التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم اعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له - 00:00:00ضَ
ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد نستأنف في مسائل تتعلق بالقدر في الطحاوية مسألة الصفارة - 00:00:21ضَ
خلق الله وكسب من العباد. قال المؤلف رحمه الله والاستطاعة التي يجب بها الفعل من نحو التوفيق لا يجوز ان يوصف المخلوق به شوي يعني الاستطاعة مع الفعل. اما الاستطاعة من جهة الصحة والوسع والتمكن وسلامة الالات. فهي قبل الفعل. وبهاية - 00:00:35ضَ
وهو كما قال تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها رحم الله ان يقرر ان مسألة الاستطاعة وهي القدرة والطاقة اختلف فيها الناس ما بين الجابرية الى القدرية. والقول الوسط فيها هو - 00:00:59ضَ
قول اهل السنة وعلى المتابعين لظاهر القرآن والحديث في ان الاستطاعة منقسمة الى قسمين استطاعته قبل الفعل واستطاعة مع الفعل. يعني استطاعته يتكلم عنها القدرة قدرة وطاقة يوصف العبد بها قبل ان يفعل - 00:01:15ضَ
وتستمر معه الى ان يفعل وقدرة اخرى استطاعة اخرى هذه تكون مع الفعل. ولا يجوز ان ينفك الفاعل عنها هذا الذي ذكره هو الذي دلت عليه الايات ودلت عليه السنة من ان الانسان المكلف يوصف بانه مستطيع ويوصف بانه غير مستطيع - 00:01:32ضَ
وقال عز وجل في الغسل بالاستطاعة ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. وقال عز وجل لا يكلف الله نفسا الا يعني من تستطيع الاستيطان هي الوسع والطاقة والقدرة. وقال عز وجل ايضا في هذا الباب فاتقوا الله ما استطعتم - 00:01:54ضَ
اسمعوا واطيعوا المثبتة بمعنى ماذا قوة القدرة سلامة الالات كما يسمونها. نعم. قال وفي الاستطاعة المنفية اذا نكون قبل الفعل قبل الفعل قبل الفعل. اه. من استطاع اليه سبيلا. اي سلامة الايات. يعني ماذا؟ القدرة البدنية والمالية. هل استطاعت قبل الفعل؟ اما الاستطاعة عند الفعل هل التوفيق من الله - 00:02:14ضَ
وقد يكون مستطيعا قبل الفعل وقد يكون عنده المال وعنده ولا يحج ماذا لم يحج ان الله منعاه من الاستطاعة التي عند الفعل التي هي التوفيق التي هي التوفيق. نعم - 00:02:42ضَ
وفي الاستطاعة المنفية قال عز وجل في سورة هود ما كان يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون. وقال عز وجل جهنم يومئذ للكافرين عرضا. الذين كانت اعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون السمع. وقال صلى الله عليه - 00:02:54ضَ
وسلما صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب فالاستطاعة المنفية ولا ماذا قبل الفعل لم تستطع اما في الايات اصطدام اصطدام مع الفئلتين توفيق. نعم الشريعة فيها استطاعة مثبتة وفيها استطاعة منفية - 00:03:14ضَ
وواجب اذا ان ينظر الى هذه النصوص بالفرد وهي ان المثبت غير غير المنفي نعم. يعني كيف يقول الله لا يكلف الله نفسا الا وسعها ثم يقول ما كانوا يستطيعون السماء - 00:03:37ضَ
كل التوفيق والالهام. نعم اذن لابد ان تكون الاستطاعة على قسمين وهذا هو الذي اراده منه وهو الذي عليه عامة اهل السنة والجماعة وسيأتي لها مزيد تقريب ان شاء اللهم في المساء - 00:03:52ضَ
وقوله هنا والاستطاعة التي يجب بها الفعل يعني يجب بها حصول الفعل وايقاع الفعل ووجود الفعل. يعني العمل فهنالك استطاعة اذا وجدت وجد الفعل اذا قال هنا من نحو التوفيق الذي لا يجوز ان يوصف المخلوق به. وذلك ان الله عز وجل هو الخالق الافعى للعباد - 00:04:08ضَ
قولهما من نحو التوفيق هذه جملة اعتراضية وسبق الكلام اتصال الكلام يعني من ضمن الجملة الاعتراضية والاستطاعة التي يجب مع الفعل وقول معنى يجب بها الفعل معليش بخير يوجد يعني. يعني يجب وجوده. يعني التوفيق نعم واضح هذا؟ وجب ان يجزى بذلك. وجب ان يوجد الفعل. نعم - 00:04:30ضَ
وقوله من نحو التوفيق هذا الذي يدلل على ان هذه التي يجب معها رسول الفعل هذه فيها امر غالي زائد اعانة فيها الشيخ زايد عن الظاهر ولهذا قال والاستطاعة التي يجب بها الفعل فهي مع الفعل. لانه لا يمكن ان يحدس - 00:04:56ضَ
ان يحدث الفعل ان بقدرة الله وهذه القدرة لا يمكن ان تكون قبله ثم تنعدم وقت الفعل. فكيف يمكن ان يحصل الفعل بلا قدرة على فعله لكن هل يستقلوا بهذه القدرة ام ثم امر زايد؟ لابد هنالك امر زايد يأتي بيانه ان شاء الله. والتوفيق من الله. نعم - 00:05:16ضَ
وقوله في استكارة من الجهة الصحة والوسع والتماكن وسلامة الالات فهي قبل الفعل وبها يتعلق الخطاب وادي المثبتة وهي التي يتعلق بها الحساب والعقاب والخطاب والامر والنهي لان الله عز وجل جعل المكلفين من المشركين جعل لهم اسماع وابصار وافئدة وجعل لهم قدرة على ان يصلوا - 00:05:39ضَ
قدرة على ان يتأمله وقدرة على ان تبين ما ما ايد به صلى الله عليه وسلم من المعجزات والايات عندهم قوى في البدن يعبدون بها لم لم يستخدموها لان الله حرمهم الاستطاعة عند الفعل التي هي التوفيق - 00:06:04ضَ
قدرة على ان يتأملوا وقدرة على تبين ما ايد به النبي صلى الله عليه وسلم من المعجزات والايات والبراهين. لكنهم اعرضوا اوصلك هذه القدرة لامور الدنيا. كما قال تعالى ولكن اكثر الناس لا يعلمون يعلمون. ظاهرا فصرفوا علمهم الى ماذا؟ الى الدنيا. نعم صرفوا علمهم الى الدنيا - 00:06:22ضَ
انهم لا يريدون ان يسمعوا ليس عنده ارادة ومعرض. لا يريدون ان يسمعوا مع وجود الالات ووجود الصحة ووجود القدرة. اذا فالمنفي ليس هو الالة ليس هو الة السمع المنفي بعدم الاستطاعة هو ما يكون مع الفعل من التوجه الى الخير والهدى والسماع النافع لما معهم - 00:06:40ضَ
مما يصده وينفيه من الهوى واتباع الشهوات. ومعه شيء يصده عن عن السمع هذا الشيء الذي صدره للسمع. هو الذي منع توفيق الله له. والذي منع توفيق الله له. اذا ما الذي معنى توفيق الله له؟ انه عنده - 00:06:59ضَ
هوا عنده هوى يصده من آآ سماع الحق نام عين. نعم. المسائل قال اذا تبين هذا في ضحو هذه الجمل في مسائل هذه المسألة المتصلة بالقدر والايمان به واصل بحثنا من المعتزلة - 00:07:15ضَ
وقف لبحثها من المعتزلة وذلك انهم قعدوا قاعدة وهي ان الناس في فعل الله عز وجل سواء. وهو ان العاصي والمؤمن الكافر والمؤمنة العاصي والمطيع كله شيئا واحدا. فنظر فعل الخير وهذا فعل الشر بمحض قدرته - 00:07:33ضَ
هذي التصوير بين الجميع جعلتهم ينصحون ان يكون هنالك امر زائد خص بي هذا ومنع ذاته وجعلوها جميعا قبل الفعل واما مع الفعل في اثناء الفعل فعندهم العرض هو الذي يخلق فعل نفسه - 00:07:50ضَ
وبالتالي فلو جعل هذا مستطيعا للفعل وهذا غير مستطيع للفعل لكان الناس ليس سواسية فيما اعطاهم الله عز وجل على هذا ان هذا ظلم وهذا اوتي ما لم يؤتى غيره - 00:08:06ضَ
مسألته عند المعتزلة. ولماذا بحثوها للقاعدة التي ابتعدوها هي ان الجميع يجب ان نكون في فعل الله وسواسية حتى ويترك ذاكر هذا الاساس تفهم لماذا اخترق الناصر في هذه المسألة - 00:08:22ضَ
فلما قال الاستطاعة لا تكن الا على هذا النحو وهي ان تكون قبل اما المقارنة فالعبد هو الذي يخلق فعل نفسه. هو الذي يقدر ويفعل. الله عز وجل لا يجعل هذا مستطيعا وذاك غير مستطيع. لان - 00:08:43ضَ
هذا ظلم اذا كان كذلك فقابلهم من يثبت الاستطاعة المقارنة وهما الجبلية. ونفوه اصلا ان يكون للانسان قدرة على فعل اي شيء ولهذا قالوا ليس هناك استطاعة سابقة وانما استطاعته هي انه يقدر على الفعل وهذه القدرة في الواقع من الله عز وجل - 00:08:58ضَ
