(مكتمل)شرح كشف المعاني لابن جماعة
30- شرح كشف المعاني في المتشابه من المثاني | سورة مريم | يوم 1443/6/2 |للشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد الكتاب الذي بين ايدينا هو كشف المعاني - 00:00:00ضَ
وهو كتاب ابن جماعة رحمه الله تعالى في المتشابه اللفظي من الايات القرآنية يأتي بالالفاظ المتشابهة يحاول انه يفك هذا التشابه او يوجه كل اية على على حدة في هذا الكتاب في مواضع كثيرة - 00:00:14ضَ
يعني اليوم نستكمل ما توقفنا عنده وهو ما يتعلق وهو في سورة مريم نعم. نعم. تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد قال المؤلف رحمه الله سورة مريم - 00:00:32ضَ
مسألة قوله تعالى قال ربي انا يكون لي غلام ما وجه قوله ذلك مع انه قال رب هب لي من لدنك وليا فسؤاله مؤذن بامكانه عنده وقوله انى يكون لي مؤذن باحالته عادة - 00:00:56ضَ
طيب ما معنى هذا الكلام او يقول انه سأل الله ان يرزقه غلاما مع كبر سنه وكون امرأته عاقرا لا تلد وسأل الله ثم بعد ذلك لما بشره الله بالغلام قال كيف يأتيني - 00:01:17ضَ
وانه يعني مؤذن باحالته يقول مستحيل ان يأتيني ولد كيف تسأل الله ان يرزقك الولد ثم تقول هذا يبعد ما يستحيل هذا الجواب الان يأتيك نعم جوابه انه كان بين سؤاله وبشارته بالولد اربعين سنة - 00:01:33ضَ
اربعون ها اربعون سنة. طيب طيب هذا جواب هذا جواب المؤلف يقول كان بين سؤال زكريا الولد ثم اجابة الله له اربعون سنة وهذا يحتاج منا الى دليل لا دليل عليه - 00:01:53ضَ
من من قال بانها اربعين؟ بان هذه المدة اربعون سنة وهذا امر غيبي لا يمكن الجزم به والايات اصلا لو لو قرأتها تبين لك ان الله استجاب مباشرة فنادته فاء هذي تفيد يعني المباشرة - 00:02:11ضَ
انه الاجابة لم يكن هناك فاصل لما سأل لما رأى قال هنالك لما رأى في مريم من البشارات العجيبة والايات على يعني ما ما ومثل يعني والكرامات التي اعطيت مريم - 00:02:31ضَ
هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء فنادته الملائكة اه ما يمكن يقال اربعين سنة ما نستطيع الجزم بذلك ولكن هناك توجيه اخر للعلماء - 00:02:48ضَ
كيف يقول هب لي من لدنك ذرية طيبة ثم يقول انى يكون لي ولد قالوا هذا يعني من باب التعجب التعجب ان الله او يقول يعني من باب سرعة استجابة الله له - 00:03:05ضَ
كيف يأتيني ويعني الله استجاب لي بسرعة؟ كأنه تستغرب من نفسه ويتعجب او يقول يسأل يقول يا رب انا علمت علمت منك ومن اخبارك لي والملائكة اخبرتني بانك بانني سيولد لي - 00:03:19ضَ
لكن السؤال هنا ان كيف سيولد؟ هل زوجتي سترجع بنتا تحيض لانه انقطع عنها الحيض وهي عاقل هل سيكون يعني الله سيصلح رحمها او هل اتزوج بامرأة اخرى يعني هناك كأنه يستفسر فقط استفسار - 00:03:35ضَ
هذا هو الصحيح اما ان يقال اربعين او ستين هذا الله اعلم طيب خذ الموظوع الثاني مسألة قوله تعالى في يحيى عليه السلام ولم يكن جبارا عصيا. وسلام عليه وفي عيسى عليه السلام ولم يجعلني جبارا شقيا والسلام علي - 00:03:54ضَ
الاشكال الاول اش كل اشكال يقول اي نعم يقول ان الله سبحانه وتعالى قال في يحيى جبارا عصية وفي زكاء وفي عيسى قال جبارا شقيا. هناك شقي وهنا عصي وهناك قال الاول قال سلام - 00:04:19ضَ
الف ولام الثانية عرفها قال والسلام نعم الجواب تفضل جواب ان الاول اخبار من الله تعالى ببركته وسلامه عليه والثاني اخبار عيسى عليه السلام عن نفسه تناسب عدم التزكية لنفسه بنفي المعصية ادبا مع الله تعالى - 00:04:42ضَ
وقال شعرية اي بعقوق امي او او بعيدا من الخير وقولي والسلام والسلام معرفة اي السلام المتقدم على يحيى على اي علي ايضا. اي نعم. يعني هذا واضح جدا يقول ولم يكن جبارا عصيا - 00:05:06ضَ
