فوائد من تفسير سورة الحديد - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
336 معنى قوله تعالى {وجنة عرضها كعرض السماء والأرض} - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
التفريغ
شو معنى عرضها السموات والارض؟ او كعرض السماوات والارض يعني لو شفت السماوات وشفت الاراضين شفت بين السما والارض وش كبره؟ يعني من الارض اللي احنا على ظهرها الى اول سماء الدنيا وهي ما ما يحصيه ما يحصي مقداره الا الله. وما جاء حديس صحيح ما جاء حديس صحيح يبين المسافة بالضرب - 00:00:00ضَ
في حديس عن ابن عباس ان بينهما مسيرة خمسمائة عام ولكن هذا لم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث فيه كلام لاهل العلم. الحديث فيه مقال في سند مقال لاهل العلم. حديث ان ما بين ما بين الارض والسما خمسمائة عام. وعرض كل سنة خمسين - 00:00:28ضَ
مئة عام وما بين السماء الاولى والثانية خمسمائة عام. وعرض السماء الثانية خمسمائة عام. وسبير الثالثة والاوثانية خمسمائة عام عرض التالتة خمسمائة عام. وبين التالتة والرابعة خمسمائة عام. اضرب عشرة في سبعة عشرة في سبعة بسبعين في - 00:00:47ضَ
خمسمائة عام هذا للسموات لحد. ما هي سبع سماوات وبين كل سما وسما مقدار السما يصير كأنها اربعتاشر جن. اربعتاشر السماوات سبع. والفضاء منهم سبع في خمسمائة يصير اضرب اضرب خمسمائة في سبع في خمسمائة - 00:01:07ضَ
يعني بنقول خمس مئة في اربعتاشر اربعتاشر في خمسمئة اربعتاشر في خمسمئة يعني سبعة الاف سنة سبعة الاف سنة هذي السماء هذي السماوات وسبع والاراضين كل اراضي على على على هذا الحد بنفس النظام - 00:01:28ضَ
بنفس النظام بنفس النظام. ليجوا الواحد الارض قطعة واحدة الواحد الارضي قطعة واحدة وكتلة واحدة هذه لا لا يعلمها الا جبار السماوات والارض. والناس يعلمون والحفارين يعلمون واهل ارتوازيات انهم اذا - 00:01:52ضَ
بيد الطبقة الطينية تاخد لها عشرين ثلاثين متر. وبعدين يجد وديان مليانة من الهواء والرياح. ويجد وديان مليانة من الرمال. ويجد كان مليان من الاحزار وكذا وديان مليان من الطين. ثم بعدها يجد حجارة في جبال طول هكذا. ولا يعلم ولا يحيط بدكة الا الله وحده - 00:02:07ضَ
الا الله على الذي يعلم السر واخفى. اللي يعلم الغيب والجهر. الله تبارك وتعالى فاذا كان هذا يقول العلماء معنى عرض السماوات والارض انها لو جعلت الارض كلها كأنها معدن واحد. مثلا قل نحاس - 00:02:27ضَ
قل نحاس او ذهب او فضة او رصاص من اي هذه المعادن القابلة للتمديد والطرق القابلة للفرق والتمديد والتنديد فلو انها جعلت معدنا واحدا كمعدن الذهب لو صارت كل السماوات والارض وما بينهما كتلة واحدة في العرض في السعة - 00:02:45ضَ
ومعها الاراضين السبع وصفحت صفيحة واحدة. صفيحة واحدة ومددت لكانت الجنة سعة ذلك سعة ذلك هادا معنا عرضها السماوات والارض. يعني لو جعلت السماوات والارض كانها صفيحة واحدة. كتلة واحدة مصفحة - 00:03:08ضَ
ادنى ما يمكن ان تصفح. ومددت كتلة السماوات والارض التي اطرقت ومددت بعد الطرق والتمديد على اقصى ما هذا هذا عرض الجنة. وطبعا معروف عند الناس ان العرض اكسر من الطول. المعروف عند العوام والخواص - 00:03:30ضَ
عند العلما والجهلة اذا قال عرض البيت الفلاني كذا معناه ان الطول اكثر اذا كان العرض عرض السما والارض اذا اطلع لا يعلمه الا الله. اذا كان العرض عرض السما والارض - 00:03:50ضَ
فما بالك بالطول اذا لا يعلم قدره الا الله عز وجل؟ هذا هذا اذا قلنا ان الجنة ان جنات النعيم للمؤمنين من السابقين واللاحقين والانبياء والمرسلين جنة واحدة لهؤلاء جميعا - 00:04:03ضَ
جنة واحدة لهؤلاء جميعا هذه مساحتها لكن هل يستطيع احد ان يتصور هذا العرض ما يخطر على الباب؟ ما يتصور احنا لو جينا لكتلة مثل المسجد النبوي في طوله من اعلى من الارض من ارضه من ارضه الى اعلاه. وجعلنا كتلة حديدية لو لو توهمناها - 00:04:23ضَ
او تخيلناه كتلة حديدية ومددناها وطرقناها تاخد المدينة مرات كثيرة جدا جدا اكثر من ارض المدينة يعني تاخد الحرم مرات ومرات ومرات وهي كتلة واحدة فما بالك بكل الارض الاراضين السبع والسماوات السبع - 00:04:46ضَ
هذا ظاهر - 00:05:04ضَ