التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
30 - عمدة التفسير - سورة العنكبوت الآيات ( 43 - 53 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وزدنا علما يا كريم. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا - 00:00:00ضَ
لدنك رحمة انك انت الوهاب اللهم انه لا حول لنا ولا قوة الا بك واغفر لنا ذنوبنا واعنا يا رب العالمين. صرنا في تفسير سورة الروم الى قوله عز وجل فاقم وجهك للدين القيم - 00:00:17ضَ
من قبل ان يأتي يوم لا مرد له من الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف رحمه الله غفر له ولشيخنا - 00:00:43ضَ
ولوالدينا ولجميع ولجميع المسلمين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اقم وجهك للدين القيم من القبر ان يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يتصدعون من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلينفسهم يمهدون - 00:01:01ضَ
ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات من فضله انه لا يحب الكافرين رحمه الله. يقول تعالى امرا عباده بالمبادرة الى الاستقامة في طاعته. والمبادرة الى الخيرات وجهك للدين القيم. من قبل ان يأتي يوم لا مرد له من الله. الدين القيم هو دين الاسلام - 00:01:34ضَ
هو الذي وصفه الله عز وجل قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا في قراءة دينا قيما هو القيم والقيم بمعنى وصفاته ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين - 00:02:03ضَ
وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتي الزكاة وذلك دين القيمة ايدين الملة القيمة ماشي من قبل ايادي. من قبل ان يأتي يوم لا مرد له من الله - 00:02:24ضَ
اي يوم القيامة اذا اراد كونه فلا راد له. يومئذ يصدعون ان يتفرقون فريق في الجنة وفريق في السعير. مثل قوله وامتازوا اليوم ايها المجرمون اللي يتميز بعضهم عن بعض - 00:02:46ضَ
تعزوا عن المؤمنين. نعم ولهذا قال تعالى من كفر فعليه كفره من عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون يجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات من فضله ان يجازيهم مجازاة الفضل الحسنة بعشر امثالها - 00:03:06ضَ
ذات الفضل منه عز وجل متفظل نعم الى سبعمائة ضعف الى ما يشاء الله انه لا يحب الكافرين مع هذا هو العادل فيهم الذي لا يجور. سبحانه وتعالى. يجازيهم بعملهم - 00:03:28ضَ
لكن لا يتفضل عليم لانهم لا يستحقون ومن اياته ان يرسل ومن اياته ان يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بيمري ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون قال قد ارسلنا من قبلك رسلا - 00:03:49ضَ
ولقد ارسلنا من قبلك رسلا الى قومهم فجاءوا هم بالبينات فانتقمنا من الذين اجرموا انتقمنا من الذين اجرموا وكانوا حق وكان حقا علينا نصر المؤمنين يذكر تعالى نعمه على خلقه. في ارسال الرياح في ارسال الرياح. مبشرات بين يدي رحمته بمجيء الغيث عقبها - 00:04:13ضَ
رحمته نعم بين يدي رحمته امام رحمته التي رحمكم بها وهي الغيث رحمته المخلوقة بين يدي رحمته المخلوقة وهو المطر وليس المعنى رحمته التي هي الصفة بان رحمته المخلوقة من اثار رحمة الصفة - 00:04:39ضَ
