كتاب صوتي - تفسير جزء عم "أحكامه وفوائده" للشيخ عبدالرحمن البراك
(30) تفسير جزء عم وأحكامه وفوائده - تفسير سورة الماعون-كتاب صوتي - الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الماعون هذه السورة الاظهار انها مدنية ويروى ذلك عن ابن عباس وقيل مكية وقيل الايات الثلاث الاولى مكية والاربع الاخيرة مدنية وقيل الايات الثلاث الاولى مكية - 00:00:01ضَ
والاربع الاخيرة مدنية ومنشأ الخلاف هو مضمون الايات ولا ريب ان الايات الاربع الاخيرة مناسبة لحال المنافقين في المدينة واما الايات الثلاث الاولى. فهي مناسبة لحال المشركين المكذبين للبعث بمكة - 00:00:43ضَ
ومع ذلك فان مضمونا يليق بالمنافقين فانهم مكذبون بالبعث في الباطن ويظلمون اليتيم ولا يحضون على طعامهم المسكين ولذا يترجح ان مدنيا فمضمون السورة كلها يصدق على المنافقين فتضمن اولها ذكر باطن واخرها ذكر طه واخرها ذكر ظاهري - 00:01:12ضَ
والامر في هذا يسير والله اعلم الايات ارأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدعو اليتيم ولا يحض على طعام المسكين فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يرون ويمنعون الماعون - 00:01:52ضَ
التفسير قوله سبحانه ارأيت الذي يكذب بالدين الاستفهام للتعجب الاستفهام للتعجب والتعجيب. من حال المكذب بالدين وهو الجزاء وهذا كقولك رأيت فلانا ماذا ارتكب والاكثر ان تستعمل هذه الصيغة ارأيت في حالة عجيبة - 00:02:34ضَ
والرؤية بمعنى المعرفة. اي هل عرفت هذا الذي يكذب بالدين والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم. او لكل عاقل يصلح للخطاب ولما حصل التشوف الى معرفتي بينه بقوله فذلك الذي يدعو اليتيم اي فهو الذي من اخص صفاته انه يدفع اليتيم عن حقه - 00:03:06ضَ
بعنف ويظلمه واليتيم من مات ابوه ولم يبلغ ولا يحض على طعام المسكين اي ولا يحث غيره على اطعام المسكين واذا كان لا يحث غيره فمن باب اولى انه لا يفعل ذلك. لشدة بخله - 00:03:44ضَ
اصوات قلب فمن باب اولى انه لا يفعل ذلك لشدة بخله وقسوة قلبه وفي الاية الحث على الرحمة والتواصي بها وان ذلك من صفات المؤمنين كما قوله تعالى ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا - 00:04:11ضَ
المرحمة اولئك اصحاب الميمنة ومن الدعاء المأثور اللهم اني اسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين فويل للمصلين اي عذاب شديد لهم وهلاك الذين هم عن صلاتهم ساهون. اي غافلون عنا فلا يقيمونها اصلا - 00:04:41ضَ
او لا يأتون بها كما امر الله. وفيه نشارة الى ان المكذب بالدين الذي يدعو اليتيم ليس من اهل الصلاة. فلهذا سأولي المخلوق كما قصروا في حق الخالق جل قال عطاء بن دينار الحمدلله الذي قال عن صلاتهم ولم يقل في صلاتهم - 00:05:37ضَ
وذلك لان السهو في الصلاة لا يكاد يخلو لا يكاد يخلو لان السهو في الصلاة لا يكاد يخلو عنهم مسلم لا يكاد يخلو عنه مسلم وذلك لان السهو في الصلاة لا يكاد يخلو لا يكاد يخلو عنه مسلم - 00:06:14ضَ
