من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )

350/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان

عبدالله الفوزان

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول الحافظ رحمه الله تعالى باب الترغيب في مكارم الاخلاق مصدر في الشيء ترغيبا اي اوجد فيه الرغبة - 00:00:00ضَ

اي اوجد فيه الرغبة اليه فيقول هذا الشيء وتزيينه لان النفس لا ترغب كل ما فيه صلاح امرها المكارم جمع مكرمة بضم الراء والمكرمة هي فعل الخير هذا هو الاصل - 00:00:30ضَ

اضافة مكارم للاخلاق بالاضافة الصفة للموصوف لانه قال باب الاخلاق الكريمة. باب الاخلاق الكريمة وسر هذه الاظافة انه لما كان الكرم ذباب الاخلاق الفاضلة وصفت الاخلاق به الانتساب اليه قد ذكر الحافظ رحمه الله في هذا الباب - 00:01:09ضَ

جملة من الاحاديث المتعلقة في محافل الاخلاق بغض البصر الامر بالمعروف النهي عن المنكر والحياء اجتناب سوء الظن التواضع والعفو وغير هذا مما ويأتي ان شاء الله وكان قد قد ذكر قبل هذا - 00:01:51ضَ

جملة من الاحاديث المتعلقة بمساوئ الاخلاق وقد احسن المؤلف صنعا واجاد تبويبا في هذا المنهج لان المطلوب ان الانسان ان يتخلى اولا عن الاخلاق السيئة لاجل ان يتحلى بالاخلاق الطيبة - 00:02:28ضَ

على القاعدة التي يذكر العلماء وهي التخلي قبل التحلي او التخلية قبل التحلية وقد جاء في هذا الباب حديث ابي هريرة رضي الله عنه جاء في هذا الباب يعني في باب مكارم الاخلاق. ولا اقصد الا الحافظ ذكر الحديث. لان لا يقول بعض الطلاب اني ما وجدت الحديث في هذا الباب. انما - 00:02:59ضَ

مكارم الاخلاق جاء الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما بعثت لاتمم صالح الاخلاق انما بعثت لاتمم صالح الاخلاق وفي رواية مكارم الاخلاق - 00:03:31ضَ

وهذا الحديث رواه الامام احمد في المسند البخاري الادب المفرد والحاكم وغيرهم من طريق محمد ابن عجلان عن القعقاع ابن حكيم عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:03:56ضَ

صحح الحديث الحاكم على شرط مسلم مع انها مسلما ما اخرج بمحمد ابن عدنان الا مقرونا بغيره والحديث انه شاهد مرسل الحديث الاول الباب عن ابن مسعود رضي الله عنه - 00:04:21ضَ

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة. وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا - 00:04:49ضَ

واياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور. وان الفجور يهدي الى النار. وما يزال الرجل يكذب الكذب حتى يكتب عند الله كذابا. متفق عليه هذا الحديث موضوعه ما جاء بالحث على الصدق - 00:05:08ضَ

والنهي عن رده ما جاء في الحث على الصدق والنهي عن ضده هذا الحديث رواه البخاري في كتاب الادب باب قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين - 00:05:32ضَ

وما ينهى عنه من الكذب ورواه مسلم ايضا كلاهما من طريق شقيق ابن سلمة عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث وهذا لفظ مسلم هذا لفظ - 00:05:53ضَ

مسلم الوجه الثاني في الفاظه قوله عليكم بالصدق عليكم في الامر بمعنى الزموا بمعنى الزم الصدق يا الهي والصدق مفعول به موصوف باسمي الامر لاثم فعل الامر زيادة الباء في مثل هذا - 00:06:18ضَ

لضعف الفعل عن العمل النحويون في هذا قاعدة ان ما كان في العمل فرعا عمله ما كان في العمل فرعا ضعف عمله يعني مثل صيغة المبالغة المبالغة فرع العمل على اسم الفاعل - 00:07:03ضَ

لو جيت مثلا عند المعربين عندما يعربون قول الله تعالى ان ربك فعال لما يريد يقولون اللهم جاءت هنا لتقوية صيغة المبالغة تقظية صيرة المبالغة. وهكذا هنا قال عليكم بالصدق - 00:07:31ضَ

