من باب الرضاع الى اخر كتاب بلوغ المرام ( مكتمل )

357/شرح بلوغ المرام من 247 إلى آخر الكتاب/الشيخ عبدالله الفوزان

عبدالله الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال الحافظ رحمه الله تعالى في باب الذكر والدعاء عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الكلمات - 00:00:00ضَ

حين يمسي وحين يصبح اللهم اني اسألك العافية في ديني. ودنياي واهلي ومالي اللهم استر عوراتي. وامن روعاتي. واحفظني من بين يدي ومن خلفي واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن وعن شمالي ومن فوقي - 00:00:31ضَ

واعوذ بعظمته واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي. اخرجه النسائي ابن ماجة صححه الحاكم هذا الحديث موضوعه من ادعية الصباح والمساء اولا تخريج هذا الحديث رواه ابو داوود النسائي في عمل اليوم والليلة - 00:01:04ضَ

وابن ماجة واحمد والحاكم كلهم من طريق عبادة ابن مسلم الهزاري عن جبير ابن ابي سليمان ابن جبير ابن مطعم قال سمعت ابن عمر قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول - 00:01:40ضَ

لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات وذكر الحبيب وهذا الحديث ناده صحيح قال الحاكم هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرج الذهبي وقال وقال النووي رويناه بالاسانيد الصحيحة - 00:02:10ضَ

في سنن ابي داوود والنسائي وابن ماجة قوله حين يمسي من يدخل في المساء مضارع ان وهو تام فاعله ظمير مستتر تقديره هو يعود على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:43ضَ

ومثله حين يصبح. وقوله اللهم اني اسألك العافية في ديني السلامة في ديني من المعاصي والاثام ومن البدع والمخالفات وقوله ودنياي يسألك العافية في دنياي من المصائب والسرور المكدرة عيشة - 00:03:19ضَ

المنافسة والانهماك الدنيا الذي ينهي عن الله وعن الدار الاخرة العافية في دنياي واهلي اصل الاهل يطلق على الزوجة لكن قد يطلق على ما يشمل الزوجة والاولاد انه جاء في معاجم اللغة - 00:04:02ضَ

اطلاق الاهل على سكان الدار على سكان الدار والظاهر ان المراد الاهل هنا ما يشمل الزوجة والاولاد فيه سؤال العافية لاهله من الامراض والانخراط وسوء العسرة والا يرى فيهم هذا كله داخل في سؤال العافية - 00:04:35ضَ

للاهل من الامراض ومن الانخراط ومن سوء العسرة والا يرى فيهم ما يتوء ومالي واسألك العافية في مالي من الافات والشبهات المؤثرة على سلامة الكسب من الافات والشبهات المؤثرة على سلامة - 00:05:14ضَ

الكف اللهم استر عوراتي العورة اسم بكل ما يستحي منه اذا وهذا يشمل الذنوب والعيون. يشمل الذنوب والعيوب يكون المعنى الدعاء ان يستر عيوبي وزلاته والدعاء ستر الزلات يتضمن الدعاء - 00:05:48ضَ

بمغفرتها وامن روعاتي روعة والروعة هي الفزع والمعنى التي تخيفني ايراد هذا وما قبله يعني عوراتي وروعاتي هذا بصيغة الجمع اشارة الى كثرتها وعظيم اثرها على الانسان يدخل في الروعات - 00:06:28ضَ

يوم القيامة ولا شك انها اعظم من الروعات في دار الدنيا واحفظ لي من بين يدي ادفع عني البلاء من الجهات الست انه قال من بين ومن بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي - 00:07:18ضَ

واعوذ واعوذ بعظمتك اغتال من تحتي هذه ست استعاذ لله سبحانه وتعالى لو سأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظه منها لان الافات تأتي منها لكن جهة السحب لمزيد عناية لانه فصلها عن الجهاد الاخرى ما قال ومن تحت - 00:07:50ضَ

افردها بدعاء خاص قال واعوذ بعظمتك من تحتي والمعنى استجير واتحصن بعظمتك وجلالك اغتال من تحتي والعظمة من صفات الله تعالى الجامعة بكل معاني العظمة والجلال من القوة والعزة وكمان القدرة - 00:08:32ضَ

