من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )
330/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان
التفريغ
اجمعين. قال الحافظ رحمه الله تعالى في باب الادب من كتاب الجامع عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا الى من هو اسفل منكم. ولا تنظروا - 00:00:00ضَ
الى من هو فوقكم فهو اجدر الا تزدروا نعمة الله عليكم. متفق عليه هذا الحديث ما جاء في حث الانسان على نظره لمن هو دونه جاء في حق الانسان على نظره لمن هو دونه - 00:00:22ضَ
السلام عليه من النور ولها في تفريجه هذا الحديث رواه البخاري كتاب الزهد الرقائق من طريق الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:53ضَ
وذكر الحديث هذا الحديث رواه مسلم بدل البخاري رواه مسلم في كتاب الزهد والرقائق من طريق الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث بلفظ البلوغ - 00:01:27ضَ
رواه البخاري ومسلم من طريق ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا نظر احدكم الى من فضل عليه - 00:02:00ضَ
المال والخلق فلينظر الى من هو اسفل منه ممن فضل عليه هذا المتفق عليه هذا هو اللفظ المتفق عليه اذا نظر احدكم الى من فضل عليه المال والخلق فلينظر الى من هو اسفل منه - 00:02:22ضَ
ممن فضل عليه اما اللفظ الاول الذي هو لفظ البنوك فهذا ليس عند البخاري وانما هو عند مسلم وبهذا يتبين ان عزو الحديث للمتفق عليه خير وجيه ولعل الحافظ اراد قتل الحديث اراد اصل الحديث - 00:02:55ضَ
ولهذا فان عبد الهادي في المحرر صنيعه احسن من صنيع الحافظ ابن عبد الهادي في المحرر لما ساق هذا الحديث ومعه احاديث اخرى قال متفق على هذه الاحاديث واللفظ فيها كلها لمسلم - 00:03:28ضَ
واللفظ فيها كلها لمسلم. وبعض الفاظه اتم من الفاظ البخاري. فان فيها زيادات لم يذكرها البخاري وهذا الحديث الذي معنا يجري على هذا فان قوله فهو اقدر الا تزدروا نعمة الله عليكم هذا ليس عند البخاري وانما - 00:03:57ضَ
ورد به مسلم فلو ان الحافظ قال متفق عليه واللفظ لمسلم لكان اجود الوجه الثاني في الفاظه قوله انظروا الى من هو الثناء منكم بالنص انا الظرفية وهو متعلق حضر المبتدأ هو فمبتدأ - 00:04:24ضَ
واثقل مثل الاية الكريمة في سورة الانفال الركب منكم والجملة صلة الموصول من والمعنى الى من هو اسفل منكم اي في امور الدنيا من جاه ومركب ودخل مالي غير هذا - 00:05:01ضَ
هذا معنى انظروا الى من هو اسفل منكم يعني في امور الدنيا ولا تنظروا الى من هو فوقكم. اي في امور الدنيا ثم قال فهو هنا مشعرة بالتعليم في التعليم - 00:05:33ضَ
والضمير هو قصر النظر عن من فوقك يعني ان قصر النظر تعمم فوقك ونظرك الى من دونك هذا يؤدي الى فائدة عظيمة وهي اجدر الا تزدروا نعمة الله عليكم ومعنى اقدر - 00:05:57ضَ
يعني احذر واليق واحق ومعنى فازدروا اي احتقروا او تعيبوا وذلكم ان الانسان جواب مجمل اذا اذا نظر الى من هو دونه قنع وشكر واذا نظر الى من هو فوقه - 00:06:26ضَ
افتقر ما هو فيه منا. احتقر ما هو فيه من النعمة قولنا اللفظ المتقدم الى من هو اسفل منكم ان المراد امور الدنيا من جاه مركب ومسكن دخل يخرج بهذا - 00:06:58ضَ
ما اذا نظر الى من فضل عليه في العلم العبادة لاننا اذا نظر الى من فضل عليه في العلم والدين والاجتهاد في العبادة ومعالجة النفس دفع الاخلاق السيئة الحرص على الاخلاق - 00:07:30ضَ
الحسنة فهذا امر محمود هذا يتبين لان النظر فوقت نوعان نظرا الى من فوقه في امور الدنيا هذا حكمه انك منهي عن هذا النظر ومأمور بالنظر الى الدون اما ما يتعلق بالعلم - 00:07:55ضَ