لهذا الانسان اصلا لا يستطيع. لان الله عز وجل نفى. قال وكانوا لا يستطيعون السمع. وقال ما كان يستطيعون السمع وما كان يبصرون ونفى ايضا عنهم الرب. فقال وما رميت اذ رميت - 00:09:20ضَ
اذا لا يمكن ان يفعلوا شيء فقاموا القدرية في مسألة الاستيطان لا في مسألة القدر والجبر الجبرية يثبتون القدر بمعنى يكون علم الله القديم القدر والجبر اصلا الجبلية سبقوا القدرية في مسألة الجبر المعين. اما القدر الذي هو نفي العلم فهو الذي كان اولا - 00:09:35ضَ
يعني الجاهلية الذين هم يعني القدر الذي ولد فيه العلم هذا كان اولا في زمن الصحابة. في حديث ابن عمر لان مسلم ثم انقرضت هذه الفرقة ثم ظهرت الجهمية. ثم ظهرت المعتزلة القضائية الجدد. القدرية الثانية الذين يقولون بان العلم قديم. والعباد يخلقون افعالهم - 00:09:59ضَ
من ناحية الترتيب الزمني يعني. نعم يعني الجميع الذين هم الجبلية سبقوا المعتزلة الذين هم القدرية. يعني كفرقة الجميع هم الذين ادروا الجبر ونصروه من جهة وجود الجهمية قبل وجود المعتزلة الذين هم القدرية. فاذا نقول ان الجذرية - 00:10:15ضَ
لانه الذي مثلهم الجميع وولاية تمثلهم المعتزلة وهم متأخرون عنها. اولئك القدرية يمثلوا الفرقة المعتزلة الجبرية يمثلوا فرقة الجهمية. اما من جهة القدر والجبر كقول القدرية فهم سابقون. لان النفاق العلم ظهور - 00:10:35ضَ
عبد الفتاح اما الجبرية فجاءوا بعد ذلك لكن تفاصيل اقوال الجبلية والقدرية من من الا مع ترسخ مذهبين في الجميع وفي القدرية المعتزلة المسألة الثانية قرر طحاوي رحمه الله قلنا ان الاستطاعة على قسمين استيقاظ المقدمة وهذه لا يجب ان تكون مع الفعل بل - 00:10:56ضَ
المتعلق بها الامر والنهي استطاعة مقارنة يجب بها الفعل. يعني اذا وجدت الاستطاعة حصل الفعل دون تأخر اولا الاستطاعة قبل الفعل. صلي قائما فان لم تستطع فقاعده. عدم الاستطاعة هنا البونية خاضعة - 00:11:26ضَ
ان يجرب اذا اراد ان يصلي او لعدم التمكن الة من القيام معروف قبل ان يدخل اصلا في الصلاة. وقبل ان يدخل في الصلاة يعرف انه لا يستطيع ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ليبدو يحج ثم يمر هل هو مستقيم او لا؟ او ان الاستطاعة - 00:11:45ضَ
بينك وبين هذين ايضا هذا تكون قبله قبله اذا هذه معلومة قبل الا ان يجرب اذا اراد المصلي انه يشكر فاذا التكليف قبل الصلاة. نعم. الاستطاعة التي هي قبل الفعل - 00:12:09ضَ
الكل يحتاج ان يجرب ويعرف من نفسه انه ماذا؟ ليس مستطيعا مشلول ما فعله ويجرب على مذهب من قاله هذا الذي يقوله المذهب من على مذهب من قال على مذهب من قال ان الاستطاعة في الجلوس - 00:12:34ضَ
آآ ان الصلاة جالسا يجوز لمن لأ الجمهور يقول عجز عن القيام وعجزا تاما اذا كان عجزا تاما فيعرف من حال انه ما لا انه ماذا؟ انه لا يستطيع فصول الجالسة. اما بعض اهل العلم قال الخشوع لو كان يضرب على ظن انه لا يخشع - 00:12:48ضَ
التكليف والامر الامر الامر والنهي والعذر الى اخره هذه متقدمة استطاعت القدرة الوسع والالات كلها اسماء لمسمى واحد وصول الات السلامة صحة الى اخره. كل هذا مسميات لمعنى واحد ويستطاع قبل الفعل. هذه متقدمة قبل الفعل - 00:13:07ضَ
ايضا ليست الاستطاعة المرادة في الشرع هي الاستطاعة الكونية. بل المراد الاستطاعة الشرعية. وهذا اوضحت لكم ان دليل دل علي والاستيكات الكونية هادئة اخص من الاستطاعة الشرعية. فان قد يكون المرء مستطيعا قوله لكنه ليس بمستطيع شرعا - 00:13:32ضَ
مثال يمكن له ان يصل الماء على جرحه الذي لن يندمل يمكن ان يغتسل ويصيب الماء عليه. وهذا يمكنه كونه ويستطيع ويمد يده ويسب الماء عليه الى اخره. ان هو يستطيع هذا الشرع لكن بشقة عظيمة - 00:13:51ضَ
والشريعة جعلت المشقة كأنها عدم استطاعة يعني لا يقع في الدم جرحه لم يندمل يعني ما زال الدم يا سيدي هل يجب عليك ان تغسل الجرح؟ لا. فهذه الحالة تامة - 00:14:07ضَ
انك تستطيع كونك ان تفعل هذا. لكن شرعا انت غير مستطيع ان الشريعة مبناة على التيسير لان الشريعة مبناها على التيسير. نعم يمكنه ان يصلي الصلوات قائما لان غير مشلول لكنه شرعا لا يسمى مستطيعا لان الاول يورث زيادة في المرض - 00:14:23ضَ
للتيسير. متشوقة للتيسير. الاول الذي هو يغسل الجرح الذي لم يندمل. والثاني الذي يصلي قائما يورثه ايضا عدم الخشوع في الصلاة والتعب الى اخره مجالة النفس وربما ورثة وزيادة المرض. والشرع متشوفة في الصلاة الى خشوعه وحضور قلبه. والى الا يزيل مرضه الى اخره - 00:14:42ضَ
فاذا الاستطاعة الكونية غير الاستطاعة الشرعية. الاستطاعة الشرعية اقل بكثير من الاستطاعة الكونية. نعم الكونية هذا اخص الاستطالة الكونية اعمم الوجه من وجه ماذا بالوجه انه ليس كل مستطيع شرعا مستطيع - 00:15:05ضَ
قد يكون مستطيعا وليس نستطيع ان شاء الله ده طالع خاص من هذا الوجه ايضا مما لم ينظر اليه في البحث ايضا ان الاستطاعة التي هي سلامة الالات المرادة في القدر والمراد في تحقيق المسألة هي الاستطاعة الشرعية - 00:15:33ضَ
ده استطاعته الكونية. اما كونه يقدر سليم الالات الى اخره. هذا قد يدخلنا في تكليف ما هو فوق طاقتي. او فوق ما في شرعا يا ريت الاعضاء نفس الشكل لهذا نقول الاستطاعة التي هي قبل الفعل نقسمها الى قسمين استطاعة كونية واستطاعة شرعية. والاستطاعة الشرعية هي - 00:15:53ضَ
لان هي التي تتعلق بها التكليف والامر والنهي واذا حسنا من هذه المسألة ان الاستطاعة قبل الفعل ومع الفعل. والتي قبل الفعل بتنقسم الى قسمين. يعني من حيث النظر اليها - 00:16:22ضَ
ثانيا الاستطاعة مع الفعل. اما الاستطاعة التي مع الفيلم وهي المهمة في هذا الباب وهذه المسألة عرضها في الكتب غير واضحة التوفيق والاستطاعة مع الفعل يدخلونا بعد البعث في بعض - 00:16:39ضَ
وانا ارتبك لك فكن حاضر القلب معي حتى تستوعب الخطوات فالفعل لا يكون ولا يحصل لاي انسان ما يمكن ان يفعل شيء ولا ان يحرث هذا الشيء الا بوجود ثلاثة اشياء. اذا - 00:16:58ضَ
خلف واحد منها ما حصل هذا الشيء ابدا الاول القدرة التامة على ايجاد الفعل. القدرة التامة ما معناها؟ معناه انه اذا لم يكن عنده القدرة على الفعل فانه لا يمكن ان يحصل - 00:17:15ضَ
الاعمى اذا اراد ان يقرأ كتابا فيمكنه يأخذ الكتاب هذا الذي ما يقرأه وحروف الكتاب هي الحروف التي يقرأها المبصر غير الحروف الثانية التي يستدل بها باللمس. يعني هو يتكلم عن الاعمى الذي يقرأ كتاب ليس فيه لغة تعرفين دليل هذا - 00:17:29ضَ
لكن لو كان كتابا عاديا ولو وضعوا امام عينيه فانه لا يمكنه ولو اخز المصحف ووضعه امام عينيه فانه لا يمكن ان يقرأ شيئا. واضح لماذا؟ لانه ليس القدرة الذين لم يتعلموا الكتاب ولو اخز القلم بيدهم بين انامه واراد ان يخوض جملة لم يستطع. لماذا؟ لانه لم يتعلم - 00:17:48ضَ
اتعلمنا الكتابة باللغة العربية لا يمكن ان يخطب باللغة الصينية. لانه وان كان يعرف الحروف باللغة العربية لكن لا يمكنه ان يكتب بالصينية لانه لا يقدر على هذا بخصوصه. يقول هذه القدرة للقسم - 00:18:13ضَ
يخرج القدرة الناقصة. وقد لا يكون لك قدرة ابدا كالذي لا يكتب ابدا وقد يكون القدرة ناقصة يستاء ان يكتب مثلا بالعربية ولا يكتب القدرة التامة هي التي يحصل بها الفعل - 00:18:28ضَ
الثانية الارادة الجازمة. ونعني بالجازمة غير المترددة. فاذا وجدت الارادة الجازمة مع بقية الشروط وجد الفعل. لكن لو وجدت القدرة التامة الارادة الجازمة ارادة الله ارادة لمن اراد هذا الشيء - 00:18:45ضَ
