من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )
320/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان
التفريغ
على اخيك ولا تجود شهادة القانط لاهل البيت. رواه احمد وابو داوود هذا الحديث بيان من لا تقبل شهادتهم السلام عليهم الوجوه الاول في تخريجه هذا الحديث كما ذكر الحافظ - 00:00:00ضَ
رواه احمد ابو داوود في كتاب الاقضية باب من ترد شهادته اخرجه من طريق محمد ابن راشد حدثنا سليمان ابن موسى عن عمرو بن شعيب عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:00:30ضَ
لا تجوزوا شهادة خائن الحديث وتجوز شهادته لغيرهم ولا تجوز شهادة القانع لاهل البيت. وتجوز شهادته لغيرهم. والقانع ما الذي ينفق عليه اهل البيت؟ القارئ الذي ينفق عليه اهل البيت هذا - 00:01:05ضَ
لفظ احمد ابي داود ابي داوود بلفظ اخر لاحمد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رد رد شهادة والخائنة وذي الغمر على اخيه ورد شهادة القامع لاهل البيت واجازها - 00:01:42ضَ
لغيرهم اجازها لغيرهم. ولفظ احمد واجازها على غيرهم والفرق بين السياقين ان لفظ احمد اللي هو لفظ الغنوم من السنة القولية ابي داود ورواية ثامن احمد هذا من السنة الفعلية اللي يقول - 00:02:13ضَ
يقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم رد شهادة هؤلاء هذا الحديث حسن على ما تقدم لنا اكثر من مرة مرويات عمرو بن سعيد عن ابيه عن جده محمد ابن راشد - 00:02:40ضَ
هذا وفقه الامام احمد وابن معين والنسائي وقال ابو حاتم كان صدوقا الحديث موسى هو المعروف بالاسبق فقيه في حديثه بعض ليل لكن يروي الحبيب ينفرد بها لا يرويها غيره - 00:03:05ضَ
فمثله على هذا يصحح حديثه الا ما قال ففيه الحافظ هنا حديث وقال في التلقيط سنده قوي في التلخيص سنده قوي اما البيهقي فيقول في السنن الكبرى لا يصح في هذا - 00:03:49ضَ
في هذا الباب اللي هي موانع الشهادة لا يصح في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء يعتمد عليه في هذا الذي صلى الله عليه وسلم شيء يعتمد عليه - 00:04:22ضَ
ومقولة الزيقي هذه لا تعني الغاء المعاني التي جاءت في هذا الحديث لعدم قبول شهادة الخائن والخائنة وذي الغل اللي هو الحقود لان هذه المعاني دلت عليها العمومات كما في قول الله تعالى وافسدوا بغي عدل منكم كما في قوله تعالى - 00:04:42ضَ
هل ترضون من الشهداء؟ ومثل هذا ومثل هؤلاء لا يرضون. هذا على كلام البيهقي والا فان الحفاظ فنظر حسن الظن بمحمد ابن راشد سليمان بن موسى لكن البيهقي ساق حديث في الباب منها حديث عبد الله بن عمرو هذا الذي معنا - 00:05:07ضَ
ومنها حديث عائشة رضي الله عنها ساق حديث اخرى ثم عقب بقوله انه لا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله الله عليه وسلم شيء الوجه الثاني في شرح الفاظه - 00:05:39ضَ
قوله لا تجوز شهادة خائن اي لا تقبل والخائن المراد بالخائن هنا هو من يقول فيما اؤتمن عليه سواء ما ائتمنه الله تعالى عليه من احكام الدين او ما ائتمنه الناس عليه من الاموال والودائع - 00:06:00ضَ
والامانات كمن ضيع شيئا مما امر الله به او ركب شيئا مما نهى الله عنه لم يكن عدلا قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول. وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون - 00:06:31ضَ
ذكر هذا المعنى ابو عبيد جاء في سبل السلام ابو عبيدة وكنت اظن ان هذا الكلام في كتاب غريب الحديث لابي عبيدة بحثت عنه قديما ما هو الان؟ قديما ما وجدته - 00:06:56ضَ
ثم رأيت اليوم في التوضيح مثل الملقن انه قال قال ابو عبيد دونلها قال ابو عبيد في كتاب القضاء ترى الكلام هذا ولا ادري ما هو كتاب القضاء لابي عذير - 00:07:16ضَ
ما ادري الكتاب هذا ما خبره قوله ولا في غمر بكسر الغيم النون هكذا في كتب اللغة وضبطه كما بعين بعون المعبود وغيره قالوا هو بكثر الغيم وسكون اللام ويصح ان تقول - 00:07:35ضَ
الغمر هو الحقد وزنا ومعنا الغمر هو الحقد وزنا ومعنى ورأيت بعض الذين علقوا على سبل السلام انه يقال بكفتين ولا في غمر لكن ما وقفت عليه في علماء في - 00:08:16ضَ