ينبغي ان يفهم هذا لان والاضافة اضافة اليه رحمته المخلوقة اضافتها باضافة الملك كما في الحديث ان الله خلق مئة رحمة فانزل واحدة يتراحم بها الخلق حتى ان الدابة لترفع رجلها عن ولدها - 00:05:03ضَ
وابقى عنده تسعة وتسعين رحمة للناس يوم القيامة الجنة يعني يتراحمون وهذه هي الرحمة المخلوقة التي يجعلها في في عباده وليس هي الرحمة الصفة الله غير مخلوقة وهنا قال ليذيقكم من رحمته - 00:05:30ضَ
اي من الغيث تأمل الاية ومن اياته ان يرسل الرياح طيب مبشرات هذا واحد وليذيقكم من رحمته اتنين ولتجري الفلك بامره. ثلاثة لان الرياح تدفع اسأل ان السفن الشراعية ولتبتغوا من فضله - 00:05:58ضَ
في اسفار بها في السون ثم قال ولعلكم تشكرون اذا رأيتم هذه النعم شكرتم اذا الرياح لها حكم كثيرة لها حكم كثيرة سبحان الله وفي الايات الاخرى لواقح ويرسلها الريح تدميرا لاخرين - 00:06:27ضَ
لكن هنا الرياح التي هي بالخير في ارسال الرياح قال المصنف رحمه الله ولهذا قال تعالى وليذيقكم رحمته وليذيقكم من رحمته المطر الذي ينزل ينزله فيحيي به العباد والبلاد. نعم - 00:06:58ضَ
ولتجري الفلك بامره في البحر وانما سيرها بالريح ولتبدأوا من فظله اي في التجارات والمعايش والسير من اقليم الى اقليم. وقطر الى قطر ولعلكم تشكرون تشكرون الله على ما انعم به عليكم من النعم الظاهرة والباطنة التي لا تعد ولا تحصى - 00:07:26ضَ
ثم قال تعالى ولقد ارسلنا من قبلك رسلا الى قومهم فجاؤوهم بالبينات انتقمنا من الذين اجرموا هذه تسمية لله لعبده هم هذه تسلية من من الله. فيما لا بد يكون بالاصل من الله وش اللي عندكم بالاصل - 00:07:54ضَ
ها من من الله هذه تسلية من الله لعبده ورسوله محمد صلى الله محمد صلى الله عليه وسلم لانه وان كذبه كثير من قومه ومن الناس فقد كذبت الرسل المتقدمون. مع ما جاءوا اممهم به من الدلائل الواضحة - 00:08:14ضَ
ولكن الله انتقم من كذبهم وخالفهم وانجى المؤمنين بهم ولكن الله انتقى ومن ولكن الله انتقم ممن كذبهم وخالفهم. ليش يا وزير؟ وش عندك انت؟ عندي من؟ من كذب وما ولكن الله انتقم - 00:08:47ضَ
شوف عندكم ممن كذبوه ممن كذبوه مخالفة ممن ايه ممن ولكن الله انتقم ممن كذبهم وخالفهم وانجى المؤمنين بهم وكان حقا علينا نصر المؤمنين. وانجى المؤمنين بهم. نعم احسنت. يعني بالرسل الذين امنوا بالرسل - 00:09:09ضَ
وكان حقا وكان حقا علينا نصر المؤمنين هو حق اوجبه على نفسه الكريمة تكرما وتفضلا كقوله تعالى كتب على نفسه الرحمة. نعم والله ليس عليه حق ابتداء ولكنه جعله على - 00:09:38ضَ
على نفسي تفضلا منه ولا ليس لي احد على الله حق حتى الذين امنوا واحسنوا وجاهدوا هؤلاء من الذي وفقهم وهداهم واعانهم والله فالفضل له عز وجل فليس لهم فظل - 00:10:00ضَ
خذلهم سبحانه وتعالى كان عليه وكان حقا عليه نصر المؤمنين يعني وكان نصر المؤمنين حقا علينا وحقا هذا خبر كان مقدم نعم قال الله تعالى الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسط في السماء كيف يشاء - 00:10:20ضَ