وسعة العلم الى غير هذا ثم يدخل تحت معنى العظمة وقوله ان اغتال الاغتيال هو اخذ السيل غيبة اي خطية واخذ الشيء غيلة وقد جاء تفسير هذه اللفظة بعض الرواة - 00:09:15ضَ

بن جراح وهو احد قوات الحديث قال الاغتيال وفسر الاغتيال من جهة السحب لانه القتل وكذا فسره الزبير كما جاء عند معناه التغييب في الارض قال في القاموس وصف الله - 00:09:50ضَ

لفلان الارض طيبه فيها شيبه فيها تخصيص جهة السحب بالعظمة لعظم شأنها وعظيم خطرها لان قد يكون من جهة الخس وقد يكون من جهة الغرق قد يكون من جهة الخسف كما حصل لقارون - 00:10:20ضَ

وقد يكون ما هو اعم من هذا وهو الغرق لان الغرق يصدق عليه انه للجهة وان لم يكن داخلا في معنى الخس. المقصود بهذا انه لعظم الاثر في جهة التحت - 00:10:54ضَ

نعم خطط بمزيد عناية وهو قول واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي. الوجه الحديث فيه دليل على استحباب الدعاء بهذه الكلمات الجامعة في الصباح والمساء النبي صلى الله عليه وسلم - 00:11:15ضَ

لما في هذا الدعاء من الخير العظيم الجامع من سعادة الدنيا والاخرة الحديث الثاني وعن ابن عمر رضي الله عنهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اني - 00:11:41ضَ

اعوذ بك من دواء نعمتك وتحولي عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك اخرجه مسلم. كان القياس ان الحافظ يقول وعنه ان الحديث الذي قبله عن عن ابن عمر لكن قد يكون الحافظ - 00:12:07ضَ

عاد اسم الراوي لطول الفصل. يطول الفصل يعني لكون الحديث السابق فيه نوع طول. هذا ما يظهر لي هذا الحديث موضوعه احباب الاستعاذة من هذه الاربع هذا الحديث رواه مسلم - 00:12:31ضَ

في كتاب الرقاق من طريق يعقوب ابن عبدالرحمن عم موسى ابن عقبة عن عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:12:59ضَ

اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك. الحديث الوجه الثاني في الفاظه قوله اعوذ بك التجئ واعتصم وقوله من زوال نعمتك من زوال نعمتك اي ذهابها من غير بدن في ذهابها من غير بدن - 00:13:19ضَ

هذا معنى الزواج لانه الحديث نعم الجوال نعمتك وتحول عافيتك العلماء رحمهم الله فرقوا فيهم الزوال وبين التحول. الان الذي فهمناه اما الزوال ذهاب الشيب بدون بدل لكل انسان في نعمة ثم تزول اللعبة - 00:13:52ضَ

ولا يخلفها نعم والنعمة مفرد مبارك يشمل جميع النعم ظاهرها وباطنها النعم الظاهرة هي التي ترى ويحث بها نعمة الجوارح نعمة المآكل والمشارب والمساكن وسائل النعم التي ترى في الكون هذه النعم الظاهرة - 00:14:23ضَ

النعم الباطنة هي التي لا ولكن يعرفها الانسان من نفسه يعرفها الانسان واهم هذه النعم نعمة الاسلام. والايمان نعمة قوة الايمان واليقين ومحبة الله تعالى وتعظيمه هذه بعض من النعم - 00:14:56ضَ

الباطنة وقوله وتحول عافيتك وبفتح التاء وفتح المهملة وتشديد الواو تحول عافيتك. مصدر تحول التحول هو الانتقاد اي وانتقال عافيتك عني بحصون انتقال عافيتك عمي الحصول المرض بدل الصحة بدل الصحة - 00:15:28ضَ

او حلول الفقر بدل الغنى ان الغنى عافية والعافية ضد المرض او السلامة من جميع مكاره الدارين وهذا اولى السلامة من جميع مكاره وهذا والفرق كما علمتم بين الزوال والتحول - 00:16:10ضَ

ان الزوال لا يخلفه شيء التحول يخلفه وقوله وفجأة نقمتك ضبطت بوجهين الوجه الاول طبعة جيدة وصحيح مسلم ضبطت بالضم بضم الفاء وفتح الجيم مع المد ايش وفجاءة والوجه الثاني - 00:16:42ضَ