كتب اللغة لضبط بالفتحتين ولم ارى ان احدا من الشراح ظبطه بالفتحتين المشهور انه بكثر الغيم واسكان غريب من الصنعاني في السبل كلامه موهم المغربي في البدر التمام فانه قال بكسر الغيم واسكان - 00:08:39ضَ
اسأل مين ؟ اذكار الميم. ايش تقول انت؟ الفتحة. ها؟ ايه لا لا السبل ايش يقول ايه فتح الميم وكسرة يعني على كلامه هذا فتح الغين والميم لوين تروح غمر ما ما يوجد هذا في كتب اللغة - 00:09:08ضَ
الفترة هذي للغيم لكن اذا كسرت الغين هل تفتح الميم؟ لا رحمه الله موهم موهم وخالف الاصل خالف الاصل لان المغرب بر قال بكثر الغيم واسكان الميم ولا في غمر على اخيه - 00:09:46ضَ
وقوله هو الغمر كما قلت لكم هو الحقد وقال ابو داوود في السنن لما ساق الحديث قال ابو داوود الغمر الحنة والشحناء الحنة استحناء والحين لكثر الحاء مخففة مسا النور المخففة - 00:10:09ضَ
والحيلة بمعنى الحقد بمعنى الحاكم. هذا معناها قال الخطابي ذو الغمر هو الذي بينه وبين الشهود عداوة ظاهرة ذو الغمري هو الذي بينه وبين عداوة ظاهرة وقوله على اخيه ولذي غمر على اخيه اي المسلم - 00:10:39ضَ
مراد اخوة الدين فلا تقبل شهادة العدو على عدوه سواء كان اخاه من النسب او كان اجنبيا لكن قال العلماء ان قوله على اخيه خرج مخرج الغالي لان الغالب ان شهادات المسلمين تكون على مسلمين ايضا - 00:11:12ضَ
شهادة المسلم على الكافر هذه قليلة بالنسبة لشهادة المسلم على المسلم لكن لما اعتبروا هذا الوصف على اخيه خرج مخرج الغالب قالوا لا تقبل شهادة المسلم على الكافر وتقبل شهادة المسلم على الكافر اذا كان لهما عداوة غير عداوة الدين. يعني عداوة دنيوية - 00:11:38ضَ
قول ولا تجوز شهادة القانع القانع هو السائل والمستطعم والقلوع هو السؤال هو السؤال وقد مر بنا في السياق انه جاء في رواية الامام احمد تفسير القانع بانه الخادم الذي ينفق عليه - 00:12:05ضَ
اهل البيت ينفق عليه اهل البيت جاء في بعض النسق في سنن ابي داوود قال والقانع الازير التابع مثل الاجير الخاص معنى الخادم. الجير الخاص بمعنى الخادم وعلى هذا يصير - 00:12:35ضَ
هو من يستفيد منه اهل البيت من خادم وخادمة ومثل ايضا السائق عند بعض الناس كل هؤلاء يدخلون تحت الاخظر القادم يدخل في هذا من يقضي حوائج الناس يعني كل شخص عنده شخص يقضي حوائجه ينتج الظالم مسكين يشتري له كذا وكذا هذا يصدق عليه انه - 00:13:01ضَ
الوجه الثالث الحديث دليل على ان الخائن لا تقبل شهادته لان خيانته على المعنى السابق دليل على انه لا تقوى عنده تمنعه من ارتكاب المحظورات التي منها الكذب ولا يحصل - 00:13:33ضَ
الاطمئنان ومن ثم فلا تصح شهادته على هذا الخائن بالمعنى السابق الذي تقدم عن ابي عبيد لا تقبل شهادته. لانه اذا كان ما عنده تقوى تمنعه من ارتكاز المحظورات التي منها الكذب فمعنى هذا انه لا يطمئن لا يحصل الاطمئنان الى خبره وعلى هذا لا تقبل شهادة - 00:14:04ضَ
هذا القائل الوجه الرابع الحديث دليل على عدم قبول شهادة من يضمر العداوة الشحنة للمشهود عليه بحيث يفرح بحزنه ويحزن لفرحه هكذا وافق العلماء العدو هو الذي يفرح للحزن ويحزن - 00:14:36ضَ
للفرح فاذا شهد عليه فان شهادته لا تقبل ايش عليه لا لا فان شهادته لا تقبل اولا لهذا الحديث الثانية الامر الثاني التعليم وهو ان وهو ان ذا الحقد والعدو - 00:15:13ضَ
يفرح بالشهادة على من يعادي يتخذ هذه الشهادة ذريعة للاظرار بالمشهود عليه. يعني يفرح بالمناسبة ان يكون فيها شهادة على هذا الشخص الذي بينه وبينه عداوة وعلى هذا يقول السبب في رد - 00:15:44ضَ
الشهادة للغمر هي الصفنة انه متهم بهذه الشهادة لان عنده من العداوة لا يؤمن معها ان يتقول على ان يشهد على عدوه بغير حق والعياذ بالله يعني مع ظعف الايمان مع ظعف الايمان وجود العداوة قد يفرح العدو بالاظرار بمن يعادي - 00:16:12ضَ
ولا يتردد في الشهادة على من يعادي ولو كان هذه الشهادة يترتب عليها مضرة بالنسبة للمشهود عليه ومطلوب الحديث قوله على اخيه انه لو شهد له قبلت شهادته وشهد له قبلت شهادته لزوال المحنوف. لزوال المحظور - 00:16:45ضَ