ويجعلوا كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فاذا اصاب به من يشاء من عباده اذا هم يستبشرون وان كانوا من قبل ان ينزل عليهم من قبله لمبلسين كيف يحيي الارض بعد موتها؟ - 00:10:57ضَ
ان ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير ولئن ارسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون قال المصنف رحمه الله يبين تعالى كيف يخلق السحر الذي ينزل منه الماء فقال تعالى الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا - 00:11:29ضَ
اما من البحر على ما ذكره غير واحد. او مما يشاء او مما يشاء الله عز وجل. اي نعم على اهل ان كثير من المفسرين قال انه جاء فيه بعض الاثار عن السلف - 00:11:59ضَ
انها تثيره من البحر وهو ما يقوله علماء الهيئة كما يقولون انه ابخرة تتبخر من البحر ثم يسوقها عز وجل وتأتيها رياح يلقح الغيث البخار هذا في تكثف وينزل مطرا - 00:12:16ضَ
سبحان الله مما جعله الله اسبابا او امورا باسبابها نعم وقيل انه القول الثاني او مما يشاء الله عز وجل. ليس بالضرورة ان يكون من من البحر او مما يشاء الله عز وجل - 00:12:43ضَ
من غير البحر هل يرجحه يعني حديث عهد بربه لا حديث عاد بربه حديث خلق حديث عهد بربه اي خلق جديد لم يفسد واضح؟ يعني لم ليس الماء الذي نزل على الارض وخالطته ايدي الناس فدنسته - 00:13:10ضَ
بذنوبها هو لا زال طاهرا هذا هو من رحمة جديدة قال المصنف رحمه الله فيبسطه في السماء كيف يشاء اي يمده فيكثره وينميه. سبحان الله. ويجعل من القليل كثيرا ينشأ سحابه فترى في رأي العين مثل الترس - 00:13:38ضَ
ثم يبسطها حتى تملأ ارجاء الافق وتارة يأتي السحاب من نوح من نحو البحر مملوءة ما مملوءة ما كما قال تعالى هو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى اذا اقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فان - 00:14:06ضَ
به الماء فاخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكروا وكذلك قالها هنا الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا هلا مجاهد ابو عمرو بن العلاء - 00:14:26ضَ
ومطر الوراق وقتادة يعني قطعا. وقال غيره متراكمة. قاله الضحاك. فقال غيره اسود من كثرة الماء تفسير الكساء قال مجاهد وابو عمرو وقتادة يعني مقسم وقال غيره او متراكما بعضه فوق بعض هي انقطع - 00:14:47ضَ
وقوله قال المصنف رحمه الله وقال غيره اسود من كثرة الماء تراه مدلهما ثقيلا قريبا من الارض وقوله تعالى فترى الودق يخرج من خلاله المطر الدال ساكنة والقلقلة لا تجعلها مثل الفتحة. نعم. يعني هم يقولون اذا لكن ما هو لدرجة الفتح - 00:15:17ضَ
والدقاء يخرج من خلاله اي فترى المطر وهو القطر يخرج من بين ذلك السحاب فاذا اصابه من يشاء من عباده اذا وهم يستبشرون. اي لحاجتهم اليه يفرحون بنزوله عليهم ووصوله اليهم - 00:15:49ضَ
الله اكبر يستبشرون يفرحون سبحان الله نعم ولذلك تجد الناس الا في حالات التي يكونون عندهم فيضانات ونحوها اما في غير ذلك فيفرحون للمطر سبحان الله سواء سواء كان عندهم حاجة اليه ام لا - 00:16:10ضَ
جعل الله فيه انسا لانفس العباد وقوله تعالى وان كانوا من قبل ان ينزل عليهم من قبله لمبلسين معنى الكلام ان هؤلاء ان هؤلاء القوم الذين اصابهم هذا المطر كانوا قنطين ازلين من نزول المطر اليهم قبل ذلك فلما - 00:16:31ضَ
