الصراط المستقيم في صفة صلاة النبي ﷺ - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

35 - الصراط المستقيم في صفة صلاة النبي ﷺ - المجلس الخامس والثلاثون - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

على اله وصحبه اجمعين اما بعد اه هذا هو المجلس السابع والثلاثون من والشرح على كتاب الصراط المستقيم في صلاة النبي الكريم للشيخ العلامة الدكتور طبيب القادر الهلالي رحمه الله تعالى. والذي يلقيه على اسامعنا عبر اثير اذاعة شبكة المنارة العلمية - 00:00:00ضَ

العنزي حفظه الله تعالى ونفع الله شيخنا بارك الله فيكم وفي كبارك. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا - 00:00:26ضَ

وجدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. وبعد ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه الليلة في - 00:00:47ضَ

شرحي الصراط المستقيم بصفة صلاة النبي الكريم من علامة الهلال رحمه الله اه آآ في تتمة الكلام على آآ الاذكار بعد بعد السلام من الصلاة وقبل ان ندخل فيها هناك سؤال - 00:01:02ضَ

سبقوا اه سأل عن بعض الاخوان وتقيدت عندي وهو السؤال هل ورد عن بعض الصحابة من الدعاء هل ورد عن لبعض الصحابة اه من الدعاء بعد الفراغ من الصلاة وبعد الاذكار - 00:01:25ضَ

يعني يسأل السائل عن اه الفعل انا لم اقف على هذا ومن عنده فائدة فليفدنا بها يعني من حيث الفعل انه احدا من الصحابة فعلى ذلك ولكن ابن القيم الذي يعني سبب اثارة هذا السؤال - 00:01:47ضَ

ثم ذكر انه انما اذا اذا ذكر قال الاذكار ثم فرغ منها فلا بأس ان يدعو ويرفع يديه لانه يكون قد قدم بين يدي الدعاء الثناء على الله عز وجل - 00:02:07ضَ

يعني هنا يمكن ان يستدل آآ لاصل المسألة بما ورد من تفسير قوله عز وجل فاذا فرغت فانصب والى ربك فرغ وقد ورد عن ابن عباس ان المراد به اي اذا فرغت من الصلاة - 00:02:26ضَ

اذا نصبت اذا فرغت من شغلك فانصب في الصلاة واذا فرغت من الصلاة فارغب الى ربك بالدعاء فيؤخذ منه ولذلك يستدل بعض العلماء بهذا على الدعاء بعد الصلاة لكن على - 00:02:47ضَ

الترتيب او الكلام اللي ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى كما كما تقدم ذكره هذا هو الذي يمكن ان يقال في هذه في هذا الموظوع اما انه ورد فعل الصحابة لذلك فلا اعلم - 00:03:05ضَ

بقي ما يتعلق بدرس اليوم وهو مسألة كنا تكلمنا في ما مضى عن قضية الجهر بالذكر الجهر بالذكر بعد الصلاة وذكرنا ان الذين منعوا منه لم يستحبوه حينما استدلوا بالامر بالاخفاء وقوله تبارك وتعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية - 00:03:23ضَ

انه لا يحب لا يحب المعتدين وجاء عن دعاء الانبياء كما في قصة زكريا عليه السلام اذ دعا ربه دعاء خفيا آآ وقوله عز وجل واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والاصال ولا تكن من الغافلين - 00:03:53ضَ

اه ايدون الرفع في القوم. اي اسمع نفسك كما قال وابتغي بين ذلك سبيلا بين الجهر والمخافة ودل هذا يقول القرطبي ودل هذا على ان رفع الصوت بالذكر ممنوع يعني بعد الصلاة - 00:04:17ضَ

هذا الكلام ابو عبد الله صاحب التفسير ابن رجب رحمه الله الحنبلي لشرحه على البخاري ان يسمى بفتح الباري طبع بعضه وجد بعضه طبع آآ بحث هذه المسألة بحثا جيدا - 00:04:38ضَ