يتعلق بالعلم والدين والاجتهاد في العبادة وحمل النفس على الاخلاق الفاضلة. وابعادها عن الاخلاق السيئة هذا لا يدخل في الحديث هذا لا يدخل في الحديث كما سيأتي الوجه الثالث هذا الحديث - 00:08:24ضَ
على وصية نافعة وكلمة جامعة لانواع الخير وفيه بيان المنهج السليم الذي يسير عليه المسلم في هذه الحياة ليعيش قانعا يعيش سعيدا راضيا قانعا شكورا الوصية الاولى ان ينظر الانسان - 00:08:52ضَ
الى من هو دونه الى من هو اقل منه في امور الدنيا اذا نظر الى مسكني جاره الذي نفهم اكبر منه واوسع واحسن ما ينظر اليك ينظر الى المسكن الذي هو دون مسكنه هو - 00:09:34ضَ
اذا كان مثلا يسكن في فلة لا ينظر الى من هو في حلة احسن منه ينظر الى من هو يفتن في بيت شعبي كما يقال في بيت شعبي لان البيوت عند الناس مرتبة على مراحل وعلى انوار - 00:10:05ضَ
فاذا فاذا كان هو يسكن في بيت مسلح صفوفه كما هو ملاحظ ومعروف ينظر الى من هو في بيت شعبه مثلا من مرابيع سيارة مثلا هكذا لا ينظر الى من سيارة اخت منه. ينظر الى اللي ما عنده سيارة اصلا - 00:10:33ضَ
او عنده اقل من سيارته هو لذلك في الدخل المالي ما ينظر الى من دخله عظيم منذ دراع كثيرة قضاها كل شهر ينبغي الى من ليس عنده دخل مالي او عنده دخل مالي - 00:10:59ضَ
اقل من دخله هو وهكذا في بقية امور الحياة فاذا نظر الى من هو دونه يستفاد فائدتين عظيمتين الاولى انه يستعظم ويستكثر ما اعطاه الله من الخير وفضله على غيره - 00:11:19ضَ
ما هو فيه النعيم وسعادة وهذا من اقوى اسباب الله تعالى عليه ان الانسان اذا استعظم النعمة التي هو فيها واستكثرها كان هذا دافعا له على ان يشكر الله تعالى - 00:11:51ضَ
على ما هو؟ على ما هو فيه ففي امور الحياة السوسة بما تقدم لكن في امور اخرى ينظر الى من سلب نعمة العقل ويحمد الله تعالى على كمال عقله وينظر - 00:12:19ضَ
الى من ابتلي بالامراض الاسقام وهو معافى يذهب يدخل بيته ويخرج معافى ويرى من ابتلي بما هو اعظم من هذا اعظم من هذا وهو انخراط الدين فساد العقيدة والوقوع المعاطي - 00:12:49ضَ
الله جل وعلا قد حفظه من ذلك كله او من كثير من وينظر ابتلي بالفقر المخظع ويعلم هو ما سار اليه من السلامة من هذا وهذا كل هذه النظرات يدفع الانسان - 00:13:22ضَ
الى ان يشكر الله تعالى على ما هو فيه لكن اذا غفل ونسي ما اكثر من يغفلون فانه يفوته من الشكر بقدر ما عنه ثم ينظر ايضا الى من ابتلي - 00:13:52ضَ
الهموم والقلق ويحمد الله تعالى على ما هو فيه من العافية السلامة صلاح القلب وسعة الصدر الفائدة الاولى اذا انه يستعظم ما اعطاه الله تعالى ويستفسره فيكون هذا من دوافع الشكر - 00:14:16ضَ
الفائدة الثانية انه اذا نظر الى من هو دونه ارتاح قلبك اطمأنت ورضي بما كتبه له تعافى راضيا ومن عاش راضيا قانعا بوصية اولى الوصية الثانية الا ينظر الانسان الى من هو فوقه - 00:14:45ضَ
لا ينظر الى من هو فوقه في امور الدنيا لانه ان نظر الى من فوقه وقع في ثلاثة امور ثلاثة الامور كلها مكروهة الامر الاول انه يستقل نعمة الله تعالى عليك - 00:15:19ضَ
ويحتقرها وهذا من اكبر الخوارج على من اكبر الصواريخ عن الشكر لانه يرى الامر الثاني انه يتعب نفسه ولا يزال يعيش مهموما لانه يريد اللقاح اللحاقة لمن فضلوا عليه في متاع الدنيا - 00:15:44ضَ
ينشغل قلبه وتكثر وتتصدر وقد تركبه الديون وتلزمه حقوق الناس بغية اللحاق بمن فضلوا عليكم وهذا نوع الناس موجود في المجتمع بعض الناس يكون معه سيارة وتقضي حوائجه وليس لاحد عليه فيها ريال واحد. فيرى - 00:16:25ضَ
لقاءه معهم سيارات اغلى واكبر ارجع نفسه الى ان يكون مثلهم اهدى الى الدين ويشغل ذمته بحقوق الخلق من اجل ان يلحق بهم فما اعظم هذه الوصية انه من لا ان يستقل نعمة الله - 00:17:17ضَ
