التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين امين. قال امام المحدثين ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب - 00:00:00ضَ
قال رحمه الله باب شراء الدواب والحمير. واذا اشترى دابة او جملا وهو عليه هل يكون ذلك قبضا قبل ان ينزل وقال ابن عمر رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بعنيه يعني جملا صعبا - 00:00:20ضَ
قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا عبيد الله عن وهم بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فابطأ بي جملي واعيا. فاتى علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال جابر. فقلت نعم. قال ما شأنك - 00:00:39ضَ
قلت ابطأ علي جملي واعيا فتخلفت فنزل يحجنه بمحجنه ثم قال اركب فركبت فلقد رأيته اكفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تزوجت؟ قلت نعم. قال بكرا ام ثيبا؟ قلت بل ثيبا. قال افلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟ قلت - 00:00:59ضَ
قلت ان لي اخوات فاحببت ان اتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن. قال اما قال اما انك قادم فاذا قدمت فالكيس الكيس ثم قال اتبيع جملك؟ قلت نعم. فاشتراه مني باوقية. ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي - 00:01:23ضَ
وقدمت بالغداة فجئنا الى المسجد فوجدته على باب المسجد. قال الان قدمت؟ قلت نعم. قال فدع جملك فادخل فصلي ركعتين فدخلت فصليت فامر بلالا ان يزن له اوقيا فوزن لي بلال فارجع لي في الميزان فانطلقت حتى فانطلقت حتى - 00:01:43ضَ
ليت فقال ادع لي جابرا قلت الان يرد علي الجمل ولم يكن شيئا شيء ابغض الي منه. قال خذ جملك ولك ثمنك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله - 00:02:03ضَ
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه قال رحمه الله تعالى باب شراء الدواب والحمير الجواب جمع دابة وهي كل ما يدب على وجه الارض سواء كان من ذوات الاربع ام من غيرها - 00:02:18ضَ
ولهذا قال الله عز وجل والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجليه ومنهم من يمشي على اربع معنى الدابة في اللغة العربية كل ما دب - 00:02:40ضَ
على وجه الارض اما عرفا فتختص بذوات الاربع. فاذا قيل دابة في العرف المراد بذوات الاربع. قال والحمير يعني جواز شراء الحمير وبيعها قال واذا اشترى دابة او جملا وهو عليه - 00:02:56ضَ
هل يكون ذلك قبرا قبل ان ينزل اذا اشترى دابة او جملا وهو عليه يعني والبائع عليه هل يكون ذلك قبضا قبل ان ينزل او ان القبض لابد فيه من التخلية - 00:03:15ضَ
الاصل ان القبض لا بد فيه من التخذية بان يخلي البائع بين المشتري وبين ما اشتراه لكن اذا رضي بان يبقى عليه حينئذ يكون امانة يعني يعتبر قبضا ويكون امانة في يده - 00:03:30ضَ
قال وقال ابن عمر رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بعنيه يعني جملا صعبا ثم ذكر حديث جابر رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم والمعية تقتضي المصاحبة في غزاة - 00:03:51ضَ
والغزو والخروج للقتال في سبيل الله وابطأ بي جملي واعياء وفي رواية اخرى انه كان على جمل له قد اعيا يعني تعب فاراد ان يسيبه يعني ان يتركه فاتى علي النبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:10ضَ