نعم كما ترون الارادة الجزيمة معناها ماذا ليس مترددا الانسان قد يكون عندها قدرة عندها قدرة مثلا ان يخرج من بيته ليزور صديقه متردد هل يذهب ام لا؟ هذه اعلان الارادة ليست جزمة. نعم - 00:19:01ضَ
لكن لو وجدت الارادة فقط ولم توجد بقية الشروط ونذكر مثالنا الذي ذكرناه في عنصر القدرة. فليمكن ان يحصل الفعل لا يمكن ان يحصل الفعل يريد ان يذهب الى مكة لكن ما عنده قدرة مالية يمكن - 00:19:17ضَ
يمكن ان يذهب ما يمكن. يريد ان يكون حافظا لكتاب الله لكن ليس عنده القدرة على الحفظ. لو كانت ارادة جازمة ويتمنى والى اخره لا يمكن فاذا الارادة الجازمة غير مترددة شرط في حصول الفعل لا يمكن ان يحصل الفعل بارادة مترددة - 00:19:34ضَ
ثالثا يشاء الله عز وجل حصول هذا الفعل. فما شاء كان ظمنا من شاء ان يكون. ومشية الكونية في هذا. اذا شاء ان يكون الفعل القدرة فانه يعين العبد على حصول هذا الفعل. كيف يعين العبد يعينه باشياء - 00:19:53ضَ
الاول التوفيق الثاني ان يعدم المعارض هو يريد ان يذهب الى مكة وعنده القدرة المالية وعنده الارادة الجازمة. ويريد ان يحج هذا العام المعارض الذي يعارض ان يكون هذا من حصول الخلل له في بدنه من حصول الخلل في الطائرة من عدم التمكن من سرقة المال ومن اسباب - 00:20:11ضَ
لا تحصى من المعارضات. هذا هل هي في قدرة العبد؟ ليس في قدرة العبد. اذا هذا يدخل في الامر الذي لا اذا اجتمعت هذه الثلاثة حصلت فعل تخلف واحد منها لم يحصل الفعل - 00:20:32ضَ
التي يجب بها الفعل هي القدرة التي يجب بها الفعل يحصل مع الفعل المراد بوجود حصول الفعل مع وجود روضة الجازمة ووجود اعانة الله عز وجل ومشيته وتوفيقه ودفع المعارض الى اخر ذلك من الاسباب الذي هو الامر الغيبي - 00:20:50ضَ
مختص بقلبه جل جلاله القدرة في نفسها قدرة العبد على الفعل. هل هو الذي اوجدها في نفسه؟ ام الله الذي خلق فيه؟ الله عز وجل الذي خلق فيه ارادة الجزمة للفعل توجه العبد للفعل. هذا اختيار منه ام هو مفروض عليه - 00:21:10ضَ
هو اختيار منهم. وانما سميت ارادة. لان الارادة الى احد الامرين. نعم. لو ما كانت ارادة لو كان لو كان هم الجبري الذي الفلة الارادة يخالفون المعقول والمنقول لان الانسان بيشعر بنفسه - 00:21:31ضَ
احيانا ان يتوجه الى هذا الشيء فتوجه له فيتوجه له بتوفيق الله له نعم الارادة الجازمة للفعل توجه العبد للفعل هذا اختيار منه اختيار منه ليس مفروضا عليه يعني. نعم - 00:21:50ضَ
ولذلك جاءت الجبلية وقالت القدرة منفية لا قدرة له. والارادة هو مرهم على ان يليك العبد خضر للمشية فعمل ما يريده الرب اذا الفعل كله فعل الرب عز وجل بلا اختيار. فصرف الى الارض بعد ان حدث كحركات الاشجار والورقة في الماء - 00:22:05ضَ
في مهب الريح الاخرة. وجاءت القدرية في المقابل وقالت القدرة بيد العبد. والارادة عنده هو. ولا علاقة لفعل الله عز وللعبد هو الذي يقدر فالقدرة خلقه. هو الذي خلق الفعل بقدرته. وارادة توجهت اليه. والقدرة والارادة يستوي الناس - 00:22:27ضَ
يا ليت هناك قدرة ليس هناك قدرة زائدة صباع زائدة وهي التوفيق الله لا يوفق من شاء من عباده. نعم. في نفق التوفيق بحجة ان هذا ظلم طاعات وهذا خلق افعال المعاصي. فنفوض الجملة الثانية - 00:22:47ضَ
اما اهل السنة والجماعة فنظروا الى الادلة فوجدوا فيها ثلاثة جميعا فاثبتوها القدرة التامة لارادة اللازمة ارادة الله عز وجل. نعم اذن حقيقة البحث القدر وبحث الاستيطان وبحث التدريب ما لا يطاق الى اخره من المباحث مبنية على الفعل اذا وجد كيف وجد - 00:23:06ضَ
صباح الفل اذا وجد كيف وجد؟ منهم من بحث في اوائله فتكلم في الاستطاعة المقارنة والاستطاعة السابقة الى اخره في الكلام الذي بحثنا ومنهم من نظر الى نتائجه وهو ان هذا في فعل طاعة فينتج عنه الجنة وهذا في عرفة - 00:23:27ضَ
في فعل كفر فينتج عنه النار فلما نظر الى نتائجه والظلم والعدل الى اخره حكم على المسألة بالنتائج الذي ذهب اليه اهل الوسط وكذلك جعلناك امة وسطا. وسط في المنن ووسط في المذاهب وهم اهل السنة والجماعة. قالوا الفعل لا يوجد الا - 00:23:45ضَ
هذي الثلاثة اشياء هذا التحويل رحمه الله هنا اشار الى هذا بادخال التوفيق بقوله من نحو التوفيق الذي لا يجوز ان يوصف المخلوق به. ويتجمل الاستطلاع التي من نحو مثل التوفيق. في الاستقالة التي مع الفعل سماها ماذا؟ سماها توفيق الله - 00:24:07ضَ
وهذه الجملة في الواقع ليس لها علاقة بالكلام وشرح عندكم الشريحة ما تكلم على هذه الجملة لماذا ادخل تحاويه رحمه الله والا الكلام بيستقيمك بدونها ان يقول والاستطاعة التي يجب بها الفعل فهي مع الفعل - 00:24:26ضَ
يريدكم مفهوم ان الاستطاعة التي التي يجب بها الفعل مفهوم انها ماذا التوفيق لكنه زادها من باب البيان. من باب انها الاستطاعة هي التوفيق. التي تكون مع الفعل يريد التحويل رحمه الله ان يقول لك ان الفعل لا يمكن ان يكون الا بقدرة وارادة وفعل الله عز وجل الذي في وفي توفيقه - 00:24:42ضَ
والان وفيه دفع المعارض الى اخره من المسائل. المسألة الثالثة الاستيطانة التي قبل الفعل كما ذكر هي مناطق تكليف الامر والنهضة والاستيكات التي مع الفعل ولم يذكرها هي مناط الثواب واللقاء - 00:25:04ضَ
الاستطاعة التي قبل الفعل من جهة السلامة ومن جهة البلوغ مثلا واليقظة الى اخره من جميع الاسباب. هذه تتعلق بها الاوامر والنواهي وهي التي تكلم عنها الفقهاء. اما التي مع الفيل وهي منوط بها الثواب والعقاب. الاستطاعة التي قبل الفعل تتعلق بالاوامر والنواهي. الله يأمر الكافر - 00:25:20ضَ
يأمر من كان سليما اله. يأمر بالصلاة مثلا. نعم ثم بعد ذلك التوفيق والالهام. هذا استطاعة يترتب عليها ماذا؟ الثواب والعقاب في الاخرة. هم. فمن وفق اثيب ومن لم يوفق عوقب. نعم - 00:25:40ضَ
وهي المنوط بها الثواب والعقاب فمعلوم ان فعل العبد كما ذكرناه لم يستقل بتحصيل النتيجة. وبالتالي فالثواب اذا لم العبد بتحسين اسبابه ولهذا نقول اذا ان اثابك الله عز وجل لعبده هو منة من الله على عبده. لماذا؟ لن ننسى التحقيق الفعل - 00:25:56ضَ
لم يكن مجرد باختيار العبد بل هناك امر زائد وهو منة الله وفضله على العبد وايامة عليه ولهذا سألني احد الاخوان السؤال المتعلق بهذا المبحث وهو ان رضا الله عز وجل عن العبد واثابته للعبد هو نتيجة للشيء فعله الله - 00:26:19ضَ
عز وجل وام هداية العبد لن يفعل ولهذا المؤمن الصالح كلما زاد علما علم انه ليس منه شيء وليس اليه شيء. مثل ما كان يقول ابن تيمية رحمه الله اللهم ليس - 00:26:37ضَ
ولا فيا الشيب ولاكن مع ذلك ليس مجبورا ليس كل شيء من الله الا انني لست ماذا لي ارادة اختار منكم عندك هذا هنا؟ اذن لكما لا بأس هو ينظر الى انه يختار - 00:26:51ضَ
هو ينظر الى ناوي يختار وعنده قدرة هو ينزل الى انه يختار وعنده قدرة ويعرف انه محاسب. لكن ان اعانه الله عز وجل وفقه على الفعل اهل الطاعة فانه يعلم انه بسبب احدسه الله عز وجل له الله الذي جعله من اهل التقوى والذي وفقه وصرف غيره والذي يده وقدره - 00:27:13ضَ
وهذا المعنى نصوص الهداية في القرآن. ليس معنى نصوص الهداية ونصوص القدر السابق ان العبد المجبر عليها وانما معناه ان الله هيا لهذا الاسباب التي تعين على تحصيل المراد واعانه عليها. وجدتم - 00:27:42ضَ
وهذا هو تفسير اهل السنة للتوفيق وفي المقامة من جهة عاصي فان الله عز وجل منع اسباب الهدى. لماذا منعهم؟ لامر ادعو الى نفسي وفعلي لانه كما وهو ان الرغبة في هواه وترك تخلف هواه وعن شهوته - 00:28:00ضَ
