اينما وجهت وجهي لا حفي عيني وجوه في حياة الناس يبدو مثل قطعان الغيوم ان الصمت يحكي عن تفاصيل الهموم. عن معاني الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات تمر بنا الاوقات الفاضلات - 00:00:05ضَ

فتكون سببا من اسباب رفعة الدرجات احمده واثني عليه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:47ضَ

اما بعد ففي لقاء جديد من برنامجكم مشكلات الحياة نعرض لمشكلة جديدة الا وهي مشكلة البطالة والديون يصعب على بعض الناس ايجاد عمل لانفسهم لا يجدون وظيفة لا يجدون عملا - 00:01:04ضَ

فبالتالي يمثل ذلك مشكلة تعترضهم في حياتهم ماذا يفعلون؟ وما هي الطرائق الشرعية؟ لمعالجة مثل هذا وقد يترتب على بعض الناس ديون اما بسبب حاجتهم لنفقة على اهل بيتهم او بسبب خسارة تجارية او غير ذلك - 00:01:27ضَ

فما هي الطرائق الشرعية المتعلقة بهذا موضوعان نعرض لهما في اخر لقاء من لقاءات برنامجنا مشكلات من الحياة اذا نظرنا فيما يتعلق بمشكلة البطالة وجدنا ان النصوص الشرعية تأمر بالعمل وترغب على الاحتراف والاكتساب - 00:01:53ضَ

وتحثه على ذلك وتجعل الاجر والثواب على من نوى باكتسابه التقرب لله عز وجل واعفاف نفسه والقيام بنفقة من تحت يده امرت النصوص العمل والاكتساب يقول الله عز وجل وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون - 00:02:17ضَ

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من يستغني يغنه الله يعني من يطلب الاغتنام اداء عمل من الاعمال فان الله عز وجل يجعل ذلك العمل غنية له وبالتالي لا يحتاج الى - 00:02:46ضَ

من الناس وذكر النبي صلى الله عليه وسلم الانبياء السابقين وانهم كانوا يحترفون وما من نبي الا وقد رعى الغنم لقومه. وما من نبي الا وقد رعى الغنم. قالوا يا رسول الله وانت - 00:03:05ضَ

قال وانا كنت ارعى الغنم على قراريط لاهل مكة وانظري الى ذهاب النبي صلى الله عليه وسلم في تجارة ام المؤمنين خديجة رضي الله عنها عندما ذهب الى الشام لاجل التجارة - 00:03:23ضَ

وكان داود لا يأكل الا من عمل يده وفي مواطن عديدة جاء اناس الى النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه فكان يرشدهم الى الاكتساب والعمل وينهاهم عن السؤال يقول النبي صلى الله عليه وسلم لان يأخذ احدكم احبله جمع حبل - 00:03:41ضَ

ويأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها ليكف بها وجهه خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ما اكل احد طعاما قط خيرا من ان يأكل من عمل يده - 00:04:06ضَ

وان داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده بل قد ورد في خبر يحتاج الى او لاهل لبعض اهل العلم فيه كلام ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب - 00:04:26ضَ

مؤمن المحترف يحب المؤمن المحترف وجاء في الحديث الاخر ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا عمال انفسهم يعني هم الذين يعملون ويؤدون العمل وجاء في خبر اخر ان الصحابة رظوان الله عليهم كانوا يعملون فكان المهاجرون يشتغلون - 00:04:43ضَ

وكانوا الانصار يشتغلون بالزراعة. فحصلت الكفاية حينئذ بل اثنى النبي صلى الله عليه وسلم على اهل الحرف في مواطن كثيرة. وبين ان من زرع زرعا فاكل منه طير او انسان فانه يكتب له اجر بسبب ذلك - 00:05:09ضَ

واثنى على التاجر فقال التاجر الصدوق الامين المسلم مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة بل ان بعض الاحكام الشرعية خففت على العباد بسبب كونهم يحترفون ويكتسبون فقال تعالى لما فرض في اول الاسلام قيام الليل - 00:05:32ضَ

فخفف عن الناس في قيام الليل وكان من الاسباب علم ان سيكون منكم مرظى. واخرون يظربون في الارظ يبتغون من فاظل لا وامر الله جل وعلا بالمشي في مناكب الارض - 00:05:58ضَ

