من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )

335/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان

عبدالله الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول الحافظ رحمه الله تعالى في باب البر والصلة عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:00:00ضَ

الى الله في رضا الوالدين سخط الله في سخط الوالدين اخرجه الترمذي وصححه ابن حبان والحاكم هذا الحديث موضوعه ما جاء في فضله برظى الوالدين وجاء في فضل برظى الوالدين - 00:00:28ضَ

السلام عليه اولها في تخريجه هذا الحديث كما ذكر الحافظ رواه الترمذي في ابواب البر والصلاح باب ما جاء من الفضل في رضى الوالدين رواه ايضا ابن حبان كلاهما من طريق خالد - 00:00:56ضَ

ابن الحارث رواه الحاكم من طريق عبد الرحمن ابن مهدي كلاهما عن شعبة ابن عطاء عن ابيه عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:01:28ضَ

في رضا الوالد وسقط الرب في سخط الوالد هذا لفظ الحديث عند الترمذي ابن حبان الخاتم كلهم رووه بلفظ اخراج. كلهم رووه الى حب الافراج ولم اقف على الحديث بلفظ المثنى وبلفظ التهنئة على ما ذكر الحافظ في البلوغ الا عند البيهقي - 00:01:59ضَ

في شعب الايمان فانه رواه التثنية قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يجاهد وسكت عنه الذهبي وقد نقل الحافظ هنا في البلوغ تصحيح ابن حبان الحاكم لكن - 00:02:40ضَ

كلام الحاكم فيه نظر ان من رواة الحديث كما تقدم عطا العامري الطائفي هذا ليس من رجال مسلم كما يفهم ترجمة ايه التهذيب وغيره وقد ذكره البخاري في تاريخه وابن ابي - 00:03:15ضَ

حاكم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا اما ابن القطان قال انه مجهول الحال وتبعه على هذا الذهبي فقال عطاء العامري والد يعلى لا يعرف الا بابنه - 00:03:49ضَ

ولم يوفقه ابن حبان كما هو معلوم متساهل التوفيق هذه علة اعل بها الحبيب الحديث بعلة اخرى وعل الحديث بعلة اخرى الترمذي لما رواه كما تقدم مرفوعا رواه ايضا من طريق محمد - 00:04:17ضَ

ابن جعفر عن شعبة موقوفا انا عبد الله ابن عمر ثم قال وهذا اصح ما رواه وقوف من طريق محمد ابن جعفر عن شعبة قال هذا قال ولا نعلم احدا - 00:04:59ضَ

رفعه غير خالد ابن الحارث عن شعبة صرح بهذا في العلل وقال اصحاب شعبة لا يرفعون هذا الحديث ابو شعبة لا يرفعون هذا الحديث ورفعه خالد ابن حارث لكن تابع خالدا - 00:05:25ضَ

على رفع الحديث نعم عبد الرحمن ابن مهدي لاني قلت لكم في سياق تخريج رواه الترمذي وابن حبان من طريق خالد ابن الحارث. رواه الحاكم من طريق عبد الرحمن بن المهدي كلاهما - 00:05:56ضَ

وتابعه من تابع خالدا ايضا ابو اسحاق على رفع الحديث كما عند ابي الشيخ الفوائد وفي تاريخ دمشق ابن عتاكة وتابعه ايضا اخرون اما بالنسبة الى رواية الوقت رواية محمد - 00:06:16ضَ

ابن جعفر وقد تابعه على وقفه من الاسباب منهم ادم هذا رواية عند البخاري العدد المفرد المفرد وتابعه ايضا سفيان الثوري في روايته عند ابن وهب في كتابه الجامع وتابعه ايضا - 00:06:56ضَ

بن سميل وهذا عند البغاوي في شرح السنة كما تابعه مسلم ابراهيم الازدي وهذا اخرج روايته المجزي في تهذيب الكمال هؤلاء كلهم رواه عن شعبة موقوفا وتابع شعبة ايضا الرواية - 00:07:37ضَ

