هناك من المسلمين من يقوم بتوقيت الساعة على الساعة السابعة صباحا ما حكم هؤلاء؟ حيث انهم لا يصلون الفجر الا بعد طلوع الشمس هذا منكر عظيم ومزاد كبير ورثة عظمى - 00:00:00ضَ

لا يجوز للمسلم ان يفعل ذلك لان معناها معناها العزم على تأخيرها عن وقتها وهذا لا يجوز منكر ولا يجوز بل يجب ترك هنالك ونصيحة من فعل ذلك وان من وقتنا الساعة للوقت عند اذان الفجر حتى يصلي مع المسلمين - 00:00:18ضَ

وحتى يؤدي حق الرب في وقته مع اخوانه المؤمنين. وهكذا المرأة يجب عليها ان تؤدي الصلاة في وقتها ونزلت التأكيد لما بعد طلوع الشمس ولا نرها من الظهر الا وقت العصر والعصر وقت المغرب او الى ان تصغر الشمس كل هذا لا يجوز - 00:00:35ضَ

هكذا المغرب ليلة التأخير الى ان يغيب السفر وهكذا العشاء لا يستأخرها لنصف الليل بل يجب ان تؤدى قبل نصف الليل والمقصود ان تؤدى الصلوات في اوقاتها ولا يجوز تأخيرها لا للرجل ولا للمرأة - 00:00:51ضَ

وتأخيرها انه القاضي هي من اكبر الكبائر ومن ثم الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك وامر ان تؤدي الصلاة في وقتها امراء يميتنا الصلاة عن وقتها فاذا من ادرك ذلك فليصلي الصلاة لوقتها - 00:01:07ضَ

فان ادركت الصلاة فهو معه وصلى معهم صلى معهم نافلة المقصود ان الواجب على المؤمنين والمؤمنات اداء الصلوات اوقاتهم والحذر غاية الحذر من تأخير هذا القاتل ومن فعل ذلك استحق ان يعذب ويؤدب من جهة ولاة الامور - 00:01:25ضَ

من جهة اهل الحسبة اذا ثبت انه يؤخرها عن وقتها يؤدب ويعاقب. نعم - 00:01:43ضَ