اه وهو من اهل التحقيق رحمه الله يقول وقد دل حديث ابن عباس على رفع الصوت بالتكبير عقب الصلاة المفروضة وقد ذهب الى ظاهره اهل الظاهر يعني رفع الصوت وحكي عن اكثر العلماء - 00:05:01ضَ

خلاف ذلك وان الافضل الاسرار بالذكر لعموم قوله تعالى واذكر ربك بنفسك تضرعا وخيفة قوله تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن جهر بالذكر من اصحابه انكم لا تدعون اصم ولا غائبا - 00:05:19ضَ

هذا الحديث في الصحيحين هلا وحمل الشافعي حديث ابن عباس هذا على انه جهر به وقتا يسيرا حتى يعلمهم صفة الذكر لا انهم جهروا دائما. قال فاختار للامام والمأموم ان يذكر الله بعد الفراغ من الصلاة ويخفيان ذلك - 00:05:41ضَ

الا ان يكون اماما يريد ان يتعلم منه فيجهر فيجهر حتى يعلم ان قد تعلم منه ثم يسر وكذلك هذا تقدم بالكلام فيها. قال وكذلك ذكر اصحابه وذكر بعض اصحابنا يعني الحنابلة - 00:06:03ضَ

وذكر بعض اصحابنا مثل ذلك ايضا ولهم وجه اخر انه يكره الجهر به مطلقا يعني وجه اخر للحنابلة من وجوه التخريج المذهبي هذا المقصود انه يكره الجهر به مطلقا. يعني لم يفرقوا بين الامام الذي يعلم او الذي يريد ان يعلم ولا غيره - 00:06:23ضَ

قال وقال القاضي ابو يعلى في الجامع الكبير ظاهر كلام احمد انه يسن للامام الجهر بالذكر والدعاء عقب الصلاة والدعاء عقب الصلاة. عقب الصلوات بحيث يسمع المأموم للامام الجهر بالذكر والدعاء. ظاهر يجهر بالدعاء. عقب الصلوات - 00:06:48ضَ

بحيث يسمع او يسمع المأموم ولا يزيد على ذلك يعني الله اعلم انه لا يعني بالدعاء هذه الصفة الموجودة الان ان يرفع يديه ويدعو وانما المراد ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:15ضَ

لانه كان يدعو احيانا يسمع منه انه يدعو اذا انفتل من صلاته كما جاء عن بعض الصحابة انه سمعه صلى الله عليه وسلم اذا سلم يقول اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك هذا دعاء - 00:07:33ضَ

فالظاهر انه يريد هذا يعني ابو يعلى خرجه يقول من من ظاهر كلام احمد قال ولا يزيد على ذلك يعني لا يزيد على اسماع المأموم بعض ما ما يسمع. ولا يعني ايضا انه يردون وراءه - 00:07:46ضَ

ويؤمنون عليه قال وذكر عن احمد نصوصا تدل على انه كان يجهر ببعض الذكر ويسر الدعاء وهذا هو الاظهر هذا هو العظام يعني انه كان يجهر ببعض الذكر ويسر الدعاء. وهذا هو الاظهر - 00:08:03ضَ

اه الاظهر من حيث التخريج عن عن احمد والاظهر في المذهب ايضا قال وانه لا يختص ذلك بالامام يعني الجهر ببعض الذكر فان حديث ابن عباس هذا ظاهره يدل على جهر المأمومين ايضا - 00:08:30ضَ

ويدل عليه ايضا ما خرجه مسلم في صحيحه من حديث ابن الزبير انه كان يقول صلى الله عليه وسلم في دبر كل صلاة حين يسلم لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير - 00:08:51ضَ

لا حول ولا قوة الا بالله لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا اله الا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون - 00:09:08ضَ

وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل بهن في دبر كل صلاة في رواية لمسلم يهلل بهن آآ قال ومعنى يهل يرفع صوته ومنه الاهلال في الحج وهو رفع الصوت بالتلبية واستهلال الصبي اذا ولد - 00:09:21ضَ

وهذا استنباط جيد من ابن رجب رحمه الله اه عن هذا الحديث لان ابن الزبير اخبر ان وسلم يهل بهن يرفع صوته لهلال رفع الصوت وقد كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهرون بالذكر عقب الصلوات - 00:09:46ضَ