وقد يوجد هذا هل يوجد في شخص بيني وبين شخص هداوة يشهد له قد يكون عنده التقوى تردعه ولو مع وجود العداوة وكأنه يقول العداو شيء والشهاد له نعم شيء - 00:17:14ضَ
هذا كله البحث هذا اذا كانت العداوة بينهما من اجل امر بالله امرنا دنيوي اما اذا كانت العداوة من اجل امر من امور الدين هذه بينهما عداوة او يبغضه لله ففي ذات الله - 00:17:34ضَ
وقد وصى العلماء على ان قبول على ان شهادته عليه تقبل اذا كان ما بينهما عداوة في الدنيا ففي غير الدنيا انما العداوة التي بينهما هي في امور الدين وقد علم الفقهاء لهذا - 00:18:04ضَ
قالوا بان العدالة المشروطة بصحة الشهادة هي الادانة في الدين هذا الشخص الذي ابغض اذا في الله كان عنده عدالة في الدين فعادالته تمنعه لارتكاب امر واحذر في الدين تمنعه من ارتكاب امر محظور في الدين. وما هو الامر المحظور في الدين - 00:18:24ضَ
الشهادة على هذا الشخص تجبا هذي تبلغ ما دام ان عنده عدالة حيث ابغض هذا الشخص في ذات الله فان هذه الصفة التي عنده تمنعه من ان يشهد عليه بالباطل - 00:18:57ضَ
عليه بالباطل ثم انه قد يقال الا العداوة في الدين لا تسمى حقدا عداوة في الدين لا تسمى حقدا فلا تدخل اصلا في لفظ الحديث لا تدخل اصلا في لفظ الحديث - 00:19:13ضَ
جافحا يقال ان فلان يحقد على فلان اذا كان هذا بسبب الدين انما هذا اذا كان في الامور الدنيوية. وخلاصة الامر ان العداوة اذا كانت في امور الدنيا فانها لا تقبل الشهادة. شهادة العدو على عدوه - 00:19:34ضَ
اما اذا كانت العداوة الدين يعني ابغضه لذات الله تعالى فان شهادته عليه تقبل لان مثل هذا الشر يؤمن في حقه ان يشهد على هذا الشق يجوز ان يشهد به - 00:19:58ضَ
الخامس الحديث دليل على ان الشاهد اذا كان فيه وقت يخشى معه يمين سيشهد بخلاف الحق فان شهادته لا تقبل ان شهادته لا تقبل يؤخذ هذا الحكم من قوله صلى الله عليه وسلم والقانع - 00:20:20ضَ
لاهل البيت لان الخادم لان شهادة الخادم لاهل البيت فيها مظنة تهمة الضرر الام وجلب الخير لهم السادس الجمهور والمالكية الشافعية يا الحنابلة في ظاهر المذهب عندهم بهذا الحديث على - 00:20:57ضَ
ان شهادة الوالد لولده وان نزل شهادة الولد لوالده وان علا انها لا تقبل انها لا تقبل في هذا الحديث من قوله والقانع في اهل البيت وعللوا ايضا بوجود التهمة - 00:21:40ضَ
بين الاصول والفروع قالوا لقوة القرابة قالوا بقوة القرابة بينهم التي قد تدعو الشاهد الى ان يشهد بما يخالف هذي وجهة نظر القول الثاني في المسألة انها تقبل شهادة الوالد - 00:22:17ضَ
لولده وتقبل شهادة الولد لوالده وهذا قول الظاهرية بالحزم انتصر لهذا القول بقواه وهو رواية عن الامام احمد ووجهة نظر هذا القول ان الاب او الابن عدنان من رجالنا يدخلان في عموم الاخبار - 00:22:48ضَ
الله جل وعلا يقول وهما من رجالنا وقد ذكر ابن القيم انها لا ترد الشهادة بسبب القرابة لعدم الدليل وانما ترد بوجود التهمة التهمة ثبت بهمك كما في حديث من قوله والقانع لاهل البيت - 00:23:30ضَ
التهمة وحدها مستقلة سواء كان الشاهد قريبا الازليا مع وجود التهمة قال هذا هو الصواب وهو القول الذي ندين الله به هل هذا القول هو الصواب وهو القول الذي ندين الله - 00:24:06ضَ
وقال الشوكاني فمن كان معروفا الى القرابة في مكانة الدين البالغة الى حد لا يؤثر معها محبة القرابة وقد جالت حينئذ مظلة التهمة ومن لم يكن كذلك فالواجب عدم القبول لشهادته - 00:24:36ضَ
لانها مظنة الشوكاني يرى ان قوة الدين الصلاة والاستقامة هذه مظلة لكون الشاهد لم يحابي وهذا يوجد في كل زمان قد يوجد من الاباء من يكون على درجة عالية من الدين والصلاح - 00:25:10ضَ
بحيث ان هذا لا يؤثر على القرابة ولا يحابي في الشهادة وقد يوجد من اولاد الاب من الاولاد من لا يحابي اباه في شهادة فعلى هذا الشوكاني وافق ابن القيم في هذا - 00:25:35ضَ
وهو ان المدار بالقبول والرد على ماذا ترد الشهادة عجبت التهمة رأى القاضي ان هذا الشاهد من اب او ابن لا تثبت في شهادته فان القاضي يقبل الشهادة الوجه السابع - 00:25:54ضَ
