التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
34 - عمدة التفسير - سورة لقمان الآيات ( 20 - 29 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله ان الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:00:00ضَ
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا علما يا كريم اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك فمدنا بمدد من عندك واغفر لنا ذنوبنا انك انت الغفور الرحيم - 00:00:17ضَ
وصلنا في تفسيره سورة لقمان الى بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال الله تعالى - 00:00:40ضَ
الم تروا ان الله سخر لكم ما في السماوات وما في الارض واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير - 00:01:06ضَ
واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه اباءنا. او لو كان الشيطان يدعوه الى عذاب السعير قال المفسر رحمه الله يقول تعالى منبها خلقه على نعمه عليهم في الدنيا والاخرة بانه سخر لهم ما في السماوات من نجوم - 00:01:24ضَ
يستضيئون بها في ليلهم ونهارهم وما يخلق فيها من سحاب وامطار وثلج وبرد وجعله اياها لهم سقفا محفوظا وما خلق لهم في الارض من قرار وانهار واشجار وزروع وثمار. واسبغ عليهم نعمه الظاهرة والباطنة من ارسال - 00:01:49ضَ
رسلي وانزال الكتب وازاحة الشبه والعلل ثم مع هذا كله ما امن الناس كلهم. بل منهم من يجادل في الله اي في توحيده وارسال الرسل ومجادلته في ذلك بغير علم ولا مستند من حجة صحيحة ولا كتاب مأثور صحيح. ولهذا قال تعالى ومن الناس من يجادل في الله - 00:02:09ضَ
بعلم ولا هدى ولا كتاب منير. اي مبين يضيء. واذا قيل لهم اي لهؤلاء كتاب منير من منير انارة معنوية نور الايمان نور العلم واذا قيل لهم اي لهؤلاء المجادلين في توحيد الله اتبعوا ما انزل الله اي على رسوله من الشرائع المطهرة - 00:02:34ضَ
قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه اباءنا. اي لم يكن لهم حجة الا اتباع الاباء الاقدمين قال الله او لو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون اي فما ظنكم ايها المحتجون بصنيع ابائهم؟ انهم كانوا على ضلالة وانتم خلف وانتم خلف لهم فيما كانوا فيه - 00:03:04ضَ
ولهذا قال اولو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير يعني انما هي دعوة الشيطان لزينها الشيطان لهم وهو يدعوهم الى عذاب السعير الى النار بدعوته لاسبابها وهي الشرك والضلال اعوذ بالله. نعم - 00:03:27ضَ
قال تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى. والى الله عاقبة الامور الينا مرجع فننبئهم بما عملوا. ان الله عليم الصدور نمتعهم قليلا ثم نضطرهم الى عذاب غليظ - 00:03:51ضَ
يقول تعالى مخبرا عمن اسلم وجهه لله اي اخلص له العمل وانقاد لامره واتبع شرعه. ولهذا قال وهو محسن اي في عمله باتباع باتباع ما به امر وترك ما عنه زجر. اذا اسلم وجهه - 00:04:19ضَ
اخلص اخلص. والوجه التوجه القصد والتوجه يقال وجهته هكذا اي قصده هكذا وهو محسن في العمل ولا يكون الاحسان الا باتباع الشرع نعم فقد استمسك ذكر في هذه الاية الاصلين - 00:04:38ضَ
الاخلاص والمتابعة فقد استمسك. فقد استمسك بالعروة الوثقى اي فقد اخذ موثقا من الله متينا انه لا يعذبه. الله اكبر والى الله وهي الشريعة عروة وثقى متمسك بالشرع وعروة مثقى في الامان - 00:05:04ضَ
والعهد والميثاق ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا الله ان يجعلنا منهم. امين والى الله والى الله عاقبة الامور. ومن كفر فلا يحزنك كفره. اي عاقبة الامور الى الله راجعة - 00:05:25ضَ