حتى يسمع من يليهم خرج النسائي في عمل اليوم والليلة من رواية عون ابن عبد الله ابن عتبة قال صلى رجل الى جنب عبد الله ابن عمر ابن العاص سمعه حين سلم يقول انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام - 00:10:08ضَ

المصلى الى جنب عبد الله ابن عمر فسمعه حين سلم يقول مثل ذلك فضحك الرجل فقال له ابن عمر ما اضحكك قال اني صليت الى جنب عبد الله ابن عمر فسمعته يقول مثل ما قلت - 00:10:31ضَ

قال ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك ادلة هذا يعني على انه كان يجهر صلى الله عليه وسلم ببعض الاذكار هلا بالم رجب. واما النهي عن رفع الصوت بالذكر فانما المراد به المبالغة في رفع الصوت - 00:10:45ضَ

فان احدهم كان ينادي باعلى صوته لا اله الا الله والله اكبر فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم اربعوا على انفسكم انكم لا تنادون اصم ولا غائب واشار اليهم بيده يسكنهم ويخفضهم - 00:11:08ضَ

وقد خرجه الامام احمد بنحو من هذه الالفاظ واصل الحديث في صحيح مسلم واوله في البخاري ومسلم قال وقال عطية ابن قيس كان الناس يذكرون الله عند غروب الشمس يرفعون اصواتهم بالذكر - 00:11:28ضَ

فاذا خفضت اصواتهم ارسل اليهم عمر ابن الخطاب ان يرددوا الذكر وهذا الحديث في سنده انقطاع آآ يقول خرجه جعفر الف ريال في كتاب الذكر قال وخرج ايضا من رواية ابن لهيعة عن زهرة ابن معبد قال رأيت ابن عمر اذا انقلب من العشائين كبر - 00:11:45ضَ

كبر كبر حتى يبلغ منزله ويرفع صوته وهذا ايضا فيه ضعف لبني لهيعة. وروى محمد ابن مسلم عن عمر ابن دينار عن جابر ان رجلا كان يرفع صوته بالذكر. فقال الرجل لو ان هذا خفض من - 00:12:25ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فانه اواه وهذا الحديث ايضا اخرجه الحاكم والبيهقي في الشعب قال وهذا يدل على انه يحتمل ذلك ممن عرف صدقه واخلاصه دون غيره - 00:12:42ضَ

وخرج الامام احمد ابن رواية عقبة ابن عامر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل يقال له ذو البجادين انه اواه. وذلك انه رجل كثير الذكر لله في القرآن - 00:13:04ضَ

ويرفع صوته في الدعاء وفي اسناده ابن لهيعة وقال الاوزاعي في التكبير في الحرس في سبيل الله آآ احب ان احب الي ان يذكر الله في نفسه وين رفعه صوته فلا بأس - 00:13:17ضَ

ويعني بهذا آآ يعني ان الذين يحرصون في الثغور ويسأل وهي مسألة معروفة يسمونها تكبيرة تكبيرة حارس او تسبيحة حارس وان كان في سبيل الله في الثغور او في البلدان كان قديما - 00:13:40ضَ

الشرط يدورون في في طرق البلد ويكبر احدهم لاجل ان يسمعه الناس آآ او السراق فيفروا ولا فيقال تكبيرة حارس يعني انها غير مقصودة وانه يجهر يجهر لاجل سماع الناس - 00:14:00ضَ

يقول الاوزاعي احب الي ان يذكر الله في نفسه وان رفع صوته فلا بأس. يعني ما دام مخلصا يقول فاما قول ابن سيرين يكره رفع الصوت الا في في موضعين الاذان والتلبية فالمراد به والله اعلم المبالغة في الرفع - 00:14:19ضَ

رفع المؤذن والمنبي وهذا ظاهر وقد روي رفع الصوت بالذكر في مواضع كالخروج للعيدين وايام العشر وايام التشريق منها انتهى كلام ابن رجب رحمه الله قرأناه عليكم للفائدة فيه يعني وتحقيقه للمسألة وبيانه ان الجهر - 00:14:41ضَ