احنا ان نلذأ قد حرفت كما في قول الله تعالى يا ايها امنوا عليكم انفسكم عليكم انفسكم ومثل قول الشاعر عليك نفسك فتش عن معارفها. وخلي عن عثرات الناس للناس - 00:07:54ضَ

عليكم الصدق الصدق فيه عدة تعاريف احسنها والاخبار بما يوافق الاعتقاد والمخبر عنه هذا احسن تعاريف الصدق الاخبار بما يوافق الاعتقاد والمخبر وبعضهم يقول الصدق هو الاخبار على وفق ما في الواقع - 00:08:16ضَ

وبعضهم يقول الكبار يوافق اعتقاد لكن لابد من تقييده في الاعتقاد الصحيح يخرج الاعتقاد الذي لا يصح وقول المنافق مثلا محمد رسول الله اعتبارا مخبر عنه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:08:57ضَ

لكنه كذب بمخالفته اعتقاد المتكلم لهذا رأوا انه يجمع في التعريف اعتقاد المتكلم وبين المخبر عنه. يعني الصحة بالنسبة للمخبري عن. وهو قولنا الصدق هو الاخبار بما يوافق الاعتقاد والمخبر - 00:09:28ضَ

وعلى هذا قول المنافق محمد رسول الله ليس بصدق. انه لا يوافق المنافق الذي لا يؤمن بالرسالة وقوله فان الصدق يهدي الى البر هذه جملة تعليلية لبيان ثمرة الصدق وعاقبة الحميدة - 00:09:55ضَ

ومعنى يهدي يعني يرشد ويوصل ان المراد بالهداية هنا الدلالة الموصلة الى المطلوب والبر اسم جامع للخير كله من فعل الحسنات وترك السيئات ويطلق البر على العمل صالح الدائم المستمر الى الموت - 00:10:21ضَ

وقد مضى الكلام على البر في كتاب او اول باب الادب من كتاب الجامع وان البر يهدي الى الجنة هذا فيه بيان مآل صاحب الصدق وان مآله الى الجنة وهذا يدل عليه قوله تعالى - 00:10:55ضَ

ان الابرار لفي نعيم وما يزال الرجل ان جنس الرجل وذكر الرجل لانه اشرف من المرأة في الجملة والا فالمرأة ينطبق عليها هذا. والمرأة ينطبق عليها هذا وقوله وما يزال الرجل يصدق - 00:11:23ضَ

ان يلازموا الصدق في اقواله وافعاله ويتحرى الصدق يقصد الصدق ويعتني به ويجتهد فيه حتى يكتب عند الله ان يحكم ان يحكم له في وقت الصديقين وثوابهم حتى يكتب عند الله - 00:11:51ضَ

صديقا وفي رواية للبخاري ما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكون صديقا. حتى يكون صديقا. ومعنى هذا ان الانسان اذا صدق وصار يتحرى الصدق يعتني بالصدق النساء يصعد منزلة - 00:12:20ضَ

قطعة منزلة حتى يكون صديقا. هذا معنى الحديث وهذه الكتابة بقوله حتى يكتب عند الله كتابة لا شك انها سابقة لكن المراد بها لكن المراد بها هنا اظهار صديقية هذا الرجل - 00:12:44ضَ

المخلوقين اما للملأ الاعلى او ان هذا يلقى في قلوب الناس والسنتهم آآ يصلح الناس يثنون على هذا الشخص وما اثنوا عليه الا لان الله تعالى قد اظهر ذلك اذا المراد - 00:13:10ضَ

الكتابة هنا ليست الكتابة الاساسية الكتابة السياسية سابقة في علم الله تعالى وانما المراد بالكتابة هنا اظهارها للمخلوقين حتى يكتب عند الله صديقا الصديق صيغة مبالغة المبالغة السماعية وصيغ المبالغة السمعية - 00:13:33ضَ

القياسية خمس معروفة عند النحويين. لكن هذه الصيغة الصديق هو من يتكرر منه الصدق حتى يصير سجية له وخلقا حتى يصير سجية له وخلقا واياكم والكذب تقدم استعراض هذه الصيغة عند حديث اياكم والحسدة - 00:14:00ضَ

والكذب اول اخبار على خلاف ما في الواقع وقوله فان الكذب يهدي الى الفجور الفجر الشق والفجور كتر الديانة الصلاح فعل المعاصي واقتراح السيئات كلمة الفجور تعني القوة والكثرة انفجر النهر او انفجر الوادي - 00:14:35ضَ