لهذا قال عز وجل في مصر الكفار ارأيت من اتخذ الهه هواه افهمت تكون عليه وكيلا وقال عز وجل في الاية الاخرى فختم على سمعه وقلبه وجعل على بصري غشاوة فمن - 00:28:22ضَ
على علم وجدتم؟ نعم والذي حرمه من بسبب فعله هو وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم نظرا معتزلة في المسألة وهي ان الذي اعطي والذي منع انما من انفسه لم يعطي الله هذا ولم يمنع هذا. هذا في الواقع نظر منهم الى - 00:28:42ضَ
بما يحكمون في فعل العقل يؤتى ولده هذا ويمنع هذا ويقول لهذا تزوج وهذا ما تزوج تزوجوا ولدين اعطى مال لاحدهما يتزوج ولم يعطي الاخر يتزوج. هذا فيه تفريق. انه اعطي اعطى هذا ومنع هذا - 00:29:10ضَ
لكن هنا الاعطاء صار للجميع. هنا في حق الله عز وجل الاعطاء الصلاة للجميع. لماذا صار للجميع؟ لانه اعطى كل الناس قدرة مدهم بالايجاد والاعداد. بالايجاد بالخلق والاعداد الفطرة نعم لكن هنا لاعطاء صار للجميع. اين الاعطاء الذي صار للجميع؟ وما قبل الفعل هو الاستطاعة المثبتة. وجدنا سعيد؟ نعم - 00:29:35ضَ
لم يكلف الله مجنونا والكافر ورفع التكليف عن المجنون مؤمن الجميع سواء نعم ان هذا تكليف واستطاعة قبل الفعل الاستطاعة مع الفعل ينتج عنها الفعل وحرم لك بسبب. والسبب من الكافر - 00:29:57ضَ
السبب مين ؟ الكافر. الكافر. ولو ان الكافر او الذي ضل لو انه سلك سبيل الهدى ورغب بارادته لاعانه الله يوفقهم لكن قال في وصفيهم ورأيت من اتخذ الها وو افانت تكون عليه وكيلا - 00:30:16ضَ
لا تستطيع الان يمثل هذا قول ابي جهل قال حتى اذا تنازعنا نحن وبنو هاشم. الشرف وكنا فرسي ريهام منا نبي يأتيه الوحي من السماء وليس منكم نبي. والله لا نؤمن به ابدا. كونه دخل الهواء ودخلت الشهوة ودخل - 00:30:31ضَ
الا بسبب الهوى الذي هذا الذي منعه من الايمان وظل بسبب هذا هذا التعبير يقال انا انا لو انت كل متساويين متساويين تماما فنقول فرسه الي كان يعني بنو هاشم - 00:30:54ضَ
وبنوا عبد مناف تنافسوا في الجاهلية. اطعموا فاطعمنا نعم وسقوا فسقينا وقالوا منا النبي فان لنا هذه كيف نأتي بالنبي؟ فهكذا سيسبقوننا. فلابد ان نكذب هذا النبي حتى لا يكونوا افضل منا - 00:31:15ضَ
تحقيق القول في المسألة هنا ان سبب دلال المعتزلة في باب الاستطاعة وباب القدر في هذه انهم جعلوا الظلم واحدا جعلها وهذا المتساويين في القدرة وفي الالام. ولهذا نفعوا خلق الله عز وجل للافعال. وقول العبد يخلق فعل نفسه لاجل ان - 00:31:34ضَ
ما ينتهي عنها ان الله ظلم. فادخل الجنة هذا وادخل النار ذاته. ونذر اهل السنة ان الله عز وجل ساوى بينهم الناس في التكليف في الالات في الاستتارة التي هي من قبل من قبل هي قبل الفعل. اما الاستطاعة التي مع الفعل لا يحدث الفعل الا - 00:31:55ضَ
باشياء الله عز وجل عانى هذا باسباب ضمن هذا باسباب. وهو سبحان وتعالى الحاكم العبد في هذا كله المؤلف رحمه الله خلق الله وكسف من العبادة نريد ان فعل العبد ليس مخلوقا له بل الله عز وجل هو الذي خلق فعل العبد - 00:32:15ضَ
وهذا يعني ان العبد يفعل ولا ينفع عنه الفعل بل هو يفعل ويعمل وافعاله صدرت منه وهو الذي فعله وهو الذي اختارها وهو الذي بارادتي وقدرتي اما نتيجة الفعل يعني مع الاجتماع لاسباب القدرة والارادة الى اخره. فالله عز وجل هو الذي خلق الفعل - 00:32:38ضَ
وهذا يخالف ماذا بالقدرية الذين يقولون ان العبد يخلق فعل نفسه وقوله خلق الله وكسب من العباد يعني فعل وعمل من العباد. فالعبد ينسب اليه الفعل ولا ينسب اليه خلق الفعل - 00:32:58ضَ
وهو يفعل حقيقة والله عز وجل هو الخالق الفعل ودليل ذلك لاهل السنة والجماعة قول الله عز وجل الله خالق كل شيء. وهو على كل شيء وكيل. وقال ايضا عز وجل لا يكلف - 00:33:13ضَ
الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. ما الفرق بينهما في سهولة لان الانسان كأنها مفطور على فعل الطاعات فجاء في الطاعات بلفظ ماذا؟ كسبت لها ما كسبت من خير وعليها ما اكتسبت من شر لانها زيادة المبنى - 00:33:27ضَ
تدل على ذلك المعنى كأنه يصعب على الانسان ان يخالف فطرته ليفعل المحرم. كأن فعل المحرم مخالف للفطرة. والمعنيان كسب واكتسب نفس المعنى لكن اكتسب فيها صعوبة يقول عز وجل واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يذنبون. هذا يشمل الخير والشر ما كسبت من خير - 00:33:48ضَ
وانه هو الذي حصل الفعل هذا واضح. وكذلك اثبات ان الله عز وجل خلق كل شيء. هذا دليل هذه المسألة نذكر عدة مسائل تفصيلية. المسألة الاولى خلق الله عز وجل لافعال العباد اختلف الناصر فيه على اقوال الفلاسة. القول الاول هو قول اهل الحق والسنة والهدى ان الله عز وجل خلق العبد وخلق - 00:34:10ضَ
خلق عمله ايضا فاعمال العبد من الخير والشر من الحسنات والسيئات هي خلق من الله عز وجل. لانه لا لا يحدث فيه سبحانه وتعالى القول الثاني قول المعتزلة لان الله عز وجل لا يخلق فعل المكلفين. اما غير المكلف فهو خالق كل شيء. اما فعل مكلف - 00:34:37ضَ
ولا يخلق سبحانه وتعالى. بل العبد هو الذي يخلق فعل نفسه. ويستدلون لذلك بادلة عقلية واضحة على مذهبهم. وادلة محتملة العقلية فهم يقولون ان الله لا يوصف بانه يخلق فعل العبد لسببين. السبب الاول ان فعل العبد فيه اشياء مشينة - 00:35:01ضَ
فيه الكفر وفيه زنا وفيه سرقة وفيه علاقات وفيه الى اخره. ولو قيل ان الله هو الذي يخلق هذه الاشياء وصار نسبة للاشياء السيئة الى الله ومنزه عنها. كيف اجابها الليلة - 00:35:23ضَ
يوسف من فعل هذا الشيء نعم انهم يقولون الدليل المعتزلة كما يقول عبدالجبار وغيره. يقولون لو اننا قلنا ان الله خلق افعالنا بل الماشينة خلق الزنا يقولون الذي خلق الشيء لابد ان يوصف به ان ينسب اليه - 00:35:37ضَ
ينسب الزنا الى الله والسرقة الى الله فكيف يجاب عن هذا؟ نعم ان الله خلق لك اجابة جمعا متعددة من ان الله خلق الالوان والطعوس خلق الالوان في غيره الله خلق الابيض والاسود وانتم تتفقون معنا على هذا لاننا معتز يتفقون معنا ان الله خلق آآ صفات العباد غير الاختيارية - 00:35:56ضَ
اختيارية يقولون لبدهم الذين خلقون. فان ان اتفقتم معنا ان الله خلق صفاتنا بغير اختيارهم مثل الالوان. وان الله لا يوصف بها. فالله لا يوصف بالبياض والسواد معناه كذلك يوصف بالزنا والقتل مع انه خلق الزنا والقتل - 00:36:15ضَ
انه خلق هذا بواسطة فعل العبد ينسب الى العبد خلق افعال البيت بماذا بواسطة فعله بواسطة قدرتهم وارادتهم. واضح حاجة لمن قام بالفعل وهو الذي فعله بقدرته وارادته لان هذه الافعال قامت في غيره. لم تقم في نفسه - 00:36:29ضَ
اخر الافعال التي خلقها الله هي افعال خلقها في غيري من العباد لم يخلقها في نفسه يعني ما عندهم دليل على التفريق بين المكلفين وغير المكلفين كيف يجبون على ليس له جنب مستقيم عليه - 00:36:50ضَ
هم يقولون السواد عند رواد افعال اضطرارية فيقول افعال اضطرارية نعم يخلقها الله ولا ولا ولا تنسب اليه. الافعال الاختيارية لو قلنا ان الله خلقها لوجب نسبتها اليه. فهذا التفريط طرف التحكم لا دليل على التفريط على هذا التفريط - 00:37:17ضَ
السبب الثاني او الدليل الثاني له ان خلق الفعل من الله يقتضي التفريق بين المكلفين. هذا خلق فعل طاعته فادخله الجنة وهذا خلق فعل معصيته فادخله النار ولا ظلم سبب ضلال القدرية والجبرية - 00:37:32ضَ
دي مسألة القدر هي الفهم فهم ما معنى خلق الله افعال العبادات؟ مسألة التأثير مسألة التقفيل الجبرية اسبتوا للعبد قدرة لا تأثير لها البتة تأثيرا لها البتة في وجود الفعل - 00:37:50ضَ