والاكتساب منها. فحينئذ هذه نصوص شرعية واضحة وجلوس الانسان باطلا عاطلا بدون ان يكون له عمل ليس هذا مما يتوافق مع الشرع ما هي طرق العلاج لمثل هذا اولا احتساب الاجر في اداء العمل تقربا لله عز وجل واستغناء عن الخلق - 00:06:13ضَ

وثانيا الا يحتقر الانسان شيئا من الاعمال فيؤدي العمل ولو كانت نفسه تبتعد عنه ما دام انه لا يجد الا ذلك العمل والامر الثالث ان نحرص على ان يقوم الاباء باشغال ابنائهم معهم في اعمالهم - 00:06:40ضَ

فالتاجر يشغل ابنه معه في تجارته والمزارع يشغل ابنه معه في زراعته والصانع ومن لديه مصانع يشغل ابنه معه في اه صناعته وهكذا كل صاحب حرفة. العالم ياتي بابنائه معه ليتعلموا منه فيكونوا علماء بعده - 00:07:01ضَ

ويتعلم الناس حينئذ وينتقل وتنتقل هذه المهن والحرف والعلم من جيل الى جيل اخر كذلك على الناس ان يتعاونوا فيما بينهم وان يكون هناك مساعدة وتعاون بالتالي يكون هناك فرص وظيفية كثيرة - 00:07:22ضَ

هكذا ايضا علينا ان نحرص على الالتزام بالضوابط الشرعية في اعمالنا. فان هذا من اسباب نمائها وبركتها ومن اسباب عدم ابتعاد الناس عن اداء هذه الاعمال والمهام اه اما بالنسبة لما يتعلق بموضوع الديون - 00:07:42ضَ

الديون هم وغم الديون مذلة للعباد الديون لها اثار سيئة كثيرة ولذلك جاءت النصوص بالتحذير من الاستدانة فيما لا ثمرة له قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يغفر للشهيد كل شيء الا الذنب الا الدين يغفر للشهيد كل ذنب الا الدين - 00:08:05ضَ

كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يتقدم للصلاة على انسان فاذا اراد ان يتقدم سأل هل ترك دينا؟ فان قالوا لا صلى فاذا قالوا ترك دينا قال هل خلف وفاء؟ فان قالوا نعم صلى - 00:08:33ضَ

صلى عليه صلاة الجنازة فان قالوا لم يخلف وفاء امتنع من الصلاة عليه. في احد الايام سأل عن ذلك الميت الذي اوتي به ليصلي عليه فقالوا عليه ديناران فامتنع النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة عليه حتى قام ابو قتادة فقال صلي عليه يا رسول الله وهما علي - 00:08:49ضَ

كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من المغرم والمغرم تلك الديون التي تحيط برقبة الانسان وقيل له صلى الله عليه وسلم ما لك تكثر ان تستعيذ من المغرم؟ ما لك - 00:09:14ضَ

تكسر ان تستعيذ من المغرم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الرجل اذا غرم حدث فكذب ووعد فاخلف جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مطل الغني ظلم لان هذا يبقي الدين عليه - 00:09:32ضَ

ومن هنا جاءت الشريعة بجعل سداد الديون من مصارف الزكاة. متى كان صاحب الدين لا يجد وفاء دينه ولذلك علينا ان نسعى فيما يتعلق اه علاج موضوع الديون علاج موضوع الديون له اه طرائق علاج كثيرة من تلك الطرائق - 00:09:52ضَ

اولا الا يستدين الانسان الا لسبب وموجب اما استدانة الانسان بدون ان يكون هناك سبب فهذا آآ قد يجعل ذمته تشتغل بما يعجز عن سداده والوفاء به ايضا اذا استدنت دينا فانوي الوفاء - 00:10:19ضَ

ومن استدان دينا ونوى الوفاء فان الله جل وعلا سيفي عنه واما من نوى اتلاف ذلك المال فان الله سيترفه كما في الحديث الذي رواه الامام البخاري في صحيحه هكذا لا يستدين الانسان الا اذا علم ان له قدرة على السداد - 00:10:39ضَ

او علم ان له اصلا يرجع اليه يتمكن من سداد هذه الديون بواسطته اه يكون عنده ارظ يتمكن من بيعها بعد مدة وسداد هذا الدين فلا بأس حينئذ ان يستدين - 00:11:00ضَ