الفجور تعني القوة والكثرة فمن انبعث في الذنوب وبالغ في المعاصي يوصف بالفجور. لانه قد شق الديانة والصلاح الاستقامة واياكم والكذب فانه يهدي فان الكذب يهدي الى الفجور وان الفجور يهدي الى النار - 00:15:16ضَ

يعني ان الفجور يوصل الى النار ان المعاصي يقود بعضها بعض وهي سبب الورود الى النار. يدل على هذا قول الله تعالى وان الفجار لفي جحيم وقوله حتى يكتب عند الله كذابا - 00:15:41ضَ

هذي صيغة مبالغة سياسية من صيغ المبالغة القياسية والكذاب من يكثر الكذب ويتكرر منه حتى يعرف به الوجه الثالث الحديث فيه عناية الدين للحث على الصدق وبيان والتحذير من الكذب - 00:16:05ضَ

وبيان عاقبته قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا والقول السديد هو الصدق. وقال تعالى - 00:16:37ضَ

انما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بايات الله واولئك هم الكاذبون. الوجه الرابع الحث على الصدق وملازمته وتحريه وبيان ثمرته وعاقبته الحميدة في الدنيا والاخرة الصدق هو اكل البر الذي هو الطريق الى الجنة - 00:17:01ضَ

الرجل اذا لازم الصدق كتب مع الصديقين عند الله تعالى وهذا فيه اشعار بحسن خاتمته اشعار لحسن خاتمته واشارة الى انه يكون مأمون العاقبة. انه يكون مأمون العاقبة من ثمرات الصدق - 00:17:32ضَ

ان الصدق في الاقوال وسيلة للصدق في الافعال ان الصدق في الاقوال وسيلة للصدق الافعال الصلاح الاحوال قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم. ويغفر لكم ذنوبكم. ومن ثمرات الصدق - 00:18:02ضَ

مقبول الحديث عند الناس مقبول الشهادة عند القاضي محبوب مرغوب حديثه والكذوب بخلاف ذلك كله الوجه الخامس في حديث دليل على ان الصدق على ان الصدق بالاكتساب والمجاهدة ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول وما يزال الرجل يصدق - 00:18:28ضَ

ويتحرى الصدق دل على ان الصدق كغيره من مكارم الاخلاق التي تحصل عن طريق الرياظة والاكتساب والمجاهدة. ومثل هذا الكذب الوجه السادس في الحديث بيان مضرة الكذب وشؤم عاقبته فهو اصلا فجور - 00:19:10ضَ

الذي هو الطريق الى النار وقد مر بنا ان الكذب من صفات المنافقين ومن صفات اهل النفاق وقد كثر الكذب في هذه الازمنة المتأخرة صار الكذب من الناس ترى الكذب عند كثير من الناس امرا عاديا - 00:19:41ضَ

لا ينتبه له ولا يتورع. وصار الانسان يكذب لادنى الاسباب. واسفه الامور وهذا لا شك انه من ضعف الايمان ودليل على الاستخفاف بالاستهانة بمكارم الاخلاق والتساهل ببساوة الاخلاق الحديث الثاني - 00:20:08ضَ

وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث متفق عليه هذا الحديث موضوعه اجتناد سوء الظن اجتناب الظن - 00:20:36ضَ

الكلام عليه من وجهين الاول في تخريجه هذا الحديث تقدم تخريجه في الباب السابق باب الرهب من مكاويه الاخلاق قد رواه البخاري ومسلم من طريق ما لك انا بزناد عن الاعرج - 00:21:00ضَ

عن ابي هريرة رضي الله عنه الوجه الثاني الحافظ ذكر هذا الحديث نساوي من اخلاق ثم اعاده اذا اب مكارم الاخلاق وهذا من دقته رحمه الله هذا من دقته رحمه الله - 00:21:19ضَ

لان الظن له اعتباران فان اخذ به الانسان ويرتب على هذا الظن يرتب عليه الاحكام بهذا الاعتبار من مساوئ الاخلاق. بهذا الاعتبار من مساوئ الاخلاق نعم يقول الانسان اذا اخذ بالظن - 00:21:46ضَ