الامر الثالث انه اذا نظر الى من هو فوقه قد ينشأ عنده شيء من الحقد ينشر عنده شيء من الفقه لمن هو فوقه او الحسد ويتمنى زوال النعمة عنهم النعمة عنهم - 00:17:46ضَ
فهذه ثلاثة خبير كلها تنطوي تحت هذه الوصية العظيمة وهي الا ينظر الانسان الى من هو فوقه الوجه الرابع هذا الحديث بامور الدنيا كما اما في امور الاخرة واحوال الدين - 00:18:16ضَ
فانه ينبغي الموفق ان ينظر الى من هو فوقه فيقتدي به بالاخيار في فعل الطاعات والمبادرة اليها اذا رأى من يتقدم الى المسجد حاول ان يكون قبله وان يسبقه اليه - 00:18:51ضَ
هكذا ينبغي يقول النظر الى من فوقك امور الطاعة وفي ظهور الخير وهكذا ينبغي للانسان ان ينظر الى المثمرين ولا ينظر الى الكسالى الذين لا يصلحون ان يكونوا قدوة لغيرهم - 00:19:21ضَ
يقول الحسن البصري الله اذا رأيت الناس في خير اذا رأيت الناس في خير واذا رأيتهم في هلكة وما اختاروا الثاني عن النواس رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن البر والاثم - 00:19:50ضَ
فقال البر حسن الخلق والاثم ما عاك في صدرك وكرهت ان يطلع عليه الناس اخرجه مسلم هذا الحديث ما جاء في تفسير البر والاثم ما جاء في تفسير البر والاسم - 00:20:29ضَ
والسلام عليه الوجوه اولها في تخريجه ترجمة الراوي وهو النواب وتشديد الواو ابني الان او تنآن والكسر اصفر ولهذا خطر عليه ابن الاثير في جامع الاصول على ابن سمعان النواف ابن سمعان ابن خالد - 00:20:57ضَ
ابن عمرو الكلابي وقد وقع في صحيح مسلم عند هذا الحديث الذي نحن بصدده انه قيل له الانصاري قيل له الانصاري واشكل هذا على اهله على اهل العلم ومنهم من نسب هذا الى الوهم - 00:21:56ضَ
قال ان نسبته من الانصار وهم ومنهم من قال يمكن ان يكون حليفا للانصار حنيفا للانصار ان يكونوا انصاريا للحلف في اكل النسب وهذا المعلم وتبعه القاضي عياض في اكمال المعلن - 00:22:21ضَ
اثنان المعلن ولابيه صحبة ولهذا كان الاولى يقال عن النواف ابن سمعانة رضي الله عنهما رضي الله عنهما لانه له ولابيه صحبة يقول النواس اقمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة - 00:22:55ضَ
ما يمنعني من الهجرة الا المسألة كان احدنا اذا هاجر لم يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء رواه مسلم يقصد للهجرة العودة الى وطنه يقصد بالمسألة الاسئلة اللي تطرح على الرسول صلى الله عليه وسلم فيجيب عليها - 00:23:30ضَ
يقول اني اقمت ولا منعني ان اسافر من المدينة الا رغبة في العلم والوقوف على الاجهزة التي يجيب فيها النبي صلى الله عليه وسلم على اسئلة السائلين النواس بلاد الشام - 00:23:58ضَ
وهو معدود فيهم وروى ابو جبير ابن مخير وابو ادريس الخولاني الوجه الثاني في تفريجه. هذا الحديث رواه مسلم في كتاب البر الصلة والاداب باب تكفير البر والاثم من طريق معاوية - 00:24:20ضَ
ابن صالح عن عبد الرحمن ابن جبير عن ابيه ابن سمعان الانصاري قال وذكر الوجه الثاني في شرق الفاظه قوله البر وبكسر الباء فعله مضارعه يعلم ولهذا قال الصحابي من ابر؟ يا رسول الله من ابرني - 00:24:50ضَ
من الفعل المضارع منه يبر ليس يضر ولا يضر. لا بضم ولا بستر والمضارع المبدوء بالهمزة النبي صلى الله عليه وسلم كثر البر بحسن الخلق البر بحسن الخلق ولا شك ان هذا جواب - 00:25:43ضَ
موجز لان حسن الخلق جامع بجميع انواع البر اذا قلنا ان حسن الخلق هو التخلق باخلاق الشريعة التأدب الاذان التي شرعها الله تعالى من فعل اوامره واستناد نواهيه هذا معنى حسن الخلق - 00:26:21ضَ
تخلق الاخلاق الشريعة والتأدب بالاداب التي شرعها الله تعالى في عباده من فعل اوامره واجتناب نواهيه والا فالبر له عدة اطلاقات من اطلاقات البر انه يطلق على يعني جميع الطاعات - 00:26:55ضَ