اما ان يستدين لانسان وليس عنده قدرة على الوفاء وليس عنده اصول يتمكن من الرجوع اليها ومن ثم يسدد هذه الديون فهذا ليس من العقل في شيء كذلك من اسباب او من طرائق العلاج - 00:11:14ضَ

ان يتوجه الانسان الى ربه بالدعاء فان دعاء الله سلاح ناجع سلاح نافع كما قال جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب لكم دخل النبي صلى الله عليه وسلم على دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فوجد ابا امامة رضي الله عنه جالسا في المسجد - 00:11:31ضَ

اله النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب بقائه في المسجد فقال ديون لزمتني وهموم ركبتني فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ما اذا قلته اذهب الله عنك همك وقضى عنك دينك - 00:11:54ضَ

قل اذا اصبحت واذا امسيت اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من الجبن والبخل ومن ومن غلبة الدين وقهر الرجال وجاء رجل الى امير المؤمنين عمر علي بن ابي طالب رضي الله عنه يستأذنه او يطلب منه الاعانة في كتابه - 00:12:14ضَ

فقال رضي الله عنه الا ادلك على ما اذا قلته وصى الله دينك وان كان مثل جبل احد وفي رواية مثل صبير وان كان عليك مثل جبل صبير دينا ارشده الى ان يقول اللهم اغنني بحلالك عن حرامك واكفني بفظلك عمن سواك. اللهم اغنني بحلالك عن حرامك - 00:12:39ضَ

اكفني بفظلك عمن سواك وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر وبارك لي فيما اعطيت وبارك لي فيما اعطيت وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول اللهم اني اسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى - 00:13:07ضَ

وكان صلى الله عليه وسلم يظع من ادعيته اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة امري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي اخرتي التي اليها معادي. واجعل الحياة زيادة لي من كل خير. والموت راحة لي من كل شر - 00:13:26ضَ

ومن هنا فينبغي بنا ان ان نبذل هذه الاسباب وما ماثلها من اجله ان نعالج هذه المشكلة مشكلة الديون على الانسان ان يحصي ديونه وان يسجلها وان يكتبها في وصيته - 00:13:46ضَ

وعلى الانسان ايضا ان يحرص الا يبقى في ذمته شيء. كلما تمكن من الوفا بادر. والله جل وعلا وسيخلف له خيرا مما بذله في سداد دينه بعد الفاصل ان شاء الله تعالى نواصل حديثنا فالى فاصل قليل - 00:14:03ضَ

اينما وجهت وجهي لا حفي عيني وجوه في حياتي ات الناس يبدو مثل قطعان الغيوم وكأن الصمت يحكي عن تفاصيل الهموم اهلا وسهلا ومرحبا بكم بعد هذا الفاصل وكنا تكلمنا عن - 00:14:28ضَ

مشكلتي الديون ومشكلتي البطالة في اول لقائنا هذا وذكرنا عددا من النصوص الشرعية المتعلقة بهذين الموضوعين وسبلا من سبل العلاج لهذه المشكلة ولا يفهمن فاهم اننا آآ نكون ممن يرغب في السؤال لا نحن نرغب في العمل - 00:15:03ضَ

يكذب في ان يكون الانسان عنده مهنة يرغب ان يكون يشتغل ويؤهل نفسه اه العمل هذه المدارس وهذه المعاهد التي تؤهلك للعمل ينبغي بك ان تحتسب للاجر في دخولك فيها لتكون متأهلا ومن ثم - 00:15:30ضَ

تتمكن من اه العمل فتنفي عن نفسك البطالة اما اولئك الذين يسألون الناس من اموالهم ويطلبون الناس نعينوهم على احوالهم فالاصل ان المؤمن يتنزه عن هذا. ومن يستعف يعفه الله. ومن يستغني يغنه الله - 00:15:48ضَ

وجاء في الخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من نزلت به فاقة فانزلها بالناس لم تسد فاقته. ومن انزلها بالله عز وجل فيوشك الله له برزق عاجل او اجل - 00:16:11ضَ

وجاء في الخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سأل الناس تكثرا فانما يسأل جمرا فليستقل او ليستكثر وفي الخبر الاخر لا يفتح عبد على نفسه باب مسألة الا فتح الله عليه باب فقر - 00:16:27ضَ

