من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )
345/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان
التفريغ
لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اشهدكم الله تعالى الاخلاق وعنه ان رجلا قال يا رسول الله اوصني قال لا تغضب تردد مرارا قال لا تغضب - 00:00:00ضَ
اخرجه البخاري هذا الحديث وضوءه ما جاء الحذر من الغضب هذا الحديث رواه البخاري في كتاب الادب الحذري من الغضب رواه من طريق ابي بكر ابن عياش عن ابي عن ابي صالح - 00:00:29ضَ
عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال يا رسول الله اوصني وذكر الحديث الوجه الثاني الفاظه قوله اوصني ايدلني على ما ينفعني في ديني ودنياي وهذا يكون بوصية جامعة - 00:01:03ضَ
اتصال الخير وقوله لا تغضب اي لا تتعرض بشيء يسبب لك الغضب ولا تنفذوا اثار الغضب للغير يقول الحديث نهيا من هذا او هذا اما انه نهي عن الاسباب المثيرة - 00:01:39ضَ
للغضب فيكون المعنى لا تتعرض بما يغضبك او يكون المعنى لا تنفذوا اثار الغضب ومقتضيات الغضب للاخرين اما الغضب نفسه ولا يتأسى النهي عنه الغضب نفسه لا يتأتى النهي عنه - 00:02:09ضَ
لانه امر وطبع لا يمكن زواله لا يمكن زواله وعلى هذا الحديث ليس نهيا الغضب واما واما هنا وانما هو نهي عن الاسباب المؤدية الى الغضب او عن اثار المترتبة على الغضب. وقد تقدم - 00:02:37ضَ
تعريف الغضب وقوله فردد مرارا يعني ان هذا السائل كرر طلب الوصية مرارا لقوله اوطني وكأن هذا السائل لم يقنع لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تغضب بل يريد - 00:03:12ضَ
وصية ابلغ منها وانفع لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزده على هذه الوصية فاعادها عليه مرة ثانية واعادها عليه مرة لبيان عظم نفعها لبيان عظم نفسها لان هذه الوصية - 00:03:42ضَ
وهي الوصية بعدم الغضب الوصية البعد عن اسباب الغضب او ما يترتب على الغضب هذه الوصية فيها جلب المصالح ودرء المفاسد الوجه الثالث الحديث دليل على حرص الصحابة رضي الله عنهم على الخير - 00:04:10ضَ
لان هذا الصحابي طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يوصيه وصية جامعة لخصال الخير ليحفظها ويعمل بها الرابع في الحديث دليل حديث دليل على ان معالجة الغضب تكون بقطع اسداده - 00:04:42ضَ
وجوالبه وممهداته وتدريب على التحمل وتخفيف الغضب في الرياضة والتمرين والاكتساب ابتعد الانسان قدر الاستطاعة التي تثير الغضب المراء والمنازعات وصحبة السفهاء ومما ينبغي للانسان ان يبتعد عن وهذا هذا - 00:05:13ضَ
يحصل في الغالب في البيت تجد بعض الناس يثير غضبه اي شيء يراه في البيت من اهله او من اولاده او نحو ذلك يجب على الانسان ان يبتعد عن الاسباب - 00:06:08ضَ
المثيرة للغضب عموما وما قد يوجد في البيت من الاسباب التافهة التي لا تستحق الغضب التي لا تستحق الغلط وعلى الانسان ان يتدرب على حل مشكلاته التي تعترضه بدلا من الغضب - 00:06:28ضَ
كلما مشكلة او اعترضه وهذا التوجيه النبوي في حديث الباب يسميه علماء النفس الجانب الوقائية الجانب الوقائي ويعنون بالجانب الوقائي معالجة الغضب قبل حدوثه وكيف تتم معالجة الغضب حدوده بتجنب الاسباب التي تثير الغضب - 00:06:52ضَ
وقد تقدم لنا مضى معالجة الغضب اثناء حدوده وهو كما قلنا اضعاف الغضب تهدئة بقيت الحالة الثالثة بقيت الحالة الثالثة وهي معالجة الغضب بعد حدوثه العلاج اما ان يكون قبل حدوث الغضب - 00:07:35ضَ
او افنى حدوث الغضب يعني بدايات الغضب وهذا يناسبه الكظم والمرحلة الثالثة اذا حصل الغضب اذا حصل الغضب وهذه المعالجة ذكرها اهل العلم لو ذكر علماء ومن قبلهم اهل العلم - 00:08:10ضَ
ولكن يلاحظ ان بعض هذه العلاجات قد بنيت على احاديث ضعيفة بنيت على احاديث ظعيفة لكن علماء النفس رأوا مناسبة هذه العلاجات ولو كانت مبنية على احاديثها فاولها تغيير الحالة - 00:08:34ضَ