الفاء واسكان الجيم بدون مان من فجأة نقمتك والفجأة مجيء مجيء الشيء بغتة بدون سبب تقدم هذا معنى الفتاح مجيء الشيب بغتة من غير سبب تقدم والنقمة كسر النون بوزن النعمة - 00:17:28ضَ

اسم من الانتقام الانتقام معناه المكافأة بالعقوبة والاخذ بغتة وجميعي سقطت اما هذا تعميم بعد تفطيخ ما معنى الاستعاذة من جميع سخطك هذي تحتمل اما ان المراد الاستعاذة بالله تعالى - 00:18:03ضَ

من الاسباب الموجبة للسحر واذا انتفت الاسباب المقتضية للسخط هذا قول لان الرضا كما في الحديث الاخر واعوذ به غافل من سخطك الاحتمال الثاني ان تكون الاستعاذة على ظاهرها يعني من السخط - 00:18:40ضَ

الوجه الثالث الحديث دليل على استحباب الدعاء في هذه الكلمات الجامعة والاستعاذة من هذه الامور الاربعة لاشتمالها على المعاني السامية والمطالب العظيمة قد تضمن هذا الحديث الاستعاذة من اربعة امور - 00:19:16ضَ

الامر الاول الاستعاذة من زوال النعم لان النعم فيها قوام الانسان بها قوام الانسان والاستعاذة في زوال النعم يتضمن تضمن السؤال بالتوفيق لشكر النعم السلامة مما يكون سببا في زوالها - 00:19:47ضَ

الثاني الاستعاذة من تحول العافية انتقالها اما بحصول الامراض بدل الصحة او بحصول الفقر بدل الغنى والعافية نعمة كبرى يطمح اليها الانسان ليتوج بها نفسه ليحيى حياة سعيدة معمورة بطاعة الله - 00:20:25ضَ

التوفيق ويسأل الله تعالى ان يبقى على هذه النعمة في دينه ودنياه وفي اهله وماله والامر الثالث الاستعاذة بالله تعالى من بغتة النقمة والاخذ بالعقوبة حيث لا يكون هناك سابق وتحذير ولا انذار - 00:21:00ضَ

والامر الرابع الاستعاذة بالله تعالى من سخطه على عبده ومن الاسباب الموجبة لهذا السخط وهذا يكون اما بفرخ واجب او بفعل محرم الحديث الثالث وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اني اعوذ بك من - 00:21:27ضَ

الدين وغلبة العدو وشماتة الاعداء رواه النسائي وصححه الحاكم هذا الحديث موضوعه استحباب الاستعاذة من هذه الامور الثلاثة هذا الحديث رواه النسائي السنن الصغرى في كتاب الاستعاذة باب الاستعاذة من غلبة الدين - 00:22:01ضَ

رواه من طريق عبدالله ابن وهب عبد الله ابن وهب رواه احمد من طريق ابن لهيئة رواه الحاكم ابن وهب ايضا الى هنا ابن وهب وابن لهيعة عن حيي بن عبدالله - 00:22:42ضَ

عن ابي عبد الرحمن الحبل عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم - 00:23:13ضَ

ولم يخرجها والحديث في اسناده ابن لهيعة عند احمد وهو سيء الفهم وفيه خيي ابن عبد الله والمعافرين متتكلم فيه وقد قال عنه البخاري فيه نظر وقال احمد وحديثه مناكير - 00:23:34ضَ

وقال النسائي ليس للقوم ولم يرد في توثيقه الا قول ابن معين ليس به باب وقول ابن عدي ارجو انه لا بأس به اذا روى عنه وقال الحافظ في التقريب صدوق - 00:24:05ضَ

قول الحاكم ان الحديث على شرط مسلم هذا فيه نظر فان حيي ابن عبد الله لم يخرج له مسلم بعض الجمل الواردة في هذا الحديث ورد لها ما يؤيدها في الصحيحين - 00:24:33ضَ

وقد ورد في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من سوء القضاء ومن درك الشقاء ومن شماتة الاعداء ومن شماتة الاعداء ومن جهد البلاء - 00:24:58ضَ

قال سفيان الحديث عن سمي عن ابي صالح عن ابي هريرة الحديث ثلاث زدت انا واحدة لا ادري ايتهن هي رواه البخاري في القدر تعوذوا بالله من جهد البلاء وزرك الشقاء - 00:25:20ضَ