العقبة كلها بيده عز وجل وليس للناس عقبة الا مما قدره لان الامور كلها بيده ومن كفر فلا يحزنك كفره. اي لا تحزن يا محمد عليهم في كفرهم بالله وبما جئت به. فان فان قدر الله - 00:05:44ضَ
الله نافذ فيهم الى الله. الى الله مرجعهم فينبئهم بما عملوا كيف يجزيهم عليه ان الله عليم بذات الصدور. فلا تخفى عليه خافية ثم قال نمتعهم قليلا. تنبيه على ان الله عليم بذات الصدور - 00:06:12ضَ
انه لما قال ولا يحزنك كفره الينا مرجعه فننبئهم بما عملوا ان الله علم بذات الصدور. يعني حتى خفايا حتى كفرهم الباطن واياتهم السيئة اخبرهم بها فيها التنبيه على ان كفرهم الظاهر كان وراءه شيء باطل - 00:06:35ضَ
سوء مقاصد ظهر اثره في الظاهر اعوذ بالله من مما تخفيه النفوس لذلك الانسان يجرد قلبه لله قصدا وعملا ونية ويكثر التوبة الباطنة الاخلاص الباطن لان اثر ذلك في الظاهر - 00:07:09ضَ
عاجلا او اجلا تم المقال ثم قال نمتعهم قليلا اي في الدنيا ثم نضطرهم اي نلجأهم الى عذاب غليظ اي فظيع صعب مشق على النفوس دائم مع غلاظه دوامه اعوذ بالله - 00:07:46ضَ
قد يتمتعون في الدنيا سنين الكثيرة لكن لها امد وهي في القليلة وفي الحقيقة قليلة مهما كان تذهب سريعا مليئة بالنكد. نكد الدنيا وهمومها وغمومها الحرص عليها والخوف وعدم الامن - 00:08:18ضَ
ثم يعقب ذلك الى الى عذاب يا وليد نسأل الله العافية والسلامة والمؤمن الدنيا بقربه من الله وولايته له ينزل على قلبه السكينة والطمأنينة ما يعوضه عن نكد الدنيا يلذذها اليه - 00:08:40ضَ
قد يرددها اليه ويقنعه بما اتاه ويقويه ويصبره مدة بمدد منه الصبر والسكينة والطمأنينة مثل ما حصل لاولياءه الرسل والانبياء اصحاب واصحابهم سبحان الله ثم مآلهم الى النعيم المقيم والدائم في الجنة - 00:09:10ضَ
سبحان الله ما شاء الله عليكم السلام اسأل الله ان يرزقنا ذلك. امين. وان يصلح احوالنا في الدنيا والاخرة. امين ان يعيذنا من الفتن والبلاء جواد كريم. نعم كما قال تعالى ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. متاع في الدنيا ثم الينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب - 00:09:38ضَ
بما كانوا يكفرون قال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون. لله ما في السماوات والارض. ان الله هو الغني الحميد - 00:10:04ضَ
يقول تعالى مخبرا عن هؤلاء المشركين به انهم يعرفون ان الله خالق السماوات والارض وحده لا شريك له ومع هذا يعبدون معه شركاء. يعترفون انها خلق له وملك له. ولهذا قال - 00:10:27ضَ
وان سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل الحمد لله. اي اذ قامت عليكم الحجة باعترافكم. بل اكثرهم لا يعلمون. ثم قال لله ما لا يستطيع الانكار هذا هم يعرفونه - 00:10:46ضَ
هم يقرون بتوحيد الربوبية فعل الرب وانه هو الخالق لكنهم يشركون في الالهية فقررهم الله ذلك ليقيموا الحجة عليهم قررهم بتوحيد الربوبية والرب هو المستحق للعبادة وحده الخالق لهذه السماوات والارظ والعباد كلهم والخلق - 00:11:06ضَ
هو مستحق لعبادته والاوثان لا تخلق ولا ترزق ولا تستطيع شيئا بالله تنفع نفسه هي لا تستحق ذلك بل اكثرهم لا يعلمون لا يعلمون حقه في التوحيد ويجهلون ثم قال لله ما في السماوات والارض اي هو خلقه وملكه. هو خلقه وملكه. هو خلقه وملكه - 00:11:32ضَ
ان الله هو الغني الحميد. اي الغني عما سواه. وكل شيء فقير اليه الحميد في جميع ما خلق له الحمد في السماوات والارض على ما خلق وشرع وهو المحمود في الامور كلها - 00:12:09ضَ
استغني عن العباد لا يقل قائل ان الله محتاج الى عبادة العباد. لا الله غني عنهم غني عنهم وحميد لكن العباد هم الفقراء الى عبادته والى غوثه ومدده وعطائه سبحانه وتعالى - 00:12:26ضَ