الظاهرة قال تعالى ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر الملائكة والكتاب والنبي الى اخر الاية واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهد اذا عاهدوا والصابرين الى اخر الاية جمعت الاية - 00:27:28ضَ
نعم يعني اخلاقا ظاهرة واخلاقا باطنة وقل اعمالا طاهرة واعمالا باطنة ويطلق البر على ما يقابل العقوق يفسر الاحسان الى الوالدين ولهذا يقال بر الوالدين صحابي قال من هبر يا رسول الله - 00:27:52ضَ
يكون البر هنا نوع من انواع البر ان البر اكثر من نوع وله اكثر من معنى هذا من معانيه وقد يأتي البر مقرونا بالتقوى كما في قول الله تعالى وتعاونوا على البر - 00:28:27ضَ
التقوى واذا اجتمع فسر البر في معاملة الخلق وفسرت التقوى في معاملة الحق سبحانه وتعالى بفعل طاعته واجتناب معصيته هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم البر حسن الخلق والاثم - 00:28:51ضَ
الاسم في الاصل هو الذنب بجميع انواعه في جميع انواعه وقوله ما خاك في نفسك اي تردد واختلج في نفسك تأثرت في القلب اضطرابا وقلقا ونثورا الاثم ما حاك في نفسك - 00:29:27ضَ
اي ان الاثم هو الذي يتردد في النفس يختلف في الضمير يحدث في القلب اضطرابا ونفورا وقلق مما يؤدي الى عدم انشراح الصدر وهدوء البال والفعل يضارعه يحييك يدور حول معنى - 00:30:04ضَ
التأثير ومنه قولهم ربه بالسيف فما حاك فيه يعني فما اثر فيه يقولون ما يحيك كلامك بفلان ولا ينفع يصير معنى والاثم ما حاك في نفسك يعني ما اثر في نفسك - 00:30:38ضَ
واحدث لها قلقا واضطرابا وكرهت ان يطلع عليه الناس ظاهر السياق ان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر للاثم علامتين العلامة الاولى انه يحدث في القلب اضطرابا وقلق والعلامة الثانية - 00:31:12ضَ
انك تكره ان يطلع عليه الناس والمراد بالناس هنا اهل العلم والدين والفضل اداة التعريف التعريف الوجه الرابع الحديث دليل على لحسن الخلق ان النبي صلى الله عليه وسلم البر - 00:31:40ضَ
بحسن الخلق ومعنى ذلك ان جميع انواع البر كلها من حسن الخلق سواء فيما يتعلق حقوق الله تعالى حقوق عباده وهذا اوجز لفظ وابلغه ان يفسر البر هذا التفسير الجامع - 00:32:23ضَ
وهو حسن الخلق لان اذا احسن احبه الله تعالى واحبه الناس ومن احبه الله هذا وبجنته ومن احبه الناس وعاش بينهم مكرمة ولا يكرم العبد نفسه ولا يهين العبد نفسه - 00:32:56ضَ
في مثل سوء البر حسن الخلق الوجه الخامس ان للاثم والذنوب المعاصي علامة داخلية وهي ما يحدثه وما يتركه الاثم في النفس انطلق اضطراب وعدم اطمئنان الى حل هذا الشيء - 00:33:39ضَ
الذي اقدم عليه وعلامة خارجية وهي تراها في هذا الانسان الذي اقدم على هذا الذنب وعلى هذا الاثم كراهيته ان يطلع وجوه الناس واخيارهم عليه وان يلام على هذا الفعل - 00:34:21ضَ
وهذا يدل على ان صاحب الخير الموفق للبر لا يقدم على شيء لا تطمئن اليه نفسه يصاب بالقلق الاضطراب بخلاف اهل الفسوق فانهم لا يبالون يقدم واحد منهم على المعصية - 00:34:53ضَ
منشرح الصدر هذه هي علامة الاثم هي علامة الاثم الوجه السادس الحديث دليل على ان الاثم استقبح عند ذوي الفطر السليمة والعقول النيرة لان صاحب الفطرة السليمة لا يجاهر بالذنب - 00:35:20ضَ
ولا بالمعصية بل تراه يفتكر ويخفي في نفسه في نفسه في مكة بخلاف من تبجح بالمعصية اظهرها للناس فهذا يدل على انه بخلاف ذلك لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الاخر - 00:36:01ضَ