لانه كان عليه الصلاة والسلام من هديه انه يقوم في اخريات القوم فقال يركب فركبته فلقد رأيته اكفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه عليه الصلاة والسلام دعا له وضربه - 00:04:30ضَ
ولهذا قال فتخلفت فنزل يحزنه بمحجنه يعني يضربه بمحجنه ثم قال فركبته ولقد رأيته اكفه يعني من من سرعتها من سرعة هذا الجمل لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم له - 00:04:47ضَ
قال تزوجت يعني هل اتزوجت او هل تزوجت؟ قلت نعم قال بكرا ام ثيبا والبكر هي من من لم يسبق لها النكاح والسيد من سبق لها النكاح. قلت بل ثيبا يعني بل تزوجت ثيبا. قال افلا جارية؟ يعني افلا تزوجت جارية - 00:05:05ضَ
تلاعبها وتلاعبك قلت ان لي اخوات هذا تعليم لكونه تزوج ثيبا فاحببت ان اتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن. قال اما انك قادم يعني المدينة فاذا قدمت فالكيس الكيس ثم قال اتبيع جملك - 00:05:28ضَ
قلت نعم فاشتراه مني باوقية ثم قدم الى اخره. هذا الحديث يستفاد منه فوائد منها او اولا حسن رعاية الرسول صلى الله عليه وسلم لاصحابه ورأفته بهم عليه الصلاة والسلام - 00:05:52ضَ
وذلك من وجهين. الوجه الاول انه كان يكون في اخريات القوم انتظارا للعاجزين والمنقطعين ومنها ايضا الثاني انه لم يدع جابرا على انه لم يدع جابرا وجملة على تلك الحال - 00:06:12ضَ
بل اعانه بالدعاء والظرب ومن فوائد هذا الحديث جواز ركوب الدابة الضعيفة اذا لم يشق عليها لانه ركبها رضي الله عنه ومنها ايضا جواز تسييب الدابة او الحيوان اذا لم اذا لم يكن فيه منفعة - 00:06:34ضَ
في قوله في رواية فاردت ان ومنها ايضا جواز اتلاف المال تفاديا لما هو اعظم لان جابر رضي الله عنه اراد ان يسيب هذا الجمل وان يدع هذا الجمل تفاديا لما هو اعظم من كونه يرهقه في النفقة - 00:07:02ضَ
فيؤخذ منه جواز اضاعة المال واتلافه تفاديا لما هو اعظم وقد دل على ذلك قول الله عز وجل فانطلقا حتى اذا ركب في السفينة في السفينة خرقها. قال اخرقتها لتغرق اهلها - 00:07:27ضَ
ومنه ايضا قول سليمان ونعم ومنه قول الله عز وجل عن سليمان عليه الصلاة والسلام لما عرضت عليه الخيل الصافات فالهته عن صلاة المساء وعن ذكره في المساء فقال عليه الصلاة والسلام ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والاعناق - 00:07:46ضَ
اي جعل يعقرها مع ساقها ومع عنقها ومنها ايضا مشروعية الدعاء الضعيف والمنقطع يناسب الحال ومن فوائده ايضا جواز ضرب البهيمة عند الحاجة ضربا غير مبرح بقوله فنزل يحجنه بمحجنه - 00:08:11ضَ
ومنها ايضا ظهور اية بل وقوع اية من ايات الرسول صلى الله عليه وسلم لكونه لما دعا له وضرب هذا الجمل قال رأيته اكفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:43ضَ
وفي رواية سار سيرا لم يسر مثله قط والفائدة من معرفة ايات النبي صلى الله عليه وسلم انها تقوي الايمان انها تقوي الايمان ولهذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:02ضَ
انه اذا رأى شيئا من اياته قال اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله ومن فوائد هذا الحديث جواز مبايعة الامام في رعيته لان النبي صلى الله عليه وسلم اشترى هذا الجمل من جابر - 00:09:22ضَ
