شرح مدارج السالكين لابن القيم - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

35 - مدارج السالكين لابن القيم - دلالة الفعل في النفس ( 2 ) - الشيخ سعد الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب - 00:00:00ضَ

ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه. ان الله لا يخلف الميعاد اللهم لا حول ولا قوة الا بك فامدنا بمدد من عندك واعنا واغفر لنا ذنوبنا وتوفنا مسلمين - 00:00:18ضَ

مدارج السالكين وصلنا نعم لا زلنا في سياق الكلام على التحسين والتقبيح العقليين وبيان ان الله ان العقل يدرك الحسنى القبح ولكنه لا يشرع وان الله جعل في الاشياء صفات - 00:00:33ضَ

تدرك فيها يدرك منها حسنها وقبحها وان الله عز وجل هو الذي يشرع الحلم الحلو الحرمة الوجوب وغيره وانه لا يحكم الا بالحسن الطيب لا يأمر به ولا ينهى الا عن - 00:01:04ضَ

القبيح ثم ضرب في ذلك الامثلة اه ذكر مصنف الامثلة القرآنية وصلنا الى قوله وكذلك قوله تعالى ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا - 00:01:28ضَ

شيخنا وللحاضرين والسامعين قال المصنف رحمه الله تعالى وكذلك قوله تعالى ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمدلله بل اكثر اكثرهم لا يعلمون. سلاما عندك - 00:02:04ضَ

سالمة سالمة على قراءة المصنف. يقول في الحاشية هكذا في النسخ على قراءة بعمرو وابن كثير من قراءة ابي عمرو كانت قراءة اهل الشام في زمن المصنف سالما لرجل سلما وسالما بمعنى واحد - 00:02:22ضَ

احتج سبحانه على قبح الشرك بما تعرفه العقول من الفرق بين حال مملوك يملكه ارباب متعاصرون سيء الملكة وحال عبد يملكه واحد قد سلم كله له. فهل يصح في العقول استواء حال العبدين؟ فكذلك حال المشرك والموحد الذي قد سلمت عبوديته - 00:02:41ضَ

للواحد الحق لا يستويان وكذلك قوله تعالى ممثلا لقبح الرياء المبطل للعمل والمن والاذى المبطل للصدقات بصفوان وهو الحجر الاملس المثال الاول ضربه الله عز وجل لقبح الشرك المصنفة اراد منه مثال - 00:03:03ضَ

بيان ان هذا قبيح من الشرك قبيح جاء بين الله قبحه وتدركه العقول الشرك تدركه العقول ولذلك ظرب فيه المثل ايه العبد المملوك رجلا في شركاء متشاكسون تعاشروا متناكدون هل هو مثل - 00:03:25ضَ

المملوك الذي لرجل واحد لا يمكن كما ان هذا قبيح الشراكة كده والملك الخالص حسن في عقولكم تدركونه كذلك الشرك العبد الذي يعبد غير الله مع الله فهي شركة ويعود عليها شتى - 00:03:57ضَ

ليس كالعبد المخلص لله واضح انه ان العقل يدرك هذا. ان العقل يدرك هذا ويعرف قبحه فيه الرد على الاشعرية الذين ينكرون التحسين والتقبيح العقلي وكذلك قوله تعالى ممثلا لقبح الرياء المبطل للعمل. والمن والاذى المبطل للصدقات بصفوان وهو الحجر الاملس. عليه تراب - 00:04:28ضَ

سؤال قد لصق به فاصابه مطر شديد فازال ما عليه من التراب. وتركه صلدا املس لا شيء عليه. وهذا المثل في غاية المطابقة لمن فهمه فالصفوان وهو الحجر كقلب المراء والمان والمؤذي. والتراب الذي لصق به ما تعلق به من اثر عمله وصدقة - 00:04:57ضَ

والوابل المطر الذي به حياة الارض. فاذا صادفها لينة قابلة ينبت فيها الكلأ. واذا صادف الصخور تجارة الصم لم ينبت فيها شيئا. فجاء هذا الوابل الى التراب الذي على الحجر. فصادفه رقيقا فازاله. فافضى الى حجر غير - 00:05:17ضَ

قابل للنبات وهذا يدل على ان قبح على ان قبح المن والاذى والرياء مستقر في العقول فلذلك نبهها نبهها على شبه على شبهه ومثاله. على شبهه ومثاله. احسن الله يا شيخنا. وهو الحجارة - 00:05:37ضَ