الانسان الغضب الى حالة اقرب الى التواضع والخضوع لان الكبر والاستعلاء للغضب قد ورد في هذا حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وهو حديث طويل لكن جاء فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:00ضَ
الاوان الغضب جمرة في قلب ابن ادم اما رأيتم الى حمرة عينيه وانتفاخ اوداده فمن احس بشيء فليرفع بالارض في الارض ومعنى هذا ان الارض منها خلق الانسان فيها يعاد - 00:09:35ضَ
مهما تكبر ومهما تعالى وتجبر ومعنى انه يلتصق بالارض انه ان كان قائما او يضطجع لانه اذا جلس انه مع القيام يزداد الغضب. لكن اذا جلس او اضطجع يضعف سلطان - 00:10:03ضَ
الغضب هذا هو المعنى وهذا الحديث رواه الترمذي والامام احمد المسند سنده ضعيف لان فيه علي الجدعان وهو ضعيف ومع هذا حسنه الترمذي. قال هذا حديث حسن العلاج الثاني اطفاء الغضب بالماء - 00:10:26ضَ
وذلكم لان الغضب يثير حرارة والماء يخلد الحرارة الجسم والاعضاء الى طبيعتها وقد دل على هذا حديث عطية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الغضب من الشيطان - 00:10:58ضَ
وان الشيطان خلق من النار وانما تطفأ النار بالماء فاذا غضب احدكم فليتوضأ وجهه احمد وابو داوود وسنده ضعيف الا قوله ان الغضب من الشيطان فهذا له شاهد من حديث في الصحيحين - 00:11:33ضَ
العلاج الثالث السكوت وقطع الكلام وقطع الكلام اجابة في امر الرسول صلى الله عليه وسلم بالسكوت في حال الغضب لان من اعظم وسائل استمرار الغضب قوة الكلام قوة الكلام والرغبة الشديدة في الكلام - 00:11:58ضَ
بل ان الكلام في حال الغضب يتحول من حيث الاسلوب فيكون ومجادلة والهوس والهوس ما معناها الفتنة واختلاط الاصوات اذا حصل شيء قالوا فيه هوش فيه هوشة عربية الكلمة هذه عربية والهواة - 00:12:33ضَ
نعم معناها الفتنة والاضطراب واختلاط الاصوات فمن حيث الاسلوب يكون الكلام هواة ومن حيث المقدار يزداد يقول الكلام صراخا وهذيرا كونوا صراخا وهديرا ومن حيث الموضوع يتحول الكلام الى السب - 00:13:09ضَ
السكن هكذا يكون الكلام في حال الغضب ولا يقطع هذا الا الالتزام السكوت قد دل على هذا حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:13:39ضَ
علموا ويسروا ولا تعسروا واذا غضبت فاسكت واذا غضبت فاسكت واذا غضبت تسكت رواه احمد سنده ضعيف ايضا لان فيه ليث ابن ابي سليم وهو ضعيف العلاج الرابع الاستعاذة من الشيطان - 00:13:59ضَ
لان الشيطان هو مصدر الغضب ومعزز الغضب وقد ورد في حديث سليمان ابن سرد رضي الله عنه قال سب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجعل احدهما تحمر عيناه - 00:14:32ضَ
وتنتفخ اوداجه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لاعرف كلمة قالها لذهب عنه ما يجد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى ان الاستعاذة - 00:14:53ضَ
تنفع من الغضب ينفع من الغضب ولكن هذا الجانب من العلاج يحتاج استعداد وقوة وتعويد النفت على المباركة قد يقال له استعذوا من الشيطان يقول لا مانا مستعيذ من الشيطان - 00:15:13ضَ
او يقال له يا اخي مثلا يجلس يقول لك داعش وهكذا المسألة تحتاج الى تدريب والى تعويد للنفس لاجل ان مثل هذه الامور نعم تنفع ولهذا الصحابي الذي قيل له استعيذ من الشيطان الرجيم - 00:15:42ضَ
ما رد هذا وقال هل في جنود هل في جنون قال النووي ما هو كلام من لم يفقه في دين الله تعالى ولم يتهذب بانواره بانوار الشريعة المكرمة وتوهم ان الاستعاذة خاصة بالمجنون - 00:16:03ضَ
ولم يعلم ان الغضب من نزعات الشيطان الى اخر كلامه رحمه الله الحديث الثاني وعن خولة الانصارية رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رجالا - 00:16:24ضَ
يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة اخرجه البخاري هذا الحديث موضوعه من اخذ المال بغير حق تحذير من اخذ المال بغير حق الكلام عليه من وجوه - 00:16:47ضَ
الاول في ترجمة الراوي وهي ام محمد خولة بنت قيس الانصارية النجارية ويقال لها خولة اسلمت وبائعة النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجت امزح ابن عبد المطلب سيد شهداء رضي الله عنه - 00:17:14ضَ
فولدت له يعلى وعمارة وابنتين وعمارة وابنتين ولما استشهد تزوجت بعده حنظلة ابن النعمان ابن العجلان الانصاري الزرقي وولدت له محمدا وكانت تثنى به وولدت له محمدا وكانت به تخريج الحديث هذا الحديث - 00:17:53ضَ
البخاري في كتاب باب قول الله تعالى لان لله خوفه وللرسول ان لله خمسه وللرسول سيأتي بعد قليل بكلام ابن بطال مناسبة هذا الحديث للباب. مناسبة هذا الحديث للباب من طريق - 00:18:30ضَ
ابن ابي عياش واسمه نعمان عن خولة الانصارية رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت الحديث الوجه الثالث في الفاظه قوله يتخوضون بالخاء المعجمة المعجمتين - 00:19:03ضَ
معقود من الخوف وهو الدخول في الماء والمعنى يتصرفون في اموال المسلمين بالباطل كثرة المآكل والمشارب وجودة الثياب والملابس والمراتب ونحو هذا والتعبير بالتخوف يفيد انهم يتصرفون فيها تصرفا غير مبني - 00:19:31ضَ
على اصول بل هو بمجرد التشهي الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال يأخذون او يقرفون قالوا يتخوضون فهذا فيه اشعار ان هذا التصرف في هذه الاموال ليس مبنيا على اسس شرعية انما هو بمجرد التشهي واشباع اللذات - 00:20:09ضَ
والرغبات وقوله صلى الله عليه وسلم في مال الله في تفسير ما لله في هذا الحديث على قولين القول الاول ان اموال المسلمين التي تصرف في المصالح العامة ان المراد اموال المسلمين التي تصرف في المصالح - 00:20:40ضَ
العامة وقيل المراد العموم في كل مال سواء اتانا مال الانسان ام مال غيره سواء اكان ما له ام ما لا غيره اذا كان على المعنى الاول يصير معنا اخذها بغير حق - 00:21:13ضَ
او الزيادة على ما يستحق الانسان واذا كان المراد الثاني وهو مال الانسان يثير المراد بالتخوف التصرف فيها بطرقين طرق شرعية قوله صلى الله عليه وسلم فلهم النار يوم القيامة - 00:21:37ضَ
هذا حكم مرتب على الوقت المناسب وهو الخوف في مال الله يعني عندك الخوف في مال الله هذا وقت اين الحكم فلهم النار رتب الحكم على الوصف بايش والقاعدة عند الاصوليين - 00:22:00ضَ
ان الوصف ان الحكم اذا رتب على الوصف دلفا فهذا يؤذن علية الله يعني تصير العلة كونهم يتخوفون في امان الله قوم يتخوضون في مال الله الوجه الرابع الحديث دليل - 00:22:27ضَ
على رضا الشأن المال ووجوب صرفه الوجوه الشرعية التي اذنت ان تصرف فيها لان الله تعالى جعل المال قياما في امور الدينية والدنيوية كما قال تعالى ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما - 00:22:49ضَ
ومعنى جعل الله لكم قياما اي قياما لاموركم الدينية والدنيوية على هذا يكون في الحديث تحذير من بذل الاموال في غير محلها هذا على من المعاني ويقول في الحديث ايضا - 00:23:19ضَ
تحذير من اخذ الانسان شيئا من هذه الاموال وهو غير مستحق لها. غير مستحق لها او اخذه على ما يستحق انه قد يكون مستحقا ولكن يأخذ زيادة على استحقاقه بشتى الطرق وانواع الحيل - 00:23:46ضَ
اذا هذان امران فيما يتعلق اموال الدولة يعني اموال مصالح المسلمين انه لا يجوز الاخذ الا باستحقاق ولا يجوز الزيادة على الاستحقاق يقول ابن بطال معنى حديثي قولك في هذا الباب شقف بالباب تبويب البخاري - 00:24:14ضَ
قول الله تعالى فان لله خمسا قال ان من اخذ من المقاسم شيئا بغير قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم او الامام بعده امام بعده فقد تخوض في مال الله - 00:24:41ضَ