ابن بشير وقد رواه عن يألأ ابن عطا موقوفا في اصح الروايتين وهؤلاء ستة كلهم رووا الحديث موقوفا والنفس الى ترجيح رواية الوقف على رواية الرفع لامرين الامر الاول ان الذين رووا موقوفا - 00:08:12ضَ

كلهم ثقات بينما قوات المرفوع الصدوق وفيهم ذو الخطأ وفيهم من لا يعرف ورواية الثقات منهم عبد الرحمن بن معدي فيها مشكوك فيها لانها عند الحاكم الامر الثاني اردنا ان نذكر امثلة لهذه النقطة الاولى - 00:09:00ضَ

ناخذ مثلا محمد ابن جعفر الذي رواه عن ثعبة موقوفا فهو من اثبت الناس وادم ابن اياد الذي روايته عند البخاري الادب المفرد عده الامام من الستة سبعة الذين يضبطون الحديث عن شعبة - 00:09:40ضَ

الحديث الثاني ان وقفوا على هواية الرفع لكنهم لم يعتدوا بها الترمذي كما مر ترجح رواية الرفض في رواية والبزار يقول سمعت بعض اصحابنا يذكره عن سهل ابن حماد انسان ابن حماد هذا من الحديث مرفوعا - 00:10:08ضَ

يذكره عن سهل ابن حماد عن شعبة مرفوعا عليه هذا يدل على هؤلاء الائمة ان هؤلاء الائمة المتقدمين لم يعبأوا برواية الرفع وكما مر البخاري روى الحديث في كتابه الادب المفرد - 00:10:50ضَ

وقوفا ولم يعرض على رواية ثم ان تصحيح هؤلاء الائمة المتأخرين كالبغوي هذا يؤيد ترجيح هذه الرواية ويمكن ان نقول ان رواية الرفع انها لم تشتهر الا في اواخر القرن الثالث فما بعد - 00:11:13ضَ

اذا اخذنا مثلا عن سبيل المثال رواية عبد الرحمن ابن مهدي عبد الرحمن المهدي ما رواها الا الحاكم الحاكم نعم متأخر وهكذا اذا نظرنا مثلا الى رواية على اي حال - 00:11:55ضَ

الى ترجيح رواية الرفع لهذه الاعتبارات الوجه الثاني العلماء في هذا الحديث على فضل بر الوالدين والعمل رضاهما ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل رضا الرب ومحبته لعبده في رضا والديه - 00:12:13ضَ

وبرهما وجعل غضب الرب في غضب الوالدين بسبب حقوقهما لان الله جل وعلا بالاحسان الوالدين احسن اليهما وقد اطاع الله ومن اساء اليهما فقد عصى الله قولنا لان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:46ضَ

هذا تمشيا على نعم ظاهر صنيع البنوك حيث جرى على ان الحديث مرفوع الوجه الثالث الحديث دليل على وجوب بر الوالدين وتحريم عقوقهما لان رضاهما لا يتم الا ببرهما والرفق بهما - 00:13:13ضَ

الاحسان اليهما والتلطف معهما اقوال الولد وسكناته ونظره ولا سيما في حال الكبار ومن بر الوالدين موافقتهما على اغراضهما فاذا امر او احدهما في امر وجبت طاعتهما ما لم يكن فيه - 00:13:43ضَ

معصية لله تعالى ومن برهما الترحم عليهما والدعاء لهما ومن برهما صديقهما بعد فما فيهما الوجه الرابع ذهب الجمهور من اهل العلم بل بعضهم نقل الاجماع على ان الام الاب - 00:14:22ضَ

البر لانه كما ورد في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل لهما ثلاثة ارباع البر كما في حديث ابي هريرة قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:56ضَ

وقال من احق الناس بحسن صحابتي قال امك قال ثم من؟ قال امك قال ثم من؟ قال امك قال ثم من؟ قال ثم ابوك. قال ثم ابوك الحديث الثاني وعن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:15:14ضَ

والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره قول اخي ما يحب لنفسه متفق عليه هذا الحديث موضوع فضل محبة الانسان لاخيه او لجاره ما يحب لنفسه هذا الحديث - 00:15:41ضَ