وصار يسيء الظن ويرتب عليه الاحكام والنتائج هذا يعتبر من مساوئ الاخلاق في هذا الاعتبار ذكر الحافظ الحديث في الباب السابق اما اذا تباعد المؤمن ان اساءة الظن وحمل الناس على المحامل - 00:22:21ضَ

الحسنة عملا مات على المحامل الحسنة وصار يظن باخيه المسلم خيرا ما لم يقم دليل على خلاف ذلك يكون من مكارم الاخلاق ولهذا قلنا موظوع الحديث ايش؟ اجتناب ثوم الظن. اذا سوء الظن من مساوئ الاخلاق - 00:22:47ضَ

سوء الظن من محاكم الاخلاق وبهذا يتبين دقة الحافظ عندما ذكر الحديث في الموظعين بدلا من ان يقال انه كرره وليس التكرار او ليس لهذا التكرار فائدة. الحديث الثالث وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه - 00:23:15ضَ

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والجلوس في الطرقات قالوا يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها قال فاما اذا ابيتم فاعطوا الطريق حقه - 00:23:39ضَ

قال غض البصر وكف الاذى ورد السلام والامر بالمعروف والنهي عن المنكر متفق عليه هذا الحديث موضوعه الحذر من الجلوس في الطرقات الا بحقها الحذر من الجلوس الطرقات الا بحقها - 00:24:01ضَ

هذا الحديث رواه البخاري في كتاب الاستئذان ومسلم من طريق زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:24:31ضَ

اياكم والجلوس في الطرقات قالوا يا رسول الله ماذا لا بد من مجالسنا فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا ابيتم الا المجلس فاعطوا الطريق حقه وذكر بقية - 00:24:53ضَ

الحديث قوله اياكم والجلوس هذا اسلوب تحذير قد تقدم وقوله في الطرقات جمع طريق الطريق يذكر تقول هذا طريق وتقول هذه طريق واسعة وفي الحديث جاء التذكير والتأنيب لان لانهم قالوا - 00:25:14ضَ

ما لنا بد آآ قال فاما اما اذا ابيتم فاعطوا الطريق حقه قال وما حقه؟ هذا الان هذا مذكر وقوله من ما لابد من مجالسنا نتحدث يتحدث فيها هذا يعود طبعا هي مجالسهم وين؟ مجالسهم في الطريق. هذا ايضا فيه اشارة الى التاريخ. وان كان ما هو صريح طبعا - 00:25:57ضَ

الاول اللي هو تأليف لانه يعود على المجالس لكن لما كانت مجالسهم في الطريق يقال ان الضمير يعود على الطريق. المقصود ان الطريق يذكر ويؤنث وقولهم ما لنا ضد الود بضم الباء - 00:26:30ضَ

تشديد الدال المهملة هو الوحيد والمطر ومعنى ما لا بد يعني لا محيد لنا عن ذلك قال علماء اللغة ولا يستعمل لفظ البد الا مقرونا بالنفي. الا مقرونا بالنفي. يعني يقال لا بد من هذا - 00:26:52ضَ

لابد من هذا ما لنا من هذا ضد نعم فلا يستعمل الا مقرونا بالنفي وقوله فاذا ابيتم الا المجلس المجلس مصدر ميمي ولكنه بمعنى الجلوس بمعنى بمعنى الجلوس وقد وقع عند البخاري - 00:27:19ضَ

كتاب المظالم قال فاذا اتيتم الى المجالس فاعطوا الطريق حقها فاذا ابيتم فاذا اتيتم الى المجالس فاعطوا الطريق وهذا حقها جاء الان لفظ التأنيث فاذا اتيتم الى المجالس فاعطوا الطريق حقها - 00:27:45ضَ

قوله في الحديث الذي معنا واعطوا الطريق حقه اي ما يطلب فيه من الاداب الكريمة والاخلاق العالية وفي التعبير بالحق بشارة الى تأكد الامور المذكورة والحرص على تطبيقها لان الحق - 00:28:12ضَ

نعم والشيء الثابت القوي الرسول صلى الله عليه وسلم نعم عبر بما يتعلق بالطريق بلفظ الحق بشارة الى تأكد الامور المذكورة والحرص على العناية بها وتطبيقها قوله غض البصر من الطرف من الطرف - 00:28:41ضَ

قولنا من الطرف وقولنا الصوت ها الطرف يعود على الصوت يعود على قال تعالى قل للمؤمنين يغضوا من اظفارهم وقال تعالى من صوتك استعمل الغض ها في الصوت استعمل الذي هو - 00:29:18ضَ