بغير حق ويأتي بما غلا يوم القيامة وفيه ردع للولاة والامراء ان يأخذوا من ما لله شيئا بغير حقه ولا يمنعوه من اهله. ولا يمنعوه من اهله. انتهى الحديث الثالث - 00:25:05ضَ
وعن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما. فلا تظالموا اخرجه - 00:25:33ضَ
هذا الحديث موظوعه ما جاء في تحريم الظلم ما جاء في تحريم الظلم هذا الحديث رواه مسلم في كتاب البر الصلة والاداب باب تحريم الظلم من طريق سعيد ابن عبد العزيز - 00:25:51ضَ
عن ربيعة ابن يزيد عن ابي ادريس الخولاني عن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وذكر الحديث وهذا كما تعلمون حديث حديث جاء في اخره - 00:26:18ضَ
قول سعيد ابن عبد العزيز وهو الدمشقي قد كان ابو ادريس الخولاني اذا حدث في هذا الحديث جفى على ركبتيه بهذا الحديث جثا على ركبتيه يعني اقترابا لهذا الحديث واشارة الى عظم هذا - 00:26:43ضَ
الحديث ويقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول ينبغي ان يعرف ان هذا حديث شريف القدر عظيم المنزلة ولهذا كان الامام احمد يقول هو اشرف حديث لاهل الشام واشرف حديث - 00:27:09ضَ
لاهل الشام عليكم لان هذا الحديث اكتمل على سواء عند عظيمة واصول للدين وفروعه وادابه وقد اقتصر الحافظ رحمه الله على هذه الجملة التي ساق لان مقصوده هي ما يتعلق بالظلم لان الحافظ - 00:27:31ضَ
بوز ايه باب الرهب من مساوي الاخلاق فلم يرى ان يسوق الحديث بتمامه وانما رأى ان يقتصر على هذه الجملة المتعلقة بالظلم لان الظلم من مساوئ الاخلاق كما تقدم الوجه الثاني في الفاظه - 00:28:00ضَ
قوله فيما يرويه عن ربه اي فيما يخبر به عن ربه تبارك وتعالى وهذه احدى في الحديث القدسي وقوله فيما يرويه عن ربه قال قال القائل من هو الله تعالى بدليل السياق - 00:28:25ضَ
يا عبادي جمع عبد والمراد بالعباد هنا جميع الثقلين مؤمنهم وكافرهم بدليل بقية الحديث وهذه هي العبودية العامة هيلعبودية العامة وقوله اني حرمت الظلم على نفسي تقدم تعريف الظلم وانه وضع الشيء - 00:28:56ضَ
في غير موضعه ومعنى حرمت الظلم على نفسي اي تنزهت عن الظلم وتعاليت عن الظلم مع قدرته سبحانه وتعالى على الظلم مع قدرته سبحانه وتعالى عن الظلم لكنه لا يفعله سبحانه وتعالى - 00:29:29ضَ
لانه يضع الامور مواضعها. ولهذا الله المؤمنين الجنة وتوعد الكافرين ان عدد الكافرين بالنار ولا يمكن ان يعذب احدا بذنب غيره وهذا هو العدل ولهذا قال سبحانه اني حرمت الظلم على نفسي. بمعنى تنزهت عن الظلم. وتعاليت عن الظلم - 00:29:54ضَ
قال الله تعالى ان الله لا يظلم الناس شيئا والمراد بالنفس المتصفة الكمال او بالصفات الكمال هذا المراد بالنفس اذا اطلقت النفس او جاء ذكر النفس في نصوص الكتاب والسنة بالنسبة الى الله سبحانه وتعالى فالمراد الذات - 00:30:27ضَ
المتقذة بصفات الكمال تعالى ويحذركم الله نفتح وقال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة يقول شيخ الاسلام ابن تيمية ونفسه هي ذاته المقدسة. ونفسه هي ذاته المقدسة وقوله وجعلته بينكم محرما - 00:30:56ضَ
الحكم لتحريم الظلم بينكم وهذا الجعل والجعل الشرعي وليس الجعل الكوني طريقة الجعل الكوني لان الظلم يقع بين الناس يقع بين الناس ما يراد بالجعل هنا جعل الكوني والظلم يقع بين الناس - 00:31:26ضَ
لو اريد به الجعل الكوني ما وقع بين الناس فيكون المراد بالجعل هنا الجعل الشرعي يعني انني رمح الظلم عليكم فيما بينكم وان كان الظلم يقع. وان كان الظلم يقع - 00:31:53ضَ
فلا تظالموا بفك التاء وتخفيف الظاء على الاشهر والاصل تتظالموا حذفت احدى التائين في نظائرها من باب التخفيف باب التخريب والمعنى لا يظلم بعضكم بعضا او لا يظلم بعضكم بعضا - 00:32:12ضَ