نبه يعني به هذا القبح على امثالها وهذا واضح ان العقول تدرك ان التراب ان الصفا لا ينبت ولا ينتفع به. فكذلك عمل المرائي لا لا يثمر وعكس ذلك قول قوله تعالى ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم. كمثل جنة بربوة - 00:05:57ضَ

ابها وابل فاتت اكلها ضعفين. فان لم يصبها وابل فطل. والله بما تعملون بصير. فان كانت هذه الجنة التي بموضع من حيث لا تحجب عنها الشمس والرياح. وقد اصابها مطر شديد. فاخرجت فاخرجت ثمرها ضعفي ما يخرج غيرها. ان كانت مستحسنة - 00:06:28ضَ

في العقل والحس والحس فكذلك نفقة من انفق ما له لوجه الله. لا للجزاء من الخلق ولا شكورهم بثبات من نفسه وقوة على الانفاق. لا يخرج النفقة قلبه يرجف على خروجها. ويداه ترتعدان ويضعف قلبه ويخور عند الانفاق. بخلاف نفقة صاحب التثبيت - 00:06:48ضَ

ولما كان الناس في الانفاق على هذين القسمين كان مثل نفقة صاحب الاخلاص والقوة والتثبيت كمثل الوابل. ومثل نفقة الاخر كمثل الطلب هو المطر الضعيف. فهذا بحسب كثرة الانفاق وقلته. وكمال الاخلاص والقوة واليقين فيه وضعفه. افلا تراه سبحانه نبه - 00:07:10ضَ

على ما فيها من استحسان هذا واستقباح فعل الاول. يعني الاول المرائي وكذلك قوله تعالى ايود احدكم ان تكون له جنة من نخيل واعناب تجري من تحتها الانهار له فيها من كل الثمرات. واصابه الكبر - 00:07:32ضَ

وله ذرية ضعفاء فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت. كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون. فنبه العقول على قبح ما فيها من الاعمال السيئة التي تحبط ثواب الحسنات. وشبهها سبحانه بحال شيخ كبير له ذرية ضعفاء - 00:07:51ضَ

بحيث يخشى عليهم الضيعة وعلى نفسه. فله بستان هو مادة عيشه وعيش ذريته. فيه النخيل والاعناب من كل ثمرات. فارجى ما هو له واسر ما كان بي فارجى ما هو له واسر ما كان به اذ اصابته نار شديدة فاحرقته. فنبه - 00:08:11ضَ

اصابته نارا شديدة على حال ما كان هو ارجى له. ينتظر الثمرة مساء به انه اثمر اصابته نار احرقته يعني نكد ومصيبة عظمى كذلك كذلك العمل المرائي عنده اعمال ويظن انه رجل محسن ومنفق وكذا - 00:08:31ضَ

فاعل طاعات وهي رياء مبنية على الرياء ما تنفع اذهب في اضعف حالاته اذا جاء الموت وجد انها نسأل الله العافية والسلامة اسأل الله ان يصلح اعمالنا وقلوبنا. نعم. هذا تنبيه على الرياء لانها ذكر الله عز وجل هذا واعمال المنانين - 00:08:59ضَ

تنبه العقول على ان قبح المعاصي التي تغرق الطاعات بعدها كقبح هذه الحال. وبهذا فسرها عمر ابن تغرق كلكم عندكم تغرق مثل نسختنا في نفس النسخة نبي نسخة ثانية ان السياق في الاحراق - 00:09:29ضَ

احرقته انا اريد عفوا بالغين هل هي باللغين؟ ولا بالحاء ماشي الجميع نسخ عليها وبهذا فسر عمر ابن عباس برجل عمل بطاعة الله زمانا فبعث الله اليه الشيطان فعمل بمعاصي الله حتى اغرق اعماله - 00:09:55ضَ

ذكره البخاري في صحيحه. اعوذ بالله. يعني ايضا الاعمال المفسدة اللاحقة للعمل الحسنات قد تذهبها يعني بمعنى انها تطغى عليها نعم افلا تراه نبه العقول على قبح المعصية بعد بعد الطاعة. وضرب لقبح هذا المثل. ووفاة التعليل والاسباب والحكم وحسن الافعال - 00:10:28ضَ

قبحها يقولون هذا نفاة التعليل والاسباب هؤلاء الاشاعرة هذول الذين يقولون الاحكام الاحكام الالهية ليست لها علة وحكمة ولا لها سبب يكون آآ يعني مقصد من تشريعها ينفون ذلك يقولون انما حكم وقضى - 00:10:51ضَ

المشيئة جعل هذا واجبا وهذا محرما ابتلاء وامتحانا لعباده بمحض مشيئته لا لانه مصلحة الطاعات او مفسدة في المعاصي وذلك يحتارون عند قوله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون - 00:11:29ضَ