الصواب انه مشروع وليس مكروها آآ من مسائل هذا يعني المسائل التي معنا ما صرح به المصنف المسألة الثانية قوله يجهر يقول بالجهر الله اكبر تذكر المصنف انه يبدأ الذكر بقوله الله اكبر - 00:15:02ضَ

يعني بيبدأ الاذكار بقوله الله اكبر استغفر الله استغفر الله استغفر الله اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام الى اخره ذكر هذه المسألة وهذه المسألة محل خلاف - 00:15:30ضَ

المسألة والجمهور على انه يبدأ ان هذا من من التكبيرات تسبيحات الثلاثة وثلاثين وتسعة وتسعين المهم ان القول بالذكر والجهر البدء بالذكر عفوا البدء بالتكبير اه بعد السلام آآ هو - 00:15:45ضَ

اختيار المصنف رحمه الله وهو ظاهر ما تقدم حديث ابن عباس قال ابن عباس الذي مر معنا الصحيحين قال رفع الصوت بالذكر حين ينصرف من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:10ضَ

قال ابن عباس كنت اعلم اذا انصرفوا لذلك اذا سمعتوا وعنه لفظ صريح قال كنت اعرف انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير وهذا في الحقيقة يعني لا يعني يعني محتمل هو هو كلام مجمل بالتكبير هل المراد به التكبير بعد السلام مباشرة قبل - 00:16:28ضَ

ان يقول استغفر الله الى اخره او بالتكبير اه بمعنى ان انتشار تكبير الصحابة بعد النبي صلى الله عليه وسلم فكان يكبر ويكبرون بعده بعد ما يسلمون تكبيرات التسبيح اه فيكون المعنى - 00:16:55ضَ

انه يعلم ذلك. يقول ابن رجب بكلام يؤيد ما ذهب اليه المصنف يقول قال حنبل حنبل هو ابن اسحاق ابن عم الامام احمد ومن اصحابه وله رواية عن الويات انا سمعت ابا عبد الله يعني احمد - 00:17:12ضَ

يقول حدثنا علي ابن ثابت قال حدثنا واصل قال رأيت اه علي ابن عبد الله ابن عباس اذا صلى كبر ثلاث تكبيرات. قلت لاحمد بعد الصلاة قال هكذا اي محتمل انها قبل الصلاة ومحتمل انها بعد الصلاة - 00:17:32ضَ

يعني في افتتاح الصلاة وفي ختام الصلاة هذا المقصود قلت لاحمد بعد الصلاة قال هكذا قلت له حديث عمرو عن ابي معبد عن ابن عباس كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير - 00:17:53ضَ

هؤلاء اخذوه عن هذا؟ قال نعم ذكره ابو بكر عبد العزيز ابن جعفر في كتابه الشافي هذا كتاب الشافي من كتب الحنابلة المتقدم الحنابلة عبد العزيز بن جعفر يسمى غلام الخلان - 00:18:10ضَ

من تلاميذي اصحاب من تلاميذي تلاميذي يا احمد آآ يقول ابن رجب فقد تبين بهذا ان معنى التكبير الذي كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عقب الصلاة المكتوبة هو ثلاث تكبيرات متوالية - 00:18:29ضَ

هلا ما روي عن عن علي ابن عبد الله ابن عباس ويشهد لذلك ما روى ما روي عن مصعب محمد ابن عبد الرحمن عن طيسلة عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال دبر من قال في دبر الصلوات - 00:18:52ضَ

واذا اخذ مضجعه الله اكبر كبيرا عدد الشفع والوتر وكلمات الله الطيبات المباركات ثلاثا ولا اله الا الله مثل ذلك كن له في القبر نورا وعلى الحشر نورا وعلى الصراط نورا - 00:19:11ضَ

وحتى يدخل الجنة خرجه بلفظ اخر ايضا بلفظ اخر وهو سبحان الله عدد الشفع والوتر كلمات رب الطيبات التامات المباركات ثلاثا آآ والحمد لله والله اكبر ولا اله الا الله - 00:19:30ضَ