قال تعالى ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت ان الله عزيز حكيم. ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة. ان الله - 00:12:51ضَ
يقول تعالى مخبر عن عظمته وكبريائه وجلاله واسمائه الحسنى وصفاته العلى وكلماته التامة التي لا يحيط بها احد ولا اطلاع لبشر على كنهها واحصائها فقال تعالى ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله. اي - 00:13:12ضَ
ولو ان جميع اشجار الارض جعلت اقلاما وجعل البحر مدادا ومدوا ومده سبعة ابحر نعم. المداد يعني سمي مداد لانه يستمد اجعل القلم المبري مداد الحبر ويكتب قل لو ان اشجار الدنيا كلها من يوم خلقت الى يوم تفنى. كلها تبرأ اقلاما - 00:13:39ضَ
والبحار كلها تكون مدادا ويمده من بعده سبعة ابحر. السبعة هنا للتكثير لفنيت هذي وتكسرت الاقلام كلام الله لا يفنى لانها صفته الدائمة التي لا تفنى سبحانه وتعالى وكتبت بها كلمات الله الدالة على عظمته وصفاته وجلاله لتكسرت الاقلام ونفذ ماء البحر - 00:14:09ضَ
ولو جاء امثالها مددا وانما مثل ما قال هناك ولو جئنا بمثله مددا نحن قال سبعة ابحار قل لو كان البحر مدادا لكلمنا هذا البحر كله من المحيطات سبحان الله سبحان هذا مثال تقريبي والا هي - 00:14:49ضَ
لا يعني ذلك انها لها امد لا تفنى سبحان الله وانما النفاد الانقضاء ما نفذت اي ما انقضت سبحان الله وانما ذكرت السبعة على وجه المبالغة. هم. ولم يرد الحصر. نعم - 00:15:18ضَ
الناس يقولو كذا يقول فلان سبع رواح انهم يقصدون السبعة عددا ولا يقصدون الكثرة هذا المقصود هذا من لغة العرب نعم وقال الحسن البصري لو جعل شجر الارض اقلاما وجعل البحر مدادا - 00:15:43ضَ
وقال الله ان من امري كذا ومن امري كذا لنفد ما في البحور وتكسرت الاقلام. يعني لو قوله عز وجل القلم لما خلقه قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة - 00:16:05ضَ
فقال اكتب قال وما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى قيام الساعة لان الله امره القى اليه الكلام كذا وكذا وكذا وجرى القلم وكتب فرض منه لو جعلت الاقلام التي يكتب - 00:16:20ضَ
اكتب ها كل ما ما في شيء ما في ما في الارض من من شجر ومده البحر لنفد بحر وما فرغت لانه الى قيام الساعة كم كم من مخلوق يكتب اسماء الناس فقط فلان وفلان وفلان وفلان - 00:16:41ضَ
سمع الناس كم تعدل يولد كذا وكذا ويصير له كذا تحرك يده كذا ويرفع ايده كذا خمسة خمسة اشعارات في مكان كذا وشعار عدد وحاجب كان فيه شعرة ها والعروق التي في عينه كذا والذي في قلبه كم ينبض قلبه نبضة - 00:17:07ضَ
اليوم من يوم يولد الى ان يموت كم نبضة ومن يوم يخلع كم ينبض نبضه خلية في بدنه ترى كلها مكتوبة مجمل كلها كل جزئية. كم خلية في بدنك من يوم - 00:17:31ضَ
خلقت الى ان تموت هذي الخلايا التي تموت ويحيى وكذا هم كم لقمة ياكل نبضات قلبك طرفة عين كم صورة في ذهنك محفوظ كم صوت تسمع؟ كم حرف تسمع لا يمكن احصاءها. كلها جرى فيها القلم وكتب - 00:17:49ضَ
جزئية جزئية لو هذه كلها كتبت يكفيها البحر كحبر مداد ما يكفي سبحان الله الله لا اله الا الله وفي انفسكم فلا تبصرون. نعم وقال قتادة قال المشركون انما هذا كلام يوشك ان ينفد. يعني سيمل محمد من هذا الذي اللهم صلي وسلم عليه - 00:18:16ضَ
من هذا الكلام الذي يقوله لنا كل يوم مثلا وحدوا قولوا لا تشركون وينزل عليه سيمل منه وينفد هو الذي يوحى اليه ينتهي رد الله عليهم بذلك هذا قتادة قال قتادة قال المشركون انما هذا كلام يوشك ان ينفد - 00:18:55ضَ
فقال الله تعالى ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام اي لو كان شجر الارض اقلاما ومع البحر سبعة ابحر ما كان لتنفد لتنفد عجائب ربي وحكمته وخلقه وعلمه. سبحانه وتعالى - 00:19:18ضَ