هذه اللام هنا يقول هؤلاء التعديل ونفاة الحكم الحكمة والله من اسمائه الحكيم يقول لا لحكمة يعمل ويقضي ويخلق بمحض المشيئة والله اثبت انه الحكيم له الحكمة البالغة وهم ينفونا - 00:11:53ضَ

حسن الافعال وقبحها ينفون ان الافعال لها حسن انما الذي حسنها مجرد انها مأمور بها والذي قبحها انها منهي عنه مثل ما تقدم في المجالس السابقة ماذا يقولون؟ يقولون ونفاز التعليل والاسباب والحكم وحسن الافعال وقبحها يقولون ما تم الا محض الماشية. شفت كيف؟ ما هناك الا محض المشيئة. مشيئة محض - 00:12:20ضَ

لان بعض الاعمال يبطل بعضا. وليس فيها ما هو قبيح ما هو قبيح لعينه. حتى يشبه حتى يشبه بقبيح اخر وليس فيها ما هو من؟ وما هو قبيح لعينه. يقول لا قبيح لانه نهي عنه فقط - 00:12:51ضَ

الزنا قبيح لانه نهي عن الشرك قبيح لانه نهي عنه لولا النهي لصار امره عادي لا حسن ولا قبيح والصلاة الحسنة لانه امر بها والا ما فيها الطاعة حسنة لانه امر بها - 00:13:07ضَ

هذا عندهم نسأل الله العافية والسلامة عندهم هذا ينفون لانهم ينفون حكمة الله نعم وليس فيها ما هو منشأ لمفسدة او مصلحة تكون سببا لهما. ولا لها علل غائية هي مفضية اليها. وانما هي متعلقة - 00:13:25ضَ

المشيئة والارادة والامر والنهي فقط والفقهاء لا يمكنهم البناء على هذه الطريقة البتة. فكلهم مجمعون اذا تكلموا بلسان الفقه على بطلانها. عجيب هؤلاء هم بعضهم هؤلاء فقيه فاذا جاء في باب الفقه - 00:13:48ضَ

تكلم عن القياس والاصل والمصالح المرسلة وانها مصلحة وان نسي هذا الاصل الذي هو عليه هذه الشريعة جاءت عللت الامور ذكرت المصالح والمفاسد والمضار ها وكلها معللة بها عرفت اصول الشريحة ومجرى - 00:14:06ضَ

اذا جو عند مسائل الفقه نزعوا من هذه المنازل واذا جاءوا في مسائل الاعتقاد عندهم قالوا لا ما في لانهم ينفون ايش؟ الحكمة لان ماخذهم في ذلك يقولون لو قلنا انه - 00:14:26ضَ

يقضي ويفعل بحكمة اذا لغاية اذا تحل الاحداث الحوادث فيه وان لها اثر عليه مؤثر صارت موجبة عليه لان المعتزلة يقولون بهذا يجب على الله فعل الاصلح يجب عليه ان يقضي بايش - 00:14:43ضَ

وجوب او استحباب انه يشرع او اباحة الاصلح حسب مصلحته وان ثم الحكمة والمصلحة فثم وجوب يجب على الله ان يشرع اعوذ بالله واذا كان مفسدة وجب على الله ان ينهى عنه - 00:15:06ضَ

فقابلوهم اولئك الله عز وجل له الحكم وله الامر وله الحكمة البالغة لا راد لقظائه ولا معقب لحكمه افعل ما يشاء ما يشاء ويقضي ما يريد الله نبه على هذا وعلى هذا. نبه على انه يفعل لحكمة - 00:15:29ضَ

وانه يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى فجاء هؤلاء وتحكموا في الله ولم يسلموا له والفقهاء والفقهاء لا يمكنهم البناء على هذه الطريقة البتة. فكلهم مجمعون اذا تكلموا بلسان الفقه على بطلانها. اذ يتكلمون - 00:15:48ضَ

في العلل والمناسبات الداعية لشرع الحكم. ويفرقون بين المصالح الخالصة والراجحة والمرجوحة. والمفاسد التي هي كذلك ويقدمون ما ارجح المصلحتين على مرجوعهما ويدفعون اقوى المفسدتين باحتمال ادناهما. ولا يتم لهم ذلك. لماذا؟ لان لان ما فيها - 00:16:08ضَ

عندهم خاص وانما على قاعدة الشريعة لا ضرر ولا ضرار يأتون يبنون على هذا والله يعلم المفسد من المصلح يبنون على هذا من اين يأتي؟ الله يشير الى الله يعلم المفسد المصلح يعني فانظر الى الاصلح - 00:16:28ضَ