وهذا توكيد توكيد لقوله صلى الله لقوله سبحانه جعلته بينكم محرما يمنعنا انه جعله بينهم محرمات انهم ايه؟ انهم ما يتظالمون يمتثل التحريم فيكون قوله فلا تظالموا الجملة هذه افادت التوكيد بالجملة السابقة - 00:32:41ضَ
وقولنا على الاشهر يقابله الوجه الاخر فلا تظالموا فلا تظالموا التشديد وادغام احدى الوجه الثالث الحديث دليل على ان الله تعالى حرم الظلم على نفسه فهو سبحانه وتعالى منزه عن الظلم - 00:33:12ضَ
مع قدرته عليه ولكنه لا يفعله فضلا منه فضلا منه وزودا وكرما واحسانا الى العباد ويلزم من نفي الظلم عنه سبحانه وتعالى اثبات ظده العدل وكمان العدل. فالله تعالى لا يظلم احدا - 00:33:38ضَ
بل هو حكم عدل وحكمه وجزاءه لعباده اما فضل اما خبر في من عمل الحسنات فيعطي على الحسنة بعسر امثالها واما عادل في من عمل السيئات فلا يجازي على السيئة الا بمثلها. ففظله سبحانه - 00:34:06ضَ
في باب الحسنات وعدله في باب السيئات كما قال تعالى من جاء بالحسنة له عشر امثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون هذا والمعنى وقال تعالى - 00:34:39ضَ
ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخافوا ظلما ولا هضما الا يخاف ظلما بزيادة سيئاته او معاقبة بذنبي ولا هضما اي نقص من يقول ابن رجب رجب له كلمة - 00:35:02ضَ
سيدة في هذا الموضوع يقول وكونه خلق افعال العباد وفيها الظلم لا يقتضي وصفه بالظلم سبحانه وتعالى كما انه لا يوصف بسائر القبائح التي يفعلها العباد وهي خلقه وتدبيره وهي خلقه وتدبيره - 00:35:32ضَ
فانه لا يوصف الا بافعاله ولا يوصف بافعال عباده هذه القاعدة ان الله جل وعلا يوصف بافعاله ولا يوصف بافعال عبادة قال فان افعال عباده مخلوقاته ومفعولاته وهو لا يوصف بشيء منها - 00:36:01ضَ
انما يوصف بما قام به من صفاته لما قام به من صفاته وافعاله والله اعلم. الوجه الرابع والاخير الحديث دليل على تحريم الظلم وقبحه لان الله تعالى حرمه على نفسه - 00:36:25ضَ
وحرمه على العباد ولا يجوز لعبد ان يظلم نفسه ولا يظلم غيره. وقد تقدم الكلام على هذا هذه النقطة الحديث الاخير في درس الليلة وعن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:36:48ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتدرون ما الغيبة قال الله ورسوله اعلم قال ذكرك اخاك بما يكره قال افرأيت ان كان في اخي ما اقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته - 00:37:07ضَ
وان لم يكن فقد بهته اخرجه مسلم هذا الحديث موضوعه ما جاء الغيبة ما جاء في الغيبة والبهت هذا الحديث رواه مسلم في كتاب البر الصلة والاداب باب تحريم الغيبة من طريق العلا عن ابيه - 00:37:28ضَ
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث قوله اتدرون ما الغيبة الهمزة استفهام وهذا لا لا يراد به الاستفهام بمعناه الحقيقي - 00:38:02ضَ
ان يا اخواني الاستفهام عند البراغيين له معنى حقيقي وله معان اخرى يخرج فيها عن المعنى الحقيقي المعنى الحقيقي للاستفهام هو طلب العلم عن شيء مجهول يعني ان السائل يريد الجواب يريد الجواب ان تقول مثل لشخص - 00:38:29ضَ
هل حضر ابوك؟ هل حضر اخوك؟ هل حضر زيد؟ تريد ان يقول مثلا؟ نعم هذا استفهام حقيقي لكن يخرج الاستفهام عن المعنى الحقيقي الى معان اخرى كثيرة يذكرها البلاغيون ومنها - 00:38:52ضَ
ما هو ما في هذا المعنى او في الحديث الذي معنا وهو التشويق الى معرفة الشيء الرسول صلى الله عليه وسلم كان يغلب على الظن على ظن ان الصحابة لم يجيبوا - 00:39:12ضَ
واراد بهذا تهيئة الاذهان لما سيقال ولهذا بادروا بقولهم الله ورسوله اعلم انه لو كان عندهم علم اجابوا الرسول صلى الله عليه وسلم يسأل الصحابة على حسب المعنى قال اتدرون من المفلس - 00:39:32ضَ