وفي الحديث الاخر من سأل مسألة وهو غني عنها كانت كدوشا في وجهه يوم القيامة وحينئذ نعلم بان كثرة اموال الانسان ليست هي الغنى الحقيقي انما الغنى امر قلبي فليس الغنى عن كثرة العرض انما الغنى غنى النفس - 00:16:44ضَ

وبالتالي من وجد عنده غنى النفس لم يسأل الناس. ومن سأل الناس تكثرا فانما يسأل جمرا فليستقل او تكثر. اما المؤمن فانظر لوصف النبي صلى الله عليه وسلم فيه قد افلح من اسلم ورزق كفافا وقنعه الله - 00:17:06ضَ

بما اتاه ومن ثم فكون الانسان يسأل وهو ليس بفقير هذا حرام عليه. وهذا كسب خبيث وهذا مال غير مبارك فيه. يمحق بركة ماله وجاء رجلان جلدان فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يعطيهما - 00:17:26ضَ

فاعطاهما واعلمهما ان الصدقة لا تحل لغني ولا لذي قوة سوي وما ذاك الا انه صلى الله عليه وسلم كان لا يرد سائلا في اخر لقاءنا هذا اليوم نشكركم على استماعكم ومتابعتكم لنا في هذا البرنامج برنامج مشكلات من الحياة - 00:17:44ضَ

واعيد اه زكر اهم الخيوط الرئيسية التي نساهم بواسطتها باذن الله عز وجل في حل مشكلاتنا اول ذلك ان نهتم بهذه المشكلات. وان نخطط لها وان ندرسها دراسة كاملة وثاني هذا ان نرجع الى الاصول الشرعية الكتاب والسنة - 00:18:08ضَ

فان فيهما الحل الناجع لجميع مشاكلنا. ما من مشكلة الا وفي القرآن وفي السنة اسلوب الاساليب الطيبة الكفيلة باذن الله عز وجل بعلاج هذه المشاكل كذلك من طرق العلاج ان نهتم باحسان النية. ان نجعل نياتنا لله عز وجل ان ننوي الاخرة لا يكون - 00:18:33ضَ

المقصود الانسان مجرد الدنيا فقط بل يقصد الاخرة. ومن قصد الاخرة جعل الله الدنيا تأتيه وهي راغمة كذلك من وسائل علاج المشاكل الاتصال برب العزة والجلال. توكلا عليه وانابة وتضرعا بين يديه - 00:19:00ضَ

دعاء وسؤالا والله جل وعلا قد وعد الداعين باجابة اه دعائهم. هكذا ايضا علينا لحل مشاكلنا ان اكثر من ذكر الله عز وجل وان نعود الى استغفار وتوبة صادقين. فان الله تعالى قد اخبر - 00:19:20ضَ

وامر بذلك وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا ويؤتي كل ذي فضل فضله كذلك من طرائق علاج المشاكل ان نستشعر ان الله يراقبنا. وان اعمالنا محصاة مسجلة. ان عليكم لحافظين - 00:19:39ضَ

من كاتبين يعلمون ما تفعلون هكذا ايضا من طرق العلاج ان يتحرك علماء الشريعة لتنزيل النصوص الشرعية على وقائع الناس. لنستخرج دول من كتاب الله ومن سنة رسوله ومن الطرائق ايضا ان يراجع الناس علماء الشرع وان يسألوهم عما لديهم من مشكلات وحوادث لعلهم ان - 00:19:59ضَ

يستخرج حكم الشريعة وطريقة الشريعة في علاج هذه المشاكل. واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم - 00:20:25ضَ

هكذا ايضا من طرائق علاج المشاكل ان نقدر عواقب الامور ومآلاتها ونهيئ الاسباب المؤدية الى تفادي العواقب السيئة كذلك من وسائل علاج المشاكل ان نستغل جميع الوسائل المتاحة بين ايدينا لعلاج هذه المشاكل - 00:20:41ضَ

ان لا نتوانى في مثل هذا كذلك من طرائق آآ العلاج ان نتعاون فيما بيننا على حل هذه المشاكل وان لا يكون المصلح وحيدا لا معين له بل علينا ان نتساعد وان نتعاون لن يصلح احوال اممنا - 00:21:07ضَ