والقدرية عكسوا هذا. فبلغوا في عبادة ماذا بيبان التأثير فقال العبد قدرته مؤثرة اما اهل السنة توسطوا فقال العبد قدرة مؤثرة تأثير السبب في المسبب في تسبب وليس تأثير ايجاد - 00:38:06ضَ
العبد قدرته ماذا ايضا من ادلة المعتزل حتى تفهم التأسير السبب هذه انهم قالوا لا يمكن ان يوجد مقدور بين قادرين مقدور بين قادرين. يعني الان المقدور هو الصلاة والعبد له قدرة والله له قدرة. لا ينفع ان تنسب الفعل الواحد الى - 00:38:24ضَ
لابد ان تنسبوا الى الفعل الى الى المخلوق تقول هو الخالق الفارك الموقود القدرية او تنسبه الى الله فقط فتقول العبد مجبور كما يقول الجبريل ونحن نقول يمكن ان يوجد مقدور بين قدرين اذا اختلف تأثير القدرة. اذا اختلف ماذا - 00:38:44ضَ
تأثير القدرة. فقدرة الله تأثيرها في فعل العبد وتأثير ايجاد وقدرة العبد تأثيرها في في فعله وتأثير تسبب مرة اخرى قدرة الله للعبد هو تأثير ماذا ايجاد ايجاد للناظر قبل كما يقول شيخ الاسلام لفظ التأثير لفظ مجمل - 00:39:01ضَ
مدى تفصيلهم بالتقفيل. لو قصدتم بالتأثير تأثير تسبب فهذا معنى صحيح. العبد قدرته لا اثر تسببي تسبب سائل الاسباب كتسبب النار في الاحراق. وتسبب وتسبب الماء في النبات وقدرة العبد لها تأثير تسبب كسائر الاسباب - 00:39:23ضَ
وقدرة الله بالنسبة لفعل العبد لها تأثير ايجاد كما نقول ان قدرة الله اوجدت النبات او جلد النبات ايجاد النبات والنبات له تسبب الماء المطر والتراب له تسبب في النبات - 00:39:42ضَ
وقدرة العبد هي كالمطر والتراب نعم وقدرة الله عز وجل هي التي خلقت المطر والتراب وخلقت النبات اذن هناك ماذا؟ التأثير له معنيين. التأثير تسبب وتأثير ايجابي. تأثير الايجابي هذا مختص بالله - 00:39:59ضَ
شايفين التسبب؟ الله عز وجل خلقه في العبد كما خلق سائر الاسباب. نعم طيب القول الثالث يعني الله عدل له القدرة انهم يقولون ماذا؟ ليمكن ان يوجد اثر بين مؤثرين. الاثر هو الصلاة مثلا. انت صليت - 00:40:14ضَ
والمؤثران ما هما؟ قدرة الله وقدرته. يقولون ان المعتزل يقول لابد ان تنسب الفعل لقدرتك. لانك لو نسبته لفعل الله لقدرة الله معنى ذلك انك مجبور. فنقول لا مال ان يوجد اثر والصلاة بين مؤثرين او مخدور بين قادرين. فتكون قدرة الله هي قدرة خلق ايجاد يعني خلق. الله خلق فعلك خلق - 00:40:37ضَ
قدرة وارادة. وان تكن بقدرتك وارادتك هذه القدرة والارادة سبب للفرق سبب للفعل ففرق بين قدرة الله وبين قدرتك من جهة التأثير. قدرة الله في تأثير ماذا؟ ايجاد. ايجاد خلق - 00:40:59ضَ
وقدرتك انت تأثير ماذا تسبب؟ كما نقول بالضبط النبات خلق بالماء والتراب فالماء والتراب له تأثير. تأثير بدون شك. اللي كان تأثير ماذا؟ تسبب. تسبب وقدرة الله لها تأثير خلق ايجاد. نعم - 00:41:15ضَ
القول الثالث قول الجبلية بان العبد لا يخلق فعل نفسه بل الله يخلق فعله وهو ليس له فعل حقيقة وليس له تصرف حقيقة ولا كسب حقيقة وانما هذه مجازية وفعل العبد في الحقيقة هو فعل الله عز وجل لكم يضيف للعبد - 00:41:30ضَ
الكترون ولم يضاف اليه حقيقة الامر. ما من الانفاعات اقتران لانه معه مغترب مع موجود معه وليس له من باب المجاز من باب المجلس. يعني مثلا انت لو لو معك - 00:41:52ضَ
آآ مال وكلت في ايصالي الى شخص وادي الماج هذا يقال انه مالك لانه مقترن بك لكن في الحقيقة وليس مالك. هو من الشخص الذي امرك ان توصله الى فلان - 00:42:07ضَ
هكذا يقولون يعني مثلا كما سيأتي معلل المسألة الثانية قول اهل السنة ان العبد فعله مخلوق لله عز وجل استدلوا له بادلة نقلية وادلة عقلية. اولى من الادلة النقلية قوله تعالى الله خالق كل شيء - 00:42:20ضَ
وهذا عموم لان كلمة كن في الاصول من الالفاظ الظاهرة في العموم وهي في عموم كل شيء بحسبه وهم لم يدخل في ذلك صفات الرب سبحانه وتعالى. يعني الله عز وجل ذاته - 00:42:43ضَ
يعني الله عز وجل وذاته وصفاته لن تدخل. لانه سبحانه ليس بمخلوق بذاته وصفاته وافعاله لان المخلوق حادث والله عز وجل متنزه ان يكون حادثا بل هو عز وجل هو الاول والاخر والظاهر والباطن. واستدل يدا لهم لقوله سبحانه وتعالى في قصة ابراهيم عليه - 00:42:58ضَ
والله خلقكم وما تعملون العلماء يبحثون كلاما ما هنا ما تعملون هل ما هنا مصدرية؟ فيقول المعنى الله خلقكم وعملكم موصول لكل معنى والله خلقكم والذي تعملونه يقول طائفة ما هنا مصدرية فيكون المعنى والله خلقه وعملكم. فعند هؤلاء واضح من الاستدلال بان العمل مخلوق لله عز وجل. وقال - 00:43:21ضَ
احظى بالتعقيب بالتحقيق انما هنا ليست مصدرية بل بمعنى الذي فتقرير اية والله خلقكم والذي تعملون. فمن قال مصدرية وليس موصولا خفي ضعف من جهة انه احتج عليهم في عبادة - 00:43:47ضَ
لما صنع نحت التمثال الذي صنعوه فقال عز وجل في قول ابراهيم في سورة الصافات قال تعبدون ما تمهيطون. والله خلقكم وما تعملون واذا كانت مصدرية صور المعنى والله خالقه وعملكم - 00:44:10ضَ
وعملهم اي شيء النحت الكلام والله خلقكم ونحتكم وهم لم يعبدوا النحت انما عبد يعني ما ايهما اصح ان تكون مصدرية موصولة موصولة لماذا؟ لان يا ابراهيم يريد ان يقيم الحجة عليهم. يقول انتم تعبدون الاصنام. فالله خلقكم والاصنام التي تعبدونها. فتكون ما - 00:44:26ضَ
اما لو قاله الله خلقكم ونحتكم هم لم يعبدوا النحت النحت هذا هو فعلهم ام عبد الاصنام؟ عبد الاصنام. فلذلك النبي ان تكون ما اسم اصول يرجع الى الاصنام. الاولى ان تكون ما اسم موصول يرجع الى - 00:44:49ضَ
الاصنام. يكون المعنى والله خلقكم والذي تصنعونه من الاصنام. حتى يكون فيه دليل على ابطال عبادته من الاصنام. والله خلق الاصنام كيف تعبدون مخلوقا؟ كما قال قال تعالى في ايات اخرى وهذا المعنى كثير في القرآن. الله يبطل عبادة غيري بان غيره مخلوق - 00:45:04ضَ
ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون واضح؟ نعم. اذا كان هذا موصولة صح يمكن لها وجهة تكون مصدرية على كلا التأويلين هي صريحة. اه صريحة في ماذا اما المصدرية افرح - 00:45:20ضَ
ما المصدرية اصلح لماذا؟ لانه خلقهم عملكم. عملكم ايه؟ فعلكم انتم مخلوق. نعم. طب الثانية؟ ما الدليل انها ما وجد انها مخلوقة؟ ان اعمالكم مخلوقة ايضا ازا الله خلقهم فخلق افعالاهم خلق افعالهم وايد الله وخلقكم وما والاصنام التي تعبدونها والاصنام التي تعبدون كيف فعلت - 00:45:43ضَ
اللي فيه عليكم انتم. فاذا كانت الاغصان مخلوقة ففعلكم مخلوق. فهمت يعني على كده التأويلين كما قلت ما مصدرية؟ ما مصدرية صريحة؟ في ان عمل الانسان مخلوق. وكذلك ما الموصولة الصريحة ايضا؟ لان اذا كانت اذا كان المعنى والله خلقكم هو الذي تعملون - 00:46:03ضَ
فالاصنام مخلوقة. اذا كانت الاصنام مخلوقة كيف خلقت؟ بفعلكم. فدل ان فعلكم مخلوق. في في ساني يقول الاصنام مخلوقة بواسطة فعلكم الاصنام مخلوقة بواسطتي فعلكم الم نقل ان قدرة الانسان تسبب؟ تسببت قدرة تسببت في جل اصنام فالله خلق قدرتكم وخلق اصنامكم دي لازم - 00:46:20ضَ
نعم لو بالنص. بالنص والليزر. الاول الماء هذا نص ساعة. الثاني ان الله خلق الاصنام ان الله خلق الاصنام ليكون قد خلق فعلكم الذي فعلتم به اصلا والقول الثاني انها موصولة اوضح في الاستدلال وموافقة لقصة ابراهيم الخليل ليس اوضح في الاستدلال على خلق افعال العباد - 00:46:42ضَ
اوضح للسيد في قصة ابراهيم. فهمت اما القول ما مصدري اوضح في الاستدلال على خلقا فلابد. نعم الله خلقكم وما تعملون. يعني والذي تعملون والاستدلال لهذا واضح وموافق للسياق. وعلى اية حال عند السلف كلا الامرين - 00:47:10ضَ
