التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. وبه نستعين نحمده عز وجل عليكم السلام ونثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الله عز وجل واذا كنت فيهم وتقدم لنا الكلام حول هذه الاية فاقمت لهم الصلاة - 00:00:00ضَ
وهذا في صلاة الخوف عند الخوف فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا اسلحتهم فينقسمون الى قسمين. قسم يبدأ الصلاة مع الرسول عليه الصلاة والسلام وكلاهما يأخذ اسلحته فاذا سجدوا اي اتوا بالسجدة - 00:00:34ضَ
الاولى مع الرسول عليه الصلاة والسلام ثم يثبت هو قائم عليه الصلاة والسلام وتأتي ثم يكمل هم بانفسهم ما بقي من الركعة بقي ركعة فاذا سجدوا اي انتهوا من الصلاة فليكونوا من ورائكم ايجاه العدو - 00:01:01ضَ
ولتأتي طائفة اخرى لم يصلوا تأتي الطائفة الثانية فليصلوا معك يدخل معك وانت في الركعة الثانية وهم في الاولى. وليأخذوا حذرهم واسلحتهم. ايضا في اثناء الصلاة يكون سلاحهم معهم. ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتهم. لو لو تغفلون - 00:01:23ضَ
عن اسلحتكم وامتعت وامتعتكم فيميلون عليكم بيلة واحدة نعم تأتي الطائفة الاخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم فاذا اذا اتيت بالركعة الثانية تثبت جالسا وتكمل الطائفة الثانية ما بقي لها من ركعة. ثم بعد ذلك تسلم فيسلم معك - 00:01:50ضَ
ود الذين كفروا كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ليلة واحدة يقتلونكم ولا جناح عليكم ان كان بكم اذى من مطر او كنتم مرضى. ليس عليكم جناح ليس - 00:02:24ضَ
اسم اذا وضعتم اسلحتكم بسبب المرظ او بسبب المطر او المرظ ان تضعوا اسلحتكم وخذوا حذركم ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما. وقعودا وعلى جنوبكم قائمين. في حال الصحة وقعودا في حال المرض - 00:02:44ضَ
وعلى جنوبكم في حال الجراح والزمانة وقيل ان هذه ليست في ذلك وانما اذكروا الله في جميع احوالكم. وانتم قائمين قاعدين وعلى جنوبكم مضطجعين. فاذا اطمأننتم فاقيموا الصلاة نعم اطمأننتم زال الخوف فاقيموا الصلاة ادوا الصلاة كما شرعت - 00:03:14ضَ
يعني بدون ان تصلوا صلاة الخوف اذا ذهب الخوف. ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا مؤقتا في اوقاتها ومحددة ولا تهنوا في ابتغاء القوم افي اي في طلب القوم لا تهنوا - 00:03:45ضَ
ان تكونوا تألمون اي اصابكم جراح فانهم يألمون. كما تألمون اي اصابهم ايضا جراح مثل ما اصاب ولكن انتم تتميزون عنهم بماذا وترجون من الله ما لا يرجون. ترجون من الله الاجر والمثوبة. وترجون من الله عز وجل النصر - 00:04:04ضَ
فترضون ذلك ما لا يرضون هم وكان الله عليما حكيما. جل وعلا عليما بعباده حكيما في تشريعاته جل وعلا ولعل نقف عند هنا هذا وبالله تعالى التوفيق. امين - 00:04:30ضَ