التفريغ
في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له في غاب الغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما - 00:00:15ضَ
تقلب فيه القلوب والابصار. ليجزيهم الله احسن ما ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين - 00:00:45ضَ
نعم شيخ عبد الله. احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قال الامام الراغب رحمه الله تعالى في مقدمة تفسيره - 00:01:21ضَ
فصل في العموم والخصوص من جهة المعنى وذلك ثلاثة اضرب عام مطلق وهو الجنس نحو قولنا الحيوان او الحبوب وخاص مطلق مثل زيد وعمرو وهذا الرجل عام من وجه خاص من وجه كالانسان فانه بالاضافة الى الحيوان خاص. وبالاضافة الى زيد وعمرو عام - 00:01:34ضَ
والعام اذا حمل على الخاص صدق القول نحو قولنا زيد انسان وحيوان والانسان حيوان والخاص اذا حمل على العامي كذب نحو الحيوان الحيوان انسان. والانسان زيد الا اذا قيد لفظا او تقديرا - 00:02:02ضَ
فيقال هذا الانسان زيد او الانسان زيد ويجعل الالف واللام للعهد لا للجنس او يراد ان معنى الانسانية كملا موجود في زيد واذا ثبت ذلك فالمفسر اذا فسر العام بالخاص فقصده ان يبين تخصيصه بالذكر ويذكر مثال - 00:02:24ضَ
لا انه يريد انه هو هو لا غير وكثير ممن لم يتدرب بالقوانين البرهانية اذا رأى عاما مستعملا في خاصين قدر ان ذلك جار مجرى الاسماء المشتركة فيجعله من بابها - 00:02:50ضَ
وعلى ذلك كثير ممن صنفوا في نظائر القرآن فقالوا الاثم ارتكاب الذنب والاثم الكذب احتجاجا بقوله لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما. ورتم في المقال وانفعال وانما خص في هذا الموضع لان السماع ليس الا في المقال - 00:03:08ضَ
وعلى ذلك قال النحياني في الخوف القتال لقوله تعالى فاذا ذهب الخوف سلقوكم. والقتل لقوله واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به. والعلم لقوله فمن خاف من موس جنفا او اثما اي علم - 00:03:32ضَ
وذلك من ظهور سوء التصور بحيث لا يحتاج الى تبين واما الخاص فتفسيره بالعام جائز اذا قصد تبيين جنسه نحو الحرباء دويب دويبة حرباء حيوان هذا الموضوع من الموضوعات المهمة يعني في اه التفسير وان كان المؤلف رحمه الله تعالى كما تلاحظون - 00:03:52ضَ
اغلب الامثلة او الانطلاقات ينطلق منها من علم المنطق وقد ذكر مثل قوله في العام المطلق قال وهو الجنس مثل قولنا الحيوان فيكون ايش عام يعني عام عموما مطلقا فيدخل فيه اشياء كثيرة - 00:04:17ضَ
يدخل فيه اشياء كثيرة فالانسان يعتبر حيوان وكذلك الدواب التي تمشي على اربع او على رجلين ايضا تعتبر كذلك هذه تعتبر عنده داخله ضمن لفظ الحيوان لان المقصود من الحيوان - 00:04:39ضَ
ما فيه الحياة او كذلك الحبوب ثم قال وخاص مطلق مثل زيد وعمرو والخاص المطلق الان وانك تطلق اسما محددا على شخص محدد هذا خاص خصوص ومطلق بحيث انه لا يشمل غيره اذا قيل زيد - 00:04:57ضَ
فيراد به شخص معين واذا قيل عمرو يراد به ايضا شخص معين هذان واضحان اللي هو العام المطلق والعام الاول خاص المطلق لكن العام من وجه وخاص من وجه هذا الذي قد يقع فيه اشكالات - 00:05:21ضَ
مثل الانسان فانه بالاضافة الى الحيوان خاص يعني بالاضافة الى الحيوان خاص يعني اذا قلنا الانسان حيوان اذا اضفنا له حيوان فهو خاص لانه كل انسان حيوان وليس كل حيوان - 00:05:40ضَ
انسانا كذلك قال وبالاضافة الى زيد وعمرو عام فكل انسان فكل زيد او عمرو هو انسان وليس كل انسان وزيد او عمرو اذا الان زيد وعمرو جزء من الانسان والانسان جزء من الحيوان - 00:06:00ضَ