العين ففي عندنا النقص عندنا الخصم الخفض هذا يتعلق بالطرف والنقد يتعلق بالصوت ومعنى غض البصر عن النظر عما لا يحل النظر اليه اما بخفضه من الارض او بصرفه الى جهة اخرى - 00:30:05ضَ

البصر يحصل نعم احدى وسيلتين اما ان الانسان ينظر الى الارض يقال انه غض بصره وكفه او ينظر الى جهة اذا كان محظور في جهة اليمين نظر الى جهة اليسار - 00:30:43ضَ

البصر وكف النظر البصر عن النظر عما لا يحل ان بخفضه الى الارض او بصرفه الى جهة وقوله كف الاذى اي الامتنان عن اذية المارة اما في القول او بالفعل - 00:31:08ضَ

القول الغيبة او النميمة وقد لا تكون النميمة هنا واضحة نكتفي بالغيبة او بالاحتقار او بفضول الكلام وهذا اكثر ما يوجد بل يجلسون الطرقات وهذا قليل في هذا الزمان يعني سابقة - 00:31:40ضَ

يكثر جلوس الناس الشوارع عند البيبان واي واحد يمر ما يسلم منهم لا اقطعه. ما يسلم هذا منه منه ذله وكذا وكذا يفتحون صفحات ما بين مدح وذم والنهاية ان كل هذا - 00:32:13ضَ

على اقل الاحوال انه من فضول الكلام وما لا فائدة فيه هذا يعتبر من الاذى القول الاذى القولي الله المستعان اما الفعل يحصل مضايقة الناس في طريقهم بحيث يملأ الجالسون - 00:32:40ضَ

الطريق قد يكون الطريق ضيقا الطريق ضيقا يجالسون كثيرون انا سيملأون المكان ويضيقون الطريق يمر احد الا بمشقة ومثل هذا لو اوقف الجالسون سياراتهم الطريق او اوقفوا دوابهم كان معهم دواب كل هذا يعتبر من من الاذى - 00:33:03ضَ

رد السلام يعني اذا سلم احد المارة فان الجالس يرد السلام لان هذا من حق الطريق وقد مر بنا حديث ابي هريرة في اول كتاب في اول باب الادب ويسلم المرء على القاعد. ويسلم المار على القاعد. والامر بالمعروف - 00:33:37ضَ

وكل من جامع بكل ما يحبه الله ورسوله من قول او فعل او اعتقاد والنهي عن المنكر اسم جامع بكل ما يكرهه الله ورسوله من قول او فعل اعتقاد الجالس مطلوب منه هذا - 00:34:03ضَ

اللي يأمر بالمعروف ان رأى ان الامر بمناسبة ينهى عن المنكر اذا مر احد بالطريق وقد تعاطى شيئا من المنكرات فان الجانب نعم ينهاه عن المنكر الله المستعان الوجه الاخير - 00:34:30ضَ

الحديث نهي عن الجلوس في الطرقات لان الطريق انما جعل للمرور لا للجذور طريق انما جعل للمرور لا للجلوس ولان الجالس في الطريق قد يتعرض للفتنة وقد يحصل منه الاذى - 00:34:54ضَ

ان بالقول او بالفعل ولان الجالس في الطريق يلزم نفسه بحقوق لا تلزمه لو جلس في بيته يلزم نفسه بحقوق لا تلزمه لو جلس في بيته وقد لا يقوم بها على وجه الكمال - 00:35:21ضَ

مثل هذا السلام اذا كثر اللي يسلمون عليه وهو جالس في الطريق قد يكون في نهاية الامر يتساهل في قضية في قضية مأمور بالابتعاد عن مواطن الفتن مأمور الا يلزم نفسه - 00:35:43ضَ

بما لعله لا يقوى عليه. فيما لعله لا يقوى عليه وهذا فيه دليل بين على كمال هذا الدين ورعايتي لمصالح العباد اذا جاءت عناية الاسلام الطرقات وصيانة حقوق المرور بها - 00:36:13ضَ

رؤيا الناس ام الجلوس بها ومن ابى الا الجلوس فانه مأمور بان يقوم بهذه الحقوق المذكورة حديث الرابع قبل الاخير عن معاوية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:36:34ضَ

