من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )
354/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان
التفريغ
الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول الحافظ رحمه الله تعالى في باب الذكر والدعاء عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ
ما عمل ابن ادم عملا انجى له من عذاب الله من ذكر الله اخرجه ابن ابي شيخة الطبراني باسناد حسن هذا الحديث موضوعه ما جاء في ان الذكر نجاة من عذاب الله - 00:00:27ضَ
هذا الحديث كما ذكر الحافظ رواه ابن ابي شيفة في مصنفه في كتاب الدعاء باب في ثواب ذكر الله عز وجل رواه ايضا الطبراني الكبير كلاهما من طريق ابي خالد - 00:00:58ضَ
الاحمر عن يحيى ابن سعيد عن ابي الزبير عن طاووس معاذ رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عمل ابن ادم عملا انجى له من النار - 00:01:28ضَ
من ذكر الله قالوا يا رسول الله ولا الجهاد لله قال ولا الجهاد في سبيل الله الا ان تضرب بسيفك حتى ينقطع الا ان تضرب حتى ينقطع ثلاث مرات هذا - 00:01:54ضَ
سند ضعيف اولا ان فيه انقطاع ان طاووسا لم يسمع من معاذ رضي الله عنه كما قال علي بن المديني وفيه ايضا ابو الزبير وقد عنعنه وثالثا في سنده اختلافا - 00:02:20ضَ
وقد رواه عباد ابن العوام عن يحيى عن ابي الزبير معاذ لم يذكر فيه طاوثا ذكرت دار قطني هذا الاختلاف العلل كما ذكر الاختلاف لرفعه وقال ان الموقوف الوجه الثاني - 00:03:01ضَ
حديث دليل على فضله ذكر الله وانه سبب من اسباب النجاة من النار وهذا من اعظم فضائل الذكر لان النجاة من النار مطلب كل مؤمن قد هيأ الله تعالى لعباده - 00:03:37ضَ
الاسباب التي تنال بها الجنة يتوقع فيها من النار من ذلكم هذا الدعاء الثاني عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جلس قوم مجلسا - 00:04:07ضَ
يذكرون الله الا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله عنده رواه مسلم هذا الحديث موضوعه الذكر هذا الحديث رواه مسلم في كتابه والدعاء باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن - 00:04:33ضَ
وعلى الذكر على تلاوة القرآن وعلى الذكر بدأوا من طريق شعبة سمعت اسحاق يحدث عن الاغر مسلم انه قال اشهد على ابي هريرة وابي سعيد الخدري انهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم انه قال - 00:05:06ضَ
لا يقعد قوم لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل الا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة نزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده هذا لفظ الحديث عند مسلم قد اسقط الحافظ - 00:05:37ضَ
او سقط من الخصال الاربع وهي قوله وحفتهم ونزلت عليهم السكينة هذي غير موجودة في البنوك. نزلت عليهم السكينة الوجه الثاني في شرح الفاظه قوله ما جلس قوم او على ثلاثة اكثر - 00:06:06ضَ
والقوم في الاصل جماعة الرجال هذا هو الاصل لكن في عامة القرآن ومثل هذا الحديث الذي معنا يراد به العموم للرجال والنكاح وان كانت حقيقته للرجال اذا الاصل ان الان لفظ يطلق على الرجال - 00:06:50ضَ
لكن اذا جاء في نصوص الكتاب والسنة يراد به العموم الا في قوله تعالى لا يسخر قوم من قوم فان المراد الرجال فقط لانه قال ولا نساء من نساء وقوله مجلسا - 00:07:23ضَ