واعملوا به يسألونك عن اليتامى والاصلاح لهم خير وين تخالطوهم يا اخوان والله يعلم المصلح من المفسد ولو شاء لعنتكم هذي الاية فيها الرد على الطائفتين يعني ليس كما تقول - 00:16:48ضَ

المعتزلة يجب عليه ان يفعل الاصلح. لها لو شاء لفعلها الذي يضركم وامر به واعنتكم وليس كما تقول الاشعرية انه لا صلاح بعينه ولا فساد لعينه انما بالحكم. قال افعلوا الاصلح - 00:17:07ضَ

انظروا انتم اليه الاصلح افعلوه لانه انظروا اليه. تعرفون الاصلح من الفساد والله يعلم مصلحا لما قال فاصلاح لهم خير اينظروا الى الاصلح وهكذا لما قال قبله في قضية الخمر يسألونك عن الخمر والميسر - 00:17:27ضَ

ماذا قال اثم كبير ومنافع للناس. الاثم الكبير والمنافع. منافع يعرفونها من نفعهم العقول سبحان الله ولا يتم لهم ذلك الا باستخراج الحكم والعلل ومعرفة المصالح والمفاسد الناشئة من الافعال ومعرفة رتبها - 00:17:47ضَ

وكذلك الاطباء لا يصح لهم لا يصح لهم علم الطب وعمله الا بمعرفة قوى الادوية والاغذية والامزجة وطبائعها. ونسبة بعضها الى بعض ومقدار تأثير بعضها في بعض وانفعال بعضها عن بعض والموازنة بين قوة الدواء وقوة المرض وقوة المريض ودفع الضد بضده - 00:18:18ضَ

وحفظ ما يريدون حفظه بمثله ومناسبه. فصناعة الطب وعمله مبني على معرفة الاسباب والعلل والقوى والطبائع ولونه ذلك وابطلوه واحالوا على محض المشيئة وصرف الارادة المجردة عن الاسباب والعلل وجعلوا حقيقة النار مساوية - 00:18:38ضَ

وحقيقة الدواء مساوية لحقيقة الغذاء. ليس في احدهما خاصية ولا قوة يتميز بها عن الاخر. لفسد علم الطب وبطلت حكمه حكم الله تعالى العالم مربوط بالاسباب والقوى والعلل الفاعلة الفاعلية والغائية. وعلى هذا قام الوجود بتقدير العزيز العليم. والكل مربوط - 00:18:59ضَ

بقضائه وقدره ومشيئته ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. فاذا شاء سلب قوة الجسم الفاعل منه ومنع تأثيرها فاذا شاء سلب قوة الجسم الفاعل منه ومنع تأثيرها. واذا شاء جعل في الجسم المنفعل قوة تدفعها وتمنع موجبها مع بقائها - 00:19:24ضَ

وهذا لكمال قدرته ونفوذ مشيئته. ولذلك ظهر الله ذلك في الواقع اظهره في الواقع خاصية النار تحرق وجعلها لا تحرق إبراهيم. قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم. سلم منها الخاصية - 00:19:45ضَ

وهكذا الدواء المجرب انه نافع في بعض الأمراض عند الناس جربوه يأخذه مريض في نفس المرض ولا ولا يشفى سلبه الخاصية في تلك الحالة او اوجد في البدن ما يدفعه ويقاومه - 00:20:03ضَ

حيث لا ينتفع به اظهر عز وجل انه ليست الامور بمحض الاسباب لا بمشيئته لكن الاسباب جعلها ذلك جعل جعل الاسباب لها منفعة بحكمتي ومشيئتي كما قال واتيناه من كل شيء سببا فاتبع سبب - 00:20:28ضَ

يسر له الله الامور وبذل السبب وقال وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما ذكر لمشيئته انه بعلم وحكمة قضائه وقدره جعل الاسباب اسبابا بحكمة مثل ما جعل الزواج - 00:20:51ضَ

والوضع سببا الولد لوجود الاولاد ومنع يكونوا الرجل لا مشكلة فيه والمرأة لا مشكلة فيه ولا ولا ينجبان والاطباء يقول ما في مشكلة والاوقات والظروف كلها مهيئة ولا يجب يهب لمن يشاء - 00:21:13ضَ

الذكور او يزوجهم يصنفهم اصناف ذكر وانثى ها ويجعل من يشاء عقيما. من يشاء كلها ومشيئته وتعالى صحيح لا شك المقصود انتم تستغربون ان هذا ان هذا في ناس يتكلمون في هذا. لا ناس مسوين انفسهم زاحمين الدنيا - 00:21:39ضَ