الحديث دليل على وجود التحري في باب الشهادات ومعرفة من تقبل شهادته لان الله تعالى العدل. قال تعالى والشدد ذوي عدل منكم عدل منكم وقال تعالى اية اخرى ممن من ترضون - 00:26:19ضَ
من الشهداء فدل على انه ليس كل انسان يسأل من الذي يشهد؟ الذي يشهد هو العدل الذي يشهد هو المرضي ولهذا نقل ابن الرشد في بداية المجتهد اجماع المسلمين على اشتراط العدالة - 00:26:54ضَ
في قبيلتي في قبول شهادة هذا ما في خلاف لكن الخلاف بين العلماء ضابط العدل العدالة هذا هو الذي اختلف فيه العلماء عند العلماء ان العدالة الوصف الاول استقامة الدين - 00:27:16ضَ
الوصف الثاني المروءة يفسر استقامة الدين في اداء الفرائض بلاد المحارم وذلك بالا يرتكب كبيرة ولا يلازم صغيرة اما المروءة قالوا هي ان يفعل ما يحمده الناس عليه يفعل ما يحمده الناس عليه - 00:27:52ضَ
من الاداب الاخلاق الى السخاء وبذل الجاه حسن معاملة الجوار يترك ما يذمه الناس عليه قد ذكر الفقهاء امثلة زمانهم الغنى او الاكل في السوق او المشي وهو مكشوف الراس - 00:28:25ضَ
كثير من يطلعون ها؟ لا تقبل شهادتهم. فاذا جاء للقاضي قال انت ما عليك صبي ولا هكذا ذكر الفقهاء او النوم بين الجالسين اللوم جالسين ذكروا هذا ايضا من خوارج - 00:29:03ضَ
المروءة ونحو هذا ثم ذكروه لكن بعضه متعقب ولهذا لو قيل ان مثل هذه الامور يرجع فيها الى العرف ما كان بعيدا يرجع فيها الى العرف ما كان بعيدا هذا - 00:29:30ضَ
هو المشهور عند العلماء شرح الزاد كثيرة من هذا التي اعتبرها العلماء السابقون من خوارم المروءة وبالتالي مما ترد فيه الشهادة هذا هو القول الاول في ضابط العدالة القول الثاني - 00:29:51ضَ
ان العدالة دل عليها القرآن ما هي محفوظة من قوله تعالى ممن ترضون من الشهداء وكل مرضي عند الناس يطمئنون لقوله وشهادته ما هو مقبول وهذا اختيار رحمه الله كما جاء منصوصا عليه في الاختيارات - 00:30:22ضَ
واختاره من بعده وتبعه عليه عبد الرحمن السعدي في كتابه بهجة قلوب الابرار وقرة عيون الاخيار بشرح جوامع الاخبار قال رحمه الله وهذا احسن الحدود ولا يسع الناس العمل بغيره فلا يسع الناس العمل بغيره - 00:30:57ضَ
هذا هو المناسب ولا سيما لهذه الازمنة هي القضية ان كل مرضي عند الناس يطمئنون لخبره وقول تقبل شهادته هذه دائرة واسعة واليوم تختلف الاماكن وقد يكون في هذا المكان - 00:31:22ضَ
يطمئن لهذا الشخص قد يكون في مكان اخر لا يطمعن لمثل هذا الشخص هذا ليس له تحديد معين وانما هو يرجع الى ايش الى كل مجتمع من المجتمعات على حدى. مجتمع من مجتمعات على حدة - 00:31:44ضَ
لو مثلا جينا هنا مثلا في المملكة او مثلا في بلاد مثلا تجد الناس كل اوصاف عندهم لكن لو رحت خارج المملكة مثلا نجد عندهم ايضا من يطمئنون لخبر وقوله وان كان هؤلاء قد لا يطمئنون بخبر قوله - 00:32:04ضَ
المقصود ان يعني قول الشيخ انه لا يتع الناس العمل بغيره هذا كلام ابو قوي كلام جيد واضح وهو في نظري احسن ما تضبط به العدالة. اما الوصف الاول اقامة الدين والمروءة - 00:32:27ضَ
هذا قد يكون عزيز يعني الاوامر بلاد النواهي ما يوجد عنده قارم من خوارم المروءة هذا قد يكون في هذا الزمان مما يعوز نوعا ما. اه الضابط القول الثاني وجيه في نظري - 00:32:50ضَ
الحديث الثاني وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية رواه ابو داوود وابن ماجة هذا الحديث موضوعه - 00:33:10ضَ
حكم شهادة البدوي على القروي حكم شهادة البدوي على القروي اولا تخريجه هذا الحديث رواه ابو داوود الاقضية شهادة البدوي على اهل الامطار وابن ماجة والحاكم طريق ابن الهاد محمد - 00:33:31ضَ
ابن عمر عن عطاء ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وذكر الحديث هذا الحديث قال المنذري مختصر السنن رجال - 00:34:09ضَ
اسناده احتج بهم مسلم قال ابن عبد الهادي المحرر لتلقيح التحقيق تحقيق قال اسناده جيد وهذا الحديث سكت عنه الحال سكت عنه الحاكم وقال الذهبي لم يصححه المؤلف يقصد الحاكم - 00:34:37ضَ
لم يصحح المؤلف وهو حديث منكر مع نظافة اسناده لان الذهبي من استنكر معناه شهادة البدوي لكن قال ان اسناده نظيف وهذا يدل على ان المحدثين يصفون الاسلام بالنظافة الاسناد - 00:35:14ضَ