هذا الحديث ايضا رواه ابن ابي شيبة وصححه الشيخ الالباني وهو نعيد الحديث قال من قال في دبر الصلوات واذا اخذ مضجعه الله اكبر كبيرا عدد الشفعي والوتري كلمات الله الطيبات المباركات - 00:19:52ضَ

ثلاثا ولا اله الا الله مثل ذلك. يعني ثلاثا كنا له في القبر نورا وعلى الحشر نورا وعلى الصراط نورا حتى يدخل الجنة ثم يقول ابن رجب وذكر الاسماعيلي ان محمد بن عبد الرحمن هو مولى ال طلحة - 00:20:14ضَ

وهو ثقة مشهور خرج له مسلم وطيس له وثقه ابن معين هو ابن علي اليمامي ويقال ابن مياس خرجه ابن ابي شيبة في كتابه يزيد ابن هارون عن مشعر بهذا الاسناد موقوفا على ابن عمر - 00:20:32ضَ

اه هذه الموقوفات عن ابن عمر وغيره يعني تأخذ حكم الرفع لانها ليس مما يقال بالرأي قال ابن رجب وانكر عبيدة السلماني على مصعب ابن الزبير على مصعب ابن الزبير تكبيره عقب السلام - 00:20:52ضَ

وقال قاتله الله نعار بالبدع. واتباع السنة اولى لان ابن مصعب ابن الزبير كان ايضا اذا سلم يكبر ثلاثا فكان اه انكر عليه عبيدة السلمان هذا هلا بمساعدين في طبقاتي باسناده عن عمر ابن عبد العزيز انه كان يكبر الله اكبر ولله الحمد ثلاثا دبر كل صلاة - 00:21:16ضَ

هذا الكلام من رجب في فتح الباري قال ابن حجر العسقلاني ايضا في فتح الباري على شرح حديث ابن عباس قال قوله كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ان مثل هذا عند البخاري - 00:21:44ضَ

يحكم له بالرفع خلافا لمن شذ ومنع ذلك وقد وافقه مسلم والجمهور على ذلك وفيه دليل على جواز الجهر بالذكر عقب الصلاة هذا الطبري فيه الابانة عن صحة ما كان يفعله يفعله بعض الامراء - 00:22:05ضَ

من التكبير عقب الصلاة يعني مثل الذي فعله مصعب بن الزبير وغيره قال وتعقبه ابن بطال بانه لم يقف على ذلك عن احد من السلف الا ما حكاه ابن حبيب في الواضحة - 00:22:29ضَ

انهم كانوا يستحبون التكبير في العساكر عقب الصبح والعشاء تكبيرا عاليا ثلاثا هذه مسألة مرت قبل قليل عن ابن الزبير ومرت عن الاوزاعي لما قال عن الحرس يعني هو الحرس في سبيل الله في الثغور في العادة - 00:22:46ضَ

هذا هو يقول الحب اذا احب الي ان يكبر في نفسي وان يذكر الله بنفسه آآ ابن حبيب في الوضع عبد الملك ابن حبيب المالكي هذا يقول انهم كانوا يستحبون - 00:23:07ضَ

وهذا حكاية قال قال وهو قديم من شأن الناس انا ابن بطال وفي العتبية عن مالك ان ذلك محدث ان ذلك محدث قال وفي السياق اشعار بان الصحابة لم يكونوا يرفعون اصواتهم بالذكر في الوقت الذي قال فيه ابن عباس ما قال - 00:23:25ضَ

اه لماذا؟ لان السياق ابن عباس قال كان الصيغة كان للماضي فعبر يقول ابن بطال انها كأنها مثل ما ذكر الشافعي قال كان فترة ثم تركه لاجل انه علم الناس - 00:23:51ضَ

قلت يقول ابن ابن ابن حجر قلت اه في التقييد للصحابة نظر من لم يكن حينئذ من الصحابة الا القليل قال النووي حمل الشافعي هذا الحديث على انه جهروا به وقتا يسيرا لاجل تعليم صفة الذكر لا انهم داوموا على الجهر به - 00:24:06ضَ