ويقاس على الامام. يقاس عليه القاضي ونحوي من ذوي الشرف والجاه والمكانة. فلا حرج في بيعهم وشرائهم هذا هو هذا هو الاصل والمشهور من مذهب الامام احمد رحمه الله كراهة ذلك - 00:09:47ضَ
اي كراهة البيع هاي كراهة ان يباشر القاضي البيع والشراء بنفسه وقالوا يكره بيعه وشراؤه الا بوكيل لا يعرف وقد استدلوا على ذلك فيما يروى ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:12ضَ
قال ما عدا وال اتجر في رعيته ابدا ولكن الحديث فيه ضعف ومن الادلة ايضا التي استدلوا بها ان عمر رضي الله عنه لما اراد ان يولي شريحا القضاء شرط عليه الا يبيع وان لا يبتاع - 00:10:32ضَ
يعني بنفسه قال وهذا دليل على ان من شأن القاضي ان لا يفعل ذلك وايضا من جهة النظر ان القاضي يعرف بين الناس فيحابى والمحاباة بمنزلة الهدية والهدية للقاضي حكمها - 00:10:57ضَ
انها لا تجوز ولان كونه يباشر البيع والشراء يشغله عن النظر في امور القضاء وامور الناس وايضا ان الصحابة رضي الله عنهم انكروا على ابي بكر لما بويع رضي الله عنه بالخلافة وقصد السوق - 00:11:20ضَ
وقال لا ادعو عيالي بدون نفقة يظيعون. فقال الصحابة رضي الله عنهم فنحن نفرض لك ما يكفي تفرضوا رضي الله عنه كل يوم درهمين وهذا دليل على ان من كان في هذه المكانة والمنزلة من امام او قاض - 00:11:45ضَ
انه لا ينبغي له ان يباشر البيع والشراء بنفسه ومن فوائده ايضا من فوائد هذا الحديث مشروعية النكاح لقوله تزوجت؟ قلت نعم مشروعية النكاح والنكاح قد دل على مشروعيته الكتاب - 00:12:08ضَ
والسنة والاجماع قال الله عز وجل ولقد ارسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ازواجا ها وذرية والنبي صلى الله عليه وسلم رغب في النكاح فقال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج - 00:12:34ضَ
ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء وقال تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم والامم يوم القيامة وقد اجمع المسلمون على مشروعية النكاح والنكاح سبق لنا انه تجري فيه الاحكام الخمسة - 00:12:57ضَ
فيكون واجبا ويكون محرما ويكون مكروها ويكون مباحا ويكون سنة اما الاول وهو الوجوب يكون النكاح واجبا على من يخاف زنا بتركه فاذا كان يخشى على نفسه الوقوع في المحرم فالنكاح في حقه - 00:13:22ضَ
واجب لان اعفاف نفسه ومنعها من الحرام واجب وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ثانيا يحرم النكاح في حالين الحالة الاولى نكاح ما زاد على الواحدة اذا كان - 00:13:48ضَ
يعرف من نفسه عدم العدل او يخشى عدم العدل لان الله عز وجل اشترط العدل فقال فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. فان خفتم الا تعدلوا واحدة - 00:14:10ضَ
والحال الثانية النكاح في دار الحرب قالوا لي يحرم ان ينكح في دار الحرب يعني ربما ان الاعداء تسلطوا على امرأته ثالثا يكون النكاح يكون النكاح مكروها لفقير لا شهوة له - 00:14:27ضَ
فقير لا شهوة له لماذا؟ لانه ما دام ان هناك ما دام انه ليس هناك سبب يقتضي النكاح فانه يرهق نفسه بالنفقة ويتعب نفسه بالنفقة مع ان مقاصد النكاح لا يستفيد منها ولا يحصلها - 00:14:48ضَ
ويباح ويباح ويباح النكاح لغني لا شهوة له فلو ان مثلا شخصا كان غنيا عنده اموال ولكن ليس عنده شهوة النكاح في حقه مباح من حيث الأصل ويكون النكاح مستحبا او مسنونا - 00:15:09ضَ