جاءهم على فاقة فوقع منهم موقعا عظيما ثم نبه بذلك على احياء الاجساد بعد موتها وتفرقها وتمزقها. فقال مبلسين ايسين ان كانوا من قبلي ان ينزل عليهم ها لمبلسين كرر من قبره - 00:16:53ضَ
يحتاج الى لماذا كرره وهي فقال ابن جرير هو تأكيد العربية قال فخور من قبله ونزل عليه المطر من قبله اي الانزال لمخلصين انهم كانوا محتاجين اليه قبل نزوله ومن قبله ايضا - 00:17:21ضَ
عندهم ثم مضت مدته ثم جاءكم منبر بعد القياس منه والقلوب قد اهتزت وهربت وانبتت من كل زوج وهيك هذا قال تعالى انظر الى امثال رحمة الله لحظة بس ابي اشوف الا في كلام هنا - 00:17:57ضَ
محذوف يحتاج الى من اول الزعلولة هي من قبله من اول معنى الكلام من اول من اول معنى الكلام النهار لا القوم الذي اصابهم هذا المطر. الذي ولا الذين؟ الذين؟ ايه. اصابهم هذا المطر - 00:18:31ضَ
كانوا كانوا من نزول المطر اليه ها قبل ذلك هنا اختصرها الشيخ قال قبل ذلك هم قبل تلك الحالة فلما جاءهم جاءهم على فاقة باقي شي عندك ماشي ايوا بس ايوة هذا المحذوف - 00:19:01ضَ
ايوه وقد اختلف النحات تابع تابع من فضله ما انزل عليهم من فضله ومخلصينه هو الكلام من قبله الثانية هل لها هل هي تأكيد ام تأسيس ظاهرها انها تأكيد لان المعنى متكرر - 00:19:35ضَ
ها؟ ولذلك قال بعظهم انها تأسيسية عفوا تأكيدية مثل ما قال ابن شرير وبعضهم قال انها تأسيس معنى جديد لكن ما هو المعنى الجديد الذي اسسته حتى نتفهمه اضف الينا فقط كلمة ابن جرير قال ابن جرير. قال ابن جرير هو ترتيب - 00:20:00ضَ
من قبله لا يمكن تعيده واختلف قد اختلف النحات فيه ها قوله من قبلي قال ابن جرير قال ابن جرير هو تأكيد تنزل عليكم المطر من قبله اي الانزال لمبلسين - 00:20:29ضَ
ما تغير المعنى النفس من قبل ان نزل عليهم من قبله اي الانزال ماشي في غير التأسيس ان يكون ذلك دلالات التأسيس ويحتمل ان يكون ذلك من دلالات طيب شيقول اه تقول اه ابن عاشور - 00:21:36ضَ
في قوله وان كان مخففا مهمل عن العمل ماشي والابلاس يأس من قوله من قبله تكفير لقوله من قبل ان ينزل عليه بس تكرير ايوه تكرير ايه تأكيد ولا تأثير؟ لتوكيد معنى قبلية نزول المطر - 00:22:03ضَ
وتقريري في نفوس السامعين خالد بن عطية افادت تأكيد الاعلان بسرعة تقلب قلوب البشر مع الابلاس الى الاستبشار يعني ان اعادة قوله من قبله زيادة تنبيه على الحالة التي كانت قبل نزول قبل نزول المطر - 00:22:29ضَ
الكشاف فيه الدلالة على ان عهدهم بالمطر قد تطاول فاستحكم ابلاسهم كان الاستبشار على قدر اهتمامهم يعني انا فائدة اعادة من قبله ان مدة ما قبل نزول المطر مدة طويلة - 00:22:50ضَ
الى قوتها بالتوكيد. اه التأكيد في قوله من قبله هو انهم فيعني تأكيد ابلاسيهم اكيد ابلاسهم والقنوط واليأس اذا هي للتأكيد لان لو اردنا نقول للتأسيس مع تأسيس ماذا معنى جديد اين هو - 00:23:07ضَ
هو للتأكيد ماشي يضع نقطة في مكان نقطة ايش نقطة فقط لا لا المكان الحذف ما يحتاج هنا ما يحتاج انا اصلا هو مختصر ما يحتاج ينبه على حذف ما يحتاج - 00:23:38ضَ