هذا في سياق النفي يعم جميع المجالس جميع المجالس في المساجد وغيرها الا ان المساجد افضل بشرفها العبادة لشرف العبادة فيها فانها افضل من غيرها قد جاء التنقيط المساجد في حديث ابي هريرة - 00:07:43ضَ
الذي تقدم لنا كتاب البر والطلع هو حديث من نفس عن مسلم كربة الى اخره. جاء في اخر هذا الحديث الذي رواه مسلم وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله - 00:08:22ضَ
يتلون كتاب الله الى اخره وقد ذكر النووي ان التقيد في هذا الحديث في بيت من بيوت الله خرج مخرج الغالي الغالب لاسيما في الزمان الاول الا يكون له مفهوم ولا يكون له مفهوم - 00:08:43ضَ
يعمل به وقوله يذكرون الله في السراح في تفسير الذكر هنا او المراد بالذكر هنا على قولين القول الاول ان المراد بالذكر العموم يشمل القرآن يشمل الاذكار ويشمل الموعظة ويشمل الدروس العلمية - 00:09:07ضَ
والمخابرات كل هذي على هذا القول دافنة في قوله يذكرون الله ووجهة نظر هؤلاء ان ما ذكر في الحديث من الفضائل مرتب على الاجتماع على الذكر مطلقة ولا خص ذكرا من ذكر - 00:09:47ضَ
وهذا راية القرطبي صاحب وانا رأي هؤلاء نتقدم قبل قليل في حديث ابي هريرة من قوله يتلون كتاب الله قالوا هذا من ذكر بعض افراد العامة وذكر بعظ وذكر بعظ افراد العام لا يقتظي - 00:10:12ضَ
التخصيص في بعض الاحاديث الذكر يذكرون الله وفي بعضها يتلون كتاب الله تلاوة كتاب الله فرض من افراد العامة على رأي هؤلاء الاحاديث من التوقيت على تلاوة القرآن لا يقتضيه - 00:10:42ضَ
ايش؟ التخطيط لا يقتضي التخطيط على القاعدة المعروفة في الاصول ان ذكر بعض افراد الان بحكم عام لا يقتضي التقصير قالوا وانما نص على القرآن كمال الفضل بكمال الفضل في تلاوة القرآن ومدارسته - 00:11:03ضَ
القول الثاني الحافظ ابن حجر ان المراد المجالس المشتملة على ذكر الله تعالى وتلاوة القرآن فقط تلاوة القرآن فقط اما دخول مجالس الدروس العلمية يقول فيه نظر ففيه نظر المقصود ان الحافظ ما جا دم - 00:11:32ضَ
بالعموم وانما يرى ان الحديث في مجالس الذكر او المجالس المشتملة على ذكر الله تعالى. وتلاوة كتابه والدعاء في خيري الدنيا والاخرة قوله الا حفتهم الملائكة الحديث ذكر اربعة خصال عظيمة - 00:12:04ضَ
الخصلة الاولى الا حفتهم الملائكة وبتشديد الفاء بمعنى احدقت واحاطت واحاطت وطافت الملائكة يستمعون الذكر ويكونون يسمعون الذكر ويكونون شهداء لهم المراد بالملائكة الملائكة الموكلون بحضور مجالس الذكر تكون ال - 00:12:35ضَ
للعهد ويدل على هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله ملائكة يطوفون بالطرق يلتمسون اهل الذكر فاذا وجدوا قوما يذكرون الله فنادوا - 00:13:19ضَ
الى حاجتكم الام الى حاجتكم البخاري مسلم يقول ان لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة فظلا يعني ما لهم وظيفة الا هذه الوظيفة يتبعون مجالس الذكر فاذا وجدوا مجلسا فيه ذكر قعدوا معهم - 00:13:45ضَ
وحب بعضهم بعضا باجنحتهم. حتى يملأوا ما بينهم وبين السماء الدنيا. حتى يملأوا ما بينهم وبين السماء الدنيا التعبير بحفتهم فيه اشارة الى القرب الشديد منهم من الملائكة ليسوا بعيدين انما هم - 00:14:19ضَ