والتقدير ما بمعنى الذين فاد فائدتين. الفائدة الاولى انه موافق لقوله اتعبدون ما تمحيطون. لان الاية التي قبلها ما لا اتعبدون ما والله خلقكم مما تعملون. يعني تعبدون الذي تنحتون - 00:47:27ضَ
والله خلقكم والذي تعملون. والذي يعملون وما ينحتون والاصنام يقول ان الله خلقكم وخلق الاصنام التي تعملونها الثانية انه في اثبات هذا اثبات ان الاصنام هذه التي عملوها انها مخلوقة ايضا انهم مخلوقون - 00:47:46ضَ
الله قال والله خلقكم وخلقهم يشمل خلق ذواتهم وخلق تصرفاتهم. يعني الدليل في الاية سيكون من وجهين. الله خلقكم يشمل افعالكم وذواتكم. فرجع الامر الى هذه الاصنام التي تعملون مخلوقة لله - 00:48:02ضَ
وايضا هي عملكم وعملكم هذا مخلوق لانكم مخلوقون واضح الاولى اتعبدون ما تنحطون نفس الشيء لا لا لا قد تعبدون ما تنحثون موصولا تعبدون ما تلحدون لانهم لم يعبدوا النحت. عبدا منحوت. فهمت - 00:48:19ضَ
وتحصل من هذا القول انه مناسب للصيام. ويشمل خلق الاصنام والاحتجاج عليهما بعبادتها. يعني في عدم عبادتهم وكذلك في ثانيا من ادلة العقلية ان الفعل لا يكون مثل ما ذكرناه الا بقدرة ويرانا - 00:48:43ضَ
وقدرة العبد لم يخلقها هو وانما خلقها الله عز وجل والارادة نفسها ووجوده في العبد لم يخلقه وانما خلقه الله عز وجل. ثم الثالث وهو مشية الله. هذه الثلاثة يحصل الفعل. والاول والثاني مخلوقان - 00:49:02ضَ
لله عز وجل والثالث هو فعل الله عز وجل وغشية صفته سبحانه وتعالى اذن ما ينتج عنها يكون مخلوقا اذا كان العام لو حصلت بقدرة وارادة والقدرة مخلوقة والارادة مخلوقة اذا فالعمل مخلوق. هذا استدلال عقلي صحيح وهو موافق للادلة - 00:49:18ضَ
والرد عليهم فلهم مكان اخر لان المقام يليق عن بسطه المسألة الثالثة لقوله كسب من العباد الكسب من الالفاظ التي جاءت في الكتاب والسنة. فاضيف الكذب الى القلب. فقال عز وجل ولكن يؤاخذكم بما كسب - 00:49:38ضَ
يضيف الكسب الى العبد فقال عز وجل يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض مضيفة في التكليف ايضا في قوله انها ما كسبته وعليها ما اكتسبت - 00:49:58ضَ
جزاءهم بما كانوا يكسبون ونحو ذلك. وتفسيره في الايات ان يقال كسب القلب هو عمله وهو قصد وارادة. يعني عمل القلب وقصده وارادته توجهه وعزمه الى اخره يعني في اليمين لا تتكلم عن - 00:50:13ضَ
ولكن نؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. يعني بما قصدتم ان توقعوه يمينا. ولهذا في الاية الاخرى في المعدة قالت ولكن بما اخذتم الايمان فكفارته الاية. اما كسب العمل من الطيب من طيبات ما كسبتم يعني من طيبات ما تمولتم من الاموال ومن التجارات. ومما اخرج لكم من الارض نتيجة - 00:50:32ضَ
فما الكسب الزي هو نتيجة التكليف لها ما كسبت وعليه ما اكتسبت. فالكسب هنا بمعنى العمل. لذا قال في الاية ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون وفي نهاية اخرى سورة ال عمران قالت توفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون - 00:51:00ضَ
كسبت وعملت في القرآن فالكسب الذي هو متينة التكليف والعمل لكن قيل عنه كسب تفريقا ما بينه وبين الاكتساب لان الله عز وجل لما ذكر التكليف في اية البقرة قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت - 00:51:21ضَ
ان يبين عز وجل ان عمل العمل الصالح العمل الصالح كسب سهل يمكن ان يعمله بدون كلفة منه ومشقة عليه تم عمل السيئات التي عليه فيعملها بكلفة منه ومخالفة وزيادة اعتمال وتصرفه في مخالفة ما تأمره به في - 00:51:43ضَ
في يوم شتاء الفجر الخروج للمسجد اصعب ينام. نعم ولكن هذا نادر والنادر لا حكم له شيخ الاسلام في ان الله عز وجل لم يصف الشريعة بالتكليف الا في موضع - 00:52:07ضَ
لا يكلف الله نفسا الا وسعها. سمى الشريعة ماذا؟ روحا. نعم للقلوب وحياة للقلوب. وكذلك اوحينا اليك روحا من املنا ومن كان ومن كان ميتا فاحييناه. سميها حياة فما قد تأتي في بعض تكاليف الشريعة صعوبة كالقتال كالوضوء بالماء البارد في الشتاء - 00:52:26ضَ
لكن الاصلي في تكاليف الشارع انها مادة مناسبة للفطرة محبوبة للنفس السوية والمعصية بخلاف ذلك. والنادر لا حكم له نعم هل ممكن ان نقول ان التكليف ينزل الى بجهتين؟ جهة المشقة وجهة الاجل المشقة - 00:52:47ضَ
لو قارنا ما بين المشرقة وجه المشرق الصلاة. ما هو لو قلت لو قلت هذا معناه ان نتكيف كله مشقة لو نظرنا الى هذا العمل في الشتاء هذا صعب. نعم. ولكن لو نظرنا الى اجل. بالضبط. ولكن نفس التكليف نفسه حتى اذا لم - 00:53:04ضَ
القلب وراحة لنفسي حتى اذا لم تنظر الى الاجر ارحنا بها بلاد الصلاة مثلا ارحنا بها بلال. نفس التكليف لمن كانت فطرته سليمة هو موافق للفطرة ومنفعة ويطمئن بهذا يطمئن قلبه بيده ويحبه ويرغب فيه ويسهل عليه - 00:53:20ضَ
ويسهل عليه. الا ترى ان الناس ولله المثل الاعلى اذا احب شخصا خدمه وجد السعادة في خدمة هذا بين البشر بالله عز وجل زاد المبنى في اكتسبت لانه يحتاج الى جهد منه ومشقة بخلاف العمل الصالح فانه يقبل - 00:53:45ضَ
بنفسه اذا العمل هو الكسب وهذا هو تفسير اهل السنة على ما دلت عليه ان الكسب والعمل والفعل. ان الكزب عمل وفعله واما الاخرون من الفرق الجبرية القدرية ففصلوا الكسب بتفسيرات اخرى. اما القدري فانه قال الكسب هو الخلق للعبد لفعله لان - 00:54:09ضَ
لمعتقدهم في ذلك الجمعية الذين هم العشائر في هذا الباب اخرجوا للكسب مصطلحا جديدا غير ما دل عليه الكتاب والسنة. وقد ذكرت لكم عدة مرات في ان الكسب عنده هو اقتران الفعل بفعل الله - 00:54:30ضَ
عز وجل يقترون ما يحدث العبد بفعل الله عز وجل عندهم ان الفعل حقيقة هو فعل الماء الاقتران بدون تأثير يعني يقول العبد قدرته ليست مؤثرة تأثير تسببه لا يوجد اي اخر - 00:54:46ضَ
يقول العبد له قدرة لا تأثير له. لا تأثير له تأثير تسبب ولا غيره عندهم ان الفعل حقيقة هو فعل الله والعبد حسن له العمل. لكن النتيجة هي الكسب العبد في الظاهر مختار العبد في الظاهر يعمل. العبد في ظاهر يحسن ما يريد. لكنه في الباطن مفعول به. والكسب هذا عندهم مما اختلفوا فيه - 00:55:00ضَ
على اقوال كثيرة جدا وليست تحت حاصل. المقصود من الكلام ان الكسب عند الجبرية جبرية عند الاشارة نفسر بتفسير صحيح وهو من الالفاظ المبتدعة التي ضل بسببها في باب القدر - 00:55:25ضَ
احدث الاشعرية بتفصيل صحيح. واصحابه ايضا لم يفسروه بتفسير صحيح الا بدعوى الاقتران اذا تبين هذا فاذا حقيقة الكسب الذي اثبتوا تحاويه رحمه الله هنا بقول خلق الله وكسب من العباد. نحمل على قول اهل السنة والجماعة - 00:55:42ضَ
مع انه يمكن ان يحمل على قول في ذلك ولو لم يحمل على الاسر وهو ما يوافق القرآن والسنة لانه هو في جل عقيدته يوافق طريقة اهل السنة والحديس العقيدة شرحها الاشاعرة وينسبون اليه. يشرحون ان العقيدة - 00:56:01ضَ
ينتمون اليه. هنا في الفاظ محتملة. على مذهب اهل السنة. عندما نقول خلق الله وكسبه من العباد. هو اللي يقصد بالكسب الكسب الاشعري اما اهل السنة بالكذب الذي والعمل. نعم. شف هم السنن بهذا الحجر رجل يحمل عليهم - 00:56:19ضَ
ولهذا قيل في الدعم عليهم مما يقال ولا حقيقة تحته معقولة تدنو لي ذي الارحام. الكسب عند الاشعري والحامي عند معتزلين بشيء اسمه الطفرة لم يسبق اليه كذلك من المعتزلة هو ابو هاشم الجباري البهشمي هو ابو هاشم الجباري. الباشمي هذا نحت - 00:56:40ضَ