وقال ربيع بن انس ان مثل علم العباد كلهم في علم الله كقطرة من ماء البحور كلها وقد انزل الله ذلك ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام الاية - 00:19:36ضَ
يقول لو كان ذلك البحر مدادا لكلمات الله والاشجار كلها اقلاما لانكسرت الاقلام وفني ماء البحر وبقيت كلمات الله قائمة لا يفنيها شيء لان احدا لا يستطيع ان يقدر قدره - 00:19:52ضَ
ولا يثني عليه كما ينبغي حتى يكون هو الذي يثني على نفسه ان ربنا كما يقول وفوق ما نقول. وقوله ان الله عزيز. اي عزيز قد عز كل شيء قهره وغلبه. فلا مانع لما اراد ولا مخالف ولا معقب لحكمه. حكيم في خلقه وامره واقواله - 00:20:11ضَ
وافعاله وشرعه وجميع شؤونه معز عزيز اعز كل شيء وقهر كل شيء وغلب كل شيء من العزة وهي القهر والغلبة وحكيم قد يكون الملك من ملوكنا الدنيا عزيزا قويا لكنه غير حكيم غشوم - 00:20:36ضَ
يتصرف بفوضى مثل ما رأيتم فيه خلق الله ما سمعتم عنه سواء ما ذكر عنهم في في القرآن فرعون وغيره او مما سمعتم في اخبار الدنيا عندهم قوة لكن لا حكمة - 00:21:10ضَ
وقد يكون حكيما لكنه ضعيف ما عنده قوة ولا ينتفع منه لا من هذا ولا من هذا الله عز وجل هو العزيز. العزة البالغة الى عزة فوقها وهو الحكيم الحكم الحكم الحكمة البالغة التي لا حكمة فوقه سبحانه وتعالى - 00:21:30ضَ
وقوله ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة اي ما خلق جميع الناس وبعثهم يوم المعاد يقولون كل الخلق يبعثون من جديد فلان قم يا فلان قم يا فلان يخلق فلان يقول هذا صعب - 00:21:53ضَ
من يوم خلقت من ادم الى الى بناء الدنيا يرجعون واحدا واحدا. يحاسبون قال هذا صعب يظنون ان هذا الله يقول كلها كنفس واحد يقول له كن فيكون. الجميع مثل ما خلقهم - 00:22:16ضَ
مثل ما هو مثل ما خلقهم يقرون بالخلق خلقوا واحدا واحدا فلان في اليوم الفلاني وفلان في اليوم الفلاني كله في الساعة الفلانية في اللحظة الفلانية من الذي خلقهم ولنا مثلا ونسي خلقه - 00:22:39ضَ
قال من يحيي العظام وهي الرنيم. قل يحيه الذي خلقه اول مرة الذي انشأه اول مرة بكل خلق عليم كل خلق عليم قادر عليه وعليه لا يخفى عليه شيء سبحان الله سبحان الله لكن هم - 00:22:56ضَ
الجهل بالله والشيطان زين لهم. صدق عليه ابليس وظنه فريقا من المؤمنين الله يجعلنا من المؤمنين وقوله ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة. اي خلق جميع الناس وبعثهم يوم الميعاد بالنسبة الى قدرته الا كنسبة خلق نفس واحدة - 00:23:12ضَ
الجميع هين عليه. وانما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون امرنا الا واحدة كلمح بالبصر. شفت كيف كلمح البصر. قل كن فيقوم مثل لمح البصر لم تر الى اللذي او كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها - 00:23:37ضَ
بعد موته. كيف؟ اماته الله مئة عام ثم بعد قال كم لبث؟ قال لبثت يوما او بعض يوم قال بل لبثت مئة انظر الى طعامك وشرابك لم يتسنى لم يتغير - 00:24:05ضَ
معه طين وشراب عصير ها ما تغير طعمه كانه الان شديد مخطوف ما تغير الذي يسرع الفناء اليه الفساد اليه بقية كما هو وانظر الى حمارك وان يجعلك اية للناس - 00:24:27ضَ
الحمار عظام بالية الذي يبطئ ما يبلى سنة وهو لكن مئة سنة وانظر الى العظام ثم خلق العظام. كيف ننجزها؟ تركب تركيب امان ثم نكسوها لحما. تكسر لحم ثم نفخت فيها الروح - 00:24:49ضَ
سبحان الله فلما تبين له قال اعلم ان الله على كل شيء قدير. كل شيء ما يخفى عليه استبعد قرية كاملة ثانية كيف هذي سبحان الله يراها امامه بصورة سريعة - 00:25:17ضَ
قادر على ان يجعل الذي يسرع اليه الفساد ان لا يفسد. مئة سنة ما يفسد والذي يتأخر فيه الفساد ان يفنى ويبقى سبحان الله ويتحول الى نظام بالية ثم تدب فيها الحياة والعصب يخرج - 00:25:39ضَ