رواه البخاري مسلم كلاهما في كتاب الايمان من طريق قتادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهذا اللفظ الذي معنا في الهنو الاخ ابو مسلم - 00:16:13ضَ

مسلم لان لفظ البخاري ليس فيه كلمة لجاره البخاري ليس فيه كلمة انما لفظ البخاري حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وعلى هذا الحافظ انما انما اختار لكم مسلم المظاهر - 00:16:40ضَ

الحافظ انه يريد الاحاديث التي تتعلق بالجار بدليل الحديث ما الذي بعده وان كان الحافظ رحمه الله ما رتب الاحاديث يذكر احاديث بعد هذا لم يرجع مرة اخرى يذكر احاديث يتعلق - 00:17:12ضَ

رحمه الله ما جعل الاحاديث مرتبة حسب الموضوعات الوجه الثاني في شرح الفاظه قوله لا يؤمن عبد المراد الايمان الكامل التام والا اصل الايمان يحصل لمن لم يتصف بهذه الصفة - 00:17:32ضَ

ولا يقال ان الذي لا يحب لاخيه ما يحب لنفسه انه كافر هو الذي لا يحب لجاره ما يحب لنفسه انه كافر ولكن يقال انه مؤمن نعم ناقص الايمان هكذا - 00:18:06ضَ

اطبق العلماء على تفسير الحديث بهذا المعنى ان الايمان المنفي ليس هو الايمان وانما هو كمال الايمان وتمام الايمان وقوله حتى يحب لجاره قول لاخيه بالشك الراوي كما في رواية مسلم - 00:18:26ضَ

والمراد بالمحبة هنا المودة حتى يود والمراد باخيه المسلم وكذا اخته المسلمة وهذا التقييد اخي الى اخوة الا بالاسلام لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يحب لاخيه دل على ان المراد المسلم - 00:18:54ضَ

اما على لفظة او لجاره فهذا ليس خاصا بالجار المسلم يا النجار قد يكون مسلما وقد يكون غير مسلم وقد يكون وقد يكون غير صالح وقد يكون قريبا لك وقد يكون اجنبيا عنك - 00:19:32ضَ

لفظة او لجاره تشمل الجار المسلم والجر الكافر القريب والجار الاجنبي حتى يحب لاخيه ماذا يحب لاخيه ماذا يحب لاخيه القاعدة في البلاغة كما تعلمون المعمول يؤذن بالتأمين الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال حتى يحب لاخيه كذا او يحب لاخيه كذا - 00:19:58ضَ

المعمول المعمور يصير المعنى حتى يحب لاخيه من الطاعات والمباحات وامور الخير ما يحب وقد جاء التصريح المعمول في رواية عند النسائي بل حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه من الخير - 00:20:41ضَ

يحب لنفسه من الخير وهذا هذا بالنسبة للاخ وبالنسبة للجار اذا كان اخا له فان كان جاره كافرة تجدد معنى اخر وهو ان يحب لجاره الكافر الدخول الاسلام مع ما يحب لنفسه من المنافع - 00:21:12ضَ

بقيد الايمان مع ما يحب لنفسه من المنافع الايمان وقوله ما يحب لنفسه اي مثلما يحب لنفسه ولم ينص الرسول صلى الله عليه وسلم على انه يبغض لاخيه او لجاره - 00:21:50ضَ

مثلما يبغض في نفسه لان حب الشيء استلزم فهذا يعتبر من الاكتفاء انه لما نص على كونه يحب لاخيه ما يحب لنفسه دل على انه يبغض لاخيه ما يبغض لنفسه - 00:22:18ضَ

وهذا من البلاغة الوجه الثالث الحديث دليل على ان من كمال ايمان العبد اخيه ولجاره ما يحب لنفسه بحيث وسره ما يسره ويسوءه ما يسوؤه ويعامله بما يحب ان يعامل به - 00:22:44ضَ

يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر ارشده الى ما ينفعه ويحذره مما هذا الذي يكون الاخ والجار بحاجة اليه ما هي الحاجة الى طعام والى فراق لكن الى امره بالمعروف ونهي عن المنكر - 00:23:20ضَ