نعم قال المصنف رحمه الله ثم نبه ثم نبه بعد ذلك ثم نبه بذلك على احياء الاجساد بعد موتها وتفرقها وتمزقها فقال تعالى ان ذلك لمحيي الموتى اي ان الذي فعل ذلك لقادر على احياء الاموات. لكن تفسير اه فانظر الى اثار رحمة الله - 00:24:03ضَ
موجود هو معروف ان هالمطر اثار رحمة الله الى المطر عجيب منظر الى اثار هو المطر ولا يعني المطر عبادة طيب ان ذلك يعني الذي احيا الارض بعد موتها لمحيي الموتى - 00:24:28ضَ
قال تعالى ان ذلك لمحي الموتى. اي ان الذي فعل ذلك لقادر على احياء الاموات وهو على كل شيء قدير. لذلك اشارة الى الارض بعد موتها من شدة اليأس من من حياتها - 00:25:27ضَ
نعم ثم قال تعالى ولئن ارسلنا ريحا فرأوهم اصفرا نظل من بعده يكفرون. يقول تعالى واذا ارسلنا ريحا يابسة على الزرع الذي زرعوه ونبت وشب واستوى على سوقه فرأوه مصفرا اي قد اصفر وشرع في الفساد. اضلوا من بعده اي بعد هذا الحال يكفرون. اصفرا - 00:25:44ضَ
ريحا فرأوه مصفرا فرأوه جعل انه راجع الى الزرع يعني ما هو الريح لانها رجعت الى مؤنث اه مذكر رأوه مذكر والريح مؤنثة قال فرأوها صفراء اذا رأوه اي الزرع - 00:26:11ضَ
ارسلوا ريح دمرته مع ذلك ظلوا من بعدي ذلك يكفرون سبحان الله ماشي قال المصنف رحمه الله وشرع فرأوه مصفرا اي قد اصفر وشرع في الفساد تظل من بعده اي بعد هذا الحال يكفرون اي يجحدون - 00:26:42ضَ
ما تقدم اليه من النعم كما قال تعالى افرأيتم ما تحرثون؟ الى قوله بل نحن محرومون. مم. يعني ما يقولون ذنوبنا يذهبون يجحدون ما سبق لهم من النعم ينسون السابق النعم بانزال المطر - 00:27:14ضَ
وينظرون الى حالهم فقط لما نزلت عليهم العقوبة اخذوا يتسخطون ولا يقولون ان في ذنوبنا ونحن كنا انعم الله علينا ولم نشكر بل يقولون ها بل نحن محرومون يعني حظنا ذهب وذهبت كذا والخير ذهب عنا اما ان يقولوا بذنوبنا ونحوها لا - 00:27:33ضَ
سبحان الله وانظر سبحان الله الى وصفين ذكرهم الله ذكرا المسلمين اذنبوا وقال انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنة اذا اقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون ما قالوا الا كذا والا - 00:28:02ضَ
حق الفقراء لكن متى ماذا كانت العقوبة لما عوقبوا عليهم ماذا قال بعضهم؟ فاقبل بعضهم على بعض يتناومون قالوا يا ويلنا انا كنا ظالمين قال اوسطهم الم اقل لكم لولا تسبحون اذا كانوا مسلمين - 00:28:25ضَ
ولامهم قالوا اذكروا الله واتركوا حق الفقراء لكن ماذا قالوا بعد ذلك؟ قالوا انا الى ربنا راغبون نجوا ورجعوا الي في حال الكفار قال افرأيتم ما تحرثون ها انتم تزرعونه - 00:28:49ضَ
ام نحن الزارعون تونا لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون. انا لمغرمون بل نحن محرومون ليس التفكه تردد انما تلاؤم لكن ايش قال؟ هرمنا وخسرنا ولم يرجعوا الى انفسهم بايش بالملامة وانهم كانت انعمت عليهم النعم - 00:29:07ضَ
ولم يشكروا سبحان الله اللهم اهدنا وثبتنا الانسان ينتبه الى الى نفسه قد يبتلى بشيء فليتذكر النعم تقصيره معها قد تذهب بعض النعم او عقوبة اللي يستحضر ما انعم الله علي من النعم الكثيرة - 00:29:36ضَ