اللحم سبحان الله ابراهيم قال ربي ارني كيف تحيي الموتى كيف الا وانتم؟ قال بلى ويسأل عن كيفية يريد ان ولكن ليطمئن قلبي سكون اربعة من الطير فصرهن اليك اجمعهن اليك - 00:26:06ضَ
وقطع عنهن واخلط لحمهن وعيشهن مع بعضه اربعة اصناف ثم اجعل على كل جبل منهن الجبال التي حولك خمسة ستة عشرة. الجبال التي قريبة منه ليس كل جبل من الدنيا - 00:26:29ضَ
يرى شيء امامه قسم هذه اللحوم المستمعة ثم ادعهم الطاووس قال الطاووس فجاء من هنا قطع وريشة من هنا ولحمة ومن هنا وعظم تتكون الطاووس هنا الفلاني قال واعلم ان الله عزيز حكيم - 00:26:46ضَ
اخفى هذا عنك وعن الناس الحكمة وهو قادر على كل شيء عزته قاهرة لكل شيء لا يذهب عنه شيء حتى هذه الريشة حتى الدماء التي لما قطعتها تقاطرت رجعت ما يخفى عليش - 00:27:10ضَ
وصنع ذلك لحكمة اخفاها عن الناس بحكمة لابتلاء العباد واختبارهم صحة ايمانهم من عدمه وحكمة ان يسكنوا الناس تصور انت تشوف قدامك التخليق او الموت او ما يكون او شيء اخر ما يتمكن من الانسان - 00:27:27ضَ
سبحان الله تصور لو الناس يدرون ان الانسان يدري انه سيموت خمسة ايام عشرة ايام بعد سنة بعد كذا. اخفى الله ذلك لحكمة او انه سيصاب ببلاء بعد خمس سنين ست سنين سيبقى مهموم الى الان - 00:27:55ضَ
استغفر الله ذلك في حكمة او انه سيثري بعد بعد عشر سنين يصبح ثريا سيبطل من الان على على ما سيأتي يخبر انه سيثري وهكذا سيعلم ان فلانا من الناس يصبح عدوا خصما له سيبغضه من الان. ويخاصمه من الان - 00:28:19ضَ
سيعلم ان فلانا سيصبح صديقا له وهو الان محارب له تصبح الحياة كلها مكشوفة حكمة اخفى كل شيء واظهر ما يمكن اظهاره او ما من الحكمة اظهاره واخفى ما من الحكمة - 00:28:54ضَ
اخفاءه سبحانه وتعالى وتعالى نعم قال تعالى وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر. اي لا يأمر بالشيء الا مرة واحدة سيكون ذلك الشيء لا يحتاج الى تكرره وتوكده فانما هي زجرة واحدة فاذا هم بالساهرة. ساهر الارض - 00:29:12ضَ
مبسوطة. قلنا اخرجوا يخرجون زجرة واحدة واذا هم على وجه الارض سبحانه نعم وقوله ان الله سميع بصير. اي كما هو سميع لاقوالهم بصير بافعالهم. كسمعه وبصره بالنسبة الى واحدة كذلك قدرته عليهم. كقدرته على نفس واحدة. ولهذا قال - 00:29:41ضَ
ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة. ان الله سميع بصير. ختمها بسميع بصير ما الذي في نظرك الاولي يناسب الخلق والقدرة يقول ايش؟ على كل شيء قدير سميع بصير - 00:30:11ضَ
يعني كما انه قدير على ان يخلق كل نفس بمفردها وكذلك لا تستغرب انه معقول ويسمع جميع الناس اصوات الناس دعاء الناس ويميز هذا فلان يدعو بكذا قال وبصير ويعرف عمر عبادة - 00:30:36ضَ
سبحانه وتعالى لا اله الا الله. قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله من بين هالخلق سمعه. مع انه سمع جميع الخلق قال تعالى المتر ان الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر - 00:30:57ضَ
وسخر الشمس والقمر كل يجري الى اجل مسمى وان الله بما تعملون خبير ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه الباطل وان الله هو العلي الكبير يخبر تعالى يخبر تبارك وتعالى انه يولج الليل في النهار يعني يأخذ منه في النهار ان ذكر القدرة - 00:31:27ضَ
قال انتم ولا ترون الليل والنهار يتعاقب من القادر على ضبطهم يولد هذا بهذا. وسخر الشمس والقمر. الشمس تسير تجري لمستقر له والقمر قدرت منازله ينزل كل يوم بمنزلة قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم هلالا - 00:31:55ضَ
سبحانه وتعالى. كل يجري الى اجل مسمى في لحظة يخرج بلحظة وبمكان مشارق ومغارب من اللي قدر هذا وخلقه وظبطه لا يختل وان الله بما تعملون خبير كذلك كذلك كقدرته وخبرته وعلمه - 00:32:20ضَ