يقول هذا اخبار من الله خبر من الله لمن وقوله ولم يجعلني جبارا شقيا هذا خبر من عيسى عيسى ولذلك لا يريد ان يزكي نفسه يقول انا لا اعصي ما في احد معصوم - 00:05:27ضَ
ما في احد معصوم ولان الشقاء يتعلق بعقوق الوالدين او بعقوق الام وهو بعيد ولذلك نفاه اما السلام يقول الاول منكرا والثاني معرفا لانه سبق ذكره جميل جدا هذا ممتاز - 00:05:43ضَ
تفضل احسن الله اليك مسألة قوله تعالى قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا وقد تقدم قول الملك اهب لك غلاما ذكيا ولنجعله اية للناس فكيف ذلك بعد علمها به - 00:06:00ضَ
لم تقله كراهة له لما يحصل لها من الخجل عند قومها بخروج ذلك من العادة والوقوع فيها يعني قولها انها تتمنى انها ماتت وانها نسيت مرة لانها ستقابل قومها ويتهمونها بالعار - 00:06:24ضَ
اما قضية ان الله بشرها والملك بشرها بغلام زكي هذه هي هي عندها اليقين بهذا ولا تشك في ذلك لكن كيف ستواجه القوم؟ هذا المقصود نعم احسن الله اليك مسألة قوله تعالى فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم. وقال في الزخرف - 00:06:47ضَ
وويل للذين ظلموا من عذاب يوم اليم جوابه ان اية مريم تقدمها وصف الكافر باتخاذ الولد وهو كفر صريح. اعد ان اية مريم اية مريم تقدمها وصف الكفار باتخاذ الولد - 00:07:15ضَ
هو كفر سليم تناسب وصفهم بالكفر ولم يرد مثل ذلك في الزخرف بل قال تعالى فاختلف الاحزاب وصفهم بالظلم اختلافهم هذا مثل ما ذكرنا سابقا في السياق اه لما كانت اه لما كانت اية مريم في سياق الكفار المتهمين الله بالولد - 00:07:35ضَ
زخرف ما فيها هذا الذكر فلم يقل كفروا نعم واضح تفضل مسألة قوله تعالى انه كان صديقا نبيا في ابراهيم وادريس وفي موسى ورسولا نبيا وفي اسماعيل صادق الوعد ما وجه تخصيص كل منهم بما وصف به. وكل منهم كذلك - 00:07:56ضَ
جواب ان ابراهيم عليه السلام فلعل المبالغة في صدقه لنفي ما ما توهم منه في الثلاثة التي آآ في الثلاثة التي ورى بها وهي اني سقيم ولسارة هي اختي هو في وفعله كبيرهم - 00:08:34ضَ
واما موسى عليه السلام فلانه اخلص نفسه لله فيه اه منابذة فرعون مع ملكه وجبروته وفي غير ذلك واما اسماعيل عليه السلام فللصدق قوله ستجدني ان شاء الله من الصابرين - 00:09:02ضَ
ووفى بوعده فصدق في قوله وقيل انه وعد انسانا لا مكان توفى له وانتظره مدة طيب طيب يعني هو الان يقول لك جيش ابراهيم وصف بانه صديق قال لانه لانه ذكر ذكر عنه انه وارى - 00:09:21ضَ
يعني لم من التورية وهي اظهار الشيء بانه كذا وهو على عكس يقول انه لما قيل له اخرج معنا الى العيد في يومهم قال اني سقيم عشان يجلس ويكسر الاصنام - 00:09:43ضَ
تقييم يعني انني سأسقم هذا التورية والتولية جائزة جائزة حتى جاء في السنة التولية النبي صلى الله عليه وسلم كان خرج الى غزو ولا يريد ان يعلم به احد لما قابله رجل - 00:10:02ضَ
بدأهم النبي فقال من القوم؟ قالوا نحن من بني فلان فسألوه قالوا من انت؟ من اي قوم انت نحن من من ماء من ما يعني هم ظن انه قبيلة ماء - 00:10:19ضَ
ويقصد من معي انا مخلوق مما هذا تورية تورية تسمى وقال اني سقيم اي سأسقم ما في احد ما في احد لن لن يمرؤ او لن يسقط قال هي اختي اي في الاسلام اختي - 00:10:32ضَ
حتى لا يأخذها الملك فعله كبيرهم قالوا انه وارى فعله كبيرهم يقصد الصنم لكنه اشار بيده بالابهام قال هذا الذي فعله كبيرهم هذي تورية تسمى تورية طيب هذا واضح صديقا لكن موسى قال لانه واجه فرعون واجه فرعون فقال له رسول نبي - 00:10:48ضَ
طيب واسماعيل قال لانه كثر عنه الوعد في الوعود ولذلك يقولون انه واعد مرة رجلا يوما كاملا وهو ينتظره وصفه صدق الوعد طيب هو لم يذكر ادريس ادريس قال صديقا نبيا ولكن لم يذكره لعله لان القرآن ابهمه ولم يفصل في قصته - 00:11:13ضَ