وهكذا لعلاج المشاكل لابد ان يوجد بيننا تقدير واحترام واخوة ومحبة ايمانية ليكون تعاوننا مبنيا على اسس صحيحة كذلك من وسائل العلاج حفظ جوارحنا من معاصي الله. وعدم الاجتراء على الذنوب والمعاصي. فانه ما اصاب من مصيب - 00:21:26ضَ

الا بذنب ولا رفعت المصائب الا بتوبة. ولذلك فعلينا ان نحرص على تجديد التوبة ما بين وقت واخر كذلك من طرائق علاج المشاكل التي تكون تحدث لنا ان تكون حياتنا جادة. ان تكون حياتنا جادة ان - 00:21:53ضَ

نبتعد عن تلك الحياة الهازلة ان نبتعد عن تضييع اوقاتنا فيما لا ننتفع به. كون الانسان يسلي نفسه في وقت من الاوقات بنكتة لطيفة او بحادثة يسيرة هذا مما يقوي الروح على - 00:22:15ضَ

اداء اعمالها ويقوي الانسان على انجاز المهمات المناطة به. اما ان يكون هذا هو دأبنا وتكون حياتنا كلها هزلية هذا ليس من الامور التي نتمكن بها من حل المشاكل كذلك من آآ طرق آآ علاج المشاكل - 00:22:35ضَ

ان نكون ممن يستفيد من القصص والحوادث التي تمر بغيرنا. فنأخذ منها العبر ونأخذ منها العظات والسعيد من وعظ بغيره. هناك امم كثيرة وقعت عندهم مشاكل ووقعت عندهم حوادث. كيف تفادوا هذه - 00:22:58ضَ

مشاكل ماذا عملوا؟ ما هي طريقتهم؟ ندرس ذلك دراسة وافية. نستخلص حينئذ اه كل طريقة ونعرف ما عليها ومالها. ما هي سلبياتها؟ وما هي مميزاتها؟ وبالتالي نختار الطريقة المناسبة انتباه - 00:23:20ضَ

الامم السابقة والامم الحاضرة عندهم مشاكل وهذه المشاكل التي حصلت عندهم وجد عندنا ما يماثلها. ولذلك لا بد من تدارس هذه المشاكل الموجودة عند اولئك الامم فنأخذ منها دروسا مهمة - 00:23:41ضَ

علينا كذلك ان نهتم بجميع الامور ونضع لكل امر ما يناسبه من الاهمية لا نكون غير مبالين في حياتنا بل نكون ممن يهتم بجميع الامور وينزلها في محلها وكذلك اوصي بان يكون للناس توبة صادقة. بين يدي الله جل وعلا عما حصل منهم من - 00:24:00ضَ

خطأ وتقصير المشاكل في حياة الناس علاجها بالرجوع الى الكتاب والسنة. انظروا الى امتنا العربية قبل الاسلام كيف كان شأنها؟ وكيف كانت احوالها؟ فلما رجعوا الى فلما جاءهم دين الله وتمسكوا به وساروا عليه - 00:24:30ضَ

اعقبهم الله العاقبة الحسنة دنيا واخرة شريعتنا كاملة. اين الذين يسعون الى حل مشاكلنا؟ من خلال هذه الشريعة. ان الله لا يغيروا ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم اسأل الله جل وعلا ان يرفع عنا كل سوء. اللهم يا حي يا قيوم حل مشاكلنا - 00:24:52ضَ

اللهم يا حي يا قيوم نسألك ان تكون معينا لنا. اللهم هيء لنا من امرنا رشدا. اللهم اصلح لنا شأننا كله. اللهم يا حي يا قيوم ولاة امرنا لكل خير واجعلهم اسباب هدى وتقى وصلاح وسعادة للناس اجمعين. اللهم يا معين اعنا على - 00:25:18ضَ

كافة امورنا برحمتك يا ارحم الراحمين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اينما وجهت وجهي لا حفي عيني وجوه في حياتي - 00:25:38ضَ

آت الناس يبدو مثل قطعان الغيوم وكأن انت يحكي عن تفاصيل الهموم. عن معاني الفرح تكبو كلما كادت تقوم مشكلات في الحياة تاء لا تدوم مشكلات في الحياة ليتها لا تدوم - 00:26:06ضَ