علماء وناس وكتب وتفاسير وهم في هذا الجهل الذي العامل بسيط ها يسير المعلومات يعرفه لان لا زال على الفطرة ويقرأ القرآن غير محرف لكن مشكلة هؤلاء الناس انهم حرفوا القرآن في التفاسير - 00:22:08ضَ

في كتب ما يسمونه علم الكلام لا هؤلاء ولا الاشاعرة ولا المعتزلة فافسدوا الاديان والعقول والناس نسأل الله العافية والسلامة والناس والناس في الاسباب والقوى والطبائع ثلاثة اقسام. منهم من بالغ في نفيها وانكارها فاضحك العقلاء على عقله وزعم انه بذلك ينصر - 00:22:29ضَ

فجنى على العقل والشرع وسلط خصمه عليه. شرايكم لو قلت لكم اسماء هؤلاء تعجبوا الرازي هذا صاحب التفسير الكبير وعالم الاصول الغزالي كبير هذا الاصولي والفقيه الكبير الجويني امام الحرمين - 00:22:55ضَ

الكبير الباقلاني الناس الكبار هذول هم يقولون هالكلام قل ما في ما في شيء اسمه سبب الخطابي يقول حتى الدعاء ما هو بسبب الجواب اجابة الدعاء اجابة الله. الدعاء شرايك ينازع في الدعاء - 00:23:16ضَ

ليس سببا ابدا مجرد تعبد وقال ربكم ادعوني استجب لكم اعربوها ادعوني انتهى الامر ها جوابه استجب لماذا مجزومة فالامر عمل عمل الشرط ذلك لازم استجب معلقة الاجابة بايش؟ بالدعاء - 00:23:36ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يرد القضاء الا الدعاء ويقال ان الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل سبب الله جعله سبب مثل اكل الطعام ترى يقولون حتى اللي ياكل الطعام وهو جائع - 00:24:04ضَ

مو الطعام سبب لا يخلق الله شيئا يجعلها الحجر اذا ضربت به على على الزجاج فكسر الزجاج ما هو الحجر اللي كسر الزجاج لما جاء قربه انكسر الزجاج السكين اذا قطعت اللحم ما هي السكينة قبل - 00:24:21ضَ

طيب قطعت كسر الحجر الزجاج هذا قالوا مجازا قطع السكين قطعت السكين واللحم ها لما جاءت السكين الى موضع اللحم انقطع يقول الشيخ اضحك العقلاء على عقله لذلك يقولون من نفى - 00:24:51ضَ

الاسباب ان تكون اسبابا في عقله شيء الله جعلها اسباب وبعث الرسل اسباب لهداية الناس سبحان الله نعم ومنهم من ربط العالم العلوي والسفلي بها بدون ارتباطها بمشيئة بمشيئة فاعل مختار مدبر لها يصرفها فكيف اراد - 00:25:18ضَ

المعتزلة قالوا لا الأسباب هي الموجبة هي الموجبة الموجبة القاضية صورت هذا الشيء؟ ايه يعني هو السبب هو الفاعل للشيء. وقعوا بالشرك. من جهة ثانية مقابلة هاتان الطائفتان المجنونتان العافية والسلامة - 00:25:50ضَ

كل من ترك الكتاب والسنة وحكم عقله على الكتاب والسنة ازاغ الله قلبه وظل نسأل الله العافية والسلامة ويسلب قوة هذا ويقيم لقوته. هذا قوة تعارضه وتكفه قوة ومنهم. ومنهم من ربط العالم العلوي والسفلي بها بدون - 00:26:17ضَ

من ارتباطها بمشيئة فاعل مختار مدبر لها يصرفها كيف اراد ويسلب قوة هذا ويقيم لقوة هذا قوة تعارضه. وتكف قوة هذا عن التأثير مع بقائها. ويتصرف فيها كما يشاء ويختار - 00:26:39ضَ

يقولون لا ما لها علاقة الخالق عز وجل. نعم الله عما يقولون نعم وهذان طرفان جائران عن الصواب. اي مائلان ومنهم من اثبتها خلقا وامرا قدرا وشرعا وانزلها بالمحل الذي انزلها الله به. هذا طريقة اهل الاسلام - 00:26:55ضَ

طريقة الانبياء والرسل واتباعهم منزل الاسباب منزلة خلقا وامرا وقدرا وشرع جعله سببا مباحا النكاح والسفاح سببا للولد ها محرم يعني كلها اسباب للانجاب الزنا والنكاح الصحيح حتى الزنا ينجب من وراءه. جعل هذا سببا مباحا وهذا سببا - 00:27:21ضَ