قالوا المفلسين من لا درهم له ولا دينه لكن بينا ان الرسول صلى الله عليه وسلم انه ليس هذا هو الافلاس الحقيقي امر سهل تنتهي الدنيا لكن في افلات امر عظيم - 00:39:55ضَ
بينه الرسول صلى الله عليه وسلم لهم المقصود في هذا ان هذا السؤال وهذا الاستفهام يراد به تشويق الى معرفة الشيء اتدرون ما الغيبة ماء استفهام خبر مقدم الاستفهام مبتدأ مبتدأ - 00:40:11ضَ
والغيبة والجملة من المبتدأ والخبر سدت مسد مفعولين نعم لان الفعل درى من اخوات ظن التي تنصب مسؤولين اصلهم المبتدأ والقضاء لكن هنا علق الفعل ما نصب المفعولين بوجود الاستفهام لوجود الاستفهام لان الاستفهام - 00:40:38ضَ
من المعلقات ما تدرون شردونا. ها مسكين هذا هو الاعراب طيب يكون قول الرسول صلى الله عليه وسلم اتدرون ما الغيبة اي ما حقيقتها الشرعية دليل الدواب دليل الجواب اي ما حقيقتها الشرعية - 00:41:16ضَ
قال الله ورسوله اعلم فرد العلم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم لانه حي بين اظهرهم يستطيعون ان يأخذوا منه الجواب وهذا كله من باب العمل بالادب والوقوف عند حد العلم - 00:41:46ضَ
معنى الوقوف عند حد العلم ان الانسان اذا سئل عن شيء ما يعرف يقول الله اعلم. هذا معنى الوقوف عند حد العلم قال صلى الله عليه وسلم ذكرك اخاك بما يكره - 00:42:10ضَ
ذكرك خبر لمبتدأ محذوف لجلالة السياق عليه والتقدير الغيبة ذكرك او هي ذكرك والمراد بالاخ الاخ في الدين الاخ الدين وهذا اللفظ يشمل الحي والميت يشمل الحي والميت الحي يغتاب - 00:42:26ضَ
والميت ايضا يغتال الصغير والمجنون هذا موضع خلاف بين اهل العلم ذكرك اخاك نرجع الى الغيبة الغيبة هي الاسم من الفعل اغتاب يغتاب اغتيابا اسمه مصدر الغيبة والغيبة مأخوذة من مادتي - 00:43:01ضَ
ويأبى الغين والياء وهذه المادة كما يقول ابن فارس تدل على تستر الشيء عن العيون مادة غيبة تدل على تستر الشيء العيون لان الغيبة التي هي الوقيعة يعرظ الانسان لا تقال في حال حضوره - 00:43:42ضَ
لا تقال في حال حضوره. وانما تقال في حالي غيبته ولهذا اصطلح العلماء على ان ما يقال في الانسان الانسان حاضر انه ما يسمى المعنى اللغوي وان كان بعض العلماء يقولون له غيبة - 00:44:12ضَ
لكن اذا رجعنا للمعنى اللغوي والاختصاص ما يقال في حال الحضور ليس من الغيبة انما هو يكون من باب السخرية ومن باب الاستهزاء انما الذي يكون غيبة هو ما كان في حال الغيبة - 00:44:32ضَ
الى ايش الى المعنى اللغوي والاستطاب اما الاصطلاح قد كفانا النبي صلى الله عليه وسلم وانا اعجب من ما يذكر في بعض الكتب من تعاريف للعلماء للغيبة قد يقال ان هذه التعاريف ليس لها كثير فائدة لان الرسول صلى الله عليه وسلم وضح الغيبة توظيحا بينا ليس فيه اي اشكال - 00:44:47ضَ
فقال الغيبة هي ذكرك اخاك بما واختصر هذا بعض العلماء وقال الغيبة ذكر العيب بظهر الغيب ذكر العيب بظهر الغيب هذا من باب باختصار وهذا ايضا التعريف يعني فيه ربط - 00:45:19ضَ
ان المعنى الاصطلاحي بل معنى اللغوي لانه قال بظهر الغيب وعلى هذا الغيبة مختصة بعدم حضور الانسان المجلس وبهذا جزم اهل اللغة واكثر الائمة وقول بما يكره اي بالذي يكره - 00:45:44ضَ
سواء كان هذا الذي يكرهه في دينه او في دنياه وسواء كان في بدنه او ماله او اهله وسواء كان في او مركبه او ثيابه او غير هذا مما يتعلق - 00:46:09ضَ
في هذا المعنى الغيبة يتعلقها ليس له حد تعلق الغيبيه ليس له حد ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم اتى برسم الموصول الذي يفيد العموم قال ذكرك اخاك بما يكره. اي بالذي يكره - 00:46:31ضَ
والذي يسرق ليس له حد معين من جهة ومن جهة اخرى ان الناس يختلفون فهذا قد تكون غيبته في كذا وهذا قد تكون غيبته في في كذا ونعطي هذا وهذا التفسير ان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:46:52ضَ