كل امتي معافى الا المجاهرين المقصود في هذا ان هذا الحديث الذي معنا حديث عظيم اعطى المسلم علامتين عظيمتين يستدل بهما على الاثم الثالث ابن عمر عن ابن مسعود رضي الله عنه - 00:36:27ضَ
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كنتم ثلاثة فلا يتنادى اثنان من الاخر حتى تختلطوا بالناس من اجل ان ذلك يحزنه متفق عليه اللفظ في مسلم هذا الحديث موضوعه - 00:36:56ضَ
ما جاء نهي الاثنين عن التناجي دون الثالث الكلام عليه من وجوه اولها في تخريجه. هذا الحديث رواه البخاري كتاب الاستئذان باب اذا كانوا اكثر من ثلاثة المسارة المنازع رواه مسلم - 00:37:20ضَ
كلاهما من طريق جرير عن ابي وائل رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث الحديث لكن في هذا الحديث اختلف لفظ البخاري اللفظي واللفظ الذي ذكر الحافظ في البنوك يقال انه لفظ مسلم - 00:37:53ضَ
هو ليس بلفظ مسلم ولا لفظ البخاري لفظا الحديث قل من اجل ان ذلك وكذبة ذلك هذه ليست في صحيح مسلم انما الاخ مسلم من اجل ان يحزنه من اجل ان يحزنه دون كلمات - 00:38:32ضَ
ذلك اما لفظ البخاري كلمة من البخاري ان ذلك يحزنه اجلى ان ذلك يحزن بدون كلمة وقد تكلم الحافظ الحجر في الفتح على هذا وقال هكذا في رواية البخاري بدون كلمة منه - 00:38:56ضَ
اما كنا لفظ ثبتت لفظة من عند البخاري في كتابه الادب المفرد في كتابه الادب المفرد الخطابي رحمه الله في شرحه على البخاري قال ان هذا اسلوب مستعمل عند العرب - 00:39:30ضَ
اتفاق بيتا من الشعر بدون كلمة اننا مقتصرا على قوله يتبين لنا ان الالفاظ ثلاثة ان ذلك يحزنه هذا لفظ البخاري من اجل ان يحزنه هذا الاخ مسلم من اجل ان ذلك - 00:39:49ضَ
زيادة اسم الاشارة هذا لفظ البنوك شرح الالفاظ قوله يتناجى اثنان التحدث سرا المقصود في هذا الحديث ان يتحدث شخصان سرا حيث لا يسمعهما الشخص الثالث يسمعهما السقف الثالث نكون ثلاثة في مجلس - 00:40:17ضَ
واحد الى الاخر يسر اليه كلاما والشق الثالث جلس معهم ولكنه لا يسمع ما يقول احدهما للاخر والمقصود انه لا يدري ما يقولان وان سمع بعض الكلام وبعض الحروف قال العلماء - 00:40:56ضَ
وفي معنى الحديث اذا تحدث بلغة اجنبية لا يفهمها الثالث كل واحد منهم يعرف اللغة انجليزية الثالث ما يعرف فبدأ يرقن احدهما مع الاخر ولا يدري ما ما يقولان قال العلماء يدخل في الحديث - 00:41:25ضَ
هذا لان المعنى موجود المعنى الذي نهي من اجله في هذا وهذا فلا يتناجى اثنان طيب لا هنا في قول ثلاثة نادى هل هي نافية هل هي نافية او ناهية - 00:41:53ضَ
السؤال موجه اليكم ما هي؟ نافذة ايش الدليل سم صحيح اذا ثبوت الالف المقصورة هذا دليل على ان لها لان لو كانت ناهية وحذفت الالف وبقيت الفتحة على الدين الفتحة على - 00:42:23ضَ
الجيم ذكر الحافظ انه في بعض النسخ سنة ثمان مئة واثنين وخمسين القرطبي ذكر القرطبي تبعه الحافظ جاء في بعض النسخ وعلى هذا تكون لا نعم وعلى اي حال هذه الجملة الخبرية الافظل - 00:42:55ضَ
نسائية معنى لان المقصود النهي وقوله حتى تختلطوا بالناس ان يختلط الثلاثة بالناس بحيث يكثر الادب ويمكن كل واحد من وجود من يناديه من يناديه؟ لانه اذا كثر العدد نعم امتنا - 00:43:36ضَ
ان يجد الواحد من يناديه وقوله من اجل ان ذلك يحزنه هذا تعليل للنهي ويحزن بضم الياء من احزن الرباعي والمعنى ان فتنة النهي انت ناجي الاثنين الثالث ان الثالث يحزن - 00:44:07ضَ
لماذا يحزن اما لاعتقاده انهما لا يرايان اهلا لمنازعاته من اعتقاده انه ما لا يرى لا يريانه اهلا لمنازعاته يعني الاحتقار وكانهما تركا لاحتقاره وهذا ان احسن الظن بهما واما - 00:44:36ضَ
باعتقاده ان هذا التنادي بتدبير امر يسيءه امر يسوءه وهذا ان احسن الظن ان اساء الظن بهما اذا هو اما ان يحسن الظن ولكن يعتقد انهما اهلا في الموضوع واما ان يسيء الظن وهذا اعظم - 00:45:08ضَ
