تسهيل شرح كتاب التوحيد | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
٣٢. باب قول الله تعالى: ( إِنما ذلكمُ الشيطانُ يخوف أَولياءه فلا تخافوهم وخافونِ إِنْ كنتم مؤْمِنين)
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. وعلى اله صلي وسلم تسليما كثيرا مباركا فيه الى يوم الدين. اللهم اغفر لشيخنا وللناظرين ان كنتم مؤمنين. وقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة - 00:00:00ضَ
فتاوى واتى الزكاة ولم يخش الا الله الاية. وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا هي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. الاية. وعن ابي سعيد رضي الله تعالى عنه مرفوعا. ان - 00:00:40ضَ
فمن اضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله. ان من ضعف ضعف ضعف نضاعفه؟ ايه نعم ايه نعم ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله وان تذمهم - 00:01:00ضَ
هم على ما لم يؤتك الله ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه - 00:01:20ضَ
ارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس. رواه ابن حبان في صحيحه بسم الله الرحمن الرحيم. قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين - 00:01:40ضَ
المعنى يخوفكم باولياءه. انما ذلكم الشيطان يخوفكم باوليائه وهذا المقصود من اه الباب هو اخلاص الخوف لله من خوف عبادة يجب ان يكون خالصا لله جل وعلا وسبب نزول الاية معلوم. ان هذه في قصة احد - 00:02:09ضَ
لما حصل ما حصل وانصرف الكفار الى بلادهم وفي اثناء الطريق كأنهم تلاوموا قالوا كسرنا شوكة شوكتهم ولم نقضي عليهم فلنرجع نكمل نقضي عليه. ما قتلنا الرسول ولا قتلنا ابا بكر وعمر - 00:02:45ضَ
هما اهم ما عندهم ولا سبينا ولا دخلنا المدينة تلقيهم وجدوا ركب جايين دابين المدينة قال له ابو سفيان هل انتم مبلغين محمد رسالة واحمل لكم ركائبكم زبيبا من زبيب الطائف - 00:03:15ضَ
الو نعم قال اذا وصلتموه فقولوا له اننا عزمنا الرجعة اليهم لنستأصلهم فلما جاء بلغهم فقال الرسول صلى الله قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ثم ندمهم الى متابعتهم ولا يذهب الا من حضر الوقعة - 00:03:45ضَ
هذا هو فانزل الله جل وعلا الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم يوم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. وقوله جل وعلا انما ذلكم الشيطان وخافوني ان كنتم مؤمنين. يعني هذا التخويف الذي جاء هو من - 00:04:17ضَ
الشيطان الشيطان يخوف المؤمنين باوليائه. فامر الله جل وعلا ان يكون الخوف له وحده ولا يخافون. آآ معنى هذا ان المؤمنين يجب ان يكون خوفهم من الله ولا يخاف عدوهم الا بقدر الاستعداد لهم. وقتالهم - 00:04:47ضَ
فالخوف عبادة يجب ان يخلص لله جل وعلا. وقال انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة. واتى الزكاة ولم يخشى الا الله. الخشية هو الخوف يعني كون لم يخشى الا الله يعني لم يخف الا الله. يكون خوفه لله وحده جل وعلا. وكذلك - 00:05:14ضَ
قوله من الناس من يقول امنا بالله اذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. يعني ان صار مثل خوف الله عندك. فهذا نوع من الشرك لا يجوز يجب ان يكون خوف من الله وخوفه من عذابه. الخوف انواع من خاف ربه خاب - 00:05:44ضَ
ثم قامه وقوفه عنده او خاف عذابه فليعذب لو كان خوفه هذا محمودا يثاب عليه. من كان الخوف من المخلوق لا تحزن هذا يلام على ذلك. وقوله عن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين - 00:06:14ضَ
اليقين هو الخوف. هو هو الايمان. قد جاء عن ابن مسعود اليقين الايمان كله. يعني من الايمان ان تؤذي الناس بسخط الله. هذا ايمانه ضعيف. وان تحمدهم على رزق الله وان تذمهم على ما لم يؤتك الله. لان الامور كلها بيد الله يتصرف فيها - 00:06:44ضَ