محرمة وهكذا بقية الاسباب الطبيعية قل خلقا وامرا وقدرا وشرعا خلقها ومن خلقا مثل قدر امرا مثل شرعا تكرار فقط كرر العبارة يعني خلقا وامرا هي نفسها قدرا وشرعا نعم - 00:27:48ضَ

وانزلها بالمحل الذي انزلها الله به من كونها تحت تدبيره ومشيئته. وهي طوع المشيئة والارادة ومحل جريان حكمها عليها فيقوي فيقوي سبحانه بعضها ببعض. ويبطل ان شاء بعضها ببعض. ويسلب بعضها قوته ويعريه منها - 00:28:09ضَ

ويمنعه من موجبها مع القائها عليه. ليعلم ليعلم خلقه انه الفعال لما يريد. وانه لا مستقل بالفعل والتأثير غير مشيئته ان التعلق بالسبب دونه كالتعلق ببيت العنكبوت مع كونه سببا - 00:28:29ضَ

سبب ضعيف ولذلك الله قال لعبادة امرنا ان ندعو ونقول اياك نعبد واياك نستعين ما يستغني الانسان عن معانة الله ترى المعتزلة يقولون لا بقوتهم يعبدون الله بقدرتهم هم ولو شاء الله - 00:28:44ضَ

يقولون ان الله لم يشأ منهما يعني اصحاب المعاصي ويقول ان اصحاب المعاصي بقوته لا بقدر الله وقع بالمعاصي والكفر جعلوا مشيئة الانسان مقدمة على مشيئته وهذا باب عظيم نافع ترجعون لكلام المصنف - 00:29:08ضَ

الداء والدواء لما جا عنده باب الدعاء في هذه المسألة احسن هناك وسط الكلام فيها على بسات الاسباب واستطرد. كلام جميل وهذا باب عظيم نافع في التوحيد واثبات الحكم يوجب للعبد اذا تبصر فيه الصعود من الاسباب الى مسببها والتعلق به دون - 00:29:34ضَ

وانها لا تضر ولا تنفع الا باذنه. وانه اذا شاء جعل نافعها ضارا وضارها نافعا. مثل ما قال اعقلها واتوكل يا رسول ام اتركها آآ ام اتوكل اعقلها اتركه واتوكل. قال اعقلها وتوكل - 00:29:59ضَ

لما جاء الاعرابي يسمع عن كذا ظن انه اذا عقلها ربطها حرص عليها انه ينافي التوكل؟ فقال لا لان ذلك العقل لها من الاسباب التي شرعها الله التوكل تفويض القلب والتسليم له - 00:30:19ضَ

ولو شاء عز وجل اطلقها او ارسل اليها من يطلقها وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان ان حامل ان صاحب القرآن كصاحب الابل المعقلة ان لم يتعاهدها صاحبها انفلتت لانها مع طول الوقت تنفلت. لذلك تعاهدونا - 00:30:39ضَ

فاذا قال اعقلها وتوكل وهكذا الاسباب افعل مع التوكل وانه اذا شاء جعل نافعها ضارا وضارها نافعا ودواءها داء وداءها دواء. فالالتفات اليها بالكلية شرك مناف للتوحيد وانكارها ان تكون اسبابا بالكلية قدح في الشرع والحكمة. واضح - 00:31:03ضَ

القاعدة هذي التفات الى الاسباب بالكلية بالكلية كلك متعلق بالاسباب ها شرك في التوحيد التوحيد بمقداره وقد يكون اكبر قد يكون شركا اصغر مثل الذي المطرن بنوء كذا السبب هو - 00:31:27ضَ

المنزل للمطر ان قالوا انه هو الخالق له. والسبب موجب لوجوده ها هذا شرك اكبر ان قالوا لا انما اضفناها اليه من باب اضافة ان الخالق هو الله لكن هي سبب. شرك اكبر - 00:31:56ضَ

ولذلك سماه الله كفرا اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهو كافر بي مؤمن بالكفر كما قال مطورنا بفضل الله ورحمته كافر بالكوكب وهكذا - 00:32:15ضَ

دولة فلان ولولا ولولا سماها شركا لانها اللولا هذه معناها السبب معناها الالتفات الى السبب قال وانكارها ان تكون اسبابا بالكلية قدح في الشرع والحكمة الذي يقول ليست سببا. ما لها اي اثر - 00:32:36ضَ