وحثه على ما ينفعه وتحذيره عما يضره هذا اعظم ما يكون وهذا يدل دلال بينة على انه ينبغي ان يكون المؤمن مع اخيه المؤمن نفس واحدة النفس الواحدة يحب لاخيه - 00:23:48ضَ

ما يحب لنفسه من حيث انها نفس واحدة ويكره له ما يكره له لنفسه من الشر وهذا يتضمن ان يفضل اخاه على نفسه انتبه لهذه النقطة يتضمن ان يفضل اخاه - 00:24:14ضَ

على نفسك لان كل احد كل واحد يحب ان يكون افضل من غيره اذا كنت تحب ان تكون من غيرك وانت تحب لاخيك ما تحب لنفسك لا يلزم من هذا ان تحب ان يكون اخوك - 00:24:44ضَ

ايش افضل منك فاذا احب لغيره ما احب لنفسه وقد احب ان يكون غيره نعم افضل منه النقطة ذي شف الان بن عياض يقول لسفيان ابن عيينة ان كنت تريد - 00:25:09ضَ

ان يكون الناس مثلك كما اديت لله الكريم النصيحة فكيف وانت انهم دونك يعني هي كم صورة ثلاث صور تحب انهم افضل تحب انهم مثلك تحب انهم دونك الفضيل يقول اذا كنت تريد ان يكون الناس مثلك - 00:25:47ضَ

وما اديت لله الكريم النصيحة فكيف وانت تود انهم دونك اذا تكون الصورة الامثل والاعلى انك تتمنى ان يكون غيرك افضل منك لانك اصلك انت تريد ان تكون افظل من الغير - 00:26:20ضَ

فاذا اردت ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك؟ ماذا تتمنى لاخيك ان يكون افضل منك هذا نحن في ابن قيس سئل من تعلمت العلم ما درست على احد ها هل تعلمت العلم من نفسي - 00:26:40ضَ

قيل وكيف ذلك قال كنت اذا كرهت شيئا من غيري لم افعل باحد مثله كنت اذا كرهت شيئا من غيري لم افعل باحد مثله يعني معنى هذا انه يحب لاخيه ما يحب - 00:27:09ضَ

لنفسه اذا كرهت شيئا من غيري يعني عاملني هذا الغير بما لا ارضاه ماذا يكون موقفي لم افعل بغيري هذا الشيء لم افعل بغيري هذا الشيء وعلى هذا فمن رأى - 00:27:31ضَ

الله المستعان فمن رآها من نفس او غلا في احد من اخوانه جيرانه من يعرف ان هذا نقص في الاله دليل انا نعم عدم كماله فعليه ان يتدارك الامر قبل فوات الاوان - 00:27:54ضَ

والله المستعان الحديث الثالث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذنب اعظم قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك قلت ثم اي - 00:28:24ضَ

قال ثم ان تقتل ولدك خشية ان يأكل معك قلت قم معي قال ثم ان تجاهد حليلة جارك متفق عليه هذا الحديث موضوعه ايضا شأن الزنا الجار السلام عليه من وجوه - 00:28:47ضَ

هذا الحديث الاول رواه البخاري في مواضع من صحيحة واولها في كتاب التفسير كتاب تفسير قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون ورواه مسلم الايمان كلاهما من طريق ابي وائل - 00:29:23ضَ

عن عمرو ابن عن عمرو ابني عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث الوجه الثاني في الفاظه قوله اي الذنب اعظم - 00:29:58ضَ

في رواية صحيحين اي الذنب اكبر ووجه هذا السؤال ان الذنوب متفاوتة بعضها اعظم من بعض ويترتب على تفاوت الذنوب العقاب تفاوت العقاب قوله ان تجعل لله ندا قدمه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:30:26ضَ

لان هذا اعظم الذنوب على الاطلاق انهم التوحيد كسر النون الدال والشبيه المثيل النظير وجعل الند لله تعالى هو الصرف العبادة او شيء منها لغير الله تعالى من ترك شيئا من انواع العبادة لغير الله تعالى - 00:31:03ضَ