كما تقول الحوقلة قال بشيء اسمه نعم والحال هذا قال الدين في القدر هل في الصفات ليس في القدر. وهذه الالفاظ الثلاثة اختص بها هؤلاء الثلاثة. الاشعري وابو هاشم الجباهي - 00:57:12ضَ
ولا ولا يفهمون معناها اصلا لا يفهم معناها لم يصد هو ان يبينوا معناه. فاصبح هذا مثل يضرب. ثلاثة اشياء مما يقال على حقيقة تحته. هذه الثلاثة اشياء وطفلة النظارة. نعم - 00:57:28ضَ
لأ الطفرة قال لي ان الضن وهذا القول لا معنى له لا يستطيع ان يفسره. عندما قال عن النملة انها تمشي احيانا وتطفر احيانا يفسر مسألة متعلقة بالقدر امشي احيانا وتطفو احيانا. يفسر مسألة متعلقة بالقدر عنده. فاصبح هذا مثل يضرب - 00:57:44ضَ
لمن يقول كلاما لا يفهم معناه معنا حالة في صفات منتخب الحل في الصفات يقولون ان الله عز وجل لا يوصف بالصفات وصفات ذاتية. نحن نقول ماذا؟ ان الله عز وجل ماذا - 00:58:08ضَ
له صفات ذاتية غير مخلوقة. صحيح. والمعتزلة ماذا يقولون في الصفات منفصلة. منفصلة مخلوقة. قال البشام ابو هاشم الجبرياء من المعتزلة بقوله ادعى انه قول وسط بين اهل السنة وبين - 00:58:24ضَ
المعتزلة. فقال نسميها احوال. وادي الاحوال ليست قائمة بذات الله وليست منفصلة عنه. وهذا امر لا يتصوره عقله فان فعل الانسان اما ان يكون صفة اللهو لمن يكون صفته في غير منفصلة عنه. فالحج عنه ماذا - 00:58:39ضَ
بين الامرين. فانت من يقصد بالحج؟ نعم التكليف بما يطاق المؤلف رحمه الله ولم يخلفكم الله تعالى الا ما يطيقون ولا يطيقون الا ما كلفهم رحمه الله ولم يكلفهم الله تعالى الا ما يطيقون ولا يطيقون الا ما كلفهم. يعني العبادة المكلفين لانه لما ذكر افعال - 00:58:57ضَ
العباد وان خلق الله وكسبه من العباد ذكر هذه المسألة. وهي انه عز وجل لم يكلفهم الا ما يطيقون. ولا يطيقون الا ما كلفهم وهو تفسير لا حول ولا قوة الا بالله الى اخره - 00:59:27ضَ
يرد بهذا الكلام ان يرد على طائفة ممن يقولون ان الله عز وجل كلف العباد بما فوق طاقتهم. وان بعض الاوامر والنواهي فوق طاقة العبد ويرد على طائفة اخرى يقولون ان العباد لن يكونوا ليقدروا على اكثر مما امرهم الله عز وجل به. وهذا معنى كلامي هنا - 00:59:42ضَ
وسيأتي ما فيه من الصواب والخلل في المسالئ ان شاء الله تعالى دلت عليه نصوص ان الرب عز وجل رحيم بعباده. يسر لهم وما جعل اليه في الدين من حرج. ولم يكلفهم فوق ما يستطيعون - 01:00:03ضَ
والايات في هذا الباب كثيرة كقوله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وكقول عز وجل ربنا ولا تحملنا ما لا توقف لنا به كقوله فاتقوا الله ما استطعتم وكقوله عز وجل وما جعل عليكم في الدين من حرج وكقوله عز وجل - 01:00:18ضَ
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. وكقوله صلى الله عليه وسلم احب الدين الى الله الحنيفية السمحاء. وفي قوله احد الا غلبه. وكقوله في الحديس الحسن ان هذا الدين متين. فاول - 01:00:38ضَ
فان المنبط اخ لارض انقطع ولا ظهرا ابقى المنبت هو الذي ركب الجمل ولم يسترح المنبت من بث قطع قطع الارض ولم يستحي. يعني يمشي ليلا ونهارا ولا ارض انقطع يعني لم يصل الى مراده - 01:00:57ضَ
ولا ظهرا ابقى الظهر والجبل. مات الجمل اللي متى الجمل في الطريق ولم يصل الى المراد بسبب ماذا واصل المشي دون دون انقطاع مدى الزمن يعني. لن يشاد الدين احد الا غلبه. لن يشاد الدين احد الا غلبه. يعني الذي يتشدد - 01:01:22ضَ
الدين لن يستطيع ان يستمر على هذا التشدد. الدين سيغلبه في القطع كما فعل عمرو بن العاص عبدالله بن عمرو عندما طلب من النبي ان يصوم يوما ويوما. فلما كبر في السن تمنى ان يكون قد اخذ - 01:01:43ضَ
برخصة النبي صلى الله عليه وسلم. فهمت بالمعنى ادخل ادخل ادخل فيه برفق يعني لا تشدد على نفسك اول في بروف قيادات تشدد على نفسك عند الدخول في الدين ولا تباغي الى نفسك. يعني لا تباغض الدين الى نفسك. انما تشدد لنفسك تقع في ماذا - 01:01:57ضَ
البغض والكره ونحن في ذلك من الاحاديث التي فيها صفة الله عز وجل في تحريمه الظلم على النفس واقامته للعدل في ملكوته وفي امره ونهيه. وفي هذا المسألة الاولى قوله ولم يكلفون. التكليف جاء في نصوص الكتاب والسنة كقوله لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ويصح ان يقال - 01:02:25ضَ
على هذا من عن العبادات الشرعية انها تكليف لاجل هذه الاية. فالاوامر والنواهي فيها فيما يجب الايمان به وفيما يجب عمله ويجب تركه ونحو ذلك هذا التكليف. ومعنى التكليف ان الامتثال له يحتاج الى خلفة - 01:02:48ضَ
في استرسال النقص مع هواها ولهذا كان المؤمنون قليلين وقليل من عبادي الشكور ويسوع يقال عن عن التكاليف الشرعية يعني عن الاوامر الشرعية انها تكاليف. لا بمعنى انها فوق الطاقة او انها غير مرغوب فيها. لكن - 01:03:06ضَ
تمشيا مع قول الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها. يعني ان ما تسع النفوس وما يمكنها ان تعمله ان الله عز وجل كلف هذه النفس مع هواه - 01:03:27ضَ
ليش اي استمرار للنفس مع نفسي مع وائل استمراري نفس معه هواء مخالفة ايه؟ مخالفتي لاصل الطبق. نعم المسألة الثانية في قوله الا ما يطيقون. الطاقة هنا بمعنى الوسع والتمقل. يعني ما يمكن ان يفعله وما يسعه ان يفعله - 01:03:46ضَ
من جهة قدرتي على ذلك يكون معنى الكلام ان الرب عز وجل لا يطلب من الانسان لا يطلب من الناس بل من الجن والانس من المكلفين لا يطلب منه الشيء - 01:04:19ضَ
بل ان بعض الاوامر والنواهي قد تكون في حق البعد خرجت عن النفوس فتسقط في حقهم لقوله فاتقوا الله ما استطعتم وقوله وقوله ليس على العمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج - 01:04:32ضَ
التكاليف بعد الاوامر تكون في حق في الوسع والطاقة وفي حق بعد خارج عن الوسع والطاقة فتسقط عن بعد وتجب على بعد. فيكون اذا عدم لانه عز وجل لا يكلف الفرد المؤمن فوق طاقته - 01:04:49ضَ
وهذا يعني ان اطلاق الكلمة لا يكلف الله عز وجل بما لا يطاق. يعني في جهتين. الجهة الاولى في اصل التشريع فهو عز وجل الاعلم بخلقه. الجهة الثانية في التشريع المتوجه الى الفرد بعينه. فانه عز وجل لا يكلف المسلم المعين بما - 01:05:10ضَ
ما لا يطيق وقد يكون ما لا يطيق فلان يطيقه الاخر نعم المعتزلة يقولون لا يجوز التكليف بما لا يطاق مطلقا. وهذه المسألة مسألة التكليف بما يطاق لها ارتباط كبير بمسألة القدر - 01:05:30ضَ
مبنية على مسألة ماذا؟ الاستطاعة التي تكلمنا عنها قبل ذلك. نحن قلنا ان المعتزلة يقولون ان الاستطاعة استطاعة واحدة استطاع قبل الفعل. فنفوا التكليف ببالغ الطاقة لانه قالوا تكليف الكافر بالايمان - 01:05:47ضَ
تكليف بما لا يطاق. عندما يأمر الله الكافر بالايمان تكليف بما لا يطاق. لماذا؟ لانه ليس عنده قدرة الا قبل الفعل. ليس عنده قدرة الا قبل الفعل. فلو كانت القدرة موجودة توجد عند الفعل - 01:06:01ضَ
اسلم الكافر اصلا. يعني هم يقولون الكافر يخلق فعل نفسه ولو ان الله عز وجل امره ان يسلم معنى ذلك انه لابد ان ان توجد له قدرة اخرى عند الفعل وهم ينفون القدرة عند الفعل. فلذلك قالوا بالتجليد بما لا يطاق - 01:06:13ضَ
بالتكليف بنا لا يطاق. يعني عندهم مثلا ان آآ امر ابي لهب الايمان نعم لو قلنا ان له قدرة عند الفعل قد يكون من التكليف بما لا يطاق اهل السنة لهم تفصيل في مسألة التكليف بما لا يطاق - 01:06:30ضَ
يقولون التكليف بما يلتقنا معه بما لا يطاق الاستحالته عادة او عقلا استحالته ماذا؟ عادة او عقلا. استحالته عقلا كان تأمر شخص ان يطير عادة كانت تأمر الاعمى ان يقرأ - 01:06:48ضَ
