تفسير القرآن الكريم - التفسير الأول - سورة الفاتحة + سورة البقرة
(31) تفسير سورة البقرة {كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت} الآية 180 إلى 184 {أياما معدودات}
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لا اله الا الله كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والعفو رضينا بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعد ما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه - 00:00:00ضَ
ان الله سميع عليم فمن خاف من موصل جنفا او اثما فاصلح بينهم فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم - 00:00:31ضَ
لعلكم تتقون. اياما معدودات. فمن كان من مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له. وان تصوموا خير لكم ان كنتم - 00:01:01ضَ
لا اله الا الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الايات الاولى الوصية كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا يعني مالا وصية الوالدين والاقربين ان هذه الاية منسوخة - 00:01:36ضَ
بآيات المواريث ان الله قد في الحديث ان الله قد اعطى كل ذي حق حقه هذا وصية الوقت بعض اهل العلم انها محكمة وان تشرع او تجب الوصية لمن ليس - 00:02:10ضَ
انه لا تجوز الوصية له كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان تركه الوالدين والاقربين قد يكون الوالدان الاقارب منهم الوارث ومنهم غير الوارث من تبديل الوصية. فمن بدله من بعد ما سمع فانما اثمه على الذين يبدلونه - 00:02:39ضَ
من اعظم الاثام تبديل الوصايا تغييرها عن وضعها الاخلال بشروط الموصي من ايات التي بعدها فرض الصيام هذه الاية هي الاصل في فرض الصيام كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم - 00:03:16ضَ
بعد ما كنتم تتقون وانما فرض الله على عباده ايام معدودات وهي ايام شهر رمضان ايام معدودات كثير من احكام الصيام فهي الدليل على فرض الصيام وفيها تعيين زمن الصيام وفيها الرخصة للفطر - 00:03:49ضَ
للمسافر والمريض وكان الصيام في اول الامر التخييري تخييريا بين الصدقة وبين الصيام وعلى الذين يطلقون فدية طعام المسكين فهو خير له وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون ثم - 00:04:19ضَ
عين الله الصيام وخصه بشهر رمضان وقال سبحانه شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن الى قوله فمن شهد منكم الشهر فليصمه من كان مريضا او على ثمن عدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر - 00:04:51ضَ
ولا يريد منكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون نعم - 00:05:16ضَ