في هذه السماوات والشمس والقمر وانتظامها انتم اعمالكم خبير بها لا يخفى عليه شيء نعم يولج الليل في النهار يعني يأخذ منه في النهار فيطول ذاك ويقصر هذا وهذا يكون زمن الصيف يطول النهار الى الغاية. ثم يشرع في النقص في طول الليل. ما عندكم الا وهكذا - 00:32:47ضَ
هذا وشو نسختك انت ماشي وهذا يكون ها؟ نعم عندك هذا ولا هكذا وهذا يكون زمن الصيف يطول النهار الى الغاية. ثم يشرع في النقص فيطول الليل ويقصر النهار. وهذا يكون في الشتاء - 00:33:15ضَ
ماشي. وسخر الشمس والقمر كل يجري الى اجل مسمى. قيل الى غاية محدودة. وقيل الى يوم القيامة وكلا صحيح وقوله وان الله بما تعملون يبقى يعني الى يوم القيامة على هذا الامر حتى يأمر الله عز وجل بتكويرهما - 00:33:52ضَ
وتنتهي ينطفي ظويهما ويؤخذان وينتهي امره وقيل الى غاية محدودة يعني انتظام الى اجل مسمى ان الشمس من طلوع الشمس الى هروبها هذا اجل مسمى يستشير بهذا. بالنسبة الى الناس - 00:34:16ضَ
وهكذا او الى ان تذهب وتسجد تحت العرش. المهم انها تكون الى اجل مسمى انتظامها في الدنيا. وقيل الى اجل مسمى يسيران على هذا النمط لا يختلان الى قيام الساعة - 00:34:38ضَ
وكلاهما صحيح مثل ما قال المصنف وقوله وان الله بما تعملون خبير. كقوله الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ومعنى هذا انه تعالى الخالق العالم بجميع الاشياء كقوله الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن - 00:34:53ضَ
يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما وقوله ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه الباطل اي انما يظهر لكم انما يظهر لكم - 00:35:17ضَ
هم اياته لتستدلوا بها على انه الحق. اي الموجود الحق الاله الحق وان كل ما سواه باطل فانه الغني عما سواه. وكل شيء فقير اليه لان كل ما في السماوات والارض الجميع خلقه وعبيده - 00:35:36ضَ
لا يقدر احد منهم على تحريك ذرة الا باذنه ولو اجتمع كل اهل الارض على ان يخلقوا ذبابا لعجزوا عن ذلك ولهذا قال ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه الباطل - 00:35:59ضَ
وان الله هو العلي الكبير. اي العلي الذي لا اعلى منه الكبير الذي هو اكبر من كل شيء فكل شيء خاضع حقير بالنسبة اليه يعلمكم ذلك لتعلموا ذلك يظهر لكم قدرته لتعلموا - 00:36:18ضَ
لتعلموها استقر في نفوسكم وتعظموه تقدروه حق قدره عز وجل التوحيد والعبودية والاخبات والخضوع والخوف والرجاء قال تعالى المتر ان الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من اياته. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور - 00:36:43ضَ
واذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم الى البر فمنهم مقيد قصيدة وما يجحد باياتنا الا كل ختار كفور يخبر تعالى انه هو الذي سخر البحر لتجري فيه الفلك بامره - 00:37:24ضَ
اي بلطفه وتسخيره. فانه لولا ما جعل في الماء من قوة يحمل بها السفن لما جرت. ولهذا الماء مثل الزيت ما تجري فيه السفن او مثل النفط صار الماء يحمله - 00:37:48ضَ
سبحان الله تكون السفن فيه محمولة قادر عليها من الذي خلق في هذه الخاصية. الله لتجري في البحر بنعمة الله والفلك تجري لم ترى ان الله الم ترى ان الفلك تجري في البحر بنعمة الله - 00:38:14ضَ
بفضله هو الذي تفضل بذلك ولو شاء لجعل البحر اما جامدا مثل البر واما كثيفا كثافة لا يمكن ان يحمل سبحان الله لله حكمة قدرة سبحانه مثل ما هذه السحب التي - 00:38:38ضَ
يجريها في السماء سحب مليئة باطنان ملايين الاطنان من الماء ليس لها ظرف يحويها يقول في ظرف من جلد ولا من حديد ولا مكشوف تمشي فاذا امطرت ملأت الارض الماء واكثره يصب في البحار - 00:39:05ضَ