والمختار ان الامام والمأموم يخفيان الذكر الا ان احتيج الى التعليم مثل ما تقدم من النقل عن الشافعي وعن النووي ايضا قال ايضا كنت قوله كنت اعلم فيه اطلاق كنت اعلم قال فيه اطلاق العلم على الامر المستند الى الظن - 00:24:29ضَ

خالد لانه يقول لما سمع جهرا بالتكبير اخذ منه قرينة انهم فرغوا من الصلاة وليس يقينا قطعا وانما هو بالظن لان ما ما يأتي عن طريق القرائن ظن وما يأتي عن طريق المدركات المحسوسة سمعا وكذا او ضروريات - 00:24:51ضَ

هذا يسمى العلم هذا مقصود ابن ابن حجر يقول وقوله اذا انصرفوا اي اعلموا انصرافهم بذلك اي برفع الصوت اذا سمعته اي الذكر والمعنى كنت اعلم بسماع الذكر انصرافهم اه قوله كنت اعرف انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير وقع في رواية الحميدي عن سفيان بصيغة الحصر - 00:25:14ضَ

ولفظه ما كنا نعرف انقظاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بالتكبير هكذا اخرجه مسلم عن ابن ابي عمر عن سفيان قوله بالتكبير هنا هذه المسألة الذي ينبغي ان تنتبه لها - 00:25:48ضَ

يقول ابن حجر قوله بالتكبير هو اخص من رواية ابن جريج التي قبلها لان الذكر اهم من التكبير يعني يعني رواية ابن جريج قال بالذكر يعني بالاذكار التي يقولونها. هنا قال التكبير - 00:26:05ضَ

قل هو اخص اقالة لان الذكر اعم من التكبير ويحتمل ان تكون هذه مفسرة لتلك فكان المراد ان رفع الصوت بالذكر هاي بالتكبير وكأنهم كانوا يبدأون بالتكبير بعد الصلاة قبل التسبيح والتحميد - 00:26:23ضَ

ونبي الحجر جعل وهذه الخلاصة التي اردنا ان نصل اليها جعل التكبير هو قسيم التسبيح والتحميد لان لانه اذا اذا اراد ان يسبح يسبح ثلاثا وثلاثين ويحمد ثلاثا وثلاثين ويكبر ثلاثا وثلاثين - 00:26:48ضَ

ويقول تمام المئة لا اله الا هذه يقول كانه يبدأ بالتكبير يقول الله اكبر الله اكبر ثلاث ولا ثلاثين ثم يسبح ثلاثا وثلاثين ثم يحمد ثلاثا وثلاثين هذا الذي اراده ابن حجر وهذا - 00:27:10ضَ

في الحقيقة اقرب وين كانت الاقوال الاخرى محتملة لكن هذا الاقرب وهو الاشهر والاشهر لان الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا سلم كما في حديث ثوبان وغيره كان اذا سلم آآ استغفر فاستغفر ثلاثا - 00:27:24ضَ

ثم قال اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام. كما في صحيح مسلم اه دل على انه يستغفر يبدأ بالاستغفار وهذه المسألة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي قوله - 00:27:43ضَ

استغفر يعني بعد ان يذكر التكبير يقول الله اكبر ويجهر الله اكبر استغفر استغفر الله استغفر الله استغفر الله اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام ذكرها الشيخ مفسره - 00:28:01ضَ

ذكرها مفسرة الاستغفارات الثلاث لانه جاء من حديث ثوبان الذي اشرنا اليه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا انصرف من الصلاة استغفر ثلاثا ثم ذكر وقال اللهم انت السلام الى اخره - 00:28:18ضَ

قال الوليد ابن مسلم قلت للاوزاعي كيف الاستغفار؟ تقول استغفر الله استغفر الله وعن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا استغفر اي عفوا اذا سلم لم يقعد الا مقدار ما يقول اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت - 00:28:33ضَ

يا ذا الجلال والاكرام. وهذا في صحيح مسلم الاستغفار دبر الصلاة او بعد التسليم من الصلاة سنة مستحبة في هذه الاحاديث وغيرها اه هذا هو المستحب له ان يستغفر كما ذكر المصنف رحمه الله. والاستغفار طلب المغفرة - 00:28:53ضَ