اذا هناك عموم من وجه وخصوص من وجه الان ذكر الخاص اذا حمل على العام كان كذبا لماذا لان اذا قلنا نحو كما قال نحو الحيوان انسان الحيوان انسان نقول الان هنا - 00:06:20ضَ
لماذا هو كذب؟ لانه كما قلنا قبل قليل كل انسان حيوان وليس كل حيوان انسانا في الانسان لفظ اعم ذكر بعد ذلك اذا قلنا اه والانسان زيد نفس القضية كما ذكر قبل قليل قال الا اذا قيد لفظا - 00:06:42ضَ
او تقديرا فيقال هذا الانسان زيد يعني كانه اشارة يراد بها التعيين يكون الانسان اشبه ما يكون بالوصف الكاشف لي هذا الخاص الذي هو زيد او الانسان زيد والال التعريف هنا - 00:07:04ضَ
ليس المراد بها الجنس وانما المراد بها ماذا؟ العهد قال هنا ويجعل الالف واللام للعهد لا للجنس او يراد معنى الكمال في الانسانية فتقول الانسان زيد اي الذي كمل في الانسانية كما قال - 00:07:25ضَ
سبحانه وتعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه فقول ذلك الكتاب والمراد بالقرآن هل هنا للدلالة على الكمال والا فهناك كتب غيره فلما قال ذلك الكتاب فكأنه وصفه بهذا الوصف الذي يشترك معه غيره - 00:07:44ضَ
لارادة الكمال والتنبيه على انه الذي قد كمل في اه معانيه وفي الفاظه فاذا اذا اطلق اللفظ العام على الخاص بهذه المعاني جاز ولم يكن كما قال كذبا قال واذا ثبت ذلك فالمفسر اذا فسر العام بالخاص - 00:08:03ضَ
اذا فسر الان المفسر اذا فسر العامة بالخاص فقصده ان يبين تخصيصه بالذكر ويذكر مثاله لا انه يريد انه هو لا غيره وهذه قاعدة من قواعد فهم اطلاقات المفسرين الان مفسر - 00:08:27ضَ
اذا جاءه لفظ عام وفسره بمثال فسره بمثال فهل مراده في تفسيره بهذا المثال انه هو المراد بهذا اللفظ العام لا غيره او انه اراد ان يخصه بالذكر تمثيلا الان يقول انما اراد ان يخصه بالذكر - 00:08:49ضَ
تمثيلا وقد ذكر في تفسير البقرة الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه اشار الى مثالا في ذلك عند حديثه عن الاحرف المقطعة وبيانه ان تفسير الاحرف المقطعة انما هو من قبيل - 00:09:10ضَ
التمثيل لللفظ العام يقول ومثل هذا بعد ان بين ان الاحرف المقطع انما هي حروف هجائية وان من قال ان الف الله لام جبريل ميم محمد انما اراد التمثيل لاسماء تنبع من هذه الحروف - 00:09:34ضَ
وليس مراده انها مخصوصة بهذا دون غيرها. ولذا قال انه يجوز ان يقال ان اللام يدل على اللعن والميم على المكر قال لكان يحمل يعني لو قال قائل لكان يحمل - 00:09:53ضَ
ثم قال ولكن تحرى في المثال اللفظ الاحسن كأنه قال هذه الحروف هي اجزاء ذلك الكتاب ومثل ذا هذا في ذكر نبذ تنبيها على نوعه قول ابن عباس لقوله تعالى لا تسألن يومئذ عن النعيم انه الماء الحار في الشتاء - 00:10:07ضَ
ولم يرد به ان النعيم ليس الا هذا بل اشار الى بعض ما هو نعيم تنبيها على سائره فكذلك اشار بهذه الحروف الى ما يتركب منها. وعلى ذلك ما رواه السدي عنه اي عن ابن عباس - 00:10:28ضَ
ان ذلك حروف اذا ركبت يحصل منها اسم الله سبحانه وتعالى فاذا هذا مثال تطبيقي ذكره الراغب فيما يتعلق بقضية ان المفسر اذا فسر اللفظ العام بما يشعر التخصيص فان ذكره له ليس من باب - 00:10:45ضَ
تخصيص هذا العام بهذا المعنى وانما هو تمثيل لهذا اللفظ العام بهذا المعنى ويكون هذا من اختيار المفسر لهذا المعنى الخاص وليس انه هو المراد دون غيره. لاحظوا عبارة مرة اخرى قال - 00:11:07ضَ
واذا ثبت ذلك فالمفسر اذا فسر العامة بالخاص فقصده فقصده ان يبين تخصيصه بالذكر ويذكر مثاله لا انه يريد انه هو هو لا غير اذا هذه قاعدة لن نجريها على كل لفظ عام - 00:11:26ضَ