الفاظه قوله من غلبة الدين الدين هو القرن وكل ما لزمك لغيرك. كل ما لزمك لغيرك. من المال. كثمن ببيع ونخوة وغلبة الدين وشدة بحيث يعجز الانسان عن قضائه وغلبة العدو - 00:25:52ضَ

انتصاره علي وقهره اياي وتحكمه في وشماتة الاعداء الشماتة الفتح الفرح على ما ينزل بالمعادي من المصائب هذا معنى الشماتة الفرح هذا ما ينزل والمعنى واعوذ ان يفرح علي عدوي - 00:26:25ضَ

ويسر بسبب نكبة في بدني او اهلي او مالي الوجه الثالث الحديث دليل على استحباب الاستعاذة من هذه الامور المذكورة في شدة وقعها على الانسان وعظيم اثرها لان الدين اذا كثر - 00:27:04ضَ

وعجز الانسان عن القضاء وقع في الهم والغم والقلق والتعب في بدنه وقلبه وفكره وقد يقع في الكذب واخلاف الوعد كما ورد في الصحيحين ان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:27:32ضَ

كان يقول اللهم اني اعوذ بك من المأثم والمغرم قال قائل ما اكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرب قال صلى الله عليه وسلم ان الرجل اذا غرم اذا ركبه دين - 00:28:04ضَ

حدث هكذا ووعد فاخلف حدث فكذب يعني يقول ما عندي ليت ما عندي دراهمك ويا الدين وهو يكذب او يماطل في الموعد هذا معنى حدث فكذب ووعد وغلبت العدو السبب - 00:28:25ضَ

في الذلة سبب في الذلة والمهانة والاحتقار لان العدو كلامه اذا غلب لا يرحم ويعذب مما يؤدي الى التشرد والفناء من الديار او الهلاك الاعمار او الاستيلاء على الممتلكات والحرمات. هذا صنيع العدو. هذا صنيع العدو - 00:28:51ضَ

الحديث الذي يليه شباكة الاعداء وقعها على النفس عظيم فهي اشد ما ينكأ القلب ان يوجد له عدو يفرح بمصيبة او كارثة ولهذا قال لاخيه موسى عليهم الصلاة والسلام ولا تشرك بي الاعداء - 00:29:30ضَ

هي الاعداء يعني لا تفرحهم لا تفرحكم بما يقع علي منك من ضرب او من اهانة قوم اهانة حديث الذي يليه قبل الاخير وعن بريدة رضي الله عنه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول - 00:30:08ضَ

اللهم اني اسألك باني اشهد انك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد. الذي لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد فقال لقد سألت الله باسمه الذي اذا سئل به اعطى واذا دعي به اجاب - 00:30:40ضَ

اخرجه الاربعة وصححه ابن حبان هذا الحديث موضوعه او من افضل صيغ الدعاء الدعاء هذا الحديث رواه ابو داوود النسائي الكبرى ابن ماجة كذلكم الترمذي كلهم من طريق ما لك ابن مغول - 00:31:03ضَ

حدثنا عبد الله ابن بريدة عن ابيه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول وذكر الحديث سنده صحيح وقد نقل المنذري الترغيب والترهيب عن شيخه الحافظ - 00:31:45ضَ

ابي الحسن المقدسي انه قال اسناده لا مطعم فيه لا مطعن فيه ولا اعلم انه روي في هذا الباب حديث اجود اسنادا منه انه روي في هذا الباب حديث اجود اسنادا - 00:32:12ضَ

في هذا الباب ما جاء في ما جاء في اسم الله الاعظم لان العلماء اختلفوا في حكم الله الاعظم سنذكر بعد قليل الفاظه قوله لاني اشهد انك انت الله هذا يسميه البلاغيون والنحويون القسم الاستعطافي. يسمونه القسم الاستعطافي - 00:32:39ضَ

والمعنى اسألك باستحقاقك بهذه الصفات العظيمة ولم يذكر المسؤول الشيء المسؤول لعدم الحاجة اليه عدم الحاجة اليه. لان المقصود صيغة الدعاء وقوله انك انت انك ايش اعراب انت محله هذا القول الاول - 00:33:15ضَ

نعم من النحويين من يقول انت ظمير فصل لا محل من الاعراب القول الثاني انه توكيد نداء وهنا قد يجد اشكال ان الكاف في محل نصب وانت ليس من ضمائر الله - 00:33:56ضَ