اما ان يسيء الظن بهما فيرى انهما يدبران غائلة النهضة او يدبران امرا الوجه الثالث الحديث دليل بين على كمال هذه الشريعة وعنايتها في مكارم الاخلاق ورعايتها لمصالح العباد وحرصها - 00:45:41ضَ
على كل ما ينشر المحبة اين المسلمين والنهي عن كل ما يؤدي الى ادخال الاذى او الحزن على احد من المسلمين الوجه الرابع الحديث دليل على نهي الاثنين عن السنة دي - 00:46:10ضَ
اذا كان في المجلس وحق النبي صلى الله عليه وسلم الثلاثة الذكر لانه اول عدد يتصور فيه ذلك انه اول عدد يتصور فيه ذلك من يتصور فيه ذلك؟ اذا تنادى اثنان بقي واحد - 00:46:38ضَ
هذا اقل والا فقد ذكر اهل العلم انه لو تنادى خمسة او سبعة او اثره او اكثر وتركوا واحدا المعنى الذي من اجله نهي عن التناجي بل قد يكون وجود المعنى - 00:47:03ضَ
العدد الكثير امثل نعم لانه على المعنى الاول اللي قلنا يعني سيقول هؤلاء اثرة ما هم ولا واحد يعني يتكلم معي كلهم تنازوا ان كان على المعنى الثاني اللي هو تدبير امر سوء - 00:47:32ضَ
هذا اعظم الله يعين عليهم ذولا هذولا اسرة الان يأتمرون اذا لا يفهم ان الحكم خاص ها؟ الثلاثة وجه الاختصار على الثلاثة هو ايش انه اول عدد يتصور فيه هذا المعنى - 00:47:54ضَ
الزيادة على الثلاثة الحكم نعم الحكم في الثلاثة فقد يكون الحكم اسد مظاهر النهي التحريم بدليل التعليم قوله صلى الله عليه وسلم من اجل ان ذلك يحزنه ومن المعلوم ان - 00:48:15ضَ
اذا المؤمن لان الله جل وعلا يقول والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما استكبوا فقد احتملوا بهتانا واسما مبينا يقول ابن رجب الله تضمنت النصوص ان المسلم لا يحل ايصال الاذى اليه. لا يحل - 00:48:44ضَ
ايصال الاذى اليه بوجه من الوجوه من قول او فعل بغير حق قول او فعل بغير حق لا فرق في هذا الحكم الذي دل عليه الحديث بين الحضر والسفر يكون السنادي في حال حضر او في حال السفر - 00:49:16ضَ
لعموم الحديث وهذا هو قول الجمهور من اهل العلم قد يكون النهي في حالة سفر اعظم من النهي في حال السفر اعظم من ان من اجل ان الخوف فيه اغلب على الانسان الخوف فيه اغلب على الانسان ومن اجل ان الوحش اليه - 00:49:47ضَ
اليه اسرع وقد ورد في مسند الامام احمد حديث عبد الله بن عمر ابن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث لكن جاء في اخره - 00:50:14ضَ
ولا يحل لثلاثة نفر يكونون بارض فلاح يكونون في ارض اثنان صاحبهما وهذا الحديث كما تلاحظون نص على او خص الحكم بحالة السفر لكن هذا الحديث ضعيف لان في سنده عبدالله ابن لهيها - 00:50:37ضَ
الله ابن وهو كما تقدمنا اكثر من مرة ايها الحق وعلى فرض صحته يكون هذا الحديث متعلقة بالعلة الثانية ونكون الحديث الذي معنا عامة في السفر والحضر لاجل ان تأتي العلة - 00:51:06ضَ
الاولى الوجه الاخير دل الحديث بمفهومه على انهم اذا كانوا اربعة لم يمتنع تناجي اثنين بامكان يتنادى الاثنان الاخران وحدثت بهذا ابن عمر رضي الله عنهما وهو الراوي للحديث لان الحديث اللي معنى عنه ابن مسعود - 00:51:35ضَ
لكن ورد في الصحيحين من طريقنا فعن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث لكن الحافظ حديث ابن مسعود في البنوك لانه اتم - 00:52:14ضَ
الحديث ابن عمر وما وجه الاكمية اللي ذكر العلمة العلة المقصود ان عبد الله ابن عمر افتى بانهم اذا كانوا اربعة وقد روى البخاري في كتابه الادب المصادق من طريق الاعمش - 00:52:38ضَ
عن ابي صالح عن ابن عمر لا يتنادى اذا كانوا ثلاثة ثلاثة نادي اثنان دون الثالث قال ابو صالح فقلت لابن عمر واربعة قال لا يظرنك خمسة اربعة قال لا يضرك - 00:53:04ضَ