حكمة الله لكن اسمه مألوف هذا الشي عنده تشوفونه عادي شي طبيعي لو تأملوا سبحان الله تعالى نعم يخبر تعالى انه هو الذي سخر البحر لتجري فيه الفلك بامره. اي بلطفه وتسخيره. فانه لولا ما جعل ما جعل في الماء من قوة - 00:39:39ضَ
يحمل بها السفن لما جرت ولهذا قال ليريكم من اياته اي من قدرته ان في ذلك لايات لكل صبار شكور. اي صبار في الضراء. شكور في الرخاء ثم قال تعالى يعني فيه اقتران بين - 00:40:04ضَ
بين هذين الوصفين مع صنفة العلم والايمان الصبار صيغة مبالغة فعال والشكور ايضا صيغة مبالغة فعول صبار والا صابر لكن في حال ابلغ من فاعل ابلغ من فاعل شكور وشاكر - 00:40:24ضَ
العبد الذي فيه هذان الوصفان الله شاكر لله صابر على شقاوة وتشريعه ابو عمرو يرى هذه الايات ان في ذلك لايات تأمل بها على اقتران هذين الوصفين ثم قال تعالى واذا غشيهم موج كالظلل اي كالجبال والغمام - 00:41:01ضَ
دعوا الله مخلصين له الدين. ان الجبال الكبيرة تظلل الناس تصبح شاهقة ستستر عنهم الشمس اللي كانت الشمس في حالة اما في اول طلوعها او في عند غروبها تظل كذلك الغمام - 00:41:39ضَ
لكن في البحر وهم في السفينة تصبح الامواج عالية كالجبال كالظل الغمام تغطيهم هنالك لا يلجأون الا الى الله دعوا الله مخلصين له الدين نعم. كما قال تعالى واذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياه - 00:42:01ضَ
وقال فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين ثم قال فلما نجاهم الى البر فمنهم مقتصد. قال مجاهد اي كافر كانه فسر المقتصد ها هنا بالجاحد كما قال تعالى فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون - 00:42:27ضَ
وقال ابن زيد هو المتوسط في الفعل في العمل وهذا الذي قاله ابن زيد هو المراد في قوله فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات والمقتصد ها هنا هو المتوسط في العمل - 00:42:49ضَ
ويحتمل ان يكون مرادا هنا ايضا. يعني اه مقتصد هنا الاصل فيها انها من الاقتصاد وهو التوسط القصد واقصد في مشيك توسط في مشيك ابن زيد عبد الرحمن بن زيد في مفسر - 00:43:07ضَ
يقول المقتصد هنا بمعنى المتوسط في العمل لكن يقول الشيخ ان هذا يكون في اية الاخرى ثم اورثنا الكتاب الذي اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات - 00:43:31ضَ
بإذن الله لكن هذه صفة من المؤمنين جنات عدن يدخلونها هذه صفتهم فهنا هنا ممكن مناسب يصير مختصر لانها ما بين السابق بالخيرات وبين الظالم لنفسه. فالمقتصد ما بينهم لكن هنا الاية في حال ايش - 00:43:50ضَ
في حال المشركين الذين اذا نجوا فلما نجاهم الى البر ماذا اذا رجعوا اليه الى شركة مو كفري هل يناسب ان نقول في منهم مقتصد لذلك مجاهد قال كمقتصد اي - 00:44:15ضَ
كافر فسر المقتصد يقول بالجاحد بمعنى الجاحد لكن هل تأتي اللغة بهذا المعنى تحتاج عندك ابنك يا ابن هذا وش اللي هنا؟ قدير. عش فيه تأتي بمعنى هذا حتى لان ختام الاية وما يجحد باياتنا - 00:44:37ضَ
الاكل كفور. فيناسب لكن هل اللغة تعتمده؟ يريدون في العادة ايش يقول سيذكر الاقوال فلما نجاهم الى البر صاروا على قسمين تقسم مقتصد وقسم فقسم مقتصد اي موف بما عاهد عليه الله - 00:45:06ضَ
في البحر من اخلاص الدين له باق على ذلك بعد ان نجاه الله من هول البحر. مم. واخرجه للبر سالما. قال الحسن معنى مقتصد مؤمن متمسك بالتوحيد وقال مجاهد مقتصد في القول مضمر للكفر - 00:46:03ضَ
شفت كيف يعني في الظاهر اللي في الظاهر مقتصد. وهو في الباطن مضمن الكوفي والاولى والاولى ما ذكرناه ويكون في الكلام حذف والتقدير فمنهم مقتصد ومنهم كافر ويدل على هذا المحذوف قوله وما يجحد باياتنا الا كل فتان كفور. اه. الله شاهد من نفس الاية - 00:46:21ضَ