انما هو من ضمائر الرفض فيقولون على سبيل الاستعارة يقولون انت ظمير في محل يعني توكيد باسم ان على سبيل الاستعامة وهذا له نظائر في القرآن كما في قول الله تعالى قلنا لا تخف - 00:34:23ضَ

انك انت الاعلى انك انت الاعلى. انت في الاية الكريمة يجري في اعراضه وقوله الاحد الواحد الذي لا شريك له ذاته ولا صفاته ولا ربوبيته ولا الوهيته ولم يرد هذا الاسم في القرآن - 00:34:54ضَ

الا مرة واحدة الصمد ما الذي قبله؟ لم يرد في القرآن الا مرة واحدة. واصل الصمد في اللغة القصد ومعنى صمد الكاذب في صفاته الذي افتقرت اليه جميع مخلوقاته بمعنى الذي يقصد - 00:35:25ضَ

الامور ويحمد اليه والنوازل لما له من من الغنى المطلق والكمال المطلق في ذاته وصفاته واثنائه وافعاله هذا معنى ايش الصمد. اذا معنى الصمد بعض المفسرين يقول الصمد الذي يقتل - 00:35:55ضَ

لكن الاولى ان يقدم لهذا بمقدمة فيقال الصمد هو الكامل في صفاته ما الذي يقصد الخلائق في حوائجها وامورها. لما له من الغنى المطلق والكمال المطلق في ذاته واسمائه وصفاته وافعاله - 00:36:27ضَ

الذي لم يلد لانه لا مثيل له لماذا لم يلد لانه لا مثيل له ولانه مستغن عن كل احد لان الوالد محتاج الى الولد النفقة والخدمة الانسان عندما يتزوج لاجل ان يأتيه اولاد شخص بالاولاد - 00:36:54ضَ

تقصف بالاولاد من الفوائد ان ينفقوا عليه نحتاج وان يخدموه واهم من هذا وهذا تكفير الاثم والله جل وعلا ينزه عن هذه الامور كلها وهذا معنى قولنا انه لم يلد - 00:37:29ضَ

لانه لا مثيل له هذا واحد مستغن عن كل احد ولم يولد ولم يولد اي لم يسبق له عدم لانه لو ولد لكان مسبوقا بوالد وهو معدوم يصير الولد قبل ان يولد - 00:37:56ضَ

معدوم والولد قبل ان يولد مخلوق بايه؟ بوالد والده موجود من قبل مع ان الله جل وعلا هو الاول الذي ليس قبله شيء وهو الخالق وما سواه مخلوق فكيف يكون مولودا - 00:38:26ضَ

ولم يكن له كفوا احد. اي وليس له احد تماثله في ذاته ولا في صفاته وانا افعاله قوله لقد دعا دعا الله باسمه الذي الذي اذا سئل به اعطى واذا دعي به اجاب - 00:38:51ضَ

في فرق بين السؤال والدعاء السؤال ان يقول اعطني هذا سؤال والدعاء ان ينادي ويقول يا رب فيجيب الرب تبارك وتعالى ويقول لبيك عبدي في مقابلة في السؤال وفي مقابلة الدعاء - 00:39:24ضَ

ايه؟ الاجابة وقد يكون امام مقام الاخر يبدو انهما كالايمان والاسلام اذا اجتمعا تفرقا واذا تفرقا الوجه الثالث الحديث دليل على استحباب استفتاح الدعاء في هذا الثمن على الله تعالى - 00:39:55ضَ

المشتمل على افراده سبحانه وتعالى بالعبادة والمشتمل على توحيده في ذاته واسمائه وصفاته وربوهيته والهيته وانه هو الغني بذاته وجميع الكائنات فقيرة الي في كل حال من احوالها وهذا من اعظم الاسباب - 00:40:24ضَ

في اجابة الدعاء لان هذا مما يحبه الله تعالى ويجيب على اثره يقول ابن القيم رحمه الله اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الدعاء يستجاب اذا تقدمه هذا الثنى - 00:40:56ضَ

وهذا الذكر وانه اسم الله الاعظم فكان ذكر الله عز وجل والثناء عليه انجح انجح ما طلب به العبد حوائجه وهذه فائدة اخرى من فوائد الذكر والثناء انه يجعل الدعاء مستجابا - 00:41:19ضَ

