن فما هو حكم قتل الخطأ فيما يتعلق بالدية والكفارة هناك دية وكفارة لعل الشيخ اسماعيل ينتبه - 00:07:27ضَ
نعم فتحريق وقبة وقبة مؤمنة فتحوير رقبة مؤمنة يعتق رقبة مؤمنة كفارة ودية مسلمة الى اهله هذه العقوبة الثانية او الامر الثاني يسلم دية الى اهله والدية مئة من الابل - 00:07:48ضَ
او ما يساويها من حيث القيمة الا ان يصدقوا يتنازلوا عن ذلك فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن هذه الصفة هذا القسم الثاني من قوم اعداء لنا ولا يكونون اعداء لنا الا اذا كانوا ماذا - 00:08:13ضَ
كفارا وهو مؤمن لكن هو مؤمن من اهل الايمان فهنا ماذا يكون الحكم؟ فتحوير رقبة مؤمنة. لكن هل هناك دية لا لان كفاء وكيف نعطيه؟ اعداء لنا كيف نعطيهم؟ نعم اعداء لنا. كيف نعطيهم ودية؟ ما نعطيهم نعطيهم الدية حتى يستعينون بها على قتال - 00:08:37ضَ
لا لا نعم وهو مؤمن وهو مؤمن فتحوي ووقبة مؤمنة فقط وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق بيننا وبين هؤلاء القوم ميثاق يعني هؤلاء كفار لكن بيننا وبينهم ميثاق بالصلح والامان - 00:09:02ضَ
فدية مسلمة الى اهله يعطون هنا الدية لان بيننا وبينهم ميثاق وتحذير رقبة مؤمنة نعم فمن لم يجد ما وجد تحويل رقبة ما عنده فلوس او ما فيه رقبة مثل الان - 00:09:26ضَ
فصيام شهرين متتابعين نعم لا يجوز ان يفطر متعمد بينهما نعم شافوا نعم مرض نعم امرأة حائض قال لها الحيض نعم واما بدون عذر لا عليه ان يستأنف من جديد. لو صام ثمانية وخمسين يوم - 00:09:48ضَ
وافطر متعمد بدون عذر يستأنف من جديد شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما. جل وعلا توبة من الله مع ان المسألة خطأ نعم وكان الله عليما حكيما عليما بما يشرع حكيما جل وعلا في تشريعاته - 00:10:14ضَ
ثم قال تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. نعوذ بالله وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما اربعة اشياء. اعوذ بالله من ذلك جزاؤه جهنم خالدا فيها غضب الله عليه. لعنه اعد واعد له عذابا عظيما. نعوذ بالله من ذلك - 00:10:42ضَ
فالامر عظيم جدا وخالدا فيها هذا يعني كما قال اهل العلم خالدا في هذا هذا جزاؤه انجازه فيخلده في نار جهنم لانه قد جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي الزبير عن جابر - 00:11:13ضَ
ان رجلا قتل نفسه مؤمن قتل نفسه ما استطاع ان يصبر على لاواء المدينة قطع اصابع برادمه الخطوط التي على الاصابع حتى خرج الدم فمات سال سال الدم سال سال حتى مات - 00:11:37ضَ
فرآه صاحبه الطفيل الدوسي رآه في حالة حسنة ما عدا يديه وقيل له في المنام لا نصلح ما افسدت هو اللي افسد ذلك. ما نصلح ما افسدت. فقص القصة على الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:12:00ضَ
فقال اللهم وليديه فاغفر فلو كان خالد في نار جهنم هل يدعى له بها الدعاء؟ ما يدعى نعم فالسنة تفسر اه القرآن العظيم والقرآن ايضا بعضه يفسر بعضا ولذا الله عز وجل - 00:12:21ضَ
استثنى من الخلود في النار هو من وقع في الشرك الاكبر. نعم. فالقاتل دون ذلك ولعل قف عند هنا هذا - 00:12:46ضَ