طلب المغفرة ومن المعلوم ان الانسان يخرج من صلاته قد يكون نقصها او اساء فيها يستغفر شرع له ذلك كما في قوله تعالى اذا فرغت فانصب والى ربك فارغب الى الله. مأمور به - 00:29:15ضَ

يا فرغان يرغب الى الله ومنها الاستغفار وهذا من الدعاء هذا من الدعاء الذي اشار اليه بعضهم الى انه يدعو الى اذا سلم مثل ما ذكره ابو يعلى انه يدعو صلى الله عليه وسلم اذا سلم كان من هذا يدعوه بمعنى يستغفر - 00:29:37ضَ

آآ قولوا اللهم انت السلام ومنك السلام اسمه عز وجل. اسمه السلام ومنه السلام تأتي منه السلامة يأمر بها وتباركت يا ذا الجلال والاكرام يا صاحب الجلال ويا صاحب الاكرام - 00:30:02ضَ

بعد المسألة يقول اه نعم لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد - 00:30:21ضَ

منك الجد لا حول ولا قوة الا بالله لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه له النعمة وله الفضل وله الحسن لا اله الا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون - 00:30:56ضَ

هذا من المستحب الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا من الذكر الوارد كما في حديث المغيرة بن شعبة في الصحيحين ان ان معاوية كتب اليه ان اكتب لي بما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب اليه قال سمعته - 00:31:12ضَ

الله يسلم كان يقول في دبر كل صلاة في رواية اذا فرغ من الصلاة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما اعطيت - 00:31:29ضَ

ولم نعطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال ابن حجر في شرح الفتح شرح البخاري قال قوله له الملك وله الحمد اه زاد طوراني يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير - 00:31:41ضَ

الى قوله قديم موثقون وسبب ثبت مثله عند البزار من حديث عبدالرحمن بن عوف سند ضعيف لكن في القول اذا اصبح واذا امسى وفي قوله ولا ينفع ذا الجد منك الجد. قال الخطابي الجد الغنى - 00:32:04ضَ

ويقال الحظ هنا الجد ليس بمعنى ابي الاب لان الله عز وجل لم يلد ولم يولد وانما المراد بالغنى والناس يقولون ذلك فلان مجدود اي محظوظ وذو جد اي ذو غنى وذو حظ - 00:32:27ضَ

اه يقول الخطابي ومن في قوله ومن في قوله منك بمعنى البدن ولا يغني ذا الجد منك الجد اذا قلنا بدل بمعنى عنك يقول ومن ومن في قوله منك بمعنى البدل - 00:32:47ضَ

هذا الشاعر فليت لنا من ماء زمزم شربة مبردة باتت على الطهيان يا ليت لنا ماء زمزم يا ليت لنا من ماء زمزم. ظاهر البيت ليت لنا من ماء زمزم شربة - 00:33:09ضَ

مبردة باتت على الطهي يعني كأنه يقول يا ليت نحصل على شربة من ماء زمزم وهو لم يرد ذلك شاعر يريد يقول يا ليتني انا بدل ماء زمزم الذي عندنا - 00:33:29ضَ

شربة من من الخمر مبردة باتت على الطهياني يعني بعد ما طبخت الخمر وبردت هذا كأنه يريد ذلك. هو من باب يعني البدل لانها تأتي بمعنى ذلك وفي كتاب الصحاح - 00:33:40ضَ

جوهري الصحاح والصحاح يقال الصحاح ويقال الصحاح صحاح بمعنى انهم يعني الصحاح بالكسر يعني ما صح من اللغة ولكن الصحاح لا صح لانه بمعنى الصراح او بمعنى النقي وهكذا المهم يقول صاحب الصحاح - 00:34:06ضَ

معنى قولي معنى منك هنا اي عندك اي لا ينفع ذا الغنى عندك غناه انما ينفعه العمل الصالح هنا قولان لمعنى المعنى ما ذكره الخطابي ان عن هنا امن هنا بمعنى عن - 00:34:40ضَ