اما بعد يقولون هذا حديث اسناده نظيف هكذا قال الذهبي مع نظافة اسناده البيهقي كان الاولى نذكره قبلا لانه المتقدم على الذهبي لكني انا ذكرت لكم في التقرير الحياة ان الحاكم روى الحديث - 00:35:49ضَ
البيهقي يقول في معرفة السنن والاثار يقول هذا الحديث مما تفرد به محمد بن عمرو ابن عطاء عن عطاء ابن يسار فان كان حفظه فان كان حفظه فقد قال ابو سليمان الخطابي رحمه الله - 00:36:14ضَ
يشبه ان يكون انما كره شهادة اهل البدو بما فيهم من الجفاف الدين والجهالة باحكام الشريعة الى اخر كلام الخطابي لان الذهبي تابع للبيهقي في متن هذا الحديث لان البيهقي كانه يعلى الحديث التفرد محمد ابن عمر ابن عطا ويقول - 00:36:45ضَ
كان قد حفظ الحديث لابد الحديث كله معنى اخر غير ظاهري لعله يرى ان الحديث ليس على ظاهر شهادة البدوي انما تقبل لكن الحديث له محمل عند اهل العلم بعد قليل - 00:37:17ضَ
الوجه الثاني في شرح الفاظه قوله بدوي البادية الاعرابي الذي يسكن البادية وهو مفرد وبدوي مثل الروم ورومي وقوله على صاحب قرية المراد بصاحب القرية الحضري الذي يسكن القرى والمدن - 00:37:40ضَ
القرية عند علماء اللغة يطلق على كل مكان اتصلت به الابنية على كل مكان اتصلت به الابنية واتخذ قرارها واذا قرارا وعلى هذا المعنى لفظ القرية يطلق على المدن هذا ورد في القرآن - 00:38:20ضَ
المدينة ها بالقرية المدينة في القرية المقصود ان تطلق ان هذا اللفظ يطلق على المدن يطلق على القرى والناس اصطلحوا على ان القرى اصغر من المدن الوجه الثالث الحديث استدل به - 00:38:46ضَ
من قال ان شهادة البدوي على صاحب القرية وهو الحضري انها لا تجوز بمعنى لا تقبل اذا جاء البدوي يشهد على حظر القاضي ان يرد شهادته وهذا قول مالك على تفصيل - 00:39:12ضَ
في مذهب المالكية عقود العقود المالية وبين امور الجراح القصاص ونحوه عنده تفصيل في المذهب ونقل ابن قدامة عن الامام احمد انه قال اخشى الا تقبل شهادة البدوي على صاحب القرية - 00:39:40ضَ
كان الموفق عقب هذا فيحتمل هذا الا تقبل شهادته الا تقبل شهادته وهو قول جماعة من اصحابنا محمد المفلح في الفروع وقد اعتبر هذا هو الموصوف عن الامام احمد لما قال اخشى ان ما تقبل - 00:40:07ضَ
خالد بن مفلح بالفروع وهو الموقوف وهو الموقوف فالذين قالوا بان شهادة البدوي على الحظر لا تقبل تدل بحديث الباب ولهم تعليل ايضا قالوا لان البدوي يغلب عليه جفاف الدين - 00:40:30ضَ
وقلة معرفة الاحكام الشرعية وعدم وصفه يلقى عليه عدم ظبطه ومعرفته لما يلقى عليه او ما يسمع انطلاقا من هذا التعليم ترد شهادة البدوي لامرين الامر الاول بجفائه وجهله والامر الثاني - 00:40:53ضَ
انه قد لا يؤمن من النسيان او التحريف في الشهادة لا يعتني بالظبط المعرفة تعليل اخر في معالم السنن وكأنه منسوب للامام مالك قالوا لان شهادة البدوي لا يؤمن فيها التهمة - 00:41:23ضَ
قال الامام مالك الذي يشهد بدوي ويدع ديرته من اهل الحظر هو عندي مريب يعني لماذا يترك هذا الحظري حظريا مثله ويلجأ الى شهادة او الى اشهاد البدوي هذا ما قاله - 00:41:58ضَ
الخطابي نقله عن الامام مالك القول الثاني في المسألة ان شهادة البدوي على القروي صحيحة ومقبولة مطلقا سواء كانت العقود المالية او في غيرها اذا كان عدلا يقيم الشهادة وهذا قول الجمهور - 00:42:24ضَ
الحنفية والشافعية والحنابلة في المشهور واستدلوا اذا تقدم لنا في كتاب الصيام ان عربيا في زمان النبي صلى الله عليه وسلم انه رأى الهلال النبي صلى الله عليه وسلم شهادته وامر الناس ان يصوموا - 00:42:51ضَ
قد تقدم السلام على هذا الحديث وانه قد اعل بالارسال. المقصود بهذا ان الجمهور يستدلون بهذا الحديث يقول فالنبي صلى الله عليه وسلم قبل شهادة الاعرابي لاثبات دخول رمظان وهو لفظ في الصيام - 00:43:20ضَ
حديث نقص في الصيام الصيام حكم من الاحكام فيقاس عليه غير من الاحكام فتقبل شهادة الاعرابي كما استدلوا بالعمومات الواردة في قبول شهادة كل من يصلح شهادة كل من يصلح - 00:43:44ضَ
الشهادة قالوا بدون تفريق بين بدوي او فيكون البدوي داخلا في عمومات الادلة داخلا في عمومات الادلة وهذا القول هو هو الراجح هذا القول هو الراجح اما حديث الباب صحة - 00:44:05ضَ