هل الاصل فالاصل فيه الاستحباب ومنها ايضا تفضيل البكر على الثيب في النكاح الا لسبب في قوله بكرا ام ثيبا قلت بل ثيبا. قال افلا جارية جابر رضي الله عنه لم يتزوج بكرا وانما تزوج امرأة ثيبا بان له - 00:15:31ضَ
اخوات فاحب ان يتزوج امرأة تعرف القيام بشؤونهن وخدمتهن ومن فوائد هذا الحديث ايضا جواز اه نعم في قوله ثم قال اتبع جملك؟ قلت نعم فاشتراه مني باوقية وما كاسه قبل ذلك - 00:15:56ضَ
ومنها ايضا من فوائده جواز المماكسة عند البيع والشراء وانها لا تعد من المسألة المذمومة المسألة المذمومة ومن فوائد هذا الحديث ايضا فيما كسعوا ولهذا في الحديث في الرواية الاخرى اتراني ما كستك - 00:16:23ضَ
جملك خذ جبلك ودراهمك فهو المؤلف ساقه بلفظ مختصر الممارسة المحاطة انكسر يعني بخمسين قول لا باربعين طيب ويستفاد ايضا من من هذا الحديث ان المشتري يملك المبيع ومنفعته بمجرد العقد - 00:16:48ضَ
وان البائع يملك الثمن كذلك بمجرد العقد اذا كان معينا ومن فوائده ايضا جواز التوكيل في الاستيفاء والوفاء لان الرسول عليه الصلاة والسلام امر من امر بلالا ان يعطيه الثمن - 00:17:17ضَ
ومن فوائده ايضا مشروعية تحية المسجد مشروعية تحية المسجد للداخلة في قوله فادخل فصل ركعتين ومنها ايضا ان تحية المسجد تفعل في كل وقت ولو كان الوقت وقت نهي نعم - 00:17:41ضَ
ومنها ايضا مشروعية زيادة مشروعية الزيادة في الوفاء بقوله فامر بلالا ان يزن له اوقية والاوقية اربعون درهما فوزن له بلال فارجح في الميزان يعني زاد ومنها ايضا جواز وفاء الدين في المسجد - 00:18:10ضَ
جواز وفاء الدين في المسجد لانه اعطاه في المسجد هذا هذا الدين اما البيع والشراء في المسجد فلا يجوز. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم من يبيع او يبتاع في المسجد - 00:18:38ضَ
تقول لا اربح الله تجارتك فان المساجد لم تبني هذا. فلا يجوز البيع والشراء في المسجد. لان المساجد لم تبنى لهذا ولهذا ذكر فقهاؤنا رحمهم الله وقالوا احد شقي البيع كهوى - 00:18:57ضَ
فلا يشترط للتحريم لتحريم البيع في المسجد ان يقع الايجاب والقبول بلوى بل لو وقع احدهما في المسجد والاخر خارج المسجد حرم وبهذا نعرف خطأ ما يفعله بعض الناس حال الاعتكاف - 00:19:18ضَ
من كونه يشتري يعني يتصل بمطاعم او بغيرها وهو في المسجد فيشتري طعاما فهذا خطأ لانه عقد بيعا اين؟ في المسجد. وهذا لا يجوز واحد شقي البيع كهوا ومنها ايضا - 00:19:37ضَ
كرم النبي صلى الله عليه وسلم حيث جمع لجابر بين العوظين بين الثمن والمثمن بقوله خذ جملك ولك ثمنه ومنها ايضا جواز نعم مشروعية الجمع بين الثمن والمثمن اذا علم الانسان تعلق نفسي البائع بالمبيع - 00:20:03ضَ
ومنها ايضا فضيلة جابر رضي الله عنه وذلك من وجهين الوجه الاول انه امتثل امر النبي صلى الله عليه وسلم لبيع جمله مع حاجته له والثاني انه وفى بالشرط فور انتهائه - 00:20:34ضَ
من حين دخل الى المدينة سلم الجمل للرسول صلى الله عليه وسلم احسن الله اليك قال رحمه الله باب الاسواق التي كانت في الجاهلية فتبايع بها الناس في الاسلام قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمرو ابن دينار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال - 00:20:55ضَ
كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز اسواقا في الجاهلية. فلما كان الاسلام تأثموا من التجارة فيها فانزل الله ليس عليكم جناح فانزل الله ليس عليكم جناح في مواسم الحج. قرأ ابن عباس رضي الله عنهما كذا - 00:21:22ضَ
يقول باب الاسواق التي كانت في الجاهلية والجاهلية هي ما قبل الاسلام كما قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم جاهلية وسموا جاهلية لفرط جهلهم لعظم جهلهم قال فتبايع بها الناس يعني في هذه الاسواق في الاسلام - 00:21:43ضَ
ثم ذكر حديث ابن عباس رضي الله عنهما قالت كانت عكاظ وما زلنا وذو المجاز وذو المجازي اسواقا في الجاهلية فلما كان الاسلام تأثموا من التجارة فيها يعني كان كأنهم رأوا حرجا ان يتاجروا فيها - 00:22:06ضَ
فانزل الله عز وجل ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فدل هذا الحديث على ان مواضع اهل الجاهلية ومواضع المعاصي لا تمنعوا من ايقاع البيع والشراء فيها. بل لا تمنعوا من فعل الطاعة فيها - 00:22:27ضَ
لا تمنع من فعل الطاعة فيها احسن الله اليك قال رحمه الله باب شراء الابل الهيم او الاجرب الهائم المخالف للقصد في كل شيء. قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال عمرو كان ها هنا رجل - 00:22:47ضَ
نواس وكانت عنده ابل ابل هيم فذهب ابن عمر رضي الله عنهما فاشترى تلك الابل من شريك له فجاء اليه شريك فقال بعنا تلك الابل فقال ممن بعتها؟ فقال من شيخ كذا وكذا. فقال ويحك ذاك والله ابن - 00:23:08ضَ
فجاءه فقال ان شريكي باعك ابنا هيما ولم يعرفك. قال فاستق قال فاستقهى. قال فلما ذهب قال فاستقهى قال فلما ذهب يستاقها فقال دعها رضينا بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى. سمع سفيان - 00:23:28ضَ
امر طيب يقول باب شراء الابل الهيم الهيم هي في الاصل هي الابل العطاش ومنه قول الله عز وجل فشاربونا شرب الهيم. يعني شرب الابل العطاش وعلى او الاجرب يعني الذي اصابه الجرب وهو مرض معروف - 00:23:48ضَ
اه قال الهائم المخالف للقصد في كل شيء وقيل ان الهائم الابل الهائم هي هي التي تشرب ولا تروى وقيل من بهداء ثم ذكر حديث الحديث قال حدثنا علي ابن عبد الله - 00:24:09ضَ
قال حدثنا سفيان قال قال عمرو كان ها هنا رجل اسمه نواس وكان عنده ابل هيم. فذهب ابن عمر رضي الله عنهما فاشترى تلك الابل من شريك له فجاء اليه شريكه فقال - 00:24:27ضَ
تلك الابل فقال ممن؟ بعتها؟ قال من شيخ كذا وكذا فقال ويحك ذاك والله ابن عمر فجاءه فقال ان شريكي باعك ولم يعرفك قال فاستقها فلما ذهب يستاقها قال فقال دعها رضينا بقضاء رسول الله صلى الله - 00:24:46ضَ
وسلم لا عدوى ففي هذا الحديث فوائد منها اولا جواز بيع الحيوان المعيب وما فيه مرض بشرط ان يبين ذلك لمن لمن اشتراه منه ومنها ايضا شدة ورع الصحابة رضي الله عنهم - 00:25:11ضَ
ومن فوائده ايضا جواز شراء المعيب لكن هذا اذا كان اذا كان يعلم عيبه فله الرجوع واما اذا كان لا يعلم عيبه فشراؤه اذا لم ينتفع به يكون حقيقة من باب اضاعة المال - 00:25:38ضَ
ومنها ايضا جواز مباشرة الكبير البيع والشراء بنفسه ومنها ايضا بيان ما كان عليه بيان ما كان عليه السلف الصالح رحمهم الله من الورع وتوقي الظلم لانه رد عليه الجمل - 00:25:58ضَ
- 00:26:26ضَ