يقصد ابن القيم اه ان فيه فائدتين. الفائدة الاولى انه ثناء او ذكر والفايدة الثانية ان من اسباب اجابة الدعاء الوجه الاخير استدل بعض العلماء في هذا الحديث على ان اسم الله الاعظم - 00:41:43ضَ

هو ما ورد في هذا الحديث اسألك بانك انت الله لا اله الا انت الى اخره قال بعض العلماء هذا هو اسم الله الاعظم وقد ذكر الحافظ في فتح الباري - 00:42:04ضَ

ان هذا الحديث ارجح ما قيل بسم الله الاعظم من جهة السند والمسألة خلافية اختلف العلماء بسم الله الاعظم على كم قوم على السكين قولا ستين قولا ذكر الشوكاني في قصة الذاكرين - 00:42:22ضَ

انه اختلف فيها على اربعين قولا رسالة اسمها الدرة المنظم الاسم الاعظم ذكر عشرين قولا ذكر في هذا الكتاب عشرين والحافظ ابن حجر ذكر بعض الاقوال في اوصلها الى اربعة عشر قولا - 00:42:54ضَ

والخلاف في هذه المسألة شديد الخلاف في مسألة ساعة الجمعة. الخلاف في ليلة القدر. ولا شك انها يعني تعدد الاقوال هذا مما لا طائل تحتها وارجح الاقوال او الاقوال اللي هي بحاجة يعني الى النظر والتأمل هي ثلاثة فقط للستين هذه - 00:43:29ضَ

القول الاول انه الحديث الذي معنا واسم الله الاعظم والقول الثاني ان الله الاعظم هو لفظ الله والقول الثالث انه الحي القيوم انه هو اسم الله الاعظم والقول بتفاضل الاسماء الحسنى - 00:43:54ضَ

ان اسم الله اسماء الله تعالى دقت على درجة واحدة. انما هي متفاضلة مثل القرآن متفاضل اقول هذا القول هو الذي عليه سلف الامة من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم - 00:44:17ضَ

والقول بان اسماء الله الحسنى لا تتفاضل ان القرآن ايضا لا يتفاضل هذا هو قول الاشاعرة ومن جاء بعدهم الحديث الاخير في درس الليلة وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اصبح - 00:44:32ضَ

يقول اللهم بك اصبحنا وبك امسينا وبك وبك نموت واليك النشور واذا امسى قال مثل ذلك الا انه قال واليك المصير اخرجه الاربعة هذا الحديث موضوعه من اذكار الصباح والمساء - 00:44:55ضَ

هذا الحديث هو ابو داوود من طريق والترمذي من طريق عبدالله بن جعفر والنسائي في عمل اليوم والليلة من طريق حماد ايضا لان النسائي رواه في موضعين موضع من طريق الحماد - 00:45:17ضَ

موضع من طريق وابن ماجة من طريق عبد العزيز كم هؤلاء اربعة بو حماد عبد الله بن جعفر ابو عبد العزيز ابن اربعة عن سهيل ابن ابي صالح عن ابيه - 00:45:51ضَ

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو او يقول وذكر هذا الحديث قال الترمذي هذا حديث حسن انما حكمه الترمذي لانه رواه من طريق عبد الله بن جعفر - 00:46:23ضَ

عبد الله بن جعفر هذا ضعيف لكن تابعه عند ابن ماجة عبد العزيز ابي حاتم ابن ابي حازم هذا ثقة يحتج به في الصحيحين وقال النووي ابو داوود الترمذي وابن ماجة وغيرهم - 00:46:47ضَ

الاسانيد الصحيحة نقل ابن تيمية في الكلمة الطيب ان الترمذي قال حدث حديث حسن صحيح. هذا هو المثبت الان في كتاب الكلم الطيب ابن هذا ليس في النسخ المقبورة. يعني كلمة صحيح انما اللي في النسك المطبوعة من جامع الترمذي - 00:47:13ضَ

نعم هو حديث حسنة فقط. فليعلم هذا الوجه الثاني في الفاظه قوله اذا اصبح اي دخل وقت الصباح اذا امتع بك اصبحنا الا ان بعض الصراح يرى ان اصبح وامسى في اصبحنا وامسينا - 00:47:41ضَ