قريبون من الذاكرين بحيث لم يدعوا للشيطان يتوصل منها اليهم مغشية الرحمة هاي عمتهم واحاطت بهم من كل جانب ونزلت عليهم السكينة في السكينة على قولين القول الاول القاضي عياض - 00:14:45ضَ
على مسلم ان المراد بالسكينة الرحمة انه لما ذكر هذا قال وهو اليق الوجوه هنا والقول الثاني ان المراد بالسكينة الوقار والطمأنينة كما في قوله تعالى وهو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين. قال النووي - 00:15:18ضَ
وهذا احسن يضعف القول بانها الرحمة الرحمة ونزلت عليهم السفينة تستر السكينة بالرحمة الرحمة مذكورة نعم المقصود بهذا ان السكينة هي الوقار والطمأنينة يقذفه الله تعالى القلب يطمئن يستقر ولا يكون عنده قلق - 00:15:48ضَ
ولا شك ولا ارتياب هذا هو القلب الذي نزلت عليه السكينة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السفينة وذكرهم الله فيمن عنده اي اثنى عليهم بشرفي على عملهم اثنى عليهم فيمنه من الملأ الاعلى - 00:16:33ضَ
مباهاة بهم الوجه الثالث الحديث دليل على فضله مجالس الذكر وشرفها عند الله تعالى حيث حظي اهلها في هذه الخصال الاربع العظيمة ويحق الملائكة الرحمة ونزول السكينة وذكر الله اياهم - 00:17:01ضَ
في الملأ الاعلى وهذه خصال عظيمة منح سفينة الواحدة منها تكفي واحدة منها تكفي المحافظة على مجالس الذكر فكيف بها وهي مجتمعة فلا ينبغي للمؤمن ان يفرق مجالس الذكر لانها هي مجالس - 00:17:33ضَ
الملائكة الوجه الاخير الحديث دليل على وجود الملائكة وان لهم اعمالا يقومون بها بامر الله تعالى من ذلكم الملائكة الموكلون بحلق الذكر وهؤلاء زائدون ان مر علينا قبل قليل برواية مسلم - 00:18:02ضَ
قال ايه ومعنى فضلا انهم جاهدون على الحفظة انهم زائدون على الحفظة غيرهم من الموكلين ببني ادم هؤلاء لا وظيفة لهم الا حلق هذا فيه دليل على امرين الامر الاول - 00:18:36ضَ
محبة الملائكة لبني ادم الملائكة لبني ادم واعتنائهم بهم هذا بامر الله تعالى في حضورهم مجالس الذكر واحقهم ان الذاكرين باجنحتهم منهم هذا دليل على محبتهم اياهم والفائدة الثانية ان الاعمال الصالحة - 00:19:10ضَ
ومجالس الذكر تقرب الملائكة لله وتقربنا اليهم الحديث الثالث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قعد قوم مقعدا لم يذكروا الله ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم الا كان عليهم - 00:19:42ضَ
حسرة يوم القيامة اخرجه الترمذي وقال هذا الحديث موضوعه تحذير من اخلاء المجلس من ذكر من ذكر الله والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم هذا الحديث رواه الترمذي في ابواب الدعوات - 00:20:08ضَ
باب في القوم يجلسون ولا يذكرون الله ورواه احمد ايضا من طريق سفيان عن صالح مولى التوأم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ما جلس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:20:37ضَ
ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم الا كان عليهم ترة فان شاء عذبهم وان شاء غفر له هذا لفظ الترمذي وقال هذا حديث ختم - 00:21:07ضَ