فليس هو امرا اختياريا. خلافا للسهو عن الصلاة فليس هو امرا اختياريا خلافا للسهو عن الصلاة. فانه امر متعمد نسأل الله السلامة الذين هم يراوون الناس بصلاتهم وسائر اعمالهم ويظهرون انهم من اهل الصلاح والتقوى. وهم بضد ذلك فليس همهم رضا الله عز وجل - 00:06:53ضَ
فليس همهم رضا الله عز وجل. وهذه صفة المنافقين. كما قال تعالى يخادعون الله وهو خادع واذا يرى ويمنعون الماعون. اي يمنعون السائل اقل الاشياء مما يتعاورون الناس ايام يمنعون السائل اقل الاشياء مما الناس فيما بينهم كالكأس والابرة ونحو - 00:07:29ضَ
ومن باب اولى انهم يمنعون الزكاة. فهم موصوفون باشد البخل وفي الاخبار عنهم بصيغة المضارع يكذب ويدعون ويمنعون اشارة الى تجدد ذلك منهم واستمرارهم الفوائد والاحكام. اولا تقبيح حال الكافر المكذب بالجزاء. والتعجب - 00:08:31ضَ
عجيب من قبح ما صنع ثانيا ذم هذا المكذب بالقسوة والظلم للظعيف وباعراظه عن الدعوة الى الاحسان ثالثا ان التكذيب بالبعث والجزاء. ينشأ عنه فساد العمل. لانه لا ثوابا ثالثا ان التكذيب بالبعث والجزاء ينشأ عنه فساد العمل. لانه لا يرجو ثواب - 00:09:08ضَ
ولا يخاف عقابا. رابعا اثبات الجزاء على الاعمال. خامسا ان الابن بالله واليوم الاخر يبعث على صلاح العمل والرحمة والاحسان. رجاء وترك الظلم خوفا من عقاب الله السادس سادسا التحذير من ظلم اليتيم والضعيف - 00:09:49ضَ
سابعا ان اليتيم احق بالرحمة من سائر المساكين. ثامنا الارشاد. ثامنا الارشاد الى الحظ على الاحسان واطعام المساكين. تاسعا ان للمسكين حقا فيه للغني عاشرا ان الطعام اهم اهم ضروريات الانسان - 00:10:26ضَ
عاشرا ان الطعام اهم ضروريات الانسان. الحادي عشر تهديد المصلين الساعيين عن صلاة الثاني عشر ذمهم بالرياء. وبمنع الاحسان الذين يضرهم ولا الثاني عشر ذمهم بالرياء وبمنع الاحسان الذي لا يضرهم ولا ينقصهم - 00:11:00ضَ
الثالث عشر النادي الايات مدنية لان ما ذكر من الصفات هي صفات المنافقين وذكر المنافقين وصفاتهم من خصائص السور المدنية الرابع عشر ان من صفات المنافقين السهو عن الصلاة وهو الغفلة عنها الناشئة عن عدم - 00:11:38ضَ
امام الخامس عشر الفرق بين السهو عن الصلاة والسهو في الصلاة. السادس عشر عظم شأن الصلاة عند الله. السابع عشر ان من صفات المنافقين الرياء. الثامن عشر ان من صفات المنافقين البخل - 00:12:04ضَ
ولو بالشيء اليسير من النفع كعارية الدلو والماعون والفأس ففي شاهد لقوله تعالى ويقبضون ايديهم. التاسع عشر ان هذه الصفة جمعت التفريط في حق الله وحق عباده. العشرون ان الكفار مخاطبون - 00:12:31ضَ
بفروع الشريعة. لان الله ذم الكافر على ظلم اليتيم وعلى ترك الحظ على اطعام مسكين واخبر تعالى عن المجرمين اذا سئلوا عن سبب عذابه انهم يقولون قالوا لم نك من المصلين - 00:12:59ضَ
ولم نكن نطعم المسكين كان هذا المشروع برعاية اوقاف الشيخ علي ابن عبد العزيز رحمه الله وغفر له ولوالديه وبارك في ذريته وجعله في موازين حسناتهم - 00:13:28ضَ