خلاص انتهى ما في عقوبة يعني كأن مجاهد بعد كده. اي نعم اذا قول مجاهد يعني فيه بعد اذا المقتصد هنا يعني اخبر الله عن عموم الناس منهم من يتوب - 00:46:51ضَ
منهم من يتوب ومنهم من يبقى على كفره يجحد النعمة وقد يكون منهم من مقتصد في نسبة النعمة الى الله وان كان مشركا في في عبودية ومنهم من يرجع ويقول الالهة - 00:47:19ضَ
مثل ما قالوا يوم نصر يوم عفو يوم احد ماذا قالوا؟ قالوا اعلو هبل قال النبي صلى الله عليه وسلم اجيبوهم والله اعلى واجل وقالوا لنا العزة ولا عزة لكم - 00:47:45ضَ
قال اجيبوهم قالوا ماذا نقول؟ قال قولوا والله مولانا ولا مولى لكم فنسبوا النعمة الى وقد يكون من الناس من اذا نجا يقول نجانا الله دعوناه فنجانا ومنهم وكفور يجحد - 00:47:59ضَ
يقول كانت الريح طيبة والملاح حاذقا مثل ما اخبر ابن عباس عن عن ذلك انهم يقولون يشركون بهذا كانت الريح طيبة والملاح حاذقا يشركون او يقولون الالهة ببركة الهتنا فيذهبون اذا نجوا ماذا يصنعون - 00:48:24ضَ
ينذرون للالهة يتقربون اليه فهذا ليس ببعيد ان يكون هذا بمعنى المغتصب من انه ينسب النعمة الى الله المهم قول مجاهد يعني بعيد واذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين. في تلك الحالة لا يسألون الا الله يا ربنا انجنا - 00:48:54ضَ
لكن اذا رجعوا وامنوا وامنوا ذهب بعضهم يتقرب الى الالهة ومنهم من لا يقلن نجانا الله هم يعرفون ان ربهم لئن سألتم من خلق السماوات والارض ليقولن الله كذلك ولذلك ماذا قالوا يوم استفتحوا وخاب كل كل جبار عنيد؟ ماذا قال - 00:49:25ضَ
اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة دعوا الله عند الكعبة هذا استفتاح ويوم احد يوم بدر استفتحوا قام ابو جهل قال اللهم اللهم ان اقطعنا للرحم - 00:49:51ضَ
فاهنه القداة هذا الصباح صباح ام بدر استفتح دعوا على انفسهم قال واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد مكانهم وصارت الاحناءة اليهم عليه فقتلوا اين دعا الله يوم بدر اذا هم يدعون الله - 00:50:13ضَ
حكيلنا انهم مشركون فمعنى هذا مقتصد منهم من اذا رجع عرف نعمة الله عليه فنسب الى الله وان كان في اعماله الاخرى يشرك يذكر احوالهم كلها ومنهم من يجحد يرجع ويقول بالهة كذا - 00:50:44ضَ
فضل الالهة واننا لانا فيذهب يزيد في تعظيمه هذا هو الاظهر. فيكون قول ابن زيد اظهر من قول مجاهد وقال ابن زيد هو المتوسط في العمل وهذا الذي قاله ابن زيد هو المراد في قوله فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق - 00:51:09ضَ
خيارات المقتصد ها هنا هو المتوسط في العمل. ويحتمل ان يكون مرادا هنا ايضا. مم. ويكون من باب الانكار على من شاهد تلك الاهوال والامور العظام والايات الباهرات في البحر ثم بعدما انعم الله عليه من الخلاص كان ينبغي ان يقابل ذلك بالعمل التام والدؤوب في - 00:51:32ضَ
العبادة والمبادرة الى الخيرات. فمن اقتصد بعد ذلك كان مقصرا. والحالة هذه. والله اعلم شفت كيف افسر يقول ما كان ينبغي فقط ان يقتصر يقتصد لا ينبغي ان يزيد من الشكر - 00:51:54ضَ
مزيد من الشكر لان هانجاة وقوله وما يجحد باياتنا الا كل كفور. فالختار هو الغدار. وهو الذي كلما عاهد نقض والخطر اتم الغدر وابلغه. اتم الغدر. وتم الغدر وابلغه كفور اي جحود للنعم لا يشكرها بل يتناساها ولا يذكرها. اعوذ بالله - 00:52:12ضَ
اللهم انا نعوذ بك من الكفر والشرك ونعوذ بك من الختر والكفر النعم اللهم اهدنا واهدنا واصلحنا واصلح لنا واصلح ائمتنا وولاة امورنا واهدهم سبل السلام واجعلنا واياهم هداة مهتدين غير ضالين ولا - 00:52:44ضَ
اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:53:04ضَ