وقع ما يظن انه تخصيص من المفسرين فلا يحمل على التخصيص الا بدليل او الا بقرينة اذا ممكن نقول قاعدة في فهم تفسير خاصة تفسير الصحابة والتابعين كل لفظ عام - 00:11:49ضَ
كل لفظ عام فسره الصحابة والتابعون على سورة الخاص فانه يحمل على التمثيل الا اذا وجد قرينة من كلامه تدل على ارادة التخصيص تدل على ارادة التخصيص وهكذا فهم جمهور العلماء - 00:12:06ضَ
تفسيرات الصحابة والتابعين على هذا النحو قال ويكثر ثم قال وكثير ممن لم يتدرب بالقوانين البرهانية اذا رأى عاما مستعملا في خاصين قدر ان ذلك جار مجرى الاسماء المشتركة فيجعله من بابها - 00:12:27ضَ
وعلى ذلك كثير ممن صنفوا في نظائر القرآن وهذا الان مسألة دقيقة جدا. الان لاحظوا اعتراض او استدراك المؤلف على من كتبوا في الوجوه والنظائر يقول ان اصحاب الوجوه والنظائر او كثير ممن الف في هذا الباب - 00:12:47ضَ
اذا رأوا عاما مستعملا في خاصين يعني اللفظ العام مستعمل في امر خاص فانهم يحملونها محمل الاسماء المشتركة وذكر مثالا لذلك فقالوا الاثم ارتكاب الذنب والاثم الكذب تجوا بقول لا يسمعون فيها لغوا - 00:13:06ضَ
ولا تأثيما ثم ذكر ايضا ما ذكره عن اللحية اللحيان نسبة الى اللحية لانه كان كث اللحية فقيل عنه لحيان فهذا الذي ذكره الذي ذكره عن هؤلاء يعني فيه نظر - 00:13:29ضَ
بمعنى انهم لو كانوا بالفعل قصدوا هذا الشيء فكلامه صحيح ولكن من كتب في الوجوه والنظائر هو يعنى بمعنى اللفظة فى السياق يعنى بمعنى اللفظة في السياق فينظر لمعنى اللفظة في السياق في ذكر معناها - 00:13:46ضَ
دون ان يحرر تحرير المتأخرين ولهذا نقول ان الراغب رحمه الله تعالى لما كان نظره نظر المتأخرين في تحرير الالفاظ والتدقيق فيها وتشقيق المعاني منها استدرك على المتقدمين في علم الوجوه والنظائر - 00:14:06ضَ
ظنا منه انهم يجرون بها ما يعمله هو من التدقيق في المعاني الصحيح ان المتقدمين رحمهم الله لم يكونوا يعنوا بطريقة المتأخرين في قضية التدقيق في هذه المعاني وانما يذكرون معنى اللفظ - 00:14:25ضَ
في هذا السياق معنى اللفظ في هذا السياق ولهذا وكتب الوجوه والنظائر اوسع من كتب من ان تكون في المشترك اللفظي او ان تكون في المتواطئ يعني اوسع من تكون من باب المشترك اللفظي او من باب المتواطئ - 00:14:45ضَ
باوسع من هذا الباب ما معنى اوسع من هذا الباب؟ معنى ذلك ان قد تتضمن المشترك وقد تتضمن متواطئ وكذلك تتضمن زيادة عليه فلا يحسن ان ان نحتكم على عملهم بالمشترك ولا بالمتواطئ - 00:15:03ضَ
المسألة عندهم اوسع من ذلك فكل من حاكم عمل علماء الوجوه والنظائر الى المشترك او المتواطئ فانه سيخطئهم وهم لم يكن من قصدهم هذا. وانما كان قصدهم هو معنى هذا اللفظ في هذا السياق - 00:15:24ضَ
ولهذا تتعدد الوجوه بتعدد الاستعمال تتعدد الوجوه بتعدد الاستعمال. مع انك اذا نظرت في بعض الاحيان في بعض الوجوه المذكورة فانك يمكن ان ارجعها الى معنا واحد لان نظرك لغوي - 00:15:43ضَ
ونظرهم ايش؟ سياقين فمن كان نظره لغوي سيعترض مثل ما ذكر الراغب ولكن من عرف ان نظر علماء الوجوه والنظائر سياقي بانه لا يحسن ان يعترض عليهم بهذا الاعتراض طيب - 00:15:59ضَ
ذكر بعد ذلك قال واما الخاص فتفسيره بالعامي جائز اذا قصد تبيين جنسه مثل ما ذكر قال نحو الحرباء دويبة لما واحد يقول الحرباء ما يعرف الحرباء يقول ما الحرباء - 00:16:15ضَ
يقال له دويبة فكل دويبة اكل حرباء دويبة ولكن ليس كل دويبة حرباء فاذا هو اراد ان يبين جنس الحرباء فهل هي الحرباء آآ حيوان يمشي على اربع او الحرباء حشرة ام ماذا؟ في بين له. يقول هذا النوع يجوز - 00:16:32ضَ