كما قال ابن كما قال البيهقي فهو محمول على الاعرابي الذي لا تعرف عدالته البدوي الغالب انه ما يفتقر في مكان معين البحث عنه فيه صعوبة ثم ايضا استحضار من يعدل هذا الاعرابي - 00:44:28ضَ
ويزكي فيه صعوبة ايضا لان الغالب يا اخوان ان القضاة كما تعلمون يعرفون اهل المدن لكن لا يعرفون اهل البوادي الاعرابي الذي قل ان يأتي الى المدن لا يكون عند القاضي معرفة بعدالته او بما يضاد ذلك - 00:44:57ضَ
يحتاج القاضي الى من يعدل هذا الاعرابي هو الذي سيعدل الاعرابي فيقول اعرابيا هذه وجهة نظر العلماء عندما فسروا الحديث لان المراد به الاعرابي الذي لا تعلم عدالته لانه اولا يخطأ باحضاره - 00:45:20ضَ
وثانيا يصعب احضار من يزكيه ومن يعدلك يقول الخطابي يشبه ان يكون انما كره شهادة اهل البدو لما فيهم من الجفاف الدين والجهالة باحكام الشريعة. ولانهم في الغالب لا يضبطون الشهادة على وجهها - 00:45:43ضَ
ولا يقيمونها على حقها ولا يقيمونها على حقها بقصور علمهم عما يحيلها ويغيرها عن جهتها الحديث الثالث وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه خطب وقال ان اناسا كانوا يؤخذون بالوحي - 00:46:12ضَ
في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الوحي قد انقطع وانما نأخذكم الان فيما ظهر لنا من اعمالكم رواه البخاري هذا الحديث موضوع ما جاء في الاكتفاء في ظاهر الحائل في قبول الشهادة - 00:46:37ضَ
ما جاء في الاكتفاء في ظاهر الحال في قبول الشهادة هذا الحديث رواه البخاري في كتاب الشهادات الشهداء العدول عن طريق حميد ابن عبد الرحمن ابن عوف ان عبد الله - 00:47:02ضَ
ابن عتبة قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول وذكر الحديث والحديث له بقية كيف ان الحافظ ما حدث هذا كما فعل ابن عبد الهادي في المحرر حيث اورد الحديث او اورد الاثر في تمامه - 00:47:25ضَ
هذا الاثر بعد قوله وانما نأخذكم الان ظهر لنا من اعمالكم قال فمن اظهر لنا خيرا وقربناه وليس الينا في سريرته شيء الله يحاسب سريرته الله يحاسب ومن اظهر لنا سوءا - 00:47:54ضَ
لم نأمل ولن نصدق وان قال ان سريرته حسنة من قال ان سريرته هذا والاثر وبعض الاثر واضح هو اننا نأخذ بالظاهر اما الباطن فهذا ليس لنا اليه سبيل لان الله جل وعلا - 00:48:25ضَ
هو الذي يتولى السرايا ولهذا عمر ذكر الحالتين لا ثالث لهما اما ان الشخص يظهر الخير يظهر عليها الخير الشخص يظهر عليه ما الذي يظهر منه الخير ناخذ بظاهره يقول - 00:48:57ضَ
يعني اعتبرناه امينا وقربناه ووليناه وليس الينا من سريرته شيء. يعني لو فرض ان فريضته تخالف هذا الظاهر الذي ظهر لنا السريرة ليس لنا اليها سبيل فلا نفتش وبالمقابل من اظهر لنا سوءا - 00:49:22ضَ
او سرا وظهر عليه شيء من الذنوب والمعاصي والخيانة فهذا لا نعمله ولا نصدقه ولو قال ان سريرته حسنة لان السريرة اليها وانما مهمتنا ايش ما يتعلق بالظاهر ما يتعلق بالظاهر - 00:49:47ضَ
سواء فيه ما يتعلق بالخير امور الصلاة امور الاستقامة او فيما يتعلق بما مضاد هذا هذا معنى الوجه الثالث والاخير معنى الحديث اجمالا لان في عندي الالفاظ لكن اكتفيت بسياق الحديث اجمالا - 00:50:12ضَ
لعلكم فهمتم المعنى الان الوجه الثالث او يعتبرون الثاني لا متاح في الاصطلاح استدل العلماء بمناسبة هلل باب الشهادات العلماء رحمهم الله كلام عمر رضي الله عنه لان الواجب اخذ الناس - 00:50:41ضَ
فيما ظهر من اعمالهم تصرفاتهم واما البواطن النيات فهي الى الله تعالى فمن اثر الخير والاستقامة قبلت شهادته واؤمن واؤمن على ما هو عليه من امور المسلمين ان يكون وليا على وقف - 00:51:06ضَ
منذ ولاية وقف عند ولاية يتيم او نحو هذا ومن اظهر غير ذلك المعاصي الخيانات ونحو هذا مما يدل على ضعف ايمانه قلة امانته فانه لا يؤمن بشهادته ولا يوثق - 00:51:36ضَ
بشهادته وهذا يدل على قبول شهادة من ظهر منه الخير والاستقامة نظرا الى ظاهر حاله وانه يكفي في التعديل ما يظهر من حال المعدل الصلاح من غير كشف عن حقيقة سريرته - 00:52:04ضَ