وقد روي من غير وجه عن ابي هريرة رضي الله عنه التحسين هو الذي نقله العلماء الترمذي منهم المنذري الترغيب والترهيب النووي ثم المزيفي صحبة الاشراف ثم الحافظ ابن حجر هنا في البنوغ كلهم نقلوا ان النووي ان - 00:21:33ضَ
الترمذي حسن الحديث والا فقد جاء في بعض النساخ انه قال حسن صحيح وهذا حقيقة بعيد فان الحديث يتبين انه حتى درجة الحسن لان في سنده كم مر النبهان وهو مولى - 00:22:06ضَ
توأمه التوأمة ذي امرأة المولى لها وهي كون توأمة امية اذ خلف الجبحي سمي التوامة لان ولدت هي وقتها في بطن واحد ثم يأتي التوأمة يقال عنه مولى التوأمة هذا ضعيف - 00:22:37ضَ
اختلاطه ذكر العلماء انه ميد الرواة الذين سمعوا منه قبل الاختلاط والذين سمعوا منه بعد الاختلاف والاسناد الذي معنا كما قلت لكم قبل قليل فيه رواية سفيان الثوري سفيان الثوري ممن روى عن صالح - 00:23:13ضَ
التوأمة بعد اختلاطه. ممن روى عنه بعد اختلافه يقول الاسناد لكن لم ينفرد به سفيان وقد تابعه جماعة ووضع صالح قبل اختناقه منهم عبد الرحمن ابن ابي ذئب وزياد ابن سعد - 00:23:46ضَ
وروايتهما عند احمد والثالث عمارة بن غزية وروايات عند الطبراني وبالسني في عمل اليوم والليلة والبيهقي في الشعب لكن ابن ابي ذئب زياد انتهى عند قوله الا عليهم فراه يعني ايه - 00:24:22ضَ
يعني ان قوله فان شاء عذبهم وان شاء غفر لهم لم يذكرها هذا وهذا يدل على اضطراب صالح في رواية لهذا الحديث حيث ان اختلف لفظه عن لفظ هؤلاء يدل على انه - 00:25:02ضَ
لم يتقن الحديث هذه متابعة من؟ سفيان ها سفيان من قبل هؤلاء الثلاثة ايضا صالح مولى التوأمة في روايته عن ابي هريرة وقد رواه عن ابي هريرة جماعة منهم ابو صالح الاخوان - 00:25:37ضَ
ورواية عند الامام احمد طريق عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وليس في هذه الزيادة جملة فان شاء عذبهم وان شاء غفر له الوجه الثاني الحديث دليل - 00:26:12ضَ
على انه ينبغي المساجد انتصر المجالس بذكر الله تعالى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه بيان فظل المجالس التي تعمر بالذكر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:26:43ضَ
التحذير من المجالس التي لا تكون في هذا الوقت وان هذه المجالس يندم اصحابها يوم القيامة ما فاتهم من الخير العظيم وقد ورد في حديث ابي هريرة رضي الله عنه - 00:27:04ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال واجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله الا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار وكان ذلك المجلس عليهم حسرة وهذا رواه ابو داوود النسائي - 00:27:27ضَ
العمل اليوم والليلة واحمد هو حديث صحيح قال العلماء هذا كله في المجالس المباحة التي ليس فيها غيبة ولا نميمة ولا لغو فان كانت كذلك الامر اعظم ان كانت كذلك - 00:27:49ضَ
الامر اعظم ولهذا يقول العلماء ينبغي لمن حضر مجالس الغفلة الا يخليها عن شيء من ذكر الله في كفارة المجلس ما ورد في حديث عائشة كان اذا اراد ان يقوم من مجلس - 00:28:09ضَ
قال سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك الحديث الرابع الليلة وعن ابي ايوب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:28:37ضَ