الوجه السادس محل النهي انت ناجي اثنين دون الثالث اذا كان الثالث معهما في ابتداء النذر ومعنا معهما في ابتداء الندوة يعني انه موجود في الاصل في المجلس اما اذا انفرد اثنان - 00:53:28ضَ
يا في مجلس مثلا في مكان فجاء اليهما شخص ثالث جاء اليه نفخت فليس عليهما قطع التنازل لاجله هل تعلم ان قطع التنازل؟ لاجله لعدم وجود المعنى الذي دل عليه الحديث - 00:53:53ضَ
انه لا يقال انهم انهما يقطعان السناجل الا يحزن قد يقال بماذا هو الفئة اليهما وهما الحديث الاخير الليلة وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:54:25ضَ
لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه تفتحوا وتوسعوا هذا الحديث موضوعه ما جاء في النهي عن اقامة الانسان من مجلسه ما جاء في النهي عن اقامة الانسان - 00:54:47ضَ
من مجلسه هذا الحديث رواه البخاري في كتاب الاستئذان باب اذا قيل لكم تفتحوا في المجالس فسحوا ورواه مسلم كلاهما من طريق عبيد الله النافع عن عبد الله ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:55:14ضَ
لا يقيم الرجل الرجل من مقعده من مقعده الحديث متفق عليه لكن الا ان الحافظ ما اتى بكلمة هل من مسلم؟ ها من مجلسه شرح الفاظه قوله لا يقيم بالرفع - 00:55:40ضَ
على اننا لها نافية وقد جاء في رواية عند مسلم من طريق الليل اما بعد من صديق عبيد الله عن نافع جاء من طريق الليث النافع لا يقيمن لا يقيمن - 00:56:12ضَ
وهذه صيغة نهي مؤكدة بنون التوكيد فيقول هذا مبينا لصيغة النفي وانها بمعنى النهي اما لفظ البخاري فهو نهى ان يقام الرجل من ويجلس فيه يا عمر البخاري وقوله الرجل - 00:56:38ضَ
ايها المرأة انما ذكر الرجل لانه اشرب المغاربة الشريعة يا اب لفظ المذكر وقوله من مجلسه اي مكان جلوسه لفظ مسلم كما قلت لكم من مقعده ولكن تفسحوا وتوسعوا اي وليقل الرجل - 00:57:10ضَ
لاهل المجلس اذا جاء وتوسعوا هل هما بمعنى واحد او مختلفان هما قولان من اهل العلم من اهل العلم من قال ان توسعوا وتفسحوا معناهما واحد من باب العقد التفسيري - 00:57:45ضَ
التفسير وقيل لكل لفظ توسعوا اي توسعوا فيما بينكم ومعنى تفتحوا ان ينضم بعضكم الى بعض توسعوا يعني توسعوا فيما بينكم فاذا توسع اثنان او ثلاثة لكن تفتحوا بمعنى ينضم بعضكم - 00:58:13ضَ
الى بعض وهذا قد لا يأتي فيه اه اثنان ولا ثلاثة وهذا اذا كان لكل واحد منهما نخب يكون هذا اكثر ايه ده اذا توسعوا اي فيما بينكم سيكون فيه فرجة للداخل - 00:58:56ضَ
توسع وتفسحوا اي لينضم بعضكم الى الى بعض بحيث يحصل مجلس للداخل وقد يقال قائل انه اصلا ما يمكن يجلس الا اذا توسعوا وانظم بعضهم الى بعض نرجع الى انهما بمعنى واحد لكن قد يقال - 00:59:23ضَ
ان بينهما فرق كما قلت وهو ان التوسع قد يحصل لشخص واحد لكن الانضمام قد لا يحصل الا اذا كان في فجوة صغيرة اذا من تعب واحد لكن لو فرظ ان المجلس قد اكتمل - 00:59:48ضَ
لو واحد او اثنان قد ما يكفي حتى ينضم كلهم بعضهم الى بعض الوجه الثالث الحديث دليل على انه لا يجوز لمسلم ان يقيم غيره من مكانه ثم يجلس وهو فيه - 01:00:12ضَ
هذا ظاهر النهي في الحديث فمن سبق الى موضع مباح في مسجد او غيره لصلاة او غيرها من الطاعات ما هو احق به وليس لغيره ان يقيمه ثم يجلس فيه - 01:00:35ضَ
وليس الحديث خاصا في موضع الطاعة من اتفق الى موضع وتجارة وحرفة او غيرها يكون احق بهذا المكان وليس لغيره ان يقيمه ولا ان يجلس فيه اذا اعتاد الباءة لهم اماكن يجلسون فيها - 01:01:05ضَ
فليس لاحد ان يقيم شخصا من مكانه وليس له ان يجلس فيه. لانه لما سبق الى هذا المكان في ابتداء الامر صار احق به صار احق به والحكمة من هذا النهي - 01:01:42ضَ