انه فعل كان مقدم اصبح مؤخر ولم يتضح لي قوة هذا الاعراب من الذي يبدو لي ان اصبح وامسى في المواقع الاربعة؟ نعم كلها من قبيل الفعل التام لا هو اذا كان اذا اصبح واذا امسى هذا ناقص - 00:48:21ضَ

لكن بك اصبحنا وبك امسينا محتمل واننا هي الفاعل قال بعض ان اصبح هنا تاما النجار والمجرور هذا خبر مقدم الى انها هي اصبح لكن في قاعدة عند النخويين انه اصبح وامسى اذا كانت تامة سمعناها دخل في الصباح ودخل في المساء - 00:48:56ضَ

كما في الاية الكريمة فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون هكذا بالنسبة لايش الحديث وقول بك اصبحنا هذا على حذف مضاف يستدعيه السياق اي بقدرتك اصبحنا دخلنا في الصباح طلع علينا - 00:49:24ضَ

انها قد جاء التصريح بالمضاف الذي رواه البخاري وهو حديث حذيفة وابي ذر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اوى الى فراشه قال باسمك اللهم اموت واحيا - 00:49:52ضَ

اللهم اموت وبك امسينا مثله اي وبقدرتك الباهرة دخلنا في المساء واظلم علينا الليل وبك نحيا وبك هنا عبر بالمضارع قال نحيا ونموت ما قال بك حيينا التعبير بالمضارع هنا لحكاية الحال المستمر - 00:50:14ضَ

يعني نحن مستمرون على هذا هناك احياء وهناك اموات هناك احياء وهناك لكن لما كان في الصباح ينتهي ها جاء التعبير بالفعل الماضي الاول واليك النشور اختلفت السنن الاربع في النهاية - 00:50:51ضَ

هل هي في الصباح واليك النشور وفي المساء واليك المصير اختلفت الكتب في هذا في سنن ابي داوود واليك النشور في الموضعين النشور الموضعين وكذا عند النسائي الا انه جاء عند النسائي - 00:51:28ضَ

وقال مرة اخرى واليك المصير وهذه رواية البلوغ ما يوافق رواية البلوغ من روايات السنن الا في رواية النسائي هذي فقط الترمذي الترمذي بالعكس واليك المصير في الموضعين اليك المصير - 00:51:57ضَ

الموضعين والعكس ما هو العكس عكس سنن ابي داوود عكس البنوك يعني واليك المصير في الصباح واليك النشور في المكان واليك المصير الثاني ولم يذكر في الاول شيئا الاول وبك نحيا وبك نموت ما فيها شيء الاول الجملة الاولة - 00:52:24ضَ

اكل الثاني واذا امسى فيها واليك المصير قد رجح العلماء ابن القيم رواية النشوء في الاول المصير في الثاني يقول ابن القيم هي اولى الروايات ان تكون محفوظة لان الصباح والانتباه من النوم بمنزلة النشور - 00:52:56ضَ

والمساء والصيرورة الى النوم بمنزلة الموت والمصير الى الله تعالى ويدل عليه ما رواه البخاري في صحيحه عن حذيفة وسلم اذا استيقظ قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا - 00:53:25ضَ

واليه واليه النشور قوله اذا امسى قال ايش اذا اصبح يقول وهنا ذا وهنا قال قال يبدو ان التغير هذا من باب التفنن في التعبير والا فالجميع مراد به المستقبل مراد به المستقبل. الماضي هنا مراد به المستقبل - 00:53:46ضَ

واليك المصير اي اليك المرجع والمعالي الوجه الثالث الحديث دليل على استحباب ذكر الله تعالى بهذه الصيغة في الصباح والمساء ووقت ورد الصباح والمساء جاء ذكره في القرآن في عدة ايات - 00:54:26ضَ

قال الله تعالى فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وفي الاية الاخرى فسبح بحمدك بالعشي والابكار فمحل هو الابكار وهو الغدو الذي هو من بعد صلاة الصبح الى طلوع الشمس - 00:54:49ضَ

ومحل ورد المساء وهو الاصال الذي هو بعد صلاة العصر الى غروب الشمس فان عرض للانسان مايع في هذا الوقت او هذا الوقت واورد بعض طلوع الشمس او اورد بعد - 00:55:22ضَ

غروب الشمس الامر واسع ان شاء الله تعالى. الله تعالى اعلم - 00:55:45ضَ