من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له عشر مرات كان كمن اعتق اربعة انفس من ولد اسماعيل متفق عليه هذا الحديث موضوعه فضل التهليل فضل التهليل عشرة - 00:29:00ضَ
مرات هذا الحديث رواه البخاري في كتاب الدعوات باب فضل التهليل ومسلم من طريق عمر ابن ابي زائدة عن ابي اسحاق عن عمرو ابن ميمون قال عمرو بن ليمون من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:29:24ضَ
له الملك وله الحمد وهو على كل ان قدير كان كمن اعتق اربعة انفس من ولد اسماعيل وقال عمر ابن ابي زائدة حدثنا عبد الله ابن ابي السفر هكذا في التحريك - 00:29:54ضَ
عن الشعب عن ربيع ابن ختيم في مثل ذلك قال فقلت للربيع ممن سمعته قال من عمرو ابن ميمون قال فاتيت عمرو ابن ميمون فقلت ممن سمعته قال سمعته من ابن ابي ليلى - 00:30:19ضَ
قال فأتيت ابن ابي ليلى فقلت ممن سمعته قال من ابي ايوب الانصاري يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان السياق الابن السياق الاول اللي فيه ان القائم وعمرو بن ميمون - 00:30:42ضَ
وسياق البخاري ثمان البخاري ساقه مختصرا ان لفظه من قال عشرا كان كمم اعتق رقبة من ولد اسماعيل وقد تبين ان عمر ابن ابي زائدة اسنده عن شيخين الاول الليمون - 00:31:05ضَ
موقوفا والثاني عبد الله ابن ابي السفر عن الشعب عن ربيع عن عمرو ابن ميمون عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى ان ابي ايوب ذكر هذا الحافظ بن الحجر الفتح - 00:31:45ضَ
الوجه الثاني الحديث دليل على فضل هذا الذكر لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وان من قال هذا الذكر عشر مرات - 00:32:11ضَ
صار له من الاجر مثل اجر من اعتق اربعة انفس من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم عليهم الصلاة والسلام وانما خص ولد اسماعيل سيدنا اسماعيل هو ابو العرب والعرب اشرف من غيرهم العرب اشرف من غيرهم فلهذا - 00:32:30ضَ
العتق لانه من ولد اسماعيل بان اسماعيل هو ابو العرب والعرب اشرف الناس نسفا اشرف الناس نفذ الحديث الاخير الليلة وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:33:01ضَ
من قال سبحان الله وبحمده مئة مرة خطاياه وان كانت مثل زبد البحر متفق عليه هذا الحديث موضوعه فضل التسبيح التسبيح هذا الحديث رواه البخاري في كتاب الدعوات باب التسبيح - 00:33:26ضَ
مسلم ايضا كلاهما من طريق مالك عن سمي عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال سبحان الله وبحمده في يوم - 00:33:57ضَ
ما عندكم في يوم ها في يوم مئة مرة الحديث. هذا لفظ البخاري مسلم ساقه في نهاية حديث قبله حديثان مسلم جمعهما في سياق واحد البخاري فرقهما ومن تفريق البخاري - 00:34:20ضَ
الحديث الذي معنا هذا عند مسلم من قال لا اله الا هو وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء شيء قدير في يوم مئة مرة. كانت له عدل عشر رقاب - 00:34:51ضَ
وكتبت له مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة. وكانت له حرز من الشيطان. يومه ذلك حتى يمسي ولم يأتي احد بافضل مما جاء به. الا الا احد عمل اكثر من ذلك. ومن - 00:35:13ضَ