من يرد به خيرا يفقه في الدين. هذا الحديث موضوعه فضل الفقه في الدين ان الفقه في الدين من مكارم الاخلاق هذا الحديث رواه البخاري في كتاب العلم باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين - 00:37:00ضَ

رواه مسلم كلاهما من طريق الزهري قال قال حميد بن عبد الرحمن سمعت معاوية خطيبا يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين - 00:37:30ضَ

وانما انا قاتل والله يعطي ولن تزال هذه الامم قائمة على امر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي امر الله حتى يأتي امر الله بمناسبة قول وانما انا قاسم والله يعطي. يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم يفيد الصحابة بالاحكام الشرعية. ولكنهم يختلفون في - 00:37:54ضَ

نعم يختلفون في الافهام. هذا يعني مناسبة الجملة ذي الاول الحديث الفاظه قوله من يرد الله به خيرا هذه النكرة فيها معنى التعظيم لان المقام يقتضي التعظيم والمعنى من اراد الله به - 00:38:23ضَ

خيرا عظيما فقهه في الدين من فقهه في الدين فقد حاز الخير العظيم وقوله يفقهه في الدين ان يجعله عالما بالاحكام الشرعية يا بصيرة فيها والفقه في اللغة هو الفهم - 00:38:54ضَ

والمراد بالفقه هنا ما يتعلق في فهم الكتاب والسنة وهذا يشمل الفقه في اصول الايمان وشرائع الاسلام وحقائق هذه كلها داخلة في الفقر المعنى المصطلح عليه عند الفقهاء. لا هذا الصلاح متأخر - 00:39:18ضَ

ولو قصرنا الحديث على الفرق المطلع عليه لقصرناه على جزء بسيط من الاحكام ومن احكام الشريعة اذا نقول الفقه في اصول الايمان وشرائع الاسلام وحقائق الاحسان بل ويشمل ما يتبع هذا - 00:39:48ضَ

من الوسائل المعينة على الفقه في الدين. كعلوم العربية بانواعها. كعلوم العربية بانواعها لان هذه من الوسائل التي لا يمكن التفقه في الدين الا بمعرفتها. وهي علوم الالة الرجل الاخير - 00:40:15ضَ

في الحديث دليل على فضل التفقه في الدين على سائر العلوم وانه من اعظم مكارم الاخلاق ومحاسن الاعلى الاعمال وانه لا يعطى الا من اراد الله به خيرا. انه لا يعطى الا من اراد الله به خيرا. وهذا يفيد ان العلم - 00:40:39ضَ

علامة على سعادة العبد ان العلم النافع علامة على سعادة العبد وانه يرجى له بذلك حسن الخاتمة. انه يرجى له بذلك حسن الخاتمة. لان العلم يقود الى خشية الله تعالى والى طاعته. يقود الى خشية الله تعالى - 00:41:09ضَ

والى طاعته الاخير هذا الكلام الاول او ما يحدث ها؟ الوجه الرابع يدل مفهوم الشر في قوله من يرد الله به خيرا يدل مفهوم الشرط على ان من لم يتفقه - 00:41:37ضَ

في دين الله تعالى واعرض عن العلوم النافعة ان الله لم يرد به خيرا بحرمانه الاسباب التي تنال بها الخيرات وتكتسب بها السعادة احباب التي تنال فيها الخيرات وتكتسب بها السعادة - 00:42:09ضَ

الحديث الاخير وعن ابي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من شيء في الميزان اسأل من حسن الخلق عندكم اثقل ولا اثقل كلكم عندكم ما في احد عنده ها؟ لا اللامحة في العراق - 00:42:35ضَ

ايه وانا عندي طيب هذا الحديث موضوعه فضل حسن الخلق هذا الحديث تقدم تخريجه الاخلاق مر علينا حديث وان الله ليبغض الفاحش وانا هناك ذكرت لكم اول الحديث كرت لكم اول - 00:43:06ضَ

الحديث قلت ان الحافظ حدث اول الحديث لانه سيذكره في محاكم او في مكارم الاخلاق فهذا الحديث تقدم لنا تخريجه ان الترمذي هو ان الحافظ عزاه من الترمذي من طريق ابن ابي مليكة - 00:43:45ضَ