وهذا ايضا قد يقع في التفسير مثل ما فسر به عكرمة او غيره في قوله سبحانه وتعالى واضربوا منهم كل بنان قال الاصابع مع ان البنان هو جزء من ماذا - 00:16:51ضَ
من الاصبع وجزء من الاصبع وكونه يقول واضربوا منهم كل بنان يفسر البنان بالاصابع هذا من باب تفسير الخاص بالعام افضل من الراغب رحمه الله تعالى في هذا الباب الامام الشافعي في كتابه الرسالة - 00:17:06ضَ
كتب في باب العام والخاص كتابه يستفيد منها المفسر كما يستفيد منها الاصول وهي اكثر عمقا مما كتبه الراغب وان كان فيما ذكر الراغب ايضا اضافة يمكن ان تضاف الى ما كتبه الامام الشافعي - 00:17:24ضَ
وهو اشار الى جزء من امر اعترض علي من جهة ولكنه مستخدم في القرآن من جهة اخرى. وهو قوله في العام المطلق لما قال والخاص اذا حمل على العامي كذب - 00:17:39ضَ
نقول ان القرآن استخدم العام واراد به ماذا الخاص وهو من هذا الباب ان القرآن استخدم العام واراد بالخاص مثل قوله سبحانه وتعالى وهو اشهر مثال ذكره الشافعي وذكره كل من جاء بعده - 00:17:56ضَ
الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم الناس الذين قالوا هو واحد وهو من لعروة بن مسعود طيب ان الناس قد جمعوا لكم وابو سفيان ومن معهم. يعني بعد غزوة احد - 00:18:14ضَ
فالناس الذين جمعوا ليسوا كل قريش ولا هم كل العرب ولا هم كل اهل الارض فاذا هم في الحقيقة خاص فاطلق على هذا الخاص هذا الاسم العام وهو الناس وكذلك الذي اخبر - 00:18:33ضَ
ليس هو كل الناس وانما هو فرد واحد فاطلق عليه هذا اللفظ العام. وهذا كثير في القرآن وهو مجال للبحث والنظر لانه قد يختلف بسببه التفسير وقد يكون احيانا من جهة اللفظ يعني ان يأتي به يؤتى به ملفوظا واحيانا قد يؤتى به ايش؟ ظميرا - 00:18:52ضَ
او ما يدل عليه. مثل قوله ومن اظلموا ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها فلو نظرنا الى خلاف المفسرين بدءا من السلف من الصحابة والتابعين واتباعهم - 00:19:15ضَ
وايضا ختما بالمتأخرين سنجد انه على قولين منهم من قال ان المراد بهم اليهود انهم سعوا في خراب بيت المقدس ومنهم من قال ان المراد به العرب وعلى كلا القولين سواء قلنا اليهود او العرب - 00:19:30ضَ
هنا الان عام اريد به ماذا الخصوص عن عام ولد به الخصوص فمن قال بهذا فهو عام يريد بالخصوص ومن قال بهذا فهو عام ايضا اريد به الخصوص والخلاف بينهما لا يخرج - 00:19:53ضَ
هذي المسألة عنها انها من باب العام الذي اريد به الخصوص طيب لان قوله ومن اظلم ممن منع مساجد الله عام لكل من منع مساجد الله لكن من هو المراد هنا اولا - 00:20:07ضَ
هو الذي وقع فيه الخلاف بين المفسرين وعلى العموم باب العام والخاص وما يرتبط به من اهم العلوم التي يحتاج اليها المفسر فهي ليست من علوم الفقه فقط التي كتب فيها الاصوليون بل هي ايضا من علوم التفسير بل من صميم علم التفسير - 00:20:23ضَ
من صميم علم التفسير انه لا تكاد اية ان تخرج عن ان تكون اما فيها مبحث في العموم واما ان يكون فيها مبحث في الخصوص ولعل الله سبحانه وتعالى ييسر - 00:20:42ضَ
بلقاءات قادمة ان شاء الله ان اه نعمل تطبيقات على مثل هذه الامور لانه ان شاء الله ان قدر الله وانتهينا من تفسير الطبري سيكون عندنا ان شاء الله برنامج - 00:20:55ضَ
في تفسير الامام الطبري بطريقة اخرى نقرأه بحيث اننا نمازج بين علوم القرآن واصول التفسير مع شيء ايضا من المنهج ومنهج الطبري بالذات ولعل ان شاء الله باذن الله نتفق عليه لاحقا. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:21:06ضَ
- 00:21:24ضَ