قال سبحان الله وبحمده الى اخر الحديث ومسلم جمعهما في حديث واحد. البخاري فرقهما في حديثين شرح الالفاظ قوله سبحان الله وبحمده سبحان عند النحويين عالم للتسبيح يسميه النحيون على منزله - 00:35:37ضَ
لان العلم على مال زيد زيد وعمر وبكر وخالد مكة والمدينة وغيرها هذي اعلام اشخاص العالم اما علم الجنس والذي ذكره ابن مالك في اخر باب العلم اذ قال ووضعوا لبعض الاجناس علم - 00:36:09ضَ
الاشخاص لفظا وهو عام ذات ام عرية للعقرب وهكذا دعاء كل الثحلب يقولون ان سبحان على الجنس على التسبيح. واصله اصل سبحانه ثم اقدر من الفعل سبح تسبيحا هذا المصدر. وسبحان - 00:36:34ضَ
هذا اسم المصدر سبحان دائما ماذا دائما بفعل مسبوق بفعل متروك اظهاره الثانية سبحان لا يستعمل الا مظادا يستعمل الا ومعنى سبحان تنزيها لك يا رب عن كل عن مماثلة - 00:37:02ضَ
المخلوقات سبحان الله وبحمده الواو للنعية يكون الذاكر جمع بين التنزيه وبين الحل لان الحمد معناه الثناء معناه الذي هو ذكر اوصاف المحمود الكاملة وافعاله الحميدة مع محبته وتعظيمه هذا معنى الحمد - 00:37:42ضَ
الذي يقول سبحان الله وبحمده يكون جمع بين هذين الامرين العظيمين وهما ايش تنزيه الثناء يصير المعنى نزهتك تنزيها مقرونا وقوله في يوم قال بعض الشراح ان المراد باليوم كمال الدورة - 00:38:11ضَ
يقولون يقصدون بكمال الدورة يعني اربعة وعشرين ساعة وعلى رأي هؤلاء يدخل الليل هؤلاء يدخل الليل. لان الدورة لا تدور الا بعد اربع وعشرين ساعة وعلى قوله لو قاله في الليل يدخل - 00:38:41ضَ
الحديث وقال ابن علان الاقرب ان المراد اليوم الشرعي الذي هو من طلوع الفجر الى غروب الشمس على القاعدة عندها الاصوليين ان اللفظ اذا ورد على لسان الشرع يحمل على الحقيقة الشرعية. يحمل على الحقيقة الشرعية - 00:39:02ضَ
والشرع اذا اطلق اليوم اراد به الى غروب الشمس من بعد غروب الشمس يطلق عليه الليل وقوله مائة مرة هذا مفعول مطلق ثمانين يزيدوهم ثمانين هذا مطلاق. ومر مضاف اليه - 00:39:31ضَ
حطت خطاياه في بناء الفعل المجهول او لما لم يسمى فاعلون وانما صرف الفاعل هنا للعلم به من المعلوم ان هذا الفعل وهو حق الخطايا لا يقدر عليه الا الله تعالى ومعنى حطت - 00:40:00ضَ
وازيلت والخطايا جمع خطية عطايا وعطية المراد بالخطايا عند الجمهور الصغائر المتعلقة بحقوق الله تعالى. صغائر المتعلقة بحقوق الله تعالى وقوله وان كانت مثل زبد البحر الزبد تحريك ما يعلو - 00:40:21ضَ
ماء البحر من الرغوة عند تموجه واضطرابه والمراد بالبحر جنس البحر لا ثمة من قول الله تعالى قل لو كان البحر اي بحر الجلد ولفظة مثل زبد البحر هذه الثناية عن الكثرة - 00:40:55ضَ
عن الكثرة. الوجه الثالث الحديث دليل على فضل التسبيح في هذه الصيغة سبحان الله وبحمده مئة مرة في اليوم وجزاء من اتى بذلك ان الله تعالى يمحو خطاياه مهما بلغت - 00:41:26ضَ
من الكثرة ولو كانت مثل زبد البحر وهذا ثواب عظيم وعطاء جزيل من رب كريم. وهو دليل على سعة فضل الله ورحمته. يعني انظر الكلمة هذي سبحان الله وبحمده مئة مرة كم تستغرب - 00:41:50ضَ
اقل استغرق دقيقة ونصف دقيقة ونص اذا قلته تظفر بهذا الفضل العظيم ها انت بفطنه ظاهر اطلاق الحديث ان هذا الاجر لمن قال هذا في كل يوم سواء اقاله متواليا او متفرقا - 00:42:13ضَ