مثل ما ذكرنا لكم ايش السكين والحجر مع الزجاج والنار نار ما تحرق ما تعرف لكن اذا وضعت الورقة عليها ها احترقت الورقة قدر الله انها احترقت الورقة ليس من النار. النار ما لها - 00:32:58ضَ

الماء لا يروي انما اذا شرب الانسان الماء جعل الله انه هناك قدر انه يروى ليس هو لان هذا سبب. نقول الله جعل ذلك سببا لكن هذا من اثر هذا. الله يقول انظر فانظر الى اثار رحمة الله - 00:33:25ضَ

كيف يحيي الارض بعد موته الموتر اذا نزل رحمة الله المطر سبحان الله شيء عجيب الله يقول وينظر المطر يحيي الارض اضاف اليه قالوا هذا مجاز ان المحيي هو الله - 00:33:44ضَ

اعلم ان المحيي هو الله لكن هذا السبب الذي جعل مثل ايش خلق الانسان هذه النطفة من اين خرجت؟ من ظهر الانسان. يخرج من بين الصلب والتراب ينزل في رحم المرأة بواسطة - 00:34:07ضَ

الاب فيقظي الله الولد كما ان الاخر يجعله في رحم الام ولا يخلق اي اسباب هذا الواط سبب لكن سبحان الله انظر يقول والاعراض في الالتفات الى الاسباب والالتفات اليها بالكلية شرك مناف للتوحيد. وانكارها ان تكون اسبابا بالكلية قدحا في الشرع والحكمة. والاعراض عنها مع العلم - 00:34:26ضَ

لكونها اسبابا نقصان في العقل. هم. ثلاث اقسام الالتفات اليها التوحيد ان كان التفاتا كليا فهو شرك اكبر والثاني نفي ان تكون اسبابا بالكلية ما في عنها اسباب بالكلية كلها ما جعل هذا الشيء قدح في الشرع والحكمة. قدح في الله - 00:34:59ضَ

لكن هناك اشياء ما ندري هل هي اسباب ام لا لانه صار في عادة الناس يعرفون في العادات انه في الوقت الفلاني تنزل الامطار فالذين قالوا مطرنا بنوء كذا بنوء الباء هذه سببية - 00:35:27ضَ

اي بسبب نوع كذا والنوع الطلوع قام قالوا لما انا اجي من كذا ها مطرنا جعلوا النجم سببا هذا انكاره دل الشرع على انكاره واضح؟ ايه الشرع على انكاره سببا نقول ننكره - 00:35:44ضَ

وما دل الشرع على اقراره سببا نقرا ولكن لا نلتفت اليه ونجعله هو مثل ايش الان؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان رسوله ما يشاء فليقظ الله - 00:36:15ضَ

شفاعة السبب اذا اذن الله قضى بذلك لذلك تجد خطأ بعض الناس انه يجعل الشفاعة عمدة معك شفاعة تحصل ما معك ما تحصل. هذا التفات معك واسطة يقول معك واسطة - 00:36:34ضَ

ما معك واسطة ما تحصل اللي تبي هذا التفات الى الاسباب بالكلية هذا شرك في التوحيد بينما ان الاقرار بان الشفاعة سبب والقضاء بيد الله لكن لا تلتفت اليها قلبك. اجعلها سبب - 00:36:55ضَ

سببا تذهب وتقضي الشيء مثل سبب ان تأكل ليش لتشد الجوع ان نقول اذا اكلت لتسد الجوع وقعت في الشرك الله جعل هذا سببا كذلك العمل لكسب للكسب والحراسة والزراعة والفلاحة - 00:37:16ضَ

ما هو آآ الفلاح الذي يزرع يفلح ويغرس ماذا قال الله انتم تزرعونه افرأيتم ما تحرثون الارض حرث الارض انتم تزرعونه ام نحن الزارعون لاحظ من الذي زرعه لان الزرع هنا بمعنى الانبات - 00:37:39ضَ

يعني ايش مو معنى الغرس صار عند الناس ان الزرعة معنا الغرس تزرعون تنبتونه واضح انتم تنبتون ام نحن المنبتون؟ وهكذا الماء وزنت وهكذا النار التي تورون الى اخره الذي جعلها هو الله جعلها توقد وتد - 00:38:06ضَ

ومتاع للمقوين بها المهم هذه جعلها الله هكذا سبحانه وتعالى في الشفاعة قال من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء - 00:38:30ضَ

موقيتة المقيت القائد الرازق الذي يسوق لك القوت يشفى الشفاعة لكن الرزق بيد الله القوت بيد الله لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم اشفعوا تؤجروا ويقظي الله يقظي الله على لسان رسوله ما يشاء - 00:38:53ضَ