وقد اتخذ هذا المصروف اليه لله تعالى اتخذه ندا وقوله وهو خلقك الجملة حالية من المفعول اما من الفاعل او من قوله الله اجعله لله المعنى ان تجعل لله ندا - 00:31:40ضَ

والحال قد انه قد انفرد بخلقك وغيره مخلوق مرزوق مدبر فهذا من اعجب العجب ولهذا نص الله تعالى على هذا المعنى في القرآن وقال تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون - 00:32:17ضَ

وانتم تعلمون قولوا وانتم تعلمون مثل قوله صلى الله عليه وسلم وهو قوله ثم اي اي ما هو الذنب الذي يلي الشرك العظم عند الله تعالى واي اختلف فيها العلماء - 00:32:44ضَ

هل تنطق بالتنوين او تنطق بدون تميم يعني هل تقول ثم اي او تقول ثم اي من اهل العلم من ذهب الى انه منون وجهة نظر هؤلاء قالوا انه اثم - 00:33:17ضَ

معرب وما دام من غير مضاف يبقى التنوين وذهب اخرون الى انه غير منوم وهؤلاء يقولون لانه مضاف تقديرا لان التقدير ثم اي الذنب اعظم ثم اي الذنب اعظم حذف المضاف اليه - 00:33:43ضَ

وهو مانويل في التقدير اذا كان منويا ما يرجع التنوير ما يرجع التنوين يبقى على وعلى هذا فيوقف عليه بدون تنوير. يقال ثم اي وعندي اه انا ان هذا هو الاقرب - 00:34:16ضَ

هذا هو العقرب لان له نظائر في اللغة المضاف اليه وملاحظته كما في احوال قبل وبعد التي يذكرها النخويون اذا الاضاءة قوله خشية ان يأكل معك خشية ان يأكل معك - 00:34:46ضَ

هذا فيه بيان الحامل على القتل والعياذ بالله يعني انك تؤثر نفسك على ولدك اذا لم يوجد ما يكفي من الطعام اذا لم يوجد ما يكفي من الطعام فانك تؤثر - 00:35:22ضَ

نفسك ستقدم على قتلي ولدك الله جل وعلا يقول ولا تقتلوا اولادكم من املاق قال تعالى ولا تقتلوا اولادكم وبين الايتين فرق وقول من عملاق اي من فقر حاصل قوله خشية املاء - 00:35:45ضَ

اي من فقر متوقع اوثق فنهى الله تعالى وعظم شأن القتل لا بالنسبة للفقر الحاضر ولا بالنسبة للفقر المستقبل ان الله جل وعلا ورد الحديث يرسل الملك اذا الولد وهو في بطن امه - 00:36:16ضَ

الروح فيه ثم يؤمر بكسب رزقه الرفق الذي اقدم على هذه الجريمة فقتل ولده انما رزقه هو واياه من الله جل وعلا قوله ثم ان تزاني قليلة جارك وهذا اللافظ - 00:36:48ضَ

من الافعال النسبية التي تدل على وقوع تجادل تشارك نناقش نعم هذا يقتضي ان هذا الزنا من الجانبين ومعنى هذا ان المرأة يطاوعه على فعل الفاحشة طاوعه علم الفاحشة ولولا انها طاوعته على فعل الفاحشة - 00:37:29ضَ

ما جاءت صيغة قال ثم تزني حليل تجارك ثم تجاري فهذا يدل على انها طاوعته على فعل الفاحشة بها برضاها وهذا يقتضي انه قد افتدها على زوجها واستمال قلبها وخدعها - 00:38:04ضَ

استمال قلبها الى الزنا وهذا افحش الجار تسميتها قليلة ان من خلى يحل لان كلا منهما حلال للاخر واما من خلى يحل لان كلا منهما او لانها تحل معه ويحل - 00:38:34ضَ

معها يعني في اي مكان اي منزل ينزل تنزل معه وينزل معها فهي سميت قليلة وهي فعيلة بمعنى اما من الحلم الحرام واما من الحل بمعنى النزول في المكان الثالث - 00:39:17ضَ