سنقال في اليوم مئة مرة ما قال في الحديث ايش متوالية رواه قال متوارية او في مجالس متفرقة خمسين اول النهار خمسين اخر النهار ها لكن الافضل لم يأتي بها متوالية. وقد جاء في صحيح مسلم حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:42:45ضَ
من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده مئة مرة لم يأت احد بافضل مما جاء به الا احد قال مثل ما قال او زاد عليه - 00:43:15ضَ
الا احد قال مثلما قال او زاد الوجه الاخير العلماء الاذكار المقدرة باعداد معينة في العشر هل يزاد عليها او لا هذه المسألة طرقتها اقلام العلماء بحثوها فكان ما جمعت الصلاة عليه هو ما يلي - 00:43:39ضَ
ذهب جماعة من اهل العلم وعلى رهفهم القرافي في الفروق ان الاذكار التي ورد فيها عدد مخطوف مع ثواب لا يحصل الاجر لمن عملها الا اذا تقيد بالعدد الوالد فان زاد في اعدادها - 00:44:18ضَ
نعم ازداد في اعدادها او نقص وجهة نظر هؤلاء ان الشرع حدد العدد قالوا وقد يكون تحديد العدد لحكمة وخاصية تفوت بها لتفوت الحكمة والخاصية بمجاوزة ذلك العدد واختار هذا القول - 00:44:50ضَ
وقال اخرون منهم النووي والعراقي يحصل الثواب الزيادة لانه لما اتى بالاصل وهو العدد المقيد حصل له الثواب ولا تكون الزيادة مزيلة للثواب بعد حصوله استقر الثواب لما اخذ العدد - 00:45:28ضَ
المقدر والمحدد فاذا زاد لا تكون الزيادة مزيلة للثواب بعد فصوله وهؤلاء يستدلون بما تقدم كما سمعتم قبل قليل ولم يأتي احد بافضل مما جاء به الا احد عمل اكثر من ذلك - 00:46:02ضَ
والله ان المانعين يحملون الزيادة في هذا الحديث على الخير يعني على عمل الخير يعلم في التهليل اللي حدد فيه العدد الا رجل او احد اتى بافضل من ذلك يعني اتى باعمال صالحة غير الذكر الذي اتى به. يكون هاللي اتى باعمال يتفوق على اللي - 00:46:28ضَ
بالذكر فقط هذا هو جوابهم اختار هذا القول انه يرى ان الزيادة غير مؤثرة ذهب فريق ثالث الى التفصيل بسبب شك فانه يعذر هذا يعذر وان زاد لقصد التعبد تهليل مية قال انا بهلل مية واثر - 00:46:59ضَ
وعشرين التعبد ها قالوا هذا لا يجوز لانه مستدرك على الشارع البارح حدد العدد وهذا الذي زاد مستدرك على الشارع الى هذا القول ابن علان فصل اخرون من وجه اخر - 00:47:40ضَ
وهو ان ينوي الامتثال عند نهاية العدد المكتوف يزيد يعني ما يقصد ان الزيادة داخلة في العدد لا ينوي انه امتثل الان لما اتى بالعدد المحدد ثم يزيد فهذا يثاب عندهم - 00:48:11ضَ
اذا كانت العدد محدد على باله وعلى نيته قالوا وان زاد بغير نية بان يكون الثواب على العشرة الفاظ من الذكر فيرتبه هو على مئة يقول انا يريد ان يكون الثواب على مئة - 00:48:38ضَ
هؤلاء يقولون الثواب هذا ملخص ما في هذه والذي يظهر والله اعلم انه ينبغي الاقتصار على العدد الوارد في الاذكار والا لما كان لتخصيصها معنى ثم ان تقيد بالعدد يعود الانسان على الانضباط - 00:49:02ضَ
يعود الانسان على استحضار الذكر بخلاف ما اذا كان يخلط في الاعداد ولا يتقيد بالاعداد فان هذا قد لا يكون اذا ذكر مستحظرا للذكر. اللي يستحضر الذكر اللي يعرف ان العدد له بداية وله نهاية - 00:49:36ضَ
هذا ما ظهر في هذه المسألة - 00:49:55ضَ