ولذلك لم يستطع الكلام عنه ناخذ الموضع الذي بعده احسن الله اليك مسألة قوله تعالى من يمسك عذاب من الرحمن ومناسبة مس العذاب الجبار المنتقم وما فائدة تكرار ذكر الرحمن في هذه السورة اكثر من غيرها - 00:11:39ضَ
واضح. طيب جواب اما قوله تعالى عذاب من الرحمن ففيه تعظيم اهل الكفر الذي كان عليه ابوه ان من عظمة ورحمته وعمت الشيخ اعد ولان من عظمته لان من عظمة رحمته وعمت لا لا لان من عظمت رحمته - 00:12:04ضَ
ان من عظمت رحمته وعمت وعمت لا يعذب الا على امر عظيم بالغ في القبح فنبه على عظم ما عليه ابوه من الكفر ورجاء قبول توبته من الرحمن واما تكرار رفض الرحمن في هذه السورة فقد يجاب بانه لما افتتح اول السورة بقوله تعالى - 00:12:36ضَ
ذكر رحمة ربك عبده زكريا. نبه بتكرار لفظ الرحمن الذي هو بصيغة المبالغة على عظم رحمته وعمومها وان ذلك ليس خاصا بانبيائه واوليائه وخواصه يعني يعني هو الان عنده اشارة الى امرين في قوله تعالى - 00:13:03ضَ
وان ان يمسك عذاب من الرحمن. يقول اني مسك عذاب ثم قال من الرحمن الرحمن لا يعذب كثير رحمة يقول مسك عذاب قال لانه لما بالغ في الكفر والشدة وعظم كفره - 00:13:31ضَ
قال ان انه تمسك عذاب من الرحمن الذي لا يعذب الا اذا وصل الانسان اقصى حد الاجرام واضح اما كلمة الرحمة تكررت كثيرا لان هذه السورة في الحقيقة رحمة رحمة من الله عائلة زكريا ورحمة لمريم ورحمة لعيسى ورحمة لانبيائه - 00:13:47ضَ
فيها كثير مما يدور حول الرحمة والعطف والحنان والمحبة هذا واضح في الصورة واضح طيب ناخذ الموضع الذي بعده احسن الله اليك مسألة قوله تعالى ما منكم الا واردها. وقد قال تعالى ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون. لا يسمعون حسيسها - 00:14:09ضَ
جوابه ان ورد ان ان ورود المؤمنين الجواز على الصراط والكفار والعصاة يدخلونها او ان خطاب لمن تقدم ذكر في قوله ايهم اشد على الرحمن عتيا والى قوله تعالى طيب يعني يعني يقول لك هو - 00:14:38ضَ
كيف يقول الله ما منكم الا سيلد النار فئات اخرى يقول ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون. يعني المؤمنون الاتقياء يبعدون عن النار ولا يسمعون حسيسه وكيف يمرون - 00:15:05ضَ
نقول نقول المرور على الصراط هذا فسروا العلماء بعدة منهم من قال ان المراد ان منكم الا وارده يعني يقرب من النار ثم لا يدخلها يمر على الصراط سريعا هذا وجه الوجه الثاني - 00:15:21ضَ
المراد بالورود هو مجاوزة الصراط. وهذا كله ما ما يظن ما القول الثالث هو حديث قول قول جابر رضي الله عنه وغيره ان ان الناس يدخلون النار ويمرون بها. ولكنها في حق المؤمنين - 00:15:38ضَ
بردا وسلاما مثل ما جعلها الله في حق إبراهيم في الدنيا ويمر المؤمنون على النار كأن بردا وسلفا وبردا وسلاما. واما الكفار فيجدون يعني العذاب الشديد فيها. فهذا معنى يعني معنى قوله تعالى - 00:15:53ضَ
يعني كيف نجمع بين الامرين هذا وجهه الوجه الثاني قد يقال الله اعلم ان الذين سبقت لهم منها الحسنى اولئك عنها مبعدون اي انهم انهم يعني في جنات النعيم وانهم لا لا يعني لا يقتربون من النار ولا يسمعون صوتها - 00:16:12ضَ
طيب يعني يقولون ان الخطاب تقدم في ايهم اشدوا على الرحمن عتيا وقوله صليا هذا وجهي ايضا لكن مثل ما ذكرنا مثل ما ذكرنا طيب لعلنا نقف عند عند نهاية سورة مريم - 00:16:31ضَ
وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده الله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وعلى اله وصحبه اجمعين. وعلى اله وصحبه اجمعين. وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:16:49ضَ