لان معرفة السراير الان متعذرا لا سبيل اليه الا بالوحي كما يقول عمر رضي الله عنه والوحي قد انقطع. والوحي قد انقطع الحديث الاخير الليلة عن ابي بكرة رضي الله عنه - 00:52:37ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه عبد شهادة الزور في اكبر الكبائر متفق عليه في حديث هذا الحديث هذي موجودة في بعض النسخ وليست موجودة في بعضها رجعت للمخطوطة اللي قلت لكم عليها - 00:52:59ضَ
نعم اللي هي قبل موت الحافظ باربع سنين ما فيها فيها كلمات قوية وهو الانسب سنذكر تمام الحديث الحديث لا يزيد على تفطر والحديث الذي لا يزيد على اربعة اكثر لا يوصف بانه حديث - 00:53:28ضَ
وعلى هذا الصواب هذا الحديث موضوع ما جاء في شهادة الزور من التغليظ والوعيد ما جاء في شهادة الزور من التغليظ والوعيد هذا الحديث رواه البخاري في كتاب الشهادات ذهب ما قيل - 00:53:52ضَ
في شهادة الزور اما الامام مسلم رحمه الله انه هو الحديث في كتاب الايمان في اول صحيحه اخرجه من طريق سعيد الجريري عن عبد الرحمن ابن ابي بكرة عن ابيه - 00:54:20ضَ
رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الا انبئكم باكبر الكبائر ثلاثا الاشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور او قول الزور وشهادة الزور او قول الزور - 00:54:41ضَ
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا سجلت يكررها حتى قلنا ليته سكت وهذا لفظ هذا لا الوجه الثاني في الفاظه قوله من اكبر الكبائر اي اعظم الكبائر وهذا يدل على ان الكبائر - 00:55:08ضَ
ليست على درجة واحدة من الكبائر ما هو كبيرة ومن الكبائر ما يوصف بانه اكبر وقد تقدم لنا في كتاب الايمان والنذور تعريف كبيرة وين تقدم ها حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص - 00:55:38ضَ
قال جاء اعرابي ها النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما الكبائر الرسول صلى الله عليه وسلم من اليمين طيب قوله شهادة الزور شهادة الزور هي تعمد الكذب في الشهادة - 00:56:15ضَ
اذا الشهادة الكاذبة عمدا هي شهادة الزور والزور له عدة اطلاقات فيطلق على الكذب ويطلق على الشرك الله تعالى الشرك بالله تعالى يطلق على الباطل كل كلام باطل الزور مقصود من الزوى بالفتح - 00:56:39ضَ
وهو الميت والانحراف او مأخوذ من الزمر بمعنى التزيين التحكيم العرب تقول دور كلامه اي زينه بالكذب الزور تعني المعنيين. المعنى الاول الانحراف لهذا جاء في القرآن وترسمت اذا طلعت - 00:57:21ضَ
تزاوروا عن كهفهم المادة اللغوية اللي هي الزاي والواو والراء فيها معنى الميل. الانحراف وفيها معنى ايضا التحسين والتجميل والمقصود التحصيل والتجميل الذي ليس في محله. الذي ليس في محله - 00:57:52ضَ
وعلى هذا شهادة الزور مرجعها الى البيت والانحراف يعني كأن الشاهد بدل ما يشهد بالحق الصدق مال بشهادته وانحرف فشهد بالباطل فشهد بالباطل الحديث قال شهادة الزور او قول الزور - 00:58:15ضَ
قال العلماء قول الزور نعم من شهادة الزور من قول الزوري تشمل الكذب الكذب والكذب قد يكون اجتهاده وقد لا يكون بشهادة. اذا قول الزور نعم من شهادة الزور لكن في الحديث الذي معنا - 00:58:45ضَ
يفسر قول الزور بشهادة الزور قول الزور بشهادة الزور لاننا لو فسرنا قول الزور للحديث بالمعنى الاعم صارت الكذبة ها طبعا الكذب قد يكذب ويسقط دم. نعم. قد يكذب ويؤخذ مال - 00:59:06ضَ
يكذب مجرد كلام يفسرنا قول الزور في الحديث هنا في المعنى العام صار الكذب اللي حنا اعتبرنا الكذب من قول الزور صار الكذب مهما قل من اكبر الكبائر من اكبر الكبائر. قال العلماء وهذا غير مراد - 00:59:33ضَ
ولهذا العلماء قالوا ان قول الزور ان نظرنا الى المعنى الاعم يصبر الكذب يشمل الباطل ويشمل شات الزور لكن قول الزور بالحديث الذي معنا يفسر بايه؟ بشهادة الزور يجب يكون المعنى واحد - 00:59:53ضَ
الوجه الثالث الحديث دليل على تحريم شهادة الزور وانها من كبائر الذنوب بل انها من اكبر الكبائر ولا خلاف بين المسلمين في هذا وقد جاءت نصوص كثيرة بتحريم شهادة الزور - 01:00:14ضَ