واذا كان شيء يحصل لك على يد مخلوق معنى ذلك انه كل من الله وهذا السبب الله الذي خلقه واوجده وجعله وان شاء عطله. المقصود وجوب النظر الى الله كل الامور كل ما يحصل لك يكون الخوف من الله كما ان الرجاء يكون لله - 00:07:14ضَ
جل وعلا. لهذا قال ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره اليه جل وعلا. ما ذكر حديث عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس - 00:07:44ضَ
رضي الله عنه وارضى عنه الناس لانه هو الذي نواصيهم بيده ويملك كل شيء يملك كل شيء اه اذا رضي عن العبد فارضى عنه المساخط وكل ما فوق التراب تراب. اذا حصل رضا ورب الارباب فهو المطلوب - 00:08:04ضَ
البقية فلا يهمك. ولا يجدي شيئا. والله جل وعلا قد يعجل العقاب على من نظر الى مخلوق وجعل نظرته اليه عمله له او من اجله قد يجعل المخلوق عذابا عليك. وقد يؤخر - 00:08:34ضَ
هذا الى يوم القيامة فيكون انكى واشد مما لو كان في الدنيا. وعلى كل هو الرب جل وعلا المالك لكل شيء الذي يجب ان تكون العبادة له انواعها كلها. من الحب ومن الخوف. وآآ الرجاء وغير ذلك - 00:09:06ضَ
هذا هو المقصود في هذا الباب. آآ قول يا عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا والله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس. الى اخره يدل على ان الجزاء من - 00:09:36ضَ
شو العمل؟ وان جزاء العمل قد يعجل للانسان. سواء كان الجزاء او كان ثواب. وهذا غالبا وقد يؤخر ولكن اذا كان الجزاء للطاعة على الطاعة. والطاعة قد يدخر لي ويكون افضل - 00:09:56ضَ
وقد يعجل له ثوابه. وقد يدفع عنه ما هو اعظم. يعني بسبب الطاعة يدفع عنه بلاء هو اعظم من هذا. ولا يمكن انه يخيب ابدا. خلاف العقاب ثوابها يدخر وقد يكون معجلا وقد يدفع عنه ما - 00:10:26ضَ
من الشر ما هو اعظم. مع ما يدخر له عند الله جل وعلا. وعلى كل حال المقصود بهذا الباب اخلاص الخوف لله. ان الخوف من الله ومن عذابه وعقابه. والسبب - 00:10:56ضَ
سبب الخوف الذنوب. فمن صرف خوفه الى مخلوق فهذا من الذنوب التي يكون يرتب عليها عقاب اما عاجلا او اجلا. ولكن الخوف يجب ان نكون بحدود الخوف يجب ان يكون مانعا لك من اقتراف المعاصي - 00:11:16ضَ
ومانعا لك من ترك الواجب. ولا يزيد على هذا. اذا زاد عن هذا يكون قنوط ويكون غير محمود اني اكثر خوفه ويزيد قد يدعوه الى امر لا يجوز. فهذا حد الخوف - 00:11:51ضَ
خوفك من الله يجب ان يكون مانعا لك من اقتراف المعاصي. ومن ترك واجبات التي اوجبها الله عليك. ويكون الرجا على هذا مقابل هذا يعني ما يكون الرجع ارجع. هذا - 00:12:18ضَ
الذي دل عليه دلت عليه النصوص ولهذا يقول ولمن خاف مقام ربه جنتان والخوف يكون من الله ويكون من عذابه. من اداب الله هذا اما الخوف من الخلق فلا يجوز الا خوف يسمونه خوف طبيعي - 00:12:46ضَ
يعني من ظالم مسلط كونك تخافه ولكن الخوف الذي يكون من المخلوق يصحبه البغض والكراهة. لابد تخافه وقلبك يلعنه ويكرهوا ويبغضوا اما الخوف الذي يكون من الله لابد ان والتعظيم. لمن تخاف لله جل وعلا. هذا فارق بين هذا وهذا. نعم - 00:13:18ضَ
في مسائل الاولى تفسير اية ال عمران. الثانية تفسير اية براءة. الثالثة تفسير اية العنكبوت الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى. الخامسة. من هو الايمان؟ يضعف ويقوى. نعم الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث. السادسة ان اخلاص - 00:13:58ضَ
لله من الفرائض. هذا هو مقصود الباب. اخلاص الخوف لله من الفرائض. يعني انه على الانسان واجب. نعم السادسة ان ان اخلاص الخوف لله من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله. الثامنة ذكر عقاب من - 00:14:32ضَ
- 00:14:58ضَ