فهذا هو الالتفات الى الاسباب بالكلية شرك وانكار ان تكون اسبابا بالكلية فتح في الشرع جعلت الشرع لا لا حكمة له ولا ولا تشريع والاعراض عنها مع العلم ان كونها اسبابا نقصا في العقل - 00:39:19ضَ

هذا الذي يقول ما ينفع قل له اكسب اطلب الرزق واسع في الارض يقول لا والله يقول فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه اذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض الله امرك بذلك - 00:39:42ضَ

واطلب ربك واسأله اسأل الله من فضله تعال امرك بالاسباب الدعائية والاسباب الشرعية والاسباب الاسباب حتى الاسباب الشرعية الدينية وقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا. ما الجزاء يرسل السماء عليكم مدرارا - 00:40:01ضَ

ويمددكم مجزومات هذي لازم يدلك على جواب ايش ؟ جواب الطلب استغفروا ربكم تذكر الاسباب الشرعية والاسباب الحسية امشوا في مناكبها وكلوا من رزقه اذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض - 00:40:24ضَ

وابتغوا من فضل الله. الله امرك بذلك ثم قال يرزق من يشاء بغير حساب مفتوحة ارزاق عز وجل وهكذا يعني فلا تقدح فلا تلغيها انهم الغاءها نقص بالعقل ولا تتوكل عليها - 00:40:44ضَ

فانه لالتواء التفاتة التوكل عليها شرك في التوحيد وانكارها بالكلية قدح في الشرع والاعراض عنها مع بكونه اسبابا نقصان في العقل. وتنزيلها منازلها ومدافعة بعضها ببعض. وتسليط بعضها على بعض وشهود - 00:41:07ضَ

في تفرقها والقيام بها هو محض العبودية والمعرفة. واثبات التوحيد والشرع والقدر والحكمة والله اعلم. نعم. الله اكبر والجملة الاخيرة يقول تنزيلها منازلها الاسباب ومدافعة تنزيلها منازل لا تزيد شيئا عن شيء. لا تزيدها بغلوا فيها ولا بانكار الله - 00:41:29ضَ

ومدافعة بعضها ببعض كما ان الدواء الداء سبب للمرض مثل لدغة العقرب لسبب للمرض هذا السمي الرقية سبب شرعي لا رقية الا من ها فاذا قرئ عليها زال يدافع بعضها ببعض - 00:41:53ضَ

او الادوية كذلك الاسباب الشرعية يقول والله انا مقدر علي المعاصي يقول ما يعلمك كما ان المعاصي سبب للذنوب مقطعات سبب سبب للدرجات اولوا القرب من الله فادفع شيئا بشيء. قال ان اقموا الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل. ها؟ ان الحسنات ان الحسنات يذهبن السيئات - 00:42:21ضَ

ادفع هذا بهذا وهكذا وتسليط بعضها تسليط بعضها على بعض تكفير شي بشيء دفع شي بي شي وشهود الجمع في تفرقها والقيام تفرقها يعني كيف نجمع الجمع الالهي لها وهي متفرقة؟ قل قدر ذلك وجعل لهذا اسبابا - 00:42:55ضَ

مع انها اشياء متفرقة سبحانه وتعالى هو محض العبودية والمعرفة حتى بالاسباب الطبيعية العادية الحسية لك فيها عبادة حتى في هذا لك فيها تعبد كيف يجعل تنزل السبب منزلته؟ وكيف تدفع به وهكذا - 00:43:18ضَ

مثل ما قال واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله يوم عدوكم ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض يدفعون به يدفع باسبابه - 00:43:43ضَ

يدفع المحقين يدفع بالمحقين ها على المفسدين المشركين الجهاد سبحان الله قال واثبات التوحيد والشرع والقدر والحكمة هذا محض العبودية يثبت التوحيد ويثبت الشرع ويثبت القدر ويثبت الحكمة الالهية. نسأل الله ان يجعلنا من اهل التوحيد امين والشرع والعمل الصالح وان - 00:43:59ضَ

وفقنا لطاعته ومرضاته وان يشرح صدورنا ويسر امورنا ويصلح قلوبنا ويمحو ذنوبنا ويوفقنا لطاعته ومرضاته انه جواد كريم اللهم ربنا اهدنا واصلحنا واصلح لنا واصلح بنا واصلح ائمتنا وولاة امورنا - 00:44:27ضَ

اهدنا واياهم سبل السلام واجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين - 00:44:50ضَ

صلى الله وسلم نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خير - 00:45:07ضَ