والنهي عنها والتغليظ على متعاطيها قال الله تعالى واجتنبوا قول الزور ويدخل في هذا شهادة الزور من باب اولى وقال تعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب هذه الاية فيها وعيد - 01:00:41ضَ
اذا كان اي كلام يتكلم به الانسان لديه ملك رقيب عتيد يعني حاضر ملازم اي كلام ابن القيم رحمه الله ذكر خلاف العلماء هل للحفظة هؤلاء الكاتبون يكتبون كل شيء - 01:01:04ضَ
يتلفظ به بنو ادم ذكر ابن القيم ان بعض العلماء ذكر هذا قال حتى ان الكتبة يكتبون قول الاسلام اليوم خر والله من الكلام اللي قلته الان اليوم حر واليوم برد - 01:01:27ضَ
ها والارض عطشانة خير من هذا الكلام الذي يتفوى به الناس ولا ينتبهون لعاقبته ولهذا ذكر ابن القيم في كتابه تكلم بعض الموظوع اللي هو الجواب الكافي قال ان بعض السلف من الرؤيا - 01:01:43ضَ
في المنام بعد وفاته فقيل له ما فعل الله بك هل انا موقوف على كلمة قلتها جنات لا غيب فقيل لي انا ادرى بمصلحة عبادي اليوم كلام الناس غير هاليومين ابدا عطشانك طيب الله جل وعلا اقول اعلم بالنصيحة عباده - 01:02:01ضَ
المقصود بهذا ان الاية ذي يا اخوان ام اية عظيمة جدا ما يلفظ من قول او نكر في سياق النفي ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد فاذا كان يكتب على الانسان حتى الاشياء اليسيرة - 01:02:26ضَ
فكيف بشهادة تكون الاية صالحا للاستدلال بها وقال تعالى في سورة الفرقان في صفات عباد الرحمن والذين لا يشهدون الزور المعنى لا يشهدون الزور يعني لا يحضرون مجالس الزور تجارس الخنا والخلاعة والمنكرات هذه مجال الزور - 01:02:45ضَ
وقيل ان المعنى لا يشهدون الزور يعني لا يشهدون شهادة الزور اذا هل يفتدون من الحضور؟ ليست تأتي بمعنى حضر او من الشهادة الاية محتملة لكن ابن كثير رحمه الله - 01:03:13ضَ
ومن قبله الشيخ الاسلام ابن تيمية رجحوا المعنى الاول المعنى لا يرتدون الزور لا يحضرون المجالس الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله في تفسيره اخذ المعنيين قال اذا كانوا لا يحضرون مجالس الزور - 01:03:32ضَ
فمن باب هؤلاء لا يشهدون الزور الوجه الاخير شهادة الزور والوعيد فيها بما فيها من المفاسد العظيمة اولها ويا الحقوق معالم العدل حيث يحرم صاحب الحق من حقه بناء على هذه الشهادة - 01:03:49ضَ
الباطلة يترتب على هذا الامر الثاني وهو اكل اموال الناس بالباطل المفسدة الثالثة اعانة الظالم على ظلمه لان الظالم اذا علم انه سيجد من يشهد له فانه يتجرأ ويقدم السنة الرابعة - 01:04:22ضَ
تظليل القضاة سيحكمون ما هو خلاف الحق بناء الشهادة التي قد لا يصل القاضي الى انها شهادة لان سادة الوجه الاخير النبي صلى الله عليه وسلم بشهادة الزور ما هي مظاهر - 01:04:51ضَ
اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بشهادة الزور ايش المظاهر من الحديث اللي دلت على اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بشهادة الزور نعم اولا لو كان متكئا فجلا الثاني انه كررها - 01:05:24ضَ
الثالث انه اذا اتى حرف التنبيه الا الا وشهادة الزور الا وقول الزور فهذه ثلاثة امور بين هالحديث امام النبي صلى الله عليه وسلم بشهادة الزور طيب لماذا نادي الرسول صلى الله عليه وسلم يفهم شهادة الزيرونة يهتم بالشرك - 01:05:47ضَ
ولا يهتم بعقوق الوالدين اهتم النبي صلى الله عليه وسلم شهادة الزور لامور ثلاثة اولها ان الناس قد يتساهلون بها لان مربوطة باللسان مربوط والذي يربط باللسان يتساهل فيه الناس - 01:06:09ضَ
الامر الثاني ان الحوامل على شهادة الزور كثيرة الرشوة والقرابة ومحبة المشهود له عداوة المشهود عليه او غير هذا والامر الثالث ان ضررها يتعدى من الافراد والجماعات وقد يسفك بها دم - 01:06:35ضَ
وقد يؤخذ بها كده في الشرك فانه ينبو عنه قلب المسلم ولان الشرك لا تتعدى مفسدته الى غير المشرك عقوق الوالدين يصرف عنه كرم الطبع وحسن الخلق المروءة وضرره على العاق - 01:07:07ضَ
فصار امام النبي صلى الله عليه وسلم بشهادة الزور تكريره دون الشرك والعقوق صار هذا في غاية الله تعالى اعلم الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه - 01:07:35ضَ