وانه قد يكون بتقصيره يرجع الى التوبة والاستغفار ويحسن ليس مجرد التسخط والتضجر اللهم اهدنا وثبتنا وعافنا يا ربنا. اللهم عافنا واهدنا لكن يسأل الانسان ربه معافى انك لا تسمع الموت. قال الله تعالى فانك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء - 00:30:09ضَ
اذا ولوا مدبرين ان تسمعوا الا من يؤمن باياتنا فهم مسلمون قال ابن كثير رحمه الله يقول تعالى كما انك ليس في قدرتك ان تسمع الاموات في اجدادها ولا تبلغوا كلامك الصم الذين لا يسمعون - 00:30:46ضَ
اللهم مع ذلك مدبرون عنك كذلك لا تقدر على هداية العميان على الحق وردهم عن ضلالتهم ولذلك الى الله تعالى انه بقدر فانه بقدرته يسمع الاموات اصوات الاحياء اذا شاء - 00:31:17ضَ
يهدي من يشاء ويضل من يشاء وليس ذلك لاحد سواه لهذا قال تعالى ان تسمعوا الا من يؤمن باياتنا فهم مسلمون. اي خاضعون مستجيبون مطيعون. فاولئك هم الذين يستمعون الحق - 00:31:37ضَ
ان تسمعوا الا من يؤمن باياتنا فهم مسلمون الا من من وفقه الله اولئك الكفار لا يسمعون كلامك. يسمعون باذان لا لا تعي وقلوب لا تعي سبحان الله لهما اذان لكن لا يسمعون بها - 00:31:52ضَ
الحق وصفتهم كما قال عز وجل كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء راعي الغنم او راعي الابل او الدواب اذا ناداها يناديها برمز صوت تعرف انه ينادي او زجر - 00:32:12ضَ
دعاء تعرف انه دعاء ونداء. اما انها تفقه ما يقول اخاطبها بخطاب لا هؤلاء الكفار ولذلك يقول الله عز وجل فيما فاذا خرجوا من عندك قالوا ماذا قال؟ قالوا للذين اوتوا العلم ماذا؟ قال انفا. هم يسمعون - 00:32:34ضَ
قالوا يا شعيب لا نفقه كثيرا مما تقول مع ان ان شعيبا عليه السلام وصف بانه خطيب الانبياء لما ذكر الله عنه من كثرة بلاغته وخطابه لقومه. وحسن خطابه لقوم - 00:32:54ضَ
مع ذلك يقولون لا نفقه كثير مما تقول. طبعت على طبعت قلوبهم طبع على قلوبهم وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعون اليه. وفي اذاننا وقر. ومن بيني وبينك حجاب نسأل الله العافية والسلامة. هذا قالته قريش - 00:33:09ضَ
فاذا لا لا يسمعون لهم قلوب لا يفقهون بها اذان لا يسمعون بها ولو معيون لا يبصرون بها عليه السلام فانك لا تسمع الموتى موتى القلوب ولا تسمعوا الصم كما انه لا يسمع الموتى الذين في القبور - 00:33:28ضَ
ولو سمعوا كلامه لا ينتفعون لو سمعوا كلامه ها لا ينتفعون كما اسمعهم يوم بدر القلوب كثيرة في القبور ووقف عليهم قال يا ابا جهل يا عمرو ابن هشام ويا فلان وفلان هل وجدتم ما وعدكم وربكم ما وعد ربكم حقا - 00:33:56ضَ
فاني وجدت ما وعدني ربي حقا. فقال عمر يا رسول الله تخاطب اجسادا قد جيفت قال والله ما ان تبي اسمع لما اقول منهم الا انهم لا يجيبون الان بقوة لكن لا يستطيع انتهى خلاص - 00:34:17ضَ
اسماعه لهم في في القبور اسماع تبكيت لا ينتفعون. كذلك الصم الذي لا يسمع اذا لا يسمع الدعاء الاصم اذا ادبر ما تستطيع تناديه. اما اذا مقبل لك يفهم انك تشير اليه - 00:34:34ضَ
اذا رأى منك رفع الصوت يشعر انك تنادي. اما اذا ولى مدبرا اسمعه يسمع ما يسمعك خلاص هؤلاء مع قلوبهم مدبرون معرضون عن عن النبي صلى الله عليه وسلم فهم لا يعني دعاؤه لهم - 00:34:55ضَ