الحديث دليل على ان اكبر الذنوب واعظمها جرما عند الله سبحانه وتعالى الشرك بالله ان يجعل لله تعالى ندا العبادة من الحب والخوف والرجاء وغير هذا من العبادات قال تعالى - 00:39:42ضَ

فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون يعني فلا تجعلوا لله اشباها ونظراء يخلفون لهم العبادة او شيئا منها وانتم يعلمون تعلمون ماذا يعلمون ان هذه الانداد لا تستحق ما صرف لها - 00:40:11ضَ

وتعلمون ان المستحق للعبادة هو الله تعالى ولهذا والله اعلم حذف المأمون ما قال وانتم تعلمون كذا وكذا من اجل ان ينصرف الى اكثر من معنى اثراء من معنى بل - 00:40:39ضَ

ما ورد في تفسير ابن عباس ان الشرك يتناول حتى الالفاظ مثل لولا الله وفلان او مثل الاقسام لغير الله تعالى هذا داخل ايضا في موضوع الاية الوجه الرابع الحديث دليل - 00:41:00ضَ

على ان الشرك من العالم بحقيقة التوحيد اقبح من غيره لقول الله تعالى وانتم تعلمون وقوله صلى الله عليه وسلم وهو خلقك الوجه الخامس عظم شأن القتل بغير حق وانه يلي - 00:41:30ضَ

الشرك الله تعالى يكاد يكون هذا موضع اجماع بين العلماء على ان الذي يلي الشرك في الذنب هو القتل كما ساذكر بعد قليل الكلام النووي القتل شأنه عظيم ويتضاعف الاثم والعقاب - 00:41:52ضَ

اذا كان المقتول ذا رحم من القاتل الذي هو محبوب طبعا ومرحوم عادة يتضاعف الاثم والعقاب مرة اخرى حينما يكون الهدف هو قطر المقتول من رزق الله تعالى الذي اجراه الله على يد هذا القاسم - 00:42:21ضَ

الذي اجراه الله تعالى على يدي هذا القاتل وفي هذا من القبائح والمفاسد ما يفوق العبد فاولا هذا نهاية الشح والبخل ثانيا ان هذا غايته غاية سوء الظن الله تعالى - 00:42:59ضَ

اذا قتله خشية ان يأكل معه هذا من سوء حظا بالله تعالى بل هو غاية سوء الظن بالله تعالى ثالثا مع ما فيه من غلبة الجهل رابعا مع ما فيه من غلظ - 00:43:27ضَ

الطبع والقسوة فاذا اجتمعت هذه الاوصاف فلا عجب ان يكون هذا القتل من اعظم الذنوب الوجه قبل الاخير قبح الزنا وشناعته ويعظم ويعظم اسمه اذا كانت المزني بها زوجة الجار - 00:43:49ضَ

لانه زنا لانه زنا ولانه خيانة للجار ان الجار ماذا يتوقع من جاره توقع من جاره النبذ عنه والدفاع عن حرمه اذا قابل هذا الزنا كان من اقبح الاشياء الى هذا - 00:44:24ضَ

انه اذ قال بما اوصى الله تعالى به من حق الجار الاحسان اليه نعم نعم الاحسان الى الجار ورعاية حقه لحفظه في اهله وبيته مع هذا الجرم العظيم وهو الزنا - 00:44:59ضَ

لزوجته وفي قوله كما قلت لكم دليل على انها اذا لم تطاوعه الذنب اعظم اذا لم تطاوعه الذنب اعظم لانه اذا كانت طاوعته نعم وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الوصف - 00:45:24ضَ

فكيف اذا لم تطاوعه واضح؟ طيب الوجه الاخير قال النووي في هذا الحديث ان اكبر المعاصي الشرك وهذا ظاهر لا خفاء فيه وان القتل بغير حق يليه اما ما سوى هذين - 00:45:49ضَ

من الكبائر من الربا عقوق الوالدين والزنا فانها تتفاضل يكون تفاضلها بحسب الاحوال والمكاسب عليها وعلى هذا يقال من كل خصلة من الختام من اكبر الكبائر طبعا كل خصلة من الخصال هذي ان من اكبر - 00:46:20ضَ