يرى مجرى تفسير الاية الكريمة يقول الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه وهذا المعنى للغيبة هو موضع اجماع بين اهل العلم يعني اجمع اهل العلم على ان هذا هو معنى - 00:47:11ضَ
الغيبة وقوله وان لم وان كان وان لم يكن فقد بهته يعني ان كان في ما اقول هذي غيبة لكن اذا كان ما فيه ما تقول هذا والعياذ بالله اعظم - 00:47:35ضَ
ولهذا قال فقد بهته اي كذبت عليه وافتريت عليه زدت امرا اخر لانك بالاول ما كذبت اذا كان الكلام اللي تقول فيه نعم موجود ما كذبت الان الكلام كالامر مطابق للواقع - 00:47:56ضَ
لكن عاد المسألة تكون مسألة غيبة على المعنى الشرعي لكن اذا كان ما ما في ما تقول نكون الان جنيت جناية اخرى وهي الغيبة تبقى قال لك تبقى الغيبة والاصل فقد ذهبته وافسدته - 00:48:21ضَ
لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ما ذكر كلمة اغتبته نعم لان تفهم مما تقدم لان الذي يذكر فيه ما ليس فيه اليس ذكره بما يكره من باب بما يفعل الا باولى - 00:48:44ضَ
اذا فقوله صلى الله عليه وسلم فقد بهته اي واغتبته ايضا ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم حدث كلمة واغتبته لان مفهوم لانها مفهومة اوليا مما تقدم الظاهر هذا وبعض الناس - 00:49:02ضَ
مجرد بهتان فقط لا. هو غيبة وبهتان ايضا الحاصل من هذا ان معنى لقد ذهبت اي كذبت عليه واشتريت عليه مع الغيبة يقال بهت فلان فلانا اذا كذب عليه هذا بالنسبة للفاعل - 00:49:21ضَ
بالنسبة للطرف الاخر يقال بهت بهت وبهت اذا تحير الانسان طبعا ما يتحير منين من امر قضية الا من امر قضية يقول ابن فارس الباء والهاء والتاء اصل واحد وهو كالدهس والحيرة - 00:49:53ضَ
وهو كالدهب والحيرة ولهذا جاء في في القرآن كما في اية البقرة يعني دهش يحتار وعلى هذا البهتان والكذب وافتراء الباطل الذي يتحير منه لقبحه وفظاعته. الذي يتحير منه لقبحه وفظاعته. الوجه الثالث - 00:50:27ضَ
في الحديث تحذير من الغيبة وانها من الاخلاق التي تفتح ابوابا من الشر وتسبب الخصام والنفور وتنشر العداوة والبغضاء وتقطع اواصر المحبة بين المسلمين وقد يقول قائل من اين نأخذ - 00:51:02ضَ
ان الحديث فيه تحذير من الغيبة يقول نأخذ هذا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر حقيقة الغيبة وماذا ترى الحقيقة الغيبة ذكرا مجردا ما هو المقصود يعني التعريف فقط؟ لا. المقصود ما ما يترتب على هذا وهو الحذر من الغيبة والبعد منها - 00:51:31ضَ
والغيبة خلق ذميم يدل على المغتاب ودنائة نفسه وقلة ورعه بطلاقة لسانه وقد نهى الله تعالى عن الغيبة وحذر منها ابلغ تحذير في قوله تعالى ولا هي بعثت بعضكم بعضا - 00:51:56ضَ
ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه فكرهتموه هذا ابلغ تحذير وقد جاءت الاية هذه على سبيل الترقي من امر فظيع الى ما هو افظع منه وقال تعالى ايحب احدكم ان يأكل - 00:52:25ضَ
لان الغيبة تمزيق العرض اللحم يمزق اللحم لكن التمزيق ذا اكل اللحم ذا غير اكل اللحم العادي اللحم العادي ما يصير انه عاللحم جلد لكن اللي ياكل لحم اخيه قبل وبعدين يجي ياكل ياكل مباشرة - 00:52:51ضَ
هذا فيه زيادة يحب احدكم ان ياكل لحم اخيه وذلك لان الغيبة تمزيق الارض الذي مزق عرظ اخيه بالغيبة كانه يأكل لحمه مع جلده. يأكل لحمه مع جلده الامر الثاني - 00:53:23ضَ
ان هذا اللحم المأكول ما هو لحن؟ حيوان يستطاب ويتلذذ فيه هذا لحم ادمي وابعد ما يكون الانسان عن لحم الادمي لو ان الادمي خيم واقدم هو على ذبحه وتزكيته - 00:53:49ضَ
فكيف وهذا الادمي ميت الانسان لو جاء الى شاة وهي ميتة الشاة وهي حية يزكيها يأكلها لكن ما يستطيع ان يأكلها وهي ميتة وابعث لا يمكن الادمي ان يأكل لحمه وهو حي - 00:54:11ضَ
