فوائد من تفسير سورة الحديد - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
328 {سابقوا إلى مغفرة من ربكم} - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
التفريغ
لا بقاء لنا لا بقاء لنا ولا دوام في هذه الارض. انما هي مركب تعبر به من شاطئ الى شاطئ. شاطئ الولادة اللي ولدت الى شاطئ عندما يأتيك ملك الموت وتنتقل الى الدار الاخرة. هي معبر مركب تركبها عشان تعدي الشط علشان تعدي الشط - 00:00:00ضَ
فاما ان تصل الى بر السلامة الى بر السلامة والامان في جنات النعيم. عند مليك مقتدر واما ان تجد ان تغرس ان تغرق ويكن مآلك الى جهنم لما اشار الى هذا في ختام المسك من الاية السابقة - 00:00:20ضَ
حب اهل البر والخير على المسابقة الى الخيرات قال سابقوا الى مغفرة من ربكم. ما هو قال في الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله العاقل يسابق الى ايهما العاقل يجعل مضماره الى الامر الفاني القاصر الذي لا بقاء له ولا دوام ولا يجعل يجعل همه - 00:00:40ضَ
وسباقه ان ينزل الى مضمار اخره بر السلامة في دار النعيم عند مليك مقتدر يقول سابقوا الى مغفرة من ربكم. خلي السباق خل المضمار اللي تشتغلون فيه. المضمار اللي تتسابقون فيه لا يكون مضمار لعبء - 00:01:03ضَ
لكن كل همك تشوف غاية الهدف وين وصل في اللعب والكرة والمضرب خلي همك في رضوان الله ومغفرة الله. انت تبي تحصل على المغفرة والرضوان ولا تحصل على الهوان الابدي السرمدي؟ ما في غير واحد منهم - 00:01:24ضَ
اصل لا يمكن ابدا ان يفر احد من هذين من احد هذين القدرين يعني اما مصيرك الى الجنة واما مصيرك الى النار فشوف الطريق المضمار اللي انت بتتسابق فيه. هم ضمار اللعب واللهو والزينة والتفاخر والتكاثر بالاموال والاولاد. واللواضي - 00:01:39ضَ
نصب عينيك رضوان الله طلب مرضات الله ومغفرته فيقول لك سابق الى مغفرة الى الى مغفرة من ربكم. سابقوا يعني سارعوا متل ما قال في اية اخرى وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين - 00:02:00ضَ