اكبر الكبائر على الاطلاق الشرك ثم القتل الباقي قد تكون اكبر الكبايغ في حال وقد يكون غيرها اكبر في حال اخر هذا الذي قرره جماعة من اهل العلم ومنهم انه قال - 00:46:58ضَ

وغير ذلك من الكبائر فلها تفاصيل واحكام تعرف فيها مراتبها ويختلف امرها باختلاف الاحوال والمفاسد المرتبة عليها الحديث الاخير في درس الليلة عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما - 00:47:24ضَ

ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من الكبائر شتم الرجل والديه قيل وهل يسب الرجل والديه؟ قال نعم يسب ابى الرجل يسب اباه ويسب امه فيسب امه متفق عليه - 00:47:49ضَ

هذا الحديث موضوعه ما جاء لان التسبب الى شتم الوالدين ما جاء لان التسبب الى شتم الوالدين من الكبائر يعني ليس الشتم من الكبائر مفروغ منه انما التشبب الى الشتم من الكبائر - 00:48:11ضَ

هذا الحديث رواه البخاري في كتاب الادب في صحيحه باب لا يكب الرجل والديه رواه مسلم في كتاب الايمان من طريقي سعد ابن ابراهيم عن حمير ابن عبد الرحمن عن عبدالله بن عمرو - 00:48:41ضَ

ابن العاص رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه الحديث وهذا لفظ مسلم - 00:49:07ضَ

وهذا وهو لفظ البلوغ الا ان الحافظ قال يعني اتى بعبارة قيل وهل يسبوا وهل يسب مع ان الحديث قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه؟ فيكون بهذا السياق الى اخره هو - 00:49:30ضَ

مسلم قوله من الكبائر في رواية عند البخاري من اكبر الكبائر ولا تنافي بينهما لان رواية من اكبر الكبائر لا تخرج الشتم عن ان يكون على ان يكون من الكبائر - 00:49:52ضَ

قال القرطبي لان شتم المسلم الذي ليس باب كبيرة فشتم الاباء اكبر منه حكم الاباء اكبر منك وقد تقدم لنا كثيرة في اكثر من موضع وقلنا ان المختار في تعريف الكبيرة - 00:50:22ضَ

هو ما ذكره لي صاحب المسلم من ان كل ذنب اطلق عليه الشرف انه كبير العظيم او اخبر فيه بشدة العقاب عليه او علق عليه حدا او سدد ان نسير عليه - 00:50:56ضَ

نعم وشهد بهذا كتاب او سنة او اجماع وكبيرة قوله شتم الرجل والديه الشتم هو السب يقال كتمه يختمه من باب اذا سبح والاسم هذا معنى الشتم السب شتم الرجل لوالديه - 00:51:22ضَ

وفي رواية البخاري ان يلعن الرجل والديه والمراد بالرجل المكلا ومثله المكلفة وهذا من باب المجال العقل والعلاقة هي السببية هل المتكلم الاول شتم والديه ما شتم والديه الذي شتم والديه - 00:52:07ضَ

اذا قال له كتب الله والديه والله الله يختم والديك انت المتكلم الاول ختم والديه ولكن بالمذاكرة ولا بالتسبب بالتسبب وهذا معنى قولنا في الحديث من الكبائر شتم الرجل والديه - 00:52:48ضَ

هذا فيه مجال المجاز العقلي لان اسند الفعل الى غير فاعل. هل المتكلم الاول هو اللي شاتم لا لكن لما لما كان المتكلم الاول هو السبب في كون الشخص الثاني شتم والديه - 00:53:18ضَ

صار كأن الشخص الاول هذا هو من الذي كتب؟ ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال من الكبائر حكم الرجل لوالديه يدلك على هذا نؤثر على الصحابة مباشرة هذا معنى قولنا - 00:53:39ضَ

ان الحديث من باب المجاز لانه اسند الشتم الى الرجل وهو ما شتم ولكن لما كان هو السبب اسند الشتم اليه على طريق المجاز العقلي ها العقلي الذي علاقته ايش - 00:54:02ضَ