عن يعنى ابن مملك عن ام الدرداء عن ابي الدرداء رضي الله عنه مرفوعة رواه ابو داوود واحمد من طريق شعبة علي القاسم ابن ابي بلدة والترمزي من طريق مطرف - 00:44:05ضَ

ابني طريق واحمد من طريق الحسن ابن مسلم ثلاثة القاسم الحكم ثلاثتهم عن عطا نسبة الى كيخران في اليمن نسبة الى قرية في اليمن اسمها كيخران عن عطا الفيخراني عن ام الدرداء - 00:44:37ضَ

عن ابي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من شيء اسأل في الميزان من حسن الخلق هذا لفظ ابي داوود وبهذا يكون عطا الفيخراني ابن ابن مملك على رواية - 00:45:23ضَ

الحديث وهذا الحديث الذي معنا في هذا السياق سنده صحيح حاتم ابن ابي بدر وفقه ابن معين النسائي والعجل ابن حبان واعطى ابن نافع الفيخراني وفقه ابن معين والنسائي الفاظه - 00:45:50ضَ

قوله ما في شيء الا حجازية ولا تميمية؟ ها ايه هنا اذا ببطنه اثقل بالضم يقول ما عملنا اذا ظبطناها بالنص ان كنا عملناه الذي يظهر لي ان الاعمال احسن - 00:46:19ضَ

من هو لغة القرآن هي لغة الحجازيين وعلى هذا نقول ما نعم هي عاملة عمل ليث زائلة لتأكيد العموم المستفاد من لفظة شيء لان شيء نكر في ثياب النفل. تفيد العموم - 00:47:00ضَ

اول شيء مرفوع لفظا مجرور مرفوع نعم ما من شيء قوله في الميزان هاي ميزان الاعمال يوم القيامة الميزان في اللغة ما تقدر به الاشياء خفة وثقلا. هذا تعريف الميزان في اللغة. ما تقدم به الاشياء خفة وثقلا - 00:47:24ضَ

اما في الشرع وهو ما يضعه الله يوم القيامة لوزن اعمال العباد وقوله اثقل ان خبر تقدم الكلام على هذا النقم في باب الادب الوجه الثالث الحديث دليل على فضل حسن الخلق. وعظيم منزلته عند الله تعالى - 00:48:00ضَ

وانه من افضل ما يكون في ميزان العبد يوم القيامة. لان الله تعالى يحب حسن الخلق ويرضى عن صاحبه وهذه احدى الفضائل الكثيرة والفوائد العظيمة لحسن الخلق ان حسن الخلق - 00:48:34ضَ

تثقل ميزان العبد يوم القيامة اذا انزل الاعمال جعل العبد ان يكون حسن الخلق مع الله تعالى ومع عباد الله قد تقدم ان حسن الخلق مع الله تعالى والرضا بحكمه وشرعه وتدبيره والقيام بالعبادة - 00:48:57ضَ

على اتم الوجوه. اما مع عباد الله وقد روى الترمذي عن عبد الله ابن المبارك رحمه الله انه قال حسن الخلق قحط الوجه حسن الخلق الوجه وبذل المعروف وكف الاذى قص الوجه وبذل المعروف وكف الاذى. الوجه الاخير - 00:49:29ضَ

الحديث دليل على ثبوت الميزان الذي توزن به اعمال العباد يوم القيامة لاظهار العدل وبيان والا فان الله جل وعلا عالم بكل شيء اذا الحكمة من الوزن اظهار العدل وبيان الفظل يعني تفاظل العباد - 00:49:56ضَ

وهو ميزان حقيقي قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة وقال تعالى فمن ثقلت موازينه اولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه اولئك الذين خسروا انفسهم اذا كانوا في هيئاتنا يظلمون. وسيأتي - 00:50:28ضَ

اخر حديث في البنوك كلمتان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. هذا يدل ايضا على ثبوت الميزان. وظاهر الحديث الذي معنا ان الذي يهدم هو حكم الخلق - 00:50:55ضَ

الذي هو عمل العبد وهو ان كان وقتا يعني شيئا معنويا قائما بغيره الا ان الله تعالى قادر على ان يجعل الاعمال الثامن توضع في الميزان وتخف المسألة لها فصل - 00:51:19ضَ

لا يلهق بهذه العجالة وفي هذا الموضع وانما نكتفي بما اشرنا لهذا الحديث المتعلق في هذه - 00:51:50ضَ