دعوته لهم وتركها سواء الا ان الله يقيم عليهم الحجة ها ويقوم النبي صلى الله عليه وسلم بما كلف من الدعوة تبليغها لهم تبليغ اهلهم وهؤلاء ما يسمعون لان الله علم انهم ما فيهم خير - 00:35:15ضَ
ان الله يقول ان شر الدواب عند الله صم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم حتى لو اسمعهم فتعلى قلوبهم سيعرضون. يعاندون مثله مثل المنافق الذي سمع - 00:35:38ضَ
ذلك بانهم امنوا ثم كفروا وصفهم الله عز وجل كمثل الذي استوقد نارا فلما ظاءت ما حوله ذهب الله بنوره يعني ابصر ورأى سمع لكن ترك هؤلاء الكفار الذين طبع على قلوبهم نعوذ بالله. لو اسمعوا لتولوا وهم معرظون كتولى المنافقين - 00:35:57ضَ
بالاشد اعوذ بالله. اسأل الله ان يهدينا سواء السميع ان يحسن لنا العمل والختام نعم رحمه الله ولهذا قال تعالى ان تسمعوا الا من يؤمن باياتنا فهم مسلمون. ديننا بمعنى ما تسمع. ان هنا نافية - 00:36:24ضَ
نعم يعني ما تسمع الا من يؤمن باياتنا كما قال تعالى هدى للمتقين الذين من الله عليهم بالهداية ينتفع اللهم اهدنا منهم اجعلنا منهم يا رب العالمين نعم خاضعون مستجيبون مطيعون. فاولئك هم الذين يستمعون الحق ويتبعونه - 00:36:46ضَ
هذا حال المؤمنين الاول مثل الكافرين قال كما قال تعالى انما يستجيب الذين يسمعون. والموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون وقد استدلت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بهذه الاية فانك لا تسمع الموتى على توهيم عبدالله بن عمر في روايته مخاطبة النبي - 00:37:15ضَ
صلى الله عليه وسلم القتلى الذين القوا في قليب بدر بعد ثلاث لا مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم القتلى للذين كذا عندكم للذين الذين هي الذين ماشي بمخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم القتلى الذين القوا في قليب بدر. بعد ثلاثة ايام ومعاتبة ومعاتبته - 00:37:40ضَ
اللهم تقريعه لهم حتى قاله عمر يا رسول الله ما تخاطب من قوم قد جيفوا فقال والذي نفسي بيده ما انتم باسمع لما اقول منهم ولكن لا يجيبون وتأولته عائشة وتأولته عائشة على انه قال - 00:38:09ضَ
انهم الان ليعلمون ان ما كنت اقول لهم حق وقال قتادة. نعم الصواب قول عمر فهم عمر وفهم ابنه والاية هنا لا تسمع الموتى نعم لا يسمعهم لكن الله احياهم له - 00:38:31ضَ
واسمعهم له هذا على القول بان الموت لا يسمعون مطلقا لكن اقول هذه من خصائصه صلى الله عليه وسلم ان الله اراد ان يسمعهم له ليقرعهم والقول الثاني ان الموتى يسمعون مطلقا - 00:38:52ضَ
من جهة السماع نعم وقال قتادة احياهم الله حتى سمعوا مقالته توبيخا ونقمة. هم. مقالته توبيخ ولا وتوبيخا ماشي هذا هذا يعني هذا القول على قول من يقول ان ان الموتى لا يسمعون - 00:39:09ضَ
ماذا يجيبون عن قول النبي صلى الله عليه وسلم ما انت بأسمع لما اقول منهم؟ قالوا هذه احياهم الله خصيصة خاصة والقول الثاني ان الموتى يسمعونه هذا الذي رجح يا شيخ الاسلام وابن القيم وجماعات من العلماء وجمهور العلماء - 00:39:33ضَ