سببية كان الملك اصلا سورة القرآن الفرعون يذبح ابناءهم ويستحي نساءهم العقلي ما في كلام يعني ليه ما تخافون منه؟ ما هو مثل المجاز الاخر اللي في كلام للعلماء لا هذا امر اسهل - 00:54:25ضَ

لانه فيه اسناد الفعل الى غير فاعله في علاقة السبفية مثلا وهل يسب الرجل والديه الصحابة رضي الله عنهم وهو استفهام معناه الانكار والاستبعاد كيف يصدر هذا من ذي عقل - 00:54:49ضَ

ويسب بضم السين ماضيه سب من باب رد يرد هو الشتم والطعن هذا معنى قال نعم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول قال نعم ان يسبوا الرجل والديه. لكن ايه - 00:55:19ضَ

للتسبب لا لا بالمباشرة ثم قال يسب ابا الرجل يحب ابا الرجل لا يكب اباه يعني يسب زيد اباء فيسب عمرو ابدا هذا معنى يسب ابا الرجل اي الرجل هذا المكبوب ابوه يسب اباه يعني - 00:55:49ضَ

ابى الساب اذا ايش موقعه من ما قبله هذه تفسير لان الرسول لو قال نعم يمكن يفهم المعنى نوعا ما لكن اراد الرسول ان يوضح كلمة نعم هذه اتى بهذه الجملة التفسيرية - 00:56:25ضَ

هذه بيان الجملة دي فيها بيان صفة التسبب لشتم العب وعلى هذا فالضمير في قوله فيسبوا يعود على من يعود على المسبوبي ابوه والضمير في قوله ابى فيسب اباه نعم يعود على - 00:56:48ضَ

والمعنى واضح يشتم الانسان سيشتم هذا الاخر ولد والد الذي سب اباه فيكون المبتدي هو الذي قد تسبب في شتم والده نعم الباقي هذا وقع في الخطأ مرتين انه تسبب في شتم والده - 00:57:13ضَ

وانه وقع في اسمه الاخر الذي شتم والده الشق الثاني ذا بنصير الورقة الشخص الاول ها وقع فيكم مرتين انه تسبب في شتم ابيه وتسبب في تأثيم هذا الشخص الذي شتم - 00:57:49ضَ

ابى اللي شتم اباه يعني ابى الثاني اليوم الظماير عندنا كثيرة الوجه الثالث الحديث دليل على عظم حق الابوين ان التسبب والى اذيتهما وشتمهما من كبائر الذنوب واذا كان هذا في التسبب - 00:58:14ضَ

لاحظ في شتمهما ولعنهما فكيف يكون شتمهما ولعنهما مباشرة الوجه الرابع الحديث دليل على جواز العمل بالظن لان الذي يسب ابا الرجل قد لا يجازيه اذا فليسكت لكن الغالب انه يجازينا - 00:58:39ضَ

الغالب انه يجازيه ايجيب فيجيبه في نحو قوله من الحديث فيه جواز العمل بالظن الغالب لان هذا الشخص الذي قد شتم لماذا عظم امره لان الشخص المشحوم قد يجيب هذا هو الغالب - 00:59:13ضَ

مع ان الشخص المفتون قد يسكت احيانا قد ما يجيب يصير الشخص ذا الاول هل تسبب الان لكن لما كان الغالب ان الشخص الاخر سيجيب بنيت الاحكام على ايش؟ على الغالب - 00:59:39ضَ

الغالب والوجب الاخير ان العلماء استدلوا بهذا الحديث على قاعدة سد الذرائع وان من ال فعله الى محرم حرم عليه ذلك الفعل حرم عليه ذلك الفعل وان لم يقصد المحرم - 00:59:58ضَ

في قول الصحابة رضي الله عنهم اخيرا وهل يشتم الرجل والديه هاي الابل على ما كان عليه الصحابة رظي الله عنهم من المبالغة في بر الوالدين ومن الملازمة مكارم الاخلاق ومحاسن الاداب - 01:00:26ضَ

حيث انهم تعذبوا من كون الرجل يشتم الله اعلم - 01:00:51ضَ