اما التكليف بما لا يطاق. يجوز ولكن ليس لاستحالته للاشتغال بضده. ليس للعجز. يعني يجوز التكليف بما لا يطاق ليس للعجز. وليس لاستحالته ولكن اشتغلته بضده وماله الكفر هذا التفصيل ما دام اهل السنة في المسألة. يعني شيخ شيخ الاسلام قال التجنيد بما لا يطاق لا يصح نفيه مطلقا - 01:07:03ضَ
ولا صحي اثباته مطلقا. مع ان اكثر الناس يظنون ان نفي التكليف بما لا يطاق. مطلقا هو مذهب اهل السنة. لان ليس مذهب اهل السنة. ده مذهب المعتزلة اهل السنة نقول لهم كلمة التكليف بما ينطق كلمة مجملة. ماذا تقصدون بها - 01:07:23ضَ
هل تقصدون؟ احنا خدنا هتفتي بالقدر اه عندما هذه لفظة مجملة فيها تفصيل ده التفصيل فيها. نقول ماذا تحصل بما لا يطاق؟ هل تقصد بما لا يطاق انه مستحيل عادة او يوم الاعمى ان يقرأ. هذا لا يكلف الله به - 01:07:36ضَ
ان تقصد تكليف بما لا يطاق انك قادر عليه ولكنك مشتغل بضده مشتغل مثال مثال عملي مثال عادي لو ان شخصا مثلا نائب وامرته ان يسمعك بدأ تكليف بما لا يطاق ليس لعجز عن السماع - 01:07:59ضَ
الله امر الكافر بالاسلام وهذا ليس من التكليف بما لا يطاق المشترك بضده والكفر نعم هذا هذا تحقيق مدى باهل السنة في هذه المسألة انهم يقولون ان التكليف بما لا يطاق آآ ان قصدت به انه مشتغل - 01:08:20ضَ
آآ بضدي فده ممكن ماذا ممكن المتعلق قالوا بعدم جواز التكليف بما يطاق اننا والاشاعرة ماذا يقولون؟ بجوائز التكليف الاشعة الجبرية عموما يقولون بجوايز التكليف بما لا يطاق نعم المعتزل عاكس وقال لا يجوز ابدا التكليف بالمنطقة. هذا التفصيل الذي ذكرته - 01:08:38ضَ
هم يقولون انه لم يقع في الشارع نعم بالضبط وبعض الاشغال وفقوا اهل السلم وافقوا اهل السنة يقول ان يكلف الله العباد بما لا يطاق الا اذا كانوا مشتغلين بضده كما ذكرت - 01:09:07ضَ
يكون هادا اذا سميته تكليفا بما تقسم به. لكنه ليس تكليفا بما لا يطاق لانه مستطيع. مم. ولكنه ماذا منشغل بضده والذي اعرض في كل تكاليف انه لا قدرة له اصلا نعمل حتى بينسبوا الله الى ظل - 01:09:26ضَ
حتى لا ينسب الخالق الى الظلم مع الجبلية نعم الجمهور والشأن اتفقوا يسمونه المتوسطة شغلة الجبلية المتوسطة يقول العبد مختار في السورة لكنه مجبور في ماذا؟ في الباطن. نعم المسألة الثالثة قوله ولا يطيقون الا ما كلفهم الله. هذه العبارة ادخلها هنا لاجل تتمة الكلام السابق في ان العبد لا - 01:09:47ضَ
اكثر مما امر به وهو راض بذلك ان الاسر في الانسان والتعبد وانه عبد لله عز وجل وان الملائكة لما كانت تطيق كذا وكذا الاعمال والعبادات جعلهم الله عز وجل يقومون بذلك امرا لا اختيارا. والانسان بحكم - 01:10:25ضَ
عبد لله عز وجل والمردود مكلف مكلف فانه يجب عليه ان يمضي عمره وجميع وقته في طاعة الله عز وجل النظر الى هذا يعني النظر الى جانب العبودية وقال ان العباد لا يطيقون الا ما كلفهم. ويعني باسل تشريع وجملة الشريعة في ان - 01:10:43ضَ
الناس لا ينتقون اكثر من هذا في التعبد وكأنه نظر الى قصة فرض الصلاة ايضا وما جاء من التردد او او الحديث بين موسى عليه السلام وبين النبي صلى الله عليه وسلم حتى خفف - 01:11:04ضَ
خمس سنوات وكأن النظر ايضا الى الجهة الثالثة وهي ان لا ينطقون هنا بمعنى انه سبحانه لم يجعل لديهم شيء في فعله بالنسبة لهم فوق ما كلفوا به. هو الان يريد ان يدافع عن الشيخ. العبارة خطأ اصلا - 01:11:17ضَ
الا ما كلفهم معناها في الظاهر ماذا ان الله لو جعل الصلوات عشرة مثلا الناس لا يستطيعون الناس يستطيعون مبنية للتأسير والتخفيف ويقول لا هو قوله ولا يطيقون الا ما كلفهم معناها انه سبحانه لم يجعل عليهم شيئا - 01:11:33ضَ
في شأني بالنسبة لهم فوق ما كلفوا به. يعني كأنها كلمة عن العبارة الاولى لانه لا يصعب عليهم لا يكلف الله نفسا الا وسعها. انه لا يصلح الا من يفعله ان يفعلوا ما امرهم الله به. ولكن العبارة ظاهرها انه يرى ماذا - 01:11:51ضَ
يرى ان الله عز وجل اوجب عليهم اكثر مما امرهم به ليكون لكان هذا فيه مشقة يعني انا نفس التشريع وموافق لما كلفوا به من جهة الاصل العام يتفق جهة الفرد مع جهة التشريع ويدخل في ذلك حينئذ معنى التوفيق - 01:12:06ضَ
يتفق جهة الفرد التشريع ما معنى الفرض هي جت قدرة الفرض ما جات التشريع ان التشريع مناسب لقدرة الفرد. التشريع عندك من نتفق من جهة الصوت فاتسق واتفق نفسي معهم. جات الفرد يتناسب يعني اتفاق وابتساق في نفس المعنى - 01:12:23ضَ
ويدخل في ذلك حاليا بمعنى التوفيق. وهذا التوجيه الذي ذكرته لك من باب ماذا؟ حمل كلام الطحاوي على موافقة كلام اهل السنة. لان اهل السنة يقولون ان ان الله عز وجل - 01:12:46ضَ
ان يكلف العباد اكثر مما امرهم به وليكونوا في ذلك مشقة والقرب من كلامه والا ففي الحقيقة فان الكلام هذا مشكل الطحاوي ولا يمكن تكون الا ما كلفه بمشكل وهذا رد - 01:12:56ضَ
وقد رد عليه جمع من العلماء ومن الشراء على هذه العبارة يعني. ولهذا نقول ان هذا التخريج الذي ذكرناه وهذا التوجيه من باب احسان الظن وتوجيه كلام العلماء بما يتفق مع الوصول لا بما يخالف - 01:13:08ضَ
ما وجد الى ذلك سبيلا. يعني عندما تجد كلام عالم مهم فالاولى ان تبحث لو عن محمل الحسن الامكن. طيب فان العبارة ليست بصحيحة وهي موافقة من البعض لكلام اهل البدع من القدرية ونحوهم فيه ان العبد لا يسع ولا يقدر الا على ما كلف به - 01:13:21ضَ
واكثر من ذلك لا يستطيع. وانه لا يطيق الا ما كلف ولو كلف باكثر لما استطاع النهاردة بينظر منهم الا ان استطاعته تكون مع الفعل. ولا يدخلون سلامة الالات وما يكون قبل الفعل في ذلك كما - 01:13:42ضَ
نكون فيما سبق ولهذا نقول ان الاول بل الصواب ان لا تستعمل هذه الكلمة لانها مخالفة لما دلت عليه النصوص من الكتاب والسنة في ان الله عز وجل بين موسى وبين النبي - 01:14:00ضَ
للتخفيف منهم من خمسين الى خمس ان الله خفف عن العبادة انظر مثلا الى الصيام في السفر فانه لو كلف به العباد لافاقوه ولكن فيه مشقة شديدة يسر الله عز وجل وخفف فقال عز وجل - 01:14:27ضَ
يريد الله بكم واليسر ولا يريد بكم العسر وكذلك مسألة الشرعية من قصر السلام ونحو ذلك. وقد قال عز وجل واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح او ان تقصروا من - 01:14:50ضَ
نسأل ان يفتنكم الذين كفروا. والنبي صلى الله عليه وسلم قصر في خوفه وقصر في الامر. ومعلوم ان قصر الصلاة هي الامن كونه يصلي ركعتين لو كلف فرضا بان يصلي اربع ركعات كل صلاة في وقتها كما في الحضر لكان في وسعه ان يعمل وفي طاقة - 01:15:04ضَ
لكنه في مشقة عليه لهذا خفف عنه وهو يطيق اكثر من قصر السلام. يطيق لو صلى كل صلاة في وقت اربع ركعات لكن في المشقة ولهذا النصوص الكثيرة التي في تخفيف العبادة وفي رخص وفي التيسير كلها ترد هذه الجملة من كلامه. بل العبد في بعض الاحكام يطيق اكثر من - 01:15:24ضَ
صلي قائما فان لم تستطع فقاعد عدم الاستيطان هنا لا تعني انه اذا قام يسقط والا فيكون مستطيعا بل اذا كان يخشى عليه ان يزداد في مرضي او يتعب او نومه يذهب بخشوع يذهب بخشوعه او يذهب بخشوعه فانه لا يجنب معه من المرض وعدم الاستطاعة - 01:15:45ضَ
فن سبير فانه يجلس وهكذا اذا هذه الجملة لا يطيقون الا ما كلفهم ظاهرها غير الصحيح. وان كان احسان الظن بالمؤلف رحمه الله يمكن معه ان تحمل بتكلف على ان تحمل بسهولة - 01:16:07ضَ
جزاك الله خير. جزاك الله خير. احسن الله اليكم. سبحان الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت - 01:16:25ضَ