نعم والصحيح والصحيح عند العلماء رواية عمر لما لها من الشواهد على صحتها من وجوه كثيرة. من اشهر ذلك ما رواه ابن عبد البر مصححا له عن ابن عباس مرفوعا ما من احد يمر بقبر اخيه المسلم كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه الا رد الله عليه روحه - 00:39:52ضَ
حتى يرد عليه السلام وثبت عنه صلى الله عليه وسلم ان البيت ان الميت يسمع قرع نعال المشيعين له اذا انصرفوا عنه قد شرع النبي صلى الله عليه وسلم لامتي اذا سلموا على اهل القبور ان يسلموا عليهم سلام من يخاطبونه فيقول المسلم السلام - 00:40:16ضَ
وعليكم دار قوم مؤمنين. وهذا خطاب لمن يسمع ويعقد. ولولا هذا الخطاب لكانوا بمنزلة خطاب المعدوم والجماد انه مجمعون على هذا. يعني على انه يسلم عليهم. نعم وقد شرع وقد شرع السلام على الموتى. والسلام على من لا يشعر ولا يعلم بالمسلم. والسلام على من لا يشعر ولا يعلم - 00:40:40ضَ
محال وقد علم وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم امته اذا رأوا القبور ان يقولوا سلام عليكم اهل الديار من المؤمنين وانا ان شاء الله بكم لاحقون. يرحم الله مستقدمين منا ومنكم والمستأخرين. نسأل الله لنا ولكم العافية. فهذا - 00:41:05ضَ
والخطاب والنداء لموجود لموجود. نعم احسنت. لموجود يسمع يسمع ويخاطب ويعقل ويرد. يسمع ويخاطب. نعم يسمع ويخاطب ويعقل ويرد وان لم يسمع المسلم نعم وان لم يسمع المسلم الرد والله اعلم اي نعم - 00:41:25ضَ
ويرد لكنه هذا ان كان قادرا والا قد يكون في حال آآ لا يستطيع معها الرد. نسأل الله العافية والسلامة لكن هذا هو الصحيح والراجح. لكن هذا لا يعني فتح الباب لعباد القبور - 00:41:47ضَ
ان يستغيثوا بهؤلاء لانه لا يجوز كما ان الانسان اذا جاء الى الحي الموجود الذي يسمعه من البشر ويستغيث به فيما لا يقدر عليه الا الله لا يجوز او يعبده - 00:42:04ضَ
فكذلك الميت من باب اولى لانه اعجز لا يستطيع ان ان يفعل شيئا. انما يرد السلام يرد السلام وهذه المسألة قال فيها ابن القيم البحث في كتاب الروح وليس فيها حجة لمن يأتون الى الموتى في قبورهم ويسألونهم الشفاعات وآآ الاشياء وامورها لان - 00:42:23ضَ
هذه محرمة منهيا عنها وشرك لا يصرف لغير الله واثبات الشيء لا يستلزم منه اثبات الباطل المتعلق به فيكم مجالنا ننهي الكتاب نختمه. ابشر كل شيء يسير طيب خير ان شاء الله حنا - 00:42:50ضَ
نرفق بكم نكمل ان شاء الله تعالى في المجلس القادم جيبو معاكم الجزء الثاني لاننا سنقرأ في الجزء الثالث نكمل منه ان شاء الله تعالى. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما - 00:43:15ضَ
به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا وعافنا واعفو عنا اللهم متعنا باسمائنا وابصارنا وقواتنا ما ابقيتنا واجعله الوارث منا جعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا. اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا الى النار مصيرنا - 00:43:34ضَ
اللهم ربنا اللهم ربنا اللهم ربنا لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. او ان نسألك علما نافعا - 00:43:55ضَ
ورزقا طيبا وعملا صالحا متقبلا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:44:13ضَ