استنقاص حق المسلم لان استنقاص المسلم هذا يا ابن الاحفاد الضغائن الضغائن والبغض بين الناس الشريعة جاءت يحث على التواضع واسباب التآلف والمودة وهذا انما يكون في جلوس الانسان حيث انتهى هذه المجلس - 01:02:00ضَ
مساءنا هذا في قبل المجلس او في اسفله فاذا دخل المسجد فانه ينتهي الى طرف ان وجد له ان يقيم احدا قد سبقه مهما كان هذا الانسان اذا دخل المجلس الى المسجد فانه يجلس حيث ينتهي به المجلس - 01:02:43ضَ
لكن لو قام القائد من محله لغيره ظاهر الحديث ان الحديث انما جاء في اقامة الانسان لا في قيام الانسان وجلوسه فيه هذا لون وهذا لون اخر ظاهر الحديث الجواز - 01:03:17ضَ
قد روى الامام مسلم من فريق الزهري عن سالم عن ابن عمر ان ابن عمر رضي الله عنهما اذا قام له الانسان من المجلس وهذا محمول ابن عمر رضي الله عنه - 01:03:48ضَ
على انه لا يقبل الايثار من باب التضرع من باب التورع لانه يخشى ان هذا الذي اثره كان مستحيا وانه لم تقب نفسه كونه قام من هذا المكان ان يجلس فيه ابن عمر - 01:04:14ضَ
ابن عمر رضي الله عنه معروف تورعه وهو لا يجلس في مكان قام منه انسان ان يكون هذا الانسان حمله على القيام انه استحي من ابن عمر والا ففي قرارة نفس هذا القائم - 01:04:40ضَ
انه ايه؟ ما طابت نفسه ابن عمر من باب الورع لا يقبل ان يجلس في مكان قام منه صاحبه فاذا قام لك انسان فينبغي ان تتضرع كما تورع ابن عمر رضي الله عنهما الا اذا علمت هذا قد يوجد ان هذا الشخص - 01:04:59ضَ
قام لك من هذا المكان من باب محبتك وتقديره واحترامك فعلا من نفسك ان هذا الشهر قد طابت نفسه لان الانسان قد احيانا من بعض الناس انه قام حياء احيانا من بعض الناس - 01:05:26ضَ
انه قام من باب احترامه وانه طابت نفسه في هذا المكان اراد ان يؤثره به. فهذا لا بأس به الوجه الرابع هذا الحديث ليس عاما في الناس كلهم انه ما في احد يقام - 01:05:46ضَ
من مكانه وانما تدل الامومات على ان هذا الحديث استثنى منه المجانين اذا جاء مجنون مثلا لا يعقل دخل المسجد في الصف الاول وراء الامام فلا بأس ان يقال او دخل المجنون مثلا في - 01:06:07ضَ
حلقة علم جلس في المقدمة والمكان يضيق قالوا ايضا يستثنى من الحديث من يتأذى الناس منه ان يكون قد اكل ثوبا مطبوخ تمتزب رائحته او اكل بصلا هذا قال العلماء - 01:06:35ضَ
ويستثنى من هذا ايضا اذا دخل المسجد او دخل في مجالس العلم فلا بأس ان يقام ومن الادلة على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا غرار - 01:07:03ضَ
مثل هؤلاء اضرار اما بالاخرين او بالمجلس في بحد ذاته الوجه الاخير الحديث دليل على انه اذا دخل المجلس انسان ولم يجد مكانا يجلس فيه فان الجالسين مأمورون باحد الامرين - 01:07:25ضَ
يا حبيب امرين فاما ان يوسعوا بينهم للداخل يجد مكانا يقعد فيه او ينظم بعضهم الى بعض هذا الداخل. فاي الامرين سألوا اصابوا السنة بشرط الا يحصل ضرر اذا حصل - 01:07:56ضَ
ضرر على الذلات لم يلزمهم شيء من ذلك لانهم احق بالمجلس ممن جاء متأخرا الغالب ان الضرر ما يحصل شخص واحد يدخل على المسجد لكن قد يدخل اكثر من شخص - 01:08:30ضَ
يتوسعون او ينضم بعضهم الى بعض يجلس مكانه وقد يأتي شخص ثالث يجد مكان بنفس الطريقة وقد يأتي ثالث ورابع واكثر ليس له مكان الا بضغطهم والضغط عليهم قد يتعبهم او يظلهم - 01:08:52ضَ
او يبعث يعني فيهم الكسل والنعاس ونحو هذا فاذا حصل ضرر لم يلزمهم هذا لانهم اولى لكن من حسن المعاملة ان يعتبر في هذا الشخص حتى ينصرف وهو قيم النفس - 01:09:15ضَ
قول الله تعالى ابدأ بالتي هي احسن الله تعالى اعلم صلى الله على نبينا محمد - 01:09:38ضَ