لا يغنينا عنك احد بدلا منك القول الثاني بمعنى العند عند ان لا يغني عندك احد غناه انما يغنيه اه اه عمله الصالح هذا المعنى وهو محتمل الوجهين ولا يبعد ان يكون مرادين - 00:35:00ضَ

قال ابن حجر والجد مضبوط في جميع الروايات بفتح الجيم ومعناه الغنى كما نقله المصنف عن الحسن عن الحسن البصري. قال ابو الحظ وحكى الراغب ان المراد به هنا ابو الاب اي لا ينفع احدا نسبه - 00:35:25ضَ

يعني لا ينفع ولا ينفع آآ احد نسبه ولا ينفع ذا الجد منك الجد يعني انسان لا تنفعه قبائله هذا معنى هذا القرطبي حكي عن ابي عمرو الشيباني انه رواه بالكسر - 00:35:52ضَ

وقال معناه لا ينفع ذا الاجتهاد اجتهاده انكره الطبع ولا يعني لا ينفع ذي الجد وقال القزاز وهذا له وجه يعني له وجه ان ثبت في الرواية كان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر قال - 00:36:18ضَ

يعني لا ينفع احد منكم عمله الا ان يتغمده الله برحمته العمل المجرد لولا رحمة الله هذا المقصود لكن هل صحت به الرواية لكن يقول انكره الطبل القزاز في توجيه انكاره الاجتهاد في العمل نافع لان الله قد دعا الخلق الى ذلك فكيف لا ينفع عنده - 00:36:37ضَ

يحتمل ان يكون المراد انه لا ينفع الاجتهاد في طلب الدنيا وتضيعه للاخرة قال غيره لعل المراد انه لا ينفع بمجرده ما لم يقرره القبول وذلك لا يكون الا بفضل الله ورحمته. كما في قوله لا يدخل احد - 00:37:00ضَ

لا اه لا يدخل احد منكم الجنة لا يدخل احدا منكم الجنة عمله المراد على رواية الكسر السعي التام في الحرص او الاسراع في الهرب. قال النووي الصحيح المشهور الذي دل عليه الجمهور - 00:37:17ضَ

الذي عليه الجمهور انه بالفتح وهو الحظ في الدنيا بالمال او الولد او العظمة او السلطان. والمعنى لا ينجيه حظه منك انما ينجيه فضلك ورحمتك وكذلك جاء من حديث عبد الله - 00:37:33ضَ

نعم انقطع الصوت ايه يقول اه نعيد كلامه يقول قال النووي الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور انه بالفتح وهو الحظ في الدنيا بالمال او الولد او العظمة او السلطان والمعنى لا ينجيه حظه منك - 00:38:00ضَ

انما ينجيه فضلك ورحمتك هذا ما نقله ابن حجر عن العلماء في هذا المعنى كذلك مما ورد في الدليل على هذا الذكر الذي ذكره المصنف حديث ابي الزبير نعم ابي الزبير - 00:38:29ضَ

عن عبد الله بن الزبير انه سمع يخطب على المنبر فهو يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سلم في دبر كل صلاة او الصلوات في رواية كان ابن الزبير يقول في دبر كل صلاة حين يسلم لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة الا بالله - 00:38:47ضَ

لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه له النعمة وله الفضل والثناء الحسن. لا اله الا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل - 00:39:09ضَ

دبر كل صلاة او يهلل بهن دبر كل صلاة والحديث في في صحيح مسلم بقي قال ثم يقول سبحان الله والحمد لله الله اكبر عشر مرات وان شاء قال ثلاثا وثلاثين هذه - 00:39:20ضَ

المسألة اه ان شاء الله تعالى تكون في الدرس المقبل لان الان عندنا بعد الدرس الان تأخرنا عليهم اه نعتذر اليكم كان نقف عند هذا انا اخرناهم الى عشرة والثلث والان عشرة وثلث - 00:39:42ضَ

نقف عنده ونسأل الله القبول والاعانة والسداد الرشاد والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسن الله اليكم شيخنا وبارك الله فيكم - 00:40:04ضَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:40:23ضَ