فكيف يأكل لحمه وهو لين فهذا ايضا يعتبر من بعد طرقتهم وهو لاحظ ادمي وهذا الادمي ها ميت ولهذا قال تعالى من احسن القياس تمثيلي وابلغه ولهذا نقل العلماء الاجماع - 00:54:36ضَ
على ان الغيبة من كبائر الذنوب وان كان بعض العلماء اذهب الى انها من الصغائر لكن هذا قول شاذ لا يعول عليه لا يعول عليه يقول ابن كثير عند هذه الاية - 00:55:12ضَ
الغيبة محرمة بالاجماع وقال القرطبي الاجماع على انها من الكبائر وانه يجب التوبة منها الى الله تعالى وقد ذكر العبد القوي في منظومته الاداب عن الامام احمد انه نص على ان الغيبة - 00:55:33ضَ
على ان الغيبة يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي عند اية سورة الحجرات وفي هذه الاية دليل على التحذير الشديد من الغيبة وانها من لان الله شبهها باكل لحم الميت وذلك - 00:55:58ضَ
لان الاصل ان المسبح ياخذ حكم والغيبة تختلف مراتبها في تفاوت الشخص المغتاب وما حصل انه من الايذاء وما يترتب على غيبته من المساكن فغيبة واحد من عامة الناس ليس كغيبة العالم - 00:56:21ضَ
العالم لان غيبة العالم من العالم نفسه واساءة الى الشريعة التي يحملها واساءة الى المجتمع الذي يعيش فيه لان الناس اذا وقعوا في اعراض العلماء هبطت منزلتهم او يغتيب احد العلماء - 00:56:59ضَ
قبضت منزلتي عند الناس وما صار الناس يثقون به المقصود بهذا ان الغيبة تختلف. فغيبة العالم او ولاة الامور او من لهم قيمة ومكانة في المجتمع ليس ليس كغيبة بقية - 00:57:24ضَ
الناس الكلام في الغيبة كثير نكتفي بهذا القدر الله تعالى غدا غدا في درس يا اخوان لانه احنا عندنا نية ان شاء الله الشهرين القادمين وهما زمدان وانا لاحظت بقية الاحاديث - 00:57:42ضَ
اذا مشينا على السبت والاحد ما يكفي يمكن نحتاج الى زيادة يوم الاثنين يمكن درسين او ثلاثة الاسبوع القادم ما في وتدريس او درس ان شاء الله غدا يكون فيه درس باذن الله - 00:58:14ضَ
هل هناك درس الاسبوع القادم؟ ما في درس لا اله الا الله هذا يقول ان كلام النووي في قول الصحابي هذا كلام من لم يبقى في دين الله مع انه صحابي ثمان حديث ان هذه الوصية قيلت لك هذه من دون ان يبين ان من النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا - 00:58:39ضَ
في الروايات انه ما خاطب الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا من الذي قال له هذه المقالة الحديث له روايات له روايات اخرى لكن على اي حال هو اذا كان رد هذا الكلام حتى ممن قاله له - 00:59:03ضَ
فيه ما فيه ولهذا بقية كلام النووي انه قيل انه منافق ان هذا الرجل قيل انه قيل انه منافق يقول ذكرتم امس في قول ما من عبد شرعي لا رعية يوم يموت ان قول يموت قد تكون جوابا للشرط - 00:59:23ضَ
ناخذ جوابا للشرط ولا ذكرنا الشيخ يقول اين الشرط؟ لا انا قلت انه خبر لماء قلت انه خبر لما؟ انا اللي قلت؟ لما ذكرنا واذا كنت قلت الشرط يمكن قد تكون سبقت لسان - 00:59:42ضَ
كان المقصود ما هنا المعروفة التي تسمى ماء الحجازية. التي ترفع الاسماء وتنفض الخبر. اذا كنت انا ذكرت لكما الشرط عدلوها يقول الذي يبدو ان قوله ما نفي وليس شرطا نعم ما هي ما هي شرط - 01:00:05ضَ
فاذا كنت احد منكم كتبها على الخبر انا قلت خبر الماء انا قلت الشرقية ولا هذا يقول ذكرى فيه الحرب لا ان يبدو هنا ان الف العيب مطابقة لقوله صلى الله عليه وسلم ذكرك اخاك - 01:00:24ضَ
في كون المقصود الايدي المتعلق بالمسلم. المتعلق بالمسلم كان في كلام لكن انتهى الوقت وتركناه وهو ما يتعلق بغيبة الكافر وغيبة الفاسق هذا لضيق الوقت ما رأيك في وظيفة زيادات المحررة على البنوغ وشرحت مضافة الى المنحة - 01:00:53ضَ
هذا فيه تفكير نشرح زيادات هذا فيه تفكير قديم لكن ما ندري هل الامر او لا هذا يسأل سؤال خارجي وما حكم التأمين على السيارة انا اذا الزم الانسان بالتأمين - 01:01:13ضَ
فانه يعمل به - 01:01:35ضَ